بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان > باشگاه عمومي > دين و دنيا

نکات

پاسخ
 
ابزار گفتگو
قديمي Wednesday 8 October 2014   #31
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

لإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 289
لِعَهْدِكَ، الَّذِي عَهِدْتَ إِلَيْنا وَ الْمِيثاقِ الَّذِي واثَقْتَنا بِهِ مِنْ مُوالاةِ أَوْلِيائِكَ وَ الْبَراءَةِ مِنْ أَعْدائِكَ.
وَ تَمُنَّ عَلَيْنا بِنِعْمَتِكَ، وَ تَجْعَلَهُ عِنْدَنا مُسْتَقَرّاً ثابِتاً وَ لا تَسْلُبْناهُ أَبَداً، وَ لا تَجْعَلْهُ عِنْدَنا مُسْتَوْدَعاً فَإِنَّكَ قُلْتَ‏ «فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» «1»، فَاجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً ثابِتاً.
وَ ارْزُقْنا نَصْرَ دِينِكَ مَعَ وَلِيٍّ هادٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ قائِماً رَشِيداً هادِياً مَهْدِيّاً مِنَ الضَّلالَةِ إِلَى الْهُدى‏، وَ اجْعَلْنا تَحْتَ رايَتِهِ وَ فِي زُمْرَتِهِ شُهَداءَ صادِقِينَ، مَقْتُولِينَ فِي سَبِيلِكَ وَ عَلى‏ نُصْرَةِ دِينِكَ.
ثمّ سلّ بعد ذلك حوائجك للآخرة و الدّنيا، فإنّها و اللّه و اللّه و اللّه مقضيّة في هذا اليوم، و لا تقعد عن الخير، و سارع إلى ذلك إن شاء اللّه تعالى‏ «2».
و من الدعوات في يوم الغدير ما وجدناه في نسخة عتيقة من كتب العبادات:
اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، وَ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ «3»، وَ رَبَّ الشَّفْعِ الْكَبِيرِ، وَ رَبَّ الْوِتْرِ الرَّفِيعِ، سُبْحانَكَ مُنْزِلَ التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، إِلهُ مَنْ فِي السَّماواتِ السَّبْعِ، وَ إِلهُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لا إِلهَ فِيهِما غَيْرُكَ، جَبّارُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، لا جَبّارَ فِيهِما غَيْرُكَ، مَلِكُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ «4» لا مَلِكَ فِيهِما غَيْرُكَ.
أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَ بِمُلْكِكَ الْقَدِيمِ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّماواتُ وَ الْأَرَضُونَ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَصْلَحَتْ بِهِ أُمُورُ الْأَوَّلِينَ وَ الاخِرِينَ.
يا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ، يا حَيُّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ، يا حَيُّ حِينَ لا حَيَّ إِلَّا أَنْتَ،
______________________________
(1) الانعام: 98.
(2) عنه البحار 98: 302- 307، روى مثله مع اختلاف في التهذيب 3: 143، اخرج منه قطعات في الوسائل 5: 224 و 8: 89 البحار 35: 318، إثبات الهداة 3: 303، غاية المرام: 101، اللوامع: 374، جامع الأحاديث 7: 398، مصباح المتهجّد 2: 691.
(3) سجر البحر: فاض.
(4) ملك من في السماوات و ملك من في الأرض (خ ل).
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 290
يا حَيُّ يا قَيُّومُ، يا أَحَدُ يا صَمَدُ يا فَرْدُ يا وِتْرُ يا رَحْمانُ يا رَحِيمُ، اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا، وَ اجْعَلْ لَنا مِنْ أُمُورِنا فَرَجاً وَ مَخْرَجاً، وَ اسْتَقْبِلْنا عَلى‏ هُدى‏ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ عَمَلَنا فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ.
وَ هَبْ لَنا ما وَهَبْتَ لِأَوْلِيائِكَ وَ أَهْلِ طاعَتِكَ وَ عِبادِكَ الصَّالِحِينَ مِنْ خَلْقِكَ، فَانّا بِكَ مُؤْمِنُونَ، وَ عَلَيْكَ مُتَوَكِّلُونَ، وَ مَصِيرُنا إِلَيْكَ، وَ اجْمَعْ لَنا الْخَيْرَ كُلَّهُ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ، وَ اصْرِفْ عَنَّا الشَّرَّ كُلَّهُ بِمَنِّكَ وَ رَحْمَتِكَ.
يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا بَدِيعَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، يا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ، تُعْطِي الْخَيْرَ مَنْ تَشاءُ، وَ تَصْرِفُ الشَّرَّ عَمَّنْ تَشاءُ، أَعْطِنا جَمِيعَ ما سَأَلْناكَ مِنَ الْخَيْرِ، وَ امْنُنْ بِهِ عَلَيْنا بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، إِنّا إِلَيْكَ راغِبُونَ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
اللّهُمَّ اشْرَحْ بِالْقُرْآنِ صَدْرِي، وَ أَنْطِقْ بِالْقُرْآنِ لِسانِي، وَ نَوِّرْ بِالْقُرْآنِ بَصَرِي وَ اسْتَعْمِلْ بِالْقُرْآنِ بَدَنِي، وَ أَعِنِّي عَلَيْهِ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِي، فَإِنَّهُ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.
اللّهُمَّ يا داحِيَ الْمَدْحُوّاتِ‏ «1»، وَ يا بانِيَ الْمَبْنِيَّاتِ وَ يا مُرْسِيَ الْمَرْسِيَّاتِ‏ «2»، وَ يا جَبّارَ الْقُلُوبِ عَلى‏ فِطْرَتِها، شَقِيِّها وَ سَعِيدِها، وَ يا باسِطَ الرَّحْمَةِ لِلْمُتَّقِينَ، اجْعَلْ شَرائِفَ صَلَواتِكَ وَ نَوامِيَ بَرَكاتِكَ وَ رَأْفَتِكَ، وَ تَحِيَّتِكَ وَ رَحْمَتِكَ، عَلى‏ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، الْفاتِحِ لِمَا انْغَلَقَ، وَ الْخاتِمِ لِما سَبَقَ، وَ فاتِحِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَ دافِعِ جَيْشاتِ الْأَباطِيلِ.
كَما حَمَّلْتَهُ فَاضْطَلَعَ‏ «3» بِأَمْرِكَ مُسْتَبْصِراً فِي رِضْوانِكَ، غَيْرَ ناكِلٍ‏ «4» عَنْ قَدَمٍ، وَ لا مُنْثَنٍ عَنْ كَرَمٍ، حافِظاً لِعَهْدِكَ، قاضِياً لِنَفاذِ أَمْرِكَ، فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ،
______________________________
(1) المدحيات (خ ل)، أقول: دحى الأرض: بسطها.
(2) رسى: ثبت و رسخ.
(3) اضطلع: قوى، اضطلع بحمله: نهض به و قوى عليه.
(4) نكل عن كذا: نكص و جبن.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 291
وَ شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ، وَ بَعِيثُكَ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ.
اللّهُمَّ فَافْسَحْ لَهُ مَفْسَحاً عِنْدَكَ، وَ أَعْطِهِ مِنْ بَعْدِ رِضاهُ الرِّضا، مِنْ نُورِ ثَوابِكَ الْمَحْلُولِ وَ عَطاءِ جَزائِكَ الْمَعْلُولِ، اللّهُمَّ أَتْمِمْ لَهُ وَعْدَهُ بِانْبِعاثِكَ إِيّاهُ مَقْبُولَ الشَّفاعَةِ عِنْدَكَ مَرْضِيَّ الْمَقالَةِ، ذا مَنْطِقٍ عَدْلٍ، وَ خُطْبَةٍ فَصْلٍ، وَ حُجَّةٍ وَ بُرْهانٍ عَظِيمٍ. اللّهُمَّ اجْعَلْنا سامِعِينَ مُطِيعِينَ وَ أَوْلِياءَ مُخْلِصِينَ، وَ رُفَقاءَ مُصاحِبِينَ.
اللّهُمَّ أَبْلِغْهُ مِنّا السَّلامَ، وَ ارْدُدْ عَلَيْنا مِنْهُ السَّلامَ، اللّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضاكَ ضَعْفِي وَ خُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِناصِيَتِي، وَ اجْعَلِ الإِسْلامَ مُنْتَهى‏ رِضاكَ، اللّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي، وَ إِنِّي ذَلِيلٌ فَأَعِزَّنِي، وَ إِنِّي فَقِيرٌ فَارْزُقْنِي.
ثمّ تقول مائة مرّة:
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ.
ثمّ تقول:
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَ بِأَنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّها، صَغِيرَها وَ كَبِيرَها، مَغْفِرَةً تامَّةً يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثمّ تقول أربع مرّات:
اللّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ مَلائِكَتَكَ وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَ اومِنُ بِكَ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ.
ثمّ تقول:
اللّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ فِي دِينِي وَ أَمانَتِي وَ نَفْسِي وَ وَلَدِي وَ مالِي وَ جَمِيعِ أَهْلِ عِنايَتِي فِي حِماكَ الَّذِي لا يُسْتَباحُ، وَ فِي عِزِّكَ الَّذِي لا يُرامُ، وَ فِي سُلْطانِكَ الَّذِي لا يُسْتَضامُ، وَ فِي مُلْكِكَ الَّذِي لا يَبْلى‏، وَ فِي نِعَمِكَ الَّتِي لا تُحْصى،
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 292
وَ فِي ذِمَّتِكَ الَّتِي لا تُخْفَرُ، وَ فِي رَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ، وَ جارُ اللَّهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ.
وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ، رَبِّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّها بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ افْتَحْ لَنا بِطاعَتِكَ، وَ اخْتِمْ لَنا بِرِضْوانِكَ، وَ أَعِذْنا مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، السَّلامُ عَلَى الْحافِظِينَ الْكِرامِ الْكاتِبِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‏، إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ يَوْمِي هذا، وَ خَيْرَ ما فِيهِ، وَ خَيْرَ ما أَمَرْتَ بِهِ وَ خَيْرَ ما قَبْلَهُ، وَ خَيْرَ ما بَعْدَهُ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ يَوْمِي هذا وَ شَرِّ ما فِيهِ وَ شَرِّ ما قَبْلَهُ وَ شَرِّ ما بَعْدَهُ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَتْحَهُ وَ نَصْرَهُ وَ نُورَهُ وَ هُداهُ، اللّهُمَّ افْتَحْ لِي بِخَيْرٍ وَ اخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ، وَ اخْتِمْهُ عَلَيَّ بِخَيْرٍ، اللّهُمَّ افْتَحْهُ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ، وَ اخْتِمْهُ عَلَيَّ بِرِضْوانِكَ، اللّهُمَّ مَنْ كادَنِي فِي يَوْمِي هذا بِسُوءٍ فَاكْفِنِيهِ، وَ قِنِي شَرَّهُ، وَ ارْدُدْ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ.
اللّهُمَّ ما أَنْزَلْتَ فِي يَوْمِي هذا مِنْ خَيْرٍ أَوْ رَحْمَةٍ أَوْ شِفاءٍ، أَوْ فَرَجٍ أوْ عافِيَةٍ أَوْ رِزْقٍ، فَاجْعَلْ لِي فِيهِ نَصِيباً وافِراً حَسَناً، وَ ما أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنْ مَحْذُورٍ أَوْ مَكْرُوهٍ أَوْ بَلِيَّةٍ أَوْ شِقاءٍ فَاصْرِفْهُ عَنِّي.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلْ بَدْوَ يَوْمِي هذا فَلاحاً وَ أَوْسَطَهُ صَلاحاً وَ آخِرَهُ نَجاحاً، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ، وَ أَوْسَطُهُ جَزَعٌ، وَ آخِرُهُ وَجَعٌ، اللّهُمَّ بِرَأْفَتِكَ أَرْجُو رَحْمَتِكَ، وَ بِرَحْمَتِكَ أَرْجُو رِضْوانَكَ، وَ بِرِضْوانِكَ أَرْجُو الْجَنَّةَ فَلا تُؤَاخِذْنِي بِذَنْبِي، وَ لا تُعاقِبْنِي بِسُوءِ عَمَلِي.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 293
اللّهُمَّ اجْعَلْ حَياتِي ما احْيَيْتَنِي زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَ اجْعَلْ وَفاتِي إِذا تَوَفَّيْتَنِي راحَةً مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَ نَجاةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ، اللّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشاكَ كَأَنِّي أَراكَ، وَ أَرْجُوكَ وَ لا أَرْجُو غَيْرَكَ وَ أَذْكُرُكَ وَ لا أَنْساكَ.
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ سَلَفَ مِنِّي فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ مُنْذُ خَلَقْتَنِي وَ كَفِّرْهُ عَنِّي وَ أَبْدِلْنِي بِهِ حَسَناتٍ وَ تَقَبَّلْ مِنِّي كُلَّ خَيْرٍ عَمِلْتُهُ لَكَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ مُنْذُ خَلَقْتَنِي، وَ ارْفَعْهُ لِي عِنْدَكَ فِي الرَّفِيعِ الْأَعْلى، وَ أَعْطِنِي عَلَيْهِ الثَّوابَ الْكَثِيرَ بِرَحْمَتِكَ إِنَّكَ جَوادٌ لا يَبْخَلُ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ مُتَوَكِّلًا عَلَيْكَ فَاكْفِنِي، وَ أَصْبَحْتُ فَقِيراً إِلَيْكَ فَأَغْنِنِي، وَ أَصْبَحْتُ لا أَعْرِفُ رَبّاً غَيْرَكَ فَاغْفِرْ لِي، وَ أَصْبَحْتُ مُقِرّاً لَكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ مُعْتَرِفاً لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ.
وَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، إِلهاً واحِداً أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدى‏ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، فَبَلَّغَ رِسالاتِهِ وَ نَصَحَ لأُمَّتِهِ، وَ جاهَدَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَ عَبَدَهُ حَتّى‏ أَتاهُ الْيَقِينُ.
وَ أَشْهَدُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النّارَ حَقٌّ وَ الْبَعْثَ حَقٌّ وَ أَنِّي أُومِنُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِمَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ.
اللّهُمَّ فَاكْتُبْ لِي هذِهِ الشَّهادَةَ عِنْدَكَ، وَ لَقِّنِيها عِنْدَ حاجَتِي إِلَيْها وَ أَحْيِنِي عَلَيْها وَ ابْعَثْنِي عَلَيْها وَ احْشُرْنِي عَلَيْها وَ اجْزِنِي جَزاءَ مَنْ لَقِيَكَ بِها مُخْلِصاً، غَيْرَ شاكٍ فِيها وَ لا مُرْتَدٍّ عَنْها وَ لا مُبَدِّلَ لَها آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ عَلى‏ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ الْأَخْيارِ وَ سَلَّمَ كَثِيراً، سُبْحانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ اكْبَرُ وَ اسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ، غَفّارُ الذُّنُوبِ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.
وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، الْأَوَّلِ‏
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 294
فَلَيْسَ قَبْلَهُ شَيْ‏ءٌ، وَ الآخِرِ فَلَيْسَ بَعْدَهُ شَيْ‏ءٌ، وَ الظّاهِرِ فَلَيْسَ فَوْقَهُ شَيْ‏ءٌ، وَ الْباطِنِ فَلَيْسَ دُونَهُ شَيْ‏ءٌ، يُحْيِي وَ يُمِيتُ، وَ هُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لا تَبْدِيلَ لِقَوْلِهِ، وَ لا مُعادِلَ لِحُكْمِهِ، وَ لا رادَّ لِقَضائِهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ، وَ الْخالِقِ لَهُ، وَ الآخِرِ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ، وَ الْوارِثِ لَهُ.
وَ الظَّاهِرِ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ الْوَكِيلِ عَلَيْهِ، وَ الْباطِنِ دُونَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ الْمُحِيطِ بِهِ، الَّذِي عَلا فَقَهَرَ، وَ مَلِكَ فَقَدَرَ، وَ بَطَنَ فَخَبَرَ، دَيّانِ الدِّينِ رَبِّ الْعالَمِينَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى‏ حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى‏ عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ.
اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشى، وَ فِي النَّهارِ إِذا تَجَلّى‏، وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الاخِرَةِ وَ الأُولى، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما حَمِدْتَ نَفْسَكَ وَ كَما أَنْتَ أَهْلُهُ وَ كَما حَمِدَكَ الْحامِدُونَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما أَحْصى كِتابُكَ وَ أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ زِنَةَ عَرْشِكَ وَ مِدادَ كَلِماتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ عِزِّ جَلالِكَ، وَ عِظَمِ سُلْطانِكَ.
اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خالِداً بِخُلُودِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دائِماً بِدَوامِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا أَمَدَ لَهُ دُونَ بُلُوغِ مَشِيَّتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا يَتَناهى‏ دُونَ مُنْتَهى‏ عِلْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْلُغُ رِضاكَ وَ يُوجِبُ مَزِيدَكَ، وَ يُؤْمِنُ مِنْ غَيْرِكَ‏، فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ‏، وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ.
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ، وَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ الدَّائِمِ الْقائِمِ، سُبْحانَ الْمَلِكِ الْحَقِّ، سُبْحانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلى،
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 295
سُبْحانَهُ وَ تَعالى‏، سُبْحانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ، سُبْحانَ اللَّهِ الَّذِي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، سُبْحانَ مَنْ تَواضَعَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِعَظَمَتِهِ، سُبْحانَ مَنْ ذَلَّ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِعِزَّتِهِ، سُبْحانَ مَنْ خَضَعَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِمُلْكَتِهِ، سُبْحانَ مَنِ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِقُدْرَتِهِ، سُبْحانَ مَنِ انْقادَتْ لَهُ الأُمُورُ بِأَزِمَّتِها، سُبْحانَهُ وَ بِحَمْدِهِ.
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ السَّمِيعُ الْعَظِيمُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ إِلهاً واحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ، وَ الْباقِي بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ، وَ الْقادِرُ عَلَيْهِ وَ الْمُحِيطُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ.
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها وَ هُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَدْعُوكَ وَ أَنْتَ قُلْتَ‏ «قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏» «1»، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِدُعائِكَ وَ وَعَدْتَ إِجابَتَكَ وَ لا خُلْفَ لِوَعْدِكَ، فَانِّي أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَما وَعَدْتَنِي.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، كَما سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ ذَكَرْتَهُ فِي كِتابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، يا رَحْمانُ يا رَحِيمُ، يا بَدِي‏ءُ لا بَدْءَ لَكَ، يا دائِمُ لا نَفادَ لَكَ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ‏ «2» يا مُحْيِي يا مُمِيتُ، يا قائِماً عَلى‏ كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ.
______________________________
(1) الإسراء: 110.
(2) يا حي يا قديم يا قيوم (خ ل).
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 296
ابن طاووس، على بن موسى، الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة فى السنة (ط - الحديثة)، 3جلد، دفتر تبليغات اسلامى - قم، چاپ: اول، 1376ش.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 8 October 2014   #32
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) ؛ ج‏2 ؛ ص296

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 296
يا أَحَدُ يا وِتْرُ يا فَرْدُ يا صَمَدُ، يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، يا مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.
يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا ذَا الْجَلالِ وَ الإِكْرامِ، يا رَبَّ الْأَرضِينَ وَ ما أَقَلَّتْ، وَ السَّماواتِ وَ ما أَظَلَّتْ، وَ الرِّياحِ وَ ما ذَرَتْ، يا خالِقَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ، يا زَيْنَ السَّماواتِ وَ الْأَرضِينَ يا عِمادَ السَّماواتِ وَ الْأَرَضِينَ يا قَيُّومَ الدُّنْيا وَ الاخِرَةِ.
وَ يا غِياثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، وَ يا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، وَ يا مَعاذَ الْعائِذِينَ وَ يا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، وَ يا مُنَفِّساً عَنِ الْمَكْرُوبِينَ، وَ يا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَغْمُومِينَ، وَ يا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، وَ يا مُجِيبَ دَعْوَةِ الدَّاعِينَ، وَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ يا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ وَ يا آخِرَ الاخِرِينَ.
أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَجَلِّ الْأَعَزِّ الْأَكْرَمِ، الظَّاهِرِ الْباطِنِ الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ الْمُقَدَّسِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الْفَرْدِ، الَّذِي مَلأَ الْأَرْكانَ كُلَّها، الَّذِي إِذا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَ إِذا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ وَ أَكْرَمِ، وَ أَعْلى‏ وَ أَكْمَلِ، وَ أَعَزِّ وَ أَعْظَمِ، وَ أَشْرَفِ وَ أَزْكى، وَ أَنْمى‏ وَ أَطْيَبِ، ما صَلَّيْتَ عَلى‏ أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيائِكَ الْمُصْطَفَيْنَ وَ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ عِبادِكَ الصَّالِحِينَ.
اللّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيانَهُ، وَ عَظِّمْ بُرْهانَهُ، وَ ثَقِّلْ مِيزانَهُ، وَ ابْعَثْهُ الْمَقامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ، وَ تَقَبَّلْ شَفاعَتَهُ، وَ اجْزِهِ عَنّا أَفْضَلَ ما جَزَيْتَ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ بارِكْ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ عَلى‏ آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ عَلى‏ إِبْراهِيمَ وَ عَلى‏ آلِ إِبْراهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَنْبِيائِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَ عِبادِكَ الصّالِحِينَ وَ صَلِّ عَلَيْنا مَعَهُمْ إِنَّكَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ ما وَلَدا وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ، حَيِّهِمْ وَ مَيِّتِهِمْ، شاهِدِهِمْ وَ غائِبِهِمْ، إِنَّكَ تَعْلَمُ مُنْقَلَبَهُمْ وَ مَثْواهُمْ،
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 297
اللّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَ لِاخْوانِنا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالإِيمانِ، وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا، رَبَّنا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ.
اللّهُمَّ أَصْلِحْ لَنا أَئِمَّتَنا وَ قُضاتَنا وَ وُلاةَ أُمُورِنا وَ جَماعَتَنا وَ دِينَنَا الَّذِي ارْتَضَيْتَ لَنا، اللّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ وَ أَهْلَهُ، وَ أَذِلَّ الشِّرْكَ وَ أَهْلَهُ.
اللّهُمَّ إِنِّي مِنْ عِبادِكَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَسْرَفُوا عَلَيْها وَ اسْتَوْجَبُوا الْعَذابَ بِالْحُجَجِ اللّازِمَةِ، وَ الذُّنُوبِ الْمُوبِقَةِ «1»، وَ الْخَطايا الْمُحِيطَةِ بِهِمْ، وَ قَدْ قُلْتَ‏ «يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا «2» مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» «3»، لا خُلْفَ لِوَعْدِكَ، وَ لا مُبَدِّلَ لِقَوْلِكَ.
اللّهُمَّ لا تَقْنُطْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ لا تُؤْيِسْنِي مِنْ عَفْوِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ، وَ اجْعَلْنِي مِنْ عِبادِكَ الَّذِينَ تَغْفِرُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ، وَ تُكَفِّرُ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ، وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التوَّابُ الرَّحِيمُ، وَ خُذْ بِسَمْعِي وَ بَصَرِي وَ قَلْبِي وَ جَوارِحِي كُلِّها إِلى‏ طاعَتِكَ وَ طاعَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ إلِهِ، وَ إِلى‏ أَحَبِّ الْأَعْمالِ إِلَيْكَ.
وَ ارْزُقْنِي تَوْبَةً نَصُوحاً أَسْتَوْجِبُ بِها مَحَبَّتَكَ، وَ أَسْتَحِقُّ مَعَها جَنَّتَكَ، وَ تُوقِينِي مِنْ عَذابِكَ، فَإِنَّهُ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِكَ، وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَوْلِيائِكَ وَ أَنْصارِكَ الَّذِينَ تُعِزُّ بِهِمْ دِينَكَ، وَ تَنْتَقِمُ بِهِمْ مِنْ عَدُوِّكَ، وَ تَخْتِمُ لَهُمْ بِالسَّعادَةِ وَ الشَّهادَةِ، تُحْيِيهِمْ حَياةً طَيِّبَةً، وَ تَقْلِبُهُمْ مُنْقَلَباً كَرِيماً وَ تُؤْتِيهِمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الاخِرَةِ حَسَنَةً وَ تَقِيهمْ عَذابَ النَّارِ.
اللّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي عَظِيمَةٌ كَثِيرَةٌ، وَ رَحْمَتَكَ وَ عَفْوَكَ وَ فَضْلَكَ أَعْظَمُ مِنْها وَ أَكْثَرُ وَ أَوْسَعُ، فَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ عِظَمِ عَفْوِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ ما تُنْجِينِي بِهِ مِنَ النّارِ وَ تُدْخِلُنِي بِهِ الْجَنَّةَ.
______________________________
(1) الموبق: المهلك.
(2) قنط: يئس.
(3) الزمر: 53.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 298
اللّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ اسْتَغَثْتُ مِنْ ذُنُوبِي وَ اسْتَجَرْتُ فَأَغِثْنِي، وَ أَجِرْنِي مِنْ ذُنُوبِي، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ وَ عَفْوِكَ عَمّا ظَلَمْتُ بِهِ نَفْسِي خاصَّةً، يا إِلهِي، وَ خَلِّصْنِي مِمَّنْ لَهُ حَقٌّ قِبَلِي، وَ اسْتَوْهِبْنِي مِنْهُ وَ اغْفِرْ لِي وَ عَوِّضْهُ مِنْ فَضْلِكَ وَ طَوْلِكَ وَ جَزِيلِ ثَوابِكَ عَلَيَّ وَ عَلَيْهِ بِذلِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ اجْعَلْ ما مَضى‏ مِنْ حُسْنِ عَمَلِي مَقْبُولًا وَ ما فَرَطَ مِنِّي مِنْ سَيِّئَةٍ مَغْفُوراً، وَ ما أَسْتَأْنِفُ مِنْ عُمْرِي أَوَّلَهُ صَلاحاً وَ أَوْسَطَهُ فَلاحاً وَ آخِرَهُ نَجاحاً، اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جُهْدِ الْبَلاءِ وَ سُوءِ الْقَضاءِ وَ شَرِّ الْعَمَلِ وَ دَرَكِ الشَّقاءِ وَ شَماتَةِ الْأَعْداءِ وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَ الْمالِ وَ الْوَلَدِ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبِ لا يَخْشَعُ، وَ مِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَ عَمَلٍ لا يَنْفَعُ وَ دُعاءٍ لا يُسْمَعُ، اللّهُمَّ سَلِّمْنِي وَ سَلِّمْ مِنِّي، وَ عافِنِي وَ اعْفُ عَنِّي، وَ لا تُؤاخِذْنِي بِذُنُوبِي، وَ لا تُقايِسْنِي بِعَمَلِي، وَ لا تَفْضَحْنِي بِسَرِيرَتِي، وَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ عافِنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ.
اللّهُمَّ أَقِلْنِي عَثْرَتِي، وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَ آمِنْ رَوْعَتِي، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدى‏ وَ التُّقى‏ وَ الْعِفافَ وَ الْكِفافَ وَ الْغِنى‏، وَ الْعَمَلَ بِما تُحِبُّ وَ تَرْضى‏، اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ اشْرِكَ بِكَ وَ أَنَا أَعْلَمُ أَوْ لا أَعْلَمُ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِما أَعْلَمُ وَ لِما لا أَعْلَمُ.
اللّهُمَّ لا تَجْعَلِ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمِّي وَ لا تَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي حَدٍّ، وَ لا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لا يَرْحَمُنِي، وَ لا تُسَلِّطْنِي عَلى‏ أَحَدٍ بِظُلْمٍ فَتُهْلِكُنِي، اللّهُمَّ اجْعَلْ حَياتِي زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَ اجْعَلْ وَفاتِي راحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
اللّهُمَّ إِنَّ ذُلِّي أَصْبَحَ وَ أَمْسى‏ مُسْتَجِيراً بِعِزَّتِكَ وَ فَقْرِي مُسْتَجِيراً بِغِناكَ، وَ ذُنُوبِي مُسْتَجِيرَةً بِرَحْمَتِكَ، وَ وَجْهِيَ الْبالِي الْفانِي مُسْتَجِيرَةً بِوَجْهِكَ الْباقِي الدَّائِمِ الْكَرِيمِ، فَكُنْ لِي جاراً مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِرَحْمَتِكَ.
اللّهُمَّ ما أَعْطَيْتَنِي مِنْ عَطاءٍ أَوْ قَضَيْتَ عَلَيَّ مِنْ قَضاءٍ، فَاجْعَلِ الْخِيَرَةَ لِي فِي بَدْئِهِ وَ عاقِبَتِهِ، وَ ارْزُقْنِي الْعافِيَةَ وَ السَّلامَةَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 299
اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكى‏ وَ أَنْتَ الْمُسْتَعانُ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى‏ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ، وَ أَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ إِمامِ الْمُتَّقِينَ، وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَ عَلى‏ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا رَبِّ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ، وَ الصِّدْقِ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تُدْخِلَنِي النَّارَ، وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِ‏ «1» أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُها عَلَى التَّعَرُّضِ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ مَعاصِيكَ، وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي حالٍ كُنْتُ اوْ أَكُونُ فِيها فِي يُسْرٍ أَوْ عُسْرٍ أَظُنُّ أَنَّ مَعاصِيَكَ أَنْجَحُ لِي مِنْ طاعَتِكَ.
وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا مِنْ طاعَتِكَ أَلْتَمِسُ بِهِ رِضا سِواكَ، وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَسْعَدَ بِما آتَيْتَنِي مِنِّي، وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَكَلَّفَ طَلَبَ ما لَيْسَ لِي وَ ما لَمْ تَقْسِمْهُ لِي، وَ ما قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمٍ أَوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَأْتِنِي بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عافِيَةٍ حَلالًا طَيِّباً.
وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ زَحْزَحَ‏ «2» بَيْنِي وَ بَيْنَكَ، أَوْ باعَدَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ تَصْرِفَ بِهِ حَظِّي أَوْ صَرَفَ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ عَنِّي، وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِي أَوْ ظُلْمِي أَوْ جُرْمِي أَوْ إسْرافِي عَلى‏ نَفْسِي أَوْ اتِّباعِي هَوايَ أَوْ اسْتِعْمالِي شَهْوَتِي دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَ ثَوابِكَ وَ رِضْوانِكَ وَ نائِلِكَ، وَ بَرَكاتِكَ وَ مَوْعِدِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّرَرِ فِي الْمَعِيشَةِ، وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلاءٍ لا طاقَةَ لِي بِهِ، أَوْ تُسَلِّطَ عَلَيَّ طاغِياً أَوْ تَهْتِكَ لِي سِتْراً، أَوْ تُبْدِيَ لِي عَوْرَةً، أَوْ تُحاسِبَنِي يَوْمَ الْقِيامَةِ مُناقَشَةً أَحْوَجَ ما أَكُونُ إِلى‏ تَجاوُزِكَ وَ عَفْوِكَ عَنِّي.
وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ كَلِماتِكَ التّامَّاتِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ عَلى‏ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تُعْطِيَ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ ما سَأَلَكَ وَ أَفْضَلَ ما سُئِلْتَ لَهُ وَ أَفْضَلَ‏
______________________________
(1) يا رب (خ ل).
(2) زحزحه عن مكانه: باعده، الزحزح: البعد.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 300
ابن طاووس، على بن موسى، الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة فى السنة (ط - الحديثة)، 3جلد، دفتر تبليغات اسلامى - قم، چاپ: اول، 1376ش.


__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 8 October 2014   #33
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) ؛ ج‏2 ؛ ص299

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 300
ما أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقائِكَ وَ طُلَقائِكَ مِنَ النّارِ.
يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ يا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ، وَ يا إِلهَ الْعالَمِينَ، وَ يا سَيِّدَ السَّاداتِ، وَ يا جَبَّارَ الْجَبابِرَةِ، وَ يا أَفْضَلَ مَنْ سُئِلَ وَ «1» أَكْرَمَ مَنْ أَعْطى‏ وَ أَحَقَّ مَنْ تَجاوَزَ وَ عَفى‏ وَ رَحِمَ وَ تَفَضَّلَ بإحْسانِهِ الْقَدِيمِ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحانَهُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَفْلَحَ سائِلُكَ، وَ تَعالى‏ جَدُّكَ‏ «2»، وَ امْتَنَعَ عائِذُكَ، أَعِذْنِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ شَرِّ ما خَلَقْتَ وَ ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَ كَفى‏، سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعا، لَيْسَ وَراءَ اللَّهِ مُنْتَهى‏.
اللّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَ رَبُّ مَنْ كادَنِي وَ بَغى‏ عَلَيَّ، مِنَ الْجِنِّ وَ الانْسِ، ناصِيَتِي وَ ناصِيَتُهُ بِيَدِكَ، فَادْفَعْ فِي نَحْرِهِ وَ أَعِذْنِي مِنْ شَرِّهِ، بِعِزَّتِكَ الَّتِي لا تُرامُ وَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي لا يَمْتَنِعُ مِنْها بَرٌّ وَ لا فاجِرٌ، وَ بِكَلِماتِكَ الْحُسْنى‏.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً، اللّهُمَّ أَعِنِّي عَلى‏ هَوْلِ الدُّنْيا وَ بَوائِقِ‏ «3» الاخِرَةِ، وَ مُصِيباتِ اللَّيالِي وَ الْأَيَّامِ، اللّهُمَّ اصْحِبْنِي فِي سَفَرِي وَ اخْلُفْنِي فِي أَهْلِي‏ «4» وَ بارِكْ لِي فِيما رَزَقْتَنِي، وَ لَكَ فَذَلِّلْنِي وَ عَلى‏ خُلْقٍ حَسَنٍ صالِحٍ فَقَوِّمْنِي، وَ إِلَيْكَ فَحَبِّبْنِي وَ إِلَى النَّاسِ فَلا تَكِلْنِي، رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ.
وَ أَنْتَ رَبِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ، وَ كَشَفَتْ بِهِ الظُّلُماتُ وَ صَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَ الاخِرِينَ، أَنْ يَنْزِلَ بِي سَخَطَكَ، أَوْ يَحِلَّ عَلَيَّ غَضَبَكَ وَ مِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ وَ مِنْ جَمِيعِ سَخَطِكَ، لَكَ‏
______________________________
(1) و يا (خ ل).
(2) الجدّ: الحظ، الحظوة، يقال: تعس جده: خسر أو هلك.
(3) البائقة: الشر، الداهية.
(4) و مالي (خ ل).
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 301
الْعُتْبى‏ عِنْدِي فِيما اسْتَطَعْتُ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.
اللّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبٍّ اسْتَحْدَثْناكَ، وَ لا كانَ مَعَكَ إِلهٌ أَعانَكَ [تَعالَى اللَّهُ عَ] «1» مّا ما يَقُولُ الْقائِلُونَ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ عَلى‏ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بارِكْ لِي فِي الْمَوْتِ إِذا نَزَلَ بِي، وَ اجْعَلْ لِي فِيهِ راحَةً وَ فَرَجاً، اللّهُمَّ فَكَما «2» حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلْقِي، اللّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضاكَ ضَعْفِي، وَ خُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِناصِيَتِي، وَ اجْعَلِ الإِسْلامَ مُنْتَهى‏ رِضايَ.
اللّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ اشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَ كَفى‏ بِكَ شَهِيداً، أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ خِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ أَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ دُونِ عَرْشِكَ إِلى‏ قَرارِ أَرْضِكَ السَّابِعَةِ باطِلٌ ما خَلا وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، الدّائِم الَّذِي لا يَزُولُ، فَصَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ عَلى‏ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اكْشِفْ ما بِي مِنْ ضُرٍّ، وَ حَوِّلْهُ عَنِّي يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ، وَ انَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَ انَّ مَيْسُورَ الْعَسِيرِ عَلَيْكَ يَسِيرٌ.
اللّهُمَّ يَسِّرْ مِنْ أَمْرِي ما عُسِرَ، وَ سَهِّلْ ما صَعُبَ، وَ لَيِّنْ ما غَلُظَ، وَ فَرِّجْ ما لا يُفَرِّجُهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ، بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الدّائِمِ التَّامِّ، وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ، وَ بِحَقِّ الرُّوحانِيِّينَ الَّذِينَ لا يَفْتُرُونَ إِلَّا بِتَعْظِيمِ عِزِّ جَلالِكَ، وَ بِالثَّناءِ عَلَيْكَ، وَ لا يَبْلُغُونَ ما أَنْتَ مُسْتَحِقُّهُ مِنْ عَظِيمِ عِزِّكَ وَ عُلُوِّ شَأْنِكَ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلَهُ دَكّاً وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً، وَ بِالاسْمِ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَلَقْتَ‏ «3» بِهِ الْبَحْرَ لِمُوسى‏ بْنِ عِمْرانَ فَصارَ كُلُّ فرقٍ كَالطَّوْدِ «4» الْعَظِيمِ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي ذَلَّ لَهُ كُلُّ جَبّارٍ عَنِيدٍ.
______________________________
(1) هو الظاهر.
(2) كما (خ ل).
(3) فلق الشّي‏ء: شقّه.
(4) الطود: الجبل العظيم.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 302
وَ بِاسْمِكَ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى النَّهارِ فَأَضاءَ وَ عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ أَنْ تُصَلِّي عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ عَلى‏ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ التَّوَّابِينَ الْمُتَطَهِّرِينَ وَ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ، وَ تَغْفِرَ لِوالِدَيَّ كَما رَبَّيانِي صَغِيراً، وَ عَلِّمانِي كِتابَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكَ، وَ تُدْخِلَ عَلَيْهِما رَأْفَةً مِنْكَ وَ رَحْمَةً، وَ بَدِّلْ سَيِّئاتِهِما حَسَناتٍ وَ تَقَبَّلْ مِنْهُمَا ما أَحْسَنا، وَ تَجاوَزْ عَنْهُما ما أَساءا، فَإِنَّكَ أَوْلى‏ بِالْجُودِ، وَ اجْعَلْهُما مِنَ الَّذِينَ رَضِيتَ عَنْهُمْ، وَ أَسْكَنْتَهُمْ جَنَّاتِكَ النَّعِيمِ بِرَحْمَتِكَ لا بِأَعْمالِهِمْ، تَفَضُّلًا مِنْكَ عَلَيْهِمْ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ سُلْطانِكَ.
يا مَنْ لَهُ الْحَمْدُ وَ لا يَنْبَغِي الْحَمْدُ إِلّا لَهُ، يا كَرِيمَ الإِحْسانِ، يا مَنْ يَبْقى‏ وَ يَفْنى كُلُّ شَيْ‏ءٍ، يا مَنْ يَرى وَ لا يُرى‏ وَ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلى، وَ مَنْ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ رَقِيبٌ، وَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ رَءُوفٌ وَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قابِلٌ شَهِيدٌ، يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ، تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ.
وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي وَضَعْتَ بِهِ الْجِبَالَ عَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ، وَ بِالاسْمِ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى السَّماواتِ فَاسْتَقَلَّتْ، أَنْ تُنْجِيَنِي مِنَ النَّارِ، وَ تُجِيزَنِي الصِّراطَ بِقُدْرَتِكَ، وَ والِدَيَّ وَ حامَّتِي‏ «1» وَ قَرابَتِي‏ «2» وَ جِيرانِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي، وَ كُلَّ ذِي رَحِمٍ فِي الإِسْلامِ دَخَلَ إِلَيَّ، بِنُورِكَ الَّذِي لا يُطْفَأُ، وَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي لا تُرامُ، وَ اكْفِنِي ما لا يَكْفِنِيهِ أَحَدٌ سِواكَ، وَ ما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ الْجَمِيلِ، وَ عافِنِي بِقُدْرَتِكَ مِنْ عَذابِكَ وَ عِقابِكَ.
اللّهُمَّ إِنَّكَ عالِمٌ غَيْرُ مُتَعَلِّمٍ، وَ أَنْتَ عالِمٌ بِحالِي وَ أَمْرِي، فَاجْعَلْ لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ نَصِيباً وَ إِلى‏ كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلًا، اللّهُمَّ وَ اجْعَلْ لِي سَهْماً فِي دُعاءِ مَنْ دَعاكَ رَجاءَ الثَّوابِ مِنْكَ فِي مَشارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغارِبِها مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ، وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، وَ تَقَبَّلْ دُعاءَهُمْ وَ أَعِنْهُمْ عَلى‏ عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِمْ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَ لا يُقْدَرُ عَلَيْكَ، وَ لا يَدْفَعُ الْبَلاءَ غَيْرُكَ.
______________________________
(1) الحامة: خاصة الرجل من أهله و ولده الذين يهتم لهم.
(2) قراباتي (خ ل).
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 303
يا مَعْرُوفاً بِالإِحْسانِ وَ الرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ أَنْتَ مُقَلِّبُ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلى‏ دِينِكَ، وَ أَنْتَ مُدَبِّرُ الأُمُورِ وَ أَنْتَ تَخْتارُ لِعِبادِكَ، فَاجْعَلْنِي مِمَّنِ اخْتَرْتَهُ لِطاعَتِكَ، وَ أَمِنْتَهُ مِنْ عَذابِكَ يَوْمَ يَخْسُرُ الْمُبْطِلُونَ، وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التوَّابُ الرَّحِيمُ.
وَ اخْتَرْنِي وَ اخْتَرْ وُلْدِي فَقَدْ خَلَقْتَهُمْ فَأَحْسَنْتَ، وَ رَزَقْتَ فَأَفْضَلْتَ، فَتَمِّمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَ عَلى‏ والِدَيَّ وَ أَهْلِ عِنايَتِي، وَ أَوْسِعْ عَلَيْنا فِي رِزْقِكَ، وَ لا تُشْمِتْ‏ «1» بِنا عَدُوّاً وَ لا حاسِداً، وَ لا باغِياً وَ لا طاغِياً، وَ احْرُسْنا بِعَيْنِكَ الَّتِي لا تَنامُ.
اللّهُمَّ هذَا الدُّعاءُ وَ عَلَيْكَ الإِجابَةُ، وَ أَنْتَ الْمُسْتَعانُ وَ عَلَيْكَ التَّكِلانُ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِكَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَ عَلى‏ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً، وَ حَسْبُنا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ «2».
و من الدّعوات في يوم الغدير من رواية أخرى: اللّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ، وَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُ‏ «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً» «3»، وَ قُلْتَ‏ «ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ» «4»، وَ قُلْتَ‏ «وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ» «5».
اللّهُمَّ فَانِّي أَسْأَلُكَ وَ اشْهِدُكَ وَ اشْهِدُ مَلائِكَتَكَ أَنَّكَ رَبِّي لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ نَبِيِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَوْلايَ وَ وَلِيِّي عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي فِي هذا الْيَوْمِ، وَ فِي هذَا الْوَقْتِ، ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ تُصْلِحَنِي فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي.
______________________________
(1) شمت بفلان: فرح ببليته.
(2) عنه البحار 98: 308- 318.
(3) النساء: 64.
(4) الفرقان: 77.
(5) البقرة: 186.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 304
اللّهُمَّ إِيماناً بِكَ وَ تَصْدِيقاً بِوَعْدِكَ، حَتّى‏ أَكُونَ عَلَى النَّهْجِ الَّذِي تَرْضاهُ، وَ الطَّرِيقِ الَّذِي تُحِبُّهُ، فَإِنَّكَ عُدَّتِي عِنْدَ شِدَّتِي وَ وَلِيُّ نِعْمَتِي.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْحَةً مِنْ نَفَحاتِكَ كَرِيمَةً تَلُمُّ بِها شَعْثِي‏ «1»، وَ تُصْلِحُ بِها شَأْنِي، وَ تُوَسِّعُ بِهَا رِزْقِي، وَ تَقْضِيَ بِهَا دَيْنِي، وَ تُعِينُنِي بِها عَلى‏ جَمِيعِ أُمُورِي، فَإِنَّكَ عِنْدَ شِدَّتِي، فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُصْلِحَ لِي أَحْوالَ الدُّنْيا وَ الاخِرَةِ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ لَمْ يَسْأَلِ السَّائِلُونَ أَكْرَمَ مِنْكَ، وَ أَطْلُبُ إِلَيْكَ وَ لَمْ يَطْلُبِ الطّالِبُونَ إِلى‏ أَحَدٍ أَجْوَدَ مِنْكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُبَلِّغَنِي فِي هذا الْيَوْمِ امْنِيَّةَ الدُّنْيا وَ الاخِرَةِ، اللّهُمَّ فارِجَ الْغَمِّ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، اللّهُمَّ فارِجَ الْغَمِّ إِنِّي مَغْمُومٌ فَفَرِّجْ عَنِّي، اللّهُمَّ إِنِّي مَهْمُومٌ فَاكْشِفْ هَمِّي.
اللّهُمَّ إِنِّي مُضْطَرٌّ فَسَهِّلْ لِي، اللّهُمَّ إِنِّي مَدْيُونٌ فَاقْضِ دَيْنِي، اللّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ ضَعْفِي، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ رِزْقاً واسِعاً حَلالًا طَيِّباً، أَسْتَعِينُ بِهِ وَ أَعِيشُ بِهِ بَيْنَ خَلْقِكَ، رِزْقاً مِنْ عِنْدِكَ لا أَبْذُلُ فِيهِ وَجْهِي لِأَحَدٍ مِنْ عِبادِكَ، أَنْتَ حَسْبِي وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ ما وَلَدا وَ أَهْلِ قَرابَتِي وَ إِخْوانِي مَنْ عَرَفْتُ وَ مَنْ لَمْ أَعْرِفْ، اللّهُمَّ اجْزِهِمْ بِأَحْسَنِ أَعْمالِهِمْ وَ أَوْصِلْ إِلَيْهِمُ الرَّحْمَةَ وَ السُّرُورَ، وَ احْشُرْهُمْ مَعَ رَسُولِكَ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَوْلِيائِهِمْ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.
اللّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ، وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ سَلَّمَ‏ «2».
و من الدّعوات في يوم الغدير ما
رويناه بإسنادنا عن الشيخ المفيد رضوان اللّه عليه:
______________________________
(1) الشعث: انتشار الأمر و خلله، يقال: لمّ اللّه شعثهم: جمع أمرهم.
(2) عنه البحار 98: 319.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 305
ابن طاووس، على بن موسى، الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة فى السنة (ط - الحديثة)، 3جلد، دفتر تبليغات اسلامى - قم، چاپ: اول، 1376ش.


__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 8 October 2014   #34
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) ؛ ج‏2 ؛ ص305

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 305
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ عَلِيٍّ وَلِيِّكَ، وَ الشَّأْنِ وَ الْقَدْرِ الَّذِي خَصَّصْتَهُما بِهِ دُونَ خَلْقِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ أَنْ تَبْدَأَ بِهِما فِي كُلِّ خَيْرٍ عاجِلٍ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَئِمَّةِ الْقادَةِ، وَ الدُّعاةِ السّادَةِ، وَ النُّجُومِ الزّاهِرَةِ، وَ الْأَعْلامِ الْباهِرَةِ، وَ ساسَةِ الْعِبادِ، وَ أَرْكانِ الْبِلادِ، وَ النَّاقَةِ الْمُرْسَلَةِ، وَ السَّفِينَةِ النّاجِيَةِ الْجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغامِرَةِ «1».
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، خُزّانِ عِلْمِكَ وَ أَرْكانِ تَوْحِيدِكَ، وَ دَعائِمِ دِينِكَ، وَ مَعادِنِ كَرامَتِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، الأَتْقِياءِ النُّجَباءِ الْأَبْرارِ، وَ الْبابِ الْمُبْتَلى‏ بِهِ النّاسُ، مَنْ أَتاهُ نَجى‏ وَ مَنْ أَباهُ هَوى‏.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، أَهْلِ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَسْأَلَتِهِمْ، وَ ذَوِي الْقُرْبى‏ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَوَّدَتِهِمْ، وَ فَرَضْتَ حَقَّهُمْ، وَ جَعَلْتَ الْجَنَّةَ مَعادَ مَنِ اقْتَفى‏ «2» آثارَهُمْ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَما أَمَرُوا بِطاعَتِكَ، وَ نَهَوْا عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَ دَلُّوا عِبادَكَ عَلى‏ وَحْدانِيَّتِكَ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ نَجِيبِكَ‏ «3» وَ صَفْوَتِكَ وَ أَمِينِكَ وَ رَسُولِكَ إِلى‏ خَلْقِكَ، وَ بِحَقِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ يَعْسُوبِ الدِّينِ، وَ قائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجِّلِينَ، الْوَصِيِّ الْوَفِيِّ، وَ الصِّدِيقِ الْأَكْبَرِ، وَ الْفارُوقِ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْباطِلِ وَ الشّاهِدِ لَكَ، وَ الدّالِّ عَلَيْكَ، وَ الصّادِعِ بِأَمْرِكَ، وَ الْمُجاهِدِ فِي سَبِيلِكَ، لَمْ تَأْخُذْهُ فِيكَ لَوْمَةُ لائِمٍ.
أَنْ تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي هذَا الْيَوْمِ الَّذِي عَقَدْتَ فِيهِ لِوَلِيِّكَ الْعَهْدَ فِي أَعْناقِ خَلْقِكَ وَ أَكْمَلْتَ لَهُمُ الدِّينَ مِنَ الْعارِفِينَ بِحُرْمَتِهِ وَ الْمُقِرِّينَ بِفَضْلِهِ، مِنْ عُتَقائِكَ وَ طُلَقائِكَ مِنَ النّارِ، وَ لا تُشْمِتْ بِي‏
______________________________
(1) اللجّة: معظم الماء، غمر الماء: علاه و غطّاه.
(2) اقتصّ (خ ل)، أقول: اقتفى الشّي‏ء: اختاره، اقتص أثره: اتبعه.
(3) نجيك (خ ل).
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 306
حاسِدِي النِّعَمِ.
اللّهُمَّ فَكَما جَعَلْتَهُ عِيدَكَ الْأَكْبَرَ وَ سَمَّيْتَهُ فِي السَّماءِ يَوْمَ الْعَهْدِ الْمَعْهُودِ، وَ فِي الْأَرْضِ يَوْمَ الْمِيثاقِ الْمَأْخُوذِ، وَ الْجَمْعِ الْمَسْؤُولِ، صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَقْرِرْ بِهِ عُيُونَنا، وَ اجْمَعْ بِهِ شَمْلَنا، وَ لا تُضِلَّنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا «1»، وَ اجْعَلْنا لِأَنْعُمِكَ مِنَ الشّاكِرِينَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَرَّفَنا فَضْلَ هذا الْيَوْمِ، وَ بَصَّرَنا حُرْمَتَهُ، وَ كَرَّمَنا بِهِ، وَ شَرَّفَنا بِمَعْرِفَتِهِ، وَ هَدانا بِنُورِهِ، يا رَسُولَ اللَّهِ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكُما وَ عَلى‏ عِتْرَتِكُما وَ عَلى‏ مُحِبِّيكُما مِنِّي أَفْضَلُ السَّلامِ، ما بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ، وَ بِكُما أَتَوَجَّهُ إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُما فِي نَجاحِ طَلِبَتِي وَ قَضاءِ حَوائِجِي وَ تَيْسِيرِ أُمُورِي.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَلْعَنَ مَنْ جَحَدَ حَقَّ هذَا الْيَوْمِ وَ أَنْكَرَ حُرْمَتَهُ، فَصَدَّ عَنْ سَبِيلِكَ لِاطْفاءِ نُورِكَ، فَأَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ.
اللّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ، وَ اكْشِفْ عَنْهُمْ وَ بِهِمْ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ الْكُرُباتِ، اللّهُمَّ امْلاءِ الْأَرْضَ بِهِمْ عَدْلًا كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً، وَ أَنْجِزْ لَهُمْ ما وَعَدْتَهُمْ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ «2».ابن طاووس، على بن موسى، الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة فى السنة (ط - الحديثة)، 3جلد، دفتر تبليغات اسلامى - قم، چاپ: اول، 1376ش.
a

__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 8 October 2014   #35
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) ؛ ج‏2 ؛ ص306

فصل (16) فيما نذكره من زيارة لأمير المؤمنين عليه السلام، يزار بها بعد الصلاة و الدعاء يوم الغدير السعيد، من قريب أو بعيد
روى عدّة من شيوخنا عن أبي عبد اللّه محمد بن أحمد الصفواني من كتابه بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: إذا كنت في يوم الغدير في مشهد مولانا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه، فادن من‏
______________________________
(1) وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب (خ ل).
(2) عنه البحار 98: 320.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 307
قبره بعد الصّلاة و الدعاء، و ان كنت في بعد فأوم إليه بعد الصلاة، و هذا الدعاء:
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ وَلِيِّكَ وَ أَخِي نَبِيِّكَ، وَ وَزِيرِهِ وَ حَبِيبِهِ، وَ خَلِيلِهِ وَ مَوْضِعِ سِرِّهِ، وَ خِيرَتِهِ مِنْ اسْرَتِهِ، وَ وَصِيِّهِ وَ صَفْوَتِهِ، وَ خالِصَتِهِ وَ امِينِهِ وَ وَلِيِّهِ وَ اشْرَفِ عِتْرَتِهِ، الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ، وَ ابِي ذُرِّيَّتِهِ وَ بابَ حِكْمَتِهِ، وَ النّاطِقِ بِحُجَّتِهِ، وَ الدّاعِي إِلى‏ شَرِيعَتِهِ وَ الْماضِي عَلى‏ سُنَّتِهِ‏ «1»، وَ خَلِيفَتِهِ عَلى‏ أُمَّتِهِ، سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، افْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى‏ احَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَصْفِيائِكَ وَ أَوْصِياءِ أَنْبِياءِكَ.
اللّهُمَّ إِنِّي اشْهَدُ انَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ نَبِيِّكَ ما حَمَّلَ، وَ رَعى‏ ما اسْتُحْفِظَ، وَ حَفِظَ ما اسْتُودِعَ، وَ حَلَّلَ حَرامَكَ، وَ حَرَّمَ حَرامَكَ، وَ أَقامَ أَحْكامَكَ، وَ دَعى‏ إِلى‏ سَبِيلِكَ، وَ والى‏ أَوْلِياءَكَ، وَ عادى أَعْداءَكَ، وَ جاهَدَ النَّاكِثِينَ‏ «2» عَنْ سَبِيلِكَ وَ الْقاسِطِينَ وَ الْمارِقِينَ عَنْ امْرِكَ، صابِراً مُحْتَسِباً غَيْرَ مُدْبِرٍ، لا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، حَتَّى بَلَغَ فِي ذلِكَ الرِّضا سَلَّمَ الَيْكَ الْقَضاءَ، وَ عَبَدَكَ مُخْلِصاً، وَ نَصَحَ لَكَ مُجْتَهِداً، حَتّى‏ أَتاهُ الْيَقِينُ.
فَقَبَضْتَهُ الَيْكَ شَهِيداً سَعِيداً، وَلِيّاً تَقِيّاً رَضِيّاً زَكِيّاً، هادِيّاً مَهْدِيّاً، اللّهُمَّ صَل عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِ، افْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى‏ احَدٍ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَ أَصْفِيائِكَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ‏ «3».
فصل (17) فيما نذكره ممّا ينبغي أن يكون عليه حال أولياء هذا العيد السّعيد في اليوم المعظّم المشار إليه‏
أعلم إنّنا قد ذكرنا في عيد الفطر و عيد الأضحى و غيرهما فيما مضى، ما يكون‏
______________________________
(1) سننه (خ ل).
(2) نكث العهد: نقضه و نبذه.
(3) عنه البحار 100: 273.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 308
الإنسان عليه مع اللّه جلّ جلاله في تحصيل كمال العفو و الرضا، و إذا عرفت كما قدّمناه فضل عيد الغدير على كلّ وقت ذكرناه.
فينبغي ان تكون في هذا العيد على قدر فضله على كلّ يوم سعيد، فتكون عند المجالسة لشرف تلك الأوقات، كما لو جالست مماليك سلطان معظمين في الحرمات و المقامات، و تكون في عيد الغدير كما لو جالست سلطان أولئك المماليك المعظمين، و صاحبت مولاهم الّذي هم علاقة عليه في أمور الدنيا و الدين.
فاجتهد في احترام ساعاته و التزام حقّ حرماته و صحبته لشكر اللّه جلّ جلاله على تشريفك بمعرفته و تأهليك لكرامته، و تجميلك بتجديد نعمته.
و قد قدّمنا في اخبار فضله آدابا و أسبابا يعملها المسعودون في ذلك اليوم، فاعمل عليها، فإنّها من تدبير العارفين.
فصل (18) فيما نذكره من فضل تفطير الصائمين فيه‏
أقول: قد قدّمنا فيما مضى من الفصول فضلا عظيما لمن فطّر صائما ليوم الغدير، و أوضحنا ذلك بالمنقول، فنذكر هاهنا زيادة من طريق المعقول، فنقول:
إذا كان لكلّ صائم في ذلك العيد ما ذكرناه من الحظّ السعيد، فإذا قمت بإفطارهم و مسارّهم و حفظ القوّة الّتي بذلوها للّه جلّ جلاله في نهارهم، فكأنّك قد ملّكتها عليهم، أو صرت شريكا لهم في كلّ ما وصل من اللّه جلّ جلاله إليهم بالمقدار اليسير الّذي تخرجه في فطور الصائم.
و قد شهد العقل انّ من قدر على الظفر بالغنائم و بالمماليك و بالسعادات و بالعنايات بقوت يوم واحد لبعض أهل الضرورات، فإنّه يغتنم ذلك بأبلغ الإمكان و لا يسامح نفسه بالتّهوين لهذا المطلب العظيم الشأن، و كفاك انّك تعظّم بذلك ما عظّم مولاك و مالك دنياك و أخراك، و يا طوباك ان يبلغ خير خلق اللّه جلّ جلاله محمّدا صلوات اللّه عليه و مولاك أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و من يكون حديثك بعدهما إليه انّك عظمت يوما
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 309
عزيزا عليهم، و أكرمت كريما لديهم و رفعت رايات معالمهم المذكورة، و قطعت شبهات من سعى في تعظيم آيات مواسمهم المشهورة، فتكون كمن كان صدقت محبته و تعطّرت فضائله و ظهرت دلائله:
و تهتزّ للمعروف في طلب العلى‏ «1» لتذكر يوما عند ليلى شمائله‏

فصل (19) فيما نذكره ممّا يختم به يوم عيد الغدير
اعلم انا قد عرّفناك بعض ما عرفناه من شرف هذا اليوم و تعظيمه عند اللّه جلّ جلاله و عند من اتّبع رضاه، فكن عند أواخر نهاره ذاكرا لمعرفة قدره، متأسّفا على إبعاده، تأسّف المغرم‏ «2» بفراق أهل وداده، متلهّفا ان يؤهّلك اللّه جلّ جلاله ليوم إظهار إسراره، و ان يجعلك من أعوان المولى المذخور لرفع منارة، و يشرفك بان يكتب اسمك في ديوان أنصاره، و يضمّ مثل ما عملت في اليوم المذكور السعيد بلسان الحال، كما يفعل المؤدّب من العبيد.
و تعرّضه على من كنت ضيفا له من نوّاب اللّه جلّ جلاله و خاصّته، الّذين هم الوسائل بينك و بين رحمته و حفظ نعمته، و تسأل ان يتمّموا ما فيه من نقصان، و يربحوا ما تخاف على علمك من خسران، و ان يسلّموه من يد لسان حالهم إلى الملكين الحافظين الكاتبين بجميع أعمالك في ذلك النهار، أو يعرضوه على مزيد كمالهم على وجه اللّه جلّ جلاله، عرضا يليق بالثابت المكمّل في صفات الأبرار على مولى الممالك المطّلع على الأسرار.
فتكون قد أدّيت الأمانة في يومك و في عملك، و اجتهدت في حفظ حرمته و محلّه، و سلّمت كلّ تفويض و تسليم إلى أهله.
______________________________
(1) اهتز: تحرك.
(2) اغرم بالشي‏ء: أولع به فهو مغرم.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج‏2، ص: 310
ابن طاووس، على بن موسى، الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة فى السنة (ط - الحديثة)، 3جلد، دفتر تبليغات اسلامى - قم، چاپ: اول، 1376ش.


__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 9 October 2014   #36
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
قال الامام علی بن موسی الرضا فی خطبة وعبارات ذیل اواخر الخطبة
و في يوم الغدير عرض اللّه الولاية على أهل السماوات السبع فسبق إليها أهل السماء السابعة فزيّن بها العرش،
در یوم الغدیر عرضه فرمود الله تبارک وتعالی ولایت امیرالمومنین رو بر اهل آسمانهای هفتگانه
پس سبق گرفتند در قبول ولایت اهل آسمان هفتم پی مزین شدند به العرش

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) ؛ ج‏2 ؛ ص262اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
یا علی
یا الیا یا حیدر
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Friday 10 October 2014   #37
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
قال الامام علی بن موسی الرضا فی خطبة وعبارات ذیل اواخر الخطبة
ثم عرضها على الأرضين فسبقت مكة فزيّنها بالكعبة، ثم سبقت إليها المدينة فزيّنها بالمصطفى محمد صلّى اللّه عليه و آله، ثمّ سبقت إليها الكوفة فزيّنها بأمير المؤمنين عليه السلام،
سلطان ماسوی علی بن موسی الرضا فرمود "سپس عرضه شد ولایت بر زمینها پس سبقت گرفت زمین مکه در نتیجه مزین شد به کعبه ؛سپس سبقت در قبول ولایت نمود زمین مدینه پس مزین شد به محمد مصطفی ؛بعد سبقت گرفت در قبول ولایت کوفه پس مزین شد به امیرالمومنین "

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) ؛ ج‏2 ؛ ص262اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
یا علی
یا الیا یا حیدر
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 11 October 2014   #38
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
قال الامام علی بن موسی الرضا فی خطبة وعبارات ذیل اواخر الخطبة
و عرضها على الجبال فأوّل جبل أقرّ بذلك ثلاثة جبال: جبل العقيق و جبل الفيروزج و جبل الياقوت، فصارت هذه الجبال جبالهنّ و أفضل الجواهر، ثم سبقت إليها جبال أخر، فصارت معادن الذهب و الفضة، و ما لم يقرّ بذلك و لم يقبل صارت لا تنبت شيئا.
سلطان ابی الحسن علی بن موسی ارضا علیه الاف التحیة والسلام فرمود"وعرضه شد ولایت بر کوه ها پس اول کوهی که اقرار به ولایت نمود سه کوه بود ،کوه عقیق کوه فیروزه وکوه یا قوت پس شدن بهترین وافضل جواهر ؛ بعد کوه های دیگر سبقت گرفتند شدند معدن طلا ونقره و..........
واونکی که قبول نکردمعدن قابل توجهی و چیز قابل توجهی ازش خارج نشد

لإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) ؛ ج‏2 ؛ ص262اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
یا علی
یا الیا یا حیدر
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 12 October 2014   #39
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
قال الامام علی بن موسی الرضا فی خطبة وعبارات ذیل اواخر الخطبة
و عرضت في ذلك اليوم على المياه فما قبل منها صار عذبا و ما أنكر صار ملحا أجاجا، و عرضها في ذلك اليوم على النّبات فما قبله صار حلوا طيبا، و ما لم يقبل صار مرّا، ثمّ عرضها في ذلك اليوم على الطّير فما قبلها صار فصيحا مصوتا و ما أنكرها صار أخرس مثل ألكن،
سلطان ابی الحسن علی بن موسی ارضا علیه الاف التحیة والسلام فرمود"وعرضه شد ولایت در ان روز براب ها پس انها که قبول کردند شیرین وگوارا شدند وانها که نشناختند ومنکر شدند شور وتلخ شدند وعرضه ولایت شد بر روئیدینها پس هرکدام قبول کردند پاکیزه وطیب وشیرین شدند وانانکه قبول نکردنند تلخ وبد مزه شدند
وسپس عرضه شد در ان روز بر پرندگان هرکدام قبول کردند فیصیح وخوش اواز شدند وانکه نشناختند وانکار کردند بدصدا واخرس مثل الکن شدند
لإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) ؛ ج‏2 ؛ ص262اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
یا علی
یا الیا یا حیدر
__________________
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 12 October 2014   #40
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 13 October 2014   #41
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

ج: یا علی
اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
قال الامام علی بن موسی الرضا فی خطبة وعبارات ذیل اواخر الخطبة
و مثل المؤمنين في قبولهم ولاء أمير المؤمنين في يوم غدير خم كمثل الملائكة في سجودهم لآدم، و مثل من أبي ولاية أمير المؤمنين في يوم الغدير مثل إبليس، و في هذا اليوم أنزلت هذه الآية «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» «1»، و ما بعث اللّه نبيّا الّا و كان يوم بعثه مثل يوم الغدير عنده و عرف حرمته إذ نصب لأمّته وصيّا و خليفة من بعده في ذلك اليوم.

سلطان ابی الحسن علی بن موسی الرضا علیه الاف التحیة والسلام فرمود" ومثل مومنی که قبول نمودند ولایت امیرالمومنین در غدیر مثل ملائکه هست در سجده کردنشان برای ادم
ومثل کسانی که قبول ولایت نکردند مثل ابلیس وشیطان است که سجده نکرد ودر این روز نازل شد امروز کامل کردم دینتان را و.....................................................................................
لإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) ؛ ج‏2 ؛ ص262اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
یا علی یا الیا یا حیدر
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء

آخرين ويرايش عبدالعلی69 ، Thursday 16 October 2014 در 06:38AM.
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 16 October 2014   #42
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
قال امیرالمومنبن "
أَنَا الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِيَّ وَ فِي عَدُوِّي‏ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ‏ أَيْ عَنْ وَلَايَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
مولای انبیاء والمرسلین ومولی عوالم وجودی از ازل تا ابد زمانی ورتبی فرمود " منم انکه فرمود خدای سبحان ومتعال در باره من ودر حق دشمنان من
نگاه داشته می شوند وحتما مورد سوال واقع می شوند سوال ازچه ؟ یعنی "سوال از ولایت من روز قیامت "
اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
یا علی یا الیا یا حیدر
فضائل شاذان بن جبرئیل
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 16 October 2014   #43
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
قال امیرالمومنبن " "
أَنَا الَّذِي بِي اهْتَدَيْتُمْ "
مولای انبیاء والمرسلین ومولی عوالم وجودی از ازل تا ابد زمانی ورتبی فرمود "
منم
ان کسی که بواسطه من هدایت یا فتید"
اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
یا علی
یا الیا یا حیدر
فضائل شاذان بن جبرئیل
_____
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Friday 17 October 2014   #44
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

ج: یا علی
بابی انت و امی
شعر زیبای شهریار در باره مولای متقیان امیرالمومنیین علی علیه السلام
يا علي نام تو بردم نه غمي ماند و نه همّي

بـابـي انـت و امـّي

گوئيا هيچ نه همي به دلم بوده نه غمّي

بـابـي انـت و امّـي

تو که از مرگ و حيات اين همه فخري و مبـاهات

علي اي قبله حاجات

گوئي آن دزد شقي، تيغ نيالوده به سمّــي

بـابـي انـت و امّـي

گوئي آن فاجعه دشت بـلا هيچ نبوده­است


در اين غم نگشوده است

سينه هيچ شهيـدي نخراشيـده به سُمّي


بـابـي انـت و امّـي


حق اگر جلوه با وجه اتـم کرده در انسان


کان نه سهل است و نه آسان

بخود حق کـه تـو آن جـلوه با وجه اتمـّي

بـابـي انـت و امّـي


منکر عيد غدير خم و آن خطبه و تنزيل

کر و کور است و عزازيل


با کـر و کـور چه عيد و چه غديري و چه خمّي

بـابـي انـت و امـّي


در تولا هم اگر سهو ولايت، چه سفاهت؟


اف بر اين شم فقاهت

بي ولاي علي و آل چه فقهي و چه شمّي

بـابـي انـت و امـّي

آدمي، جامع جمعيت و مـوجود اتم است


گر به معناي اعم است

تو بهين مظهر انسان، بـه معناي اعمـي


بـابـي انـت و امـّي


تو کم و کيف جهاني و به کمبود تو دنيا

از ثـري تا بـه ثريا

شر و شور است و دگر هيچ، نه کيفي و نه کمّي


بـابـي انـت و امّـي

چون بود آدم کامل غرض از خلقت آدم


پس بـه ذريّه آدم

جـز شمـا مهـد نبوت نبـود چيز مهمّي

بـابـي انـت و امّـي

عاشق توست که مستوجب مدح است و معظّم

منکرت مستحق ذم
وز تو بيگانه نيرزد نه به مـدحي نه بذمّي
بـابـي انـت و امّـي
بيتو اي شير خدا سبحه و دستار مسلمان
شده بازيچه شيـطان
اين چه بوزينه که سرها همه بسته به دمّي
بـابـي انـت و امّـي

لشکر کفر اگر موج زند در همه دنيـا

همه طوفان همه دريا

چه کند با تو که چون صخره صمّا و اصمّي

بـابـي انـت و امّـي

يا علي! خواهمت آن شعشعه تيغ زر افشان

هم بدو کفر سر افشان

بايدم اين لمعان ديده، ندانم به چه لمّي

بـابـي انـت و امّـي
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Friday 17 October 2014   #45
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 24,078
ج: غدیر ابلاغ واعلان ولایت نه شروع ولایت ولی الله الأعظم

اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
قال امیرالمومنبن "
"أَنَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ الدِّينَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ وَ خَيْبَرَ "
مولای انبیاء والمرسلین ومولی عوالم وجودی از ازل تا ابد زمانی ورتبی فرمود " منم
نباء عظیمی که الله تبارک وتعالی دینش را بواسطه من تکمیل فرمود در روز غدیر خم وخیبر "
اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن واخذل واهلک من عاداهم
یا علی یا الیا یا حیدر
فضائل شاذان بن جبرئیل
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
پاسخ

Bookmarks


كاربراني كه در حال مشاهده اين گفتگو هستند : 1 (0 عضو 1 ميهمان)
 
ابزار گفتگو

قوانين ارسال نوشته
شما نمی توانید سرنگار جدید ارسال نمائید.
شما نمی توانید پاسخ ارسال کنید.
شما نمی توانید ضمیمه ارسال کنید
شما نمی توانید نوشته های خود را ویرایش نمائید

کدتالار روشن هست
شكلكهاروشن هستند
[IMG]کد روشن هست
كد HTML خاموش هست

پرش به تالار مورد نظر

گفتگوهاي مشابه
گفتگو آغازگر گفتگو تالار پاسخها عنوان آخرين گفتگو
15شوال شهادت حضرت حمزه خير الشهداء به ساحت قدس ولي امر ممكنات بقيهالل محمد مهدی 128 دين و دنيا 58 Friday 28 May 2021 05:18AM
قال الله تعالي : لا تسبواالذين يدعون من دون الله فيسبوا الله محمد مهدی 128 دين و دنيا 8 Tuesday 23 June 2020 04:44AM
عيد سعيد غدير خم بر همه مبارك باد Scorpion دين و دنيا 78 Tuesday 21 October 2014 03:12AM
نفی الله با صفات خود مزدك بامداد دين و دنيا 19 Friday 9 April 2010 12:09PM
گفتگويي ساده با موحد دوست ايراني . دين و دنيا 78 Saturday 18 September 2004 06:37AM


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 08:36AM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
no new posts