بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان > باشگاه عمومي > دين و دنيا

نکات

پاسخ
 
ابزار گفتگو
قديمي Tuesday 12 May 2020   #76
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 23,860
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

یا علی
فهرستی از مطالبی که مرتبط با لیالی_قدر و پاسخگویی به شبهات وهابیت حول مصیبت عظمای شهادت امیرالمومنین علیه السلام کار شده است::

بسیار_مهم::: وهابیون می‌گویند اگر طبق قول شیعه، امیرالمومنین علم به کشته شدن خود داشته باشند پس با رفتن به مسجد خودکشی کرده است!
https://t.me/borrhan/17399

▪️کانالهای وهابی می‌گویند قرآن به سر گرفتن بدعت است!!
https://t.me/borrhan/17418
https://t.me/borrhan/34033

#بسیار_مهم::: وهابیون شبهه می‌کنند امیرالمومنین در محراب به شهادت نرسیده‌اند بلکه در راه رسیدن به مسجد ضربت خورده‌اند!!
https://t.me/borrhan/25740
https://t.me/borrhan/33961

#بسیار_مهم::: وهابیون می‌گویند مگر شما نمی‌گویید که حضرت علی در هنگام ضربت خوردن گفته اند به خدای کعبه سوگند رستگار شدم پس چرا ابن ملجم را لعن می‌کنید؟
https://t.me/borrhan/17371

▪️مگر خدا همه جا نیست پس چرا در هنگام دعا دستها رو به بالا بلند می‌کنیم؟
https://t.me/borrhan/16797

▪️علت اختلاف در تعیین شب قدر
https://t.me/borrhan/33987

#بسیار_مهم::: ارتباط صدیقه کبری سلام الله علیها و #شب_قدر
https://t.me/borrhan/33953
https://t.me/borrhan/34023
https://t.me/borrhan/34024

▪️پاسخ به شبهه‌پراکنی وهابیون در عدم دفن مولا علی علیه السلام در نجف اشرف
https://t.me/borrhan/33999
https://t.me/borrhan/34016
https://t.me/borrhan/34017
https://t.me/borrhan/34018

▪️#پیشگویی و خبر رسول خدا صلی الله علیه و آله از شهادت امیرالمومنین علیه السلام
https://t.me/borrhan/33948
https://t.me/borrhan/33949
https://t.me/borrhan/33950
https://t.me/borrhan/33951

▪️علم امیرالمومنین علیه السلام به #روز و #سال شهادت و #قاتل خویش به اعتراف فریقین
https://t.me/borrhan/34001
https://t.me/borrhan/34002
https://t.me/borrhan/34003
https://t.me/borrhan/34004
https://t.me/borrhan/34079

▪اشقی_الناس بودن ابن ملجم در کلام رسولخدا صلی الله علیه و آله به اعتراف مخالفین
https://t.me/borrhan/26113

▪️دیدگاه های بهت آور اهل سنت در مورد #ابن_ملجم !!!
https://t.me/borrhan/34027
https://t.me/borrhan/34028
https://t.me/borrhan/34010?single
https://t.me/borrhan/26112
https://t.me/borrhan/26113
https://t.me/borrhan/34038
https://t.me/borrhan/34057
https://t.me/borrhan/34058
https://t.me/borrhan/34059
https://t.me/borrhan/34080
https://t.me/borrhan/34297
https://t.me/borrhan/37445

▪️دیدگاه باطل مولوی در مورد ابن ملجم و مذمت شدید علامه مجلسی
https://t.me/borrhan/33976
https://t.me/borrhan/33977

▪️اسناد عبارت #فزت و رب الکعبه
https://t.me/borrhan/34007
https://t.me/borrhan/33982
https://t.me/borrhan/33983
https://t.me/borrhan/33984
https://t.me/borrhan/33985
https://t.me/borrhan/33954
https://t.me/borrhan/34079
https://t.me/borrhan/33982
https://t.me/borrhan/33983
https://t.me/borrhan/33984
https://t.me/borrhan/33985
https://t.me/borrhan/34007

#بسیار_مهم::: با سوره قدر با مخالفین شیعه محاجه کنید!
https://t.me/borrhan/33944

▪️در سحرگاه ۱۹ رمضان چه اتفاقی افتاد؟
https://t.me/borrhan/33959

▪️در روز ۲۱ رمضان چه اتفاقی افتاد؟
https://t.me/borrhan/33998

▪️شکوه و نفرین مولا پیش از ضربت خوردن
https://t.me/borrhan/34078

▪️شکل و شمایل فرشتگان در مکتب سقیفه؛ نزول جنیان و شیاطین در شب قدر بر اولیای خود و خبر از امور پنهانی!
https://t.me/borrhan/34026
https://t.me/borrhan/31998

▪️پاسخ به کسانی که #ابن_ملجم را به جای خلفای سقیفه از مصادیق لعن‌های چهارگانهء انتهایی زیارت عاشورا می‌دانند
https://t.me/borrhan/34856

▪️روژه گارودی از شهادت مولا و جوانمردی ایشان نسبت به #ابن_ملجم می‌گوید!
https://t.me/borrhan/34181

▪️نگاهی به آخرین سخنان مولا علی علیه السلام از منابع فریقین
https://t.me/borrhan/36853
https://t.me/borrhan/33988

#بسیار_مهم::: شادی #عایشه و سجده شکر او در شهادت امیرالمومنین علی علیه السلام و عشق به قاتل ابن‌ملجم!!
https://t.me/borrhan/25811
https://t.me/borrhan/25812
(+اسکن های ذیل آن)
https://t.me/borrhan/33968?single
https://t.me/borrhan/33965?single
https://t.me/borrhan/33963
https://t.me/borrhan/33975

▪️عایشه مولا را کشته به ید الهی می‌دانست!
https://t.me/borrhan/33972?single

▪️سیاهپوشی امام مجتبی ع در رثای امیرالمومنین
https://t.me/borrhan/28355?single

▪️شدت امانت داری در مکتب اهل بیت حتی در قبال ابن ملجم ، حکایتی دلنشین برای گروه سنی نوجوان
https://t.me/borrhan/39572


یا من هو فی ام الکتاب لدینا لعلی حکیم
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Tuesday 12 May 2020   #77
کنجکاو1
عضو ثابت
 
نشان کنجکاو1
 
تاريخ ثبت نام: Jun 2012
پاسخ‌ها: 1,572
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

راستی قبل از رسالت پیامبر و بعد مرگ عیسی فرشتگان برچه کسی نازل می شدند ؟
کنجکاو1 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Tuesday 12 May 2020   #78
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 23,860
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

نقل قول:
در اصل توسط کنجکاو1 نوشته شده است نمايش نوشته
راستی قبل از رسالت پیامبر و بعد مرگ عیسی فرشتگان برچه کسی نازل می شدند ؟
و المهم في هذا البحث أن ليلة القدر هل كانت على عهد رسول الله و ارتفعت أم هي باقية إلى يوم القيامة «1» و الصحيح أنها باقية إلى يوم القيامة
لِمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ شَيْ‏ءٌ يَكُونُ عَلَى عَهْدِ الْأَنْبِيَاءِ يَنْزِلُ فِيهَا عَلَيْهِمُ الْأَمْرُ فَإِذَا مَضَوْا رُفِعَتْ قَالَ لَا بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ «1»
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏23 ؛ ص57

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏23، ص: 57
باب 2 آخر في اتصال الوصية و ذكر الأوصياء من لدن آدم إلى آخر الدهر
1- لي‏ «1»، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ أَنَا سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ وَصِيِّي سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ أَوْصِيَائِي‏ «2» سَادَةُ الْأَوْصِيَاءِ إِنَّ آدَمَ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ وَصِيّاً صَالِحاً فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنِّي أَكْرَمْتُ الْأَنْبِيَاءَ بِالنُّبُوَّةِ ثُمَّ اخْتَرْتُ خَلْقِي وَ جَعَلْتُ خِيَارَهُمُ الْأَوْصِيَاءَ «3» ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا آدَمُ أَوْصِ إِلَى شَيْثٍ فَأَوْصَى آدَمُ إِلَى شَيْثٍ وَ هُوَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ آدَمَ وَ أَوْصَى شَيْثٌ إِلَى ابْنِهِ شَبَّانَ وَ هُوَ ابْنُ نَزْلَةَ الْحَوْرَاءِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ فَزَوَّجَهَا ابْنَهُ شَيْثاً وَ أَوْصَى شَبَّانُ إِلَى محلث‏ «4» وَ أَوْصَى محلث‏ «5» إِلَى محوق وَ أَوْصَى محوق إِلَى عميشا «6» وَ أَوْصَى عميشا «7» إِلَى أَخْنُوخَ وَ هُوَ إِدْرِيسُ النَّبِيُّ وَ أَوْصَى إِدْرِيسُ إِلَى نَاحُورَ «8» وَ دَفَعَهَا نَاحُورُ «9»
______________________________
(1) في نسخة الكمبانيّ: (ك) و هو مصحف.
(2) في الاكمال و أمالي الطوسيّ: و اوصياؤه سادة الأوصياء.
(3) في نسخة: «فقال آدم عليه السلام: يا ربّ اجعل وصيى خير الأوصياء فاوحى» أقول: يوجد ذلك في اكمال الدين.
(4) في الأمالي و الاكمال و نسخة من أمالي الشيخ: [مجلث‏] و في نسخة اخرى محلف. و محلث.
(5) في الأمالي و الاكمال و نسخة من أمالي الشيخ: [مجلث‏] و في نسخة اخرى محلف. و محلث.
(6) في الاكمال و نسخة من الأمالي: [غثميشا] و في نسخة من أمالي الصدوق و أمالي الطوسيّ: [عثميشا] و في نسخة من أمالي الطوسيّ: علميشا.
(7) في الاكمال و نسخة من الأمالي: [غثميشا] و في نسخة من أمالي الصدوق و أمالي الطوسيّ: [عثميشا] و في نسخة من أمالي الطوسيّ: علميشا.
(8) في نسخة من الاكمال: [ياخور] و قيل: ناخور.
(9) في نسخة من الاكمال: [ياخور] و قيل: ناخور.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏23، ص: 58
إِلَى نُوحٍ النَّبِيِّ وَ أَوْصَى نُوحٌ إِلَى سَامٍ وَ أَوْصَى سَامٌ إِلَى عَثَامِرَ وَ أَوْصَى عَثَامِرُ إِلَى بَرْعَيْثَاشَا «1» وَ أَوْصَى بَرْعَيْثَاشَا «2» إِلَى يَافِثَ وَ أَوْصَى يَافِثُ إِلَى بَرَّةَ وَ أَوْصَى بَرَّةُ إِلَى جَفِيسَةَ «3» وَ أَوْصَى جَفِيسَةُ «4» إِلَى عِمْرَانَ وَ دَفَعَهَا عِمْرَانُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ وَ أَوْصَى إِبْرَاهِيمُ إِلَى ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ وَ أَوْصَى إِسْمَاعِيلُ إِلَى إِسْحَاقَ وَ أَوْصَى إِسْحَاقُ إِلَى يَعْقُوبَ وَ أَوْصَى يَعْقُوبُ إِلَى يُوسُفَ وَ أَوْصَى يُوسُفُ إِلَى يثريا «5» وَ أَوْصَى يثريا «6» إِلَى شُعَيْبٍ وَ دَفَعَهَا شُعَيْبٌ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ أَوْصَى مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَ أَوْصَى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ إِلَى دَاوُدَ وَ أَوْصَى دَاوُدُ إِلَى سُلَيْمَانَ وَ أَوْصَى سُلَيْمَانُ إِلَى آصَفَ بْنِ بَرْخِيَا وَ أَوْصَى آصَفُ بْنُ بَرْخِيَا إِلَى زَكَرِيَّا وَ دَفَعَهَا زَكَرِيَّا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ أَوْصَى عِيسَى إِلَى شَمْعُونَ بْنِ حَمُّونَ الصَّفَا وَ أَوْصَى شَمْعُونُ إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَ أَوْصَى يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا إِلَى مُنْذِرٍ وَ أَوْصَى مُنْذِرٌ إِلَى سُلَيْمَةَ وَ أَوْصَى سُلَيْمَةُ إِلَى بُرْدَةَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ دَفَعَهَا إِلَيَّ بُرْدَةُ وَ أَنَا أَدْفَعُهَا إِلَيْكَ يَا عَلِيُّ وَ أَنْتَ تَدْفَعُهَا إِلَى وَصِيِّكَ وَ يَدْفَعُهَا وَصِيُّكَ إِلَى أَوْصِيَائِكَ مِنْ وُلْدِكَ وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يُدْفَعَ‏ «7» إِلَى خَيْرِ أَهْلِ الْأَرْضِ بَعْدَكَ وَ لَتَكْفُرَنَّ بِكَ الْأُمَّةُ وَ لَتَخْتَلِفَنَّ عَلَيْكَ اخْتِلَافاً شَدِيداً الثَّابِتُ عَلَيْكَ كَالْمُقِيمِ مَعِي وَ الشَّاذُّ عَنْكَ‏ «8» فِي النَّارِ وَ النَّارُ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ‏ «9».

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الغضائري عن الصدوق‏ مثله‏ «10»
______________________________
(1) في أمالي الطوسيّ: [برعيشاشا] و في الاكمال و نسخة من أمالي الصدوق:
برعيثاثا.
(2) في أمالي الطوسيّ: [برعيشاشا] و في الاكمال و نسخة من أمالي الصدوق:
برعيثاثا.
(3) في الاكمال و نسخة من الأمالي: [جفسيه‏] و في أمالي الطوسيّ: [حبشه‏] و في نسخة: حفيسه.
(4) في الاكمال و نسخة من الأمالي: [جفسيه‏] و في أمالي الطوسيّ: [حبشه‏] و في نسخة: حفيسه.
(5) في الأمالي و الاكمال و نسخة من أمالي الطوسيّ: بثرياء.
(6) في الأمالي و الاكمال و نسخة من أمالي الطوسيّ: بثرياء.
(7) في الاكمال و نسخة من أمالي الطوسيّ: [حتى تدفع‏] اى الوصية.
(8) شذ عنه اي ندر عنه و انفرد.
(9) أمالي الصدوق: 242.
(10) أمالي ابن الطوسيّ: 282 و 283.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏23، ص: 59
- ك، إكمال الدين ابن الوليد عن الصفار و سعد و الحميري جميعا عن ابن عيسى و ابن أبي الخطاب و النهدي و إبراهيم بن هاشم جميعا عن ابن محبوب عن مقاتل‏ مثله‏ «1» لعله ع غير الأسلوب من أوصى إلى دفع بالنسبة إلى أرباب الشرائع للإشارة إلى أنهم ع لم يكونوا نوابا عمن تقدمهم و لا حافظين لشريعتهم و أما التعبير بالدفع في الأئمة ع فلعله للمشاكلة أو لتعظيمهم بجعلهم بمنزلة أولي العزم من الرسل أو لأن الدفع لم يكن عند الوصية أو لاختلاف الوصية بالنبوة و الإمامة و يمكن أن يقال التعبير بالدفع ليس لكون المدفوع إليه صاحب شريعة مبتدأة بل لبيان عظم شأن المدفوع إليه و كونه إماما و الإمامة تختص بأولي العزم و أئمتنا صلوات الله عليهم أجمعين كما سيأتي في الأخبار ثم إن الخبر يدل على بقاء يحيى بعد زكريا ع خلافا للمشهور و ينافي بعض الأخبار الدالة على موت يحيى قبل عيسى كما مر و ربما قيل بتعدد يحيى بن زكريا و لا يخفى بعده و قد مر بعض القول فيه.
2- شي، تفسير العياشي عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَمَّا قَرَّبَ ابْنَا آدَمَ الْقُرْبَانَ‏ فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ تُقُبِّلَ مِنْ هَابِيلَ وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ قَابِيلَ دَخَلَهُ مِنْ ذَلِكَ حَسَدٌ شَدِيدٌ وَ بَغَى عَلَى هَابِيلَ وَ لَمْ يَزَلْ يَرْصُدُهُ وَ يَتَّبِعُ خَلْوَتَهُ حَتَّى ظَفِرَ بِهِ مُتَنَحِّياً عَنْ آدَمَ فَوَثَبَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ فَكَانَ مِنْ قِصَّتِهِمَا مَا قَدْ أَنْبَأَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِمَّا كَانَ بَيْنَهُمَا مِنَ الْمُحَاوَرَةِ قَبْلَ أَنْ يَقْتُلَهُ قَالَ فَلَمَّا عَلِمَ آدَمُ بِقَتْلِ هَابِيلَ جَزِعَ عَلَيْهِ جَزَعاً شَدِيداً وَ دَخَلَهُ حُزْنٌ شَدِيدٌ قَالَ فَشَكَا إِلَى اللَّهِ ذَلِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ ذَكَراً يَكُونُ خَلَفاً لَكَ مِنْ هَابِيلَ قَالَ فَوَلَدَتْ حَوَّاءُ غُلَاماً زَكِيّاً مُبَارَكاً فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ السَّابِعِ سَمَّاهُ آدَمُ شَيْثَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى آدَمَ أَنَّمَا هَذَا الْغُلَامُ هِبَةٌ مِنِّي لَكَ فَسَمِّهِ هِبَةَ اللَّهِ قَالَ فَسَمَّاهُ هِبَةَ اللَّهِ‏
______________________________
(1) اكمال الدين: 122: فيه: [واحدا بعد واحد] و فيه: [فالمقبل عليك كالمقيم معى‏] و تقدم في كتاب النبوّة ذكر الأوصياء باسامى أخر. راجع ج 11: 265 و 266.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏23، ص: 60
قَالَ فَلَمَّا دَنَا أَجَلُ آدَمَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَا آدَمُ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رَافِعُ رُوحِكَ إِلَيَّ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا فَأَوْصِ إِلَى خَيْرِ وُلْدِكَ وَ هُوَ هِبَتِيَ الَّذِي وَهَبْتُهُ لَكَ فَأَوْصِ إِلَيْهِ وَ سَلِّمْ إِلَيْهِ مَا عَلَّمْنَاكَ مِنَ الْأَسْمَاءِ وَ الِاسْمِ الْأَعْظَمِ فَاجْعَلْ ذَلِكَ فِي تَابُوتٍ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ لَا يَخْلُوَ أَرْضِي‏ «1» مِنْ عَالِمٍ يَعْلَمُ عِلْمِي وَ يَقْضِي بِحُكْمِي أَجْعَلُهُ حُجَّتِي عَلَى خَلْقِي قَالَ فَجَمَعَ آدَمُ إِلَيْهِ جَمِيعَ وُلْدِهِ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ فَقَالَ لَهُمْ يَا وُلْدِي إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنَّهُ رَافِعٌ إِلَيْهِ رُوحِي وَ أَمَرَنِي أَنْ أُوصِيَ إِلَى خَيْرِ وُلْدِي وَ إِنَّهُ هِبَةُ اللَّهِ وَ إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَهُ لِي وَ لَكُمْ مِنْ بَعْدِي اسْمَعُوا لَهُ وَ أَطِيعُوا أَمْرَهُ فَإِنَّهُ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ فَقَالُوا جَمِيعاً نَسْمَعُ لَهُ وَ نُطِيعُ أَمْرَهُ وَ لَا نُخَالِفُهُ قَالَ فَأَمَرَ بِالتَّابُوتِ‏ «2» فَعُمِلَ ثُمَّ جُعِلَ فِيهِ عِلْمُهُ وَ الْأَسْمَاءُ وَ الْوَصِيَّةُ ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى هِبَةِ اللَّهِ وَ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ وَ قَالَ لَهُ انْظُرْ يَا هِبَةَ اللَّهِ إِذَا أَنَا مِتُّ فَاغْسِلْنِي وَ كَفِّنِّي وَ صَلِّ عَلَيَّ وَ أَدْخِلْنِي فِي حُفْرَتِي فَإِذَا مَضَى بَعْدَ وَفَاتِي أَرْبَعُونَ يَوْماً فَأَخْرِجْ عِظَامِي كُلَّهَا مِنْ حُفْرَتِي فَاجْمَعْهَا جَمِيعاً ثُمَّ اجْعَلْهَا فِي التَّابُوتِ وَ احْتَفِظْ بِهِ وَ لَا تَأْمَنَنَّ عَلَيْهِ أَحَداً غَيْرَكَ فَإِذَا حَضَرَتْ وَفَاتُكَ وَ أَحْسَسْتَ‏ «3» بِذَلِكَ مِنْ نَفْسِكَ فَالْتَمِسْ خَيْرَ وُلْدِكَ وَ أَلْزَمَهُمْ لَكَ صُحْبَةً وَ أَفْضَلَهُمْ عِنْدَكَ قِبَلَ ذَلِكَ فَأَوْصِ إِلَيْهِ بِمِثْلِ مَا أَوْصَيْتُ بِهِ إِلَيْكَ وَ لَا تَدَعَنَّ الْأَرْضَ بِغَيْرِ عَالِمٍ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَهْبَطَنِي إِلَى الْأَرْضِ وَ جَعَلَنِي خَلِيفَتَهُ فِيهَا حُجَّةً لَهُ عَلَى خَلْقِهِ فَقَدْ أَوْصَيْتُ إِلَيْكَ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ جَعَلْتُكَ حُجَّةً لِلَّهِ عَلَى خَلْقِهِ فِي أَرْضِهِ بَعْدِي فَلَا تَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَدَعَ لِلَّهِ حُجَّةً وَ وَصِيّاً وَ تُسَلِّمَ إِلَيْهِ التَّابُوتَ وَ مَا فِيهِ كَمَا سَلَّمْتُهُ إِلَيْكَ وَ أَعْلِمْهُ أَنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ ذُرِّيَّتِي رَجُلٌ اسْمُهُ نُوحٌ يَكُونُ فِي نُبُوَّتِهِ الطُّوفَانُ وَ الْغَرَقُ فَمَنْ رَكِبَ فِي فُلْكِهِ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْ فُلْكِهِ غَرِقَ وَ
______________________________
(1) في نسخة: فانى لا أحبّ أن يخلو ارضى.
(2) التابوت: الصندوق.
(3) في نسخة: و خشيت.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏23، ص: 61
أَوْصِ وَصِيَّكَ أَنْ يَحْفَظَ بِالتَّابُوتِ وَ بِمَا فِيهِ فَإِذَا حَضَرَتْ وَفَاتُهُ أَنْ يُوصِيَ إِلَى خَيْرِ وُلْدِهِ وَ أَلْزَمِهِمْ لَهُ وَ أَفْضَلِهِمْ عِنْدَهُ وَ سَلَّمَ إِلَيْهِ التَّابُوتَ وَ مَا فِيهِ وَ لْيَضَعْ كُلُّ وَصِيٍّ وَصِيَّتَهُ فِي التَّابُوتِ وَ لْيُوصِ بِذَلِكَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَمَنْ أَدْرَكَ نُبُوَّةَ نُوحٍ فَلْيَرْكَبْ مَعَهُ وَ لْيَحْمِلِ التَّابُوتَ وَ جَمِيعَ مَا فِيهِ فِي فُلْكِهِ وَ لَا يَتَخَلَّفْ عَنْهُ أَحَدٌ وَ احْذَرْ يَا هِبَةَ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ يَا وُلْدِي الْمَلْعُونَ قَابِيلَ وَ وُلْدَهُ فَقَدْ رَأَيْتُمْ مَا فَعَلَ بِأَخِيكُمْ هَابِيلَ فَاحْذَرُوهُ وَ وُلْدَهُ وَ لَا تُنَاكِحُوهُمْ وَ لَا تُخَالِطُوهُمْ وَ كُنْ أَنْتَ يَا هِبَةَ اللَّهِ وَ إِخْوَتُكَ‏ «1» وَ أَخَوَاتُكَ فِي أَعْلَى الْجَبَلِ وَ اعْزِلْهُ وَ وُلْدَهُ وَ دَعِ الْمَلْعُونَ قَابِيلَ وَ وُلْدَهُ فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ قَالَ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي أَخْبَرَ اللَّهُ أَنَّهُ مُتَوَفِّيهِ فِيهِ تَهَيَّأَ آدَمُ لِلْمَوْتِ وَ أَذْعَنَ بِهِ قَالَ وَ هَبَطَ عَلَيْهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ آدَمُ دَعْنِي يَا مَلَكَ الْمَوْتِ حَتَّى أَتَشَهَّدَ وَ أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي بِمَا صَنَعَ عِنْدِي مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْبِضَ رُوحِي فَقَالَ آدَمُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي أَرْضِهِ ابْتَدَأَنِي بِإِحْسَانِهِ وَ خَلَقَنِي بِيَدِهِ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً بِيَدِهِ سِوَايَ وَ نَفَخَ فِيَّ مِنْ رُوحِهِ ثُمَّ أَجْمَلَ صُورَتِي وَ لَمْ يَخْلُقْ عَلَى خَلْقِي أَحَداً قَبْلِي ثُمَّ أَسْجَدَ لِي مَلَائِكَتَهُ وَ عَلَّمَنِي الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا وَ لَمْ يُعَلِّمْهَا مَلَائِكَتَهُ ثُمَّ أَسْكَنَنِي جَنَّتَهُ وَ لَمْ يَكُنْ جَعَلَهَا دَارَ قَرَارٍ وَ لَا مَنْزِلَ اسْتِيطَانٍ وَ إِنَّمَا خَلَقَنِي لِيُسْكِنَنِي الْأَرْضَ لِلَّذِي أَرَادَ مِنَ التَّقْدِيرِ وَ التَّدْبِيرِ وَ قَدَّرَ ذَلِكَ كُلَّهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي فَمَضَيْتُ فِي قُدْرَتِهِ وَ قَضَائِهِ وَ نَافِذِ أَمْرِهِ ثُمَّ نَهَانِي أَنْ آكُلَ مِنَ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ وَ أَكَلْتُ مِنْهَا فَأَقَالَنِي عَثْرَتِي وَ صَفَحَ لِي عَنْ جُرْمِي فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى جَمِيعِ نِعَمِهِ عِنْدِي حَمْداً يَكْمُلُ بِهِ رِضَاهُ عَنِّي قَالَ فَقَبَضَ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ جَبْرَئِيلَ نَزَلَ بِكَفَنِ آدَمَ وَ بِحَنُوطِهِ وَ بِالْمِسْحَاةِ مَعَهُ قَالَ وَ نَزَلَ مَعَ جَبْرَئِيلَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لِيَحْضُرُوا جِنَازَةَ آدَمَ قَالَ فَغَسَّلَهُ هِبَةُ
______________________________
(1) في نسخة الكمبانيّ: و اخوانك.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏23، ص: 62
اللَّهِ وَ جَبْرَئِيلُ وَ كَفَّنَهُ وَ حَنَّطَهُ‏ «1» ثُمَّ قَالَ يَا هِبَةَ اللَّهِ تَقَدَّمْ فَصَلِّ عَلَى أَبِيكَ وَ كَبِّرْ عَلَيْهِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ تَكْبِيرَةً فَوُضِعَ سَرِيرُ آدَمَ ثُمَّ قُدِّمَ هِبَةُ اللَّهِ وَ قَامَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ الْمَلَائِكَةُ خَلْفَهُمَا فَصَلَّى عَلَيْهِ وَ كَبَّرَ عَلَيْهِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ تَكْبِيرَةً وَ انْصَرَفَ جَبْرَئِيلُ وَ الْمَلَائِكَةُ فَحَفَرُوا لَهُ بِالْمِسْحَاةِ ثُمَّ أَدْخَلُوهُ فِي حُفْرَتِهِ ثُمَّ قَالَ جَبْرَئِيلُ يَا هِبَةَ اللَّهِ هَكَذَا فَافْعَلُوا بِمَوْتَاكُمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ‏ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فَقَامَ هِبَةُ اللَّهِ فِي وُلْدِ أَبِيهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَ بِمَا أَوْصَاهُ أَبُوهُ فَاعْتَزَلَ وُلْدَ الْمَلْعُونِ قَابِيلَ فَلَمَّا حَضَرَتْ وَفَاةُ هِبَةِ اللَّهِ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ‏ «2» قَيْنَانَ وَ سَلَّمَ إِلَيْهِ التَّابُوتَ وَ مَا فِيهِ وَ عِظَامَ آدَمَ‏ «3» وَ قَالَ لَهُ إِنْ أَنْتَ أَدْرَكْتَ نُبُوَّةَ نُوحٍ فَاتَّبِعْهُ وَ احْمِلِ التَّابُوتَ مَعَكَ فِي فُلْكِهِ وَ لَا تَخَلَّفَنَّ عَنْهُ فَإِنَّ فِي نُبُوَّتِهِ يَكُونُ الطُّوفَانُ وَ الْغَرَقُ فَمَنْ رَكِبَ فِي فُلْكِهِ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ غَرِقَ قَالَ فَقَامَ قَيْنَانُ بِوَصِيَّةِ هِبَةِ اللَّهِ فِي إِخْوَتِهِ وَ وُلْدِ أَبِيهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ قَالَ فَلَمَّا حَضَرَتْ قَيْنَانَ الْوَفَاةُ أَوْصَى إِلَى مَهْلَائِيلَ‏ «4» وَ سَلَّمَ إِلَيْهِ التَّابُوتَ وَ مَا فِيهِ وَ الْوَصِيَّةَ فَقَامَ مَهْلَائِيلُ بِوَصِيَّةِ قَيْنَانَ وَ سَارَ بِسِيرَتِهِ فَلَمَّا حَضَرَتْ مَهْلَائِيلَ الْوَفَاةُ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ بُرْدٍ «5» فَسَلَّمَ إِلَيْهِ التَّابُوتَ وَ جَمِيعَ مَا فِيهِ وَ الْوَصِيَّةَ فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ فِي نُبُوَّةِ نُوحٍ فَلَمَّا حَضَرَتْ وَفَاةُ بُرْدٍ «6» أَوْصَى بِهِ إِلَى ابْنِهِ‏ «7» أَخْنُوخَ وَ هُوَ إِدْرِيسُ فَسَلَّمَ إِلَيْهِ التَّابُوتَ وَ جَمِيعَ مَا فِيهِ وَ الْوَصِيَّةَ فَقَامَ أَخْنُوخُ بِوَصِيَّةِ بُرْدٍ «8» فَلَمَّا قَرُبَ أَجَلُهُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِّي رَافِعُكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَابِضُ رُوحِكَ فِي السَّمَاءِ فَأَوْصِ إِلَى‏
______________________________
(1) في المصدر: و جبرئيل كفنه و حنطه.
(2) الظاهر ان هاهنا سقطا أو اختصارا من النسّاخ أو الراوي، لان الوصى بعد هبة اللّه ابنه انوش، ثمّ قينان بن انوش.
(3) في المصدر: و عظام آدم و وصية آدم.
(4) في المصدر: إلى ابنه مهلائيل.
(5) في المصدر و قصص الأنبياء: يرد بالياء.
(6) في المصدر و قصص الأنبياء: يرد بالياء.
(8) في المصدر و قصص الأنبياء: يرد بالياء.
(7) في المصدر: أوصى إلى ابنه اخنوخ.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏23، ص: 63
ابْنِكَ حِرْقَاسِيلَ‏ «1» فَقَامَ حِرْقَاسِيلُ بِوَصِيَّةِ أَخْنُوخَ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ نُوحٍ وَ سَلَّمَ إِلَيْهِ التَّابُوتَ وَ جَمِيعَ مَا فِيهِ وَ الْوَصِيَّةَ قَالَ فَلَمْ يَزَلِ التَّابُوتُ عِنْدَ نُوحٍ حَتَّى حَمَلَهُ مَعَهُ فِي فُلْكِهِ فَلَمَّا حَضَرَتْ نُوحاً الْوَفَاةُ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ سَامٍ وَ سَلَّمَ إِلَيْهِ التَّابُوتَ وَ جَمِيعَ مَا فِيهِ وَ الْوَصِيَّةَ قَالَ حَبِيبٌ السِّجِسْتَانِيُّ ثُمَّ انْقَطَعَ حَدِيثُ أَبِي جَعْفَرٍ ع عِنْدَهَا «2».
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء

آخرين ويرايش عبدالعلی69 ، Wednesday 13 May 2020 در 03:08PM.
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 13 May 2020   #79
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 23,860
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

باب دوم کتاب الامامة بحار این است:

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏23، ص: 57
باب 2 آخر في اتصال الوصية و ذكر الأوصياء من لدن آدم إلى آخر الدهر

و در حدیث اول آمده:

و أوصى عيسى إلى شمعون بن حمون الصفا و أوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا و أوصى يحيى بن زكريا إلى منذر و أوصى منذر إلى سليمة و أوصى سليمة إلى بردة ثم قال رسول الله و دفعها إلي بردة و أنا أدفعها إليك يا علي‏....


3- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَمَّا أَكَلَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ فَوُلِدَ لَهُ هَابِيلُ وَ أُخْتُهُ تَوْأَمٌ ثُمَّ وُلِدَ قَابِيلُ وَ أُخْتُهُ تَوْأَمٌ ثُمَّ إِنَّ آدَمَ أَمَرَ هَابِيلَ وَ قَابِيلَ أَنْ يُقَرِّبَا قُرْبَاناً وَ كَانَ هَابِيلُ صَاحِبَ غَنَمٍ وَ كَانَ قَابِيلُ صَاحِبَ زَرْعٍ فَقَرَّبَ هَابِيلُ كَبْشاً مِنْ أَفْضَلِ غَنَمِهِ وَ قَرَّبَ قَابِيلُ مِنْ زَرْعِهِ مَا لَمْ يَكُنْ يَنْقَى كَمَا أَدْخَلَ بَيْتَهُ فَتُقُبِّلَ قُرْبَانُ هَابِيلَ وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ قُرْبَانُ قَابِيلَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ‏ وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ «3» وَ كَانَ الْقُرْبَانُ يَأْكُلُهُ‏ «4» النَّارُ فَعَمَدَ قَابِيلُ إِلَى النَّارِ فَبَنَى لَهَا بَيْتاً وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ بَنَى بُيُوتَ النَّارِ فَقَالَ لَأَعْبُدَنَّ هَذِهِ النَّارَ حَتَّى يُتَقَبَّلَ قُرْبَانِي ثُمَّ إِنَّ إِبْلِيسَ عَدُوَّ اللَّهِ أَتَاهُ وَ هُوَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ فِي الْعُرُوقِ فَقَالَ لَهُ يَا قَابِيلُ قَدْ تُقُبِّلَ قُرْبَانُ هَابِيلَ وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ قُرْبَانُكَ وَ إِنَّكَ إِنْ تَرَكْتَهُ يَكُونُ لَهُ عَقِبٌ يَفْتَخِرُونَ عَلَى عَقِبِكَ يَقُولُونَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الَّذِي تُقُبِّلَ قُرْبَانُهُ وَ أَنْتُمْ أَبْنَاءُ الَّذِي تُرِكَ قُرْبَانُهُ فَاقْتُلْهُ لِكَيْلَا يَكُونَ لَهُ عَقِبٌ يَفْتَخِرُونَ عَلَى عَقِبِكَ فَقَتَلَهُ فَلَمَّا رَجَعَ قَابِيلُ إِلَى آدَمَ قَالَ لَهُ يَا قَابِيلُ أَيْنَ هَابِيلُ فَقَالَ اطْلُبُوهُ‏ «5» حَيْثُ قَرَّبْنَا الْقُرْبَانَ فَانْطَلَقَ آدَمُ فَوَجَدَ هَابِيلَ قَتِيلًا فَقَالَ آدَمُ لُعِنْتِ‏
______________________________
(1) في المصدر و قصص الأنبياء: [خرقاسيل‏] أقول: اوعزنا سابقا في كتاب النبوّة ان اليعقوبي و المسعوديّ قد صرحا ان وصى اخنوخ ابنه متوشلخ، و وصى متوشلخ ابنه لمك و هو ارفخشد، و وصيه ابنه نوح. راجع ج 11: 266.
(2) تفسير العيّاشيّ 1: 306- 309.
(3) المائدة: 27.
(4) في المصدر: تاكله النار.
(5) في المصدر: فقال: اطلبه.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏23، ص: 64
مِنْ أَرْضٍ كَمَا قَبِلْتِ دَمَ هَابِيلَ فَبَكَى آدَمُ عَلَى هَابِيلَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ إِنَّ آدَمَ سَأَلَ رَبَّهُ وَلَداً فَوُلِدَ لَهُ غُلَامٌ فَسَمَّاهُ هِبَةَ اللَّهِ لِأَنَّ اللَّهَ وَهَبَهُ لَهُ وَ أُخْتُهُ تَوْأَمٌ فَلَمَّا انْقَضَتْ نُبُوَّةُ آدَمَ وَ اسْتُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَا آدَمُ قَدْ قَضَيْتَ‏ «1» نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الْعِلْمَ الَّذِي عِنْدَكَ وَ الْإِيمَانَ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ مِنَ الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ عِنْدَ هِبَةِ اللَّهِ ابْنِكَ فَإِنِّي لَمْ أَقْطَعِ الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ وَ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ مِنَ الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ لَنْ أَدَعَ الْأَرْضَ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ يُعْرَفُ بِهِ دِينِي وَ يُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي وَ يَكُونُ نَجَاةً لِمَنْ يُولَدُ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ نُوحٍ وَ بَشَّرَ آدَمَ بِنُوحٍ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ بَاعِثٌ نَبِيّاً اسْمُهُ نُوحٌ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَ يُكَذِّبُهُ قَوْمُهُ فَيُهْلِكُهُمُ اللَّهُ بِالطُّوفَانِ فَكَانَ بَيْنَ آدَمَ وَ بَيْنَ نُوحٍ عَشَرَةُ آبَاءٍ كُلُّهُمْ أَنْبِيَاءُ وَ أَوْصَى آدَمُ إِلَى هِبَةِ اللَّهِ أَنَّ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيُؤْمِنْ بِهِ وَ لْيَتَّبِعْهُ وَ لْيُصَدِّقْ بِهِ فَإِنَّهُ يَنْجُو مِنَ الْغَرَقِ ثُمَّ إِنَّ آدَمَ مَرِضَ الْمَرْضَةَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا فَأَرْسَلَ هِبَةَ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ إِنْ لَقِيتَ جَبْرَئِيلَ أَوْ مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّ أَبِي يَسْتَهْدِيكَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ «2» فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا هِبَةَ اللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ قَدْ قُبِضَ ص وَ مَا نَزَلْنَا إِلَّا لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَارْجِعْ فَرَجَعَ فَوَجَدَ آدَمَ قَدْ قُبِضَ فَأَرَاهُ جَبْرَئِيلُ كَيْفَ يُغَسِّلُهُ فَغَسَّلَهُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ قَالَ هِبَةُ اللَّهِ يَا جَبْرَئِيلُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ عَلَى آدَمَ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنَا أَنْ نَسْجُدَ لِأَبِيكَ آدَمَ وَ هُوَ فِي الْجَنَّةِ فَلَيْسَ لَنَا أَنْ نَؤُمَّ شَيْئاً «3» مِنْ وُلْدِهِ فَتَقَدَّمَ هِبَةُ اللَّهِ فَصَلَّى عَلَى أَبِيهِ آدَمَ وَ جَبْرَئِيلُ خَلْفَهُ وَ جُنُودُ الْمَلَائِكَةِ وَ كَبَّرَ عَلَيْهِ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً فَأَمَرَهُ جَبْرَئِيلُ فَرَفَعَ مِنْ ذَلِكَ خَمْساً وَ عِشْرِينَ تَكْبِيرَةً وَ السُّنَّةُ الْيَوْمَ فِينَا خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ وَ قَدْ كَانَ يُكَبِّرُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ تِسْعاً وَ سَبْعاً
______________________________
(1) في النسخة المخطوطة: قد قضت نبوتك.
(2) في اكمال الدين: ففعل، فقال له جبرئيل.
(3) في الاكمال: احدا من ولده.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏23، ص: 65
ثُمَّ إِنَّ هِبَةَ اللَّهِ لَمَّا دُفِنَ آدَمُ ص أَتَاهُ قَابِيلُ فَقَالَ يَا هِبَةَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَبِي آدَمَ قَدْ خَصَّكَ مِنَ الْعِلْمِ بِمَا لَمْ أُخَصَّ بِهِ أَنَا وَ هُوَ الْعِلْمُ الَّذِي دَعَا بِهِ أَخُوكَ هَابِيلُ فَتُقُبِّلَ مِنْهُ قُرْبَانُهُ وَ إِنَّمَا قَتَلْتُهُ لِكَيْلَا يَكُونَ لَهُ عَقِبٌ فَيَفْتَخِرُونَ عَلَى عَقِبِي فَيَقُولُونَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الَّذِي تُقُبِّلَ مِنْهُ قُرْبَانُهُ وَ أَنْتُمْ أَبْنَاءُ الَّذِي تُرِكَ قُرْبَانُهُ وَ إِنَّكَ إِنْ أَظْهَرْتَ مِنَ الْعِلْمِ الَّذِي اخْتَصَّكَ بِهِ أَبُوكَ شَيْئاً قَتَلْتُكَ كَمَا قَتَلْتُ أَخَاكَ هَابِيلَ فَلَبِثَ هِبَةُ اللَّهِ وَ الْعَقِبُ مِنْ بَعْدِهِ مُسْتَخْفِينَ بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَ الْإِيمَانِ وَ الِاسْمِ الْأَكْبَرِ وَ مِيرَاثِ النُّبُوَّةِ وَ آثَارِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ «1» حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ نُوحاً وَ ظَهَرَتْ وَصِيَّةُ هِبَةِ اللَّهِ‏ «2» حِينَ نَظَرُوا فِي وَصِيَّةِ آدَمَ فَوَجَدُوا نُوحاً نَبِيّاً قَدْ بَشَّرَ بِهِ أَبُوهُمْ آدَمُ فَآمَنُوا بِهِ وَ اتَّبَعُوهُ وَ صَدَّقُوهُ وَ قَدْ كَانَ آدَمُ أَوْصَى إِلَى هِبَةِ اللَّهِ أَنْ يَتَعَاهَدَ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ عِنْدَ رَأْسِ كُلِّ سَنَةٍ فَيَكُونَ يَوْمَ عِيدِهِمْ فَيَتَعَاهَدُونَ بَعْثَ نُوحٍ وَ زَمَانَهُ الَّذِي يَخْرُجُ فِيهِ وَ كَذَلِكَ فِي وَصِيَّةِ «3» كُلِّ نَبِيٍّ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً ص.
قَالَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ آدَمَ أَنْ يُوصِيَ إِلَى هِبَةِ اللَّهِ أَمَرَهُ أَنْ يَسْتُرَ ذَلِكَ فَجَرَتِ السُّنَّةُ فِي ذَلِكَ بِالْكِتْمَانِ فَأَوْصَى إِلَيْهِ وَ سَتَرَ ذَلِكَ‏ «4».
أقول: قد مضى الخبر بتمامه و طوله في باب جوامع‏ «5» أحوال الأنبياء ع من كتاب النبوة و مضى خبر آخر طويل في اتصال الوصية في باب أحوال‏ «6» ملوك الأرض من ذلك الكتاب فلم نعدهما حذرا من التكرار و الإطناب.
______________________________
(1) في المصدر: و اثار العلم و النبوّة.
(2) في المصدر: وصية هبة اللّه في ولده.
(3) في الاكمال: و كذلك جرى في وصيته.
(4) تفسير العيّاشيّ 1: 309- 311.
(5) في ج 11: 43- 52، رواه المصنّف هناك عن اكمال الدين و روضة الكافي. راجعه.
(6) في ج 14: 515.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏23، ص: 66
باب 3 أن الإمامة لا تكون إلا بالنص و يجب على الإمام النص على من بعده‏مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
هر چند مرحوم مجلسی قده احتمال دادند که یحیی بن زکریای معروف نباشند....
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء

آخرين ويرايش عبدالعلی69 ، Wednesday 13 May 2020 در 03:09PM.
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 13 May 2020   #80
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 23,860
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏11 ؛ ص43

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 43
48- ختص، الإختصاص رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: أَوَّلُ الْمُرْسَلِينَ آدَمُ وَ آخِرُهُمْ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِمْ‏ «1» وَ كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ مِائَةَ أَلْفٍ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ الرُّسُلُ مِنْهُمْ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَ خَمْسَةٌ مِنْهُمْ أُولُو الْعَزْمِ- نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ خَمْسَةٌ مِنَ الْعَرَبِ وَ هُودٌ وَ صَالِحٌ وَ شُعَيْبٌ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ خَمْسَةٌ سُرْيَانِيُّونَ آدَمُ وَ شَيْثٌ وَ إِدْرِيسُ وَ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ ع وَ أَوَّلُ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُوسَى وَ آخِرُهُمْ عِيسَى- وَ الْكُتُبُ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ ع مِائَةُ كِتَابٍ وَ أَرْبَعَةُ كُتُبٍ مِنْهَا عَلَى آدَمَ خَمْسُونَ صَحِيفَةً وَ عَلَى إِدْرِيسَ ثَلَاثُونَ وَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عِشْرُونَ وَ عَلَى مُوسَى التَّوْرَاةُ وَ عَلَى دَاوُدَ الزَّبُورُ وَ عَلَى عِيسَى الْإِنْجِيلُ وَ عَلَى مُحَمَّدٍ الْفُرْقَانُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ‏ «2».
49- ك، «3» إكمال الدين الطَّالَقَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمَدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَهِدَ إِلَى آدَمَ ع أَنْ لَا يَقْرَبَ الشَّجَرَةَ فَلَمَّا بَلَغَ الْوَقْتُ الَّذِي كَانَ فِي عِلْمِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا نَسِيَ فَأَكَلَ مِنْهَا وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى‏ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً فَلَمَّا أَكَلَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ فَوُلِدَ لَهُ هَابِيلُ وَ أُخْتُهُ تَوْأَمٌ وَ وُلِدَ لَهُ قَابِيلُ وَ أُخْتُهُ تَوْأَمٌ ثُمَّ إِنَّ آدَمَ أَمَرَ هَابِيلَ وَ قَابِيلَ أَنْ يُقَرِّبَا قُرْبَاناً وَ كَانَ هَابِيلُ صَاحِبَ غَنَمٍ وَ كَانَ قَابِيلُ صَاحِبَ زَرْعٍ فَقَرَّبَ هَابِيلُ كَبْشاً وَ قَرَّبَ قَابِيلُ مِنْ زَرْعِهِ مَا لَمْ يُنَقَّ وَ كَانَ كَبْشُ هَابِيلَ مِنْ أَفْضَلِ غَنَمِهِ وَ كَانَ زَرْعُ قَابِيلَ غَيْرَ مُنَقًّى فَتُقُبِّلَ قُرْبَانُ هَابِيلَ وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ قُرْبَانُ قَابِيلَ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ الْآيَةَ وَ كَانَ الْقُرْبَانُ إِذَا قُبِلَ تَأْكُلُهُ النَّارُ فَعَمَدَ قَابِيلُ‏ «4» فَبَنَى لَهَا بَيْتاً وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ بَنَى لِلنَّارِ الْبُيُوتَ وَ قَالَ‏
______________________________
(1) هكذا في نسخ من الكتاب، و لعلّ لفظة «و عليهم» زائدة.
(2) الاختصاص مخطوط. م.
(3) رواه الكليني في روضة الكافي بإسناده عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، و ألفاظه تختلف، و نحن نشير الى بعض الاختلافات حيث يحتاج فهم الحديث إليها.
(4) في الكافي و في نسخة: فعمد قابيل الى النار.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 44
لَأَعْبُدَنَّ هَذِهِ النَّارَ حَتَّى تُقُبِّلَ قُرْبَانِي ثُمَّ إِنَّ عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ قَالَ لِقَابِيلَ إِنَّهُ تُقُبِّلَ‏ «1» قُرْبَانُ هَابِيلَ وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ قُرْبَانُكَ وَ إِنْ تَرَكْتَهُ يَكُونُ لَهُ عَقِبٌ يَفْتَخِرُونَ عَلَى عَقِبِكَ‏ «2» فَقَتَلَهُ قَابِيلُ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى آدَمَ قَالَ لَهُ يَا قَابِيلُ أَيْنَ هَابِيلُ فَقَالَ مَا أَدْرِي وَ مَا بَعَثْتَنِي لَهُ رَاعِياً فَانْطَلَقَ آدَمُ فَوَجَدَ هَابِيلَ مَقْتُولًا «3» فَقَالَ لُعِنْتِ مِنْ أَرْضٍ كَمَا قَبِلْتِ دَمَ هَابِيلَ فَبَكَى آدَمُ عَلَى هَابِيلَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ إِنَّ آدَمَ سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَهَبَ لَهُ وَلَداً فَوُلِدَ لَهُ غُلَامٌ فَسَمَّاهُ هِبَةَ اللَّهِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَهَبَهُ لَهُ فَأَحَبَّهُ آدَمُ حُبّاً شَدِيداً فَلَمَّا انْقَضَتْ نُبُوَّةُ آدَمَ ع وَ اسْتَكْمَلَ أَيَّامَهُ أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ يَا آدَمُ إِنَّهُ قَدِ انْقَضَتْ نُبُوَّتُكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الْعِلْمَ الَّذِي عِنْدَكَ وَ الْإِيمَانَ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ النُّبُوَّةِ فِي الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ عِنْدَ ابْنِكَ هِبَةِ اللَّهِ فَإِنِّي لَنْ أَقْطَعَ الْعِلْمَ‏ «4» وَ الْإِيمَانَ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ النُّبُوَّةِ مِنَ الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ لَنْ أَدَعَ الْأَرْضَ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ يُعْرَفُ بِهِ دِينِي وَ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي فَيَكُونُ نَجَاةً لِمَنْ يُولَدُ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ نُوحٍ وَ ذَكَرَ آدَمُ نُوحاً وَ قَالَ‏ «5» إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَاعِثٌ نَبِيّاً اسْمُهُ نُوحٌ وَ إِنَّهُ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ فَيُكَذِّبُونَهُ‏ «6» فَيَقْتُلُهُمُ اللَّهُ بِالطُّوفَانِ وَ كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَ نُوحٍ عَشَرَةُ آبَاءٍ كُلُّهُمْ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ‏ «7» وَ أَوْصَى آدَمُ إِلَى هِبَةِ اللَّهِ أَنَّ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيُؤْمِنْ بِهِ وَ لْيَتَّبِعْهُ وَ لْيُصَدِّقْ بِهِ فَإِنَّهُ يَنْجُو مِنَ الْغَرَقِ‏
______________________________
(1) في الكافي: ثم ان إبليس لعنه اللّه أتاه- و هو يجرى من ابن آدم مجرى الدم في العروق- فقال له: يا قابيل قد تقبل.
(2) في الكافي: و انك ان تركته يكون له عقب يفتخرون على عقبك، و يقولون: نحن أبناء الذي تقبل قربانه، فاقتله كيلا يكون له عقب يفتخرون على عقبك، فقتله.
(3) في الكافي: أين هابيل؟ فقال: اطلبه حيث قربنا القربان، فانطلق آدم فوجد هابيل قتيلا.
(4) في نسخة: فانى لم أقطع العلم.
(5) في الكافي: و بشر آدم بنوح فقال.
(6) في الكافي: فيكذبه قومه فيقتلهم اللّه.
(7) في الكافي: عشرة آباء أنبياء و أوصياء كلهم انبياء اللّه.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 45
ثُمَّ إِنَّ آدَمَ مَرِضَ‏ «1» الْمَرْضَةَ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا فَأَرْسَلَ إِلَى هِبَةِ اللَّهِ‏ «2» فَقَالَ لَهُ إِنْ لَقِيتَ جَبْرَئِيلَ أَوْ مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ إِنَّ أَبِي يَسْتَهْدِيكَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ فَفَعَلَ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ يَا هِبَةَ اللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ قَدْ قُبِضَ وَ مَا نَزَلْتُ إِلَّا لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَارْجِعْ فَرَجَعَ فَوَجَدَ أَبَاهُ قَدْ قُبِضَ فَأَرَاهُ جَبْرَئِيلُ كَيْفَ يُغَسِّلُهُ فَغَسَّلَهُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ قَالَ هِبَةُ اللَّهِ يَا جَبْرَئِيلُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ عَلَى آدَمَ- فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ يَا هِبَةَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَرَنَا أَنْ نَسْجُدَ لِأَبِيكَ فِي الْجَنَّةِ وَ لَيْسَ لَنَا أَنْ نَؤُمَّ أَحَداً مِنْ وُلْدِهِ فَتَقَدَّمَ هِبَةُ اللَّهِ فَصَلَّى عَلَى آدَمَ- وَ جَبْرَئِيلُ ع خَلْفَهُ وَ حِزْبٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ «3» وَ كَبَّرَ عَلَيْهِ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً فَأَمَرَ جَبْرَئِيلُ فَرُفِعَ مِنْ ذَلِكَ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ تَكْبِيرَةً «4» فَالسُّنَّةُ الْيَوْمَ فِينَا خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ وَ قَدْ كَانَ يُكَبَّرُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ سَبْعٌ وَ تِسْعٌ‏ «5» ثُمَّ إِنَّ هِبَةَ اللَّهِ لَمَّا دَفَنَ آدَمَ أَتَاهُ قَابِيلُ فَقَالَ لَهُ يَا هِبَةَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ آدَمَ أَبِي قَدْ خَصَّكَ مِنَ الْعِلْمِ بِمَا لَمْ أُخَصَّ بِهِ وَ هُوَ الْعِلْمُ الَّذِي دَعَا بِهِ أَخُوكَ هَابِيلُ فَتُقُبِّلَ قُرْبَانُهُ وَ إِنَّمَا قَتَلْتُهُ لِكَيْلَا يَكُونَ لَهُ عَقِبٌ فَيَفْتَخِرُونَ عَلَى عَقِبِي فَيَقُولُونَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الَّذِي تُقُبِّلَ قُرْبَانُهُ وَ أَنْتُمْ أَبْنَاءُ الَّذِي لَمْ يُتَقَبَّلْ قُرْبَانُهُ وَ إِنَّكَ إِنْ أَظْهَرْتَ مِنَ الْعِلْمِ الَّذِي اخْتَصَّكَ بِهِ أَبُوكَ شَيْئاً قَتَلْتُكَ كَمَا قَتَلْتُ أَخَاكَ هَابِيلَ فَلَبِثَ هِبَةُ اللَّهِ وَ الْعَقِبُ مِنْهُ مُسْتَخْفِينَ بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَ الْإِيمَانِ وَ الِاسْمِ الْأَكْبَرِ وَ مِيرَاثِ الْعِلْمِ وَ آثَارِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ حَتَّى بُعِثَ نُوحٌ ع وَ ظَهَرَتْ وَصِيَّةُ هِبَةِ اللَّهِ حِينَ نَظَرُوا فِي وَصِيَّةِ آدَمَ- فَوَجَدُوا نُوحاً قَدْ بَشَّرَ «6» بِهِ أَبُوهُمْ آدَمُ ع- فَآمَنُوا بِهِ وَ اتَّبَعُوهُ وَ صَدَّقُوهُ وَ قَدْ كَانَ آدَمُ أَوْصَى‏ «7» هِبَةَ اللَّهِ أَنْ يَتَعَاهَدَ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ عِنْدَ رَأْسِ كُلِّ سَنَةٍ فَيَكُونَ يَوْمَ عِيدٍ لَهُمْ فَيَتَعَاهَدُونَ بَعْثَ نُوحٍ فِي زَمَانِهِ الَّذِي بُعِثَ‏
______________________________
(1) في المصدر: لما مرض. م.
(2) في الكافي: فارسل هبة اللّه.
(3) في الكافي: و جنود الملائكة.
(4) هكذا في نسخ من الكتاب، و في المصدر: خمسة و عشرين، و في الكافي: فرفع خمسة و عشرين تكبيرة.
(5) هكذا في نسخ، و في المصدر: سبعا و تسعا، و في الكافي: تسعا و سبعا.
(6) في الكافي: فوجدوا نوحا عليه السلام نبيّا قد بشر.
(7) في الكافي: وصى.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 46
فِيهِ‏ «1» وَ كَذَلِكَ جَرَى فِي وَصِيَّةِ كُلِّ نَبِيٍّ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مُحَمَّداً ص وَ إِنَّمَا عَرَفُوا نُوحاً بِالْعِلْمِ الَّذِي عِنْدَهُمْ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ كَانَ مَا بَيْنَ آدَمَ وَ نُوحٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مُسْتَخْفِينَ وَ مُسْتَعْلِنِينَ وَ لِذَلِكَ خَفِيَ ذِكْرُهُمْ فِي الْقُرْآنِ فَلَمْ يُسَمَّوْا كَمَا سُمِّيَ مَنِ اسْتَعْلَنَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى- وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ‏ يَعْنِي مَنْ لَمْ يُسَمِّهِمْ مِنَ الْمُسْتَخْفِينَ كَمَا سَمَّى الْمُسْتَعْلِنِينَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ «2» فَمَكَثَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ‏ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً لَمْ يُشَارِكْهُ فِي نُبُوَّتِهِ أَحَدٌ وَ لَكِنَّهُ قَدِمَ عَلَى قَوْمٍ مُكَذِّبِينَ لِلْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ كَانُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ آدَمَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ‏ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ‏ يَعْنِي مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ آدَمَ إِلَى أَنِ انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ‏ ثُمَّ إِنَّ نُوحاً لَمَّا انْقَضَتْ نُبُوَّتُهُ وَ اسْتُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا نُوحُ قَدِ انْقَضَتْ نُبُوَّتُكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الْعِلْمَ الَّذِي عِنْدَكَ وَ الْإِيمَانَ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ «3» فِي الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ عِنْدَ سَامٍ كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ بُيُوتَاتِ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ آدَمَ- «4» وَ لَنْ أَدَعَ الْأَرْضَ إِلَّا وَ عَلَيْهَا عَالِمٌ يُعْرَفُ بِهِ دِينِي وَ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي وَ يَكُونُ نَجَاةً لِمَنْ يُولَدُ فِيمَا بَيْنَ قَبْضِ النَّبِيِّ إِلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ الْآخَرِ وَ لَيْسَ بَعْدَ سَامٍ إِلَّا هُودٌ فَكَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَ هُودٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ «5» مُسْتَخْفِينَ وَ مُسْتَعْلِنِينَ وَ قَالَ نُوحٌ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَاعِثٌ نَبِيّاً يُقَالُ لَهُ هُودٌ وَ إِنَّهُ يَدْعُو قَوْمَهُ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَيُكَذِّبُونَهُ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مُهْلِكُهُمْ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيُؤْمِنْ بِهِ وَ لْيَتَّبِعْهُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ يُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الرِّيحِ وَ أَمَرَ نُوحٌ ابْنَهُ سَاماً أَنْ‏
______________________________
(1) في الكافي: فيتعاهدون نوحا و زمانه الذي يخرج فيه و كذلك جاء في وصية كلّ نبيّ.
(2) في الكافي: يعنى لم اسم المستخفين كما سميت المستعلنين من الأنبياء.
(3) في المصدر: و آثار النبوّة.
(4) في المصدر: فانى لم اقطعها من بيوتات الأنبياء الذي بينك و بين آدم. و في الكافي فانى لم اقطعها كما لم اقطعها من بيوتات الأنبياء التي بينك و بين آدم.
(5) في الكافي: و بشر نوح ساما بهود عليه السلام، و كان اه. و هو يخلو عن قوله: مستخفين و مستعلنين.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 47
يَتَعَاهَدَ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ عِنْدَ رَأْسِ كُلِّ سَنَةٍ وَ يَكُونَ يَوْمَ عِيدٍ لَهُمْ فَيَتَعَاهَدُونَ فِيهِ بَعْثَ هُودٍ وَ زَمَانَهُ الَّذِي يَخْرُجُ فِيهِ فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى هُوداً نَظَرُوا فِيمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَ الْإِيمَانِ وَ مِيرَاثِ الْعِلْمِ وَ الِاسْمِ الْأَكْبَرِ وَ آثَارِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ فَوَجَدُوا هُوداً نَبِيّاً قَدْ بَشَّرَهُمْ بِهِ أَبُوهُمْ- نُوحٌ- فَآمَنُوا بِهِ وَ صَدَّقُوهُ وَ اتَّبَعُوهُ فَنَجَوْا مِنْ عَذَابِ الرِّيحِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ‏ وَ إِلى‏ عادٍ أَخاهُمْ هُوداً وَ قَوْلُهُ‏ كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ‏ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ‏ وَ قَوْلُهُ‏ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا لِنَجْعَلَهَا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ‏ لِنَجْعَلَهَا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ فَآمَنَ الْعَقِبُ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْأَنْبِيَاءِ مَنْ كَانَ قَبْلَ إِبْرَاهِيمَ لِإِبْرَاهِيمَ وَ كَانَ بَيْنَ هُودٍ وَ إِبْرَاهِيمَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَشَرَةُ أَنْبِيَاءَ «1» وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ ما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ وَ قَوْلُهُ‏ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَ قالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى‏ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى- وَ إِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ‏ فَجَرَى بَيْنَ كُلِّ نَبِيٍّ وَ نَبِيٍّ عَشَرَةُ آبَاءٍ «2» وَ تِسْعَةُ آبَاءٍ وَ ثَمَانِيَةُ آبَاءٍ كُلُّهُمْ أَنْبِيَاءُ وَ جَرَى لِكُلِّ نَبِيٍّ مَا جَرَى لِنُوحٍ وَ كَمَا جَرَى لآِدَمَ وَ هُودٍ وَ صَالِحٍ وَ شُعَيْبٍ وَ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ حَتَّى انْتَهَى إِلَى يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ صَارَتْ بَعْدَ يُوسُفَ فِي الْأَسْبَاطِ إِخْوَتِهِ‏ «3» حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ وَ كَانَ بَيْنَ يُوسُفَ وَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَشَرَةٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ «4» فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- مُوسَى وَ هَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ وَ قَارُونَ ثُمَّ أَرْسَلَ اللَّهُ الرُّسُلَ تَتْرَى- كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَ جَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ‏ فَكَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَقْتُلُ فِي الْيَوْمِ نَبِيَّيْنِ وَ ثَلَاثَةً وَ أَرْبَعَةً حَتَّى إِنَّهُ كَانَ يُقْتَلُ فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ سَبْعُونَ نَبِيّاً وَ يَقُومُ سُوقُ بَقْلِهِمْ فِي آخِرِ النَّهَارِ- «5»
______________________________
(1) الكافي يخلو عن قوله: عشرة.
(2) في الكافي: عشرة أنبياء.
(3) في نسخة: فى أسباط اخوته.
(4) الكافي يخلو عن قوله: عشرة.
(5) أي كانوا يشتغلون بقتلهم و لا يبالون أن يقوم أسواقهم حتّى سوق بقلهم آخر النهار. و في المصدر: و يقوم في سوق من (فى ح) آخر النهار. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 48
فَلَمَّا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ تُبَشِّرُ بِمُحَمَّدٍ ص‏ «1» وَ كَانَ بَيْنَ يُوسُفَ وَ مُوسَى مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَشَرَةٌ «2» وَ كَانَ وَصِيُّ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ وَ هُوَ فَتَاةٌ الَّذِي قَالَ فِيهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ «3» فَلَمْ تَزَلِ الْأَنْبِيَاءُ تُبَشِّرُ بِمُحَمَّدٍ ص‏ «4» وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ‏ يَجِدُونَهُ‏ يَعْنِي الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى يَعْنِي صِفَةَ مُحَمَّدٍ وَ اسْمَهُ- مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى يَحْكِي عَنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَبَشَّرَ مُوسَى وَ عِيسَى بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ كَمَا بَشَّرَتِ الْأَنْبِيَاءُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى بَلَغَتْ مُحَمَّداً ص فَلَمَّا قَضَى مُحَمَّدٌ ص نُبُوَّتَهُ وَ اسْتَكْمَلَ أَيَّامَهُ أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ يَا مُحَمَّدُ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الْعِلْمَ الَّذِي عِنْدَكَ وَ الْإِيمَانَ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَإِنِّي لَنْ أَقْطَعَ الْعِلْمَ‏ «5» وَ الْإِيمَانَ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ مِنَ الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ بُيُوتَاتِ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ كَانُوا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَبِيكَ آدَمَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلِ الْعِلْمَ جَهْلًا وَ لَمْ يَكِلْ أَمْرَهُ إِلَى مَلَكٍ مُقَرَّبٍ‏ «6» وَ لَا إِلَى نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ لَكِنَّهُ أَرْسَلَ رَسُولًا مِنْ مَلَائِكَتِهِ إِلَى نَبِيِّهِ فَقَالَ لَهُ كَذَا وَ كَذَا «7» فَأَمَرَهُ بِمَا يُحِبُّ وَ نَهَاهُ عَمَّا يُنْكِرُ فَقَصَّ عَلَيْهِ مَا قَبْلَهُ وَ مَا بَعْدَهُ بِعِلْمٍ‏
______________________________
(1) في نسخة: بشر بمحمّد ص.
(2) المصدر و الكافي يخلو عن قوله: عشرة.
(3) في الكافي: و هو فتاة الذي ذكره اللّه عزّ و جلّ في كتابه. قلت: فى قوله: «فَلَمَّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً» الكهف: 62.
(4) في الكافي تبشر بمحمّد ص: حتى بعث اللّه تبارك و تعالى المسيح عيسى بن مريم فبشر بمحمّد ص و ذلك قوله.
(5) في نسخة: فانى لم اقطع العلم.
(6) في الكافي: و لم يكل امره الى أحد من خلقه، لا الى ملك مقرب.
(7) في الكافي: فقال له: قل: كذا و كذا.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 49
فَعَلَّمَ ذَلِكَ الْعِلْمَ‏ «1» أَنْبِيَاءَهُ وَ أَصْفِيَاءَهُ مِنَ الْآبَاءِ وَ الْإِخْوَانِ بِالذُّرِّيَّةِ «2» الَّتِي بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ‏ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً «3» فَأَمَّا الْكِتَابُ فَالنُّبُوَّةُ وَ أَمَّا الْحِكْمَةُ فَهُمُ الْحُكَمَاءُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَصْفِيَاءِ مِنَ الصَّفْوَةِ «4» وَ كُلُّ هَؤُلَاءِ مِنَ الذُّرِّيَّةِ الَّتِي بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ الَّذِينَ جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِيهِمُ النُّبُوَّةَ- «5» وَ فِيهِمُ الْعَاقِبَةَ وَ حِفْظَ الْمِيثَاقِ حَتَّى يَنْقَضِيَ الدُّنْيَا فَهُمُ الْعُلَمَاءُ وُلَاةُ الْأَمْرِ «6» وَ اسْتِنْبَاطِ الْعِلْمِ وَ الْهُدَاةُ فَهَذَا بَيَانُ الْفَضْلِ فِي الرُّسُلِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْحُكَمَاءِ وَ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ الْخُلَفَاءِ الَّذِينَ هُمْ وُلَاةُ أَمْرِ اللَّهِ وَ أَهْلُ اسْتِنْبَاطِ عِلْمِ اللَّهِ وَ أَهْلُ آثَارِ عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الذُّرِّيَّةِ الَّتِي بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ مِنَ الصَّفْوَةِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ مِنَ الْآلِ وَ الْإِخْوَانِ وَ الذُّرِّيَّةِ مِنْ بُيُوتَاتِ الْأَنْبِيَاءِ فَمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِمْ انْتَهَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَجَاءَ بِنَصْرِهِمْ‏ «7» وَ مَنْ وَضَعَ وَلَايَةَ اللَّهِ‏ «8» وَ أَهْلِ اسْتِنْبَاطِ عِلْمِهِ فِي غَيْرِ أَهْلِ الصَّفْوَةِ مِنْ بُيُوتَاتِ الْأَنْبِيَاءِ فَقَدْ خَالَفَ أَمْرَ اللَّهِ وَ جَعَلَ الْجُهَّالَ وُلَاةَ أَمْرِ اللَّهِ وَ الْمُتَكَلِّفِينَ بِغَيْرِ هُدًى‏ «9» وَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ أَهْلُ اسْتِنْبَاطِ عِلْمِ اللَّهِ فَقَدْ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وَ زَاغُوا عَنْ وَصِيَّةِ اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ‏ «10» فَلَمْ يَضَعُوا فَضْلَ اللَّهِ حَيْثُ وَضَعَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا أَتْبَاعَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُجَّةٌ إِنَّمَا الْحُجَّةُ فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ لِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً «11»
______________________________
(1) في الكافي: عما يكره، لقص اليهم أمر خلقه بعلم فعلم ذلك العلم و علم انبياؤه اه.
(2) في الكافي: و الذرّية.
(3) هكذا في الكتاب و المصدر، و في المصحف الشريف: «فَقَدْ آتَيْنا». و لعله سهو من النسّاخ.
(4) في الكافي زيادة و هى: و أمّا الملك العظيم فهم الأئمّة الهداة من الصفوة.
(5) في الكافي: و العلماء الذين جعل اللّه فيهم البقية و فيهم العاقبة و حفظ الميثاق حتّى تنقضى الدنيا و العلماء.
(6) في المصدر: و ولاة الأمر. و في الكافي: و لولاة الأمر استنباط العلم و للهداة، فهذا شأن الفضل من الصفوة و الرسل اه.
(7) في المصدر: و انتهى الى امرهم فجزا (فجرى خ ل فجاء خ ل) بنصرهم. م.
(8) في الكافي: من الآباء و الاخوان و الذرّية من الأنبياء، فمن اعتصم بالفضل انتهى بعلمهم و نجا بنصرتهم، و من وضع ولاة أمر اللّه اه.
(9) في الكافي: و المتكلفين بغير هدى من اللّه. قلت: أى جعل الذين يتكلفون في أمور الناس بغير هدى منسوبا من اللّه تعالى.
(10) في الكافي: و رغبوا عن وصيه و طاعته.
(11) قد عرفت ان الآية في المصحف الشريف: «فَقَدْ آتَيْنا»

__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 13 May 2020   #81
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 23,860
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 50
فَالْحُجَّةُ لِلْأَنْبِيَاءِ وَ أَهْلِ بُيُوتَاتِ الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ لِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَنْطِقُ بِذَلِكَ وَ وَصِيَّةَ اللَّهِ خَبَّرَتْ بِذَلِكَ‏ «1» فِي الْعَقِبِ مِنَ الْبُيُوتِ الَّتِي رَفَعَهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى النَّاسِ فَقَالَ‏ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ‏ وَ هِيَ بُيُوتُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ وَ الْحُكَمَاءِ وَ أَئِمَّةِ الْهُدَى فَهَذَا بَيَانُ عُرْوَةِ الْإِيمَانِ الَّتِي نَجَا بِهَا مَنْ نَجَا قَبْلَكُمْ وَ بِهَا يَنْجُو مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى قَبْلَكُمْ‏ «2» وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ‏ «3»- وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى‏ وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى‏ وَ عِيسى‏ وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ وَ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ وَ مِنْ آبائِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ إِخْوانِهِمْ وَ اجْتَبَيْناهُمْ وَ هَدَيْناهُمْ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏- أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ‏ فَإِنَّهُ وَكَّلَ بِالْفُضَّلِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ- «4» وَ الْإِخْوَانِ وَ الذُّرِّيَّةِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا أُمَّتُكَ‏ «5» يَقُولُ فَقَدْ وَكَّلْنَا أَهْلَ بَيْتِكَ بِالْإِيمَانِ الَّذِي أَرْسَلْتُكَ بِهِ فَلَا يَكْفُرُونَ بِهَا أَبَداً وَ لَا أُضِيعُ الْإِيمَانَ الَّذِي أَرْسَلْتُكَ بِهِ وَ جَعَلْتُ أَهْلَ بَيْتِكَ بَعْدَكَ عَلَماً عَنْكَ وَ وُلَاةً مِنْ بَعْدِكَ‏ «6» وَ أَهْلَ اسْتِنْبَاطِ عِلْمِيَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ كَذِبٌ وَ لَا إِثْمٌ وَ لَا وِزْرٌ «7» وَ لَا بَطَرٌ وَ لَا رِئَاءٌ هَذَا تِبْيَانُ‏ «8» مَا بَيَّنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَمْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى طَهَّرَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِ وَ جَعَلَ لَهُمْ أَجْرَ الْمَوَدَّةِ وَ أَجْرَى لَهُمُ الْوَلَايَةَ وَ جَعَلَهُمْ أَوْصِيَاءَهُ وَ أَحِبَّاءَهُ وَ أَئِمَّتَهُ فِي‏
______________________________
(1) خبره الشي‏ء و بالشي‏ء: اعلمه إيّاه و انبأه به. و الظاهر أنّه مصحف جرت كما في المصدر.
(2) في الكافي: و بها ينجو من يتبع الأئمّة.
(3) في المصدر: و بها ينجو من اتبع الأئمّة و قد ذكر اللّه تعالى في كتابه اه. م.
(4) الكافي خال عن قوله: الأنبياء، و في المصدر: الآباء.
(5) تفسير لقوله تعالى له قبل ذلك: «فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ»
(6) في نسخة: و ولاة الأمر من بعدك، و في أخرى: و جعلت أهل بيتك بعدك علم امتك و ولاة (الامر خ) من بعدك، و في المصدر: و جعلت أهل بيتك بعدك على امتك ولاة من بعدك.
(7) في المصدر و في الكافي: و لا زور.
(8) في المصدر: فهذا تبيان. و في الكافي: فهذا بيان ما ينتهى إليه أمر هذه الأمة.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 51
أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ‏ «1» فَاعْتَبِرُوا أَيُّهَا النَّاسُ وَ تَفَكَّرُوا فِيمَا قُلْتُ حَيْثُ وَضَعَ اللَّهُ‏ «2» عَزَّ وَ جَلَّ وَلَايَتَهُ وَ طَاعَتَهُ وَ مَوَدَّتَهُ وَ اسْتِنْبَاطَ عِلْمِهِ وَ حُجَّتَهُ فَإِيَّاهُ فَتَعَلَّمُوا «3» وَ بِهِ فَاسْتَمْسِكُوا تَنْجُوا وَ يَكُونُ لَكُمْ بِهِ حُجَّةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ الْفَوْزُ فَإِنَّهُمْ صِلَةُ بَيْنِكُمْ وَ بَيْنِ رَبِّكُمْ وَ لَا تَصِلُ الْوَلَايَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا بِهِمْ فَمَنْ فَعَلَ‏ «4» ذَلِكَ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَهُ وَ لَا يُعَذِّبَهُ وَ مَنْ يَأْتِ بِغَيْرِ مَا أَمَرَهُ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُذِلَّهُ وَ يُعَذِّبَهُ- «5» وَ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ بُعِثُوا خَاصَّةً وَ عَامَّةً فَأَمَّا نُوحٌ فَإِنَّهُ أُرْسِلَ إِلَى مَنْ فِي الْأَرْضِ بِنُبُوَّةٍ عَامَّةٍ وَ رِسَالَةٍ عَامَّةٍ وَ أَمَّا هُودٌ فَإِنَّهُ أُرْسِلَ إِلَى عَادٍ بِنُبُوَّةٍ خَاصَّةٍ وَ أَمَّا صَالِحٌ فَإِنَّهُ أُرْسِلَ إِلَى ثَمُودَ قَرْيَةٍ وَاحِدَةٍ وَ هِيَ لَا تَكْمُلُ أَرْبَعِينَ بَيْتاً عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ صَغِيرَةٍ وَ أَمَّا شُعَيْبٌ فَإِنَّهُ أُرْسِلَ إِلَى مَدْيَنَ وَ هِيَ لَا تَكْمُلُ أَرْبَعِينَ بَيْتاً وَ أَمَّا إِبْرَاهِيمُ نُبُوَّتُهُ بكوني‏ويا [بِكُوثَى‏رَبَّى‏] وَ هِيَ‏ «6» قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى السَّوَادِ فِيهَا مَبْدَأُ أَوَّلِ أَمْرِهِ ثُمَّ هَاجَرَ مِنْهَا وَ لَيْسَتْ بِهِجْرَةِ قِتَالٍ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى- وَ قالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى‏ رَبِّي‏ فَكَانَتْ هِجْرَةُ إِبْرَاهِيمَ ع بِغَيْرِ قِتَالٍ وَ أَمَّا إِسْحَاقُ فَكَانَتْ نُبُوَّتُهُ بَعْدَ إِبْرَاهِيمَ وَ أَمَّا يَعْقُوبُ فَكَانَتْ نُبُوَّتُهُ فِي أَرْضِ كَنْعَانَ- ثُمَّ هَبَطَ إِلَى أَرْضِ مِصْرَ فَتُوُفِّيَ فِيهَا ثُمَّ حُمِلَ بَعْدَ ذَلِكَ جَسَدُهُ حَتَّى دُفِنَ بِأَرْضِ كَنْعَانَ- وَ الرُّؤْيَا الَّتِي رَأَى يُوسُفُ الْأَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ لَهُ سَاجِدِينَ فَكَانَتْ نُبُوَّتُهُ فِي أَرْضِ مِصْرَ بَدْؤُهَا ثُمَّ كَانَتِ الْأَسْبَاطُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعْدَ يُوسُفَ ثُمَّ مُوسَى وَ هَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَ مَلَئِهِ إِلَى مِصْرَ وَحْدَهَا ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَرْسَلَ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى نُبُوَّتُهُ بَدْؤُهَا «7» فِي الْبَرِّيَّةِ الَّتِي تَاهَ فِيهَا «8» بَنُو إِسْرَائِيلَ‏
______________________________
(1) في المصدر: فاثبته بعده في امته من بعده. م.
(2) في المصدر: فاعتبروا ايها الناس فيما قلت و تفكروا حيث وضع اللّه اه.
(3) في نسخة و في الكافي: فاياه فتقبلوه.
(4) في نسخة: فمن يقل (يفعل خ) ذلك. م.
(5) إلى هنا انتهى الحديث في الكافي.
(6) لعله مصحف بكوثى ربى، و المصدر خلى عن قوله: «ويا» و هي بالضم فالسكون بلدة بسواد العراق في أرض بابل، تسمى «كوثى‏ربى» بها مولد إبراهيم الخليل عليه السلام و بها مشهده و بها طرح في النار. راجع معجم البلدان 4: 487.
(7) في المصدر: فنبوّته بدؤها.
(8) أي ضلوا و ذهبوا فيها متحيرا.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 52
ثُمَّ كَانَتْ أَنْبِيَاءُ كَثِيرُونَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ ص وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَقُصَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْسَلَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ خَاصَّةً فَكَانَتْ نُبُوَّتُهُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ كَانَ مِنْ بَعْدِهِ الْحَوَارِيُّونَ اثْنَيْ عَشَرَ فَلَمْ يَزَلِ الْإِيمَانُ يُسْتَسَرُّ فِي بَقِيَّةِ أَهْلِهِ‏ «1» مُنْذُ رَفَعَ اللَّهُ عِيسَى ع وَ أَرْسَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مُحَمَّداً ص إِلَى الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ عَامَّةً وَ كَانَ خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ وَ كَانَ مِنْ بَعْدِهِ الِاثْنَا عَشَرَ الْأَوْصِيَاءَ مِنْهُمْ مَنْ أَدْرَكْنَا وَ مِنْهُمْ مَنْ سَبَقَنَا وَ مِنْهُمْ مَنْ بَقِيَ فَهَذَا أَمْرُ النُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ وَ كُلُّ نَبِيٍّ أُرْسِلَ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ خَاصٍّ أَوْ عَامٍّ لَهُ وَصِيٌّ جَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ وَ كَانَ الْأَوْصِيَاءُ الَّذِينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ص عَلَى سُنَّةِ أَوْصِيَاءِ عِيسَى وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَلَى سُنَّةِ الْمَسِيحِ- وَ هَذَا تِبْيَانُ السُّنَّةِ وَ أَمْثَالِ الْأَوْصِيَاءِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ «2».
شي، تفسير العياشي عن الثمالي بعض الخبر مع اختصار «3» و رواه في الكافي‏ «4» عن علي عن أبيه عن ابن محبوب عن محمد بن فضيل عن الثمالي‏.
بيان: قوله و الاسم الأكبر أي الاسم الأعظم أو كتب الأنبياء و علومهم كما فسر به في خبر أورده في الكافي قوله ع و هو قوله عز و جل‏ وَ ما قَوْمُ لُوطٍ لعل المراد الإشارة إلى الآيات الدالة على بعثة إبراهيم ع و من آمن به من الأنبياء لأن لوطا ع كان بعثته بعد بعثة إبراهيم ع و كان معاصرا له لا متقدما عليه قوله ع و جرى لكل نبي ما جرى لنوح أي الوصية و الأمر بتعاهدها و كتمانها.
قوله ع تترى أي متواترين واحدا بعد واحد من الوتر و هو الفرد و التاء بدل من الواو و الألف للتأنيث لأن الرسل جماعة فأتبعنا بعضهم بعضا أي في الإهلاك‏ وَ جَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ‏ أي لم يبق منهم إلا حكايات يسمر بها.
______________________________
(1) في المصدر: يستتر في بقية أهله. م.
(2) كمال الدين: 122- 127. م.
(3) تفسير العيّاشيّ: مخطوط. م.
(4) أشرنا إلى موضعه قبلا.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 53
قوله ع و يقوم سوق بقلهم أي كانوا لا يبالون بذلك بحيث كان يقوم بعد قتل سبعين نبيا جميع أسواقهم حتى سوق بقلهم إلى آخر النهار قوله ع حتى بلغت أي سلسلة الأنبياء أو النبوة أو البشارة.
قوله ع قد قضيت على بناء الخطاب المعلوم أو الغيبة المجهول قوله ع و ذلك قوله تعالى أي آل إبراهيم هم آل محمد ع و هم الذرية التي بعضها من بعض قوله ع لم يجعل العلم جهلا أي لم يجعل العلم مبنيا على الجهل بأن يكون أمر الحجة مجهولا أو لم يجعل العلم مخلوطا بالجهل بل لا بد أن يكون العالم عالما بجميع ما يحتاج إليه الخلق.
قوله ع و فيهم العاقبة إشارة إلى قوله تعالى‏ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ‏ قوله ع فهذا بيان الفضل و في الكافي شأن الفضل فيمكن أن يقرأ بضم الفاء و تشديد الضاد المفتوحة جمع فاضل.
قوله ع و المتكلفين عطف على الجهال قوله ع و زاغوا أي مالوا و انحرفوا قوله ع فإنه وكل بالفضل يمكن أن يقرأ وكل بالتخفيف و يكون الباء بمعنى إلى و الفضل على صيغة الجمع أي وكل الإيمان و العلم إلى الأفاضل من أهل بيته و بالتشديد على سبيل القلب أو بتخفيف الفضل فيكون قوله من أهل بيته مفعولا لقوله وكل أي وكل جماعة عن أهل بيته بالفضل و هو العلم و الإيمان قوله ع على سنة المسيح أي بسبب افتراق الأمة فيه ثلاث فرق.
50- ير، بصائر الدرجات ابْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: الْأَنْبِيَاءُ عَلَى خَمْسَةِ «1» أَنْوَاعٍ مِنْهُمْ مَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ مِثْلَ صَوْتِ السِّلْسِلَةِ فَيَعْلَمُ مَا عُنِيَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُنَبَّأُ فِي مَنَامِهِ مِثْلُ يُوسُفَ وَ إِبْرَاهِيمَ ع وَ مِنْهُمْ مَنْ يُعَايِنُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ وَ يُوقَرُ «2» فِي أُذُنِهِ‏ «3».
______________________________
(1) استظهر في الهامش أنّه أربعة.
(2) هكذا في الكتاب و المصدر، و لعله مصحف: ينقر، و استظهره: فى هامش الكتاب.
(3) بصائر الدرجات: 107. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 54
شي، تفسير العياشي عن زرارة مثله‏ «1».
بيان: لعله كان مكان خمسة أربعة أو النقر في الأذن هو الخامس.
51- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْأَحْوَلِ قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ يَسْأَلُ أَبَا جَعْفَرٍ ع قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الرَّسُولِ وَ النَّبِيِّ وَ الْمُحَدَّثِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع الرَّسُولُ الَّذِي يَأْتِيهِ جَبْرَئِيلُ قُبُلًا فَيَرَاهُ وَ يُكَلِّمُهُ فَهَذَا الرَّسُولُ وَ أَمَّا النَّبِيُّ فَإِنَّهُ يَرَى فِي مَنَامِهِ‏ «2» عَلَى نَحْوِ مَا رَأَى إِبْرَاهِيمُ- وَ نَحْوِ مَا كَانَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَسْبَابِ النُّبُوَّةِ قَبْلَ الْوَحْيِ حَتَّى أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِالرِّسَالَةِ وَ كَانَ مُحَمَّدٌ ص حِينَ جُمِعَ لَهُ النُّبُوَّةُ وَ جَاءَتْهُ الرِّسَالَةُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يَجِيئُهُ بِهَا جَبْرَئِيلُ وَ يُكَلِّمُهُ بِهَا قُبُلًا «3» وَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَنْ جُمِعَ لَهُ النُّبُوَّةُ وَ يَرَى فِي مَنَامِهِ يَأْتِيهِ الرُّوحُ فَيُكَلِّمُهُ وَ يُحَدِّثُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ رَآهُ فِي الْيَقَظَةِ وَ أَمَّا الْمُحَدَّثُ فَهُوَ الَّذِي يُحَدَّثُ فَيَسْمَعُ وَ لَا يُعَايِنُ وَ لَا يَرَى فِي مَنَامِهِ‏ «4».
بيان: اعلم أن العلماء اختلفوا في الفرق بين الرسول و النبي فمنهم من قال لا فرق بينهما و أما من قال بالفرق فمنهم من قال إن الرسول من جمع إلى المعجزة الكتاب المنزل عليه و النبي غير الرسول من لم ينزل عليه كتاب و إنما يدعو إلى كتاب من قبله و منهم من قال إن من كان صاحب المعجز و صاحب الكتاب و نسخ شرع من قبله فهو الرسول و من لم يكن مستجمعا لهذه الخصال فهو النبي غير الرسول و منهم من قال إن من جاءه الملك ظاهرا و أمره بدعوة الخلق فهو الرسول و من لم يكن كذلك بل رأى في النوم فهو النبي كذا ذكره الرازي و غيره و قد ظهر لك من الأخبار فساد ما سوى القول الأخير لما قد ورد من عدد المرسلين و الكتب و كون من نسخ شرعه ليس إلا خمسة
______________________________
(1) تفسير العيّاشيّ مخطوط. م.
(2) في نسخة: فانه يؤتى في منامه.
(3) أي عيانا و مقابلة.
(4) بصائر الدرجات: 107- 108 و رواه الكليني أيضا في الكافي في باب الفرق بين الرسول و النبيّ و المحدث بإسناده عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن الاحول قال: سألت أبا جعفر عليه السلام.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 55
فالمعول على هذا الخبر المؤيد بأخبار كثيرة مذكورة في الكافي‏ «1».
52- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِ‏ «2» عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْهُمَا ع قَالا الْأَنْبِيَاءُ وَ الْمُرْسَلُونَ عَلَى أَرْبَعِ طَبَقَاتٍ فَنَبِيٌّ مُنَبَّأٌ فِي نَفْسِهِ لَا يَعْدُو غَيْرَهَا وَ نَبِيٌّ يَرَى فِي النَّوْمِ وَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ لَا يُعَايِنُ فِي الْيَقَظَةِ وَ لَمْ يُبْعَثْ إِلَى أَحَدٍ وَ عَلَيْهِ إِمَامٌ مِثْلُ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى لُوطٍ وَ نَبِيٌّ يَرَى فِي مَنَامِهِ وَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ يُعَايِنُ الْمَلَكَ وَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَى طَائِفَةٍ قَلُّوا أَوْ كَثُرُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ‏ «3» وَ أَرْسَلْناهُ إِلى‏ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ‏ قَالَ يَزِيدُونَ ثَلَاثِينَ أَلْفاً «4» وَ نَبِيٌّ يَرَى فِي نَوْمِهِ وَ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ يُعَايِنُ فِي الْيَقَظَةِ وَ هُوَ إِمَامٌ مِثْلُ أُولِي الْعَزْمِ وَ قَدْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ ع نَبِيّاً وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ حَتَّى قَالَ‏ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي‏ بِأَنَّهُ يَكُونُ فِي وُلْدِهِ كُلِّهِمْ- قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ‏ أَيْ مَنْ عَبَدَ صَنَماً أَوْ وَثَناً «5».
بيان: لعل التشبيه بلوط ع في محض كون الإمام عليه فإنه ع قد عاين الملك و بعث إلى قومه قوله ع في ولده كلهم أي في كل صنف و قبيلة منهم و يحتمل كون من في الآية ابتدائية.
53- ير، بصائر الدرجات الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏ إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ تَنَامُ عُيُونُنَا وَ لَا تَنَامُ قُلُوبُنَا وَ نَرَى مِنْ خَلْفِنَا كَمَا نَرَى مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا «6».
54- سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْيَقْطِينِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ‏
______________________________
(1) راجع أصول الكافي باب طبقات الأنبياء و باب الفرق بين الرسول و النبيّ و المحدث.
(2) أخرجه الكليني في الأصول من الكافي في باب طبقات الأنبياء بإسناده عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، عن أبي يحيى الواسطى.
(3) في الكافي قلوا أو كثروا كيونس، قال اللّه ليونس اه.
(4) زاد في الكافي: و عليه امام.
(5) بصائر الدرجات: 108- 109. و في الكافي: من عبد صنما أو وثنا لا يكون اماما.
(6) بصائر الدرجات: 124. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 56
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا عَاقِلًا وَ بَعْضُ النَّبِيِّينَ أَرْجَحُ مِنْ بَعْضٍ وَ مَا اسْتَخْلَفَ دَاوُدُ سُلَيْمَانَ حَتَّى اخْتَبَرَ عَقْلَهُ وَ اسْتَخْلَفَ دَاوُدُ سُلَيْمَانَ وَ هُوَ ابْنُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ مَكَثَ فِي مُلْكِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ مَلِكَ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ هُوَ ابْنُ اثْنَيْ عَشَرَ وَ مَكَثَ فِي مُلْكِهِ ثَلَاثِينَ سَنَةً «1».
55- سن، المحاسن عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَوْلُ اللَّهِ‏ فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ‏ فَقَالَ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ قُلْتُ كَيْفَ صَارُوا أُولِي الْعَزْمِ قَالَ لِأَنَّ نُوحاً بُعِثَ بِكِتَابٍ وَ شَرِيعَةٍ فَكُلُّ مَنْ جَاءَ بَعْدَ نُوحٍ أَخَذَ بِكِتَابِ نُوحٍ وَ شَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ حَتَّى جَاءَ إِبْرَاهِيمُ ع بِالصُّحُفِ وَ بِعَزِيمَةِ تَرْكِ كِتَابِ نُوحٍ لَا كُفْراً بِهِ فَكُلُّ نَبِيٍّ جَاءَ بَعْدَ إِبْرَاهِيمَ جَاءَ بِشَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ وَ بِالصُّحُفِ حَتَّى جَاءَ مُوسَى بِالتَّوْرَاةِ وَ بِعَزِيمَةِ تَرْكِ الصُّحُفِ- فَكُلُّ نَبِيٍّ جَاءَ بَعْدَ مُوسَى أَخَذَ بِالتَّوْرَاةِ وَ شَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ حَتَّى جَاءَ الْمَسِيحُ بِالْإِنْجِيلِ وَ بِعَزِيمَةِ تَرْكِ شَرِيعَةِ مُوسَى وَ مِنْهَاجِهِ‏ «2» فَكُلُّ نَبِيٍّ جَاءَ بَعْدَ الْمَسِيحِ أَخَذَ بِشَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ حَتَّى جَاءَ مُحَمَّدٌ ص فَجَاءَ بِالْقُرْآنِ وَ شَرِيعَتِهِ وَ مِنْهَاجِهِ فَحَلَالُهُ حَلَالٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ حَرَامُهُ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهَؤُلَاءِ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ‏ «3»
56- سن، المحاسن أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ كَيْفَ عَلِمَتِ الرُّسُلُ أَنَّهَا رُسُلٌ قَالَ كُشِفَ عَنْهَا الْغِطَاءُ الْخَبَرَ.
57- ختص، الإختصاص مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبُ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ بَعْضِهِمْ قَالَ: كَانَ خَمْسَةٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ سُرْيَانِيُّونَ- آدَمُ وَ شَيْثٌ وَ إِدْرِيسُ وَ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ كَانَ لِسَانُ آدَمَ الْعَرَبِيَّةَ وَ هُوَ لِسَانُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلَمَّا عَصَى رَبَّهُ أَبْدَلَهُ بِالْجَنَّةِ وَ نَعِيمِهَا الْأَرْضَ وَ الْحَرْثَ وَ بِلِسَانِ الْعَرَبِيَّةِ السُّرْيَانِيَّةَ قَالَ وَ كَانَ خَمْسَةٌ عِبْرَانِيُّونَ إِسْحَاقُ وَ يَعْقُوبُ وَ مُوسَى وَ دَاوُدُ وَ عِيسَى وَ خَمْسَةٌ مِنَ الْعَرَبِ- هُودٌ وَ صَالِحٌ وَ شُعَيْبٌ وَ إِسْمَاعِيلُ‏
______________________________
(1) المحاسن: 193.
(2) أي ترك بعض الفروع من شريعته، لان المسيح عليه السلام كان تابعا لموسى عليه السلام في الفروع.
(3) المحاسن: 269- 270. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 57
وَ مُحَمَّدٌ ع وَ خَمْسَةٌ بُعِثُوا فِي زَمَنٍ وَاحِدٍ- إِبْرَاهِيمُ وَ إِسْحَاقُ وَ يَعْقُوبُ وَ لُوطٌ- «1» بَعَثَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْحَاقَ إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَ بَعَثَ يَعْقُوبَ إِلَى أَرْضِ مِصْرَ وَ إِسْمَاعِيلَ إِلَى أَرْضِ جُرْهُمَ وَ كَانَتْ جُرْهُمُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ سَكَنَتْ بَعْدَ عَمَالِيقَ وَ سُمُّوا عَمَالِيقَ لِأَنَّ أَبَاهُمْ كَانَ عِمْلَاقَ بْنَ لَوْدِ بْنِ‏ «2» سَامِ بْنِ نُوحٍ ع وَ بُعِثَ لُوطٌ إِلَى أَرْبَعِ مَدَائِنَ- سَدُومَ وَ عَامُورَ وَ صَنْعَا وَ دَارُومَا وَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مُلُوكٌ- يُوسُفُ وَ دَاوُدُ وَ سُلَيْمَانُ وَ مَلِكَ الدُّنْيَا مُؤْمِنَانِ وَ كَافِرَانِ فَالْمُؤْمِنَانِ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ سُلَيْمَانُ ع وَ أَمَّا الْكَافِرَانِ فَنُمْرُودُ بْنُ كُوشِ بْنِ كَنْعَانَ‏ «3» وَ بُخْتُ‏نَصَّرَ «4».
58- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَانٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَسَأَلَنَا أَ فِيكُمْ أَحَدٌ عِنْدَهُ عِلْمُ عَمِّي زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا عِنْدِي عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ عَمِّكَ كُنَّا عِنْدَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي دَارِ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيِّ إِذْ قَالَ انْطَلِقُوا بِنَا نُصَلِّي فِي مَسْجِدِ السَّهْلَةِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ فَعَلَ فَقَالَ لَا جَاءَهُ أَمْرٌ فَشَغَلَهُ عَنِ الذَّهَابِ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوِ أعاذ [اسْتَعَاذَ] اللَّهَ‏ «5» بِهِ [لَهُ خ ل‏] حَوْلًا لَأَعَاذَهُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ مَوْضِعُ بَيْتِ إِدْرِيسَ النَّبِيِّ الَّذِي كَانَ يَخِيطُ فِيهِ وَ مِنْهُ سَارَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الْيَمَنِ بِالْعَمَالِقَةِ وَ مِنْهُ سَارَ دَاوُدُ إِلَى جَالُوتَ وَ إِنَّ فِيهِ لَصَخْرَةً خَضْرَاءَ فِيهَا مِثَالُ كُلِّ نَبِيٍّ وَ مِنْ تَحْتِ تِلْكَ الصَّخْرَةِ أُخِذَتْ طِينَةُ كُلِّ نَبِيٍّ وَ إِنَّهُ لَمُنَاخُ الرَّاكِبِ قِيلَ مَنِ الرَّاكِبُ قَالَ الْخَضِرُ ع‏ «6».
59- يب، تهذيب الأحكام أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْكَاهِلِيِ‏
______________________________
(1) هكذا في النسخ، و استظهر المصنّف أن الصحيح أربعة. قلت: و الظاهر أن الخامسة هو إسماعيل.
(2) الصحيح: عملاق بن لاود بن سام. و يقال لعملاق: عمليق ايضا.
(3) في تاريخ الطبريّ: نمرود بن كوش بن كنعان بن حام بن نوح. و في العرائس:
نمرود بن كنعان بن سنجاريب بن كوش بن حام بن نوح. روى الثعلبي في العرائس ذيل الحديث فقال: و في الحديث: ملل الأرض الأربعة اه.
(4) الاختصاص مخطوط. م.
(5) في المصدر لو استعاذ اللّه. م.
(6) فروع الكافي ج 1: 139. م.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏11، ص: 58
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع‏ مَسْجِدُ الْكُوفَةِ صَلَّى فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً وَ سَبْعُونَ وَصِيّاً أَنَا أَحَدُهُمْ‏ «1».مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 13 May 2020   #82
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 23,860
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏14 ؛ ص514


3- ص، قصص الأنبياء عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يُحَدِّثُ‏ أَنَّهُ كَانَ فِي مُلُوكِ فَارِسَ مَلِكٌ يُقَالُ لَهُ روذين جَبَّارٌ عَنِيدٌ عَاتٍ فَلَمَّا اشْتَدَّ فِي مُلْكِهِ فَسَادُهُ فِي الْأَرْضِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِالصُّدَاعِ فِي شِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى مَنَعَهُ مِنَ المَطْعَمِ وَ الْمَشْرَبِ فَاسْتَغَاثَ وَ ذَلَّ وَ دَعَا وُزَرَاءَهُ فَشَكَا إِلَيْهِمْ ذَلِكَ فَأَسْقَوْهُ الْأَدْوِيَةَ وَ أَيِسَ مِنْ سُكُونِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً فَقَالَ لَهُ اذْهَبْ إِلَى روذين عَبْدِيَ الْجَبَّارِ فِي هَيْئَةِ الْأَطِبَّاءِ وَ ابْتَدِئْهُ بِالتَّعْظِيمِ لَهُ وَ الرِّفْقِ بِهِ وَ مَنِّهِ‏ «4» سُرْعَةَ الشِّفَاءِ بِلَا دَوَاءٍ تَسْقِيهِ وَ لَا كَيٍّ تَكْوِيهِ فَإِذَا رَأَيْتَهُ قَدْ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إِلَيْكَ فَقُلْ إِنَّ شِفَاءَ دَائِكَ فِي دَمِ صَبِيٍّ رَضِيعٍ بَيْنَ أَبَوَيْهِ يَذْبَحَانِهِ لَكَ طَائِعَيْنِ غَيْرَ مُكْرَهَيْنِ فَتَأْخُذُ مِنْ دَمِهِ ثَلَاثَ قَطَرَاتٍ فَتَسْعَطُ بِهِ فِي مَنْخِرِكَ الْأَيْمَنِ تَبْرَأُ مِنْ سَاعَتِكَ فَفَعَلَ النَّبِيُ‏
______________________________
(1) علل الشرائع: 191، عيون الأخبار: 136.
(2) هكذا في النسخ، و الصحيح: ماء السماء و هو اسم أم المنذر سميت بذلك لحسنها و جمالها.
راجع مروج الذهب 2: 98 و غيره من التواريخ في ملوك الحيرة.
(3) حيره: أوقعه في الحيرة. المرتاد: الطالب.
(4) من منى الرجل الشي‏ء: جعله يتمناه.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏14، ص: 515
ذَلِكَ فَقَالَ الْمَلِكُ مَا أَعْرِفُ فِي النَّاسِ هَذَا قَالَ إِنْ بَذَلْتَ الْعَطِيَّةَ وَجَدْتَ الْبُغْيَةَ «1» قَالَ فَبَعَثَ الْمَلِكُ بِالرُّسُلِ فِي ذَلِكَ فَوَجَدُوا جَنِيناً بَيْنَ أَبَوَيْهِ مُحْتَاجَيْنِ فَأَرْغَبَهُمَا فِي الْعَطِيَّةِ فَانْطَلَقَا بِالصَّبِيِّ إِلَى الْمَلِكِ فَدَعَا بِطَاسٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ شَفْرَةٍ وَ قَالَ لِأُمِّهِ أَمْسِكِي ابْنَكِ فِي حَجْرِكِ فَأَنْطَقَ اللَّهُ الصَّبِيَّ وَ قَالَ أَيُّهَا الْمَلِكُ كُفَّهُمَا عَنْ ذَبْحِي فَبِئْسَ الْوَالِدَانِ هُمَا أَيُّهَا الْمَلِكُ إِنَّ الصَّبِيَّ الضَّعِيفَ إِذَا ضِيمَ‏ «2» كَانَ أَبَوَاهُ يَدْفَعَانِ عَنْهُ وَ إِنَّ أَبَوَيَّ ظَلَمَانِي فَإِيَّاكَ أَنْ تُعِينَهُمَا عَلَى ظُلْمِي فَفَزِعَ الْمَلِكُ فَزَعاً شَدِيداً أَذْهَبَ عَنْهُ الدَّاءَ وَ نَامَ روذين فِي تِلْكَ الْحَالَةِ فَرَأَى فِي النَّوْمِ مَنْ يَقُولُ لَهُ إِنَّ الْإِلَهَ الْأَعْظَمَ أَنْطَقَ الصَّبِيَّ وَ مَنَعَكَ وَ مَنَعَ أَبَوَيْهِ مِنْ ذَبْحِهِ وَ هُوَ ابْتَلَاكَ بِالشَّقِيقَةِ لِنَزْعِكَ مِنْ سُوءِ السِّيرَةِ فِي الْبِلَادِ وَ هُوَ الَّذِي رَدَّكَ إِلَى الصِّحَّةِ وَ وَعَظَكَ بِمَا أَسْمَعَكَ فَانْتَبَهَ وَ لَمْ يَجِدْ وَجَعاً وَ عَلِمَ أَنَّ كُلَّهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَسَارَ فِي الْبِلَادِ بِالْعَدْلِ‏ «3».
4- ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ إِنَّ جَبْرَئِيلَ نَزَلَ عَلَيَّ بِكِتَابٍ فِيهِ خَبَرُ الْمُلُوكِ مُلُوكِ الْأَرْضِ قَبْلِي وَ خَبَرُ مَنْ بُعِثَ قَبْلِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ وَ هُوَ حَدِيثٌ طَوِيلٌ أَخَذْنَا مِنْهُ مَوْضِعَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ قَالَ لَمَّا مَلَكَ أَشْبَخُ بْنُ أَشْجَانَ‏ «4» وَ كَانَ يُسَمَّى الْكَيِّسَ وَ مَلَكَ مِائَتَيْنِ‏ «5» وَ سِتّاً وَ سِتِّينَ سَنَةً فَفِي سَنَةِ إِحْدَى وَ خَمْسِينَ مِنْ مُلْكِهِ بَعَثَ اللَّهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ع وَ اسْتَوْدَعَهُ النُّورَ وَ الْعِلْمَ وَ الْحِكْمَةَ وَ جَمِيعَ عُلُومِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَهُ وَ زَادَهُ الْإِنْجِيلَ وَ بَعَثَهُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ يَدْعُوهُمْ إِلَى كِتَابِهِ وَ حِكْمَتِهِ وَ إِلَى الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ فَأَبَى أَكْثَرُهُمْ إِلَّا طُغْيَاناً وَ كُفْراً فَلَمَّا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ دَعَا رَبَّهُ وَ
______________________________
(1) البغية بضم الباء و كسرها و كالرضية: ما يرغب فيه و يطلب.
(2) أي إذا ظلم.
(3) قصص الأنبياء مخطوط.
(4) في المصدر و في إثبات الوصية للمسعوديّ: أشج بن أشجان.
(5) في المصدر مائتي سنة.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏14، ص: 516
عَزَمَ عَلَيْهِ فَمَسَخَ مِنْهُمْ شَيَاطِينَ لِيُرِيَهُمْ آيَةً فَيَعْتَبِرُوا فَلَمْ يَزِدْهُمْ ذَلِكَ إِلَّا طُغْيَاناً وَ كُفْراً فَأَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ يَدْعُوهُمْ‏ «1» وَ يُرَغِّبُهُمْ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً حَتَّى طَلَبَتْهُ الْيَهُودُ وَ ادَّعَتْ أَنَّهَا عَذَّبَتْهُ وَ دَفَنَتْهُ فِي الْأَرْضِ حَيّاً وَ ادَّعَى بَعْضُهُمْ أَنَّهُمْ قَتَلُوهُ وَ صَلَبُوهُ وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَجْعَلَ لَهُمْ عَلَيْهِ سُلْطَاناً وَ إِنَّمَا شُبِّهَ لَهُمْ وَ مَا قَدَرُوا عَلَى عَذَابِهِ وَ دَفْنِهِ وَ لَا عَلَى قَتْلِهِ وَ صَلْبِهِ قَوْلُهُ‏ «2» عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ وَ مُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمْ يَقْتَدِرُوا «3» عَلَى قَتْلِهِ وَ صَلْبِهِ لِأَنَّهُمْ لَوْ قَدَرُوا عَلَى ذَلِكَ كَانَ تَكْذِيباً لِقَوْلِهِ‏ بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ‏ بَعْدَ أَنْ تَوَفَّاهُ ع فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهُ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ يَسْتَوْدِعَ‏ «4» نُورَ اللَّهِ وَ حِكْمَتَهُ وَ عِلْمَ كِتَابِهِ شَمْعُونَ بْنَ حَمُّونَ الصَّفَا خَلِيفَتَهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فَفَعَلَ ذَلِكَ فَلَمْ يَزَلْ شَمْعُونُ يَقُومُ بِأَمْرِ اللَّهِ‏ «5» عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَهْتَدِي بِجَمِيعِ مَقَالِ عِيسَى ع فِي قَوْمِهِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ يُجَاهِدُ الْكُفَّارَ فَمَنْ أَطَاعَهُ وَ آمَنَ بِهِ وَ بِمَا جَاءَ بِهِ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ جَحَدَهُ وَ عَصَاهُ كَانَ كَافِراً حَتَّى اسْتَخْلَصَ رَبُّنَا عَزَّ وَ جَلَّ وَ بَعَثَ فِي عِبَادِهِ نَبِيّاً مِنَ الصَّالِحِينَ وَ هُوَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ع‏ «6» فَمَضَى شَمْعُونُ‏ «7» وَ مَلَكَ عِنْدَ ذَلِكَ أَرْدَشِيرُ بْنُ أَشْكَانَ- «8» أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ عَشَرَةَ أَشْهُرٍ وَ فِي ثَمَانِيَةِ سِنِينَ‏ «9» مِنْ مُلْكِهِ قَتَلَتِ الْيَهُودُ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا ع فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْبِضَهُ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ يَجْعَلَ الْوَصِيَّةَ فِي وُلْدِ شَمْعُونَ وَ يَأْمُرَ الْحَوَارِيِّينَ وَ أَصْحَابَ عِيسَى ع بِالْقِيَامِ مَعَهُ فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ عِنْدَهَا مَلَكَ سَابُورُ بْنُ أَرْدَشِيرَ ثَلَاثِينَ سَنَةً
______________________________
(1) في المصدر: فمكث يدعوهم.
(2) في نسخة و في المصدر: لقوله.
(3) في المصدر: و لم يقدروا.
(4) في المصدر: أن استودع.
(5) في المصدر: فلم يزل شمعون في قومه يقوم بأمر اللّه عزّ و جلّ و يجتبى (يهتدى خ).
(6) تقدم اختلاف الروايات في ذلك في باب قصة يحيى و زكريا عليهما السلام، و تقدم هناك بيان من المصنّف راجعه.
(7) في نسخة من المصدر: و قبض.
(8) في نسخة من المصدر: أردشير بن زازكان، و في المصدر: أردشير بن زاركا (اسكان خ ل) و في إثبات الوصية: أردشير بن بابكان و هو الصواب.
(9) في المصدر: و في ثمان سنين.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏14، ص: 517
حَتَّى قَتَلَهُ اللَّهُ وَ عِلْمُ اللَّهِ وَ نُورُهُ وَ تَفْصِيلُ حِكْمَتِهِ فِي ذُرِّيَّةِ يَعْقُوبَ بْنِ شَمْعُونَ‏ «1» وَ مَعَهُ الْحَوَارِيُّونَ مِنْ أَصْحَابِ عِيسَى ع وَ عِنْدَ ذَلِكَ مَلَكَ بُخْتَنَصَّرُ «2» مِائَةَ سَنَةٍ وَ سَبْعاً وَ ثَمَانِينَ سَنَةً وَ قَتَلَ مِنَ الْيَهُودِ سَبْعِينَ أَلْفَ مُقَاتِلٍ عَلَى دَمِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ع وَ خَرَّبَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ تَفَرَّقَتِ الْيَهُودُ فِي الْبُلْدَانِ وَ فِي سَبْعٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً مِنْ مُلْكِهِ بَعَثَ اللَّهُ الْعُزَيْرَ «3» نَبِيّاً إِلَى أَهْلِ الْقُرَى الَّتِي أَمَاتَ اللَّهُ أَهْلَهَا ثُمَّ بَعَثَهُمْ لَهُ وَ كَانُوا مِنْ قُرًى شَتَّى فَهَرَبُوا فَرَقاً مِنَ الْمَوْتِ فَنَزَلُوا فِي جِوَارِ عُزَيْرٍ وَ كَانُوا مُؤْمِنِينَ وَ كَانَ عُزَيْرٌ يَخْتَلِفُ إِلَيْهِمْ وَ يَسْمَعُ كَلَامَهُمْ وَ إِيمَانَهُمْ وَ أَحَبَّهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَ آخَاهُمْ عَلَيْهِ فَغَابَ عَنْهُمْ يَوْماً وَاحِداً ثُمَّ أَتَاهُمْ فَوَجَدَهُمْ مَوْتَى صَرْعَى فَحَزِنَ عَلَيْهِمْ وَ قَالَ‏ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها تَعَجُّباً مِنْهُ حَيْثُ أَصَابَهُمْ وَ قَدْ مَاتُوا أَجْمَعِينَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَأَماتَهُ اللَّهُ‏ عِنْدَ ذَلِكَ‏ مِائَةَ عامٍ‏ وَ هِيَ مِائَةُ سَنَةٍ «4» ثُمَّ بَعَثَهُ‏ اللَّهُ وَ إِيَّاهُمْ وَ كَانُوا مِائَةَ أَلْفِ مُقَاتِلٍ ثُمَّ قَتَلَهُمُ اللَّهُ أَجْمَعِينَ لَمْ يُفْلِتْ مِنْهُمْ وَاحِدٌ عَلَى يَدَيْ بُخْتَنَصَّرَ ثُمَّ مَلَكَ مَهْرَوَيْهِ بْنُ بُخْتَنَصَّرَ «5» سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً «6» فَأَخَذَ عِنْدَ ذَلِكَ دَانِيَالَ وَ حَفَرَ لَهُ جُبّاً «7» فِي الْأَرْضِ وَ طَرَحَ فِيهِ دَانِيَالَ وَ أَصْحَابَهُ وَ شِيعَتَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَلْقَى عَلَيْهِمُ النِّيرَانَ فَلَمَّا رَأَى أَنَّ النَّارَ لَا تَقْرَبُهُمْ‏ «8» وَ لَا تُحْرِقُهُمْ اسْتَوْدَعَهُمُ الْجُبَّ وَ فِيهِ الْأُسُدُ وَ السِّبَاعُ وَ عَذَّبَهُمْ بِكُلِّ نَوْعٍ‏ «9» مِنَ الْعَذَابِ حَتَّى خَلَّصَهُمُ اللَّهُ مِنْهُ وَ هُمُ الَّذِينَ‏
______________________________
(1) في اثبات الوصية: أوحى اللّه إليه أن يجعل الإمامة في ولد شمعون، فاحضر ولد شمعون و الحواريين من أصحاب عيسى عليه السلام و أمرهم باتباع منذر بن شمعون.
(2) تقدم الخلاف في ذلك و أن بخت نصر كان قبل عيسى عليه السلام أكثر من 600 سنة، و أن الذي اختاره المسعوديّ في اثبات الوصية هو بخت نصر بن ملتنصر بن بخت نصر الأكبر.
(3) راجع قصة عزيز عليه السلام.
(4) في المصدر: فلبث فيهم مائة سنة.
(5) في المصدر: و ملك بعده مهر فيه بن بخت نصر. و في اثبات الوصية: ملك ابنه فهرا.
(6) في المصدر: ست عشر سنة و ست و عشرين يوما.
(7) في نسخة: و خد له خدا في الأرض.
(8) في المصدر: فلما رأى أن النار ليست تقربهم.
(9) في المصدر: بكل لون.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏14، ص: 518
ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ‏ قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْبِضَ دَانِيَالَ ع أَمَرَهُ أَنْ يَسْتَوْدِعَ‏ «1» نُورَ اللَّهِ وَ حِكْمَتَهُ مكيخا بْنَ دَانِيَالَ فَفَعَلَ وَ عِنْدَ ذَلِكَ مَلَكَ هُرْمُزُ ثَلَاثاً وَ سِتِّينَ سَنَةً «2» وَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ وَ مَلَكَ بَعْدَهُ بَهْرَامُ سِتّاً وَ عِشْرِينَ‏ «3» وَ وَلِيَ أَمْرَ اللَّهِ مكيخا بْنُ دَانِيَالَ وَ أَصْحَابُهُ الْمُؤْمِنُونَ وَ شِيعَتُهُ الصِّدِّيقُونَ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُظْهِرُوا الْإِيمَانَ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ وَ لَا أَنْ يَنْطِقُوا بِهِ وَ عِنْدَ ذَلِكَ مَلَكَ بَهْرَامُ بْنُ بَهْرَامَ سَبْعَ سِنِينَ‏ «4» وَ فِي زَمَانِهِ انْقَطَعَتِ الرُّسُلُ وَ كَانَتِ الْفَتْرَةُ وَ وَلِيَ أَمْرَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ مكيخا بْنُ دَانِيَالَ وَ أَصْحَابُهُ الْمُؤْمِنُونَ فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْبِضَهُ أَوْحَى إِلَيْهِ فِي مَنَامِهِ أَنْ يَسْتَوْدِعَ نُورَ اللَّهِ وَ حِكْمَتَهُ أنشو بْنَ مكيخا وَ كَانَتِ الْفَتْرَةُ بَيْنَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ ص أَرْبَعَمِائَةِ سَنَةٍ وَ ثَمَانِينَ سَنَةً وَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ فِي الْأَرْضِ ذُرِّيَّةُ أنشو بْنِ مكيخا يَرِثُ ذَلِكَ مِنْهُمْ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ مِمَّنْ يَخْتَارُهُ الْجَبَّارُ عَزَّ وَ جَلَّ فَعِنْدَ ذَلِكَ مَلَكَ سَابُورُ بْنُ هُرْمُزَ اثْنَتَيْنِ وَ تِسْعِينَ سَنَةً وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ عَقَدَ التَّاجَ وَ لَبِسَهُ‏ «5» وَ وَلِيَ أَمْرَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ أنشو بْنُ مكيخا وَ مَلَكَ بَعْدَ أَرْدَشِيرَ أَخُو سَابُورَ سَنَتَيْنِ وَ فِي زَمَانِهِ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْفِتْيَةَ أَهْلَ الْكَهْفِ‏ «6» وَ الرَّقِيمِ وَ وَلِيَ أَمْرَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ دسيحا «7» بْنُ أنشو بْنِ مكيخا وَ عِنْدَ ذَلِكَ مَلَكَ سَابُورُ بْنُ أَرْدَشِيرَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ وَلِيَ أَمْرَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ فِي الْأَرْضِ دسيحا بْنُ أنشو وَ مَلَكَ بَعْدَهُ يَزْدَجَرْدُ بْنُ سَابُورَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ خَمْسَةَ
______________________________
(1) في المصدر: أن استودع.
(2) في نسخة: ثلاثة و ثلاثين سنة. و في مروج الذهب: ملك سنة؛ و قيل: اثنين و عشرين شهرا.
(3) في اثبات الوصية: ملك ثلاث سنين و ثلاثة أشهر و أربعة أيّام، و في مروج الذهب:
ملك ثلاث سنين.
(4) في اثبات الوصية: ملك اثنى و عشرين سنة، و في مروج الذهب: سبع عشرة سنة، و قيل: غير ذلك. و في اثبات الوصية: ثم ملك نرسى بن بهرام بن بهرام، و ملك بعده هرمز ابن نرسى سبع سنين. و في مروج الذهب زاد بعد بهرام: بهرام بن بهرام بن بهرام و قال: و كان ملكه أربع سنين و أربعة أشهر، و قال: كان ملك نرسى سبع سنين و قيل: و نصفا.
(5) في اثبات الوصية: و بنى السوس و جنديسابور.
(6) في المصدر: أصحاب الكهف.
(7) في نسخة: رسيحا، و في المصدر: دشيخا، و في موضع: دشبحا، و في اثبات الوصية:
رشيخا.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏14، ص: 519
أَشْهُرٍ وَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْماً وَ وَلِيَ أَمْرَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ فِي الْأَرْضِ دسيحا بْنُ أنشو فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يَقْبِضَ دسيحا أَوْحَى إِلَيْهِ فِي مَنَامِهِ أَنْ يَسْتَوْدِعَ عِلْمَ اللَّهِ وَ نُورَهُ وَ تَفْصِيلَ حِكْمَتِهِ نسطورس بْنَ دسيحا فَفَعَلَ وَ عِنْدَ ذَلِكَ مَلَكَ بَهْرَامُ جُورَ سِتّاً وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً وَ وَلِيَ أَمْرَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ نسطورس بْنُ دسيحا «1» وَ عِنْدَ ذَلِكَ مَلَكَ فَيْرُوزُ بْنُ يَزْدَجَرْدَ بْنِ بَهْرَامَ سَبْعاً وَ عِشْرِينَ سَنَةً «2» وَ وَلِيَ أَمْرَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ نسطورس بْنُ دسيحا وَ أَصْحَابُهُ الْمُؤْمِنُونَ فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَقْبِضَهُ إِلَيْهِ أَوْحَى إِلَيْهِ فِي مَنَامِهِ أَنْ يَسْتَوْدِعَ عِلْمَ اللَّهِ وَ نُورَهُ وَ حِكْمَتَهُ وَ كُتُبَهُ مرعيدا وَ عِنْدَ ذَلِكَ مَلَكَ فلاس‏ «3» بْنُ فَيْرُوزَ أَرْبَعَ سِنِينَ وَ وَلِيَ أَمْرَ اللَّهِ مرعيدا وَ مَلَكَ قُبَادُ بْنُ فَيْرُوزَ ثَلَاثاً وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ مَلَكَ بَعْدَهُ جَامَاسْفُ أَخُو قُبَادَ سِتّاً وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً «4» وَ وَلِيَ أَمْرَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ مرعيدا وَ عِنْدَ ذَلِكَ مَلَكَ كِسْرَى بْنُ قُبَادَ سِتّاً وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ وَ وَلِيَ أَمْرَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ مرعيدا وَ أَصْحَابُهُ وَ شِيعَتُهُ الْمُؤْمِنُونَ فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَقْبِضَ مرعيدا أَوْحَى إِلَيْهِ فِي مَنَامِهِ أَنْ يَسْتَوْدِعَ‏ «5» نُورَ اللَّهِ وَ حِكْمَتَهُ بَحِيرَا الرَّاهِبَ فَفَعَلَ وَ عِنْدَ ذَلِكَ مَلَكَ هُرْمُزُ بْنُ كِسْرَى ثَمَانَ وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً «6» وَ وَلِيَ أَمْرَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ بَحِيرَا وَ أَصْحَابُهُ الْمُؤْمِنُونَ وَ شِيعَتُهُ الصِّدِّيقُونَ وَ عِنْدَ ذَلِكَ مَلَكَ كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ أَبَرْوِيزَ وَ وَلِيَ أَمْرَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ فِي الْأَرْضِ بَحِيرَا حَتَّى إِذَا طَالَتِ الْمُدَّةُ وَ انْقَطَعَ الْوَحْيُ وَ اسْتُخِفَّ بِالنِّعَمِ وَ اسْتُوجِبَ الْغِيَرُ وَ دَرَسَ الدِّينُ وَ تُرِكَتِ الصَّلَاةُ وَ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ كَثُرَتِ الْفِرَقُ وَ صَارَ النَّاسُ‏
______________________________
(1) في اثبات الوصية: ثم ملك بعده يزدجرد بن بهرام ابنه ثمان عشر سنة و ثلاثة أشهر و أياما.
(2) هكذا في النسخ و في مروج الذهب، و في اثبات الوصية: سبع عشرة سنة و لعله مصحف.
(3) في مروج الذهب «بلاس» بالباء و السين: و في اليعقوبي «بلاش» بالباء و الشين المعجمة.
(4) في نسخة: ستا و أربعين سنة، و في مروج الذهب: ملك جاماسب نحوا من سنتين.
(5) في المصدر: أن استودع، و كذا فيما قبله.
(6) في المصدر: ثلاث و ثمانين سنة، و في مروج الذهب و تاريخ اليعقوبي: اثنتى عشرة سنة.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏14، ص: 520
فِي حَيْرَةٍ وَ ظُلْمَةٍ وَ أَدْيَانٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ أُمُورٍ مُتَشَتِّتَةٍ وَ سُبُلٍ مُلْتَبَسَةٍ وَ مَضَتْ تِلْكَ الْقُرُونُ كُلُّهَا فَمَضَى صَدْرٌ مِنْهَا عَلَى مِنْهَاجِ نَبِيِّهَا وَ بَدَّلَ آخِرُهَا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً وَ طَاعَتَهُ عُدْوَاناً فَعِنْدَ ذَلِكَ اسْتَخْلَصَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنُبُوَّتِهِ وَ رِسَالَتِهِ مِنَ الشَّجَرَةِ الْمُشَرَّفَةِ الطَّيِّبَةِ وَ الْجُرْثُومَةِ الْمُتَخَيَّرَةِ «1» الَّتِي اصْطَفَاهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي سَابِقِ عِلْمِهِ وَ نَافِذِ قَوْلِهِ قَبْلَ ابْتِدَاءِ خَلْقِهَا وَ جَعَلَهَا مُنْتَهَى خِيَرَتِهِ وَ غَايَةَ صَفْوَتِهِ‏ «2» وَ مَعْدِنَ خَاصَّتِهِ مُحَمَّداً ص وَ اخْتَصَّهُ بِالنُّبُوَّةِ وَ اصْطَفَاهُ بِالرِّسَالَةِ وَ أَظْهَرَ بِدِينِهِ الْحَقَّ لِيَفْصِلَ بَيْنَ عِبَادِ اللَّهِ الْقَضَاءَ وَ يُعْطِيَ فِي الْحَقِّ جَزِيلَ الْعَطَاءِ وَ يُحَارِبَ أَعْدَاءَ رَبِّ السَّمَاءِ وَ جَمَعَ عِنْدَ ذَلِكَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ ص عِلْمَ الْمَاضِينَ وَ زَادَهُ مِنْ عِنْدِهِ الْقُرْآنَ الْحَكِيمَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ فِيهِ خَبَرُ الْمَاضِينَ وَ عِلْمُ الْبَاقِينَ‏ «3».
بيان: جرثومة الشي‏ء بالضم أصله.
5- ك، «4» إكمال الدين عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسْوَارِيُّ عَنْ مَكِّيِّ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الطُّوسِيَّ يَقُولُ‏ وَ كَانَ قَدْ أَتَى عَلَيْهِ سَبْعٌ وَ تِسْعُونَ سَنَةً عَلَى بَابِ يَحْيَى بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ رَأَيْتُ سَرْبَايَكَ‏ «5» مَلِكَ الْهِنْدِ فِي بَلَدٍ تُسَمَّى صوح- «6» فَسَأَلَتْهُ‏ «7» كَمْ أَتَى عَلَيْكَ‏
______________________________
(1) في المصدر: من الشجرة المشرقة الطيبة، و الجرثومة المثمرة.
(2) في المصدر: و علية صفوته، أي من أشراف القوم و جلتهم، و من أهل الرفعة و الشرف.
(3) كمال الدين: 130- 132. قلت: سيأتي خبر بحيرا في أحوالات نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم. و أخبار الملوك بتفاصيلها مذكورة في كتب تواريخ الفرس و العرب و لا يسعنا ذكرها و بيان الخلاف في مدة أعمارهم و ملكهم، و قد أشرنا إلى بعض الخلاف من كتاب اثبات الوصية لان المظنون أن الصدوق و المسعوديّ أخذا الحديث من مصدر واحد.
(4) في نسخة (كا) و هو وهم. و الحديث لم يوجد في كمال الدين المطبوع.
(5) الصحيح كما في التراجم «سرباتك» ذكره ابن الأثير في أسد الغابة 2: 266 و ابن حجر في لسان الميزان 3: 10، قال ابن الأثير بعد ما نقل صدر الحديث الى قوله: و قبل كتاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: أخرجه أبو موسى، و بحق ما تركه ابن منده و غيره، فان تركه أولى من اثباته، و لو لا شرطنا أننا لا نخل بترجمة ذكروها أو أحدهم لتركنا هذه و أمثالها. و قال ابن حجر بعد نقل صدر الحديث: قال الذهبي: هذا كذب واضح. قلت: و الحديث كما ترى غير وارد من طرقنا بل هو من مرويات أهل السنة.
(6) في أسد الغابة: تسمى قنوج.
(7) في نسخة: فسألناه.

__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 13 May 2020   #83
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 23,860
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏14، ص: 521
مِنَ السِّنِينَ قَالَ تِسْعُمِائَةِ سَنَةٍ وَ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً وَ هُوَ مُسْلِمٌ فَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ ص أَنْفَذَ إِلَيْهِ عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْهُمْ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ وَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَ صُهَيْبٌ الرُّومِيُّ وَ سَفِينَةُ وَ غَيْرُهُمْ يَدْعُونَهُ فَدَعَوْهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَجَابَ وَ أَسْلَمَ وَ قَبِلَ كِتَابَ النَّبِيِّ ص فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ تُصَلِّي مَعَ هَذَا بِهَذَا الضَّعْفِ فَقَالَ لِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى‏ جُنُوبِهِمْ‏ الْآيَةَ فَقُلْتُ لَهُ مَا طَعَامُكَ فَقَالَ لِي آكُلُ مَاءَ اللَّحْمِ وَ الْكُرَّاثَ وَ سَأَلْتُهُ هَلْ يَخْرُجُ مِنْكَ شَيْ‏ءٌ فَقَالَ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ مَرَّةً شَيْ‏ءٌ يَسِيرٌ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَسْنَانِهِ فَقَالَ أَبْدَلْتُهَا عِشْرِينَ مَرَّةً وَ رَأَيْتُ لَهُ فِي إِسْطَبْلِهِ شَيْئاً مِنَ الدَّوَابِّ أَكْبَرَ مِنَ الْفِيلِ يُقَالُ لَهُ زَنْدَفِيلٌ فَقُلْتُ لَهُ مَا تَصْنَعُ بِهَذَا قَالَ يَحْمِلُ ثِيَابَ الْخَدَمِ إِلَى الْقَصَّارِ وَ مَمْلَكَتُهُ مَسِيرَةُ أَرْبَعِ سِنِينَ فِي مِثْلِهَا وَ مَدِينَتُهُ طُولُهَا خَمْسُونَ فَرْسَخاً فِي مِثْلِهَا وَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْهَا عَسْكَرُ مِائَةِ أَلْفٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفاً إِذَا وَقَعَ فِي إِحْدَى الْأَبْوَابِ حَدَثٌ خَرَجَتْ تِلْكَ الْفِرْقَةُ إِلَى الْحَرْبِ لَا تَسْتَعِينُ بِغَيْرِهَا وَ هُوَ فِي وَسَطِ الْمَدِينَةِ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ دَخَلْتُ الْمَغْرِبَ فَبَلَغْتُ إِلَى الرَّمْلِ رَمْلِ عَالِجٍ وَ صِرْتُ إِلَى قَوْمِ مُوسَى ع فَرَأَيْتُ سُطُوحَ بُيُوتِهِمْ مُسْتَوِيَةً وَ بَيْدَرَ الطَّعَامِ خَارِجَ الْقَرْيَةِ يَأْخُذُونَ مِنْهُ الْقُوتَ وَ الْبَاقِيَ يَتْرُكُونَهُ هُنَاكَ وَ قُبُورَهُمْ فِي دُورِهِمْ وَ بَسَاتِينَهُمْ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ لَيْسَ فِيهِمْ شَيْخٌ وَ لَا شَيْخَةٌ وَ لَمْ أَرَ فِيهِمْ عِلَّةً وَ لَا يَعْتَلُّونَ إِلَى أَنْ يَمُوتُوا وَ لَهُمْ أَسْوَاقٌ إِذَا أَرَادَ الْإِنْسَانُ مِنْهُمْ شِرَاءَ شَيْ‏ءٍ صَارَ إِلَى السُّوقِ فَوَزَنَ لِنَفْسِهِ وَ أَخَذَ مَا يُصِيبُهُ وَ صَاحِبُهُ غَيْرُ حَاضِرٍ وَ إِذَا أَرَادُوا الصَّلَاةَ حَضَرُوا فَصَلُّوا وَ انْصَرَفُوا لَا يَكُونُ بَيْنَهُمْ خُصُومَةٌ وَ لَا كَلَامٌ يُكْرَهُ إِلَّا ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الصَّلَاةَ وَ ذِكْرَ الْمَوْتِ.
6- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ: كُنْتُ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ أَنَا وَ صَاحِبٌ لِي فَتَذَاكَرْنَا الْأَنْصَارَ فَقَالَ أَحَدُنَا هُمْ نُزَّاعٌ‏ «1» مِنْ قَبَائِلَ وَ قَالَ أَحَدُنَا هُمْ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَالَ فَانْتَهَيْنَا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ هُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فَابْتَدَأَ الْحَدِيثَ وَ لَمْ نَسْأَلْهُ فَقَالَ إِنَّ تُبَّعاً
______________________________
(1) بضم النون و تشديد الزاى جمع النزيع: الغريب.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏14، ص: 522
لَمَّا أَنْ جَاءَ مِنْ قِبَلِ الْعِرَاقِ جَاءَ مَعَهُ الْعُلَمَاءُ وَ أَبْنَاءُ الْأَنْبِيَاءِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى هَذَا الْوَادِي لِهُذَيْلٍ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَعْضِ الْقَبَائِلِ فَقَالُوا إِنَّكَ تَأْتِي أَهْلَ بَلْدَةٍ قَدْ لَعِبُوا بِالنَّاسِ زَمَاناً طَوِيلًا حَتَّى اتَّخَذُوا بِلَادَهُمْ حَرَماً وَ بُنْيَتَهُمْ رَبّاً أَوْ رَبَّةً فَقَالَ إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُونَ قَتَلْتُ مُقَاتِلِيهِمْ وَ سَبَيْتُ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ هَدَمْتُ بُنْيَتَهُمْ قَالَ فَسَالَتْ عَيْنَاهُ حَتَّى وَقَعَتَا عَلَى خَدَّيْهِ قَالَ فَدَعَا الْعُلَمَاءَ وَ أَبْنَاءَ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ انْظُرُونِي فَأَخْبِرُونِي لِمَا أَصَابَنِي هَذَا قَالَ فَأَبَوْا أَنْ يُخْبِرُوهُ حَتَّى عَزَمَ عَلَيْهِمْ قَالُوا حَدِّثْنَا بِأَيِّ شَيْ‏ءٍ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ قَالَ حَدَّثْتُ نَفْسِي أَنْ أَقْتُلَ مُقَاتِلِيهِمْ وَ أَسْبِيَ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَهْدِمَ بُنْيَتَهُمْ فَقَالُوا إِنَّا لَا نَرَى الَّذِي أَصَابَكَ إِلَّا لِذَلِكَ قَالَ وَ لِمَ هَذَا قَالُوا لِأَنَّ الْبَلَدَ حَرَمُ اللَّهِ وَ الْبَيْتَ بَيْتُ اللَّهِ وَ سُكَّانَهُ ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ ع فَقَالَ صَدَقْتُمْ فَمَا مَخْرَجِي مِمَّا وَقَعْتُ فِيهِ قَالُوا تُحَدِّثُ نَفْسَكَ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْكَ قَالَ فَحَدَّثَ نَفْسَهُ بِخَيْرٍ فَرَجَعَتْ حَدَقَتَاهُ حَتَّى ثَبَتَتَا مَكَانَهُمَا قَالَ فَدَعَا بِالْقَوْمِ الَّذِينَ أَشَارُوا عَلَيْهِ بِهَدْمِهَا فَقَتَلَهُمْ ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ وَ كَسَاهُ وَ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ثَلَاثِينَ يَوْماً كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ جَزُورٍ حَتَّى حُمِلَتِ الْجِفَانُ إِلَى السِّبَاعِ فِي رُءُوسِ الْجِبَالِ وَ نُثِرَتِ الْأَعْلَافُ فِي الْأَوْدِيَةِ لِلْوَحْشِ ثُمَّ انْصَرَفَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَنْزَلَ بِهَا قَوْماً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ غَسَّانَ وَ هُمُ الْأَنْصَارُ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى كَسَاهُ النِّطَاعَ وَ طَيَّبَهُ‏ «1».
إلى هنا انتهى ما أردت إيراده في المجلد الخامس من بحار الأنوار في شهر الله المعظم المكرم شهر رمضان من شهور سنة سبع و سبعين و ألف من الهجرة المقدسة و الحمد لله أولا و آخرا و صلى الله على محمد سيد المرسلين و أهل بيته الطاهرين المكرمين و لعنة الله على أعدائهم أجمعين.
______________________________
(1) فروع الكافي 1: 224.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏14، ص: 523
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 13 May 2020   #84
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 23,860
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

نقل قول:
در اصل توسط کنجکاو1 نوشته شده است نمايش نوشته
راستی قبل از رسالت پیامبر و بعد مرگ عیسی فرشتگان برچه کسی نازل می شدند ؟
از پست 78تا 83
فبهت الذی کفر
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 14 May 2020   #85
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 23,860
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ (24)


...ملائکه کجا نازل میشوند ؟

همیشه فکر میکردم شب قدر یعنی شب نزول قرآن . ارزش شب قدر را به نزول قران میدانستم اما یک شب قدر حرفهایی را از یک استاد یاد گرفتم که همه چیز را در ذهنم به هم ریخت .
سوره قدر را تفسیر میکرد میگفت :
آیا نزول قرآن شب قدر را شب قدر کرده ؟ یا اینکه شب قدر شب قدر بوده و قرآن در آن نازل شده است ؟ مثل کسی که ازدواج خود را که یک کار مهمی است در یک وقت با برکتی قرار میدهد برکت ان وقت به ازدواج نیست . نزول قران یک کار مهم و بزرگی است اما در شب قدر اتفاق افتاده….
انا انزلناه فی لیلة القدر .
یعنی اول شب شب قدر بوده و بعد قرآن در آن نازل شده . دلیل بهتر آیات بعدی است که شروع میکند به توضیح چیستی شب قدر .
لیلة القدر خیر من الف شهر
تنزل الملائکة و الروح فیها باذن ربهم
من کل امر
سلام هی حتی مطلع الفجر .
«انزلناه» فعل ماضی است یعنی نازل کردیم و تمام شد . اما در معرفی شب قدر میگوید «تنزل» فعل مضارع است یعنی هنوز نازل میکنیم یک عملی در این شب هر سال تکرار میشود و در توضیح عظمت این شب این عمل را بیان میکنند .

«الملائکه» یعنی «کل ملائکه» این الف و لام در زبان عربی معنای «کل »میدهد . «الروح» همان رئیس ملائکه است در ان شب همه اینها متوجه زمین اند و فرود میآیند .چه واقعه ای رخ میدهد ؟ چه شده که همه دارودسته خدا در صحنه عالم متوجه زمین اند ؟
هر سال ؟ همه ؟ از تمام آسمانها؟ به سوی زمین ؟
یعنی هر خبری هست اینجاست و در عوالم بالا خبری نیست !
سوال اینجاست که اینها کجا نازل میشوند؟ منزل علیه کیست؟ به کجا میایند ؟
برای پاسخ خوب است اول بپرسیم اینها برای چه میآیند ؟
«من کل امر .»
یعنی چه ؟
یعنی برای تصمیم گیری برای همه چیز . این امر امر تکوینی است یعنی هر موجودی .
از این جا باید فهمید کجا میآیند؟
«من کل امر .»
«امر» چیست ؟
این امر دو جای دیگر در قرآن آمده:
یکی «انما امره اذا اراد شیئا ان یقول له کن فیکون»
و دیگری «ائمة یهدون بامرنا .»
اقای طباطبایی از اولی این را استفاده میکند که معنای این «امر» هر شیئی است که وجود داشته باشد امر تکوینی . و از آن استفاده میکند که آیه «ائمة یهدون بامرنا» فصل امامت را بیان میکند یعنی وجه تمایز ائمه را نشان میدهد که آنها هدایت تکوینی میکنند همه موجودات عالم را .
و در شب قدر تکلیف کل امر است که مشخص میشود . ....

آن رئیس حقیقی و ذاتی عالم آن خدای لا یزال همه را به سراغ فرمانده زمینی و خلیفه خود میفرستد همه متوجه ولی عصر هستند اوست که قرار است همه تصمیمات منجز و معلق عالم یعنی قضا و قدر به دست او میرسد . شب شب اوست .یعنی چی ؟
اگر تا به صبح مناجات کنی و قران سر بگیری اما از او غافل باشی بیراهه میروی .
هیچ عملی بی رنگ فریاد درونی «یا صاحب الزمان» فایده ای ندارد بقیه همه بیراهه رفتن است .
مردم !بدانید باید به چه چیز بچسبید . کدام ریسمان را چنگ بزنید .
بعد با بیانی طعنه آمیز گفت : همه میایند پایین تو میخواهی تنها بروی بالا؟!
این ایام همه عطش دارند اما نمی دانند کدام حلقه را باید بگیرند . آن حلقه گم شده تو امام است چه بفهمی چه نفهمی .
یک عده خوابند و اصلا در حرکت نیستند یک عده اما در حرکتند ولی جهت را نمی دانند . راه اینجاست و بقیه راهها مسدود است .
شاید حسابی در کار بوده که شهادت مرد ولایت و امامت علی مظهر خلافت خدا در این شب ها رخ میدهد .


حقیقت دین معرفت امام است معرفت امام و حجت خدا . شب قدر شب تجلی خلافت خلیفة الله است . خلافت او در این شب تجلی میکند . تمام گردانندگان عالم هستی «من کل امر » بر او نازل میشوند . بله حالا آن گردانندگان تحفه قران را پیش پیامبر آوردند جبرئیل دست خالی نیامد آن تحفه را هم آورد والبته
این اهمیت و ارزش قران را می رساند .

نکند همه عالم از دیو و دد تا فرشته و جبرئیل متوجه او باشند و من و تو متوجه جای دیگر !
معقول نیست خلف است محال است سلام کنی و او جواب ندهد .
در تاریخ سراغ نداری سائلی دست پیش امام دراز کند و دست خالی برگردد زبان حال و قال شما این باشد :
..... یا ایها العزیز مسنا و اهلنا الضر و جئنا ببضاعة مزجاة فاوف لنا الکیل و تصدق علینا ان الله یجزی المتصدقین.....
شبهای آخر ماه رمضان است و آن حرفها هنوز مرا سرگردان و آشفته کرده .
این ماه هم در حال تمام است
من کجا او را پیدا کنم ؟
او کجاست ؟
میزبان و مهماندار این مهمانی خدایی کجاست ؟
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Friday 22 May 2020   #86
علوی
اللهمَّ العن اولَ ظالم ظلمَ حقَّ محمد و ال محمد و اخِرَ تابِع له علی ذالکَ
 
نشان علوی
 
تاريخ ثبت نام: Jan 2013
مكان: در زمین خدا زیر سایه پیامبر(ص) و علی(ع)
پاسخ‌ها: 2,518
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

برای ما هم سوال است که جواب آن را نمیدهند
__________________
بسم الله الرحمن الرحیم
وَ جَعَلْنَاهُمْ أَئمَّةً یَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَ أَوْحَیْنَا إِلَیْهِمْ فِعْلَ الْخَیرْاتِ وَ إِقَامَ الصَّلَوةِ وَ إِیتَاءَ الزَّکَوةِ وَ کاَنُواْ لَنَا عَابِدِینَ
صدق الله العلی العظیم
یا فاطمه الزهرا
علوی حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از علوی بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Friday 22 May 2020   #87
کنجکاو1
عضو ثابت
 
نشان کنجکاو1
 
تاريخ ثبت نام: Jun 2012
پاسخ‌ها: 1,572
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

واقعا سوال است کجا ی آیه گفته که فرشتگان وروح برکسی نازل می شوند ؟

بعد اگربریک نفرنازل می شوند چه چیزی برآن یک نفر نازل می کنند ؟

آن یک نفر قرار است با ان چیزی که نازل شده چه ماموریتی انجام دهد ؟

در ضمن از کجا معلوم آن یک نفر که برآن نازل می شوند آن کسی باشد که شما می گوید چرا عیسی نباشد یا کس دیگری نباشد ؟
کنجکاو1 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 1 May 2021   #88
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 23,860
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

نقل قول:
در اصل توسط کنجکاو1 نوشته شده است نمايش نوشته
راستی قبل از رسالت پیامبر و بعد مرگ عیسی فرشتگان برچه کسی نازل می شدند ؟
از پست 78تا 83
فبهت الذی کفر
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 9 May 2021   #89
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 23,860
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

تفسير فرات الكوفي ؛ ؛ ص581

تفسير فرات الكوفي، ص: 581
و من سورة القدر
«746»- قَالَ [حَدَّثَنَا] أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ‏ إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ [السُّورَةَ] بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ‏ أَيْ بِكُلِّ أَمْرٍ إِلَى مُحَمَّدٍ
(ص‏) وَ عَلِيٍّ (ص‏)سَلَامٌ‏
«747»- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ‏
(ص‏)أَنَّهُ قَالَ‏ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ اللَّيْلَةُ فَاطِمَةُ (ص‏)وَ الْقَدْرُ اللَّهُ فَمَنْ عَرَفَ فَاطِمَةَ(ص‏)حَقَّ مَعْرِفَتِهَا فَقَدْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ(ص‏) لِأَنَّ الْخَلْقَ فُطِمُوا عَنْ مَعْرِفَتِهَا أَوْ مِنْ مَعْرِفَتِهَا الشَّكُّ [مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ‏] وَ قَوْلُهُ‏ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يَعْنِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفَ مُؤْمِنٍ وَ هِيَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ‏ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها وَ الْمَلَائِكَةُ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَمْلِكُونَ عِلْمَ آلِ مُحَمَّدٍ (ص‏)
______________________________
(746). و قريب منه ورد في روايات عديدة لاحظ البرهان. و في ب: بكلام إلى محمّد و على عليهما السلام!.
و أورده المجلسي في البحار 36/ 146.
(747). و روى شرف الدين النجفيّ في كتابه تأويل الآيات عن محمّد بن جمهور عن موسى بن بكر عن زرارة عن حمران عنه ... و فيه: و أمّا قوله‏ (خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) يعني فاطمة في قوله تعالى‏ (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها) و الملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد و الروح روح القدس و هي فاطمة (مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ) يقول: كل أمر سلمه‏ (حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) يعنى حتّى يقوم القائم .
تفسير فرات الكوفي، ص: 582
وَ الرُّوحُ الْقُدُسُ هِيَ فَاطِمَةُ ‏ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ يَعْنِي حَتَّى يَخْرُجَ الْقَائِمُ (ع‏)و
تفسير فرات الكوفي، ص: 583

__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء

آخرين ويرايش عبدالعلی69 ، Sunday 9 May 2021 در 04:12AM.
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 9 May 2021   #90
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 23,860
ج: نزول ملائکه وروح در شب قدر پیش چه کسی است ؟؟!

نقل قول:
در اصل توسط عبدالعلی69 نوشته شده است نمايش نوشته
تفسير فرات الكوفي ؛ ؛ ص581

تفسير فرات الكوفي، ص: 581
و من سورة القدر
«746»- قَالَ [حَدَّثَنَا] أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ‏ إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ [السُّورَةَ] بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ‏ أَيْ بِكُلِّ أَمْرٍ إِلَى مُحَمَّدٍ
(ص‏) وَ عَلِيٍّ (ص‏)سَلَامٌ‏
«747»- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ‏
(ص‏)أَنَّهُ قَالَ‏ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ اللَّيْلَةُ فَاطِمَةُ (ص‏)وَ الْقَدْرُ اللَّهُ فَمَنْ عَرَفَ فَاطِمَةَ(ص‏)حَقَّ مَعْرِفَتِهَا فَقَدْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ(ص‏) لِأَنَّ الْخَلْقَ فُطِمُوا عَنْ مَعْرِفَتِهَا أَوْ مِنْ مَعْرِفَتِهَا الشَّكُّ [مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ‏] وَ قَوْلُهُ‏ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يَعْنِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفَ مُؤْمِنٍ وَ هِيَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ‏ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها وَ الْمَلَائِكَةُ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَمْلِكُونَ عِلْمَ آلِ مُحَمَّدٍ
(ص‏) ______________________________
(746). و قريب منه ورد في روايات عديدة لاحظ البرهان. و في ب: بكلام إلى محمّد و على عليهما السلام!.
و أورده المجلسي في البحار 36/ 146.
(747). و روى شرف الدين النجفيّ في كتابه تأويل الآيات عن محمّد بن جمهور عن موسى بن بكر عن زرارة عن حمران عنه ... و فيه: و أمّا قوله‏ (خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) يعني فاطمة في قوله تعالى‏ (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها) و الملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد و الروح روح القدس و هي فاطمة (مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ) يقول: كل أمر سلمه‏ (حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) يعنى حتّى يقوم القائم .
تفسير فرات الكوفي، ص: 582
وَ الرُّوحُ الْقُدُسُ هِيَ فَاطِمَةُ ع‏ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ يَعْنِي حَتَّى يَخْرُجَ الْقَائِمُ و
تفسير فرات الكوفي، ص: 583

__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
پاسخ

Bookmarks


كاربراني كه در حال مشاهده اين گفتگو هستند : 1 (0 عضو 1 ميهمان)
 
ابزار گفتگو

قوانين ارسال نوشته
شما نمی توانید سرنگار جدید ارسال نمائید.
شما نمی توانید پاسخ ارسال کنید.
شما نمی توانید ضمیمه ارسال کنید
شما نمی توانید نوشته های خود را ویرایش نمائید

کدتالار روشن هست
شكلكهاروشن هستند
[IMG]کد روشن هست
كد HTML خاموش هست

پرش به تالار مورد نظر


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 02:45AM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
no new posts