بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان > باشگاه عمومي > زبان ها > منتدى اللغة العربية

نکات

پاسخ
 
ابزار گفتگو
قديمي Wednesday 25 November 2009   #1
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 31
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
Exclamation وجوب طاعة الجائر عند السنه! انظروا الی المشرکین!

بسم الله الرحمن الرحیم
باری الخلائق اجمعین
ثم الصلاة و السلام علی اشرف الانبیاء و المرسلین ابوالقاسم المصطفی محمد و علی آله الطیبین الطاهرین المعصومین المنتجبین المیامین الابرار لا یسما بقیه الله الاعظیم فی الارضین ارواحنا له الفداء

و بعد،
قال العزیز فی کتابه الحکیم
يوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يقُولُونَ يا لَيتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا(الأحزاب/66)
وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا(الأحزاب/67)
رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَينِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا(الأحزاب/68)

و قوله تعالی
وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يعْدِلُونَ(الأعراف/181)

و قوله تعالی
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يهِدِّي إِلَّا أَنْ يهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيفَ تَحْكُمُونَ(يونس/35)

فاما مذهب أهل السنه و الجماعه هو مذهب الطواغیت و یفرض علی المسلمین طاعة الذین لا یامرون بالحق و لیسوا ولاة امرالمولی عزوجل.
للاسف ترکوا اهل بیت نبیهم
علیهم السلام و ولاة امر ربهم فیهم و أمنوا بالطواغیت و الظلمه. فاذاقهم الله لباس الجوع و الخوف بما کانوا یصنعون

فالیکم بعض نصوصهم

وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَينِ يدَيهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيكُمْ عَذَابَ يوْمٍ عَظِيمٍ(الأحقاف/21)


اللهم عجل لولیک الفرج
والله المستعان
و الیه المصیر
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام

آخرين ويرايش عبد من عبادالله ، Sunday 29 November 2009 در 05:57PM.
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 25 November 2009   #2
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 31
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: وجوب طاعة الجائر عند السنه! انظروا الی المشرکین!

مکتبة أهل البیت
شجرة العقائد الاسلامية - بعض صفات أئمة الجور والضلال وأحكامهم - الفصل ( 358 ) بعض صفات أئمة الجور والضلال وأحكامهم - * وجوب إطاعة الحاكم الجائر عندهم ، وحرمة الخروج عليه * -

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أصول السنة للشيباني لأحمد بن حنبل ص 41 :
حدثنا الشيخ أبو عبد الله يحيى ابن أبي الحسن بن البنا قال أخبرنا والدي أبو علي الحسن بن عمر بن البنا قال أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل قال أنا عثمان بن أحمد بن السماك قال ثنا أبو محمد الحسن بن عبد الوهاب أبو النبر قراءة عليه من كتابه في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وتسعين ومائتين 293 ه‍ قال ثنا أبو جعفر محمد بن سليمان المنقري البصري بتنيس قال حدثني عبدوس بن ملك العطار قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم وترك البدع وكل بدعة فهي ضلالة وترك الخصومات في الدين والسنة تفسر القرآن وهي دلائل القرآن وليس في السنة قياس ولا تضرب لها الأمثال ولا تدرك بالعقول ولا الأهواء إنما هو الإتباع وترك الهوى ومن السنة اللازمة التي من ترك منها خصلة لم يقبلها ويؤمن بها لم يكن من أهلها
42
15 والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة واجتمع الناس عليه ورضوا به ومن عليهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين
16 والغزو ماض مع الإمام إلى يوم القيامة البر والفاجر لا يترك
17 وقسمة الفئ وإقامة الحدود إلى الأئمة ماض ليس لأحد أن يطعن عليهم ولا ينازعهم
18 ودفع الصدقات إليهم جائزة نافذة من دفعها إليهم أجزأت عنه برا كان أو فاجرا
19 وصلاة الجمعة خلفه وخلف من ولاه جائزة باقية تامة ركعتين من أعادهما فهو مبتدع تارك للآثار مخالف للسنة ليس له من فضل الجمعة شئ إذا لم ير الصلاة خلف الأئمة من كانوا برهم وفاجرهم فالسنة بأن يصلي معهم ركعتين وتدين بأنها تامة لا يكن في صدرك من ذلك شئ
20 ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين وقد كانوا اجتمعوا عليه وأقروا بالخلافة بأي وجه كان بالرضا أو الغلبة فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين وخالف الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية
21 ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه لأحد من الناس فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أوائل المقالات للمفيد ج 4 ص 310 :
( 60 ) قوله في القول 37 ( يجوزون من الأئمة وقوع الكبائر والردة عن الإسلام ) الظاهر عدم اختصاص التجويز
بالمعتزلة بل جميع مذاهبهم يعتقدون به اما صريحا أو يلزمون به ، فترى ان المعتزلة كانوا يكفرون ويقتلون من قال بقدم القرآن والجبر والتشبيه ، ومع
ذلك لا ينكرون خلافة المتوكل ومن تأخر عنه من المتعصبين في الاعتقاد بقدم كلام الله وبالجبر والتشبيه ، كما ان أهل الظاهر والسلفية والمرجئة مع قولهم
بالجبر والتشبيه وقدم كلام الله لا ينكرون خلافة المأمون والمعتصم المتعصبين في مسألة خلق القرآن وإنكار الجبر والتشبيه الذي هو كفر عندهم ، وقد اعترف ابن
حزم الأندلسي بإمكان كون الامام كل بالغ عاقل قرشي من دون زيادة شرط الا ان يبايعه واحد فصاعدا ثم قال ( فان زاغ عن شيئ منهما يعني عن الكتاب والسنة منع
من ذلك وأقيم عليه الحد والحق فان لم يؤمن أذاه الا بخلعه خلع . . . ) واغرب منه فتوى بعضهم بعدم الحد على الخليفة إذا فعل ما يوجبه من الزنا واللواط
وغيرهما ، راجع ملتقى الأبحر ص 157 .
أقول : الزيغ عن الكتاب والسنة أعم من الزيغ القلبي وهو الكفر والارتداد والعملي وهو الفسق والفساد وسفك الدماء وهتك
الستور والفروج وهم يرون امامة يزيد مع إباحته المدينة حتى قتل وملأ مسجد رسول الله ( ص ) من القتلى ، وأباح نساء المهاجرين والأنصار ثلاثة أيام حتى افتضت
سبعمائة بكر كلهن حملن وولدن من جيش يزيد من الزنا سبعمأة من أولاد الزنا ، مضافا إلى ارتداده وكفره الظاهر ، وكذا يرون امامة الوليد المختار الذي
رمى المصحف بالسهم وسب القرآن والله ( تعالى ) وأظهر الارتداد وكان الزنا واللواط والقمار والشطرنج وشرب الخمر وغير ذلك أمرا شائعا في سلسلة
الخلفاء لا ينكره الا مكابر كابن خلدون ولازم قوله إنكار التاريخ من رأس وقد روى السيوطي في حق بعضهم : خليفة يزنى بعماته يلعب بالدبوق والصولجان ،
راجع المستظرف ص 24 .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
إمتاع الاسماع للمقريزى ج 12 ص 264 :
أما إخباره صلى الله عليه وسلم بوقوع الشر بعد الخير الذي جاء به ثم وقوع الخير بعد ذلك الشر ، ثم وقوع الشر بعد الخير ، فكان كما أخبر
فخرج البخاري ( 1 ) في الفتن ، ومسلم ( 2 ) في الإمارة ، من حديث الوليد بن مسلم قال : حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن جابر حدثنا بسر بن عبيد الله
[ هامش ]
( 1 ) باب ( 11 ) كيف الأمر إذا لم تكن جماعة ؟ حديث رقم ( 7084 ) ، وفيه حجة لجماعة الفقهاء في وجوب لزوم جماعة المسلمين ، وترك الخروج على أئمة الجور ، لأنه وصف الطائفة الأخيرة بأنهم دعاة على أبواب جهنم . وفيه إنه متى لم يكن للناس إمام ، فافترق الناس أحزابا فلا يتبع أحدا في الفرقة ، ويعتزل الجميع إن استطاع خشية من الوقوع في الشر . وعلى ذلك يتنزل ما جاء في سائر الأحاديث ، وبه يجمع بين ما ظاهره الاختلاف منها . وفيه حكمة الله في عباده ، كيف أقام كلا منهم فيما شاء ، فحبب إلى أكثر الصحابة السؤال عن وجوه الخير ليعلموا بها ، ويبلغوها غيرهم ، وحبب لحذيفة رضي الله تبارك وتعالى عنه السؤال عن الشر ليجتنبه ، ويكون سببا في دفعه عمن أراد الله له النجاة ، وفيه سعة صدر النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعرفته بوجوه الحكم كلها ، حتى كان يجيب كل مسألة بما يناسبه . ويؤخذ منه أن كل من حبب إليه شئ فإنه يفوق فيه غيره ، ومن ثم كان حذيفة رضي الله تبارك وتعالى عنه صاحب السر الذي لا يعلمه غيره ، حتى خص بمعرفة أسماء المنافقين ، وبكثير الأمور الآتية . ويؤخذ منه أن من أدب التعليم أن يعلم التلميذ من أنواع العلوم ما يراه مائلا إليه من العلوم المباحة ، فإنه أجدر أن يسرع إلى تفهمه ، والقيام به ، وأن كل شئ يهدي إلى طريق الخير يسمى خيرا ، وكذا بالعكس . ويؤخذ منه ذم من جعل للدين أصلا خلاف الكتاب والسنة ، وجعلهما فرعا لذلك الأصل الذي ابتدعوه . وفيه وجوب رد الباطل ، وكل ما خالف الهدى النبوي ، ولو قاله من قاله من رفيع أو وضيع .
[ / هامش ]


الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني يقول : سمعت حذيفة بن اليمان رضي الله تبارك وتعالى عنه يقول : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير شر ؟ قال : نعم ، فقلت : هل بعد ذلك شر من خير قال : نعم ؟ وفيه دخن ، قال : قلت : وما دخنه ؟ قال : قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتذكر ، فقلت : هل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم ، دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها ، قلت : يا رسول الله ، صفهم لنا ، قال : نعم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ، قلت : يا رسول الله ، فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ، قلت : فإن لم يكن جماعة ولا إمام ؟ قال : فتعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض [ على أصل ] شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك . اللفظ لمسلم ، ولم يقل فيه البخاري : يستنون بغير سنتي .
وذكر البخاري هذا الحديث أيضا في باب علامات النبوة في الإسلام ( 1 ) ، ولم يقل يستنون بغير سنتي ، وفي رواية الأصيلي : قوم يهدون بغير هديي ،
وفي رواية أبي ذر : بغير هديي .
وخرجه البخاري ( 2 ) أيضا من حديث يحيى بن سعيد عن إسماعيل ، حدثني قيس عن حذيفة ، قال : تعلم أصحابي الخير ، وتعلمت الشر . ووجد بخط أبي إسحاق بن قرقول على هذا الحديث ، قال أبو الحسن القابسي : ينبغي أن يتخذ هذا الحديث أصلا يرجع إليه عند نزول الحوادث .
وقد خرجه مسلم ( 3 ) أيضامن حديث يحيى بن حسان قال : حدثنا معاوية بن سلام قال : حدثنا زيد بن سلام ، عن أبي سلام قال : قال حذيفة :
[ هامش ]
( 2 ) باب ( 13 ) وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن ، وفي كل حال . وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة ، حديث رقم ( 1847 ) .
( 1 ) ( فتح الباري ) : 6 / 764 - 764 ، كتاب المناقب ، باب ( 25 ) علامات النبوة في الإسلام ، حديث رقم ( 3606 ) .
( 2 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 3607 ) .
[ / هامش ]


قلت : يا رسول الله إنا كنا بشر ، فجاء الله بخير ، فنحن فيه ، فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال : نعم ، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال : نعم ، قلت : فهل من وراء ذلك الخير شر ؟ قال : نعم ، قلت : كيف ؟ قال : يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ، ولا يستنون بسنتي سيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين أئمة في إنس ، قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟
قال : نسمع وتطيع ، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك فاسمع وأطع .
قال الدارقطني ( 1 ) : هذا عندي مرسل ، أبو سلام لم يسمع من حذيفة ، ولا من نظرائه الذين نزلوا العراق ، لأن حذيفة توفي بعد قتل عثمان رضي الله تبارك وتعالى عنه ، وقد قال فيه : قال حذيفة ، فهذا يدل على إرساله .
وخرج البيهقي ( 2 ) من طريق عباس بن الوليد بن مزيد قال : أخبرني أبي قال : وسئل الأوزاعي عن تفسير حديث حذيفة حين سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشر الذي يكون بعد ذلك الخير ، قال الأوزاعي : هي الردة التي كانت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
[ هامش ]
( 3 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 12 / 479 - 480 ، كتاب الإمارة ، باب ( 13 ) وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن ، وفي كل حال ، وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة ، حديث رقم ( 52 ) .
( 1 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 12 / 480 ، ضمن شرح الحديث رقم ( 52 ) ، قال الدارقطني : هذا عندي مرسل ، لأن أبا سلام لم يسمع حذيفة ، وهو كما قال الدارقطني ، لكن المتن صحيح ، متصل بالطريق الأول ، وإنما أتى مسلم بهذا متابعة كما ترى ، وقد قدمنا في ( الفصول ) وغيرها أن الحديث المرسل إذا روى من طريق آخر متصلا ، تبين به صحة المرسل ، واز الاحتجاج به ، وبصير في المسألة حديثان صحيحان .
( 2 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 491 ، باب ما جاء في إخباره صلى الله عليه وسلم بالشر الذي يكون بعد الخير الذي جاء به ، ثم بالخير الذي يكون بعد ذلك ، ثم بالشر الذي يكون بعده ، وما يستدل به على إخباره بعمر بن عبد العزيز رضي الله تبارك وتعالى عنه ، وإشارته إلى ما ظهر من عدله وإنصافه في ولايته .
[ / هامش ]


قال الأوزاعي : وفي مسألة حذيفة : فهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : نعم ، وفيه دخن .
قال الأوزاعي : الخير الجماعة ، وفي ولاتهم من تعرف سيرته ، وفيهم من تنكر سيرته ، قال : فلم يأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتالهم ما صلوا الصلاة .
وخرج من طريق أبي داود الطيالسي ( 1 ) قال : حدثنا داود الواسطي - وكان ثقة - قال : سمعت حبيب بن سالم قال : سمعت النعمان بن بشير بن سعد
في حديث ذكره ، قال : فجاء أبو ثعلبة ، قال : يا بشير بن سعد ، أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء ، وكان حذيفة قاعدا مع بشير ، فقال حذيفة : أنا أحفظ خطبته ، فجلس أبو ثعلبة فقال حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم في النبوة ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء ، ثم تكون جبرية تكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، قال : فقدم عمر يعني ابن عبد العزيز ، ومعه يزيد بن النعمان فكتبت إليه أذكره الحديث ، وكتبت إليه أني أرجو أن يكون أمير المؤمنين بعد الجبرية ، فأخذ يزيد الكتاب فأدخله على عمر فسر به وأعجبه .
وخرج الحاكم ( 2 ) من طريق سعيد بن عامر قال : حدثنا أبو عامر صالح بن رستم عن حميد بن هلال ، عن عبد الرحمن بن قرط قال : دخلت المسجد فإذا حلقة كأنما قطعت رؤوسهم ، وإذا فيهم رجل يحدث ، فإذا حذيفة قال : كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر كيما أعرفه فأتقيه ، وعلمت أن الخير لا يفوتني ، قال : فقلت : يا رسول الله ، هل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : يا حذيفة تعلم كتاب الله واعمل بما فيه ، ثم قال : في الثالثة : فتنة واختلاف ، قلت : يا رسول الله هل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : يا حذيفة تعلم كتاب الله واعمل بما فيه قلت : يا رسول أبعد ذلك الشر من خير ؟
[ هامش ]
( 1 ) ( المرجع السابق ) .
( 2 ) ( المستدرك ) : 4 / 478 ، كتاب الفتن والملاحم ، حديث رقم ( 8330 ) ، وقال الحافظ الذهبي في ( التلخيص ) : صحيح .
[ / هامش ]


قال : فتن على أبوابها دعاة إلى النار ، فلإن تموت وأنت عاض على جذل [ شجرة ] خير لك من أن تتبع أحدا منهم . قال الحاكم ( 1 ) : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
قال كاتبه : هو معنى ما خرجاه في الصحيحين وتلك أحسن سياقة وأتم .
وخرج الحاكم ( 2 ) من طريق أبي داود الطيالسي قال : حدثنا أبو عوانة عن قتادة ، عن نضر بن عاصم ، عن سبيع بن خالد قال : خرجت إلى الكوفة زمن فتحت تستر لأجلب منها بغالا ، فدخلت المسجد ، فإذا صدع من الرجال تعرف إذا رأيتهم أنهم من رجال الحجاز ، قال : قلت من هذا ؟ قال : فحدقني القوم بأبصارهم وقالوا : ما تعرف هذا ؟ هذا حذيفة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فقال حذيفة : إن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر . قال : قلت يا رسول الله ! أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله يكون بعده شر كما كان قبله ؟ قال : نعم ، قلت : يا رسول الله فما العصمة من ذلك ؟ قال : السيف ، وقلت وهل للسيف من بقية ؟ قال : نعم ، قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم هدنة على دخن ، قال : جماعة على فرقة ، فإن كان لله عز وجل يومئذ خليفة ضرب ظهرك وأخذ مالك ، فاسمع وأطع ، وإلا فمت وأنت عاضا بجذل شجرة ، قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : يخرج الدجال ، ومعه نهر ونار ، فمن وقع في ناره أجره وحط وزره ، ومن وقع في نهره ، وجب وزره ، وحط أجره ، قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم إنما هي قيام الساعة .
وخرج الحاكم ( 2 ) من طريق أبي داود الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة ، عن نصر بن عاصم ، عن سبيع بن خالد قال : خرجت إلى الكوفة زمن فتحت تستر لأجلب منها بغالا فدخلت المسجد فإذا صدع من الرجال تعرف إذا رأيتهم أنهم من رجال الحجاز ، قال : قلت من هذا ؟ قال : فحدقني القوم
[ هامش ]
( 1 ) في ( الأصل ) : هذا حديث حسن صحيح الإسناد ، وما أثبتناه من ( المستدرك ) ، وما بين الحاصرتين زيادة للسياق منه .
( 2 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 8332 ) ، وقال الحافظ الذهبي في ( التلخيص ) : صحيح .
[ / هامش ]

بأبصارهم وقالوا : ما تعرف هذا ، هذا حذيفة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر . قال : قلت : يا رسول الله ! أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله يكون بعده شر كما كان قبله ؟ قال : نعم ، قلت : يا رسول الله فما العصمة من ذلك ؟ قال : السيف ، وقلت : وهل للسيف من بقية ؟ قال : نعم ، قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم هدنة على دخن ، قال : جماعة على فرقة ، فإن كان لله عز وجل يومئذ خليفة ضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فاسمع وأطع ، وإلا فمت وأنت عاض بجذل شجرة ، قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : يخرج الدجال ، ومعه نهر ونار ، فمن وقع في ناره وحط وزره ، ومن وقع في نهره وجب وزره ، وحط أجره ، قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم إنما هي قيام الساعة . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وخرج الإمام أحمد ( 1 ) من حديث زيد بن أرطأة عن بعض إخوته عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كل شئ ينقص إلا الشر ، فإنه يزاد فيه . والله تبارك وتعالى أعلم .
قال كاتبه : هو معنى ما خرجاه في الصحيحين وتلك أحسن سياقة وأتم .
[ هامش ]
( 1 ) ( مسند أحمد ) : 7 / 594 ، حديث رقم ( 26937 ) ، من حديث أبي الدرداء عويمر . [ / هامش ]265 266 267 268 269

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
اعتقاد الإمام ابن حنبل للتميمي ص 304 :
إعتقاد الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه والذي كان يذهب إليه . . .
وقال احمد بن حنبل رضي الله عنه وأرى الصلاة خلف كل بر وفاجر وقد صلى ابن عمر خلف الحجاج يعني الجمعة والعيدين وأن الفئ يقسمه الإمام فإن تناصف المسلمون وقسموه بينهم فلا باس به وأنه إن بطل أمر الإمام لم يبطل الغزو والحج وأن الإمامة لا تجوز إلا بشروطها النسب والإسلام والحماية والبيت والمحتد وحفظ الشريعة وعلم الأحكام وصحة التنفيذ والتقوى وإتيان الطاعة وضبط أموال المسلمين فإن شهد له بذلك أهل الحل والعقد من علماء المسلمين وثقاتهم أو أخذ هو ذلك لنفسه ثم رضيه المسلمون جاز له ذلك وأنه لا يجوز الخروج على إمام ومن خرج على إمام قتل الثاني ويجوز الإمامة عنده لمن اجتمعت فيه هذه الخصال وإن كان غيره أعلم منه
وكان يقول إن الخلافة في قريش ما أقاموا الصلاة وكان يقول لا طاعة لهم في معصية الله تعالى وكان يقول من دعا منهم إلى بدعة فلا تجيبوه ولا كرامة وإن قدرتم على خلعه فافعلوا

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
اعتقاد السنة لابن منصور ص 156 :
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله السكري قال حدثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله بن بريد الدقيقي قال حدثنا أبو محمد الحسن بن عبد الوهاب أبو
العنب‍ قراءة من له كتابه في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين ومائتين قال حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان النمقري ذلك بتنيس قال حدثني عبدوس بن مالك
العطار قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل يقول . . . والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ومن ولي الخلافة فاجتمع الناس عليه ورضوا به غلبهم
بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين ماض مع الأمراء إلى يوم القيامة البر والفاجر لا يترك
الفئ وإقامة الحدود إلى الأئمة ماض ليس لأحد أن يطعن عليهم ولا ينازعهم الصدقات إليهم جائزة ونافذة عبد من دفعها إليهم أجزأت عليه عنه برا كان
أو فاجرا الجمعة خلفه وخلف من ولي جائزة تامة ركعتين من أعادهما فهو مبتدع تارك للآثار مخالف للسنة ليس له من فضل الجمعة شيء إذا لم ير الصلاة خلف
الأئمة من كانوا برهم وفاجرهم فالسنة أن تصلي معهم ركعتين من أعادهما فهو مبتدع وتدين بأنها تامة ولا يكن في صدرك من ذلك شك .
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله السكري قال حدثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله بن بريد الدقيقي قال حدثنا أبو محمد الحسن بن عبد الوهاب
أبو العنب قراءة من له كتابه في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين ومائتين قال حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان النمقري ذلك بتنيس قال حدثني عبدوس بن مالك
العطار قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل يقول . . . خرج على إمام المسلمين وقد كان الناس اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلافة بأي وجه كان بالرضا
أو بالغلبة فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين وخالف الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن
مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه لأحد من الناس فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الأغاني للأصفهاني ج 8 ص 7 :
أبان بن عثمان البلخي قال : تنازع في جرير والفرزدق رجلان في عسكر المهلب ، فارتفعا إليه . . . فقال لا أقول بينهما شيئا ولكني أدلكما على . . . عبيدة ابن هلال
اليشكري . . . وكان بإزائه مع قطري . . . فخرج أحد الرجلين . . . ثم دعا بعبيدة . . . للمبارزة فخرج إليه فقال : إني أسألك . . . فأي الرجلين عندك أشعر . . . قال :
فإني سائلكم . . . عن ثلاث . . . ما تقولون في إمامكم إذا فجر ؟ قالوا نطيعه وإن عصى الله عز وجل قال - قبحكم الله .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الأمويين ومبادئ الإسلام لنوري جعفر ص 12 :
حول الأمويون . . . نشاط المشتغلين في الأمور الدينية إلى وعظ الرعايا المسلمين وحثهم على التذرع بالصبر والطاعة والخضوع للأوضاع السياسية القائمة . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الأمويين ومبادئ الإسلام لنوري جعفر ص 45 :
تبنى الأمويون - عن طريق المصانعة والمداراة بالمال - طائفة من المسلمين لوثوا ضمائرهم فدسوا - على رسول الله حديثا مكذوبا ، ولفقوا على
المسلمين آنذاك طائفة من القصص والحكايات وأوجدوا مخارج شرعية كثيرة لموبقات الأمويين ذكر البخاري بأسانيده المختلفة عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله
( ص ) انكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها قالوا فما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم . . .
روى البخاري . . . عن عبد الله بن عباس قال قال رسول الله من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه . فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات إلا ميتة جاهلية
. ( وأحاديث أخرى أخرجها البخاري في هذا المعنى ) .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الإبانة للأشعري ص 30 :
ومن ديننا أن نصلى الجمعة والأعياد وسائر الصلوات والجماعات خلف كل بر وفاجر كما روى أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم كان يصلي خلف الحجاج .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الإبانة للأشعري ص 31 :
وندين بإنكار الخروج بالسيف وترك القتال في الفتنة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الاحكام السلطانية للماوردي ص 5 :
وقالت طائفة أخرى ( في وجوب الإمامة ) بل وجبت بالشرع دون العقل ، لان الامام يقوم بأمور شرعية كان مجوزا في العقل أن لا يرد التعبد بها ، فلم يكن العقل موجبا لها . . .
ولكن جاء الشارع بتفويض الأمور إلى وليه في الدين ، قال الله عز وجل " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم " . . . وهم الأئمة المتأمرون علينا . . .
عن أبي هريرة أن رسول الله ( ص ) قال : " سيليكم بعدي ولاة ، فيليكم البر ببره ، ويليكم الفاجر بفجوره ، فاسمعوا لهم وأطيعوا . . . . "

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الاخبار الطوال للدينوري ج 1 ص 248 :
قال عبيد الله ( بن زياد ) : ما أصبت يا أخا بنى يشكر شيئا . . اما قتلي الحسين فإنه خرج على إمام
وأمه مجتمعه . . وأما قتلي من قتلت من الخوارج فقد قتلهم قبلي من هو خير مني ، علي بن أبي طالب ( رض ) .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
یـــــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــــــع
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 November 2009   #3
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 31
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: وجوب طاعة الجائر عند السنه! انظروا الی المشرکین!

الاستيعاب لابن عبد البر ج 4 ص 1584 :
يسير الأنصاري حديثه عند أبي عوانة عن داود بن عبد الله عن حميد بن الرحمن قال دخلت على يسير رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين استخلف يزيد بن معاوية فقال إنهم يقولون إن يزيد ليس بخير أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأنا أقول ذلك ولكن لأن يجمع الله أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أن يفترق قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتيك في الجماعة إلا خير
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الاعتقاد والهداية للبيهقي ص 242 :
باب طاعة الولاة ولزوم الجماعة وإنكار المنكر بلسانه أو كراهيته بقلبه والصبر على ما يصيبه من سلطانه : قال الله عز وجل " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " وقال " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا " .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأحمد بن الحسين ومحمد بن موسى قالوا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني والعباس بن محمد الدوري قالا حدثنا الحجاج بن محمد الأعور قال قال ابن جريج " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم سرية أخبرنيه يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس حدثنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم بن بالويه ثنا أحمد بن يوسف السلمي ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصيني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني .
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أخبرنا أبو المثنى ثنا مسدد ثنا يحيى عن عبيد الله حدثني نافع عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة .
أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثنا أبو داود ثنا مسدد وسليمان بن داود المعنى قالا ثنا حماد بن زيد عن المعلى بن زياد وهشام بن حسان عن الحسن عن ضبة بن محصن عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون فمن أنكر قال مسدد في حديثه قال الحسن وقال سليمان قال هشام بلسانه فقد برئ ومن كره بقلبه فقد سلم ولكن من رضي وتابع فقيل يا رسول الله أفلا نقتلهم وقال ابن داود أفلا نقاتلهم قال لا ما صلوا و أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ثنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا عثمان بن عمر الضبي ثنا ابن حسان ثنا حماد بن زيد فذكره بإسناده نحوه إلا أنه قال فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم قال الحسن فمن أنكر بلسانه فقد برئ وقد ذهب زمان هذه ومن كره بقلبه فقد جاء زمان هذه ورواه هشام الدستوائي عن قتادة عن الحسن ثم قال قتادة يعني من أنكر بقلبه وكره بقلبه .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم ثنا أحمد بن سلمة ثنا محمد بن بشار ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة ثنا الحسن عن ضبة بن محصن عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سيعمل عليكم أمراء بعدي تعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ ومن أنكر فقد سلم ولكن من رضي وتابع قالوا يا رسول الله ألا نقاتلهم قال لا ما صلوا قال قتادة يعني من أنكر بقلبه وكره بقلبه .
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد ثنا تمتام محمد ابن غالب ثنا يحيى بن عبد الحميد ثنا إبراهيم بن سعد عن صالح ابن كيسان عن الحارث الخطمي عن جعفر بن عبد الله عن الحكم عن عبد الرحمن بن المسور عن أبي رافع عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بها ثم يخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل .
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا حجاج بن منهال وعارم وسليمان بن حرب ومسدد قالوا حدثنا حماد بن زيد ثنا الجعد أبو عثمان ثنا أبو رجاء العطاردي قال سمعت ابن عباس يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا إلا مات ميتة جاهلية .
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله أخبرنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن عمر بن سليمان عن عبد الرحمن بن أبان عن أبيه قال سمعت زيد بن ثابت يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نضر الله امرأ سمع حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر ولزوم الجماعة فإن دعوتهم تحبط من وراءهم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الايمان لابن مندة ج 1 ص 287 :
أنبأ علي بن محمد بن نصر وأحمد بن إسحاق قالا ثنا عبد الله بن الحسن ابن أحمد بن أبي شعيب ثنا جدي أحمد ثنا موسى بن أعين عن عمرو بن الحارث
عن بكير بن عبد الله بن الأشج أن سهيل بن ذكوان حدثه أن أباه حدثه عن أبي هريرة ح وأنبأ أحمد بن عثمان الإمام بمصر أنبأ إسحاق بن إبراهيم البغدادي ثنا أحمد بن
عيسى التستري ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير بن عبد الله بن الأشج حدثه أن سهيل بن أبي صالح حدثه عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال آمركم بثلاث أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وتسمعوا وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم زاد ابن وهب
وأنهاكم عن ثلاث عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال رواه جرير وأبو عوانة وخالد وروح بن القاسم اه وروى هذا الحديث فليح . اه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البيان والتعريف ج 1 ص 108 :
اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأطيعوا من ولاه الله أمركم ولا تنازعوا الأمر أهله وإن كان عبدا أسود أخرجه ابن جرير والطبراني في الكبير والحاكم عن عرباض بن
سارية رضي الله عنه سببه كما في الجامع الكبير عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام ووعظ الناس ورغبهم وحذرهم وقال ما شاء الله أن يقول ثم قال اعبدوا الله فذكره .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
التاريخ الكبير ج 4 ص 342 :
ضبة بن محصن العنزي ، بصري ، نا عمرو بن عاصم نا همام نا قتادة عن الحسن عن ضبة بن محصن عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه سيكون
بعدي أمراء تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ولكن من رضى وتابع - قالوا : يا رسول الله ! أفلا نقاتلهم ؟ فقال : أما ما صلوا فلا .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
التدوين في اخبار قزوين للقزويني ص 422 :
ثنا أبو بكر بن أبي روضة بهمدان ثنا إبراهيم بن الحسين بن علي ثنا الفيض بن الفضل البجلي بالكوفة ثنا مسعر عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن ربيعة بن ماجد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش أبرارها أمراء أبرارها وفجارها أمراء فجارها لكل حق فأتوا كل ذي حق حقه وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما لم يخير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه فإن خير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه فليمدد عنقه ثكلته أمه فإنه لا دنيا ولا آخرة بعد إسلامه
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الخطط السياسية لأحمد حسين يعقوب ص 384 :
ما هو موقف الرسول من افعال الغالب ؟ زعموا ان الرسول يؤيد الغالب ، فقد روى مسلم في صحيحه مجلد 6
صفحة 20 - 22 باب الأمر بلزوم الجماعة ان الرسول قال : يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ، ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين ، قال
فقلت : يا رسول الله ان أدركت ذلك ؟ قال : تسمع وتطيع للأمير ، وان ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع .
قال النووي في شرحه - باب لزوم طاعة الأمراء في غير معصية ( وقال جماهير أهل السنة من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين :
لا ينعزل الحاكم بالفسق والظلم وتعطيل الحدود ، ولا يخلع ولا يجوز الخروج عليه بذلك ، بل يجب وعظه ، واما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين وان
كانوا فسقة ظالمين ! راجع مجلد 12 صفحة 229 من شرح النووي على صحيح مسلم ، وراجع سنن البيهقي مجلد 8 صفحة 158 - 159 قال الباقلاني في كتاب التمهيد ( قال
الجمهور من أهل الاثبات وأصحاب الحديث : لا ينخلع الامام بفسقه وظلمه بغصب الأموال ، وضرب الابشار ، وتناول النفوس المحرمة ، وتضييع الحقوق ، وتعطيل
الحدود ، ولا يجب الخروج عليه . وهكذا غطوا بغطاء الشرعية كل اعمال الغالب ، فكل ما يعمله الغالب مباح له ، ويمكن للغالب ان يهدم الكعبة ، ويمكن
للغالب ان يستبيح المدينة المنورة نفسها ، ويمكن للغالب ان يحتم أعناق الصحابة الكرام ، ويمكن للغالب ان يحرق بيت فاطمة بنت محمد وان يقتل فراخ
محمد نفسه ، وان يقتل الحسين وان يسم الحسن ، وان يبيد ذرية الرسول في كربلاء ؟ قال أبو الخير الشافعي في حق يزيد ( ذلك امام مجتهد ) ! ونقل ابن حجر في صواعقه
صفحة 221 ( بأنه لا يجوز لعن يزيد . فإنه من جملة المؤمنين وأمره إلى مشيئة الله ! فإذا اقتنعت بكل ذلك فأنت مسلم ومؤمن ومع الجماعة ، وإذا لم
يقتنع عقلك بذلك فأنت رافضي خبيث ، أو متشيع فاسد لأهل البيت الكرام ، وبالتالي شاق عصا الطاعة ، ومفارق للجمعة والجماعة ، وخارج على أمير المؤمنين
الغالب للأمة كلها !
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الخطط السياسية لأحمد حسين يعقوب ص 412 :
. . مكافاة الخليفة الغالب علاوة على ان الغالب كالمنشار يأكل في الاتجاهين ويؤجر في صوابه وخطئه ، فإن الجموع المسلمة تقديرا لعبقريته وجرأته واجتهاده
لاستخراج احكام الله تعالى من رأيه وعقله للحادثات يتوجب عليها ان تكافئه فتعطيه الطاعة بغير حدود ، مهما كانت نتائج اجتهاداته ، سيان أكانت طاعة لله
أو معصية ، لماذا ؟ لأنه خليفة المسلمين ، لأنه القائم مقام النبي ، لأنه الغالب ؟ يمكن للخليفة الغالب ان يضرب أي مسلم ، وان يأخذ حق أي مسلم ، وان يستولي على
مال أي مسلم ، يمكن لهذا الغالب ان يكون فاسقا أو ظالما أو معطلا للحدود . يمكنه ان يجور . الخ . يمكنه ان يهدم الكعبة كما فعل يزيد ، يمكنه ان يستبيح
مدينة رسول الله ، وان يولد جيشه ألف عذرا من غير زوج كما فعل قائد جيش يزيد ! يمكنه ان يقتل ويبيد أهل بيت النبوة كما فعل يزيد ! ومكافأة لهذا
الخليفة الغالب يتوجب على المسلمين كافة ان يطيعوه وان لا يعصوا له أمرا ، فهو مجتهد ومأجور على الخطا والصواب !
هذا ليس خيالا واليك الإثبات روى مسلم في صحيحه مجلد 6 صفحة 20 22 باب لزوم الجماعة ، ان الرسول قال
( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين جثمان انس ! قال حذيفة ، قلت : كيف اصنع يا رسول الله ؟
قال ( تسمع وتطيع للأمير ، وان ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع ) .
وروى عن ابن عباس ان رسول الله قال : من رأى من امامه شيئا يكرهه فليصبر فإن من فارق الجماعة شبرا فمات ، مات ميتة جاهلية .
أنت تلاحظ ان طاعة الأمير اختلطت مع وحدة الأمة فطاعة الغالب هي تعبير عن الولاء لوحدة الأمة ، ومعصية الغالب هي رمز الخروج على وحدة الأمة ! وفي رواية
أخرى : ليس أحد خرج من السلطان شبرا فمات عليه ، الا مات ميتة جاهلية !
وروى عن عبد الله بن عمر الخطاب انه حين كان من أمر ( وقعة ) الحرة ما كان زمن يزيد بن معاوية قال سمعت رسول الله يقول :
من خلع بدا من طاعة ، لقي الله يوم القيامة لا حجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة ، مات ميتة جاهلية ! معنى ذلك : إذا أراد المسلم ان تكون له حجة
يوم القيامة ، فما عليه الا ان يبايع يزيد ، وان لم يبايع يزيد فمات فكانه مات كافرا ! أي الميتة التي يموتها أولئك الذين عاشوا في عصر الجاهلية ! .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الخطط السياسية لأحمد حسين يعقوب ص 413 :
النووي يضع النقاط على الحروف والبيهقي يؤيد قال النووي في شرحه لصحيح مسلم مجلد 2 صفحة 229 والبيهقي في سننه مجلد 8 صفحة 158 - 159 ما يلي وبالحرف
وقال جماهير أهل السنة من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين : لا ينعزل اي الخليفة المتغلب بالفسق والظلم وتعطيل الحدود ، ولا يخلع ولا يجوز الخروج عليه بذلك
بل يجب وعظه . ( واما الخروج عليهم على الخلفا المتغلبين وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين ، وان كانوا فسقة ظالمين ) ! قال القاضي أبو بكر محمد بن
الطيب الباقلاني في كتاب التمهيد طبعة القاهرة ما يلي وبالحرف قال الجمهور من أهل الاثبات وأصحاب الحديث : لا ينخلع الامام بفسقه وظلمه بغصب الأموال ،
وضرب الأبشار وتناول النفوس المحرمة ، وتضييع الحقوق ، وتعطيل الحدود ، ولا يجب الخروج عليه بل يجب وعظه . . الخ ! ! !
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الخطط السياسية لأحمد حسين يعقوب ص 416 :
طاعة الخليفة المتغلب من أعظم القرب عند الله ! ! ! هدم الكعبة المشرفة حرمة ، واتباع الخليفة طاعة ، فإذا تعارضت الحرمة مع الطاعة ، قدمت الطاعة على
الحرمة ، فالخليفة يرغب بهدم الكعبة والكعبة حرمة ، ولكن تنفيذ أوامر الخليفة طاعة ، وهنا يتوجب حسب رأيهم ان تقدم الطاعة على الحرمة ، فتهدم الكعبة طاعة
للخليفة ، وقد هدمت فعلا ! ! قتل أهل بيت النبوة وأبادتهم في كربلاء حرمة ، وأوامر الخليفة بإبادة أهل البيت طاعة ، عندئذ يضحى بالحرمة من أجل الطاعة ،
ويباد أهل البيت تحقيقا لواجب الطاعة ! ! ومن هنا أشيع وتحولت الإشاعة إلى قناعة بان طاعة الخليفة من أعظم القرب التي يتقرب بها أهل طاعته
إلى الله تعالى ! ! كان شمر بن الجوشن يقول رب اغفر لي ، فقيل له : كيف يغفر الله لك وقد خرجت إلى ابن بنت رسول الله فأعنت على قتله ؟ فقال :
ويحك فكيف نصنع ، ان أمرانا هؤلاء أمرونا فلم نخالفهم ، ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر ) ! راجع تاريخ الإسلام للذهبي مجلد 3 صفحة 18 - 19 وكان كعب بن جابر
ممن حضر قتال الحسين في كربلا يقول في مناجاته : يا رب انا قد وفينا ، فلا تجعلنا يا رب كمن غدر ! يقصد بمن غدر من لم يطع الخليفة ! ! ودنا عمر بن سعد
يوم عاشورا من أصحاب الحسين ونادى : يا أهل الكوفة الزموا طاعتكم وجماعتكم ولا ترتابوا في قتل من مرق من الدين وخالف الامام ! وقال مسلم بن عقبة الذي
استباح المدينة ، وختم أعناق الصحابة وأذلهم ، وقتل يوم الحرة احدى عشر ألف مسلم ، قال عن عمله هذا
: اللهم اني لم اعمل عملا قط بعد شهادة ان لا إله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله أحب إلى من قتل أهل مدينة رسول الله ، ولا أرجى عندي في
الآخرة ، وان دخلت النار بعد ذلك اني لشقي !
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الخطط السياسية لأحمد حسين يعقوب ص 417 :
لتبرير هذه الطاعة وهكذا تدين الناس بطاعة الخليفة الغالب وسخرت كل موارد الدولة لترسيخ هذه
الطاعة وجعلها قناعة . وطمعا برفع مقام الخليفة ودوام ذكره ، وتدعيما للتدين بالطاعة انتشرت الأحاديث الموضوعة ، فكما فرض الله طاعة رسوله ( وأطيعوا
الله والرسول ) أشاعوا بان الله فرض طاعة الخليفة الغالب مهما فعل ، وحرموا الخروج عليه مهما فعل ، وتصور الناس ان تلك الأحاديث الموضوعة أحاديث
حقيقية ، وانتشرت تلك الأحاديث على نطاق واسع ، وتثبتت في قيود الدولة ودوائر إفتائها ، بالوقت الذي كان محظورا على المسلمين كتابة ورواية أحاديث
رسول الله الصحيحة بحجة ان القرآن وحده كفى ! . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الخطط السياسية لأحمد حسين يعقوب ص 67 :
وطمعا برفع مقام الخلفاء ودوام ذكرهم ، انتشر الحديث الموضوع ، لرفع مقام الخلافة ، فكما فرض الله طاعة رسوله ( أطيعوا الله والرسول )
فرضت تلك الأحاديث الموضوعة طاعة الخليفة مهما فعل ، وحرمت الخروج عليه مهما فعل ، فعندما أرادوا هدم الكعبة لمحاصرة أعداء الخليفة ، قالوا : ان هدم
الكعبة حرمة ، وطاعة الخليفة واجبة ، فغلبت طاعة الخليفة محارم الله ، وهدموا الكعبة فعلا ! وكان شمر بن ذي الجوشن يقعد حتى يصبح ، ثم يصلى ويقول في
دعائه ( اللهم اغفر لي ) فقيل له : كيف يغفر الله لك وقد خرجت إلى ابن بنت رسول الله فأعنت على قتله ؟ قال : ويحك فكيف نصنع ، ان أمرانا هؤلاء أمرونا ،
فلم نخالفهم ، ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر ) . راجع تاريخ الإسلام للذهبي مجلد 3 صفحة 18 ، 19 . وكان كعب بن جابر ممن حضر قتال الحسين في كربلاء يقول في
مناجاته ( يا رب انا قد وفينا فلا تجعلنا يا رب كمن غدر ) يقصد بمن غدر من خالف الخليفة وعصى امره . ودنا عمر بن الحجاج يوم عاشوراء من أصحاب الحسين ،
ونادى وقال : يا أهل الكوفة الزموا طاعتكم وجماعتكم ، ولا ترتابوا في قتل من مرق من الدين وخالف الامام . وقد قال مسلم بن عقبة الذي استباح المدينة ،
وختم أعناق الصحابة ، وأذلهم وقتل يوم الحرة أحد عشر ألف مسلم ، قال عن عمله هذا : اللهم انى لم أعمل عملا قط بعد شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده
ورسوله ( أي بعد الإسلام ) أحب إلي من قتل أهل المدينة ( أي مدينة الرسول ) ولا أرجى عندي في الآخرة ، وان دخلت النار بعد ذلك انى لشقي فان هذا تدين بحب
الخلفاء ، وطاعتهم فريد من نوعه . وثمرة لهذا كله تعاظم مقام الخليفة ، حتى بلغ عند شيعة الخلفاء مرتبة لم يبلغها النبي نفسه ، فقد كتب مروان بن محمد
وكان واليا على إرمينية إلى الوليد بن يزيد بن عبد الملك الفاسق : يبارك له خلافة الله على عباده . راجع تاريخ بن كثير مجلد 10 صفحة 4 ، وهذا الوليد هو
الذي سعى أخوه سلمان في قتله ، وقال اشهد انه كان شروبا للخمر ماجنا فاسقا ، ولقد أرادني على نفسي ، وأراد الوليد ان يشرب الخمر فوق الكعبة ، ولما قيل
عنه في مجلس المهدى : انه كان زنديقا ، قال المهدى : خلافة الله عنده اجل من ان يجعلها في زنديق . راجع تاريخ ابن كثير مجلد 10 صفحة 7 ، 8 .
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 November 2009   #4
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 31
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: وجوب طاعة الجائر عند السنه! انظروا الی المشرکین!

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الخلافة والملك لأبن تيمية ج 1 ص 12 :
فى الصحيحين عن ابن عباس رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فإنه ليس أحد من الناس يخرج من السلطان شبرا فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الدر المنثور ج 4 ص 84 :
عن ميمون بن أبي شبيب قال أردت الجمعة في زمان الحجاج فتهيأت للذهاب وقلت أين أذهب أصلي خلف هذا فقلت مرة أذهب ومرة لا أذهب فناداني مناد من
جهة البيت ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ) . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الدراية ج 1 ص 168 :
حديث وليؤمكما أكبركما متفق عليه من حديث مالك بن الحويرث بلفظ إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما وله عندهم طرق وألفاظ حديث صلوا خلف كل
بر وفاجر الدارقطني من طريق مكحول عن أبي هريرة رفعه به وزاد وصلوا على كل بر وفاجر وجاهدوا مع كل بر وفاجر قال الدارقطني مكحول لم يسمع من أبي
هريرة ورجاله ثقات وهو عند أبي داود من هذا الوجه بلفظ الجهاد واجب مع كل أمير برا كان أو فاجرا والصلاة واجبة خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل
الكبائر وله طريق أخرى عند الدارقطني موصولا إلا أن فيها عبد الله بن محمد بن يحي بن عروة وهو ضعيف ولفظه سيليكم بعدي البر والفاجر فاسمعوا وأطيعوا وصلوا
وراءهم وفي الباب عن واثلة بن الأسقع رفعه لا تكفروا أهل قبلتكم وإن عملوا الكبائر وصلوا مع كل إمام وجاهدوا مع كل أمير وصلوا على كل
ميت من أهل القبلة أخرجه ابن ماجة بإسناد واه وعن ابن عمر رفعه وصلوا على من قال لا إله إلا الله وصلوا وراء من قال لا إله إلا الله أخرجه الدارقطني وأبو نعيم
في الحلية وإسناده ضعيف وأخرجه الدارقطني من طريق أخرى واهية وأخرجه أيضا عن ابن مسعود رفعه قال ثلاث من السنة الصلاة خلف كل إمام لك صلاته وعليه إثمه
أخرجه الدارقطني وإسناده يحيى ساقط وأخرجه من حديث علي رفعه من أصل الدين الصلاة خلف كل بر وفاجر وإسناده واه قال الدارقطني ليس في هذه الأحاديث شيء
يثبت وعن أبي الدرداء رفعه لا تكفروا أحدا من أهل القبلة وصلوا خلف كل أمام وجاهدوا مع كل أمير أخرجه العقيلي وإسناده ضعيف حديث .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الدراية في تخريج أحاديث الهداية لابن حجر ج 1 ص 168 :
حديث صلوا خلف كل بر وفاجر الدارقطني من طريق مكحول عن أبي هريرة رفعه به وزاد وصلوا على كل بر وفاجر وجاهدوا مع كل بر وفاجر قال الدارقطني مكحول لم يسمع من أبي هريرة ورجاله ثقات وهو عند أبي داود من هذا الوجه بلفظ الجهاد واجب مع كل أمير برا كان أو فاجرا والصلاة واجبة خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر وله طريق أخرى عند الدارقطني موصولا إلا أن فيها عبد الله بن محمد بن يحي بن عروة وهو ضعيف ولفظه سيليكم بعدي البر والفاجر فاسمعوا وأطيعوا وصلوا وراءهم
وفي الباب عن واثلة بن الأسقع رفعه لا تكفروا أهل قبلتكم وإن عملوا الكبائر وصلوا مع كل إمام وجاهدوا مع كل أمير وصلوا على كل ميت من أهل القبلة أخرجه ابن ماجة بإسناد واه
وعن ابن عمر رفعه وصلوا على من قال لا إله إلا الله وصلوا وراء من قال لا إله إلا الله أخرجه الدارقطني وأبو نعيم في الحلية وإسناده ضعيف وأخرجه الدارقطني من طريق أخرى واهية وأخرجه أيضا عن ابن مسعود رفعه قال ثلاث من السنة الصلاة خلف كل إمام لك صلاته وعليه إثمة أخرجه الدارقطني وإسنادة ساقط وأخرجه من حديث علي رفعه من أصل الدين الصلاة خلف كل بر وفاجر وإسناده واه قال الدار قطبي ليس في هذه الأحاديث شيء يثبت وعن أبي الدرداء رفعه لا تكفروا أحدا من أهل القبلة وصلوا خلف كل أمام وجاهدوا مع كل أمير أخرجه العقيلي وإسناده ضعيف
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الديباج على مسلم ج 1 ص 77 :
والنصيحة لأئمة المسلمين معاونتهم على الحق وطاعتهم فيه وأمرهم به وتذكيرهم برفق ولطف وإعلامهم بما
غفلوا عنه من حقوق المسلمين وترك الخروج عليهم وتألف قلوب الناس لطاعتهم والصلاة خلفهم والجهاد معهم وأداء الصدقات لهم وأن لا يطروا
بالثناء الكاذب وأن يدعى لهم بالصلاح هذا على أن المراد بالأئمة الولاة وقيل هم العلماء فنصيحتهم قبول ما رووه وتقليدهم في الأحكام وإحسان الظن بهم والنصيحة
للعامة إرشادهم لمصالحهم في آخرتهم ودنياهم وكف الأذى عنهم وتعليمهم ما جهلوه وستر عوراتهم وسد خلاتهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر برفق
والشفقة عليهم وتوقير كبيرهم ورحمة صغيرهم والذب عن أموالهم وأعراضهم وأن يحب لهم ما يحب لنفسه وحثهم على التخلق بجميع ما ذكر من أنواع النصيحة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الديباج على مسلم ج 3 ص 399 :
وإذا استنفرتم فانفروا معناه إذا دعاكم السلطان إلى الغزو فاذهبوا .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الرسالة السعدية ص 81 :
( في الهامش 169 - : يقول الدكتور أحمد محمود صبحي : أما موقف أهل السنة ( من الإمامة ) فكان أقرب إلى التسليم بالأمر الواقع دون تأييد له أو خروج
عليه يتجلى ذلك في موقف إمام كالحسن البصري إذ انتقد تصرفات معاوية وعدها موبقات ومع ذلك عارض قتال الحجاج ذلك الطاغية . . . قائلا : أرى إن لا تقاتلوه . . .
فما أنتم برادي عقوبة الله بأسيافكم . . . ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الروض الأنف للسهيلي ج 3 ص 256 :
روى البخاري أن عبد الله بن عمر لما أرجف أهل المدينة بيزيد دعا بنيه ومواليه وقال لهم : إنا قد بايعنا هذا الرجل على بيعة الله وبيعة رسوله وانه والله لا
يبلغني عن أحد منكم أنه خلع يدا من طاعته إلا كانت الفيصل بيني وبينه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنة لابن أبي عاصم الشيباني ج 2 ص 492 :
186 باب في ذكر السمع والطاعة .
1026 ثنا هشام بن عمار ثنا مدرك بن سعيد قال سمعت حيان أبا النضر قال سمعت خبادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اسمع وأطع في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثره عليك وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك
1026 حديث صحيح ورجاله ثقات على ضعف في هشام بن عمار فإنه كان يلقن فيتلقن لكنه قد توبع كما يأتي حيان أبو النضر وثقه ابن معين وقال ابن أبي حاتم عن أبيه صالح والحديث أخرجه ابن حبان 1545 أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة حدثنا هشام بن عمار به ثم أخرجه من طريق الهيثم بن خارجة حدثنا مدرك بن سعيد الفزاري به وتابعه سعيد بن عبد العزيز عن حيان أبي النضر به أخرجه أحمد 5321 ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبد العزيز وتابعه بسر بن سعيد عن جنادة به نحوه كما سيأتي برقم .
1026 وتابعهه جماعة عن عبادة .
1027 حدثنا الحوطي عبد الوهاب بن نجدة حدثنا اسماعيل بن عياش عن عقيل بن مدرك عن لقمان بن عامر عن أبي راشد الحبراني عن عبادة بن الصامت أنه قام فيهم فحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول من عبد الله لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وأطاع فإن الله يدخله من أي أبواب الجنة فإن لها ثمانية أبواب .
1027 إسناده حسن رجاله ثقات معروفون غير عقيل بن مدرك فلم يوثقه غير ابن حبان لكن روى عنه جمع من الثقات والحديث أخرجه أحمد 5325 حدثنا أبو اليمان ثنا ابن عياش به وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 5216 رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات وللحديث شاهد من حديث أبي مالك الأشعري سيأتي في الكتاب برقم 1047 فهو به صحيح .
1028 ثنا دحيم ثنا الوليد بن مسلم حدثنا ابن ثوبان عن عمير بن هاني عن جنادة بن أبي أمية أنه حدثه عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك واثره عليك وأن لا تنازع الأمر أهله .
1028 إسناده حسن رجاله ثقات رجال البخاري غير ابن ثوبان واسمه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وفيه كلام من قبل حفظه ولكنه قد توبع كما يأتي ودحيم اسمه عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي المتقن والحديث أخرجه أحمد 5321 ثنا الوليد به وزاد وإن رأيت أن لك ما لم يأمروك باثم بواحا وقال ثنا الوليد بن مسلم حدثني الأوزاعي عن عمير بن هانىء به دون قوله ما لم يأمروك بإثم بواحا وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين .
1029 حدثنا أبو بكر ثنا عبد الله بن ادريس عن يحيى بن سعيد وعبيد الله ابن عمر عن عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه عن جده قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثره علينا وأن لا ننازع الأمر أهله .
1029 إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه مسلم كما يأتي والحديث أخرجه مسلم 616 بإسناده ومتنه وزاد وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم وأخرجه النسائي 2180 من طريق أخرى عن عبد الله بن إدريس عن ابن إسحاق ويحيى بن سعيد عن عبادة بن الوليد به ثم من طريق شعبة عن سيار ويحيى بن سعيد ورواه ابن ماجه من وجه آخر عن ابن ادريس عن يحيى وغيره دون إسناد والكامل بعد حديث ورواية سيار تأتي في الكتاب 1032 .
1030 حدثنا ابن كاسب ثنا عبد العزيز بن محمد وعبد العزيز بن أبي حازم عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
1030 إسناده جيد وقد أخرجه مسلم كما يأتي والحديث أخرجه مسلم حدثنا أبن أبي عمر حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن يزيد وهو ابن الهاد به وقال بمثل حديث ابن إدريس .
1031 ثنا أحمد بن عبدة ثنا وهب بن جرير ثنا أبي عن ابن اسحاق حدثني عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه .
1031 إسناده جيد ورجاله ثقات كلهم رجال مسلم إلا أنه لم يخرج لابن إسحاق إلا متابعة وقد توبع من جمع ومنهم يحيى بن سعيد مقرونا به عند النسائي كما تقدم قبل حديث وكما يأتي والحديث أخرجه ابن ماجه 2866 حدثنا علي بن محمد ثنا عبد الله بن إدريس عن محمد ابن إسحاق ويحيى بن سعيد وعبد الله بن عمر وابن عجلان عن عبادة بن الوليد به وأخرجه أحمد 5316 ثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن اسحاق حدثني عبادة بن الوليد به .
1032 حدثنا زياد بن يحيى بن حسان حدثنا أبو عتاب ثنا شعبة ثنا سيار عن عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله 2301 إسناده صحيح على شرط الشيخين غير أبي عتاب واسمه سهل بن حماد فهو عى شرط مسلم وحده وسيار هو أبو الحكم العنزي الواسطي والحديث أخرجه النسائي من طريق محمد وهو ابن جعفر غندر حدثنا شعبة به إلا أنه قرن مع سيار يحيى بن سعيد كما تقدم قبل حديثين .
1033 حدثنا أبو شرحبيل ثنا أبو اليمان عن اسماعيل بن عياش عن محمد ابن عجلان عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
1033 حديث صحيح ورجاله ثقات إلا أن إسماعيل بن عياش قد ضعف في روايته عن الحجازيين وهذه منها لكنه قد تابعه عبد الله بن ادريس كما تقدم قبل حديث لكنه اسقط بكير بن الأشج من السند وهو المحفوظ عن ابن عجلان وقد رواه غيره عن بكير كما يأتي في الذي بعده .
1034 حدثنا ابن أخي حزم ثنا بشر بن عمر عن ابن لهيعة عن بكير ابن عبد الله عن بسر بن سعيد عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه .
1034 حديث صحيح ورجاله ثقات غير ابن لهيعة فهو سيء الحفظ وابن أخي حزم لم أعرفه الآن والحديث رواه أيضا عمرو بن الحارث حدثني بكير به أخرجه البخاري 4367 ومسلم 616 / 17 .
1035 حدثنا أبو بكر بن أبي النضر ثنا أبو النضر عن محمد بن طلحة عن الأعمش عن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المكره والمنشط والعسر واليسر والأثرة علينا وأن نقيم ألسنتنا بالحق أين ما كنا ولا نخاف في الله لومة لائم .
1035 إسناده صحيح على شرط الشيخين غير أبي بكر بن أبي النضر فهو من رجال مسلم وحده وقد توبع كما يأتي وأبو النضر جده واسمه هاشم بن القاسم والحديث أخرجه أحمد 5318 ثنا هاشم بن القاسم وعفان قالا ثنا محمد بن طلحة به .
1036 حدثنا محمود بن خالد ثنا مروان بن محمد ثنا معاوية بن سلام حدثنا أخي زيد بن سلام أن جده أبا سلام أخبره حدثني الحارث الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا آمركم بخمس كلمات أمرني الله بهن السمع والطاعة والجماعة والهجرة والجهاد .
1036 إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات والحديث طرف من حديث طويل مخرج في المشكاة 3694 والترغيب 1189 - 190 .
1037 ثنا عمرو بن عثمان ثنا بقية عن بحر بن سعيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظهم يوما موعظة بليغة بعد صلاة الغداة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فما تعهد إلينا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة .
1037 حديث صحيح ورجاله ثقات لولا عنعنة بقية ولكنه قد توبع كما سترى فيما يأتي في الكتاب من الطرق تنبيه هذا الحديث قد أورده المصنف رحمه الله في أول الكتاب من أكثر الطرق الآتية 2634 / 34 ولذلك فإني سوف أكتفي بالإحالة عليها مع التصريح أو التلويح بمرتبة أسانيدها .
1038 ثنا الحوطي ثنا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن العلاء عن يحيى ابن أبي المطاع قال سمعت العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه .
1038 حديث صحيح وهو مكرر 26 .
1039 حدثنا عبد الرحيم بن مطرف ثنا عيسى بن يونس عن ثور عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو عن العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
1039 إسناده صحيح وهو مكرر 31 .
1040 ثنا حسين بن حسن المروزي ثنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو وحجر بن حجر عن العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
1040 إسناده صحيح وهو مكرر 32 .
1041 ثنا هاشم بن القاسم بن شيبة ثنا عيسى بن يونس عن أبي حمزة الحمصي عن شغوب عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن العرباض عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
1041 حديث حسن وهو مكرر 34 .
1042 ثنا محمد بن عوف ثنا أبو اليمان عن اسماعيل عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن عبد الرحمن بن عمرو عن العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
1042 إسناده صحيح وهو مكرر 29 .
1043 وحدثنا ابن عوف ثنا أبو اليمان عن ابن عياش عن أرطاة بن المنذر عن المهاصر بن حبيب عن العرباض عن النبي صلى الله عليه وسلم .
1043 إسناده صحيح وهو مكرر 30 .
1044 وحدثنا ابن عوف ثنا أبو صالح عن معاوية بن صالح عن ضمرة ابن حبيب عن عبد الرحمن بن عمرو عن العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
1044 حديث صحيح وهو مكرر 33 لكن وقع هناك ثنا أبو مسعود بدل وحدثنا ابن عوف وأنا أظن أنه الصواب لأن ابن عوف لم يذكروا له رواية عن أبي صالح عبد الله بن صالح الراوي للحديث عن معاوية بن صالح وإنما ذكروا له رواية عن أبي صالح الحراني عبد الغفار بن داود وهذا لم يذكروا له رواية ان معاوية بن صالح فيترجح أن الذي وقع هناك هو الصواب وأن قوله هنا ابن عوف سبق نظر من الناسخ والله أعلم .
1045 وحدثنا يعقوب بن حميد ثنا ابن أبي حازم عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن ابراهيم عن خالد بن معدان عن العرباض عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
1045 حديث صحيح ورجاله ثقات رجال الشيخين غير يعقوب بن حميد وهو حسن الحديث كما تقدم مرارا ولكي أخشى أن يكون منقطعا بين خالد بن معدان والعرباض فإن بينهما عبد الرحمن بن عمرو السلمي كما في الأسانيد المتقدمة 1037 و 1039 وحجر بن حجر في الإسناد 1040 وجبر بن نفير كما في الإسناد الذي بعده والله أعلم .
1046 حدثنا محمد بن عوف ثنا محمد بن اسماعيل عن أبيه عن ضمضم ابن زرعة عن شريح بن عبيد قال قال عتبة بن عبد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا على الطاعة واثنتين على المودة .
1046 إسناده ضعيف ورجاله ثقات غير محمد بن إسماعيل وهو ابن عياش ضعيف وأبوه ثقة في روايته عن الشاميين وهذه منها .
1047 ثنا محمد بن عوف ثنا محمد بن اسماعيل عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يشرك بالله شيئا بعد أن آمن وأقام الصلاة المكتوبة وأدى الزكاة المفروضة وصام رمضان وسمع وأطاع فمات على ذلك وجبت له الجنة .
1047 حديث صحيح وإسناده ضعيف لما سبق بيانه في الذي قبله لكن للحديث شاهد من حديث عبادة الصامت تقدم برقم 1027 - 481 / 18 ثنا محمد بن عوف ثنا أبو تقي عبد الحميد بن ابراهيم ثنا عبد الله ابن سالم ثنا الزبيدي ثنا الفضيل بن فضالة أن حبيب بن عبيد حدثهم أن المقدام حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أطيعوا أمراءكم مهما كان فإن امروكم بشيء مما جئتكم به فإنهم يؤجرون عليه وتؤجرون عليه ذلكم بأنكم إذا لقيتم ربكم قلتم ربنا لاظلم فيقول لا ظلم فيقولون ربنا أرسلت إلينا رسلا فأطعناهم واستخلفت علينا خلفاء فأطعناهم وأمرت علينا امراء فأطعناهم فيقول صدقتم هو عليهم وأنتم منه براء .
1048 حديث صحيح ورجاله ثقات غير أبي تقي عبد الحميد بن إبراهيم وهو الحضرمي الحمصي قال الحافظ صدوق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه قلت لكنه لم يتفرد به فيما يبدو من كلام الهيثمي الآتي والحديث قال في المجمع 5220 رواه الطبراني وفيه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق وثقه أبو حاتم وضعفه النسائي وبقية رجاله ثقات ثم ساقه عن المقدام بن معدي كرب وأبي أمامة الباهلي معا مرفوعا نحوه وقال رواه الطبراني وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف .
1049 حدثنا أبو سعيد دحيم ثنا الوليد بن مسلم ثنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي مسلم الخولاني حدثنا الحبيب الأمين عوف بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبدون الله لا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وإن تسمعوا وتطيعوا .
1049 حديث صحيح ورجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن سعيد بن عبد العزيز كان اختلط لكن يشهد له حديث أبي مالك الأشعري السابق قبل حديث والشاهد الذي أشرنا إليه تحته .
1050 ثنا محمد بن عوف ثنا عبد الحميد بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن سالم عن عمر بن يزيد النصري عن ثميل الأشعري وكان صاحب أبي الدرداء أن أبا الدرداء قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مخبرا فقال إن الجنة لا تحل لعاص إنه من لقي الله عز وجل وهو ناكث بيعته لقيه وهو أجذم ومن خرج من الطاعة شبرا متعمدا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ومن أصبح ليس عليه أمير جماعة ولا لأمير جماعة عليه طاعة بعثه الله يوم القيامة ميتة جاهلية ولواء الغادر عند استه يوم القيامة .
1050 إسناده ضعيف ثميل الأشعري اسم والده عبيد الله ذكره ابن أبي حاتم 11482 بهذه الرواية عنه ولم يزد فهو مجهول ولم أره في الميزان واللسان وعمر بن زيد النصري ترجمة ابن أبي حاتم 21142 ولم يذكر فيه جرحلا ولا تعديلا وتناقص فيه ابن حبان فأورده في الضعفاء وقال يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وقد يعتبر به وأورده في الثقات أيضا وقال روى عنه عمرو بن واقد في روايته أشياء وعمرو بن واقد لا شيء ووثقه دحيم وأبو زرعة الدمشقيان وعبد الحميد بن إبراهيم فيه ضعف من قبل حفظه كما تقدم قبد حديث والحديث قال الهيثمي 5219 رواه الطبراني وفيه عمر بن رويبة وهو متروك قلت عمر بن رويبة لا أعرفه في الرواة المترجمين في كتب الرجال المعروفة فلعله محرف والحديث أورده الهيثمي أيضا من حديث معاذ وقال رواه الطبراني وفيه عمر بن واقد وهو متروك وقد رويت الجملة الأولى منه من حديث ثوبان وهو مخرج في الضعيفة 2987 وسيأتي في الكتاب أيضا 1059 .
1051 حدثنا أحمد بن خزيمة ثنا اسحاق بن ادريس حدثنا بكار بن عبد الله بن أخي موسى بن عبيدة حدثني عمي موسى بن عبيدة عن اياس بن سلمة عن أبيه سلمة بن الأكوع عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمع وأطع وإن صليت رداء أسود .
1051 إسناده ضعيف جدا آفته اسحاق بن إدريس وهو أبو يعقوب الأسواري البصري قال البخاري تركه الناس وقال ابن معين كذاب يضع الحديث وبكار بن عبد الله بن أخي موسى بن عبيدة روى عنه جماعة ولم يذكر فيه آبن أبي حاتم 11 / 409 وهو غير بكار بن عبد الله اليماني الذي وثقه ابن معين وأبو حاتم وابن حبان وموسى بن عبيدة ضعيف وفي معنى الحديث ما رواه إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن عتم عن أبي ذر قال كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم ثم آتي المسجد إذا أنا فرغت من عملي فاضطجع فيه فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يوما وانا مضطجع فغمزني برجله فاستويت جالسا فقال لي يا أبا ذر كيف تصنع إذا أخرجت منها فقلت أرجع إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وإلى بيتي قال فكيف تصنع إذا خرجت فقلت إذا آخذ بسيفي وأضرب به من يخرجني فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يده على منكبي فقال غفرا يا ابا ذر ثلاثا بل تنقاد معهم حيث قادوك وتنساق معهم حيث ساقوك ولو عبدا أسود قال أبو ذر فلما قضيت إلى الربذة أقيمت الصلاة فقدم رجل أسود كان فيها على نعم الصدقة فلما رآني أخذ يرجع وليقدمني فقلت كما أنت بل أنقاد لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أحمد 5144 وشهر ضعيف ومثله إسماعيل في روايته عن المكيين وهذه منها وسيأتي الحديث في الكتاب 1073 نحوه ثم رأيته في صحيح ابن حبان 1549 موارد بإسناد آخر صحيح عن أبي ذر وفيه قصة الرجل الأسود وهي عند ابن ماجه 2862 .
1052 حدثنا أبو بكر حدثنا بن إدريس عن شعبة عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع .
1052 إسناده صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي وابن إدريس اسمه عبد الله ابن ادريس بن يزيد الأودي وهو ثقة فقيه عابد وليس إسحاق بن إدريس المتهم الذي روى الحديث المتقدم والحديث أخرجه مسلم 614 بإسناد المصنف وغيره قالوا حدثنا ابن ادريس به وزاد وإن كان عبدا مجدع الأطراف ثم أخرجه هو وأحمد 161 و 171 وكذا الطيالسي 452 وابن حبان 1549 من طرق أخرى عن شعبة به وفيه عند ابن حبان زيادة في قصة نسبه تلك التي ذكرتها آنفا من طريق شهر .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 November 2009   #5
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 31
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: وجوب طاعة الجائر عند السنه! انظروا الی المشرکین!

السنة لابن أبي عاصم الشيباني ج 2 ص 503 :
1055 ثنا عقبة بن مكرم ثنا المعلى بن أسد ثنا عبد الواحد بن زياد عن عاصم بن كليب حدثني سلمة بن نبابة عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمع وأطع لمن كان عليك .
1055 حديث صحيح ورجاله ثقات غير سلمة بن نباته ذكره ابن أبي حاتم 21174 من هذه الرواية وقال بعد في الكوفيين ولم يزد وأما ابن حبان فذكره في الثقات .
1056 حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم ثنا روح بن عبادة ثنا حماد بن سلمة عن جبلة ابن عطية عن ابن محيريز عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن السامع المطيع لا حجة عليه وإن السامع العاصي لا حجة له .
1056 إسناده جيد رجاله رجال البخاري غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم وجبلة ابن عطية وهو ثقة والحديث أخرجه أحمد 496 ثنا روح به لكنه قال ابنه عبد الله هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده وقد خط عليه فلا أدري أقرأه علي أم لا وقال الهيثمي 5217 رواه الطبراني وأحمد في حديث طويل ورجالهما رجال الصحيح خلا جبلة بن عطية وهو ثقة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنة لابن أبي عاصم الشيباني ج 2 ص 505 :
1061 ثنا عمرو بن عثمان ثنا اسماعيل بن عياش حدثنا شرحبيل بن مسلم ومحمد بن زياد قالا سمعنا أبا أمامة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه لا نبي بعدي ولا أمة بعدكم ألا فاعبدوا ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم وأطيعوا أمراءكم تدخلوا جنة ربكم .
1061 إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات على ضعف في شرحبيل بن مسلم ولا يضر فإنه مقرون كما ترى مع محمد بن زياد وهو الألهاني الحمصي وهو ثقة من رجال البخاري وقد توبعا كما يأتي والحديث أخرجه أحمد 5251 و 262 وابن حبان 795 والحاكم 1 من طريق معاوية بن صالح أخبرني سليم بن عامر قال سمعت أبا أمامة به دون قوله وإنه لا نبي بعدي ولا أمة بعدكم واسناده صحيح على شرط مسلم وتابعه فرج بن فضالة ثنا لقمان ابن عامر عن أبي أمامة دون زيادة المصنف ودون ذكر الأمراء وابن فضالة ضعيف .
1062 حدثنا أبو بكر ثنا وكيع عن شعبة عن يحيى بن حصين عن جدته أم الحصين قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب وهو يقول إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا وأطيعوا ما قادكم بكتاب الله .
1062 إسناده صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي والحديث أخرجه مسلم 615 وابن ماجه 2861 بإسناد المصنف وأخرجه أحمد 6403 ثنا وكيع به ثم أخرجه هو ومسلم والنسائي 2185 من طرق أخرى عن شعبة به وتابعه زيد بن أبي أنيسة عن يحيى بن حصين به أخرجه مسلم 479 / 80 و 615 وتابعه أبو إسحاق عن يحيى به أخرجه أحمد 6402 وتابعه العيزار بن حريث العبدي عن أم الحصين به وهو الآتي بعده .
1063 حدثنا أبو بكر ثنا وكيع عن يونس بن أبي اسحاق عن العيزار ابن حريث العبدي عن أم الحصين الأحمسية قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه بردة متلفعا بها وهو يقول إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له ما أقام بكم كتاب الله عز وجل .
1063 إسناده صحيح أيضا على شرط مسلم ولم يخرجه من هذه الطريق والحديث أخرجه أحمد 6402 ثنا وكيع ثم أخرجه هو والترمذي 1318 من طرق أخرى عن يونس به وقال الترمذي حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن أم حصين .
1064 ثنا هدبة ثنا مهدي بن ميمون عن غيلان بن جرير عن زياد بن رياح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من خرج من الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة جاهلية .
1064 إسناده صحيح وهو مكرر الحديث 90 و 91 .
1065 ثنا يوسف بن موسى ثنا عبد الرحمن بن مغراء عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت قال كنا جلوسا عند مجاهد ومعنا ميمون بن أبي شبيب وأبو صالح فحدثنا أبو صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني .
1065 حديث صحيح ورجاله ثقات رجال البخاري غير عبد الرحمن بن مغراء وهو ثقة ولكنهم تكلموا في حديثه عن الأعمش خاصة ولكنه قد توبع عليه مع المخالفة كما يأتي والحديث أخرجه أحمد 2252 و 471 ثنا أبو معاوية ووكيع قالا حدثنا الأعمش عن أبي صالح به وأخرجه ابن ماجه 3 و 2859 قلت وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين إن كان الأعمش سمعه من أبي صالح فإنه ممن يرمى بالتدليس ولا يؤكد تدليسه أن ابن مغراء أدخل بينه وبين أبي صالح حبيب بن أبي ثابت لما سبقت الإشارة إليه من ضعف ابن مغراء في الأعمش والله أعلم لكن الحديث صحيح غاية فقد رواه جمع من التابعين عن أبي هريرة كما سيأتي في الكتاب 1066 - 1078 .
1066 حدثنا هدبة ثنا حماد بن سلمة عن يعلى بن عطا عن أبي علقمة عن أبي هريرة أن النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني والأمير مجن .
1066 إسناده جيد ورجاله كلهم رجال مسلم وقد أخرجه كما يأتي والحديث أخرجه أحمد 2 / 386 - 387 حدثنا بهز حدثنا حماد بن سلمة به ثم أخرجه هو 2 / 416 - 467 ومسلم 6 / 13 - 14 من طرق أخرى عن يعلى ين عطاء به .
1067 ثنا سلمة بن شبيب وابن كاسب قالا ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أمري فقد أطاعني ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصى أمري فقد عصاني .
1067 إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه كما يأتي والحديث أخرجه أحمد 2 / 270 ثنا عبد الرزاق به ثم أخرجه 2 / 511 والبخاري 4 / 384 ومسلم 6 / 13 والنسائي 2 / 185 من طرق أخرى عن الزهري به ويأتي أحدها في الكتاب بعده .
1068 حدثنا أبو موسى ثنا مكي بن إبراهيم عن ابن جريج أبا زياد حدثني الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع أمري فقد أطاعني ومن عصى أمري فقد عصاني .
1068 إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما ذكرت آنفا بما يأتي والحديث أخرجه مسلم 6 / 13 حدثني محمد بن حاتم حدثنا مكي ين إبراهيم به وأخرجه أحمد 2 / 511 والنسائي 2 / 511 من طريقين آخرين عن ابن جريج به بقي للحديث طريقان آخران لميخرجهما المصنف الأول عن الأعرج عن أبي هريرة به أخرجه البخاري 2 / 238 ومسلم وأحمد 2 / 244 - 342 والآخر همام بن منبه عنه وأحمد 2 / 313 .
1069 حدثنا الحسين بن علي ثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي عن عثمان بن قيس الكندي عن أبيه عن عدي بن حاتم قال قلنا يا رسول الله لا نسألك عن طاعة من اتقى ولكن من فعل وفعل فذكر الشر فقال اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا .
1069 حديث صحيح ورجال إسناده رجال الشيخين غير عثمان بن قيس وهو ابن محمد بن الأشعث الكندي فهو مجهول أورده ابن أبي حاتم 13 / 165 برواية حفص هذا عنه ولم يزد وأبوه قيس بن محمد لم يوثقه غير ابن حبان وأحاديث الباب تشهد له .
1070 ثنا الحسين بن علي الحلواني والحصين بن البزار قالا ثنا محمد بن الصباح ثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن عبيد الله بن عمير عن نافع عن ابن عمر قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أوصني قال أعبد الله ولا تشرك به شيئا وأقم الصلاة وآت الزكاة وصم رمضان وحج البيت واعتمر واسمع وأطع وعليك بالعلانية وإياك والسر .
1070 إسناده جيد ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير الحصين بن البزار فلم أعرفه وهو مقرون فلا تضر جهالته ولا استبعد أن يكون الحصين محرفا من الحسن وهو ابن الصباح البزار وهو من شيوخ المصنف وقد مضى أكثر من مرة ويأتي قريبا 1079 .
1071 ثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد حدثنا ابن جابر حدثنا رزيق مولى بن فزارة عن مسلم بن قرظة قال سمعت عمي عوف بن مالك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خيار أمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قلنا يا رسول الله أفلا نتابذهم قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة .
1071 إسناده صحيح رجاله رجال البخاري غير رزيق وهو ابن حيان مولى بني فزرارة فهو من رجال مسلم على ضعف في هشام بن عمار ولكنه لم يتفرد به كما يأتي وابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الشامي وقد تابعه أخوه يزيد كما يأتي والحديث أخرجه مسلم 624 والدارمي 2324 وأحمد 624 من طرق أخرى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به وتابعه يزيد بن يزيد بن جابر عن رزيق بن حيان به أخرجه مسلم وتابعه فرج بن فضالة عن ربيعة بن يزيد عن مسلم بن قرظة به أخرجه أحمد 628 .
1072 ثنا يعقوب ثنا الوليد بن مسلم ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني رزيق مولى بني فزارة قال سمعت مسلم بن قرظة يقول سمعت عمي عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال ابن جابر فقلت لرزيق يا أبا المقدام بالله لقد سمعت هذا الحديث من مسلم بن قرظة يقول سمعت عوف بن مالك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فاستقبل القبلة وحلف على ذلك بالله لقد سمعه .
1072 إسناده جيد وهو مكرر الذي قبله وقد رواه مسلم والدارمي من طريق أخرى عن الوليد بن مسلم به .
1073 حدثنا محمد بن عوف ثنا محمد بن اسماعيل ثنا أبي عن ضمضم ابن زرعة عن شريح بن عبيد عن جبير بن نفير وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود والمقدام وأبي أمامة ونفر من الفقهاء أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذا الأمر ألا في قومك فأوصهم بنا فقال لقريش إني أذكركم الله أن لا تشقوا على أمتي من بعدي ثم قال للناس إنه سيكون بعدي أمراء فأدوا إليهم طاعتهم فإن الأمير مثل المحجن يتقى به فإن أصلحوا وأمروكم بخير فلهم ولكم وإن أساؤوا وأمروكم به فعليهم ولا عليكم وأنتم منه براء وإن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم ثم يقولون إنا سمعنا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ذلك .
1073 إسناده ضعيف وقد مضى الكلام عليه في حديث آخر مضى برقم 1047 وقد توبع محمد بن إسماعيل على الجملة الأخيرة منه فقال أبو داوود 4889 حدثنا سعيد ابن عمرو الحضرمي ثنا إسماعيل بن عياش به ولم يذكر ونفر من الفقهاء وقال أحمد 64 ثنا يزيد بن عبد ربه ثنا بقية بن الوليد حدثني إسماعيل بن عياش به قلت وهذا إسناد شامي صحيح وتابعه راشد بن سعد عن معاوية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره فقال أبو الدرداء كلمة سمعها معاوية من رسول الله صلى الله عليه وسلم نفعه الله بها أخرجه أبو داود 4888 وسنده صحيح وتابعه عبد الرحمن بن جبير بن نفير أن أباه حدثه أنه سمع معاوية يقول سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم كلاما نفعني الله به سمعته يقول فذكره وزاد فإني لا اتبع الريبة فيهم كيما أفسدهم أخرجه البخاري في الأدب المفرد 248 قلت ورجاله ثقات غير إسحاق بن العلاء شيخ البخاري وهو إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي قال الحافظ صدوق يهم كثيرا وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب .
1074 حدثنا محمد بن علي بن ميمون حدثنا موسى بن أيوب حدثنا معتمر بن سليمان عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عن عمه عن أبي ذر قال أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في مسجد المدينة فضربني برجله وقال ألا أراك نائما فيه فقلت يا رسول الله غلبني عيني قال كيف تصنع إذا أخرجت منه فقلت إني أرضى الشام الأرض المقدسة المباركة قال كيف تصنع إذا أخرجت منه قال ما أصنع أضرب بسيفي يا رسول الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلك على خير من ذلك وأقرب رشدا قالها مرتين تسمع وتطيع وتساق كيف ساقوك .
1074 إسناده صحيح إن كان عم أبي حرب بن أبي الأسود صحابيا أو تابعيا ثقة فإني لم أعرفه وسائر رجاله ثقات معرفون من رجال التهذيب وموسى بن أيوب هو أبو عمران الأنطاكي والحديث أخرجه ابن حبان 1548 وأحمد 5156 والدارمي 1325 بعضه من طرق أخرى عن معتمر بن سليمان به ورواه عبد الله بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر به نحوه أتم منه أخرجه أحمد 5 / 144 وخالفه عبد الحميد فقال ثنا شهر قال حدثني أسماء بنت يزيد أن أبا ذر الغفاري الحديث نحوه أخرجه أحمد أيضا وشهر سيء الحفظ وأظن الاختلاف في إسناده منه .
1075 حدثنا يعقوب بن حميد ثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم قال دخل ابن عمر على ابن مطيع زمان الفتنة وقال قربوا إلى أبي عبد الرحمن وسادة فقال ابن عمر إنما جئت لأخبرك بكلمتين سمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله يقول من نزع من طاعة لم يكن له يوم القيامة حجة ومن مات مفارقا للجماعة فإنه يموت ميتة جاهلية .
1075 إسناده حسن وقد سبق الكلام عليه برقم 61 مع تخريجه هناك .
1076 حدثنا يعقوب ثنا معن عن أسامة بن زيد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه .
1076 إسناده حسن أيضا وهو مكرر الذي قبله .
1077 ثنا إبراهيم بن حجاج ثنا عبد الوارث بن سعيد عن محمد بن جحادة حدثني الوليد عن عبد الله البهي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون أمراء تلين لهم الجلود ولا تطمئن إليهم القلوب ثم يكون أمراء تشمئز منهم القلوب وتقشعر منهم الجلود فقال رجل يا رسول الله أفلا نقاتلهم قال لا ما أقاموا الصلاة
1077 إسناده رجاله كلهم ثقات غير الوليد صاحب البهي قال الهيثمي 5218 ولم أعرفه والحديث أخرجه أحمد 328 و 29 و أبو يعلى 1356 من طرق أخرى عن عبد الوارث بن سعيد به .
1078 ثنا ابراهيم بن حجاج ثنا عبد الوارث بن سعيد ثنا محمد بن جحادة عن الفرات عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي وإنه ليس نبي بعدي قال رجل فما يكون بعدك يا رسول الله قال تكون خلفاء وتكثر قال فما تأمرنا قال أوفوا بيعة الأول فالأول فأدوا إليهم الذي لهم فإن الله سائلهم عن الذي لكم .
1078 إسناده صحيح وقد رواه الشيخان من طريق عن الفرات وهو ابن أبي عبد الرحمن القزاز به وهو مخرج في الإرواء 73 - 24 فلا نعيد تخريجه .
1079 حدثنا الحسن بن البزار حدثنا أبو توبة ثنا محمد بن مهاجر عن ابن حلبس عن معاوية بن أبي سفيان قال لما خرج أبو ذر إلى الزبدة لقيه ركب من أهل العراق فقالوا يا أبا ذر قد بلغنا الذي صنع بك فاعقد لواء يأتيك رجال ما شئت قال مهلا يا أهل الإسلام فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون بعدي سلطان فاعزوه من التمس ذله ثغر ثغرة في الإسلام ولم يقبل منه توبة حتى يعيدها كما كانت .
1079 إسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح غير ابن حلبس وهو يونس بن ميسرة وهو ثقة وللحديث طريق أخرى يرويها القاسم بن عوف الشيباني عن رجل عن أبي ذر نحوه أتم منه أخرجه أحمد 5165 .
1080 حدثنا أيوب بن محمد الوزان حدثنا معاوية بن مروان حدثنا محمد بن أبي قيس عن سليمان بن حبيب قاضي عمر بن عبد العزيز عن عامر ابن لدين عن أبي ليلى الأشعري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تمسكوا بطاعة أمتكم لا تخالفوهم فإن طاعتهم طاعة الله وإن معصيتهم معصية الله قال أبو بكر أحسبه محمد بن سعيد الأزدي .
1080 إسناده فيه نظر عامر بن لدين وهو الأشعري وثقه ابن حبان والعجلي وروى عنه جمع من الثقات غير سليمان بن حبيب قال ابن أبي حاتم 31327 ويقال عمرو بن لدين قاضي وفي نسخته قاص عبد الملك سمع أبا هريرة قال الحافظ في التعجيل لكن عامر أصح ومحمد بن أبي قيس لم أعرفه وقد قال المصنف في آخر الحديث أحسبه محمد بن سعيد الأزدي قلت وهو المصلوب في الزندقة فإن يكن هو فهو كذاب وقد ذكر الحافظ في ترجمته من التهذيب أنه يقال في اسمه محمد بن أبي قيس الأسدي كما وقع في هذا الإسناد وأما معاوية بن مروان فلا وجود له في الرواة ولعله انقلب على بعض الرواة أو النساخ فإن المعروف مروان بن معاوية فإنه مذكور في شيوخ الوزان وهو ثقة من رجال الشيخين والله أعلم والحديث أورده الهيثمي 5220 بزيادة فيه وقال رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنة لابن أبي عاصم الشيباني ج 2 ص 514 :
1081 حدثنا أحمد بن الفرات الرازي ثنا اسحاق بن سليمان الرازي عن أبي جعفر الرازي عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر قال لما كان من أمر عبد الله بن مطيع ما كان أتاه عبد الله بن عمر وأنا معه فألقى له وسادة فقال ابن عمر إني لم أجئك لأجلس ولكن جئتك لأحدثك حديثين سمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول من نكث صفقته فلا حجة له ومن مات وهو مفارق للجماعة فموته ميتة جاهلية .
1081 حديث صحيح ورجال إسناده ثقات غير أبي جعفر الرازي ففيه ضعف من قبل حفظه لكنه لم يتفرد بمتنه وإن خولف في إسناده عن ابن عجلان كما أشار إليه المصنف في الإسناد الذي علقه بعده لكن للحديث عن نافع أصل أصيل فقد رواه زيد بن محمد عن نافع قال جاء عبد الله بن عمر إلى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان زمن يزيد بن معاوية فقال اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة فقال إني لم آتك لأجلس أتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية أخرجه مسلم ثم رواه من طريق بكير بن الأشج عن نافع به نحوه .
1082 قال أبو بكر وقال المغيرة بن عبد الرحمن عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم وهو يزيد بن أسلم أشبه .
1082 وصله أحمد 293 و 97 من طريقين آخرين عن محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم عن ابن عمر به وخالفه هشام بن سعد فقال عن يزيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر به أخرجه مسلم .
1083 حدثنا هدبة ثنا همام بن يحيى عن قتادة عن الحسن عن ضبة ابن محصن العنزي عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سيكون أمراء تعرفون وتنكرون فمن عرف يرى ومن أنكر سلم ولكن من رضي وتابع قالوا أفلا نقاتلهم قال لا ما صلوا .
1083 إسناده صحيح على شرط الشيخين غير ضبة بن محصن العنزي فلم يخرج له البخاري وهدبة ويقال هداب هو ابن خالد الأزدي والحديث أخرجه مسلم 623 بإسناد المصنف ومتنه وتابعه عفان ثنا همام به أخرجه أحمد 6321 ثم أخرجه هو 6302 ومسلم وأبو داود 4761 من طرق أخرى عن قتادة به وزاد مسلم وأبو داود واللفظ له قال قتادة يعني من أنكر بقلبه ومن كره بقلبه ثم أخرجه هو 4760 ومسلم من طريق المعلى بن زياد وهشام بن حسان عن الحسن به وأخرجه الترمذي 243 وصححه وأحمد 6295 و 305 من طريقين آخرين عن هشام وحده وزاد أحمد من الطريق الأولى عنه لا ما صلوا لكم الخمس وأخرجه بهذه الزيادة أبو يعلى أيضا 41661 .
1084 حدثنا أبو موسى وبندار قالا ثنا غندر ثنا شعبة عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن أبيه قال سأل سلمة بن يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء فذكر الحديث .
1084 إسناده جيد ورجاله كلهم على شرط مسلم وقد أخرجه كما يأتي وأبو موسى هو محمد بن المثنى وبندار لقب محمد بن بشار وغندر لقب محمد بن جعفر والحديث أخرجه مسلم 619 بإسنادي المصنف عن غندر ثم أخرجه هو والترمدي 231 من طريقين آخرين عن شعبة به وقال الترمذي حديث حسن صحيح .
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 November 2009   #6
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 31
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: وجوب طاعة الجائر عند السنه! انظروا الی المشرکین!

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنة لابن أبي عاصم الشيباني ج 2 ص 523 :
188 باب ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصبر عند ما يرى المرء من الأمور التي يفعلها الولاة .
1100 حدثنا هدبة بن خالد حدثنا أبان بن يزيد حدثني يحيى بن أبي كثير أن رجلا حدثه أن أبا سلام عن أبي مالك الأشعري قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصبر ضياء .
1100 حديث صحيح ورجال إسناده ثقات رجال مسلم غير الرجل الذي لم يسم هنا وقد سماه مسلم وغيره كما يأتي زيدا وهو ابن سلام والحديث أخرجه أحمد 5342 من طريق يحيى بن إسحاق وعفان كلاهما عن أبان بن يزيد ثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام به مرفوعا بلفظ الطهور شطر الإيمان الحديث وفيه هذه الفقرة التي ساقها المصنف وقد خرجت الحديث في تخريج مشكلة الفقر رقم 59 وقد سقط من هذه الطريق ذكر الرجل مطلقا والظاهر أنه رواية يحيى بن إسحاق فقد أعاد أحمد رواية عفان وحدها وفيها إثبات الرجل وتسميته فقال 5343 ثنا عفان ثنا أبان حدثني يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبي سلام به وتابعه حبان بن هلال حدثنا أبان حدثنا يحيى أن زيدا حدثه به أخرجه مسلم 1140 والترمذي 2266 وقال حديث صحيح وتابعه معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام به لكنه قال عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن غنم أن أبا مالك الأشعري حدثه به فزاد في الإسناد ابن غنم أخرجه النسائي 1331 بإسناد جيد .
1101 حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا حماد بن زيد ثنا الجعد أبو عثمان ثنا أبو رجاء قل سمعت ابن عباس يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر .
1101 إسناده صحيح على شرط الشيخين والجعد هو ابن دينار اليشكري وأبو رجاء اسمه عمران بن ملحان العطاردي والحديث أخرجه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في الإرواء 2453 .
1102 حدثنا أبو الربيع حدثنا حماد بن زيد حدثنا يحيى بن سعيد عن أنس قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار ثم قال أما بعد إنكم ستروه بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني .
1102 إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه البخاري وأبو الربيع هو سليمان بن داود العتكي الزهراني والحديث أخرجه البخاري 281 حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد به ثم أخرجه هو 2293 وأحمد 2167 من طرق أخرى عن يحيى بن سعيد به وأخرجه البخاري ومسلم من طريق الزهري عن أنس نحوه ورواه قتادة عن أنس عن أسيد بن حضير مرفوعا وهو حديث آخر كما سبق بيانه برقم 752 وله بعده هناك شاهد من حديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه .
1103 حدثنا أبو موسى حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال سمعت يحيى بن سعد يقول سمعت أنس بن مالك يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكر نحوه .
1103 إسناده صحيح على شرط الشيخين وهو مكرر الذي قبله .
1104 حدثنا وهب بن بقية حدثنا خالد بن عبد الله عن مطرف عن أبي الجهم عن خالد بن وهبان عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنت يا أبا ذر إذا كنت في قوم يستأثرون عليك بالفيء قال قلت والذي بعثك بالحق إذا آخذ سيفي فأجالدهم حتى ألحق بك قال أولا أدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقاني .
1104 إسناده ضعيف رجاله كلهم ثقات غير خالد بن وهبان فإنه مجهول الحال كما تقدم ذكره في حديث آخر ساقه المصنف بهذا الإسناد 892 والحديث أخرجه أبو داود 4759 وأحمد عن مطرق بن طريف به .
1105 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا عبثر عن مطرف عن أبي الجهم عن خالد بن وهبان عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
1105 إسناده ضعيف لجهالة خالد بن وهبان وهو مكرر الذي قبله .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنة لابن أحمد ص 107 :
باب في الصبر والوفاء أخبرنا محمد قال أنبأ وكيع عن يزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر إذا رأيت البناء قد بلغ
سلعا فأخرج من المدينة ووجه بيده نحو الشام ولا أرى أمرائك يدعوك ورأيك قال قلت يا رسول الله أفلا أضع سيفي على عاتقي وأضرب به من حال بيني وبين أمرك
قال لا ولكن إن أمر عليك عبد حبشي مجدع فاسمع له وأطع قال فلما بلغ البناء سلعا خرج حتى أتى الشام فكتب معاوية إلى عثمان يشكوه يذكر أنه يفسد
عليه الناس فكتب إليه عثمان أن اقدم فقدم المدينة على عثمان فقال له عثمان يا أبا ذر أقم تغدوا
عليك اللقاح وتروح قال أبو ذر لا حاجة لي فيها هي لكم ثم استأذنه إلى الربذة فأذن له فقدم الربذة وعليها عبد حبشي أمير فحضرت الصلاة فقال لأبي
ذر تقدم فقال لا إني أمرت إن أمر علي عبد حبشي مجدع أن أسمع له وأطيع فتقدم الحبشي + إسناده ضعيف .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنة لابن أحمد ص 110 :
أخبرنا محمد قال أنبأ وكيع عن شعبة عن يحيى بن الحصين عن جدته قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفة وهو يقول إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع
فاسمعوا له وأطيعوا ما قادكم من كتاب الله . إسناده صحيح .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنة لابن أحمد ص 126 :
باب بيان أحاديث ضعاف رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم فسر أحمد بن حنبل ضعفها وثبت غيرها مما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ترك الخروج
على السلطان وكف الدماء وإن حرموا الناس أعطياتهم . . .
قال حنبل سمعت أبا عبد الله قال الأحاديث خلاف هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اسمع وأطع ولو لعبد مجدع وقال السمع والطاعة في عسرك ويسرك
وأثرة عليك فالذي يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث خلاف حديث ثوبان وما أدري ما وجهه .
كما قال الإمام أحمد يخالف الأحاديث الصحيحة التي فيها الأمر بالسمع والطاعة فهو شاذ من هذا الوجه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنة لابن أحمد ص 73 :
بسم الله الرحمن الرحيم أول كتاب المسند يبتدأ به من طاعة الإمام وترك الخروج عليه وغير ذلك حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال قال أنبأ أحمد بن محمد
بن الحجاج أبو بكر المروذي قال سمعت أبا عبد الله وذكر له السنة والجماعة والسمع والطاعة فحث على ذلك وأمر به اسناد هذا الأثر صحيح
وأخبرنا أبو بكر المروذي أن أبا عبد الله قال السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية إسناد هذا الأثر صحيح
وأخبرني أحمد بن الحسين بن حسان قال سمعت أبا عبد الله وسئل عن طاعة السلطان فقال بيده عافا الله السلطان تنبغي سبحان الله السلطان إسناده صحيح
أخبرني عصمة بن عصام قال ثنا حنبل قال قلت لأبي عبد الله في صلاة الجمعة وتعجيلها فقال ولد العباس أقوم للصلاة وأشدهم تعاهدا للصلاة من غيرهم قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أطيعوهم ما أقاموا فيكم الصلاة
وقال حنبل في موضع آخر قال أبو عبد الله الأضحى إلى الإمام والفطر إذا أفطر الإمام ثم أفطر الناس
وإذا ضحى الإمام ضحى الناس والصلاة إليه أيضا + في إسناد هذا الأثر عصمة بن عصام وهو مجهول الحال وبقية
وأخبرني يوسف بن موسى أنبأنا رسول عبد الله قيل له صلاة الجمعة والعيدين جائزة خلف الأئمة البر والفاجر ما داموا يقيمونها قال
نعم وأخبرني محمد بن أبي هارون قال ثنا مثنى قال قرأت على أحمد عن محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن فرات قال سمعت أبا حازم قال أبو عبد الله كوفي مولى عزة
من أشجع قال قاعدت أبا هريرة خمس سنين سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا
نبي بعدي وإنه سيكون خلفاء فتكثر قالوا فما تأمرنا قال فوا لهم ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم الذي جعل الله لهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنة لابن أحمد ص 83 :
أخبرني علي بن عيسى بن الوليد أن حنبلا حدثهم ح وأخبرني عصمة بن عصام قال ثنا حنبل في هذه المسألة قال وإني لأدعو له بالتسديد والتوفيق في الليل
والنهار والتأييد وأرى له ذلك واجبا علي + في إسناده علي بن عيسى لم أتوصل إلى معرفة حالته
قال حدثنا سعيد بن منصور قال ثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
عليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وآثره عليك إسناد صحيح .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الكبرى ج 3 ص 367 :
( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ثنا مسدد وسليمان بن داود العتكي قالا ثنا حماد بن زيد عن
المعلي بن زياد وهشام بن حسان عن الحسن عن ضبة بن محصن عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون فمن أنكر قال سليمان قال هشام بقلبه فقد برئ ومن كره فقد سلم لكن من رضي
وتابع فقيل يا رسول الله أولا نقاتلهم فقال لاما صلوا رواه مسلم في الصحيح عن أبي الربيع سليمان بن داود .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الكبرى ج 8 ص 158 :
( أخبرنا ) أبو الحسن علي بن محمد المقري أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب
القاضي ثنا أبو الربيع ثنا حماد ابن زيد ثنا المعلي بن زياد وهشام بن حسان عن الحسن عن ضبة بن محصن عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم انها ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون فمن أنكر قال هشام بلسانه فقد برئ ومن كره بقلبه فقد سلم لكن من رضى وتابع قال قيل يا رسول الله أفلا نقتلهم قال
لاما صلوا - رواه مسلم في الصحيح عن أبي الربيع الا أنه لم يذكر بلسانه ولا بقلبه وإنما هو قول الحسن
( وأخبرنا ) أبو علي الروذباري أنبأ أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود ثنا ابن بشار ثنا معاذ بن هشام
حدثني أبي عن قتادة ثنا الحسن عن ضبة بن محصن العنزي عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه قال فمن كره فقد برئ ومن أنكر فقد سلم قال
قتادة يعنى من أنكر بقلبه ومن كره بقلبه - رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن بشار
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الواردة في الفتن لأبي عمرو المقرئ ص 380 :
حدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال حدثنا أحمد بن ثابت قال حدثنا سعيد بن عثمان قال حدثنا نصر بن مرزوق قال حدثنا علي بن معبد قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن بحير بن
سعد عن خالد بن معدان عن عرباض بن سارية السلمي قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل من أصحابه
إن هذه موعظة مودع فاعهد إلينا يا رسول الله فقال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات
الأمور فإنها ضلالة فمن أدركته منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الواردة في الفتن لأبي عمرو المقرئ ص 385 :
حدثنا محمد بن عبد الله المري قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا أحمد بن خالد قال حدثنا محمد بن وضاح قال حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال وحدثنا شبابة
بن سوار قال حدثنا شعبة عن سماك عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال سأل يزيد بن سلمة الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن قام
علينا أمراء فيسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه فجذبه الأشعث بن قيس في الثالثة أو في الثانية فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا إنما عليهم ما حملوا وعليكم أبو ما حملتم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الواردة في الفتن لأبي عمرو المقرئ ص 391 :
حدثنا ابن عفان قال حدثنا التغلبي قال حدثنا الأعناقي قال حدثنا نصر قال حدثنا علي بن معبد قال حدثنا موسى بن أعين عن سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن
أبي البختري الطائي أنه قال قيل لحذيفة ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر قال إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن ولكن ليس السنة أن ترفع السلاح على إمامك
حدثنا سلمة بن سعيد قال حدثنا محمد بن الحسين قال حدثنا أحمد بن محمد بن شاهين قال حدثنا محمد بن بكار قال حدثنا فرج بن فضالة عن لقمان بن عامر عن أبي أمامة
الباهلي ) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اسمعوا لهم وأطيعوا في عسركم ويسركم ومنشطكم ومكرهكم وأثرة عليكم ولا تنازعوا الأمر أهله وإن كان لكم
حدثنا محمد بن أبي محمد المري قال حدثنا أبي قال حدثنا علي بن الحسن قال حدثنا أحمد بن موسى قال حدثنا يحيى بن سلام عن ابن لهيعة عن أبي الزبير قال سألت
جابر بن عبد الله قلت إذا كان علي إمام جائر فلقيت معه أهل ضلالة أأقاتل عبد أم لا ليس بي حبه ولا مظاهرته قال قاتل أهل الضلالة أينما وجدتهم وعلى الإمام ما
حمل وعليك ما حملت .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الواردة في الفتن لأبي عمرو المقرئ ص 393 :
حدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال حدثنا أحمد بن ثابت قال حدثنا سعيد قال حدثنا نصر قال حدثنا علي قال حدثنا معمر بن سليمان الرقي
عن أبي مسكين عن صدقة الدمشقي قال قال عمر بن الخطاب يكون عليكم أمراء متابعتهم ضلال ومفارقتهم في الصلاة والجهاد والحج كفر . . .
حدثنا محمد بن عبد الله بن عيسى قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا أحمد بن خالد قال حدثنا محمد بن وضاح قال حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال وحدثنا يحيى بن
آدم عن حماد بن زيد عن الجعد أبي عثمان سمع أبا رجاء العطاردي يحدث أنه سمع ابن عباس يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر
فإنه ليس من أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الواردة في الفتن لأبي عمرو المقرئ ص 395 :
حدثنا ابن عفان قال حدثنا أحمد قال حدثنا سعيد قال حدثنا نصر قال حدثنا علي قال حدثنا عبيد الله بن عمرو عن ليث بن أبي سليم يرفع الحديث إلى عبد الله بن مسعود
قال إن الامام يفسد قليلا ويصلح الله به كثيرا وما يصلح به أكثر مما يفسد فما عمل فيكم من طاعة الله فله الأجر وعليكم الشكر وما عمل فيكم من معصية الله فعليه
الوزر وعليكم الصبر عليه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الواردة في الفتن لأبي عمرو المقرئ ص 398 :
عن أنس بن مالك قال نهانا كبراؤنا ) من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لنا لا تسبوا أمراءكم ولا تغشوهم ولا تعصوهم واتقوا الله واصبروا فإن الأمر
قريب ج عن ابن سيرين قال كانوا يكرهون قتال الأمراء .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الواردة في الفتن لأبي عمرو المقرئ ص 401 :
حدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال حدثنا أحمد بن ثابت قال حدثنا الأعناقي قال حدثنا نصر قال حدثنا علي قال حدثنا شعيب بن إسحاق عن الحسن بن
دينار عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيكون أمراء تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن رضي وتابع فقد هلك قال فقال رجل يا رسول الله أفلا
نقاتل فجارهم قال لا ما صلوا لا ما صلوا . . .
حدثنا محمد بن عبد الله المري قال حدثنا وهب بن مسرة قال حدثنا ابن وضاح عن الصمادحي عن ابن مهدي قال حدثنا إسرائيل بن يونس عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن
سويد بن غفلة قال أخذ عمر بيدي فقال يا أبا أمية إني لا أدري لعلنا لا نلتقي بعد يومنا هذا اتق الله ربك إلى يوم تلقاه كأنك تراه وأطع الإمام وأن كان عبدا
حبشيا مجدعا إن ضربك فاصبر وإن أهانك فاصبر وإن حرمك فاصبر وإن أمرك بأمر ينقص دينك فقل طاعة مني دمي دون ديني ولا تفارق الجماعة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الواردة في الفتن لأبي عمرو المقرئ ص 404 :
حدثنا محمد بن عبد الله قال حدثنا وهب بن مسرة قال حدثنا محمد بن وضاح عن الصمادحي عن ابن مهدي قال حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال لما
بويع ليزيد بن معاوية ذكر ذلك لابن عمر فقال إن كان خيرا رضينا وإن كان شرا صبرنا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الواردة في الفتن لأبي عمرو المقرئ ص 407 :
حدثنا عبد الرحمن بن خالد قال حدثنا محمد بن صالح قال حدثنا عبد الله بن زيدان بالكوفة قال حدثنا عبد الملك بن الوليد البجلي قال حدثنا إبراهيم بن
عبيد الله الرقي عن محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه قالوا
يا رسول الله وما الإذلال قال يتعرض للسلطان وليس له منه النصف .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الواردة في الفتن لأبي عمرو المقرئ ص 505 :
أخبرنا عبد الوهاب بن أحمد وعبد الرحمن بن عمر قالا حدثنا أحمد بن محمد قال حدثنا الفضل بن يوسف الجعفي قال حدثنا الفيض بن المفضل البجلي قال حدثنا مسعر
عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش أبرارها أمراء أبرارها وفجارها أمراء
فجارها ولكل حق فآتوا كل ذي حق حقه وإن أمرت عليكم قريش حبشيا مجدعا فاسمعوا له وأطيعوا ما لم يخير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه ثكلته أمه فإنه لا دنيا له ولا
آخرة بعد إسلامه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الواردة في الفتن لأبي عمرو المقرئ ص 515 :
حدثنا أبو عبد الله محمد بن خليفة الإمام قال حدثنا محمد بن الحسين قال حدثنا عبد الله بن عبد
الحميد الواسطي قال حدثنا أبو طلحة أحمد بن محمد بن عبد الكريم يعرف بالوساوسي قال حدثنا عبد الله بن خبيق الأنطاكي قال حدثنا يوسف
بن أسباط قال حدثنا مالك بن مغول عن الزبير بن عدي قال شكونا إلى أنس بن مالك ما بلغنا من الحجاج فقال اصبروا فإنه لا يأتيكم زمان إلا والذي بعده أشد
منه حتى تلقوا ربكم عز وجل سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
السنن الواردة في الفتن لابي عمرو المقرئ ص 380 :
حدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال حدثنا احمد بن ثابت قال حدثنا سعيد بن عثمان قال حدثنا نصر بن مرزوق قال حدثنا علي بن معبد قال حدثنا إسماعيل بن
عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عرباض بن سارية السلمي قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها
القلوب فقال رجل من أصحابه إن هذه موعظة مودع فاعهد إلينا يا رسول الله فقال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم
يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدركته منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الشيعة والحاكمون لمغنية ص 25 :
الفاسق الجائر . . قال ابن حنبل والشافعي ومالك : يجب الصبر عند جور الحاكم . . وزعموا بأن الخروج على الحاكم المستحق بدين الله . . حرام . . مستدلين بأن الخروج
تفريقا لكلمة المسلمين . . وبما رواه أبو بكر عن النبي ( ص ) : ستكون فتن القاعد فيها خير من الماشي . . ) ويفسرون القرآن بما يصون مصالح الظالم . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب ص 297 :
قال الربيع بن حبيب رحمه الله سمعت جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة جائزة خلف كل بار وفاجر وصلوا على كل بار وفاجر وقال صلى الله عليه وسلم الصلاة على موتى أهل القبلة المقرين بالله ورسوله واليوم الآخر واجبة فمن تركها فقد كفر وقال صلى الله عليه وسلم رحم الله من سكت فسلم أو قال فغنم وقال صلى الله عليه وسلم لا تكن طعانا ولا لعانا ولا تقل في الدين ما لم يأذن به الله وقال صلى الله عليه وسلم ستكون بعدي أئمة لا يستنون بسنتي ولا يهتدون بهداي فقالوا كيف المخرج يا رسول الله فقال أطيعوهم ما لم يمنعوكم الصلوات الخمس قال عمر رحمه الله أطع الإمام وإن ضربك أو حرمك أو ظلمك وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بطاعة الأمير وإن كان فاجرا والصلاة عليه إذا مات فكيف غيره من أهل القبلة المقرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ومن قال غير ذلك فقد كفر كفرا دون الشرك
298
وقال صلى الله عليه وسلم ليؤمكم خياركم فإنهم وفدكم إلى ربكم وقال صلى الله عليه وسلم لا صلاة لإمام أم بقوم وهم له كارهون وقال صلى الله عليه وسلم ليليني في الصف الأول أولو النهي منكم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
299
وقال صلى الله عليه وسلم تخيروا لإمامتكم له وتخيروا عليه لنطفكم وقال صلى الله عليه وسلم لعن الله المسلط على أمتي بالحبروت وقد والمستأثر بفيئها فلا وقال صلى الله عليه وسلم أيما أمير ظالم فهو خليع وأيما أمير ظالم فلا إمارة له فليستخر الله من بحضرته من المسلمين أو ليولوا بعد عليهم أفضل فضلائهم في أنفسهم وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يصلح هذا الأمر إلا لمن جمع خمسا إن نقصت واحدة لم تصلح الأربعة إلا بها جمع المال من حله والعفة عنه بعد جمعه ووضعه بعد جمعه في حقه ولين لا ضعف معه وشدة لا جبروت فيها وقال علي بن أبي طالب لما وجه رسله إلى معاوية بن أبي سفيان صلوا في رحالكم واجعلوا صلاتكم معهم سبحة فإن الله لا يتقبل إلا من المتقين وكان الحسن البصري وسعيد بن جبير يصليان في بيوتهما الجمعة ثم يخرجان إلى المسجد فيصليان مع والي بين أمية ويجعلان صلاتهما معه سبحة ما جاء في إنكار المنكر
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الصراط المستقيم للبياضي ج 3 ص 202 :
38 - كره الشافعي الايتمام بالفاسق والمبتدع ، ومن يسب السلف ، فخالف ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ( 3 ) ) ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ( 4 ) وأي ركون أعظم من الايتمام بمثل هؤلاء في عمود الدين .
[ هامش ]
( 3 ) الحجرات : 6 .
( 4 ) هود : 113 .
[ / هامش ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الصراط المستقيم للبياضي ج 3 ص 220 :
23 - إذا تغلب الفسقة على الولاية ، فكل من ولوه نفذ حكمه . قال الآمدي :
علومكم وإن كثرت هباء - بلا فضل وفضلكم فضول
أتعتقدون قاتل آل طه - غدا في الحشر ينجو والقتيل
ودينكم القياس فهل بهذا - متى أنصفتم تقضي العقول . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الصواعق الإلهية لسليمان النجدي ص 58 :
( الحديث الرابع عشر ) عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم يستعمل عليكم امراء فتعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضى وتابع
فقالوا يا رسول الله افلا نقاتلهم قال لا ما صلوا رواه مسلم
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الطبقات الكبرى لابن سعد 8 ص 305 :
أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن يحيى بن أم الحصين عن جدته أم الحصين قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس بمنى قد التحف
بثوبه وإن عضلة عضده ترتج وهو يقول أيها الناس اتقوا الله واسمعوا له وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام كتاب الله .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 184 :
أخبرنا سعيد بن سليمان أخبرنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق حدثني يحيى بن أم الحصين والعيزار بن الحريث عن أم الحصين قالت رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم عشية عرفة على بعير قائلا بردائه هكذا وأشار أبو بكر ألقاه على عضده الأيسر من تحت عضده وأخرج عضده الأيمن قالت فسمعته يقول يا أيها
الناس اسمعوا وأطيعوا وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع أقام فيكم كتاب الله .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 November 2009   #7
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 31
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: وجوب طاعة الجائر عند السنه! انظروا الی المشرکین!

الطبقات الكبرى لابن سعد ج 5 ص 144 :
حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال حدثني العطاف بن خالد عن أمية بن محمد بن عبد الله بن مطيع أن
عبد الله بن مطيع أراد أن يفر من المدينة ليالي فتنة يزيد بن معاوية فسمع بذلك عبد الله بن عمر خرج إليه حتى جاءه قال أين تريد يا بن عم فقال لا
أعطيهم طاعة أبدا فقال يا بن عم لا تفعل فإني أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات ولا بيعة عليه مات ميتة جاهلية .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الطبقات الكبرى لابن سعد ج 5 ص 247 :
أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال كان جعفر بن عمرو بن أمية أخا عبد الملك بن مروان من الرضاعة فوفد على عبد الملك بن مروان في خلافته فجلس في مسجد دمشق وأهل الشام يعرضون على ديوانهم قال وتلك اليمانية حوله يقولون الطاعة الطاعة فقال جعفر لا طاعة إلا لله قال فوثبوا عليه وقالوا أتوهن الطاعة طاعة أمير المؤمنين حتى ركبوا الإسطوان عليه قال فما أفلت إلا بعد جهد وبلغ الخبر عبد الملك فأرسل إليه فأدخل عليه فقال أرأيت هذا من عملك أما والله لو قتلوك ما كان عندي فيك شيء ما دخولك في أمر لا يعنيك ترى قوما يشدون ملكي وطاعتي فتجئ توهنه وأنت إياك إياك .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الطبقات الكبرى لابن سعد ج 7 ص 172 :
قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا مندل عن أبي مالك قال كان الحسن إذا قيل له ألا تخرج فتغير قال يقول إن الله إنما يغير بالتوبة ولا يغير بالسيف .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الطبقات الكبرى لابن سعد ج 7 ص 402 :
أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي المثنى الحمصي عن أبي أبي بن امرأة عبادة بن الصامت قال كنا جلوسا عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال إنه ستجئ أمراء تشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة حتى لا يصلوا الصلاة لوقتها فصلوا الصلاة لوقتها فقال رجل يا رسول الله ثم نصلي معهم قال نعم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العقيدة لأحمد بن حنبل ص 65 :
والخروج مع كل إمام خرج في غزوة وحجة والصلاة خل‍ ف كل بر وفاجر صلاة الجمعة والعيدين والدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح ولا نخرج عليهم بالسيف ولا نقاتل في الفتنة ولا نتألى على أحد من المسلمين أن يقول فلان في الجنة وفلان في النار
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العقيدة لأحمد بن حنبل ص 72 :
والصبر تحت لواء السلطان على ما كان منه من عدل أو جور ولا نخرج على الأمراء بالسيف وإن جاروا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العقيدة لأحمد بن حنبل ص 75 :
والخلافة في قريش ما بقي من الناس إثنان ليس لأحد من الناس أن ينازعهم فيها ولا يخرج عليهم ولا يقر لغيرهم بها إلى قيام الساعة والجهاد ماض قائم مع الأئمة بروا أو فجروا لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل والجمعة والعيدان والحج مع السلطان وإن لم يكونوا بررة ولا أتقياء ولا عدولا ودفع الصدقات والخراج والأعشار والفئ والغنائم إلى الأمراء عدلوا فيها أم جاروا والإنقياد إلى من ولاه الله أمركم لا تنزعوا يدا من طاعته ولا تخرج عليه بسيفك حتى يجعل الله لك خرجا ومخرجا ولا تخرج على السلطان وتسمع وتطيع ولا تنكث بيعة فمن فعل ذلك فهو مبتدع مخالف مفارق للجماعة وإن أمرك السلطان بأمر هو لله معصية فليس لك أن تطيعه البتة وليس لك أن تخرج عليه ولا تمنعه حقه والإمساك في الفتنة سنة ماضية واجب لزومها فإن ابتليت فقدم نفسك دون دينك ولا تعن على الفتنة ولو بلسان ولكن اكفف يدك ولسانك وهواك والله المعين
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الغدير ج 10 ص 301 :
أو لم يكن من واجب معاوية البخوع لحكم الامام المطهر بنص القرآن والإخبات إلى رأيه الذي لا يفارق القرآن ؟ كيف لا ؟ وقد صح عن القوم عن رسول الله صلى الله عليه وآله روايات تمسكوا بها في اتباع نظراء معاوية ويزيد من أئمة الضلال وأمراء الجور والعدوان مثل ما عزي إليه صلى الله عليه وآله : يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ، ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس . قال حذيفة : قلت : كيف أصنع يا رسول الله ! إن أدركت ذلك ؟ قال : تسمع وتطيع للأمير ، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فاسمع وأطع .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الغدير ج 7 ص 136 :
الخلافة عند القوم نعم الخلافة التي تقول بها الجماعة لا تستدعي كل ما ذكرنا فانهم يحسبون الخليفة أي مستحوذ على الأمة يقطع السارق ويقتص القاتل ويكلأ الثغور
ويحفظ الامن العام إلى ما يشبه هذا ولا يخلع يفسق ولا ينتقد بفاحشة مبينة ولا يعاب بجهل . ولا يؤاخذ بعثرة ولا يشترط فيه أي من الملكات الكريمة وله العتبى
في كل ذلك ، وليس عليه من عتب .
كلمة الباقلاني
قال الباقلاني في التمهيد ص 181 : باب الكلام في صفة الامام الذي يلزم العقد له . فإن قال قائل : فخبرونا
ما صفة الامام المعقود له عندكم ؟ قيل لهم : يجب أن يكون على أوصاف : منها أن يكون قرشيا من الصميم ومنها : أن يكون من العلم بمنزلة من يصلح أن يكون قاضيا
من قضاة المسلمين ومنها : أن يكون ذا بصيرة بأمر الحرب وتدبير الجيوش والسرايا وسد الثغور ، وحماية البيضة وحفظ الأمة والانتقام من ظالمها ، والاخذ
لمظلومها وما يتعلق به من مصالحها : ومنها : أن يكون ممن لا تلحقه رقة ولا هوادة في إقامة الحدود ولا جزع لضرب الرقاب والأبشار .
ومنها : أن يكون من أمثلهم في العلم وسائر هذه الأبواب التي يمكن التفاضل فيها ، إلا أن يمنع عارض
من إقامة الأفضل فيسوغ نصب المفضول ولى سمن صفاته أن يكون معصوما ولا عامل بالغيب ولا أفرس الأمة وأشجعهم ولا أن يكون من بني هاشم فقط دون غيرهم من
قبائل قريش .
وقال في صفحة 185 : فإن قالوا : فهل تحتاج الأمة إلى علم الامام وبيان شئ خص به دونهم ، وكشف ما ذهب علمه عنهم ؟ قيل لهم
: لا ؟ لانه هو وهم في علم الشريعة وحكمها سيان ، فإن قالوا : فلما ذا يقام الامام ؟ قيل لهم : لاجل ما ذكرناه من قبل من تدبير الجيوش ، وسد الثغور ،
وردع الظالم ، والاخذ للمظلوم ، وإقامة الحدود ، وقسم الفيئ بين المسلمين والدفع بهم في حجهم وغزوهم
، فهذا الذي يليه ويقام لاجله فإن غلط في شئ منه ، أو عدل به عن موضعه كانت الأمة من ورائه لتقويمه والاخذ له بواجبه .
وقال في ص 186 : قال الجمهور من أهل الاثبات وأصحاب الحديث : لا ينخلع الامام " بفسقه وظلمه بغصب الأموال وضرب الأبشار وتناول النفوس المحرمة وتضييع
الحقوق ، وتعطيل الحدود " ولا يجب الخروج عليه بل يجب وعظه وتخويفه وترك طاعته في شئ مما يدعو إليه من معاصي الله واحتجوا في ذلك بأخبار كثيرة متظافرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة في وجوب طاعة الأئمة وإن جاروا واستأثروا بالأموال وانه
قال عليه السلام : إسمعوا وأطيعوا ولو لعبد أجدع ولو لعبد حبشي وصلوا وراء كل بر وفاجر وروى انه قال : أطعهم وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك وأطيعوهم
ما أقاموا الصلاة في أخبار كثيرة وردت في هذا الباب وقد ذكرنا ما في هذا الباب في كتاب " إكفار المتأولين " وذكرنا ما روي في معارضتها وقلنا في
تأويلها بما يغني الناظر فيه إن شاء الله ،
وقال في 186 : وليس مما يوجب خلع الامام حدوث فضل في غيره ويصير به أفضل منه ، وإن كان لو حصل مفضولا عند ابتداء العقد
لوجب العدول عنه إلى الفاضل ، لان تزايد الفضل في غيره ليس بحدث منه في الدين ولا في نفسه يوجب خلعه ، ومثل هذا ما حكيناه عن أصحابنا أن حدوث
الفسق في الامام بعد العقد له لا يوجب خلعه ، وإن كان ما لو حدث فيه عند ابتداء العقد لبطل العقد له ووجب العدول .
قال الأميني : ومما أو عز إليه الباقلاني من الاخبار الكثيرة الدالة على وجوب طاعة الأئمة وإن جاروا واستأثروا بالأموال ولا ينعزل الامام بالفسق ما يلي .
1 عن حذيفة بن اليمان قال : قلت يا رسول الله ! إنا كنا بشر فحاء الله بخير فنحن فيه ، فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال : نعم
. قلت : وهل وراء هذا الشر خير ؟ قال نعم : قلت : فهل وراء ذلك الخير شر ؟ قال : نعم قلت : كيف يكون ؟ قال : يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا
يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس قلت : كيف أصنع يا رسول الله ! إن أدركت ذلك ؟ قال : تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب
ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع . صحيح مسلم 2 ص 119 ، سنن البيهقي 8 : 157 .
2 عن عوف بن مالك الأشجعي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصولن عليهم يصلون عليكم وشرار أئمتكم
الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قال : قلنا : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال : لا ما أقاموا فيكم الصلاة ، ألا ومن ولي عليه وال فرآه
يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا تنزعن يدا من طاعة ، صحيح مسلم 2 ص 122 ، سنن البيهقي 8 : 159 .
3 سأل سلمة بن يزيد الجعفي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إن قامت علينا أمراء
يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا فما تأمرنا ؟ قال : فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سأله فقال : إسمعوا وأطعيوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم
ما حملتم . صحيح مسلم 2 ص 119 سنن البيهقي 8 : 158 .
4 عن المقدام : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أطيعوا أمراءكم ما كان ، فإن أمروكم بما حدثتكم به ؟ فانهم يؤجرون عليه وتؤجرون بطاعتكم وإن أمروكم
بشئ مما لم آمركم به فهو عليهم وأنتم منه برءاء ، ذلك بأنكم إذا لقيتم الله قلتم : ربنا لا ظلم .
فيقول : لا ظلم فيقولون : ربنا أرسلت إلينا رسلا فأطعناهم بإذنك ، واستخلف علينا خلفاء ( 1 ) فأطعناهم بإذنك ، وأمرت علينا أمراء فأطعناهم ، قال :
فيقول : صدقتم هو عليهم وأنتم منه برءاء ، سنن البيهقي 8 ص 159 .
5 عن سويد بن غفلة قال : قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا أبا أمية لعلك أن تخلف بعدي فأطع الامام وان كان عبدا حبشيا إن ضربك فاصبر وإن
[ هامش ]
( 1 ) هذا افتراء على الله ، ان الله قط لم يستخلف ولم يأمر على الأمة أولئك الخلفاء والأمراء وانما هم خيرة أمتهم ، والشكر والعتب " عليها مهما صلحوا أو
جاروا .
[ / هامش ]
أمرك بأمر فاصبر وإن حرمك فاصبر وإن ظلمك فاصبر وإن أمرك بأمر ينقص دينك فقل : سمع وطاعة دمي دون ديني ( 1 ) . وأخذا بهذه الأحاديث قال
الجمهور بعدم عزل الامام بالفسق قال النووي في شرح مسلم هامش إرشاد الساري 8 : 36 في ذيل هذه الأحاديث المذكورة عن صحيح مسلم : ومعنى الحديث : لا تنازعوا
ولاة الأمور في ولايتهم ولا تعترضوا عليهم إلا أن تروا منهم منكرا محققا تعلمونه من قواعد إسلام فإذا رأيتم ذلك فأنكروه عليهم وقولوا بالحق حيثما كنتم وأما
الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقة ظالمين وقد تظاهرت الأحاديث بمعنى ما ذكرته ، وأجمع أهل السنة أنه لا ينعزل السلطان
بالفسق إلى أن قال : فلو طرأ على الخليفة فسق قال بعضهم : يجب خلعه إلا أن تترتب عليه فتنة وحر
وقال جماهير أهل السنة من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين : لا ينعزل بالفسق والظلم وتعطيل الحقوق ، ولا يخلع ولا يجوز الخروج عليه بذلك بل يجب وعظه وتخويفه .
قال الأميني : فما عذر عائشة وطلحة والزبير ومن تبعهم من الناكثين والمارقين في الخروج على مولانا أمير المؤمنين ؟ هبه صلوات الله
عليه آوى قتلة عثمان ، وعطل الحدود " معاذ الله " فأين العمل بهذه الأحاديث التي أخذتها الأمة المسكينة سنة ثابتة مشروعة : أنا لا أدري .
[ هامش ]
( 1 ) سنن البيهقي 8 : 159 .
[ / هامش ]
كلمة التفتازاني
وقال التفتازاني في شرح المقاصد 2 : 71 : ولا يشترط أن يكون " الامام " هاشميا ولا معصوما ولا أفضل من يولى عليهم ،
وقال في ص 272 : إذا مات الامام وتصدى للإمامة من يستجمع شرائطها من غير بيعة واستخلاف وقهر الناس بشوكة انعقدت له الخلافة له ، وكذا إذا كان فاسقا أو جاهلا
على الأظهر إلا أنه يعصى فيما فعل ويجب طاعة الامام ما لم يخالف حكم الشرع سواء كان عادلا أو جائرا . . .
كلمة القاضي الإيجي ( 1 ) قال في المواقف : الجمهور على أن أهل الإمامة مجتهد في الأصول والفروع ليقوم بأمور
الدين ذو رأي ليقوم بأمور الملك شجاع ليقوى على الذب عن الحوزة وقيل : لا يشترط هذه الصفات لانها لا توجد فيكون اشتراطها عبثا أو تكليفا بما لا يطاق
ومستلزما للمفاسد التي يمكن دفعها بنصب فاقدها . نعم : يجب أن يكون عدلا لئلا يجور عاقلا ليصلح للتصرفات بالغا لقصور عقل الصبي ذكرا إذ النساء ناقصات عقل
ودين حرا لئلا يشغله خدمة السيد ولئلا يحتقر فيعصى فهذه الصفات مشروط بالإجماع . وهاهنا صفات في اشتراطها خلاف الأولى أن يكون قرشيا ، الثانية أن يكون
هاشميا ، شرطه الشيعة .
الثالثة : أن يكون عالما بجميع مسائل الدين وقد شرطه الامامية
الرابعة : ظهور المعجزة على يده إذ به يعلم صدقه في دعوى الإمامة ، والعصمة وبه قال الغلاة ويبطل الثلاثة : انا ندل على خلافة أبي بكر ولا يجب له
شيئ مما ذكر ( 2 )
الخامسة : أن يكون معصوما اشترطه الامامية والاسماعيلية ، ويبطله : ان أبا بكر لا يجب عصمته اتفاقا ( 3 ) .
[ هامش ]
( 1 ) امام الشافعية القاضي عبد الرحمن الإيجي المتوفى 756 .
( 2 ) دليل يضحك الثكلى لانه لا يعدوه أن يكون مصادرة بالمطلوب ، وأخذ المدعى دليلا
( 3 ) اقرأ واضحك أو اعطفه على ما قبله .
[ / هامش ] . . .
كلمة أبى الثناء قال في مطالع الانظار ص 470 : صفات الأئمة هي تسع
الأولى : أن يكون الامام مجتهدا في أصول الدين وفروعه
الثانية أن يكون ذا رأي وتدبير يدير الوقايع أمر الحرب والسلم وساير الأمور السياسية
الثالثة : أن يكون شجاعا قوي القلب لا يجبن عن القيام بالحرب ولا يضعف قلبه عن إقامة الحد ولا يتهور بالقاء النفوس في
التهلكة وجمع تساهلوا في الصفات الثلث وقالوا : إذا لم يكن الامام متصفا بالصفات الثلاث ينيب من كان موصوفا بها .
الرابعة : أن يكون الامام عدلا لانه متصرف في رقاب الناس وأموالهم وأبضاعهم فلو لم يكن عدلا لا يؤمن تعديه إلخ .
الخامسة : العقل .
السادسة : البلوغ .
السابعة : الذكورة .
الثامنة : الحرية التاسعة : أن يكون قرشيا .
ولا يشترط فيه العصمة خلافا للإسماعيلية والاثنا عشرية لنا إمامة أبي بكر ( 1 ) . والأمة اجتمعت على كونه غير واجب العصمة لا أقول إنه غير معصوم .
[ هامش ]
( 1 ) ما أتقنها من برهنة ويا للعحب .
[ / هامش ] . . .
ما تنعقد به الإمامة قال القاضي عضد الإيجي في المواقف : المقصد الثالث فيما تثبت به الإمامة :
إنها تثبت بالنص من الرسول ومن الامام السابق بالإجماع وتثبت ببيعة أهل الحل والعقد خلافا للشيعة : لنا ثبوت إمامة أبي بكر رضي الله عنه بالبيعة ( 2 ) .
وقال : إذا ثبت حصول الإمامة بالاختيار والبيعة فاعلم أن ذلك لا يفتقر إلى الإجماع ( 3 ) إذ لم يقم عليه دليل من العقل أو السمع بل الواحد والاثنان من أهل
الحل والعقد كاف لعلمنا أن الصحابة مع صلابتهم في الدين اكتفوا بذلك كعقد عمر لابي بكر وعقد عبد الرحمن بن عوف لعثمان ، ولم يشترطوا اجتماع من في
المدينة فضلا عن إجماع الأمة هذا ولم ينكر عليهم أحد وعليه انطوت الاعصار إلى وقتنا هذا .
وقال بعض الأصحاب : يجب كون ذلك بمشهد بينة عادلة كفا للخصام في بدعاء من يزعم عقد الإمامة له سر أقبل من عقد له جهرا وهذا من المسائل الاجتهادية .
ثم إذا اتفق التعدد تفحص عن المتقدم فامضي ولو أصر الآخر فهو من البغاة . ولا يجوز العقد لإمامين في صقع متضايق الأقطار أما في متسعها بحيث لا يسع الواحد
تدبيره فهو محل الاجتهاد . انتهى ما في المواقف وقد أقره شراحه وهم : السيد الشريف الجرجاني ، والمولى حسن چلبي ، والشيخ مسعود الشيرواني راجع شرح
المواقف 3 : 265 7 .
[ هامش ]
( 2 ) انظر إلى هذا النول الذي تشابهوا في النسج عليه .
( 3 ) قال السيد الشريف الجرجاني : يعنى من جميع اهل الحل والعقد .
[ / هامش ] . . .
كلمة الماوردي
وقال الماوردي في الاحكام السلطانية ص 4 : اختلفت العلماء في عدد من تنعقد به الإمامة منهم على مذاهب شتى فقالت طائفة : لا تنعقد إلا بجمهور أهل العقد
والحل من كل بلد ليكون الرضاء به عاما والتسليم لإمامته إجماعا وهذا مذهب مدفوع ببيعة أبي بكر رضي الله عنه على الخلافة باختيار من حضرها ولم ينتظر
ببيعة قدوم غائب عنها ، وقالت طائفة اخرى : أقل من تنعقد به منهم الإمامة خمسة يجتمعون على عقدها أو يعقد ها أحدهم برضى الأربعة استدلالا بأمرين :
أحدهما : أن بيعة أبي بكر رضي الله عنه انعقدت بخمسة اجتمعوا عليها ثم تابعهم الناس فيها وهم عمر بن الخطاب . وأبو عبيدة ابن الجراح وأسيد بن حضير وبشر
بن سعد وسالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنهم ، .
الثاني : ان عمر رضي الله عنه جعل الشورى في ستة ليعقد لأحدهم برضى الخمسة وهذا قول أكثر الفقهاء والمتكلمين من
أهل البصرة ، وقال آخرون من علماء الكوفة : تنعقد بثلاثة يتولاها أحدهم برضى الاثنين ليكونوا حاكما وشاهدين كما يصح عقد النكاح بولي وشاهدين .
وقالت طائفة اخرى : تنعقد بواحد لان العباس قال لعلي رضي الله عنهما : امدد يدك أبايعك فيقول
الناس : عم رسول الله بايع ابن عمه فلا يختلف عليك اثنان ولانه حكم وحكم الواحد نافذ . ا ه‍ .
كلمة الجويني . قال إمام الحرمين الجويني المتوفى 478 في " الإرشاد " ص 424 : باب في الاختيار وصفته وذكر ما تنعقد
الإمامة به . إعلموا أنه لا يشترط في عقد الإمامة الإجماع ، بل تنعقد الإمامة وإن لم تجمع الأمة على عقدها والدليل عليه أن الإمامة لما عقدت لابي بكر ابتدر
لإمضاء أحكام المسلمين ولم يتأن لانتشار الاخبار إلى من نأى من الصحابة في الأقطار ولم ينكر عليه منكر ولم يحمله على التريث حامل فإذا لم يشترط الإجماع في عقد
الإمامة لم يثبت عدد معدود ، ولا حد محدود ، فالوجه الحكم بأن الإمامة تنعقد بعقد واحد من أهل الحل والعقد . ثم قال بعض أصحابنا : لابد من جريان
العقد بمشهد من الشهود فإنه لو لم يشترط ذلك لم نأمن أن يدعي مدع عقدا سرا متقدما على الحق المظهر المعلن . وليست الإمامة أحط رتبة من النكاح وقد شرط
فيه الإعلان ولا يبلغ القطع إذ ليس . يشهد له عقل ولا يدل عليه قاطع سمعي وسبيله سبيل سائر المجهدات ا ه‍ .
وقال الامام ابن العربي المالكي في شرح صحيح الترمذي 13 ص 229 : لا يلزم في عقد البيعة للامام أن تكون من جميع الأنام بل يكفي لعقد ذلك اثنان أو واحد على
الخلاف المعلوم فيه . . .
كلمة القرطبي .
وقال القرطبي في تفسيره 1 ص 230 : فإن عقدها واحد من أهل الحل والعقد فذلك ثابت ويلزم الغير فعله خلافا لبعض الناس حيث قال : لا تنعقد إلا بجماعة من اهل
الحل والعقد ودليلنا أن عمر رضي الله عنه عقد البيعة لابي بكر ولم ينكر أحد من الصحابة ذلك ( 1 ) ولانه عقد فوجب ألا يفتقر إلى عدد يعقدونه كسائر العقود ، قال
الامام أبو المعالي : من انعقدت له الإمامة بعقد واحد فقد لزمت ، ولا يجوز خلعه من غير حدث وتغير أمر ، قال : هذا مجمع عليه . ا ه‍ . ] .
قال الأميني : فما المبرر عندئذ لتخلف عبد الله بن عمر وأسامة بن زيد . وسعد ابن أبي وقاص . أبي موسى الأشعري . وأبي مسعود الأنصاري . وحسان بن ثابت . والمغيرة
بن شعبة . ومحمد بن مسلمة وبعض آخر من ولاة عثمان على الصدقات وغيرها عن بيعة مولانا أمير المؤمنين بعد إجماع الأمة عليها ؟ وما عذر تأخرهم عن طاعته في حروبه ،
وقد عرفوا بين الصحابة وسموا المعتزلة لاعتزالهم بيعة علي ؟ ( 2 ) .
[ هامش ]
( 1 ) كان بنى هاشم كلهم ، والأنصار بأجمعهم الا رجلين ، والزبير وعمار وسلمان ومقدادا وأبا ذر وآخرين كثيرين من المهاجرين المتخلفين عن بيعة أبى بكر المنكرين
إياها كما فصل في محله لم يكونوا من الصحابة عن القرطبي والا فلا يجوز للمفسر أن يكذب وهم يعلم أن التاريخ الصحيح سيكشف الستر عن دجله .
( 2 ) المستدرك للحاكم 3 : 115 ، تأريخ الطبري 5 : 115 ، الكامل لابن الأثير 3 : 80 ، تأريخ أبي الفدا ج 1 : 115 ، 171 .
[ / هامش ] . . .
رأى الخليفة الثاني في الخلافة وأقواله فيها عن عبد الرحمن بن أبزي قال : قال عمر : هذا الامر في أهل
بدر ما بقي منهم أحد ، ثم في أهل أحد ما بقي منهم أحد ، وفي كذا وكذا ، وليس فيها لطليق ولا لولد طليق ولا لمسلمة الفتح شيئ [ طبقات ابن سعد 3 : 248 ] وفي
كلمة له ذكرها ابن حجر في الإصابة 2 : 305 : إن هذا الامر لا يصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء . وقال : لو أدركني أحد رجلين فجعلت هذا الامر إليه لوثقت به
: سالم مولى أبي حذيفة ، وأبي عبيدة الجراح ، ولو كان سالم حيا ما جعلتها شورى ( 1 ) . وقال لما طعن : إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق الأجلح المستقيم :
يعني عليا فقال له ابن عمر : ما يمنعك أن تقدم عليا ؟ قال : أكره أن أحملها حيا وميتا . [ الأنساب للبلاذري 5 : 16 ، الاستيعاب لابي عمر 2 : 419 ] وقال : لو
وليتها عثمان لحمل آل أبي معيط على رقاب الناس ، والله لو فعلت لفعل ولو فعل لأوشكو أن يسيروا إليه حتى يجزوا رأسه ، فقالوا : علي ؟ قال رجل قعدد ( 2 )
قالوا : طلحة ؟ قال : ذاك رجل فيه بأو ( 3 ) قالوا : الزبير ؟ قال . ليس هناك . قالوا : سعد ؟ قال : صاحب فرس وقوس فقالوا : عبد الرحمن بن عوف ؟ قال :
ذاك فيه إمساك شديد ، ولا يصلح لهذا الامر إلا معط في غير سرف . وممسك في غير تقتير . أخرجه القاضي أبو يوسف الأنصاري المتوفى 182 في كتابه " الآثار "
نقلا عن شيخه إمام الحنفية أبي حنيفة .
[ هامش ]
( 1 ) طبقات ابن سعد 3 : 248 ، التمهيد للباقلاني 204 ، الاستيعاب لأبى عمر 2 : 561 ، طرح التثريب 1 : 49 ، أسد الغابة 2 : 246 .
( 2 ) القعدد الجبان الخامل . كأن الخليفة سى سوابق مولانا أمير المؤمنين في المغازي والحروب وعزمه الماضي وبسالته المشهودة إلى غيرها من صفاته الكمالية
وتغافل عن ابن الذي أقعده عن مناجزته بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله هو خوف الردة من الناس بوقوع الفتنة لا حذار بارقة عمر وراعدته وشجاعته التي هو
سلام الله عليه جد عليم بكمها وكيفها نعم : الجو الخالي يبعث الإنسان على أن يقول هكذا .
( 3 ) البأو : الكبر والتعظيم فيه .
[ / هامش ]
هذا الكلمات وما يتلوها سلسلة بلاء تشذ عن الحق والمنطق غير أنا نمر بها كراما .
وعن ابن عباس قال : قال عمر : لا أدري ما أصنع بأمة محمد ؟ وذلك قبل أن يطعن ، فقلت : ولم تهتم وأنت تجد من تستخلفه عليهم ؟ قال :
أصاحبكم ؟ يعني عليا قلت : نعم هو أهل لها في قرابته برسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره وسابقته وبلائه فقال عمر إن فيه بطالة وفكاهة . قلت : فأين
أنت عن طلحة ؟ قال : أين الزهو والنخوة ؟ قلت عبد الرحمن بن عوف ؟ قال : هو رجل صالح على ضعف قلت : فسعد ؟ قال : ذاك صاحب مقنب وقتال لا يقوم بقرية
لو حمل أمرها . قلت : فالزبير ؟ قال : لقيس مؤمن الرضي كافر الغضب شحيح : إن هذا الامر لا يصلح إلا لقوي في غير عنف ، رفيق في غير ضعف ، جواد في غير
سرف . قلت : فأين عن عثمان ؟ قال : لو وليها لحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ولو فعلها لقتلوه . ذكره البلاذري في الأنساب 5 : 16 ، وفي لفظ آخر له
ص 17 : قيل : طلحة ؟ قال : أنفه في السماء وأسته في الماء .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 November 2009   #8
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 31
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: وجوب طاعة الجائر عند السنه! انظروا الی المشرکین!

الفوائد للرازي ج 1 ص 369 :
أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب قراءة عليه ثنا أبو القاسم عبد اللطيف بن نباتة بن نافع اليحصبي ثنا عبد الأعلى بن عبد الواحد يكنى أبا
يزيد يعرف بمرة مصري ثنا زين بن شعيب الإسكندراني عن أسامة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الغرر وبيع
الحصاة قال أسامة وقد قلت لنافع إن كان ابن عمر ليقول ادفعوا الزكاة إلى الولاة وإن شربوا بها الخمور فقال نافع على من قال هذا غضب الله عز وجل كذبوا والله
لم يقل هذا ابن عمر ولكن ابن عمر أدرك مروان وسعيد بن العاص كان يراهما يجمعان الصدقة فيجعلانها في دار الرقيق ثم يعطيانها قال أهل اليمن إذا مروا
عليهم إلى الشام وإلى مصر ولم يكرهوا الناس على الصدقة من لم يأت بشئ لم يسألوه وكانت الصدقة قليلة وكان الأمراء يجعلونها في مواضعها فلذلك قال ابن
عمر ادفعوها إليهم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الفوائد للرازي ج 2 ص 214 :
محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن أبي عبلة قال بعثني عبد الملك بن مروان إلى الحجاج وهو محاصر ابن الزبير فرأيت ابن عمر إذا قامت الصلاة وهو في عسكر الحجاج صلى
معه وإذا حصر البيت صلى مع ابن الزبير فقلت يا أبا عبد الرحمن تصلي مع هؤلاء فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا معهم ما
صلوا ولا تطيعوهم في معصية الخالق فقلت ما تقول في أهل الشام قال ما أنا لهم بحامد قلت فأهل مكة قال ما أنا لهم بعاذر يقتلون يتهافتون في النار تهافت
الذباب في المرق قلت رحمك الله بعثني عبد الملك وأنا مكره قال إنا كنا نبايع على السمع والطاعة وكان يلقننا فيما استطعتم وكان يقول لا تطيعوا
المخلوق في معصية الخالق .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المستطرف للأبشيهي ج 1 ص 198 :
الباب الرابع عشر في الملك والسلطان وطاعة ولاة أمور الاسلام وما يجب للسلطان على الرعية وما يجب لهم عليه .
روي عن الحسن أنه قال للحجاج سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول قال رسول الله وقروا السلاطين وبجلوهم فإنهم عز الله وظله في الأرض إذا كانوا عدولا فقال الحجاج ألم نكن فيهم إذا كانوا عدولا قال قلت بلى .
وعن عمر رضي الله تعالى عنه قال قلت للنبي أخبرني عن هذا السلطان الذي ذلت له الرقاب وخضعت له الأجساد ما هو قال ظل الله في الأرض فإذا أحسن فله الأجر وعليكم الشكر وإذا أساء فعليه الاصر وعليكم الصبر وعنه عليه الصلاة والسلام أيما راع استرعي رعيته ولم يحطها بالأمانة والنصيحة من ورائها الا ضاقت عليه رحمة الله تعالى التى وسعت كل شيء .
وقال مالك بن دينار رضي الله تعالى عنه وجدت في بعض الكتب يقول الله تعالى أنا ملك الملوك رقاب الملوك بيدي فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة لا تشغلوا ألسنتكم بسبب الملوك ولكن توبوا إلى الله يعطفهم عليكم .
وقال جعفر بن محمد رحمة الله تعالى عليه كفارة عمل السلطان الإحسان إلى الاخوان
وقال كسرى لسيرين ما أحسن هذا الملك لو دام فقال لو دام لأحد ما انتقل إلينا ومر طارق السرطي بابن شبرمه في موكبه فقال :
( أراها وإن كانت تحب فإنها . . . سحابة صيف عن قليل تقشع ) وجلس الاسكندر يوما فما رفع إليه حاجة فقال لا أعد هذا اليوم من أيام ملكي .
وقال الجاحظ ليس شيء ألذ ولا أسر من عز الأمر والنهي ومن الظفر بالأعداء ومن تقليد المن أعتاق الرجال لأن هذه الأمور تصيب الروح وحظ الذهن وقسمة النفس وقيل الملك خليفة الله في عباده ولن يستقيم أمر خلافته مع مخالفته وقال الحجاج سلطان تخافه الرعية خير من سلطان يخافها .
وقال أردشير لابنه يا بني الملك والدين أخوان لا غنى لأحدهما عن الآخر فالدين أس والملك حارس وما لم يكن له أس فمهدوم وما لم يكن له حارس فضائع قيل لما دنت وفاة هرمز وامرأته حامل عقد التاج على بطنها وأمر الوزراء بتدبير الملكة حتى يولد له ولد فتملك .
وأغار العرب على نواحي فارس في صباه فلما أدرك ركب وانتخب من أهل النجدة فرسانا وأغار على العرب فانتهكهم بالقتل ثم خلع أكتاف سبعين ألفا فقيل له ذو الأكتاف وأمر العرب حينئذ بأرخاء الشعور ولبس المصبغات وأن يسكنوا بيوت الشعر وأن لا يركبوا الخيل إلا عراة .
وقيل من أخلاق الملوك حب التفرد كان أردشير إذا وضع التاج على رأسه لم يضع أحد على رأسه قضيب ريحان وإذا لبس حلة لم ير أحد مثلها وإذا تختم بخاتم كان حراما على أهل المملكة أن يتختموا بمثله وكان سعيد بن العاص بمكة إذا أعتم لم يعتم أحد بمثل عمامته ما دامت على رأسه وكان الحجاج إذا وضع على رأسه عمامة لم يجترىء أحد من خلق الله أن يدخل عليه بمثلها وكان عبد الملك إذا لبس الخف الأصفر لم يلبس أحد مثله حتى ينزعه وأخبرني من سافر إلى اليمن أنه لا يأكل الأوز بها أحد غير الملك وقيل من حق الملك أن يفحص عن أسرار الرعية فحص المرضعة عن ابنها وكان أردشير متى متى شاء قال لأرفع أهل مملكته وأوضعهم كان عندك في هذه الليلة كيت كيت حتى كان يقال يأتيه ملك من السماء وما ذاك إلا بتفحصه وتيقظه وكان علم عمر رضي الله عنه بمن نأي عنه كعلمه بمن بات معه على وساد واحد ولقد اقتفي معاوية أثره وتعرف إلى زياد رجل فقال أتتعرف إلي وأنا أعرف بك من أبيك وأمك وأعرف هذا البرد الذي عليك ففزع الرجل حتى ارتعد من كلامه وعن بعض العباسيين قال كلمت المأمون رحمه الله تعالى في امرأة خطبتها وسألته النظر إليها فقال يا أبا فلان من قصتها وحليتها وفعلها وشأنها كيت وكيت فو الله ما زال يصفها ويصف أحوالها حتى أبهتني .
ومما جاء في طاعة ولاة امور الاسلام أمر الله تعالى بذلك في كتابه العزيز على لسان نبيه الكريم فقال تعالى ( يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم ) وروينا في صحيح البخاري عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال بايعت رسول الله على شهادة أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والسمع والطاعة والنصح لكل مسلم وسئل كعب الأحبار عن السلطان فقال ظل الله في أرضه من ناصحة اهتدى ومن غشة ضل وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه لا تسبوا السلطان فإنه ظل الله في الأرض به يقوم الحق ويظهر الدين وبه يدفع الله الظلم ويهلك الفاسقين وقال عمر بن عبد العزيز لمؤدبه كيف كانت طاعتى لك قال أحسن طاعة قال فأطعني كما كنت أطيعك خذ من شاربك حتى تبدو شفتاك ومن ثوبك حتى تبدو عقباك .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع أمري فقد أطاعني ومن عصى أمري فقد عصاني وقد ورد في الأحاديث الصحيحة أن النبي أمر بالسمع والطاعة لولي الأمر ومنا صحته ومحبته والدعاء له ولو تتبعت ذلك لطال الكلام لكن أعلم أرشدني الله وإياك إلى الاتباع وجنبنا الزيغ والابتداع أن من قواعد الشريعة المطهرة والملة الحنيفة المحرزة أن طاعة الأئمة فرض على كل الرعية وإن طاعة السلطان تؤلف شمل الدين وتنظم أمور المسلمين وأن عصيان السلطان يهدم أركان الملة وأن أرفع منازل السعادة طاعة السلطان وأن طاعته وعصمة من كل فتنة وبطاعة السلطان تقام الحدود وتؤدي الفروض وتحقن الدماء وتؤمن السبل وما أحسن ما قالت العلماء إن طاعة السلطان هدى لمن استضاء بنورها وإن الخارج عن طاعة السلطان منقطع العصمة بريء من الذمة وإن طاعة السلطان حبل الله المتين ودينه القويم وان الخروج منها خروج من أنس الطاعة إلى وحشة المعصية ومن غش السلطان ضل وزل ومن أخلص له المحبة والنصح حل من الدين والدنيا في أرفع محل وان طاعة السلطان واجبة أمر الله تعالى بها في كتابه العظيم المنزل على نبيه الكريم وقد اقتصر في ذلك على ما أوردناه واكتفينا بما بيناه ونسأل الله تعالى أن يلهمنا رشدنا وان يعيذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا وأن يصلح شأننا إنه قريب مجيب وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المسند الجامع لبشار عواد ج 9 ص 508 :
( الامارة ) : عن ابن عباس . . قال : قال النبي ( ص ) : ( ( رأى من أميره مشينا فكرهه ، فليصبر ، فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا ، فيموت ، إلا مات ميتة
الجاهلية . ) ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المعجم الكبير للطبراني ج 12 ص 248 :
عن ابن عمر ( قال ) . . قال النبي ( ص ) : . . . . ( وطاعة الله ان تطيعوني وإن من طاعتي ان تطيعوا أئمتكم وإن صلوا قعودا أجمعين ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المعجم الكبير للطبراني ج 8 ص 133 :
عن أبي أمامة عن النبي ( ص ) قال : " لا تسبوا الأئمة وادعوا لهم ، فان صلاحهم صلاح لكم " .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المغني لابن قدامة ج 10 ص 49 :
أبي هريرة وأبي ذر وابن عباس كلها بمعنى واحد وأجمعت الصحابة رضي الله عنهم على قتال البغاة فان أبا بكر رضي الله عنه قاتل ما نعي الزكاة . . .
( مسألة ) قال أبو القاسم رحمه الله ( وإذا اتفق المسلمون على امام فمن خرج عليه من المسلمين يطلب موضعه حوربوا ودفعوا بأسهل ما يندفعون به ) وجملة الامر أن من
اتفق المسلمون على إمامته وبيعته ثبتت إمامته ووجبت معونته لما ذكرنا من الحديث والإجماع ، وفى معناه من ثبتت إمامته بعهد النبي صلى الله عليه وسلم أو
بعهد امام قبله إليه فان أبا بكر ثبتت إمامته بإجماع الصحابة على بيعته وعمر ثبتت إمامته بعهد أبي بكر إليه وأجمع الصحابة على قبوله
ولو خرج رجل على الامام فقهره وغلب الناس بسيفه حتى أقروا له واذعنوا بطاعته وتابعوه صار إماما يحرم قتاله والخروج عليه فان عبد الملك بن مروان خرج على ابن
الزبير فقتله واستولى على البلاد وأهلها حتى بايعوه طوعا وكرها فصار اماما يحرم الخروج عليه وذلك لما في الخروج عليه من شق عصى المسلمين وإراقة دمائهم وذهاب
أموالهم ، ويدخل الخارج عليه في عموم قوله عليه السلام ( من خرج على أمتي وهم جميع فاضربوا عنقه بالسيف كائنا من كان ) فمن خرج على من ثبتت إمامته بأحد هذه
الوجوه باغيا وجب قتاله ، ولا يجوز قتالهم حتى يبعث إليهم من يسألهم ويكشف لهم الصواب الا أن يخالف كلبهم فلا يمكن ذلك في حقهم ، فاما ان أمكن تعريفهم عرفهم
ذلك وأزال ما يذكرونه من المظالم وأزال حججهم ، فان لجوا قتلهم حينئذ لان الله تعالى بدأ بالامر بالإصلاح قبل القتال فقال سبحانه ( وان طائفتان من المؤمنين
اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى امر الله )
وروي أن عليا رضي الله عنه راسل أهل البصرة قبل وقعة الجمل ثم أمر أصحابه أن لا يبدأوهم بالقتال ثم قال ان هذا يوم من فلج فيه فلج يوم
القيامة ثم سمعهم يقولون الله أكبر يا ثارات عثمان فقال اللهم أكب قتلة عثمان لوجوههم .
الخارجون عن قبضة الامام أصناف أربعة :
( أحدها ) قوم امتنعوا من طاعته وخرجوا عن قبضته بغير تأويل فهؤلاء قطاع طريق ساعون في الأرض بالفساد يأتي حكمهم في باب مفرد .
( الثاني ) قوم لهم تأويل إلا انهم نفر يسير لا منعة لهم كالواحد والاثنين والعشرة ونحوهم فهؤلاء قطاع طريق في قول أكثر أصحابنا وهو مذهب الشافعي لان ابن
ملجم لما جرح عليا قال للحسن إن برئت رأيت رأيي وإن مت فلا تمثلوا به فلم يثبت لفعله حكم البغاة ولأننا لو أثبتنا للعدد اليسير حكم . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الميزان للطباطبائي ج 8 ص 386 :
وفي الدر المنثور أخرج الحكيم الترمذي عن عمر بن الخطاب قال : أتاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أعرف الحزن في وجهه فأخذ بلحيتي فقال :
إنا لله وإنا إليه راجعون أتاني جبرئيل آنفا فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون قلت : أجل فإنا لله وإنا إليه راجعون فمم ذاك يا جبرئيل ؟ فقال : إن
أمتك مفتتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير . قلت : فتنه كفر أو فتنة ضلالة ؟ قال : كل ذلك سيكون . قلت : ومن أين ذاك وأنا تارك فيهم كتاب الله ؟ قال :
بكتاب الله يضلون ، وأول ذلك من قبل قرائهم وأمرائهم يمنع الأمراء الناس حقوقهم فلا يعطونها فيقتتلون ، وتتبع القراء أهواء الأمراء فيمدونهم في الغي ثم
لا يقصرون . قلت يا جبرئيل فبم يسلم من سلم منهم فقال : بالكف والصبر إن أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه . وفي تفسير القمي في معنى قوله : إن الذين
عند ربك الآية ، يعنى الأنبياء والرسل والأئمة . تم والحمد لله
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الميزان للطباطبائي ج 8 ص 89 :
وفي البصائر عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن منصور قال : سألته عن قول الله تبارك وتعالى : " وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها
آباءنا والله أمرنا بها " إلى آخر الآية فقال : أ رأيت أحدا يزعم أن الله أمرنا بالزنا وشرب الخمور وشئ من
المحارم ؟ فقلت : لا ، فقال : فما هذه الفاحشة التي يدعون أن الله أمرنا بها ؟ فقلت : الله إعلم ورسوله ، فقال : فإن هذه في أئمة الجور ادعوا أن الله أمر
بالائتمام بقوم لم يأمر الله بهم فرد الله عليهم وأخبرنا أنهم قالوا عليه الكذب فسمى الله ذلك منهم فاحشة .
أقول : ورواه في الكافي عن عده من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أبي وهب عن محمد بن المنصور قال
: سألته وساق الحديث ، وروي ما في معناه في تفسير العياشي عن محمد بن منصور عن عبد صالح فعلم أن في السند أبا وهب وعنه يروي الحسين بن سعيد وأن الحديث
مروي عن موسى بن جعفر عليه السلام .
وكيف كان فالرواية لا تنطبق بحسب مضمونها على حين نزول الآية ولا ما ذكر فيه من الحجة ينطبق على موردها فإن أهل الجاهلية
كانت عندهم أحكام كثيرة متعلقة بأمور من قبيل الفحشاء ينسبونه إلى الله سبحانه كالطواف بالبيت عاريا . لكن الحجة المذكورة فيه من حيث انطباق الآية
على مصاديق بعد زمن النزول أقرب انطباقا على أئمة الجور والحكام الظلمة فإن المسلمين مرت بهم أعصار يتولى فيها أمورهم أمثال الدعي زياد بن أبيه وابنه
عبيد الله والحجاج بن يوسف وعتاة آخرون ، وحول عروشهم وكراسيهم عدة من العلماء يفتون بنفوذ إحكامهم ووجوب طاعتهم بأمثال قوله تعالى " أطيعوا الله
وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " فالرواية ناظرة إلى انطباق الآية على مصاديقها بعد عصر النزول .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الوهابية في الميزان للسبحاني ص 8 :
انهم ( علماء الوهابية ) هم الذين يرون الصلاة خلف كل امام بر وفاجر صحيحة ، والدعاء لائمة المسلمين بالصلاح فريضة ، والخروج عليهم عند الانحراف محرمة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بغية الطلب لابن العديم ج 4 ص 1760 :
وكان ( أبو العتاهية ) يتشيع لآل رسول الله ( ص ) غير أنه لم يكن ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله ( ص ) ولا من أمهات المؤمنين ولم يكن يرى الخروج على السلطان . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ الإسلام للذهبي ج 12 ص 227 :
مع حاشية 4 قال ابن المبارك في حديث ثوبان ( استقيموا لقريش ما استقاموا لكم ) يفسره حديث أم سلمة ( لا تقتلوهم ما صلوا ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تاريخ بغداد للخطيب ج 5 ص 472 :
حدثنا علي بن محمد بن هارون الحميري حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا عبد الله بن إدريس عن الحسن بن فرات القزاز
عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما ذهب نبي خلفه نبي وإنه ليس كائن
بعدي نبي قالوا يا رسول الله فما يكون قال يكون خلفاء ويكثرون قالوا يا رسول الله فما نصنع قال أوفوا بيعة الأول فالأول أدوا الذي عليكم ويسألهم الله الذي
عليهم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تفسير ابن كثير ج 1 ص 517 :
الآيات ( 4 \ 59 - 59 ) طاعة الله ورسوله وأولي الأمر
قال البخاري < 4584 > حدثنا صدقة بن الفضل حدثنا حجاج بن محمد الأعور عن ابن جريج عن يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ( أطيعوا الله وأطيعوا
الرسول وأولي الأمر منكم ) قال نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي إذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية وهكذا أخرجه بقية الجماعة إلا ابن
ماجة < م 1834 د 2624 ت 1672 س 7 / 154 > لم من حديث حجاج بن محمد الأعور به .
وقال الترمذي حديث حسن غريب ولا نعرفه إلا من حديث ابن جريج .
وقال الإمام أحمد < 1 / 82 > حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية
واستعمل عليهم رجلا من الأنصار فلما خرجوا وجد عليهم في شئ قال فقال لهم أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني قالوا بلى قال فاجمعوا لي حطبا
ثم دعا بنار فأضرمها فيه ثم قال عزمت عليكم لتدخلنها قال فقال لهم شاب منهم إنما فررتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار فلا تعجلوا حتى تلقوا رسول
الله صلى الله عليه وسلم فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها قال فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال لهم لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا إنما
الطاعة في المعروف أخرجاه في الصحيحين < خ 4340 م 1840 > من حديث الأعمش به .
وقال أبو داود < 2626 > حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عبيد الله حدثني نافع عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال السمع والطاعة على المرء
المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة وأخرجاه < خ 2955 م 1839 > ابن من حديث يحيى القطان .
وعن عبادة بن الصامت قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله
قال إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان أخرجاه < خ 7055 قوله م 1709 > .
وقال ابن جرير حدثني علي بن مسلم الطوسي حدثنا ابن أبي فديك حدثني عبد الله بن محمد بن عروة عن هشام بن عروة عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال سيليكم ولاة بعدي فيليكم البر ببره والفاجر بفجوره فاسمعوا لهم وأطيعوا في كل ما وافق الحق وصلوا وراءهم فإن أحسنوا فلكم ولهم
وإن أساءوا فلكم وعليهم .
وروى مسلم أيضا < 1844 > ) عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة
والناس مجتمعون عليه فأتيتهم فجلست إليه فقال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلا فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو في
شجره إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه لم يكن نبي من قبلي إلا كان حقا عليه أن
يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم وإن هذه الأمة جعلت عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجئ فتن يرقق بعضها بعضا
وتجئ الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجئ الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله
واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليعطه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر
قال فدنوت منه فقلت أنشدك بالله أأنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه وقال سمعته أذناي ووعاه قلبي فقلت
له هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله تعالى يقول ( يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن
تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ) قال فسكت ساعة ثم قال أطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله . . . .
وهكذا رواه ابن أبي حاتم من طريق عن السدي مرسلا ورواه ابن مردويه من رواية الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي صالح عن ابن عباس فذكره بنحوه والله أعلم .
وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ( وأولي الأمر منكم ) يعني أهل الفقه والدين وكذا قال مجاهد وعطاء والحسن البصري وأبو العالية ( وأولي الأمر منكم )
يعني العلماء والظاهر والله أعلم أنها عامة في كل أولي الأمر من الأمراء والعلماء كما تقدم وقال تعالى ( لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم
السحت ) وقال تعالى ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) وفي الحديث الصحيح المتفق على صحته < خ 2956 م 1835 > عليه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم أنه قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني فهذه أوامر بطاعة العلماء
والأمراء ولهذا قال تعالى ( أطيعوا الله ) أي اتبعوا كتابة ( وأطيعوا الرسول ) أي خذوا بسنته ( وأولي الأمر منكم ) أي فيما أمروكم بهمن طاعة الله لا في معصية
الله فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله كما تقدم في الحديث الصحيح إنما الطاعة في المعروف .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام

آخرين ويرايش عبد من عبادالله ، Sunday 29 November 2009 در 04:16PM.
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 November 2009   #9
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 31
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: وجوب طاعة الجائر عند السنه! انظروا الی المشرکین!

تفسير الرازي ج 10 ص 144 :
قوله تعالى ( وأولى الأمر ) أهل الحل والعقد من الأمة . . . إجماع الأمة حجه نقل عن بعض الروافض : ان المراد به الأئمة المعصومون . . . فحمل أولى الأمر على الأمراء
والسلاطين أولى . . . ان النبي ( ص ) بالغ في الترتيب في طاعة الأمراء فقال : من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصاني فقد عصى الله ومن
عصى أميري فقد عصاني .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تفسير الرازي ج 5 ص 25 :
واعلم أن القاضي وأبا بكر الرازي نقلا عن الشافعي أنه قال تفسير قوله ( غير باغ ولا عاد ) اي غير باغ على امام المسلمين .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
جامع العلوم والحكم لأبي الفرج الحنبلي ج 1 ص 86 :
في صحيح مسلم عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضي وتابع فقالوا يا رسول الله ألا نقاتلهم قال لا ما صلوا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حلية الأولياء لأبي نعيم ج 10 ص 114 :
حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة ثنا حامد بن شعيب ثنا شريح بن يونس ثنا الوليد بن مسلم ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان حدثني عبد الرحمن بن عمر السلمي
وحجر بن حجر قالا أتينا العرباض بن سارية فسلمنا وقلنا أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لنا صلاة الغداة
وأقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله إن هذه موعظة مودع فما تعهد إلينا قال أوصيكم بتقوى الله
والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعيش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم
ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حلية الأولياء لأبي نعيم ج 5 ص 119 :
حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا كثير بن عبيد الحذاء قال ثنا محمد بن حميد عن مسلمة بن علي عن عمر بن ذر عن أبي قلابة عن أبي
مسلم الخولاني عن أبي عبيدة بن الجراح عن عمر بن الخطاب قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحيتي وأنا أعرف الحزن في وجهه فقال إنا لله وأنا إليه راجعون
أتاني جبريل آنفا فقال لي إنا لله وإنا إليه راجعون فقلت أجل إنا لله وإنا إليه راجعون فمم ذاك يا جبريل فقال إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل من دهر غير
كثير فقلت فتنة كفر أو فتنة ضلالة فقال كل سيكون فقلت ومن أين وأنا تارك فيهم كتاب الله قال فبكتاب الله يفتنون وذلك من قبل أمرائهم وقرائهم يمنع الناس
الأمراء الحقوق فيظلمون حقوقهم ولا يعطونها فيقتتلوا ويفتتنوا غير ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدونهم في الغي ثم لا يقصرون فقلت كيف يسلم من سلم منهم قال
بالكف والصبر ان أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حلية الأولياء لأبي نعيم ج 5 ص 150 :
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا محمود بن خالد ( نا عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي قال حدثنا حسان ذلك بن عطية ان ابن أبي زكريا
حدثه بحديثين أحدهما من رآى بعمله حبط ما كان قبله فقلت كيف ما كان قبله قال هكذا بلغنا ( والثاني ) محمد قال إنه ستكون أئمة ان عصيتموهم ضللتم وإن أطعتموهم
غويتم قال حسان فسألته عنهما فقال لا أدري .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حلية الأولياء لأبي نعيم ج 5 ص 220 :
حدثنا فاروق وحبيب في جماعة قالوا ثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو عاصم النبيل عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو عن العرباض بن سارية قال
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها الأعين ووجلت منها القلوب فقال قائل منهم يا رسول
الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة للإمام وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء
الراشدين المهديين بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة قال رواه إسماعيل عن بحير عن خالد عن العرباض مثله .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حلية الأولياء لأبي نعيم ج 5 ص 295 :
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ثنا محمد بن يزيد قال قال وهيب خطب عمر بن عبد العزيز ذات يوم فحمد الله وأثنى عليه
بما هو أهله ثم قال إن الله لم يبعث نبيا بعد نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ( ولم ينزل كتابا من بعد كتابه الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
ألا وان ما أنزل الله على محمد ) فهو الحق إلى يوم القيامة ألا وإني لست بمبتدع ولكني متبع ألا وإني لست بخيركم ولكني أثقلكم حملا ألا وإن السمع والطاعة واجبان
على كل مسلم ما لم يؤمر لله بمعصية فمن أمر لله بمعصية ألا فلا طاعة لمخلوق بمعصية الخالق ألا هل أسمعت قالها ثلاثا .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حلية الأولياء لأبي نعيم ج 5 ص 297 :
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا موسى بن إسماعيل ثنا سلام بن مسكين قال سمعت بعض أصحابنا يقول إن عمر بن
عبد العزيز صعد المنبر فقال يا أيها الناس اتقوا الله فإن تقوى الله خلف من كل شيء وليس لتقوى الله خلف يا أيها الناس اتقوا الله أطيعوا من أطاع الله ولا
تطيعوا من عصى الله .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حلية الأولياء لأبي نعيم ج 5 ص 56 :
حدثنا عبد الله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة عن الأعمش قال سمعت زيد بن وهب يحدث عن عبد الله بن مسعود قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها قلنا يا رسول الله فما تأمرنا قال أدوا إليهم حقهم الذي جعل الله لهم وسلوا الله حقكم صحيح
متفق عليه من عوالي حديث الأعمش رواه الثوري وزائدة وأبو عوانة وعبد العزيز بن مسلم وعيسى بن يونس وحفص وجرير ووكيع وأبو معاوية في آخرين عن الأعمش .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حياة الإمام الرضا لمرتضى ص 310 :
انحراف الحكام : إن أدنى مراجعة لتاريخ الحكام آنذاك - العباسيين والأمويين على حد سواء - لكفيلة
بأن تظهر بجلاء مدى منافاة تصرفات أولئك الحكام ، وسلوكهم ، وحياتهم لمبادئ الإسلام وتعاليمه . . الإسلام ، الذي كانوا يستطيلون على الناس به ، ويحكمون
الأمة - حسب ما يدعون - باسمه ، وفي ظله . حتى لقد أصبح الناس ، والناس على دين ملوكهم ، يتأثرون بذلك ، ويفهمون خطأ : أن الإسلام لا يبتعد كثيرا عما يرون ،
ويشاهدون ، مما كان من نتائجه شيوع الانحراف عن الخط الإسلامي القويم . بنحو واسع النطاق ، ليس من السهل بعد السيطرة عليه ، أو الوقوف في وجهه .
العلماء المزيفون وعقيدة الجبر : ولقد ساعد على ذلك ، وزاد الطين بلة ، فريق من أولئك الذين اشتريت ضمائرهم ، ممن يتسمون ، أو بالأحرى سماهم الحكام ب‍ "
العلماء " حيث إنهم قاموا يتلاعبون بمفاهيم الإسلام ، وتعاليمه ، لتوافق هوى ، وتخدم مصالح أولئك الحكام المنحرفين ، الذين أغدقوا عليهم المال ،
وغمروهم بالنعمة . حتى إن أولئك المأجورين قد جعلوا عقيدة الجبر - الواضح لكل أحد زيفها وسخفها - من العقائد الدينية الإسلامية ! . ، من أجل أن يسهلوا على
أولئك الحكام استغلال الناس ، ولكي يوفروا لهم حماية لتصرفاتهم تلك . التي يندى لها جبين الإنسان الحر ألما وخجلا ، إذ أنهم يكونون بذلك قد جعلوا كل
ما يصدر منهم هو بقضاء من الله وقدره ، ولذا فليس لاحد الحق في أن ينكر عليهم أي تصرف من تصرفاتهم ، أو أي جناية من جناياتهم . وكان قد مضى على ترويحهم
هذه العقيدة المبتدعة - حتى زمان المأمون - أكثر من قرن ونصفا ، أي من أول خلافة معاوية ، بل وحتى قبل ذلك أيضا . بزمان طويل ! المزيفون وعقيدة الخروج
على سلاطين الجور : كما أنهم - أعني هؤلاء العلماء - قد جعلوا الخروج على سلاطين الجور والفساد موبقة من الموبقات ، وعظيمة من العظائم . . وقد جرحوا بذلك
عدد من كبار العلماء : مثل الامام أبي حنيفة وغيره ، بحجة أنه : " يرى السيف في أمه محمد " ( 1 ) .
[ هامش ]
( 1 ) راجع : نظرية الإمامة ، للدكتور أحمد محمود صبحي وغيره .
[ / هامش ]
وفي تاريخ بغداد ج 5 ص 274 ، : أنه قيل لأبي مسهر : كيف لم تكتب عن محمد بن راشد ؟ ! قال : " كان يرى الخروج على الأئمة " . .
وفي طبقات الحنابلة لأبي يعلى ج 3 ص 58 ، في مقام ترجيح سفيان على حسن بن حي ، كان من جملة ما جرحه به أنه : " كان يرى السيف " ومثل ذلك كثير لا نرى حاجة
لاستقصائه . بل لقد جعلوا عدم جواز الخروج هذا من جملة العقائد الدينية ، كما يظهر من تتبع كلماتهم . وأما عقائد التشبيه ، وقضية خلق القرآن ، فلعلها أشهر من
أن تذكر ، أو تحتاج إلى بيان .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حياة الإمام الرضا لمرتضى ص 401 :
ما يقال حول وفاة الإمام ( ع ) ماذا ترى بعض الفرق في الحكام : قبل كل شيء نود أن نشير إلى أمر مهم ، كنا قد أشرنا إليه من قبل ، وله - إلى
حد ما - صلة فيما نحن بصدده . . وهو : أن بعض فرق المسلمين ترى : أن الحكام تجب طاعتهم ، ولا تجوز مخالفتهم ، والقيام ضدهم ، والوقوف في وجههم بحال من
الأحوال . . مهما كانت هويتهم ، وأيا كان سلوكهم ، حتى ولو أنهم ارتكبوا أعظم المحرمات ، وانتهكوا جميع الحرمات . . أي . . أنهم حتى لو قتلوا الأبرياء -
ولو كانوا أبناء محمد - ، وهدموا الكعبة . . مع ذلك كله - تجب طاعتهم ، ولا تجب مخالفتهم ، ولا الوقوف في وجههم . . هكذا . .
تعتقد الفرق الإسلامية - كما قلنا - . . ومن المؤسف جدا أن من هؤلاء الفرق : أهل الحديث ، وعامة أهل
السنة ، قبل الامام الأشعري ، وبعد . وهو أيضا قائل بهذه المقالة ومعتقد بهذه العقيدة . . ولقد أيدوا هذه العقيدة بمختلف أنواع التأييد ، حتى لقد وضعوا في
تأييدها الروايات على لسان النبي صلى الله عليه وآله ، مع عدم تنبههم إلى أن ذلك ينافي صريح القرآن ، ويصادم حكم العقل والوجدان . .
انعكاسات هذه العقيدة على التراث : وطبيعي أن يعكس ذلك إلى حد كبير على كتابهم ومؤرخيهم ( 1 ) ، وحتى على علمائهم ، وفقهائهم أيضا ، حيث كان لابد لهم من
التستر على كل هفوات أولئك الحكام . وكل مخازيهم وموبقاتهم ، مما كان من نتيجته - بطبيعة الحال - إخفاء كثير من الحقائق ، وطمسها ، حتى إذا لم
يتمكنوا من ذلك ، تراهم يحاولون اللف والدوران ، وتوجيهها بما لا يسمن ولا يعني من جوع . .
هذا إن لم تخولهم غيرتهم ، وتدفعهم حميتهم إلى تشويههما ، والتغيير والتبديل فيها ، بحيث تبدو مستهجنة ، وغريبة . ولتسقط من ثم عن الاعتبار . .
وقد يختلقون في كثير من الأحيان في مقابلها ، ما ينسجم مع نظرتهم الضيقة ، وتعصبهم المقيت ، أو يوافق هوى نفوسهم ، ويرضي حكامهم ، الذين كانوا
يرون أنهم يقربونهم من الله زلفى .
إخفاء كل الحقائق عن الأئمة عليهم السلام : ولقد أراد الحكام - لسبب أو لآخر - إخفاء كل الحقائق التي ترتبط بالأئمة
الأطهار عليهم السلام ، أو تشويهها ، فكان لهم ما أرادوا ، ووجدوا من العلماء ، والكتاب ، والمؤرخين ، من لا يألوا جهدا ، ولا يدخر وسعا من أجل تنفيذ إرادتهم
تلك ، التي يرون : أنها إرادة الله
[ هامش ]
( 1 ) راجع تمهيد الكتاب .
[ / هامش ]
- حسب عقيدة الجبر التي ابتدعوها - . . حتى إنك قد لا تجد في كثير من الكتب التاريخية ، حتى اسم الأئمة الأطهار عليهم السلام . فضلا عن شرح أحوالهم
، وبيان نشاطاتهم . . وليس ذلك لأنهم عليهم السلام كانوا غير مشهورين ، ولا معروفين . . أو لأنهم ممن لا يعتنى بشأنهم ، ولا يلتفت إليهم . . لا . . أبدا .
فقد كان ذكرهم يسري في جميع الآفاق في الدولة الإسلامية المترامية الأطراف : إما حبا وتشيعا ، واما عداء ونصبا . .
وقد ذكر الجاحظ في رسالته : " فضل هاشم على عبد شمس " - وهو الكاتب المعروف في عصره ، وبعد عصره . . وحتى الآن ،
والذي تعرض في كتبه لمختلف الموضوعات التي شاع التكلم بها في زمانه ، ومنها موضوع رسالته المشار إليها . والذي كان يظهر الحياد في كتاباته ، وإن كان
المعتزلة - أهل نحلته - مثل الإسكافي وغيره يتهمونه بالنصب والعداء لأهل البيت عليهم السلام .
ومما يدل على نصبه وتعصبه : أنه قد ألف كتابا في نقص فضائل الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ( 1 ) - الجاحظ هذا - يقول في
رسالته المشار إليها : " . . ومن الذين يعد من قريش ، أو من غيرهم ، ما بعد الطالبيون في نسق واحد ، كل واحد منهم : عالم ، زاهد ، ناسك ، شجاع ، جواد
، طاهر ، زاك ، فمنهم خلفاء ، ومنهم مرشحون : ابن ، ابن ، ابن ، ابن . هكذا إلى عشرة . . وهم : الحسن بن علي ، بن محمد ، ابن علي ، بن موسى ، بن جعفر ،
بن محمد ، بن علي ، بن الحسين ، ابن علي . وهذا لم يتفق لبيت من بيوت العرب ، ولا من العجم إلخ . . " ( 2 ) .
[ هامش ]
( 1 ) مروج الذهب ج 3 ص 237 ،
( 2 ) آثار الجاحظ ص 235 .
[ / هامش ]
هذا . . ويجب أن لا يفوتنا هنا : التنبيه على أن الجاحظ كان في البصرة ، والإمام العسكري ( ع ) كان في سامراء ، موضوعا تحت الرقابة الشديدة . وتوفي
الجاحظ قبل وفاة العسكري بخمس سنين . وقد كان عمره ( ع ) عندما ألف الجاحظ رسالته في حدود اثنتين وعشرين سنة ، لو فرض ان الجاحظ كان قد ألفها في آخر
يوم من أيام حياته . . ولم يكن الإمام العسكري أنبه . ولا أشهر من ابائه الطاهرين ( ع ) ، سيما الإمام علي ، والحسن ، والصادق ، والرضا عليهم السلام .
بل كان الأئمة ( ع ) ، بعد الرضا ( ع ) - مع نباهة شأنهم ، وعلو أمرهم - يسمون : ب‍ " ابن الرضا " ، وذلك يدل على أنه ( ع ) كان أنبه من أبنائه الطاهرين ،
فكان يقال ذلك - يعني : ابن الرضا - للجواد ، والهادي بعده ، بل وللعسكري أيضا ( 1 ) ويؤيد ذلك قول أبي الغوث ، أسلم بن مهوز المنبجي في داليته المعروفة ،
التي يمدح فيها أئمة سامراء عليهم السلام : إذا ما بلغت الصادقين بني الرضا - فحسبك من هاد يشير إلى هاد ( 2 )
نعم . . إن هؤلاء الأئمة ، الذين كان يسري ذكرهم في الآفاق ، قد لا تجد حتى أسماءهم في كثير من الكتب التاريخية . . مع أنك تجد ما شاء الله . من قصص المغنين ،
والجواري ، والاعراب ، بل وحتى قطاع الطرق ، مما لا يسمن ، ولا يغني من جوع .
[ هامش ]
( 1 ) راجع : قاموس الرجال ج 10 ص 248 . والرسالة التي في آخر ج 11 من قاموس الرجال ص 58 .
( 2 ) سفينة البحار ج 2 ص 529 ، والكنى والألقاب ج 1 ص 133 .
[ / هامش ]
كل ذلك خيانة للحقيقة ، وتخليا عن الأمانة . التي أخذوا على أنفسهم أداءها للأجيال التي تأتي بعدهم ، حيث كان عليهم : أن
يصدعوا بالحق ، ويظهروا الواقع ، مهما كانت الظروف ، وأيا كانت الأحوال . . وإلا . . فيجب أن لا يتصدوا للكتابة ، يبوؤا بإثم الخيانة . . هذا . . ولم
يكن المجال مفسوحا أمام شيعة أهل البيت ( ع ) ، ليتمكنوا من إظهار الحقائق كاملة ، وذلك بسبب ملاحقة الحكام لهم . ومحاولات القضاء عليهم أينما كانوا ،
وحيثما وجدوا ، وبأي ثمن كان . . ومن قبلهم القضاء على أئمتهم أئمة الهدى ، وقادتهم ، القادة إلى الحق .
ويبقى هنا سؤال : لماذا إذن كان يهتم الخلفاء بالعلماء ، ويرسلون إليهم يستدعونهم من مختلف الأقطار والأمصار ؟ ! . . وكيف لا
يتنافى ذلك مع اضطهادهم الأئمة ، أئمة أهل البيت ، وشيعتهم ومواليهم ؟ ! ، ومحاولاتهم تصغير شأنهم ، وطمس ذكرهم ؟ ! .
سر اهتمام الخلفاء بأهل العلم : وللإجابة على هذا السؤال نقول : إن سر اضطهادهم لأهل البيت ( ع ) يعود :
أولا : إلى أن الحق في الحكم كان لأهل البيت ، من كل جهة ، فالقضاء معناه القضاء على ذلك الحق ، وتكريس الأمور لهم . وفي صالحهم . .
وثانيا : إلى أن الأئمة عليهم السلام ما كانوا يؤيدون أولئك الحكام ، ولا يرضون عن أعمالهم ، وسلوكهم الذي كان يتنافى مع مبادئ الإسلام وتعاليمه .
وثالثا : إلى أن الأئمة عليهم السلام بسلوكهم المثالي ، وبشخصياتهم الفذة كانوا يشكلون أكبر مصدر للخطر عليهم ، وعلى حكمهم ذاك غير الأصيل . . إلى غير ذلك من
أمور يمكن استخلاصها من الفصول الأولى من الكتاب . .
وأما السبب في تشجيعهم - في تلك الحقبة من الزمن للعلم والعلماء فإنه يعود إلى أهداف سياسية معينة . وفي الحدود التي كانت لا تشكل عليهم قبله ولا بعده شيء
، وكل ما في الوجود يجب أن يكون من أجله ، وفي خدمته ، حتى العلماء والمفكرون . ولم يكن جمعهم للعلماء من حولهم . والإتيان بهم من كل حدب وصوب ، إلا :
1 - ليكون أولئك العلماء ، الذين يمثلون الطليعة الواعية في الأمة تحت نظرهم ، وسيطرتهم .
2 - ليتمكنوا بواسطتهم من تنفيذ الكثير من مخططاتهم ، والوصول إلى كثير من مآربهم ، كما تشهد به الاحداث التاريخية الكثيرة . .
3 - ليظهروا للناس بمظهر المحبين للعلم والعلماء ، ليقوى مركزهم في نفوسهم ، وتتأكد ثقتهم بهم ، إذ كان لابد لهم ، بعد أن تركوا أهل البيت عليهم السلام . من
الاستعاضة عنهم بغيرهم ، ودفع شكوك وشبهات الناس عن أنفسهم . .
4 - محاولة التشويش بذلك على أهل البيت عليهم السلام ، وطمس ذكرهم ، وإخفاء أمرهم ، ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا . . ولكن . يأبى الله إلا أن يتم نوره .
ويتفرع على ما سبق : وإذا تحقق لدينا أنهم إنما كانوا يقدرون العلم والعلماء لأهداف سياسة معينة كما
أوضحنا . . فلسوف لا نستغرب إذا رأينا : أنهم كانوا إذا شعرا بالخطر يتهددهم من قبل أية شخصية ، ولو كانت علمية ، لا يترددون في القضاء عليها ، والتخلص منها
، بأي وسيلة كانت .
قال أحمد أمين : إن المنصور كان " يقرب المعتزلة إذا شاء ، ويقرب المحدثين والفقهاء ، ما لم تقض تعاليم أحدهم بشيء يمس سلطانه ، فهناك التنكيل . . "
( 1 ) .
وقال السيد أمير علي : " . . كان خلفاء بني العباس يسحقون كل اختلاف معهم في الرأي بصرامة . وحتى الفقهاء المعاصرون كانوا عرضة للعقاب ،
إذا تجرأوا على الافصاح عن رأي لا يتفق ومصلحة الحاكمين . " ( 2 ) .
ولقد رأينا المنصور يدس السم لأبي حنيفة ، ويضيق على الإمام الصادق - الذي لم يبايع لمحمد بن عبد الله العلوي - وضيق على من تلاه من ذريته ، ولا حق تلامذته
ومحبيه . لكنه لم يقتل عمرو بن عبيد ، ولا أهانه بل مدحه بقوله : كلكم يطلب صيد غير عمرو بن عبيد . رغم أن عمرا هذا قد بايع لمحمد بن عبد الله العلوي ، ورغم
أن مذهبه يفرض عليه الخروج على النظام ، لأن من أصول المعتزلة الخمسة ،
[ هامش ]
( 1 ) ضحى الإسلام ج 3 ص 202 ، ولا بأس أيضا بمراجعة ج 2 ص 46 و 47 .
( 2 ) روح الإسلام ص 302 .
[ / هامش ]
التي يكون الإنسان بها معتزليا هو : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وعملا بهذا الأصل كان عمرو هذا قد خرج مع يزيد الناقص سنة 126 ه‍ . على الوليد بن
يزيد - لم يفعل المنصور معابن عبيد إلا كل ما يقتضي الاجلال والتكريم بخلاف ما فعله مع أولئك - لأن عمرا - بخلافهم - قد تخلى عن
مذهبه ، ومالا النظام . وكان المنصور ، ومن تبعه من الخلفاء يستفيدون منه ، ومن أضرابه ، ولم يروا بأسا في مبايعته لمحمد لكنهم لما لم يكونوا يستفيدون من
أولئك الذين نكلوا بهم ، وفعلوا بهم الأفاعيل رغم امتناعهم عن مبايعة محمد . . وإلا فما قيمة عمرو هذا وعند واحد من تلامذة الصادق ، كزرارة ، وهشام ، ومحمد بن
مسلم ، وأضرابهم ( 1 ) .
عودة على بدء : قلنا : إن الحكام كانوا يريدون - لسبب أو لآخر - إخفاء كل الحقائق التي ترتبط بالأئمة عليهم السلام ، أو تشويهها
، فكان لهم ما أرادوا على أيدي حفنة ممن يطق عليهم اسم : " علماء " ، فتلاعبوا ، ودسوا ، وشوهوا ما شاءت لهم قرائحهم ، وأوحاه لهم تعصبهم المذهبي المقيت
. . ولعلنا لا نعدو الحقيقة إذا قلنا : إن ابن الأثير ، والطبري ، وأبو الفداء ، وابن العبري ، واليافعي وابن خلكان . . كانوا من أولئك
الذين ظلموا الحقيقة والتاريخ ، بل وأنفسهم ، عندما أرخوا للأمة الإسلامية ، وكتبوا في أحوالها ، وأوضاعها السالفة ، دون أن يراعوا الانصاف والحيدة فيما
أرخوا ، وفيما كتبوا . . ولعل من جملة سقطات هؤلاء الشنيعة ، التي لم يخف على أحد تعصبهم فيها ، وانقيادهم للحكام ، . . .
[ هامش ]
( 1 ) يرى البعض : أن الخلفاء كانوا يحاولون إلقاء أسباب النزاع بين العلماء ، بهدف صرفهم عن واقع الأمة ، وعما يجري ويحدث في مخادع الخلفاء ، وداخل قصورهم .
ولعل ذلك هو السر في عنايتهم بالترجمة ، وإدخال الثقافات الغريبة إلى البلاد الإسلامية . . ولذا رأينا الكثيرين من المؤرخين غير راضين عن أعمال الترجمة تلك
كالمقريزي في النزاع والتخاصم ص 55 ، وغيره . . ولكل ما ذكرنا شواهد تاريخية كثيرة ، ليس هنا محل ذكرها ، ولعلنا نوفق ذلك في مجال آخر . .
[ / هامش ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حياة الحيوان للدميري ج 2 ص 218 :
ولان الشارع يضرب المثل في الشيء بما لا يكاد يقع كقوله ( ولو سرقت فاطمة بنت محمد ، وهي رضي الله عنها لا يتوهم منها سرقة ، وكقوله صلى
الله عليه وسلم ( اسمعوا وأطيعوا ولو عبدا حبشيا ) . . . وقد تبث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الأئمة من قريش ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
زبدة البيان ص 685 :
السابعة : يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولى الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والى الرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر
( 3 ) . لما أمر الله سبحانه تعالى في الآية السابقة الحكام بأداء الأمانات إلى أهلها منها الإمامة والخلافة إذا كانت بيد غير أهلها وبالحكم بالعدل بين الناس
وعدم الظلم والجور بقوله " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " الآية ، أمر الناس والرعية بأن يطيعوهم
وينزلوا على قضاياهم وفي اولي الامر خلاف قيل العلماء والمجتهدون وقيل امراء المسلمين والحكام ، وإن كانوا جائرين ، وذلك هو المشهور بين أهل السنة ، فهم
يوجبون طاعة حكام الجور وإن كانوا فساقا غير عدول ، بل يكونون في غاية الفسق والفجور ، ولا يشترطون غير الإسلام كما يوجبون طاعة الله وطاعة رسوله .
[ هامش ]
( 3 ) النساء : 59 .
[ / هامش ]
وفيه نظر واضح وفسادها ظاهر ، كيف يأمر الله بطاعة الفساق ويجعل طاعتهم مثل طاعته وطاعة رسوله مع
أنه أمر أولا بأداء الأمانة ، والحكم بالعدل ، والمباينة الكلية بينهم وبين الله ورسوله ، ونهى عن سماع خبر الفاسق بقوله " إن جاءكم فاسق بنبأ " الآية وأوجب
مهاجرتهم في الآيات والاخبار والاجماع وتوعد الظالم نار جهنم ، وذمه كثيرا حتى قليلا ما يوجد صفحة في المصحف الشريف خاليه عنه ، ويبالغ في ذلك حتى جعل الميل
القليل إليه موجبا لمس النار بقوله " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " مع اشتراط العلماء العصمة في الأنبياء حال النبوة والعدالة في الشهود والحاكم
والمفتي في مسألة واحدة ، بل في إمام الجماعة كما صرح به في الكشاف في تفسير قوله تعالى " إني جاعلك للناس إماما " الآية ولان حكام الجور كثيرون ، فقد
يختلفون فمتابعة أيهم يجب ولأنه يجب على الرعية منعهم إذا ارتكبوا منكرا وتركوا معروفا من باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فكيف تجب متابعتهم . ولان الذي
يأمرون به إن كان مما أن يؤمر فلا خصوصية له بهم وإلا لم يجب متابعتهم وهو ظاهر وبالجملة فساد هذا القول أوضح من أن يذكر .
وقال في مجمع البيان : أما أصحابنا فقد رووا عن الباقر عليه السلام أن أولي الامر الأئمة المعصومين وآل محمد أوجب الله بالإطلاق كما أوجب طاعته وطاعة رسوله صلى
الله عليه وآله ، ولا يجوز أن يوجب الله طاعة أحد على الإطلاق إلا من ثبت عصمته وعلم أن باطنه كظاهره ، وأمن من الغلط والامر بالقبيح ، وليس ذلك بحاصل في
العلماء والأمراء وجل الله سبحانه وتعالى عن أن يأمر بطاعة من يعصيه ، أو بالانقياد للمختلفين بالقول والفعل .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 November 2009   #10
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 31
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: وجوب طاعة الجائر عند السنه! انظروا الی المشرکین!

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
سنن أبي داود السجستاني ج 2 ص 427 :
حدثنا مسدد وسليمان بن داود ، المعنى ، قالا : ثنا حماد بن زيد ، عن المعلي بن زياد وهشام بن حسان ، عن الحسن ، عن ضبة بن محصن ، عن أم سلمة زوج النبي صلى
الله عليه وسلم ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون ، فمن أنكر ) قال أبو داود : قال هشام ( بلسانه فقد برئ ،
ومن كره بقلبه فقد سلم ، ولكن من رضى وتابع ) فقيل : يا رسول الله ، أفلا نقتلهم ؟ قال ابن داود : ( أفلا نقاتلهم ) قال : ( لاما صلوا ) .
حدثنا ابن بشار ، ثنا معاذ بن هشام ، قال : حدثني أبي ، عن قتادة ، قال : ثنا الحسن ، عن ضبة بن
محصن العنزى ، عن أم سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بمعناه ، قال : ( فمن كره فقد برئ ، ومن أنكر فقد سلم ) قال قتادة : يعنى من أنكر بقلبه ، ومن كره
بقلبه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
سنن البيهقي ج 2 ص 299 :
أخبرنا ) أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد أنبأ أبو على إسماعيل بن محمد الصفار ثنا عباس ابن محمد الدوري ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان
الثوري عن أيوب عن أبي العالية عن عبد الله بن الصامت قال كان أمير من الأمراء يؤخر الصلاة فسألت أبا ذر فضرب فخذي فقال سألت خليلي يعنى النبي صلى الله
عليه وسلم فضرب فخذي فقال صل الصلاة لميقاتها فان أدركت فصل معهم ولا تقل اني قد صليت فلن أصلي معهم .
( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا ثنا أبو العباس هو الأصم أنبأ أسيد بن
عاصم ثنا الحسين ابن حفص عن سفيان حدثني أيوب السختياني عن أبي العالية قال أخبر عبيد الله بن زياد الصلاة فلقيت عبد الله بن الصامت فسألته
فضرب فخذي وقال سألت خليلي أبا ذر فضرب فخذي وقال سألت خليلي يعنى النبي صلى الله عليه وسلم فضرب فخذي فقال صل الصلاة لميقاتها فان أدركت فصل معهم ولا
تقل اني قد صليت فلا أصلي . أخرجه مسلم في الصحيح من حديث إسماعيل بن علية عن أيوب .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة لللاكائي ج 1 ص 172 :
اعتقاد أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله في جماعة من السلف الذين يروي عنهم .
320 أخبرنا أحمد بن محمد بن حفص الهروي قال حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن سلمة قال حدثنا أبو الحسين محمد بن عمران بن موسى الجرجاني قال سمعت أبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن البخاري بالشاش يقول سمعت ابا عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري يقول لقيت أكثر من ألف رجل من أهل العلم أهل الحجاز ومكة والمدينة والكوفة والبصرة وواسط وبغداد والشام ومصر لقيتهم كرات قرنا بعد قرن ثم قرنا بعد قرن أدركتهم وهم متوافرون منذ أكثر من ست وأربعين سنة أهل الشام ومصر والجزيرة مرتين والبصرة أربع مرات في سنين ذوي عدد بالحجاز سنه أعوام ولا أحصي كم دخلت الكوفة وبغداد مع محدثي أهل خراسان منهم المكي بن إبراهيم ويحيى بن يحيى وعلي بن الحسن بن شقيق وقتيبة بن سعيد وشهاب بن معمر وبالشام محمد بن يوسف الفريابي وأبا مسهر عبد الأعلى بن مسهر وأبا المغيرة عبد القدوس بن الحجاج وابا اليمان الحكم بن نافع ومن بعدهم عدة كثيرة وبمصر يحيى بن كثير وأبا صالح كاتب الليث بن سعد وسعيد بن ابي مريم واصبغ بن الفرح ونعيم بن حماد وبمكة عبد الله بن يزيد المقري والحميدي وسليمان بن حرب قاضي مكة واحمد بن محمد الأزرقي وبالمدينة إسماعيل بن أبي أويس ومطرف بن عبد الله وعبد الله بن نافع الزبيري وأحمد بن أبي بكر أبا مصعب الزهري وإبراهيم بن حمزه الزبيري وإبراهيم بن المنذر الحزامي وبالبصرة ابا عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني وأبا الوليد هشام بن عبد الملك والحجاج بن المنهال وعلي بن عبد الله بن جعفر المديني وبالكوفة ابا نعيم الفضل بن دكين وعبيد الله بن موسى وأحمد بن يونس وقبيصة بن عقبة وابن نمير وعبد الله وعثمان ابنا أبي شيبة وببغداد أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبا معمر وأبا خيثمة وأبا عبيد القاسم بن سلام ومن أهل الجزيرة عمرو بن خالد الحراني وبواسط عمرو بن عون وعاصم بن علي بن عاصم وبمرو صدقة بن الفضل وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي واكتفينا بتسمية هؤلاء كي يكون مختصرا وأن لا يطول ذلك فما رأيت واحدا منهم يختلف في هذه الأشياء أن الدين قول وعمل وذلك لقول الله وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة وأن القرآن كلام الله غير مخلوق لقوله إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل قال ابن عيينة فبين الله الخلق من الأمر لقوله ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين وأن الخير والشر بقدر لقوله قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ولقوله والله خلقكم وما تعملون ولقوله إنا كل شيء خلقناه بقدر ولم يكونوا يكفرون أحدا من أهل القبلة بالذنب لقوله إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وما رأيت فيهم أحدا يتناول أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالت عائشة أمروا أن يستغفروا لهم وذلك قوله ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم وكانوا ينهون عن البدع ما لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لقوله واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ولقوله وإن تطيعوه تهتدوا ويحثون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه لقوله وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك وصاكم به لعلكم تتقون وأن لا ننازع الأمر أهله لقول النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يغل عليهن قلب امرىء مسلم إخلاص العلم لله وطاعة ولاة الأمر ولزوم جماعتهم فإن
176
دعوتهم تحيط من ورائهم ثم أكد في قوله أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم وأن لا يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وقال الفضيل لو كانت لي دعوة مستجابة لم أجعلها إلا في إمام لأنه إذا صلح الإمام أمن البلاد والعباد قال ابن المبارك يا معلم الخير من يجتريء على هذا غيرك .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح الترمذي لابن العربي ج 9 ص 13 :
( حاشية ) حديث ذكر عن أبي بكر الصديق أنه قال إنكم تقرأون هذه الآية ( يا أيها الذين آمنوا أنفسكم ) . . . روي أبو أمية الشعباني قال سألت أبا ثعلبة
الخشني فقلت كيف تضع بهذه الآية . . . فقال سألت عنها خبيرا سألت عنها رسول الله ( ص ) فقال بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا
مطاعا . . . فعليك بخاصة نفسك ودع أمر العامة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
صحيح البخاري ج 4 ص 7 :
حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني محمد بن الصباح عن إسماعيل بن زكريا عن عبيد
الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السمع والطاعة حق ما لم يؤمر بالمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة . . .
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد ان الأعرج حدثه انه سمع أبا هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول نحن الآخرون السابقون وبهذا الاسناد من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني وإنما
الامام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به فان أمر بتقوى الله وعدل فان له بذلك اجرا وان قال بغيره فان عليه منه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
صحيح البخاري ج 8 ص 104 :
حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله عن يونس عن الزهري أخبرني أبو سملة بن عبد الرحمن انه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من
أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
صحيح البخاري ج 8 ص 105 :
حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن أبي التياح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا وان استعمل عليكم
عبد حبشي كأن رأسه زبيبة .
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن الجعد عن أبي رجاء عن ابن عباس يرويه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى من أميره شيئا فكرهه فليصبر فإنه
ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت الا مات ميتة جاهلية .
حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله حدثني نافع عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال السمع والطاعة على المرء المسلم فما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
صحيح البخاري ج 8 ص 106 :
حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وامر
عليهم رجلا من الأنصار وامرهم ان يطيعوه فغضب عليهم وقال أليس قد امر النبي صلى الله عليه وسلم ان تطيعوني قالوا بلى قال عزمت عليكم لما جمعتم حطبا
وأوقدتم نارا ثم دخلتم فيها فجمعوا حطبا فأوقدوا فلما هموا بالدخول فقام ينظر بعضهم إلى بعض فقال بعضهم إنما تبعنا النبي صلى الله عليه وسلم فرارا من
النار أفندخلها فبينما هم كذلك إذ خمدت النار وسكن غضبه فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لو دخولها ما خرجوا منها ابدا إنما الطاعة في المعروف .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
صحيح البخاري ج 8 ص 134 :
حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن زبيد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث جيشا
وامر عليهم رجلا فأوقد نارا وقال ادخلوها فأرادوا ان يدخولها وقال آخرون إنما فررنا منها فذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال للذين أرادوا ان يدخلوها لو
دخلوها لم يزالوا فيها إلى يوم القيامة وقال للآخرين لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
صحيح البخاري ج 8 ص 87 :
حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا الأعمش حدثنا زيد بن وهب قال سمعت عبد الله قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدي
إثرة وأمورا تنكرونها قالوا فما تأمرنا يا رسول الله قال أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم .
. . . حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن الجعد أبي عثمان حدثني أبو رجاء العطاردي قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات الا مات ميتة جاهلية
حدثنا إسماعيل حدثني ابن وهب عن عمرو عن بكير عن بسر بن سعيد عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض فقلنا أصلحك الله حدث
بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قال دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعنا فقال فيما أخذ علينا ان بايعنا على السمع والطاعة في
منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا واثرة علينا وان لا ننازع الأمر أهله الا ان تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
طبقات الحنابلة لأبي يعلى ج 1 ص 130 :
قال أحمد بن حنبل أن السنة التي توفي عنها رسول الله ( ص ) . . . المسح على الخفين والجهاد مع كل خليفة بر وفاجر . . . والصبر تحت لواء السلطان على ما
كان فيه من عدل أو جور . . . والكف عن ما شجر بين أصحاب رسول الله ( ص ) وأفضل الناس بعد رسول الله ( ص ) أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ( ع ) ابن عم رسول الله
( ص ) 12
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
علل الحديث لابن أبي حاتم ج 2 ص 404 :
سألت أبي عن حديث رواه عبد الرزاق عن عمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي حازم مولى الأنصار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على باب قبة
فيه نفر من قريش فقال ان لي عليكم حقا قالوا نعم والأئمة من قريش مثله ما أقاموا فيكم ثلاثا ان حكموا عدلوا وان استرحموا رحموا وان عاهدوا وفوا فمن لم
يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله قال أبي هذا حديث منكر .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
علل الحديث لابن أبي حاتم ج 2 ص 414 :
عن الربيع بن عميلة عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون عليكم أمراء يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر فمن عمل منهم بالحق فلهم
الأجر وعليكم الشكر ومن عمل منهم بغير ذلك فعليهم الوزر وعليكم الصبر قال أبي هذا حديث منكر وأبو سمير متروك الحديث .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
علل الحديث لابن أبي حاتم ج 2 ص 422 :
سألت أبي عن حديث رواه معاوية بن سلمة عن الوليد بن العيزار عن عبد الله البهي عن أبي سعيد الخدري عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال ستكون عليكم أمراء تطمئن إليهم القلوب وتلين لهم الجلود ثم تكون عليكم أمراء تشمئز منهم القلوب وتقشعر منهم الجلود فقال
رجل الا نقتلهم قال لا ما أقاموا الصلاة قال أبي أحسب أن هذا الحديث من حديث ابن جحادة ولم يدرك معاوية الوليد بن عيزار وأرى ان معاوية عن محمد بن جحادة
وقد ترك من الاسناد محمد بن جحادة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فتح القدير للشوكاني ج 4 ص 68 :
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن الزبير عن جابر أنه سئل إن كان علي إمام فاجر فلقيت معه أهل ضلالة أقاتل أم لا قال قاتل أهل الضلالة أينما وجدتهم وعلى الإمام ما حمل
وعليكم ما حملتم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فتح الملك العلي للصديق المغربي ص 126 :
وقال الحافظ أبو موسى المديني في " خصائص المسند " ( 2 ) : ومن الدليل على أن ما أودعه الإمام أحمد رحمه الله
تعالى مسنده قد احتاط فيه إسنادا ومتنا ولم يورد فيه إلا ما صح عنده على ما أخبرنا أبو علي قال : ثنا أبو نعيم ح ، وانا ابن الحصين قال : انا ابن المذهب
قال : انا القطيعي ، ثني عبد الله ، ثنى أبي ، ثنا محمد بن جعفر قال : ثنا شعبة عن أبي التياح قال : سمعت أبا زرعة يحدث عن أبي هريرة ، عن النبي
صلى الله عليه وآله أنه قال : يهلك أمتي هذا الحي من قريش ، قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله قال : لو أن الناس اعتزلوهم .
قال عبد الله : قال أبي في مرضه الذي مات فيه : اضرب على هذا الحديث فإنه خلاف الأحاديث عن النبي صلى
الله عليه وآله يعني قوله : اسمعوا وأطيعوا ، قال أبو موسى : وهذا مع ثقة رجال اسناده حين شذ لفظه عن الأحاديث المشاهير أمر بالضرب عليه ( 3 ) .
[ هامش ]
( 2 ) محمد بن أبي بكر عمر بن أحمد الأصبهاني المتوفى 581 تذكرة الحفاظ 4 : 1334 ، شذرات الذهب 4 : 272 ، وفيات الأعيان 2 : 615 ، طبقات الشافعية 4 :
90 ، الروضتين 2 : 68 ، طبقات القراء 2 : 215 .
( 3 ) مسند أحمد 2 : 301 ط الأولى و ج 15 : 161 ط الثانية .
[ / هامش ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كتاب الفتن لابي نعيم ج 1 ص 161 :
413 حدثنا ابن مبارك عن جرير بن حازم قال حدثنا غيلان بن جرير عن أبي قيس عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو ينصر عصبية أو يدعوا إلى عصبية فقتل فقتله جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا ينحاش من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهدها فليس مني ولست منه
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كتاب الفتن لابي نعيم ج 1 ص 185 :
491 حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن خليفة عن الحسن قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمراء أمراء سوء وأئمة أئمة سوء وذكر ضلالة بعضهم تملأ ما بين السماء والأرض قال قيل يا رسول الله ألا نضرب وجهه بالسيف قال لا ما صلى أو قال ما صلوا الصلاة فلا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كتاب شرح السنة للبربهاري ص 28 :
23 والسمع والطاعة للأئمة فيما يحب الله ويرضى ومن ولي الخلافة بإجماع الناس عليه ورضاهم به فهو أمير المؤمنين لا يحل لأحد أن يبيت ليلة ولا يرى أن ليس عليه إمام برا كان أو فاجرا والحج والغزو مع الإمام ماض وصلاة الجمعة خلفهم جائزة ويصلى بعدها ست ركعات يفصل بين كل ركعتين هكذا قال أحمد ابن حنبل
24 والخلافة في قريش إلى أن ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين فهو خارجي قد شق عصا المسلمين وخالف الآثار وميتته ميتة جاهلية
25 ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه وإن جار وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر الغفاري ( اصبر وإن كان عبدا حبشيا ) وقوله للأنصار ( اصبروا حتى تلقوني على الحوض ) وليس من السنة قتال السلطان فإن فيه فساد الدنيا والدين
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كشف الخفاء للعجلوني ج 1 ص 139 :
( اسمعوا أبي وأطيعوا وان استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ) ( رواه البخاري وأحمد وابن ماجة وابن حبان عن أنس مرفوعا ومسلم عن أبي حصين .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كشف الخفاء للعجلوني ج 1 ص 318 :
( الأئمة منه من قريش ) أخرجه أحمد والنسائي والضياء عن أنس وزاد ولهم عليكم حق ولكم مثل ذلك ما ان استرحموا
رحموا وان استحكموا عدلوا وان عاهدوا وفوا فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ورواه الحاكم والبيهقي عن علي
وزاد أبرارها أمراء أبرارها وفجارها أمراء فجارها وأن أمرت عليكم قريش عبدا حبشيا مجدعا فاسمعوا له وأطيعوا ما لم يخيره أحدكم إسلامه وضرب عنقه فإن خير
بين إسلامه وضرب عنقه فليقدم عنقه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كشف الخفاء للعجلوني ج 2 ص 37 :
( صلوا خلف كل بر وفاجر وصلوا على كل بر وفاجر وجاهدوا مع كل بر وفاجر ) رواه البيهقي عن أبي هريرة وفي سنده انقطاع وأورده ابن حبان في الضعفاء . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كفاية الطالب ج 1 ص 8 :
( ويقاتل العدو ) بالبناء للمفعول أي ويجب على من تعين عليه الجهاد أن يقاتل العدو من الكفار ( مع كل بر ) بفتح الموحدة وهو الموفى
بالعهود ( و ) مع كل ( فاجر ) وهو الجائر في أحكامه ( من الولاة ) أما مع الأول فظاهر وأما مع الثاني فلما صح من قوله صلى الله عليه وسلم إن الله ليؤيد هذا
الدين بالرجل الفاجر ولأنه لو ترك القتال معه لكان ضررا على الإسلام .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد للمقدسي ص 33 :
ومن السنة السمع والطاعة لأئمة المسلمين وأمراء المؤمنين برهم وفاجرهم ما لم يأمروا بمعصية الله فإنه لا طاعة لأحد في معصية الله ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به أو غلبهم بسيفه حتى صار الخليفة وسمي امير المؤمنين وجبت طاعته وحرمت مخالفته والخروج عليه وشق عصا المسلمين .
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام

آخرين ويرايش عبد من عبادالله ، Sunday 29 November 2009 در 05:46PM.
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 November 2009   #11
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 31
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: وجوب طاعة الجائر عند السنه! انظروا الی المشرکین!

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مآثر الإنافة للقلقشندي ج 1 ص 61 :
الفصل الخامس فيما يلزم الرعية للخليفة وهو أمران
الأول الطاعة قال الله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فأمر بطاعة أولى الأمر وهم ولاة الأمور على ما ذهب إليه كثير من المفسرين والأمام هو أعظم ولاة الأمور لعموم ولايته فهو أحق بالطاعة وأجدر بالانقياد لأوامره ونواهيه ما لم يخالف أمر الشرع سواء كان عادلا أو جائرا ففي الصحيحين من رواية ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة
وفي صحيح مسلم من رواية وائل بن حجر قال سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا نبى الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله الثانية أو في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس وقال اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم
الثاني المعاضدة والمناصرة في أمور الدين وجهاد العدو قال تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا أعلى من معاونة الأمام على إقامة الدين ونصرته وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من خرج من الطاعة أو فارق الجماعة مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب بعصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلة جاهلية فذم الخارج تحت راية عمية والداعى إلى العصبية وهو مستلزم لنصرة الدين دون النصرة عليه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجلس إملاء في رؤية الله لأبي عبد الله الدقاق ص 184 :
424 - وأخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس ثنا أبو إسماعيل ثنا إسحاق ابن إبراهيم ثنا عمرو بن الحارث حدثني عبد الله بن سالم حدثني الزبيدي ثنا الفضل بن فضالة أن حبيب بن عبيد حدثهم أن المقداد حدثهم أن رسول الله ( أطيعوا أمراءكم ما كان فإن أمروكم بما جئتكم به فإنهم يؤجرون عليه وتؤجرون بطاعتكم وإن أمروكم بشيء مما لم آتكم به فهو عليهم وأنتم منه براء ذلكم بأنكم إذا لقيتم الله قلتم ربنا لا ظلم فيقول لا ظلم وتقولون ربنا أرسلت إلينا رسولا فأطعنا واستخلفت علينا خلفاء فأطعناهم بإذنك وأمرت علينا أمراء فأطعناهم بإذنك فيقول صدقتم هو عليهم وأنتم منه براء )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجلس إملاء في رؤية الله لأبي عبد الله الدقاق ص 77 :
141 - وأخبرنا دعلج بن أحمد ثنا حامد بن محمد ثنا شريح بن يونس ثنا مروان بن معاوية عن محمد بن أبي قيس ثنا أبو المصبح الجهني قال جلست إلى نفر من أصحاب رسول الله وفيهم شداد قال فقالوا إن رسول الله ( إن الرجل ليعمل بكذا وكذا من الخير وإنه لمنافق ) قالوا وكيف يكون منافقا وهو مؤمن قال قال ( يلعن أئمته و يطعن عليهم ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجمع الزوائد للهيثمي ج 5 ص 192 :
وعن على قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش أبرارها أمراء أبرارها وفجارها ولكل حق فآتوا كل ذي حق حقه وإن أمر عليكم عبد حبشي فاسمعوا له
وأطيعوا ما لم يخير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه فليمدد عنقه ثكلته أمه فلا دينا له ولا آخرة بعد ذهاب دينه .
رواه الطبراني في الصغير والأوسط عن شيخه حفص بن عمر بن الصباح الرقي قال الحاكم حدث بغير حديث لم يتابع عليه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجمع الزوائد للهيثمي ج 5 ص 193 :
وعن شريح بن عبيد قال أخبرني جبير بن نفير وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود والمقدام بن معد يكرب وأبو أمامة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله
أما هذا الأمر إلا في قومك قال بلى قال فوصهم بنا فقال لقريش إني أحذركم الله أن تسفوا على أمتي من بعدي ثم قال للناس سيكون من بعدي أمراء فأدوا إليهم طاعتهم
فان الأمير مثل المجن يتقى به فان صلحوا واتقوا وأمروكم بخير وإن أساءوا وأمروكم به فعليهم وأنتم برآء فذكر الحديث .
رواه الطبراني وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجمع الزوائد للهيثمي ج 5 ص 196 :
وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السلطان ظل الله في الأرض يأوى إليه كل مظلوم من عباده فان عدل كان له الأجر وكان يعنى على الرعية الشكر وان جار
أو حاف أو ظلم كان عليه الوزر وعلى الرعية الصبر وإذا حورب الولاة قحطت السماء وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة وإذا
أخفرت الذمة أديل الكفار ، أو كلمة نحوها .
رواه البزار وفيه سعيد بن سنان أبو مهدي وهو متروك .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجمع الزوائد للهيثمي ج 5 ص 215 :
وعن أبي سعيد الخدري قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال في خطبته ألا إني أوشك أن أدعى فأجيب فيليكم عمال من بعدي يعملون ما تعملون ويعملون
ما تعرفون وطاعة أولئك طاعة قلت فذكر الحديث وهو بتمامه في أئمة الجور .
رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه محمد بن علي المروزي وهو ضعيف .
وعن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من قوم مشوا إلى سلطان الله ليذلوه إلا أذلهم الله قبل يوم القيامة .
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا كثير بن أبي كثير التيمي وهو ثقة .
قلت وتأتي أحاديث كثيرة في السمع والطاعة إن شاء الله .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجمع الزوائد للهيثمي ج 5 ص 216 :
وعن رجل قال كنا قد حملنا لابى ذر شيئا نريد أن نعطيه إياه فأتينا الربذة فسألنا عنه فلم نجده قيل
استأذن في الحج فأذن له فأتيناه بالبلد وهي منى فبينا نحن عنده إذ قيل له إن عثمان صلى أربعا فاشتد ذلك عليه وقال قولا شديدا وقال صليت مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين وصليت مع أبى بكر وعمر ثم قام أبو ذر فصلى أربعا فقيل له عبت على أمير المؤمنين شيئا ثم تصنعه قال الخلاف أشد إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم خطبنا وقال إنه كائن بعدي سلطان فلا تذلوه فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وليس بمقبول منه توبة حتى يسد ثلمته وليس بفاعل
ثم يعود فيكون فيمن يعزره أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغلبونا على ثلاث نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونعلم الناس السنن . رواه أحمد وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجمع الزوائد للهيثمي ج 5 ص 218 :
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيليكم بعدي ولاة فيليكم البر ببره والفاجر بفجوره فاسمعوا لهم وأطيعوا في كل ما وافق الحق وصلوا وراءهم
فان أحسنوا فلكم ولهم وإن أساءوا فلكم وعليهم .
رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن محمد بن يحيى ابن عروة وهو ضعيف جدا . . .
وعن المقدام بن معد يكرب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أطيعوا أمراءكم مهما كان فان أمروكم بشيء مما جئتكم به فإنهم يؤجرون عليه وتؤجرون
بطاعتهم وإن أمروكم بشيء مما لم آتكم به فإنه عليهم وأنتم منه برآء ذلكم بأنكم إذا لقيتم الله قلتم ربنا لا ظلم فيقول لا ظلم فتقولون ربنا أرسلت إلينا
رسلا فأطعناهم باذنك واستخلفت علينا خلفاء فأطعناهم باذنك وأمرت علينا أمراء فأطعناهم باذنك فيقول صدقتهم هو عليهم وأنتم منه برآء .
رواه الطبراني وفيه أسحق بن إبراهيم بن زبريق وثقه أبو حاتم وضعفه النسائي ، وبقية رجاله ثقات .
وعن المقدام بن معدي كرب وأبى أمامة الباهلي أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن كان هذا الأمر في قومك فأوصهم بنا قال
أذكركم الله في أمتي لا تبغوا على أمتي بعدي ثم قال للناس سيكون من بعدي أمراء فأدوا إليهم طاعتهم فان الأمير مثل المجن يتقى به فان أصلحوا أموركم يخير فلكم
ولهم وإن أساءوا فيما أمروكم به فهو عليهم وأنتم منه برآء - فذكر الحديث .
رواه الطبراني وفيه محمد بن إسماعيل ابن عياش وهو ضعيف .
وعن يزيد بن سلمة الجعفي أنه قال يا رسول الله أرأيت إن كان علينا أمراء من بعدك يأخذونا بالحق الذي علينا ويمنعونا الحق الذي لنا نقاتلهم ونعصيهم فقال
النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم .
رواه الطبراني وفيه عبيد بن عبيدة ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات .
وعن أبي ليلى الأشعري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تمسكوا بطاعة أئمتكم ولا تخالفوهم فان طاعتهم طاعة الله وان
معصيتهم معصية الله وإن الله إنما بعثني أدعو إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة فمن خلفني في ذلك فهو وليي ومن ولى من أمركم شيئا فعمل بغير ذلك فعليه لعنة
الله والملائكة والناس أجمعين وسيلي أمراء إن استرحموا لم يرحموا وإن سئلوا الحق لم يعطوا وإن أمروا بالمعروف أنكروا وستخافونهم ويتفرق ملاكم حتى لا يحملوكم على
شيء إلا احتملتم عليه طوعا وكرها فأدنى الحق أن لا تأخذوا لهم عطاءا ولا يحضر لهم في الملا .
رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم .
وعن سعد بن جنادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فارق الجماعة فهو في النار على وجهه إن الله عز وجل يقول ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء
ويجعلكم خلفاء الأرض ) فالخلافة من الله عز وجل فان كان خيرا فهو يذهب به وإن كان شرا فهو يؤخذ به عليك بالطاعة فيما أمرك الله تبارك وتعالى به .
رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم .
وعن فضالة بن عبيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يسأل عنهم رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا وعبد أو أمة أبق من سيده وامرأة غاب عنها
زوجها وقد كفاها مؤونة الدنيا فتزوجت بعده فلا يسأل عنهم .
رواه الطبراني ورجاله ثقاة .
وعن عمرو البكالي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان عليكم أمراء يأمرونكم بالصلاة والزكاة والجهاد فقد حرم عليكم سبهم وحل لكم خلفهم . رواه
الطبراني ، وفى رواية عنده أيضا عن أبي تميمية قال قدمت الشام ألتمس الفريضة فإذا أنا برجل وقد أطاف به الناس فقلت من هذا قالوا عمرو البكالي أصيبت يده
يوم اليرموك يوم أجلت الروم من الشام فسمعته يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه وفيه مجاعة بن الزبير العتكي وثقه أحمد وضعفه غيره ، وبقية
رجاله ثقات .
وعن عدى بن حاتم قال قلنا يا رسول الله لا نسألك عن طاعة من اتقى وأصلح ولكن من فعل كذا وكذا يذكر الشر فقال اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا .
رواه الطبراني وفيه عثمان بن قيس وهو ضعيف .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجمع الزوائد للهيثمي ج 5 ص 221 :
وعن زر بن حبيش قال لما أنكر الناس سيرة الوليد بن عقبة بن أبي معيط فزع الناس إلى عبد الله بن مسعود فقال لهم عبد الله اصبروا فان جور إمامكم خمسين
عاما خير من هرج شهر وذلك اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لابد للناس من إمارة برة أو فاجرة فأما البرة فتعدل في القسم وتقسم فيئكم فيكم
بالسوية وأما الفاجرة فيبتلى فيها المؤمن والامارة الفاجرة خير من الهرج قيل يا رسول الله وما الهرج قال القتل والكذب .
رواه الطبراني وفيه وهب الله بن رزق ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . . .
وعن ابن عمر أنه كان في نفر من أصحابه فأقبل عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألستم تعلمون أنى رسول لله إليكم قالوا بلى نشهد أنك رسول الله قال
ألستم تعلمون أنه من أطاعني فقد أطاع الله وان من طاعة الله طاعتي قالوا بلى نشهد أنه من أطاع الله فقد أطاعك ومن طاعة الله طاعتك قال فان من طاعة الله أن
تطيعوني ومن طاعتي أن تطيعوا أمراءكم أطيعوا أمراءكم فان صلوا قعودا فصلوا قعودا
رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه باختصار إلا أنه قال أئمتكم بدل أمرائكم .
وعن عبد الله ابن مسعود أنه قال يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة فإنها حبل الله الذي أمر به وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة .
رواه الطبراني في حديث طويل يأتي في كتاب الفتن إن شاء الله وفيه ثابت بن قطب ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات .
( باب لزوم الجماعة والنهي عن الخروج عن الأمة وقتالهم ) عن ربعي بن خراش قال انطلقت إلى حذيفة بالمدائن ليالي سار الناس إلى عثمان فقال يا ربعي ما فعل
قومك قال قلت عن أيهم تسأل قال من خرج منهم إلى هذا الرجل قال فسميت رجلا ممن خرج إليه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من فارق الجماعة واستذل
الامارة لقي الله ولا وجه له عنده .
رواه أحمد ورجاله ثقات .
وعن أسماء بنت يزيد أن أبا ذر كان يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فرغ من خدمته آوى إلى المسجد فاضطجع فكان هو بيته فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليلة فوجد أبا ذر منجدلا في المسجد فنكته رسول الله صلى الله عليه وسلم برجله حتى استوى جالسا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أراك نائما قال يا رسول وأين
أنام وهل لي بيت غيره فجلس إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنت إذا أخرجوك منه قال إذا ألحق بالشام فان
الشام أرض الهجرة وارض المحشر وأرض الأنبياء فأكون رجلا من أهلها فقال له كيف أنت إذا أخرجوك من الشام قال إذا أرجع إليه فيكون بيتي ومنزلي قال فكيف
ك إذا أخرجوك الثانية قال إذا فآخذ سيفي فأقاتل عنى حتى أموت فكشر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثبته بيده وقال ألا أدلك على خير من ذلك قال بلى
بأبي وأمي يا رسول الله قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تنقاد لهم حيث قادوك وتنساق لهم حيث ساقوك حتى تلقاني وأنت على ذلك .
رواه أحمد وفيه شهر ابن حوشب وهو ضعيف وقد وثق ، وعن أبي ذر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم
يتلو هذه الآية ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) فجعل يعيدها على حتى نعست ثم قال يا أبا ذر
كيف تصنع إذا أخرجت من المدينة قلت قلت إلى السعة والدعة انطلق فأكون حمامة من حمام الحرم قال فكيف تصنع إذا أخرجت من مكة قال قلت إلى السعة والدعة
إلى الشام وآتى الأرض المقدسة قال فكيف تصنع إذا أخرجت من الشام قال إذا والذي بعثك بالحق أضع سيفي عل عاتقي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وخير من
ذلك تسمع وتطيع وإن كان عبد حبشيا - قلت في الصحيح طرف من آخره وفى ابن ماجة طرف من أوله - رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا سليل ضريب
بن نفير لم يدرك أبا ذر .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجمع الزوائد للهيثمي ج 5 ص 224 :
وعن زيد بن وهب قال أنكر الناس على أمير في زمن حذيفة شيئا فاقبل رجل من المسجد المسجد الأعظم يتخلل الناس حتى انتهى إلى حذيفة وهو قاعد في حلقة فقام
على رأسه فقال يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فرفع حذيفة رأسه فعرف ما أراد فقال له حذيفة إن الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر لحسن وليس من السنة أن تشهر السلاح على أميرك .
رواه البزار وفيه حبيب بن خالد وثقه ابن حبان وقال أبو حاتم ليس بالقوى .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجمع الزوائد للهيثمي ج 5 ص 229 :
وعن أبي هشام السلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيكون عليكم أئمة يملكون رقابكم ويحدثونكم فيكذبون ويعملون فيسيئون لا يرضون منكم حتى تحسنوا
قبيحهم وتصدقوا كذبهم فاعطوهم من الحق ما رضوا به .
رواه الطبراني وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مجمع الزوائد للهيثمي ج 5 ص 236 :
وعن أبي سعيد قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال في خطبته ألا إني أوشك فأدعى فأجيب فيليكم عمال من بعدي يعملون بما تعملون ويعملون ما تعرفون
وطاعة أولئك طاعة فتلبثون كذلك زمانا فيليكم عمال من بعدهم يعملون بما لا تعلمون ويعملون بما لا تعرفون فمن قادهم وناصحهم فأولئك قد هلكوا وأهلكوا وخالطوهم
بأجسادكم وزايلوهم بأعمالكم واشهدوا على المحسن أنه محسن وعلى المسيئ . رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه محمد بن علي المروزي وهو ضعيف .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند أحمد بن حنبل ج 3 ص 114 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد ثنا شعبة حدثنا أبو التياح عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا وان استعمل عليكم حبشي
كأن رأسه زبيبة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند أحمد بن حنبل ج 3 ص 171 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي التياح انه سمع أنس بن مالك يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر اسمع وأطع ولو لحبشي
كان رأسه زبيبة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند أحمد بن حنبل ج 3 ص 28 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد ثنا أبي وعفان ثنا عبد الوارث قال ثنا محمد بن حجادة حدثني الوليد عن عبد الله البهى عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم يكون عليكم أمراء تطمئن إليهم القلوب وتلين لهم الجلود ثم يكون عليكم أمراء تشمئز منهم القلوب وتقشعر منهم الجلود فقال رجل أنقاتلهم
يا رسول الله قال لا ما أقاموا الصلاة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند أحمد بن حنبل ج 4 ص 126 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا معاوية يعنى ابن صالح عن ضمرة بن حبيب عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي أنه سمع العرباض بن سارية قال وعظنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب قلنا يا رسول الله ان هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا قال قد تركتكم على
البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي الا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعليكم بالطاعة
وان عبدا حبشيا عضوا عليها بالنواجذ فإنما المؤمن كالجمل الانف حيثما انقيد انقاد
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند أحمد بن حنبل ج 5 ص 178 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد ثنا كهمس بن الحسن ثنا أبو السليل عن أبي ذر قال جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو علي هذه الآية ومن يتق الله يجعل له
مخرجا حتى فرغ من الآية ثم قال يا أبا ذر لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم قال فجعل يتلو بها ويرددها علي حتى نعست ثم قال يا أبا ذر كيف تصنع ان أخرجت
من المدينة قال قلت إلى السعة والدعة انطلق حتى أكون حمامة من حمام مكة قال كيف تصنع ان أخرجت من مكة قال قلت إلى السعة والدعة إلى الشام والأرض المقدسة قال
وكيف تصنع ان أخرجت من الشام قال قلت إذا والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي قال أو خير من ذلك قال قلت أو خير من ذلك قال تسمع وتطيع وان كان عبدا
حبشيا .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند أحمد بن حنبل ج 5 ص 381 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين عن أمه قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع يقول يا أيها
الناس اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا وان أمر عليكم عبد حبشي مجدع ما أقام فيكم كتاب الله عز وجل .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 1 ص 275 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن الربيع ثنا حماد بن زيد عن الجعد أبى عثمان عن أبي رجاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى من أميره
شيئا يكرهه فليصبر فإنه من خالف الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 1 ص 310 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو كامل ثنا سعيد بن زيد ثنا الجعد أبو عثمان حدثني أبو رجاء العطاردي يرويه عن ابن عباس يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال أيما رجل كره من أميره أمرا فليصبر فإنه ليس أحد من الناس يخرج من السلطان شبرا فمات الا مات ميتة جاهلية .
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يونس ثنا حماد بن سلمة أنا الجعد أبو عثمان ثنا أبو رجاء قال سمعت ابن عباس يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من
رأى من أميره شيئا يكرهه فذكر نحوه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 1 ص 384 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سيكون عليكم أمراء وترون أثره قال
قالوا يا رسول الله فما يصنع من أدرك ذاك منا قال أدوا الحق الذي عليكم وسلوا الله الذي لكم قال
عبد الله سمعت أبي قال سمعت يحيى قال سمعت سليمان قال سمعت زيد بن وهب قال سمعت عبد الله قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون
بعدي أثرة وأمورا تنكرونها قال قلنا ما تأمرنا قال أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 1 ص 386 :
قال عبد الله سمعت أبي قال سمعت يحيى قال سمعت سليمان قال سمعت زيد بن وهب قال سمعت عبد الله قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدي
أثرة وأمورا تنكرونها قل قلنا وما تأمرنا قال أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 1 ص 399 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن الصباح ثنا إسماعيل بن زكريا عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم انه سيلي أمركم من بعدي رجال يطفؤون السنة ويحدثون بدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها قال ابن مسعود يا رسول الله كيف بي إذا أدركتهم قال
ليس يا ابن أم عبد طاعة لم عصى الله قالها ثلاث مرات وسمعت أنا من محمد بن الصباح مثله .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 1 ص 409 :
حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن عن ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف بك
يا عبد الله إذا كان عليكم أمراء يضيعون السنة ويؤخرون الصلاة عن ميقاتها قال كيف تأمرني يا رسول الله قال تسألني ابن أم عبد كيف تفعل لا طاعة لمخلوق في معصية
الله عز وجل .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 1 ص 433 :
وحدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سليمان قال سمعت زيد بن وهب قال سمعت عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدي أثرة وفتنا
وأمورا تنكرونها قلنا يا رسول الله فما تأمر لمن أدرك ذلك منا قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 2 ص 252 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ووكيع قالا حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطاعني فقد أطاع الله ومن
عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير وقال وكيع الامام فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني وقال وكيع الامام فقد عصاني .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 November 2009   #12
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 31
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: وجوب طاعة الجائر عند السنه! انظروا الی المشرکین!

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 2 ص 270 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر أخبرني الزهري عن أبي سلمة عن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطاعني فقد أطاع الله
ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 2 ص 297 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن فرات سمعت أبا حازم قال قاعدت أبا
هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن بنى إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلف نبي وانه لا نبي بعدي
انه سيكون خلفاء فتكثر قالوا فما تأمرنا قال فو ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم الذي جعل الله لهم فان الله سائلهم عما استرعاهم .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 2 ص 313 :
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصيني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 2 ص 342 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا وهيب ثنا موسى بن عقبة عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع
الأمير فقد أطاعني .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 2 ص 386 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا بهز حدثنا حماد بن سلمة قال أنبأنا يعلى بن عطاء عن أبي علقمة وقال أبو عوانة الأنصاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني والأمير مجن فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا
وإذا قال سمع الله لمن حمده فقلوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه إذا وافق ذلك قول الملائكة غفر لكم وان صلى قاعدا فصلوا قعودا .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 2 ص 467 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء قال سمعت أبا علقمة يقول سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني إنما الامام جنة فان صلى قاعدا فصلوا قعودا وإذا قال سمع
الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما مضى من ذنبه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 2 ص 471 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع قال ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع الامام فقد
أطاعني ومن عصاني فقد عصى الله ومن عصى الامام فقد عصى الله عز وجل .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 2 ص 511 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح ثنا ابن جريج أنا زياد عن ابن شهاب ان أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره انه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 2 ص 93 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا عقبة يعنى ابن أبي الصهباء ثنا سالم بن عبد الله بن عمر ان عبد الله بن عمر حدثه انه كان ذات يوم عند رسول الله صلى
الله عليه وسلم مع نفر من أصحابه فأقبل عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا هؤلاء ألستم
تعلمون اني رسول الله إليكم قالوا بلى نشهد انك رسول الله قال ألستم تعلمون أن الله أنزل في كتابه من أطاعني فقد أطاع الله قالوا بلى نشهد انه من
أطاعك فقد أطاع الله وان من طاعة الله طاعتك قال فان من طاعة اله أن تطيعوني وان من طاعتي أن تطيعوا أئمتكم أطيعوا أئمتكم فان صلوا قعودا فصلوا قعودا .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 2 ص 95 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أسود بن عامر انا أبو بكر يعنى ابن عياش عن العلاء بن المسيب عن إبراهيم عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم سيكون عليكم أمراء يأمرونكم بما لا يفعلون فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منى ولست منه ولن يرد على الحوض .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مسند ابن حنبل ج 2 ص 96 :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا صخر عن نافع ان ابن عمر جمع بنيه حين النتزى أهل المدينة مع ابن الزبير وخلعوا يزيد بن معاوية فقال
انا قد بايعنا هذا الرجل ببيع الله ورسوله وانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان وان من أعظم
الغدر الا أن يكون الاشراك بالله تعالى ان يبايع الرجل رجلا على بيع الله ورسوله ثم ينكث بيعته فلا يخلعن أحد منكم يزيد ولا يسرفن منكم في هذا الأمر فيكون فيصلا
فيما بيني وبينكم . . .
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يونس بن محمد ثنا ليث عن محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم انه حدثه ان عبد الله بن عمر أتى ابن مطيع ليالي الحرة فقال ضعوا لأبي
عبد الرحمن وسادة فقال اني لم آت لأجلس إنما جئت لأخبرك كلمتين سمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزع
يدا من طاعة لم تكن له حجة يوم القيامة ومن مات مفارقا للجماعة فإنه يموت موت الجاهلية .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
معجم الصحابة لابن قانع ج 1 ص 280 :
سلمة بن الحضرمي حدثنا السري بن سهل بن علقمة بجند يسابور نا عبد الله بن رشيد نا مجاعة بن الزبير عن يونس الواسطي عن سماك بن حرب عن يزيد بن سلمة عن أبيه أن رجلا قال يا رسول الله أرأيت ان كان فينا أمراء يسألونا الحق ويمنعونا الحق نقاتلهم قال لا عليكم ما حملتم وعليهم ما حملوا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
معجم الصحابة لابن قانع ج 2 ص 169 :
عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي حدثنا يعقوب بن إبراهيم نا الحسن بن عرفة نا إسماعيل بن عياش عن سعيد بن عبد الله الخزاعي عن الهيثم بن مالك عن عبد الرحمن ابن مسعود الخزاعي قال قال رسول الله ص أيها الناس عليكم السمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم ألا إن السميع المطيع لا حجة عليه هوان السامع العاصي لا حجة له وعليكم بحسن الظن فإن الله عز و جل يعطي كل عبد بحسن ظنه وزيادة عليه
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
معجم الصحابة لابن قانع ج 2 ص 77 :
عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد ابن عويج بن عدي بن كعب حدثنا الحسن بن علي بن شبيب نا محمد بن إسماعيل البخاري نا الصلت بن محمد الخاركي نا سعيد بن مسلم بن جندب قال سمعت أبي مسلم بن جندب يقول كنت أنا وسعيد بن المسيب ليالي الحرة بالمدينة وعبد الله بن مطيع نبايع الناس على الموت في قتال أهل الشام فدخل ابن عمر على مطيع فقال يابن مطيع سمعت رسول الله ص يقول من نزع يده من طاعة جاء يوم القيامة لا حجة له ومن فارق الجماعة مات ميتة جاهلية قال ابن مطيع ونحن قد سمعنا ذلك من رسول الله ص ولكن تلك بيعة حق وهؤلاء اتخذوا عباد الله خولا وماله نفلا فحق لها ولا أن لا تكون لهم بيعة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مقالات تأسيسية للسيد الطباطبائي ص 230 :
ان أكثرية أهل السنة تعتقد بالخلفاء عموما وانهم مفترضوا الطاعة بيد ان فجائع بني أمية بلغت حدا أجبر هؤلاء على التفريق بين صنفين من
الخلفاء يقع الخلفاء الراشدون في الصف الأول ( وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ) فيما يضم الصنف الثاني معاوية ومن يليه ) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نهج الحق للعلامة الحلي ج 1 ص 164 :
المسألة الخامسة في الإمامة وفيها مباحث
وجوب عصمة الإمام المبحث
الأول : في أن الإمام يجب أن يكون معصوما . ذهبت الإمامية إلى أن الأئمة كالأنبياء ، في وجوب عصمتهم عن جميع القبائح والفواحش ، من الصغر إلى الموت ، عمدا وسهوا ، لأنهم حفظة الشرع ، والقوامون به ، حالهم في ذلك كحال النبي ، ولأن الحاجة إلى الإمام إنما هي للانتصاف من المظلوم عن الظالم ، ورفع الفساد ، وحسم مادة الفتن ، وأن الإمام لطف يمنع القاهر من التعدي ، ويحمل الناس على فعل الطاعات ، واجتناب المحرمات ، ويقيم الحدود والفرائض ، ويؤاخذ الفساق ، ويعزر من يستحق التعزير ، فلو جازت عليه المعصية ، وصدرت عنه ، انتفت هذه الفوائد ، وافتقر إلى إمام آخر ، وتسلسل .
وخالفت السنة في ذلك ، وذهبوا إلى جواز إمامة الفساق ، والعصاة ، والسراق ، كما قال الزمخشري ، وهو أفضل علمائهم : ( لا كالدوانيقي المتلصص ) ، يشير به إلى المنصور . .
فأي عاقل يرضى لنفسه الانقياد الديني ، والتقرب إلى الله تعالى بامتثال أوامر من كان يفسق طول وقته ، وهو غائص في القيادة وأنواع الفواحش ، ويعرض عن المطيعين ، المبالغين في الزهد والعبادة ، وقد أنكر الله تعالى ذلك بقوله : " أمن هو قانت آناء الليل ، ساجدا وقائما ، يحذر الآخرة ، ويرجو رحمة ربه ، قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ، إنما يتذكر أولوا الألباب " ( 1 ) .
[ هامش ]
( 1 ) الزمر : 9 قال ابن حجر في الصواعق المحرقة ص 11 :
أخرج البغوي ، بسند حسن ، عن عبد الله بن عمر ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " يكون خلفي اثنا عشر خليفة ، أبو بكر لا يلبث إلا قليلا ، قال الأئمة صدر هذا الحديث مجمع على صحته " . إنتهى .
أقول : فعلى هذا يكون ذيله ملحقا ومجعولا ، إلا أن أحاديث : " إن خلفائي اثنا عشر " ، عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ، غير قابلة للترديد عند فرق المسلمين . وقد حاول علماء أهل السنة توجيهها وتأويلها ، فقال ابن حجر : قال القاضي عياض : لعل المراد ب‍ : ( اثنا عشر ) في هذه الاحاديث ، وما شابهها : أنهم يكونون في مدة عزة الخلافة ، وقوة الإسلام ، واستقامة أموره ، والاجتماع على من يقوم بالخلافة . وقد وجد هذا فيمن اجتمع عليه الناس إلى أن اضطرب أمر بني أمية ، ووقعت بينهم الفتنة زمن وليد بن يزيد . وقال : قال شيخ الإسلام في فتح الباري : كلام القاضي هذا أحسن ما قيل في هذا الحديث ، وأرجحه ، لتأييده بقوله في بعض طرقه الصحيحة ( كلهم مجتمع عليه الناس ) والمراد باجتماعهم : انقيادهم لبيعته . والذي اجتمعوا عليه : الخلفاء الثلاثة ، ثم علي . . إلى أن وقع أمر الحكمين في صفين ، فتسمى معاوية يومئذ بالخلافة ، ثم اجتمعوا عليه عند صلح الحسن ، ثم على ولده يزيد ، ثم اجتمعوا على عبد الملك ، ثم على أولاده الأربعة الوليد ، فسليمان ، فيزيد ، فهشام ، فهؤلاء سبعة ( معاوية ومن بعده ) بعد الخلفاء الراشدين ، والثاني عشر : الوليد بن يزيد بن عبد الملك ( الصواعق المحرقة ص 12 باختصار ) .
وقال ابن حجر : " اعلم أن أهل السنة اختلفوا في تكفير يزيد بن معاوية ، وولي عهده من بعده ، فقالت طائفة : إنه كافر لما هو المشهور : أنه لما جاءه رأس الحسين ( ع ) جمع أهل الشام ، وجعل ينكت رأسه بالخيزران ، وينشد أبيات ابن الزبعري :
ليت أشياخي ببدر شهدوا . . . الأبيات المعروفة ، وزاد فيها بيتين مشتملين على صريح الكفر . . ( إلى أن قال ) فلا نتعرض لتكفيره أصلا ، لأن هذا هو الأحرى والأسلم . والقول بأنه مسلم ، فهو فاسق شرير ، سكير ، جائر " . ( الصواعق ص 131 و 132 ) .
بل إمامة الفاسق الجائر كادت أن تكون من أصول مسألة الإمامة عند أهل السنة ، كما قال الباقلاني في ( التمهيد ص 186 ) : " قال الجمهور من أهل الاثبات ، وأصحاب الحديث : لا ينخلع الإمام بفسقه وظلمه ، بغصب الأموال ، وضرب الأبشار ، وتناول النفوس المحرمة ، وتضييع الحقوق ، وتعطيل الحدود ، ولا يجب الخروج عليه . . . إلى آخر ما قال " . وقريب منه ما قاله التفتازاني في شرح المقاصد ج 2 ص 71 و 272 ، وما قاله النووي في شرح مسلم ، إرشاد الساري ج 8 ص 36 . ( وليراجع : الغدير ج 7 ص 136 و 139 ) .
وقد صرح مشاهير علماء أهل السنة ، في تفسير الآية الكريمة : " وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ، والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا " ( الإسراء : 60 ) - صرحوا - : يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله : أن المراد من قوله تعالى : " والشجرة الملعونة في القرآن " هو بنو أمية ، ذكره السيوطي في تفسيره ج 4 ص 191 ، والحلبي في سيرته ج 1 ص 217 ، وفي هامشه زيني دحلان في السيرة النبوية ج 1 ص 226 ، والقرطبي في تفسيره ج 10 ص 186 ، والآلوسي في تفسيره ج 15 ص 107 ، وقال ما معناه : " ومعنى جعل ذلك فتنة للناس : جعله بلاء لهم ومختبرا ، وبذلك فسره ابن المسيب ولعل هذا الاختبار والابتداء كان بالنسبة إلى خلفائهم بني أمية الذين فعلوا ما فعلوا ، وعدلوا عن سنن الحق ، وما عدلوا . . . ثم عقبه بذكر من عد الخلفاء ممن كان من أعوانهم ، المرتكبين لأعظم الخبائث والمنكرات . ويحتمل أن يكون المراد : ما جعلنا خلافتهم أو ما جعلناهم أنفسهم إلا فتنة ، وفيه من المبالغة في ذمهم ما لا يخفى ، وجعل ضمير " نخوفهم " على هذا لمن كان منهم له أولاد منهم وعم التعبير للشجرة : باعتبار أن المراد بها بنو أمية ، وقد لعنهم لما صدر منهم من استباحة الدماء المعصومة ، والفروج المحصنة ، وأخذ الأموال من غير حلها ، ومنع الحقوق عن أهلها ، وتبديل الأحكام ، والحكم بغير ما أنزل الله تبارك وتعالى على نبيه عليه الصلاة والسلام ، إلى غير ذلك من القبائح العظام ، والمخازي الجسام ، التي لا تكاد تنسى ، ما دامت الليالي والأيام . وجاء لعنهم في القرآن ، إما على الخصوص كما زعمه الشيعة ، أو على العموم كما نقول ،
فقد قال سبحانه وتعالى : " إن الذين يؤذون الله ورسوله ، لعنهم الله في الدنيا والآخرة " وقال عز وجل : " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض ، وتقطعوا أرحامكم . أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم " ، وغير ذلك من الآيات . ودخولهم في عموم ذلك يكون دخولا أوليا " انتهى كلام الآلوسي ، فراجع روح البيان . وقال الحافظ سليمان القندوزي الحنفي ، في كتابه ( ينابيع المودة ) ص 446 طبع استانبول سنة ( 1302 ) : "
قال بعض المحققين : إن الأحاديث الدالة على كون الخلفاء بعده صلى الله عليه وآله وسلم اثنا عشر ، قد اشتهرت من طرق كثيرة ، فبشرح الزمان ، وتعرف الكون والمكان ، علم أن مراد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حديثه هذا : الأئمة الاثنا عشر من أهل بيته وعترته ، إذ لا يمكن أن يحمل هذا الحديث على الخلفاء بعده من أصحابه ، لقلتهم عن اثني عشر ( وهم أربعة ) ولا يمكن أن يحمله على ملوك الأموية ، لزيادتهم على اثني عشر ( وهم ثلاثة عشر ) ، ولظلمهم الفاحش ، إلا عمر بن عبد العزيز ولكونهم غير بني هاشم ، لأن النبي صلى الله عليه وآله قال : " كلهم من بني هاشم " في رواية عبد الملك عن جابر . وإخفاء صوته صلى الله عليه وآله في هذا القول يرجح هذه الرواية ، لأنهم لا يحسنون خلافة بني هاشم ، ولا يمكن أن يحمله على الملوك العباسية ، لزيادتهم ( وهم خمسة وثلاثون ) على العدد المذكور ، ولقلة رعايتهم الآية : " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " ، وحديث الكساء ، فلا بد من أن يحمل هذا الحديث على الأئمة الاثني عشر من أهل بيته وعترته صلى الله عليه وآله ، لأنهم كانوا أعلم أهل زمانهم ، وأجلهم ، وأورعهم ، وأتقاهم ، وأعلاهم نسبا ، وأفضلهم حسبا ، وأكرمهم عند الله ، وكان علمهم عن آبائهم متصلا بجدهم صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، وبالوراثة واللدنية ، كذا عرفهم أهل العلم والتحقيق ، وأهل الكشف والتوفيق . ويؤيد هذا المعنى : أي مراد النبي صلى الله عليه وآله : الأئمة اثنا عشر من أهل بيته ، ويشهده ، ويرجحه ، " حديث الثقلين " ، والأحاديث المتكثرة المذكورة في هذا الكتاب وغيرها ، وأما قوله صلى الله عليه وآله : كلهم يجتمع عليه الأمة في رواية جابر بن سمرة ، فمراده صلى الله عليه وآله : أن الأئمة يجتمع على الاقرار بإمامة كلهم وقت ظهور قائمهم المهدي رضي الله عنهم . وروي في ذلك الكتاب ص 445 عن ابن عباس ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أنا ، وعلي ، والحسن ، والحسين ، وتسعة من ولد الحسين ، مطهرون معصومون . وقال : وأيضا أخرجه الحمويني . وقال تعالى : " أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون " يونس 35 وإن إجماع الأمة على إمامتهم ، وغلبة الدين على الأديان الباطلة ، من الأمور التي وعد الله بها ، والله لا يخلف الميعاد ، قال تعالى : " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ، والله متم نوره ولو كره الكافرون ( 8 ) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون " الصف : 9 .
[ / هامش ]
فالأشاعرة لا يتمشى هذا على قواعدهم ، حيث جوزوا صدور القبائح عنه تعالى ، ومن جملتها الكذب ، فجاز الكذب في هذا القول ، تعالى عن ذلك علوا كبيرا .
وأما الباقون فإنهم جوزوا تقديم المفضول على الفاضل ، ولا يتمشى هذا الانكار على قوله أيضا ، فقد ظهر أن الفريقين خالفوا الكتاب العزيز . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 2 December 2009   #13
عبد من عبادالله
اللهم عجل فی فرج صاحب الأمر
 
نشان عبد من عبادالله
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2008
مكان: تحت عنایات خدایم
سن: 31
پاسخ‌ها: 3,572
روزنوشته ها: 3
ارسال پيام توسط Yahoo به عبد من عبادالله
ج: وجوب طاعة الجائر عند السنه! انظروا الی المشرکین!

انتهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــی و الحمد لله

ان القوم یزعمون بانهم مسلمون و هل یمکن ان یکون الذین یؤمنون بالطواغیت مسلما؟!!

إِنَّ اللَّهَ يأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَينَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا(النساء/58)
يا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(النساء/59)
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يرِيدُونَ أَنْ يتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يكْفُرُوا بِهِ وَيرِيدُ الشَّيطَانُ أَنْ يضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا(النساء/60)
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيتَ الْمُنَافِقِينَ يصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا(النساء/61)

هم لا یاخذون دینهم من الرسول صلی الله علیه و آله وسلم و لا یردون ما هو اختلف المسلمون فیه الی الرسول ص، بل یردونه الی السقیفة و یسلموا لامرالذین ما کانوا ولاة امرالله.
الله یهدیهم و ایانا الی صراطه المستقیم.
و صلی الله علی محمد و آله الطاهرین
والحمدلله الذی نجانا من القوم الظالمین
__________________
هشام بن حکم مي گويد: امام کاظم عليه السلام به من فرمود:
خدا بر مردم دو حجّت دارد: يکي حجّت ظاهري و يکي حجّت باطني؛ حجّت ظاهري رسولان و انبياء و امامان هستند و حجّت باطني، عقل هاست.

×××
اثبات عقلی خدای متعال(1 و 2)
در اثبات عقلی تشیع (1 و 2 و 3)
فرجام تلخ اخلاق و جهانبینی سکولار
شیعیان ایران! پیش به سوی استقرار حکومت جهانی اسلام
عبد من عبادالله حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 28 February 2013   #14
هاتف
مهمان
 
تاريخ ثبت نام: Nov 2007
پاسخ‌ها: 1,801
ج: وجوب طاعة الجائر عند السنه! انظروا الی المشرکین!

أنا أوصي جمیع الأعضاء بعدم اثارة الفتن الطائفية و المذهبية في المنتدی حیث أری ان بعض الأصدقاء یحاولون المس بمعتقدات إخواننا من اهل السنة فاذا اتبعنا مبدء الطعن بالتمسک بالتاریخ و الاحادیث فان اهل السنة ایضا یستطیعون الطعن في عقائد الشیعة و هذا امر یثیر الخلاقات و الفتن اکثر مما هو یکون في سیاق السجال و النقاش...
هاتف حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
پاسخ

Bookmarks

کلیدواژه ها
المشرک, التوحيد, الرفض, السلطان, الشرک, الظلمة, الطاعة, الطاغوت, الطواغيت, طاعة


كاربراني كه در حال مشاهده اين گفتگو هستند : 1 (0 عضو 1 ميهمان)
 
ابزار گفتگو

قوانين ارسال نوشته
شما نمی توانید سرنگار جدید ارسال نمائید.
شما نمی توانید پاسخ ارسال کنید.
شما نمی توانید ضمیمه ارسال کنید
شما نمی توانید نوشته های خود را ویرایش نمائید

کدتالار روشن هست
شكلكهاروشن هستند
[IMG]کد روشن هست
كد HTML خاموش هست

پرش به تالار مورد نظر


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 09:01PM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
no new posts