بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان > باشگاه عمومي > دين و دنيا

نکات

پاسخ
 
ابزار گفتگو
قديمي Sunday 29 June 2014   #46
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **

سوم [دعاى سحر]
بخواند دعاى عظيم الشأنى را كه از حضرت امام رضا عليه السلام نقل شده كه فرموده‏اند: اين دعايى است كه حضرت امام محمد باقر عليه السلام در سحرهاى ماه رمضان مى‏خواندند
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهَائِكَ بِأَبْهَاهُ وَ كُلُّ بَهَائِكَ بَهِيٌّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمَالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَ كُلُّ جَمَالِكَ جَمِيلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمَالِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلَالِكَ بِأَجَلِّهِ وَ كُلُّ جَلَالِكَ جَلِيلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِهَا وَ كُلُّ عَظَمَتِكَ عَظِيمَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 185
مِنْ نُورِكَ بِأَنْوَرِهِ وَ كُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِأَوْسَعِهَا وَ كُلُّ رَحْمَتِكَ وَاسِعَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَلِمَاتِكَ بِأَتَمِّهَا وَ كُلُّ كَلِمَاتِكَ تَامَّةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَمَالِكَ بِأَكْمَلِهِ وَ كُلُّ كَمَالِكَ كَامِلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَمَالِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ أَسْمَائِكَ بِأَكْبَرِهَا وَ كُلُّ أَسْمَائِكَ كَبِيرَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ بِأَعَزِّهَا وَ كُلُّ عِزَّتِكَ عَزِيزَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَشِيَّتِكَ بِأَمْضَاهَا وَ كُلُّ مَشِيَّتِكَ مَاضِيَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَشِيَّتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي اسْتَطَلْتَ بِهَا عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ كُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطِيلَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهِ وَ كُلُّ عِلْمِكَ نَافِذٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِأَرْضَاهُ وَ كُلُّ قَوْلِكَ رَضِيٌّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَسَائِلِكَ بِأَحَبِّهَا إِلَيْكَ وَ كُلُّهَا [وَ كُلُّ مَسَائِلِكَ‏] إِلَيْكَ حَبِيبَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهِ وَ كُلُّ شَرَفِكَ شَرِيفٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ سُلْطَانِكَ بِأَدْوَمِهِ وَ كُلُّ سُلْطَانِكَ دَائِمٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِسُلْطَانِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مُلْكِكَ بِأَفْخَرِهِ وَ كُلُّ مُلْكِكَ فَاخِرٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عُلُوِّكَ بِأَعْلَاهُ وَ كُلُّ عُلُوِّكَ عَالٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعُلُوِّكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَنِّكَ بِأَقْدَمِهِ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 186
وَ كُلُّ مَنِّكَ قَدِيمٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ آيَاتِكَ بِأَكْرَمِهَا وَ كُلُّ آيَاتِكَ كَرِيمَةٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِآيَاتِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا أَنْتَ فِيهِ مِنَ الشَّأْنِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَحْدَهُ وَ جَبَرُوتٍ وَحْدَهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجِيبُنِي [بِهِ‏] حِينَ أَسْأَلُكَ فَأَجِبْنِي يَا اللَّهُ‏
پس هر حاجت كه دارى از خدا بطلب كه البته برآورده است‏
چهارم [دعاى ابو حمزه ثمالى‏]
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 June 2014   #47
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **

چهارم [دعاى ابو حمزه ثمالى‏]
در مصباح شيخ است كه روايت كرده ابو حمزه ثمالى كه: حضرت امام زين العابدين عليه السلام در ماه رمضان بيشتر از شب را نماز مى‏كرد و چون سحر مى‏شد اين دعا مى‏خواند
إِلَهِي لَا تُؤَدِّبْنِي بِعُقُوبَتِكَ وَ لَا تَمْكُرْ بِي فِي حِيلَتِكَ مِنْ أَيْنَ لِيَ الْخَيْرُ يَا رَبِّ وَ لَا يُوجَدُ إِلَّا مِنْ عِنْدِكَ وَ مِنْ أَيْنَ لِيَ النَّجَاةُ وَ لَا تُسْتَطَاعُ إِلَّا بِكَ لَا الَّذِي أَحْسَنَ اسْتَغْنَى عَنْ عَوْنِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ لَا الَّذِي أَسَاءَ وَ اجْتَرَأَ عَلَيْكَ وَ لَمْ يُرْضِكَ خَرَجَ عَنْ قُدْرَتِكَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِ‏
بگويد تا آنكه نفس قطع شود
بِكَ عَرَفْتُكَ وَ أَنْتَ دَلَلْتَنِي عَلَيْكَ وَ دَعَوْتَنِي إِلَيْكَ وَ لَوْ لَا أَنْتَ لَمْ أَدْرِ مَا أَنْتَ الْحَمْدُ لِلَّهِ* الَّذِي أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي وَ إِنْ كُنْتُ بَطِيئاً حِينَ يَدْعُونِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ* الَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِينِي وَ إِنْ كُنْتُ بَخِيلًا حِينَ يَسْتَقْرِضُنِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ* الَّذِي أُنَادِيهِ كُلَّمَا شِئْتُ لِحَاجَتِي وَ أَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّي بِغَيْرِ شَفِيعٍ فَيَقْضِي لِي حَاجَتِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ* الَّذِي لَا أَدْعُو غَيْرَهُ وَ لَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَمْ يَسْتَجِبْ لِي دُعَائِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ* الَّذِي لَا أَرْجُو غَيْرَهُ وَ لَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لَأَخْلَفَ رَجَائِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ* الَّذِي وَكَلَنِي إِلَيْهِ فَأَكْرَمَنِي وَ لَمْ يَكِلْنِي إِلَى النَّاسِ فَيُهِينُونِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ* الَّذِي تَحَبَّبَ إِلَيَّ وَ هُوَ غَنِيٌّ عَنِّي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ* الَّذِي يَحْلُمُ عَنِّي حَتَّى كَأَنِّي لَا ذَنْبَ لِي فَرَبِّي أَحْمَدُ شَيْ‏ءٍ عِنْدِي وَ أَحَقُّ بِحَمْدِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ الْمَطَالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً وَ مَنَاهِلَ الرَّجَاءِ إِلَيْكَ [لَدَيْكَ‏] مُتْرَعَةً وَ الِاسْتِعَانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ أَمَّلَكَ مُبَاحَةً وَ أَبْوَابَ الدُّعَاءِ إِلَيْكَ لِلصَّارِخِينَ مَفْتُوحَةً وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 187
لِلرَّاجِي [لِلرَّاجِينَ‏] بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ وَ لِلْمَلْهُوفِينَ [لِلْمَلْهُوفِ‏] بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ وَ أَنَّ فِي اللَّهْفِ إِلَى جُودِكَ وَ الرِّضَا بِقَضَائِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ الْبَاخِلِينَ وَ مَنْدُوحَةً عَمَّا فِي أَيْدِي الْمُسْتَأْثِرِينَ وَ أَنَّ الرَّاحِلَ إِلَيْكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ وَ أَنَّكَ لَا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلَّا أَنْ تَحْجُبَهُمُ الْأَعْمَالُ [الْآمَالُ‏] دُونَكَ وَ قَدْ قَصَدْتُ إِلَيْكَ بِطَلِبَتِي وَ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِحَاجَتِي وَ جَعَلْتُ بِكَ اسْتِغَاثَتِي وَ بِدُعَائِكَ تَوَسُّلِي مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ لِاسْتِمَاعِكَ مِنِّي وَ لَا اسْتِيجَابٍ لِعَفْوِكَ عَنِّي بَلْ لِثِقَتِي بِكَرَمِكَ وَ سُكُونِي إِلَى صِدْقِ وَعْدِكَ وَ لَجَئِي إِلَى الْإِيمَانِ بِتَوْحِيدِكَ وَ يَقِينِي [وَ ثِقَتِي‏] بِمَعْرِفَتِكَ مِنِّي أَنْ لَا رَبَّ لِي غَيْرُكَ وَ لَا إِلَهَ [لِي‏] إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْقَائِلُ وَ قَوْلُكَ حَقٌّ وَ وَعْدُكَ صِدْقٌ [الصِّدْقُ‏] وَ اسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً وَ لَيْسَ مِنْ صِفَاتِكَ يَا سَيِّدِي أَنْ تَأْمُرَ بِالسُّؤَالِ وَ تَمْنَعَ الْعَطِيَّةَ وَ أَنْتَ الْمَنَّانُ بِالْعَطِيَّاتِ عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِكَ وَ الْعَائِدُ عَلَيْهِمْ بِتَحَنُّنِ رَأْفَتِكَ [بِحُسْنِ نِعْمَتِكَ‏] إِلَهِي رَبَّيْتَنِي فِي نِعَمِكَ وَ إِحْسَانِكَ صَغِيراً وَ نَوَّهْتَ بِاسْمِي كَبِيراً فَيَا مَنْ رَبَّانِي فِي الدُّنْيَا بِإِحْسَانِهِ وَ تَفَضُّلِهِ [بِفَضْلِهِ‏] وَ نِعَمِهِ وَ أَشَارَ لِي فِي الْآخِرَةِ إِلَى عَفْوِهِ وَ كَرَمِهِ مَعْرِفَتِي يَا مَوْلَايَ دَلِيلِي [دَلَّتْنِي‏] عَلَيْكَ وَ حُبِّي لَكَ شَفِيعِي إِلَيْكَ وَ أَنَا وَاثِقٌ مِنْ دَلِيلِي بِدَلَالَتِكَ وَ سَاكِنٌ مِنْ شَفِيعِي إِلَى شَفَاعَتِكَ أَدْعُوكَ يَا سَيِّدِي بِلِسَانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ رَبِّ أُنَاجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُهُ أَدْعُوكَ يَا رَبِّ رَاهِباً رَاغِباً رَاجِياً خَائِفاً إِذَا رَأَيْتُ مَوْلَايَ ذُنُوبِي فَزِعْتُ وَ إِذَا رَأَيْتُ كَرَمَكَ طَمِعْتُ فَإِنْ عَفَوْتَ [غَفَرْتَ‏] فَخَيْرُ رَاحِمٍ وَ إِنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظَالِمٍ حُجَّتِي يَا اللَّهُ فِي جُرْأَتِي عَلَى مَسْأَلَتِكَ مَعَ إِتْيَانِي مَا تَكْرَهُ جُودُكَ وَ كَرَمُكَ وَ عُدَّتِي فِي شِدَّتِي مَعَ قِلَّةِ حَيَائِي رَأْفَتُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ قَدْ رَجَوْتُ أَنْ لَا تَخِيبَ بَيْنَ ذَيْنِ وَ ذَيْنِ مُنْيَتِي فَحَقِّقْ رَجَائِي وَ اسْمَعْ دُعَائِي يَا خَيْرَ مَنْ دَعَاهُ دَاعٍ وَ أَفْضَلَ مَنْ رَجَاهُ رَاجٍ عَظُمَ يَا سَيِّدِي أَمَلِي وَ سَاءَ عَمَلِي‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 188
فَأَعْطِنِي مِنْ عَفْوِكَ بِمِقْدَارِ أَمَلِي وَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِأَسْوَإِ عَمَلِي فَإِنَّ كَرَمَكَ يَجِلُّ عَنْ مُجَازَاةِ الْمُذْنِبِينَ وَ حِلْمَكَ يَكْبُرُ عَنْ مُكَافَاةِ الْمُقَصِّرِينَ وَ أَنَا يَا سَيِّدِي عَائِذٌ بِفَضْلِكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ مُتَنَجِّزٌ مَا وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً وَ مَا أَنَا يَا رَبِّ وَ مَا خَطَرِي هَبْنِي بِفَضْلِكَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ أَيْ رَبِّ جَلِّلْنِي بِسَتْرِكَ وَ اعْفُ عَنْ تَوْبِيخِي بِكَرَمِ وَجْهِكَ فَلَوِ اطَّلَعَ الْيَوْمَ عَلَى ذَنْبِي غَيْرُكَ مَا فَعَلْتُهُ وَ لَوْ خِفْتُ تَعْجِيلَ الْعُقُوبَةِ لَاجْتَنَبْتُهُ لَا لِأَنَّكَ أَهْوَنُ النَّاظِرِينَ [إِلَيَ‏] وَ أَخَفُّ الْمُطَّلِعِينَ [عَلَيَ‏] بَلْ لِأَنَّكَ يَا رَبِّ خَيْرُ السَّاتِرِينَ وَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ [وَ أَحْلَمُ الْأَحْلَمِينَ‏] وَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ سَتَّارُ الْعُيُوبِ غَفَّارُ الذُّنُوبِ عَلَّامُ الْغُيُوبِ تَسْتُرُ الذَّنْبَ بِكَرَمِكَ وَ تُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ بِحِلْمِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ وَ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ وَ يَحْمِلُنِي وَ يُجَرِّئُنِي عَلَى مَعْصِيَتِكَ حِلْمُكَ عَنِّي وَ يَدْعُونِي إِلَى قِلَّةِ الْحَيَاءِ سَتْرُكَ عَلَيَّ وَ يُسْرِعُنِي إِلَى التَّوَثُّبِ عَلَى مَحَارِمِكَ مَعْرِفَتِي بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ عَظِيمِ عَفْوِكَ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا غَافِرَ الذَّنْبِ يَا قَابِلَ التَّوْبِ يَا عَظِيمَ الْمَنِّ يَا قَدِيمَ الْإِحْسَانِ أَيْنَ سَتْرُكَ الْجَمِيلُ أَيْنَ عَفْوُكَ الْجَلِيلُ أَيْنَ فَرَجُكَ الْقَرِيبُ أَيْنَ غِيَاثُكَ السَّرِيعُ أَيْنَ رَحْمَتُكَ الْوَاسِعَةُ أَيْنَ عَطَايَاكَ الْفَاضِلَةُ أَيْنَ مَوَاهِبُكَ الْهَنِيئَةُ أَيْنَ صَنَائِعُكَ السَّنِيَّةُ أَيْنَ فَضْلُكَ الْعَظِيمُ أَيْنَ مَنُّكَ الْجَسِيمُ أَيْنَ إِحْسَانُكَ الْقَدِيمُ أَيْنَ كَرَمُكَ يَا كَرِيمُ بِهِ [وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ] فَاسْتَنْقِذْنِي وَ بِرَحْمَتِكَ فَخَلِّصْنِي يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ لَسْتُ أَتَّكِلُ فِي النَّجَاةِ مِنْ عِقَابِكَ عَلَى أَعْمَالِنَا بَلْ بِفَضْلِكَ عَلَيْنَا لِأَنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى‏ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ تُبْدِئُ بِالْإِحْسَانِ نِعَماً وَ تَعْفُو عَنِ الذَّنْبِ كَرَماً فَمَا نَدْرِي مَا نَشْكُرُ أَ جَمِيلَ مَا تَنْشُرُ أَمْ قَبِيحَ مَا تَسْتُرُ أَمْ عَظِيمَ مَا أَبْلَيْتَ وَ أَوْلَيْتَ أَمْ كَثِيرَ مَا مِنْهُ نَجَّيْتَ وَ عَافَيْتَ يَا حَبِيبَ مَنْ تَحَبَّبَ إِلَيْكَ وَ يَا قُرَّةَ عَيْنِ مَنْ لَاذَ بِكَ وَ انْقَطَعَ إِلَيْكَ أَنْتَ الْمُحْسِنُ وَ نَحْنُ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 189
الْمُسِيئُونَ فَتَجَاوَزْ يَا رَبِّ عَنْ قَبِيحِ مَا عِنْدَنَا بِجَمِيلِ مَا عِنْدَكَ وَ أَيُّ جَهْلٍ يَا رَبِّ لَا يَسَعُهُ جُودُكَ أَوْ أَيُّ زَمَانٍ أَطْوَلُ مِنْ أَنَاتِكَ وَ مَا قَدْرُ أَعْمَالِنَا فِي جَنْبِ نِعَمِكَ وَ كَيْفَ نَسْتَكْثِرُ أَعْمَالًا نُقَابِلُ بِهَا كَرَمَكَ [كَرَامَتَكَ‏] بَلْ كَيْفَ يَضِيقُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ مَا وَسِعَهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ فَوَ عِزَّتِكَ يَا سَيِّدِي لَوْ نَهَرْتَنِي [انْتَهَرْتَنِي‏] مَا بَرِحْتُ مِنْ بَابِكَ وَ لَا كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ لِمَا انْتَهَى إِلَيَّ مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ أَنْتَ الْفَاعِلُ لِمَا تَشَاءُ تُعَذِّبُ مَنْ تَشَاءُ بِمَا تَشَاءُ كَيْفَ تَشَاءُ وَ تَرْحَمُ مَنْ تَشَاءُ بِمَا تَشَاءُ كَيْفَ تَشَاءُ لَا تُسْأَلُ عَنْ فِعْلِكَ وَ لَا تُنَازَعُ فِي مُلْكِكَ وَ لَا تُشَارَكُ فِي أَمْرِكَ وَ لَا تُضَادُّ فِي حُكْمِكَ وَ لَا يَعْتَرِضُ عَلَيْكَ أَحَدٌ فِي تَدْبِيرِكَ لَكَ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ يَا رَبِّ هَذَا مَقَامُ مَنْ لَاذَ بِكَ وَ اسْتَجَارَ بِكَرَمِكَ وَ أَلِفَ إِحْسَانَكَ وَ نِعَمَكَ وَ أَنْتَ الْجَوَادُ الَّذِي لَا يَضِيقُ عَفْوُكَ وَ لَا يَنْقُصُ فَضْلُكَ وَ لَا تَقِلُّ رَحْمَتُكَ وَ قَدْ تَوَثَّقْنَا مِنْكَ بِالصَّفْحِ الْقَدِيمِ وَ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وَ الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ أَ فَتَرَاكَ [تُرَاكَ‏] يَا رَبِّ تُخْلِفُ ظُنُونَنَا أَوْ تُخَيِّبُ آمَالَنَا كَلَّا يَا كَرِيمُ فَلَيْسَ هَذَا ظَنَّنَا [ظَنُّنَا] بِكَ وَ لَا هَذَا فِيكَ طَمَعَنَا [طَمَعُنَا] يَا رَبِّ إِنَّ لَنَا فِيكَ أَمَلًا طَوِيلًا كَثِيراً إِنَّ لَنَا فِيكَ رَجَاءً عَظِيماً عَصَيْنَاكَ وَ نَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَسْتُرَ عَلَيْنَا وَ دَعَوْنَاكَ وَ نَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَسْتَجِيبَ لَنَا فَحَقِّقْ رَجَاءَنَا مَوْلَانَا فَقَدْ عَلِمْنَا مَا نَسْتَوْجِبُ بِأَعْمَالِنَا وَ لَكِنْ عِلْمُكَ فِينَا وَ عِلْمُنَا بِأَنَّكَ لَا تَصْرِفُنَا عَنْكَ [حَثَّنَا عَلَى الرَّغْبَةِ إِلَيْكَ‏] وَ إِنْ كُنَّا غَيْرَ مُسْتَوْجِبِينَ لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيْنَا وَ عَلَى الْمُذْنِبِينَ بِفَضْلِ سَعَتِكَ فَامْنُنْ عَلَيْنَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ جُدْ عَلَيْنَا فَإِنَّا مُحْتَاجُونَ إِلَى نَيْلِكَ يَا غَفَّارُ بِنُورِكَ اهْتَدَيْنَا وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْنَا وَ بِنِعْمَتِكَ [فِي نِعَمِكَ‏] أَصْبَحْنَا وَ أَمْسَيْنَا ذُنُوبُنَا بَيْنَ يَدَيْكَ نَسْتَغْفِرُكَ اللَّهُمَّ مِنْهَا وَ نَتُوبُ إِلَيْكَ تَتَحَبَّبُ إِلَيْنَا بِالنِّعَمِ وَ نُعَارِضُكَ بِالذُّنُوبِ خَيْرُكَ إِلَيْنَا نَازِلٌ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 190
وَ شَرُّنَا إِلَيْكَ صَاعِدٌ وَ لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزَالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ يَأْتِيكَ [عَنَّا] بِعَمَلٍ قَبِيحٍ فَلَا يَمْنَعُكَ ذَلِكَ مِنْ أَنْ تَحُوطَنَا بِنِعَمِكَ وَ تَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِآلَائِكَ فَسُبْحَانَكَ مَا أَحْلَمَكَ وَ أَعْظَمَكَ وَ أَكْرَمَكَ مُبْدِئاً وَ مُعِيداً تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ كَرُمَ صَنَائِعُكَ وَ فِعَالُكَ أَنْتَ إِلَهِي أَوْسَعُ فَضْلًا وَ أَعْظَمُ حِلْماً مِنْ أَنْ تُقَايِسَنِي بِفِعْلِي وَ خَطِيئَتِي فَالْعَفْوَ الْعَفْوَ الْعَفْوَ سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي اللَّهُمَّ اشْغَلْنَا بِذِكْرِكَ وَ أَعِذْنَا مِنْ سَخَطِكَ وَ أَجِرْنَا مِنْ عَذَابِكَ وَ ارْزُقْنَا مِنْ مَوَاهِبِكَ وَ أَنْعِمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلِكَ وَ ارْزُقْنَا حَجَّ بَيْتِكَ وَ زِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ وَ رَحْمَتُكَ وَ مَغْفِرَتُكَ وَ رِضْوَانُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَ ارْزُقْنَا عَمَلًا بِطَاعَتِكَ وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِكَ وَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ* وَ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً اجْزِهِمَا بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَ بِالسَّيِّئَاتِ غُفْرَاناً اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ وَ تَابِعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ [فِي الْخَيْرَاتِ‏] اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَ مَيِّتِنَا وَ شَاهِدِنَا وَ غَائِبِنَا ذَكَرِنَا وَ أُنْثَانَا [إِنَاثِنَا] صَغِيرِنَا وَ كَبِيرِنَا حُرِّنَا وَ مَمْلُوكِنَا كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِاللَّهِ وَ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً وَ خَسِرُوا خُسْراناً مُبِيناً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي وَ اجْعَلْ عَلَيَّ مِنْكَ وَاقِيَةً بَاقِيَةً وَ لَا تَسْلُبْنِي صَالِحَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً اللَّهُمَّ احْرُسْنِي بِحَرَاسَتِكَ وَ احْفَظْنِي بِحِفْظِكَ وَ اكْلَأْنِي بِكِلَاءَتِكَ وَ ارْزُقْنِي حِجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي عَامِنَا هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ وَ زِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ وَ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ لَا تُخْلِنِي يَا رَبِّ مِنْ تِلْكَ الْمَشَاهِدِ الشَّرِيفَةِ وَ الْمَوَاقِفِ الْكَرِيمَةِ اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ حَتَّى لَا أَعْصِيَكَ وَ أَلْهِمْنِي الْخَيْرَ وَ الْعَمَلَ بِهِ وَ خَشْيَتَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ مَا أَبْقَيْتَنِي يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي كُلَّمَا
كليات مفاتيح الجنان، ص: 191
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 June 2014   #48
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **

كليات مفاتيح الجنان، ص: 191
قُلْتُ قَدْ تَهَيَّأْتُ وَ تَعَبَّأْتُ [تَعَبَّيْتُ‏] وَ قُمْتُ لِلصَّلَاةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ نَاجَيْتُكَ أَلْقَيْتَ عَلَيَّ نُعَاساً إِذَا أَنَا صَلَّيْتُ وَ سَلَبْتَنِي مُنَاجَاتَكَ إِذَا أَنَا نَاجَيْتُ مَا لِي كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ صَلَحَتْ سَرِيرَتِي وَ قَرُبَ مِنْ مَجَالِسِ التَّوَّابِينَ مَجْلِسِي عَرَضَتْ لِي بَلِيَّةٌ أَزَالَتْ قَدَمِي وَ حَالَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَ خِدْمَتِكَ سَيِّدِي لَعَلَّكَ عَنْ بَابِكَ طَرَدْتَنِي وَ عَنْ خِدْمَتِكَ نَحَّيْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي مُسْتَخِفّاً بِحَقِّكَ فَأَقْصَيْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي مُعْرِضاً عَنْكَ فَقَلَيْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ وَجَدْتَنِي فِي مَقَامِ الْكَاذِبِينَ [الْكَذَّابِينَ‏] فَرَفَضْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي غَيْرَ شَاكِرٍ لِنَعْمَائِكَ فَحَرَمْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَنِي مِنْ مَجَالِسِ الْعُلَمَاءِ فَخَذَلْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي فِي الْغَافِلِينَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي آلِفَ مَجَالِسِ الْبَطَّالِينَ فَبَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ خَلَّيْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبَّ أَنْ تَسْمَعَ دُعَائِي فَبَاعَدْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ بِجُرْمِي وَ جَرِيرَتِي كَافَيْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ بِقِلَّةِ حَيَائِي مِنْكَ جَازَيْتَنِي فَإِنْ عَفَوْتَ يَا رَبِّ فَطَالَمَا عَفَوْتَ عَنِ الْمُذْنِبِينَ قَبْلِي لِأَنَّ كَرَمَكَ أَيْ رَبِّ يَجِلُّ عَنْ مُكَافَاةِ الْمُقَصِّرِينَ وَ أَنَا عَائِذٌ بِفَضْلِكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ مُتَنَجِّزٌ [مُنْتَجِزٌ] مَا وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً إِلَهِي أَنْتَ أَوْسَعُ فَضْلًا وَ أَعْظَمُ حِلْماً مِنْ أَنْ تُقَايِسَنِي بِعَمَلِي أَوْ أَنْ تَسْتَزِلَّنِي بِخَطِيئَتِي وَ مَا أَنَا يَا سَيِّدِي وَ مَا خَطَرِي هَبْنِي بِفَضْلِكَ سَيِّدِي وَ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَ جَلِّلْنِي بِسَتْرِكَ وَ اعْفُ عَنْ تَوْبِيخِي بِكَرَمِ وَجْهِكَ سَيِّدِي أَنَا الصَّغِيرُ الَّذِي رَبَّيْتَهُ وَ أَنَا الْجَاهِلُ الَّذِي عَلَّمْتَهُ وَ أَنَا الضَّالُّ الَّذِي هَدَيْتَهُ وَ أَنَا الْوَضِيعُ الَّذِي رَفَعْتَهُ وَ أَنَا الْخَائِفُ الَّذِي آمَنْتَهُ وَ الْجَائِعُ الَّذِي أَشْبَعْتَهُ وَ الْعَطْشَانُ الَّذِي أَرْوَيْتَهُ وَ الْعَارِي الَّذِي كَسَوْتَهُ وَ الْفَقِيرُ الَّذِي أَغْنَيْتَهُ وَ الضَّعِيفُ الَّذِي قَوَّيْتَهُ وَ الذَّلِيلُ الَّذِي أَعْزَزْتَهُ وَ السَّقِيمُ الَّذِي شَفَيْتَهُ وَ السَّائِلُ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ وَ الْمُذْنِبُ الَّذِي سَتَرْتَهُ وَ الْخَاطِئُ الَّذِي أَقَلْتَهُ وَ أَنَا الْقَلِيلُ الَّذِي كَثَّرْتَهُ وَ الْمُسْتَضْعَفُ الَّذِي نَصَرْتَهُ وَ أَنَا
كليات مفاتيح الجنان، ص: 192
الطَّرِيدُ الَّذِي آوَيْتَهُ أَنَا يَا رَبِّ الَّذِي لَمْ أَسْتَحْيِكَ فِي الْخَلَاءِ وَ لَمْ أُرَاقِبْكَ فِي الْمَلَإِ أَنَا صَاحِبُ الدَّوَاهِي الْعُظْمَى أَنَا الَّذِي عَلَى سَيِّدِهِ اجْتَرَى أَنَا الَّذِي عَصَيْتُ جَبَّارَ السَّمَاءِ أَنَا الَّذِي أَعْطَيْتُ عَلَى مَعَاصِي الْجَلِيلِ [الْمَعَاصِي جَلِيلَ‏] الرُّشَا أَنَا الَّذِي حِينَ بُشِّرْتُ بِهَا خَرَجْتُ إِلَيْهَا أَسْعَى أَنَا الَّذِي أَمْهَلْتَنِي فَمَا ارْعَوَيْتُ وَ سَتَرْتَ عَلَيَّ فَمَا اسْتَحْيَيْتُ وَ عَمِلْتُ [عَلِمْتُ‏] بِالْمَعَاصِي فَتَعَدَّيْتُ وَ أَسْقَطْتَنِي مِنْ عَيْنِكَ [عِنْدِكَ‏] فَمَا بَالَيْتُ فَبِحِلْمِكَ أَمْهَلْتَنِي وَ بِسِتْرِكَ سَتَرْتَنِي حَتَّى كَأَنَّكَ أَغْفَلْتَنِي وَ مِنْ عُقُوبَاتِ الْمَعَاصِي جَنَّبْتَنِي حَتَّى كَأَنَّكَ اسْتَحْيَيْتَنِي إِلَهِي لَمْ أَعْصِكَ حِينَ عَصَيْتُكَ وَ أَنَا بِرُبُوبِيَّتِكَ جَاحِدٌ وَ لَا بِأَمْرِكَ مُسْتَخِفٌّ وَ لَا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ وَ لَا لِوَعِيدِكَ مُتَهَاوِنٌ لَكِنْ خَطِيئَةٌ عَرَضَتْ وَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي وَ غَلَبَنِي هَوَايَ وَ أَعَانَنِي عَلَيْهَا شِقْوَتِي وَ غَرَّنِي سِتْرُكَ الْمُرْخَى عَلَيَّ فَقَدْ عَصَيْتُكَ وَ خَالَفْتُكَ بِجُهْدِي فَالْآنَ مِنْ عَذَابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُنِي وَ مِنْ أَيْدِي الْخُصَمَاءِ غَداً مَنْ يُخَلِّصُنِي وَ بِحَبْلِ مَنْ أَتَّصِلُ إِنْ أَنْتَ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي فَوَا سَوْأَتَا [أَسَفَا] عَلَى مَا أَحْصَى كِتَابُكَ مِنْ عَمَلِيَ الَّذِي لَوْ لَا مَا أَرْجُو مِنْ كَرَمِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ نَهْيِكَ إِيَّايَ عَنِ الْقُنُوطِ لَقَنَطْتُ عِنْدَ مَا أَتَذَكَّرُهَا يَا خَيْرَ مَنْ دَعَاهُ دَاعٍ وَ أَفْضَلَ مَنْ رَجَاهُ رَاجٍ اللَّهُمَّ بِذِمَّةِ الْإِسْلَامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَ بِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ أَعْتَمِدُ إِلَيْكَ وَ بِحُبِّي النَّبِيَّ االْأُمِّيَّ الْقُرَشِيَّ الْهَاشِمِيَّ الْعَرَبِيَّ التِّهَامِيَّ الْمَكِّيَّ الْمَدَنِيَّ أَرْجُو الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ فَلَا تُوحِشْ اسْتِينَاسَ إِيمَانِي وَ لَا تَجْعَلْ ثَوَابِي ثَوَابَ مَنْ عَبَدَ سِوَاكَ فَإِنَّ قَوْماً آمَنُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ لِيَحْقِنُوا بِهِ دِمَاءَهُمْ فَأَدْرَكُوا مَا أَمَّلُوا وَ إِنَّا آمَنَّا بِكَ بِأَلْسِنَتِنَا وَ قُلُوبِنَا لِتَعْفُوَ عَنَّا فَأَدْرِكْنَا [فَأَدْرِكْ بِنَا] مَا أَمَّلْنَا وَ ثَبِّتْ رَجَاءَكَ فِي صُدُورِنَا وَ لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَ هَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ فَوَ عِزَّتِكَ لَوِ انْتَهَرْتَنِي مَا بَرِحْتُ مِنْ بَابِكَ وَ لَا كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ لِمَا أُلْهِمَ قَلْبِي [يَا سَيِّدِي‏] مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِكَرَمِكَ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 193
وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ إِلَى مَنْ يَذْهَبُ الْعَبْدُ إِلَّا إِلَى مَوْلَاهُ وَ إِلَى مَنْ يَلْتَجِئُ الْمَخْلُوقُ إِلَّا إِلَى خَالِقِهِ إِلَهِي لَوْ قَرَنْتَنِي بِالْأَصْفَادِ وَ مَنَعْتَنِي سَيْبَكَ مِنْ بَيْنِ الْأَشْهَادِ وَ دَلَلْتَ عَلَى فَضَائِحِي عُيُونَ الْعِبَادِ وَ أَمَرْتَ بِي إِلَى النَّارِ وَ حُلْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْأَبْرَارِ مَا قَطَعْتُ رَجَائِي مِنْكَ وَ مَا صَرَفْتُ تَأْمِيلِي لِلْعَفْوِ عَنْكَ وَ لَا خَرَجَ حُبُّكَ مِنْ قَلْبِي أَنَا لَا أَنْسَى أَيَادِيَكَ عِنْدِي وَ سَتْرَكَ عَلَيَّ فِي دَارِ الدُّنْيَا سَيِّدِي أَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيَا مِنْ قَلْبِي وَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْمُصْطَفَى وَ آلِهِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ انْقُلْنِي إِلَى دَرَجَةِ التَّوْبَةِ إِلَيْكَ وَ أَعِنِّي بِالْبُكَاءِ عَلَى نَفْسِي فَقَدْ أَفْنَيْتُ بِالتَّسْوِيفِ وَ الْآمَالِ عُمُرِي وَ قَدْ نَزَلْتُ مَنْزِلَةَ الْآيِسِينَ مِنْ خَيْرِي [حَيَاتِي‏] فَمَنْ يَكُونُ أَسْوَأَ حَالًا مِنِّي إِنْ أَنَا نُقِلْتُ عَلَى مِثْلِ حَالِي إِلَى قَبْرِي [قَبْرٍ] لَمْ أُمَهِّدْهُ لِرَقْدَتِي وَ لَمْ أَفْرُشْهُ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ لِضَجْعَتِي وَ مَا لِي لَا أَبْكِي وَ لَا أَدْرِي إِلَى مَا يَكُونُ مَصِيرِي وَ أَرَى نَفْسِي تُخَادِعُنِي وَ أَيَّامِي تُخَاتِلُنِي وَ قَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ [فَوْقَ‏] رَأْسِي أَجْنِحَةُ الْمَوْتِ فَمَا لِي لَا أَبْكِي أَبْكِي لِخُرُوجِ نَفْسِي أَبْكِي لِظُلْمَةِ قَبْرِي أَبْكِي لِضِيقِ لَحْدِي أَبْكِي لِسُؤَالِ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ إِيَّايَ أَبْكِي لِخُرُوجِي مِنْ قَبْرِي عُرْيَاناً ذَلِيلًا حَامِلًا ثِقْلِي عَلَى ظَهْرِي أَنْظُرُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِي وَ أُخْرَى عَنْ شِمَالِي إِذِ الْخَلَائِقُ فِي شَأْنٍ غَيْرِ شَأْنِي لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ وَ ذِلَّةٌ سَيِّدِي عَلَيْكَ مُعَوَّلِي وَ مُعْتَمَدِي وَ رَجَائِي وَ تَوَكُّلِي وَ بِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقِي تُصِيبُ بِرَحْمَتِكَ مَنْ تَشَاءُ وَ تَهْدِي بِكَرَامَتِكَ مَنْ تُحِبُّ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا نَقَّيْتَ مِنَ الشِّرْكِ قَلْبِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى بَسْطِ لِسَانِي أَ فَبِلِسَانِي هَذَا الْكَالِّ أَشْكُرُكَ أَمْ بِغَايَةِ جُهْدِي [جَهْدِي‏] فِي عَمَلِي أُرْضِيكَ وَ مَا قَدْرُ لِسَانِي يَا رَبِّ فِي جَنْبِ شُكْرِكَ وَ مَا قَدْرُ عَمَلِي فِي جَنْبِ نِعَمِكَ وَ إِحْسَانِكَ [إِلَيَ‏] إِلَهِي إِنَّ [إِلَّا أَنَ‏] جُودَكَ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 194
بَسَطَ أَمَلِي وَ شُكْرَكَ قَبِلَ عَمَلِي سَيِّدِي إِلَيْكَ رَغْبَتِي وَ إِلَيْكَ [مِنْكَ‏] رَهْبَتِي وَ إِلَيْكَ تَأْمِيلِي وَ قَدْ سَاقَنِي إِلَيْكَ أَمَلِي وَ عَلَيْكَ [إِلَيْكَ‏] يَا وَاحِدِي عَكَفَتْ [عَلِقَتْ‏] هِمَّتِي وَ فِيمَا عِنْدَكَ انْبَسَطَتْ رَغْبَتِي وَ لَكَ خَالِصُ رَجَائِي وَ خَوْفِي وَ بِكَ أَنِسَتْ مَحَبَّتِي وَ إِلَيْكَ أَلْقَيْتُ بِيَدِي وَ بِحَبْلِ طَاعَتِكَ مَدَدْتُ رَهْبَتِي [يَا] مَوْلَايَ بِذِكْرِكَ عَاشَ قَلْبِي وَ بِمُنَاجَاتِكَ بَرَّدْتُ أَلَمَ الْخَوْفِ عَنِّي فَيَا مَوْلَايَ وَ يَا مُؤَمَّلِي وَ يَا مُنْتَهَى سُؤْلِي فَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَ ذَنْبِيَ الْمَانِعِ لِي مِنْ لُزُومِ طَاعَتِكَ فَإِنَّمَا أَسْأَلُكَ لِقَدِيمِ الرَّجَاءِ فِيكَ وَ عَظِيمِ الطَّمَعِ مِنْكَ الَّذِي أَوْجَبْتَهُ عَلَى نَفْسِكَ مِنَ الرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ فَالْأَمْرُ لَكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ خَاضِعٌ لَكَ تَبَارَكْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ إِلَهِي ارْحَمْنِي إِذَا انْقَطَعَتْ حُجَّتِي وَ كَلَّ عَنْ جَوَابِكَ لِسَانِي وَ طَاشَ عِنْدَ سُؤَالِكَ إِيَّايَ لُبِّي فَيَا عَظِيمَ رَجَائِي لَا تُخَيِّبْنِي إِذَا اشْتَدَّتْ فَاقَتِي وَ لَا تَرُدَّنِي لِجَهْلِي وَ لَا تَمْنَعْنِي لِقِلَّةِ صَبْرِي أَعْطِنِي لِفَقْرِي وَ ارْحَمْنِي لِضَعْفِي سَيِّدِي عَلَيْكَ مُعْتَمَدِي وَ مُعَوَّلِي وَ رَجَائِي وَ تَوَكُّلِي وَ بِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقِي وَ بِفِنَائِكَ أَحُطُّ رَحْلِي وَ بِجُودِكَ أَقْصِدُ [أَقْصُرُ] طَلِبَتِي وَ بِكَرَمِكَ أَيْ رَبِّ أَسْتَفْتِحُ دُعَائِي وَ لَدَيْكَ أَرْجُو فَاقَتِي [ضِيَافَتِي‏] وَ بِغِنَاكَ أَجْبُرُ عَيْلَتِي وَ تَحْتَ ظِلِّ عَفْوِكَ قِيَامِي وَ إِلَى جُودِكَ وَ كَرَمِكَ أَرْفَعُ بَصَرِي وَ إِلَى مَعْرُوفِكَ أُدِيمُ نَظَرِي فَلَا تُحْرِقْنِي بِالنَّارِ وَ أَنْتَ مَوْضِعُ أَمَلِي وَ لَا تُسْكِنِّي الْهَاوِيَةَ فَإِنَّكَ قُرَّةُ عَيْنِي يَا سَيِّدِي لَا تُكَذِّبْ ظَنِّي بِإِحْسَانِكَ وَ مَعْرُوفِكَ فَإِنَّكَ ثِقَتِي وَ لَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَكَ فَإِنَّكَ الْعَارِفُ بِفَقْرِي إِلَهِي إِنْ كَانَ قَدْ دَنَا أَجَلِي وَ لَمْ يُقَرِّبْنِي مِنْكَ عَمَلِي فَقَدْ جَعَلْتُ الِاعْتِرَافَ إِلَيْكَ بِذَنْبِي وَسَائِلَ عِلَلِي إِلَهِي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلَى مِنْكَ بِالْعَفْوِ وَ إِنْ عَذَّبْتَ فَمَنْ أَعْدَلُ مِنْكَ فِي الْحُكْمِ ارْحَمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا غُرْبَتِي وَ عِنْدَ الْمَوْتِ كُرْبَتِي وَ فِي الْقَبْرِ وَحْدَتِي وَ فِي اللَّحْدِ وَحْشَتِي وَ إِذَا نُشِرْتُ لِلْحِسَابِ بَيْنَ يَدَيْكَ ذُلَّ مَوْقِفِي وَ اغْفِرْ لِي مَا خَفِيَ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 195
عَلَى الْآدَمِيِّينَ مِنْ عَمَلِي وَ أَدِمْ لِي مَا بِهِ سَتَرْتَنِي وَ ارْحَمْنِي صَرِيعاً عَلَى الْفِرَاشِ تُقَلِّبُنِي أَيْدِي أَحِبَّتِي وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ مَمْدُوداً عَلَى الْمُغْتَسَلِ يُقَلِّبُنِي [يُغَسِّلُنِي‏] صَالِحُ جِيرَتِي وَ تَحَنَّنْ عَلَيَّ مَحْمُولًا قَدْ تَنَاوَلَ الْأَقْرِبَاءُ أَطْرَافَ جَنَازَتِي وَ جُدْ عَلَيَّ مَنْقُولًا قَدْ نَزَلْتُ بِكَ وَحِيداً فِي حُفْرَتِي وَ ارْحَمْ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ الْجَدِيدِ غُرْبَتِي حَتَّى لَا أَسْتَأْنِسَ بِغَيْرِكَ يَا سَيِّدِي إِنْ وَكَلْتَنِي إِلَى نَفْسِي هَلَكْتُ سَيِّدِي فَبِمَنْ أَسْتَغِيثُ إِنْ لَمْ تُقِلْنِي عَثْرَتِي فَإِلَى مَنْ أَفْزَعُ إِنْ فَقَدْتُ عِنَايَتَكَ فِي ضَجْعَتِي وَ إِلَى مَنْ أَلْتَجِئُ إِنْ لَمْ تُنَفِّسْ كُرْبَتِي سَيِّدِي مَنْ لِي وَ مَنْ يَرْحَمُنِي إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي وَ فَضْلَ مَنْ أُؤَمِّلُ إِنْ عَدِمْتُ فَضْلَكَ يَوْمَ فَاقَتِي وَ إِلَى مَنِ الْفِرَارُ مِنَ الذُّنُوبِ إِذَا انْقَضَى أَجَلِي سَيِّدِي لَا تُعَذِّبْنِي وَ أَنَا أَرْجُوكَ إِلَهِي [اللَّهُمَ‏] حَقِّقْ رَجَائِي وَ آمِنْ خَوْفِي فَإِنَّ كَثْرَةَ ذُنُوبِي لَا أَرْجُو فِيهَا [لَهَا] إِلَّا عَفْوَكَ سَيِّدِي أَنَا أَسْأَلُكَ مَا لَا أَسْتَحِقُّ وَ أَنْتَ أَهْلُ التَّقْوى‏ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ فَاغْفِرْ لِي وَ أَلْبِسْنِي مِنْ نَظَرِكَ ثَوْباً يُغَطِّي عَلَيَّ التَّبِعَاتِ وَ تَغْفِرُهَا لِي وَ لَا أُطَالَبُ بِهَا إِنَّكَ ذُو مَنٍّ قَدِيمٍ وَ صَفْحٍ عَظِيمٍ وَ تَجَاوُزٍ كَرِيمٍ إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي تُفِيضُ سَيْبَكَ عَلَى مَنْ لَا يَسْأَلُكَ وَ عَلَى الْجَاحِدِينَ بِرُبُوبِيَّتِكَ فَكَيْفَ سَيِّدِي بِمَنْ سَأَلَكَ وَ أَيْقَنَ أَنَّ الْخَلْقَ لَكَ وَ الْأَمْرَ إِلَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ سَيِّدِي عَبْدُكَ بِبَابِكَ أَقَامَتْهُ الْخَصَاصَةُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَقْرَعُ بَابَ إِحْسَانِكَ بِدُعَائِهِ [وَ يَسْتَعْطِفُ جَمِيلَ نَظَرِكَ بِمَكْنُونِ رَجَائِكَ‏] فَلَا تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي وَ اقْبَلْ مِنِّي مَا أَقُولُ فَقَدْ دَعَوْتُ [دَعْوَتُكَ‏] بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ أَنَا أَرْجُو أَنْ لَا تَرُدَّنِي مَعْرِفَةً مِنِّي بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي لَا يُحْفِيكَ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ أَنْتَ كَمَا تَقُولُ وَ فَوْقَ مَا نَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْراً جَمِيلًا وَ فَرَجاً قَرِيباً وَ قَوْلًا صَادِقاً وَ أَجْراً عَظِيماً أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ أَجْوَدَ مَنْ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 196
أَعْطَى أَعْطِنِي سُؤْلِي فِي نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي [وَلَدِي‏] وَ أَهْلِ حُزَانَتِي وَ إِخْوَانِي فِيكَ [وَ] أَرْغِدْ عَيْشِي وَ أَظْهِرْ مُرُوَّتِي وَ أَصْلِحْ جَمِيعَ أَحْوَالِي وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ أَطَلْتَ عُمُرَهُ وَ حَسَّنْتَ عَمَلَهُ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ وَ رَضِيتَ عَنْهُ وَ أَحْيَيْتَهُ حَيَاةً طَيِّبَةً فِي أَدْوَمِ السُّرُورِ وَ أَسْبَغِ الْكَرَامَةِ وَ أَتَمِّ الْعَيْشِ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ لَا تَفْعَلُ [يَفْعَلُ‏] مَا يَشَاءُ غَيْرُكَ اللَّهُمَّ خُصَّنِي مِنْكَ بِخَاصَّةِ ذِكْرِكَ وَ لَا تَجْعَلْ شَيْئاً مِمَّا أَتَقَرَّبُ بِهِ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَ أَطْرَافِ النَّهَارِ رِيَاءً وَ لَا سُمْعَةً وَ لَا أَشَراً وَ لَا بَطَراً وَ اجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الْخَاشِعِينَ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي السَّعَةَ فِي الرِّزْقِ وَ الْأَمْنَ فِي الْوَطَنِ وَ قُرَّةَ الْعَيْنِ فِي الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ وَ الْمُقَامَ فِي نِعَمِكَ عِنْدِي وَ الصِّحَّةَ فِي الْجِسْمِ وَ الْقُوَّةَ فِي الْبَدَنِ وَ السَّلَامَةَ فِي الدِّينِ وَ اسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَبَداً مَا اسْتَعْمَرْتَنِي وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَوْفَرِ عِبَادِكَ عِنْدَكَ نَصِيباً فِي كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ وَ تُنْزِلُهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ مَا أَنْتَ مُنْزِلُهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ مِنْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا وَ عَافِيَةٍ تُلْبِسُهَا وَ بَلِيَّةٍ تَدْفَعُهَا وَ حَسَنَاتٍ تَتَقَبَّلُهَا وَ سَيِّئَاتٍ تَتَجَاوَزُ عَنْهَا وَ ارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي عَامِنَا [عَامِي‏] هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ وَ ارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ وَ اصْرِفْ عَنِّي يَا سَيِّدِي الْأَسْوَاءَ وَ اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَ الظُّلَامَاتِ حَتَّى لَا أَتَأَذَّى بِشَيْ‏ءٍ مِنْهُ وَ خُذْ عَنِّي بِأَسْمَاعِ وَ أَبْصَارِ أَعْدَائِي وَ حُسَّادِي وَ الْبَاغِينَ عَلَيَّ وَ انْصُرْنِي عَلَيْهِمْ وَ أَقِرَّ عَيْنِي [وَ حَقِّقْ ظَنِّي‏] وَ فَرِّحْ قَلْبِي وَ اجْعَلْ لِي مِنْ هَمِّي وَ كَرْبِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ اجْعَلْ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ تَحْتَ قَدَمَيَّ وَ اكْفِنِي شَرَّ الشَّيْطَانِ وَ شَرَّ السُّلْطَانِ وَ سَيِّئَاتِ عَمَلِي وَ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّهَا وَ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ وَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ زَوِّجْنِي مِنَ الْحُورِ الْعِينِ بِفَضْلِكَ وَ أَلْحِقْنِي بِأَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الْأَبْرَارِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ
كليات مفاتيح الجنان، ص: 197
صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَجْسَادِهِمْ وَ أَرْوَاحِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ عِزَّتِكَ وَ جَلَالِكَ لَئِنْ طَالَبْتَنِي بِذُنُوبِي لَأُطَالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ وَ لَئِنْ طَالَبْتَنِي بِلُؤْمِي لَأُطَالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ وَ لَئِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ لَأُخْبِرَنَّ أَهْلَ النَّارِ بِحُبِّي لَكَ إِلَهِي وَ سَيِّدِي إِنْ كُنْتَ لَا تَغْفِرُ إِلَّا لِأَوْلِيَائِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ فَإِلَى مَنْ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ وَ إِنْ كُنْتَ لَا تُكْرِمُ إِلَّا أَهْلَ الْوَفَاءِ بِكَ فَبِمَنْ يَسْتَغِيثُ الْمُسِيئُونَ إِلَهِي إِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ فَفِي ذَلِكَ سُرُورُ عَدُوِّكَ وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ فَفِي ذَلِكَ سُرُورُ نَبِيِّكَ وَ أَنَا وَ اللَّهِ أَعْلَمُ أَنَّ سُرُورَ نَبِيِّكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ سُرُورِ عَدُوِّكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَمْلَأَ قَلْبِي حُبّاً لَكَ وَ خَشْيَةً مِنْكَ وَ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَ إِيمَاناً بِكَ وَ فَرَقاً مِنْكَ وَ شَوْقاً إِلَيْكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ حَبِّبْ إِلَيَّ لِقَاءَكَ وَ أَحْبِبْ لِقَائِي وَ اجْعَلْ لِي فِي لِقَائِكَ الرَّاحَةَ وَ الْفَرَجَ وَ الْكَرَامَةَ اللَّهُمَّ أَلْحِقْنِي بِصَالِحِ مَنْ مَضَى وَ اجْعَلْنِي مِنْ صَالِحِ مَنْ بَقِيَ وَ خُذْ بِي سَبِيلَ الصَّالِحِينَ وَ أَعِنِّي عَلَى نَفْسِي بِمَا تُعِينُ بِهِ الصَّالِحِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ اخْتِمْ عَمَلِي بِأَحْسَنِهِ وَ اجْعَلْ ثَوَابِي مِنْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ أَعِنِّي عَلَى صَالِحِ مَا أَعْطَيْتَنِي وَ ثَبِّتْنِي يَا رَبِّ وَ لَا تَرُدَّنِي فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا أَجَلَ لَهُ دُونَ لِقَائِكَ أَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي عَلَيْهِ وَ تَوَفَّنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي عَلَيْهِ وَ ابْعَثْنِي إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَيْهِ وَ أَبْرِئْ قَلْبِي مِنَ الرِّيَاءِ وَ الشَّكِّ وَ السُّمْعَةِ فِي دِينِكَ حَتَّى يَكُونَ عَمَلِي خَالِصاً لَكَ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي بَصِيرَةً فِي دِينِكَ وَ فَهْماً فِي حُكْمِكَ وَ فِقْهاً فِي عِلْمِكَ وَ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ وَرَعاً يَحْجُزُنِي عَنْ مَعَاصِيكَ وَ بَيِّضْ وَجْهِي بِنُورِكَ وَ اجْعَلْ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ وَ تَوَفَّنِي فِي سَبِيلِكَ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَ الْفَشَلِ وَ الْهَمِّ وَ الْجُبْنِ وَ الْبُخْلِ وَ الْغَفْلَةِ وَ الْقَسْوَةِ [وَ الذِّلَّةِ] وَ الْمَسْكَنَةِ وَ الْفَقْرِ
كليات مفاتيح الجنان، ص: 198
وَ الْفَاقَةِ وَ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَ الْفَوَاحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَقْنَعُ وَ بَطْنٍ لَا يَشْبَعُ وَ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ وَ عَمَلٍ لَا يَنْفَعُ وَ أَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ عَلَى نَفْسِي وَ دِينِي وَ مَالِي وَ عَلَى جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا يُجِيرُنِي مِنْكَ أَحَدٌ وَ لَا أَجِدُ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً فَلَا تَجْعَلْ نَفْسِي فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ عَذَابِكَ وَ لَا تَرُدَّنِي بِهَلَكَةٍ وَ لَا تَرُدَّنِي بِعَذَابٍ أَلِيمٍ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي وَ أَعْلِ [كَعْبِي وَ] ذِكْرِي وَ ارْفَعْ دَرَجَتِي وَ حُطَّ وِزْرِي وَ لَا تَذْكُرْنِي بِخَطِيئَتِي وَ اجْعَلْ ثَوَابَ مَجْلِسِي وَ ثَوَابَ مَنْطِقِي وَ ثَوَابَ دُعَائِي رِضَاكَ وَ الْجَنَّةَ وَ أَعْطِنِي يَا رَبِّ جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَ فِي كِتَابِكَ [الْعَفْوَ وَ أَمَرْتَنَا] أَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنَا وَ قَدْ ظَلَمْنا أَنْفُسَنا فَاعْفُ عَنَّا فَإِنَّكَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنَّا وَ أَمَرْتَنَا أَنْ لَا نَرُدَّ سَائِلًا عَنْ أَبْوَابِنَا وَ قَدْ جِئْتُكَ سَائِلًا فَلَا تَرُدَّنِي إِلَّا بِقَضَاءِ حَاجَتِي وَ أَمَرْتَنَا بِالْإِحْسَانِ إِلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُنَا وَ نَحْنُ أَرِقَّاؤُكَ فَأَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ يَا مَفْزَعِي عِنْدَ كُرْبَتِي وَ يَا غَوْثِي عِنْدَ شِدَّتِي إِلَيْكَ فَزِعْتُ وَ بِكَ اسْتَغَثْتُ وَ لُذْتُ لَا أَلُوذُ بِسِوَاكَ وَ لَا أَطْلُبُ الْفَرَجَ إِلَّا مِنْكَ فَأَغِثْنِي وَ فَرِّجْ عَنِّي يَا مَنْ يَفُكُّ الْأَسِيرَ [يَقْبَلُ الْيَسِيرَ] وَ يَعْفُو عَنِ الْكَثِيرِ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ وَ اعْفُ عَنِّي الْكَثِيرَ إِنَّكَ أَنْتَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ يَقِيناً [صَادِقاً] حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي وَ رَضِّنِي مِنَ الْعَيْشِ بِمَا قَسَمْتَ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏
: پنجم و نيز شيخ فرموده كه در سحر اين دعا را مى‏خوانى [يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي‏]
يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي وَ يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَ يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَ يَا غَايَتِي فِي رَغْبَتِي أَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتِي وَ الْمُؤْمِنُ رَوْعَتِي وَ الْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خُشُوعَ الْإِيمَانِ قَبْلَ خُشُوعِ الذُّلِّ فِي النَّارِ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يَا مَنْ يُعْطِي‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 199
مَنْ سَأَلَهُ تَحَنُّناً مِنْهُ وَ رَحْمَةً وَ يَبْتَدِئُ بِالْخَيْرِ مَنْ لَمْ
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 June 2014   #49
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **

َ
: پنجم و نيز شيخ فرموده كه در سحر اين دعا را مى‏خوانى [يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي‏]
يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي وَ يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَ يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَ يَا غَايَتِي فِي رَغْبَتِي أَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتِي وَ الْمُؤْمِنُ رَوْعَتِي وَ الْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خُشُوعَ الْإِيمَانِ قَبْلَ خُشُوعِ الذُّلِّ فِي النَّارِ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يَا مَنْ يُعْطِي‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 199
مَنْ سَأَلَهُ تَحَنُّناً مِنْهُ وَ رَحْمَةً وَ يَبْتَدِئُ بِالْخَيْرِ مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ تَفَضُّلًا مِنْهُ وَ كَرَماً بِكَرَمِكَ الدَّائِمِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ هَبْ لِي رَحْمَةً وَاسِعَةً جَامِعَةً أَبْلُغُ بِهَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ خَيْرٍ أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخَالَطَنِي فِيهِ مَا لَيْسَ لَكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اعْفُ عَنْ ظُلْمِي وَ جُرْمِي بِحِلْمِكَ وَ جُودِكَ يَا كَرِيمُ يَا مَنْ لَا يَخِيبُ سَائِلُهُ وَ لَا يَنْفَدُ نَائِلُهُ يَا مَنْ عَلَا فَلَا شَيْ‏ءَ فَوْقَهُ وَ دَنَا فَلَا شَيْ‏ءَ دُونَهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْنِي يَا فَالِقَ الْبَحْرِ لِمُوسَى اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ وَ عَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ وَ لِسَانِي مِنَ الْكِذْبِ وَ عَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ يَا رَبِّ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ هَذَا مَقَامُ الْمُسْتَجِيرِ بِكَ مِنَ النَّارِ هَذَا مَقَامُ الْمُسْتَغِيثِ بِكَ مِنَ النَّارِ هَذَا مَقَامُ الْهَارِبِ إِلَيْكَ مِنَ النَّارِ هَذَا مَقَامُ مَنْ يَبُوءُ لَكَ بِخَطِيئَتِهِ وَ يَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ وَ يَتُوبُ إِلَى رَبِّهِ هَذَا مَقَامُ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ هَذَا مَقَامُ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ هَذَا مَقَامُ الْمَحْزُونِ الْمَكْرُوبِ هَذَا مَقَامُ الْمَغْمُومِ [الْمَحْزُونِ‏] الْمَهْمُومِ هَذَا مَقَامُ الْغَرِيبِ الْغَرِيقِ هَذَا مَقَامُ الْمُسْتَوْحِشِ الْفَرِقِ هَذَا مَقَامُ مَنْ لَا يَجِدُ لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ وَ لَا لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً إِلَّا أَنْتَ وَ لَا لِهَمِّهِ مُفَرِّجاً سِوَاكَ يَا اللَّهُ يَا كَرِيمُ لَا تُحْرِقْ وَجْهِي بِالنَّارِ بَعْدَ سُجُودِي لَكَ وَ تَعْفِيرِي بِغَيْرِ مَنٍّ مِنِّي عَلَيْكَ بَلْ لَكَ الْحَمْدُ وَ الْمَنُّ وَ التَّفَضُّلُ عَلَيَّ ارْحَمْ أَيْ رَبِّ أَيْ رَبِّ أَيْ رَبِ‏
بگويد تا آنكه نفس قطع شود
ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ رِقَّةَ جِلْدِي وَ تَبَدُّدَ أَوْصَالِي وَ تَنَاثُرَ لَحْمِي وَ جِسْمِي وَ جَسَدِي وَ وَحْدَتِي وَ وَحْشَتِي فِي قَبْرِي وَ جَزَعِي مِنْ صَغِيرِ الْبَلَاءِ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ قُرَّةَ الْعَيْنِ وَ الِاغْتِبَاطَ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ بَيِّضْ وَجْهِي يَا رَبِّ يَوْمَ تَسْوَدُّ الْوُجُوهُ آمِنِّي مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ أَسْأَلُكَ الْبُشْرَى يَوْمَ تُقَلَّبُ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصَارُ وَ الْبُشْرَى عِنْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا
كليات مفاتيح الجنان، ص: 200
الْحَمْدُ لِلَّهِ* الَّذِي أَرْجُوهُ عَوْناً [لِي‏] فِي حَيَاتِي وَ أُعِدُّهُ ذُخْراً لِيَوْمِ فَاقَتِي الْحَمْدُ لِلَّهِ* الَّذِي أَدْعُوهُ وَ لَا أَدْعُو غَيْرَهُ وَ لَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَخَيَّبَ دُعَائِي الْحَمْدُ لِلَّهِ* الَّذِي أَرْجُوهُ وَ لَا أَرْجُو غَيْرَهُ وَ لَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لَأَخْلَفَ رَجَائِي الْحَمْدُ لِلَّهِ* الْمُنْعِمِ الْمُحْسِنِ الْمُجْمِلِ الْمُفْضِلِ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ صَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ وَ قَاضِي كُلِّ حَاجَةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي الْيَقِينَ وَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ وَ أَثْبِتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي وَ اقْطَعْ رَجَائِي عَمَّنْ سِوَاكَ حَتَّى لَا أَرْجُوَ غَيْرَكَ وَ لَا أَثِقَ إِلَّا بِكَ يَا لَطِيفاً لِمَا تَشَاءُ [يَشَاءُ] الْطُفْ لِي فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى يَا رَبِّ إِنِّي ضَعِيفٌ عَلَى النَّارِ فَلَا تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ يَا رَبِّ ارْحَمْ دُعَائِي وَ تَضَرُّعِي وَ خَوْفِي وَ ذُلِّي وَ مَسْكَنَتِي وَ تَعْوِيذِي وَ تَلْوِيذِي يَا رَبِّ إِنِّي ضَعِيفٌ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا وَ أَنْتَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِقُوَّتِكَ عَلَى ذَلِكَ وَ قُدْرَتِكَ عَلَيْهِ وَ غِنَاكَ عَنْهُ وَ حَاجَتِي إِلَيْهِ أَنْ تَرْزُقَنِي فِي عَامِي هَذَا وَ شَهْرِي هَذَا وَ يَومِي هَذَا وَ سَاعَتِي هَذِهِ رِزْقاً تُغْنِينِي بِهِ عَنْ تَكَلُّفِ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطِّيِّبِ أَيْ رَبِّ مِنْكَ أَطْلُبُ وَ إِلَيْكَ أَرْغَبُ وَ إِيَّاكَ أَرْجُو وَ أَنْتَ أَهْلُ ذَلِكَ لَا أَرْجُو غَيْرَكَ وَ لَا أَثِقُ إِلَّا بِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَيْ رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ عَافِنِي يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ وَ يَا جَامِعَ كُلِّ فَوْتٍ وَ يَا بَارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ يَا مَنْ لَا تَغْشَاهُ الظُّلُمَاتُ وَ لَا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ وَ لَا يَشْغَلُهُ شَيْ‏ءٌ عَنْ شَيْ‏ءٍ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَفْضَلَ مَا سَأَلَكَ وَ أَفْضَلَ مَا سُئِلْتَ لَهُ وَ أَفْضَلَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هَبْ لِيَ الْعَافِيَةَ حَتَّى تَهْنِئَنِي الْمَعِيشَةُ وَ اخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ حَتَّى لَا تَضُرَّنِي الذُّنُوبُ اللَّهُمَّ رَضِّنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي حَتَّى لَا أَسْأَلَ أَحَداً شَيْئاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْتَحْ لِي خَزَائِنَ رَحْمَتِكَ وَ ارْحَمْنِي رَحْمَةً لَا تُعَذِّبُنِي بَعْدَهَا
كليات مفاتيح الجنان، ص: 201
أَبَداً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً حَلَالًا طَيِّباً لَا تُفْقِرُنِي إِلَى أَحَدٍ بَعْدَهُ سِوَاكَ تَزِيدُنِي بِذَلِكَ شُكْراً وَ إِلَيْكَ فَاقَةً وَ فَقْراً وَ بِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ غِنًى وَ تَعَفُّفاً يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ يَا مَلِيكُ يَا مُقْتَدِرُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اكْفِنِي الْمُهِمَّ كُلَّهُ وَ اقْضِ لِي بِالْحُسْنَى وَ بَارِكْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي وَ اقْضِ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي مَا أَخَافُ تَعْسِيرَهُ [تَعَسُّرَهُ‏] فَإِنَّ تَيْسِيرَ مَا أَخَافُ تَعْسِيرَهُ [تَعَسُّرَهُ‏] عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ وَ سَهِّلْ لِي مَا أَخَافُ حُزُونَتَهُ وَ نَفِّسْ عَنِّي مَا أَخَافُ ضِيقَهُ وَ كُفَّ عَنِّي مَا أَخَافُ هَمَّهُ [غَمَّهُ‏] وَ اصْرِفْ عَنِّي مَا أَخَافُ بَلِيَّتَهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ امْلَأْ قَلْبِي حُبّاً لَكَ وَ خَشْيَةً مِنْكَ وَ تَصْدِيقاً لَكَ وَ إِيمَاناً بِكَ وَ فَرَقاً مِنْكَ وَ شَوْقاً إِلَيْكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ حُقُوقاً فَتَصَدَّقْ بِهَا عَلَيَّ وَ لِلنَّاسِ قِبَلِي تَبِعَاتٌ فَتَحَمَّلْهَا عَنِّي وَ قَدْ أَوْجَبْتَ لِكُلِّ ضَيْفٍ قِرًى وَ أَنَا ضَيْفُكَ فَاجْعَلْ قِرَايَ اللَّيْلَةَ الْجَنَّةَ يَا وَهَّابَ الْجَنَّةِ يَا وَهَّابَ الْمَغْفِرَةِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ‏
ششم مى‏خوانى دعاى ادريس را
كه شيخ و سيد روايت كرده‏اند طالب آن رجوع به مصباح يا اقبال نمايد
[42]:
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 June 2014   #50
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **

َ
ششم مى‏خوانى دعاى ادريس را
كه شيخ و سيد روايت كرده‏اند طالب آن رجوع به مصباح يا اقبال نمايد
[42]:
هفتم مى‏خوانى اين دعا را كه مختصرترين دعاهاى سحر است و در اقبال است [يَا مَفْزَعِي عِنْدَ كُرْبَتِي‏]
يَا مَفْزَعِي عِنْدَ كُرْبَتِي وَ يَا غَوْثِي عِنْدَ شِدَّتِي إِلَيْكَ فَزِعْتُ وَ بِكَ اسْتَغَثْتُ وَ بِكَ لُذْتُ لَا أَلُوذُ بِسِوَاكَ وَ لَا أَطْلُبُ الْفَرَجَ إِلَّا مِنْكَ فَأَغِثْنِي وَ فَرِّجْ عَنِّي يَا مَنْ يَقْبَلُ الْيَسِيرَ وَ يَعْفُو عَنِ الْكَثِيرِ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ وَ اعْفُ عَنِّي الْكَثِيرَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ* اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ يَقِيناً حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي وَ رَضِّنِي مِنَ الْعَيْشِ بِمَا قَسَمْتَ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي وَ يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَ يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَ يَا غَايَتِي فِي رَغْبَتِي أَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتِي وَ الْآمِنُ رَوْعَتِي وَ الْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏
هشتم مى‏خوانى اين تسبيحات را كه در اقبال است نيز: [سُبْحَانَ مَنْ يَعْلَمُ جَوَارِحَ الْقُلُوبِ‏]
سُبْحَانَ مَنْ يَعْلَمُ جَوَارِحَ الْقُلُوبِ سُبْحَانَ مَنْ يُحْصِي عَدَدَ
كليات مفاتيح الجنان، ص: 202
الذُّنُوبِ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ سُبْحَانَ الرَّبِّ الْوَدُودِ سُبْحَانَ الْفَرْدِ الْوِتْرِ سُبْحَانَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ سُبْحَانَ مَنْ لَا يُؤَاخِذُ أَهْلَ الْأَرْضِ بِأَلْوَانِ الْعَذَابِ سُبْحَانَ الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ سُبْحَانَ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَ الْجَبَّارِ الْجَوَادِ سُبْحَانَ الْكَرِيمِ الْحَلِيمِ سُبْحَانَ الْبَصِيرِ الْعَلِيمِ سُبْحَانَ الْبَصِيرِ الْوَاسِعِ سُبْحانَ اللَّهِ* عَلَى إِقْبَالِ النَّهَارِ سُبْحانَ اللَّهِ* عَلَى إِدْبَارِ النَّهَارِ سُبْحانَ اللَّهِ* عَلَى إِدْبَارِ اللَّيْلِ وَ إِقْبَالِ النَّهَارِ [سُبْحانَ اللَّهِ عَلَى إِقْبَالِ النَّهَارِ وَ إِدْبَارِ اللَّيْلِ سُبْحانَ اللَّهِ عَلَى إِقْبَالِ النَّهَارِ وَ إِقْبَالِ اللَّيْلِ‏] وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ الْمَجْدُ وَ الْعَظَمَةُ وَ الْكِبْرِيَاءُ مَعَ كُلِّ نَفَسٍ وَ كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَ كُلِّ لَمْحَةٍ سَبَقَ فِي عِلْمِهِ سُبْحَانَكَ مِلْأَ مَا أَحْصَى كِتَابُكَ سُبْحَانَكَ زِنَةَ عَرْشِكَ سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ‏
و بدان كه علما فرموده‏اند كه اگر نيت روزه را بعد از سحور بكند بهتر است و از اول شب تا به آخر شب نيت مى‏توان كرد و همين كه مى‏داند و قصد دارد كه فردا از براى خدا روزه مى‏گيرد و امساك از مفطرات مى‏كند بس است و شايسته است كه در سحرها نماز شب را ترك نكند و تهجد به عمل آورد
قسم چهارم در اعمال روزهاى ماه رمضان است‏
و آن چند چيز است‏
اول بخواند هر روز اين دعا را كه شيخ و سيد نقل كرده‏اند: [اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ‏]
اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقانِ وَ هَذَا شَهْرُ الصِّيَامِ وَ هَذَا شَهْرُ الْقِيَامِ وَ هَذَا شَهْرُ الْإِنَابَةِ وَ هَذَا شَهْرُ التَّوْبَةِ وَ هَذَا شَهْرُ الْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ هَذَا شَهْرُ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَ هَذَا شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ* الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِنِّي عَلَى صِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ وَ سَلِّمْهُ لِي وَ سَلِّمْنِي فِيهِ وَ أَعِنِّي عَلَيْهِ بِأَفْضَلِ عَوْنِكَ وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فَرِّغْنِي فِيهِ لِعِبَادَتِكَ وَ دُعَائِكَ وَ تِلَاوَةِ كِتَابِكَ وَ أَعْظِمْ [عَظِّمْ‏] لِي فِيهِ الْبَرَكَةَ [وَ أَحْرِزْ لِي فِيهِ التَّوْبَةَ] وَ أَحْسِنْ لِي فِيهِ الْعَافِيَةَ [الْعَاقِبَةَ] وَ أَصِحَّ فِيهِ بَدَنِي وَ أَوْسِعْ [لِي‏] فِيهِ رِزْقِي وَ اكْفِنِي فِيهِ مَا أَهَمَّنِي وَ اسْتَجِبْ فِيهِ دُعَائِي وَ
كليات مفاتيح الجنان، ص: 203
بَلِّغْنِي فِيهِ رَجَائِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَذْهِبْ عَنِّي فِيهِ النُّعَاسَ وَ الْكَسَلَ وَ السَّأْمَةَ وَ الْفَتْرَةَ وَ الْقَسْوَةَ وَ الْغَفْلَةَ وَ الْغِرَّةَ وَ جَنِّبْنِي فِيهِ الْعِلَلَ وَ الْأَسْقَامَ وَ الْهُمُومَ وَ الْأَحْزَانَ وَ الْأَعْرَاضَ وَ الْأَمْرَاضَ وَ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبَ وَ اصْرِفْ عَنِّي فِيهِ السُّوءَ [الْأَسْوَاءَ] وَ الْفَحْشَاءَ وَ الْجَهْدَ وَ الْبَلَاءَ وَ التَّعَبَ وَ الْعَنَاءَ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِذْنِي فِيهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ هَمْزِهِ وَ لَمْزِهِ وَ نَفْثِهِ وَ نَفْخِهِ وَ وَسْوَسَتِهِ وَ تَثْبِيطِهِ [وَ بَطْشِهِ‏] وَ كَيْدِهِ وَ مَكْرِهِ وَ حَبَائِلِهِ وَ خُدَعِهِ وَ أَمَانِيِّهِ وَ غُرُورِهِ وَ فِتْنَتِهِ وَ شَرَكِهِ وَ أَحْزَابِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ وَ شُرَكَائِهِ وَ جَمِيعِ مَكَايِدِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنَا قِيَامَهُ وَ صِيَامَهُ وَ بُلُوغَ الْأَمَلِ فِيهِ وَ فِي قِيَامِهِ وَ اسْتِكْمَالَ مَا يُرْضِيكَ عَنِّي صَبْراً وَ احْتِسَاباً وَ إِيمَاناً وَ يَقِيناً ثُمَّ تَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنِّي بِالْأَضْعَافِ الْكَثِيرَةِ وَ الْأَجْرِ الْعَظِيمِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي [وَ ارْزُقْنَا] الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ [وَ الْجِدَّ] وَ الِاجْتِهَادَ وَ الْقُوَّةَ وَ النَّشَاطَ وَ الْإِنَابَةَ وَ التَّوْبَةَ [وَ التَّوْفِيقَ‏] وَ الْقُرْبَةَ وَ الْخَيْرَ [وَ] الْمَقْبُولَ وَ الرَّغْبَةَ وَ الرَّهْبَةَ وَ التَّضَرُّعَ وَ الْخُشُوعَ وَ الرِّقَّةَ وَ النِّيَّةَ الصَّادِقَةَ وَ صِدْقَ اللِّسَانِ وَ الْوَجَلَ مِنْكَ وَ الرَّجَاءَ لَكَ وَ التَّوَكُّلَ عَلَيْكَ وَ الثِّقَةَ بِكَ وَ الْوَرَعَ عَنْ مَحَارِمِكَ مَعَ صَالِحِ الْقَوْلِ وَ مَقْبُولِ السَّعْيِ وَ مَرْفُوعِ الْعَمَلِ وَ مُسْتَجَابِ الدَّعْوَةِ وَ لَا تَحُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ شَيْ‏ءٍ مِنْ ذَلِكَ بِعَرَضٍ وَ لَا مَرَضٍ وَ لَا هَمٍّ وَ لَا غَمٍّ وَ لَا سُقْمٍ وَ لَا غَفْلَةٍ وَ لَا نِسْيَانٍ بَلْ بِالتَّعَاهُدِ وَ التَّحَفُّظِ لَكَ وَ فِيكَ وَ الرِّعَايَةِ لِحَقِّكَ وَ الْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْسِمْ لِي فِيهِ أَفْضَلَ مَا تَقْسِمُهُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ أَعْطِنِي فِيهِ أَفْضَلَ مَا تُعْطِي أَوْلِيَاءَكَ الْمُقَرَّبِينَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ التَّحَنُّنِ وَ الْإِجَابَةِ وَ الْعَفْوِ وَ الْمَغْفِرَةِ الدَّائِمَةِ وَ الْعَافِيَةِ وَ الْمُعَافَاةِ وَ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 204
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ دُعَائِي فِيهِ إِلَيْكَ وَاصِلًا وَ رَحْمَتَكَ وَ خَيْرَكَ إِلَيَّ فِيهِ نَازِلًا وَ عَمَلِي فِيهِ مَقْبُولًا وَ سَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً وَ ذَنْبِي فِيهِ مَغْفُوراً حَتَّى يَكُونَ نَصِيبِي فِيهِ الْأَكْثَرَ [الْأَكْبَرَ] وَ حَظِّي فِيهِ الْأَوْفَرَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلَى أَفْضَلِ حَالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ أَرْضَاهَا لَكَ ثُمَّ اجْعَلْهَا لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ وَ ارْزُقْنِي فِيهَا أَفْضَلَ مَا رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاهَا وَ أَكْرَمْتَهُ بِهَا وَ اجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ عُتَقَائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وَ طُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ وَ سُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا الْجِدَّ وَ الِاجْتِهَادَ وَ الْقُوَّةَ وَ النَّشَاطَ وَ مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى اللَّهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَ لَيَالٍ عَشْرٍ [وَ اللَّيَالِي الْعَشْرِ] وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ مَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ عِزْرَائِيلَ وَ جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ رَبَّ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ رَبَّ مُوسَى وَ عِيسَى وَ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ نَظَرْتَ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً تَرْضَى بِهَا عَنِّي رِضًى لَا سَخَطَ [تَسْخَطُ] عَلَيَّ بَعْدَهُ أَبَداً وَ أَعْطَيْتَنِي جَمِيعَ سُؤْلِي وَ رَغْبَتِي وَ أُمْنِيَّتِي وَ إِرَادَتِي وَ صَرَفْتَ عَنِّي مَا أَكْرَهُ وَ أَحْذَرُ وَ أَخَافُ عَلَى نَفْسِي وَ مَا لَا أَخَافُ وَ عَنْ أَهْلِي وَ مَالِي وَ إِخْوَانِي وَ ذُرِّيَّتِي اللَّهُمَّ إِلَيْكَ فَرَرْنَا مِنْ ذُنُوبِنَا فَآوِنَا تَائِبِينَ وَ تُبْ عَلَيْنَا مُسْتَغْفِرِينَ وَ اغْفِرْ لَنَا مُتَعَوِّذِينَ وَ أَعِذْنَا مُسْتَجِيرِينَ وَ أَجِرْنَا مُسْتَسْلِمِينَ وَ لَا تَخْذُلْنَا رَاهِبِينَ وَ آمِنَّا رَاغِبِينَ وَ شَفِّعْنَا سَائِلِينَ وَ أَعْطِنَا إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ أَحَقُّ مَنْ سَأَلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 205
وَ لَمْ يَسْأَلِ الْعِبَادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَ جُوداً يَا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلِينَ وَ يَا مُنْتَهَى حَاجَةِ الرَّاغِبِينَ وَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَ يَا مَلْجَأَ الْهَارِبِينَ وَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَ يَا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَ يَا كَاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا فَارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ وَ يَا كَاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ عُيُوبِي وَ إِسَاءَتِي وَ ظُلْمِي وَ جُرْمِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا [لَا يَمْلِكُهُمَا] غَيْرُكَ وَ اعْفُ عَنِّي وَ اغْفِرْ لِي كُلَّ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ اعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَ اسْتُرْ عَلَيَّ وَ عَلَى وَالِدَيَّ وَ وَلَدِي وَ قَرَابَتِي وَ أَهْلِ حُزَانَتِي وَ [كُلِ‏] مَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ وَ أَنْتَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ فَلَا تُخَيِّبْنِي يَا سَيِّدِي وَ لَا تَرُدَّ دُعَائِي وَ لَا يَدِي إِلَى نَحْرِي حَتَّى تَفْعَلَ ذَلِكَ بِي وَ تَسْتَجِيبَ لِي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وَ تَزِيدَنَي مِنْ فَضْلِكَ فَ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ* وَ نَحْنُ إِلَيْكَ راغِبُونَ* اللَّهُمَّ لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏* [كُلُّهَا] وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ فِيهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي السُّعَدَاءِ وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ إِيمَاناً لَا يَشُوبُهُ شَكٌّ وَ رِضًى بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ آتِنِي [تُؤْتِيَنِي‏] فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي عَذابَ النَّارِ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ قَضَيْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ فِيهَا فَأَخِّرْنِي إِلَى ذَلِكَ وَ ارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ طَاعَتَكَ وَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ اغْضَبِ الْيَوْمَ لِمُحَمَّدٍ وَ لِأَبْرَارِ عِتْرَتِهِ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 206
وَ اقْتُلْ أَعْدَاءَهُمْ بَدَداً وَ أَحْصِهِمْ عَدَداً وَ لَا تَدَعْ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْهُمْ أَحَداً وَ لَا تَغْفِرْ لَهُمْ أَبَداً يَا حَسَنَ الصُّحْبَةِ يَا خَلِيفَةَ النَّبِيِّينَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ الْبَدِي‏ءُ الْبَدِيعُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْ‏ءٌ وَ الدَّائِمُ غَيْرُ الْغَافِلِ وَ الْحَيُّ الَّذِي لا يَمُوتُ أَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ أَنْتَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ وَ نَاصِرُ مُحَمَّدٍ وَ مُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تَنْصُرَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ وَ خَلِيفَةَ مُحَمَّدٍ وَ الْقَائِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ أَوْصِيَاءِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ اعْطِفْ عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ يَا لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ بِحَقِّ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اجْعَلْ عَاقِبَةَ أَمْرِي إِلَى غُفْرَانِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ كَذَلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يَا سَيِّدِي بِاللَّطِيفِ [بِاللُّطْفِ‏] بَلَى إِنَّكَ لَطِيفٌ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ الْطُفْ [بِي إِنَّكَ لَطِيفٌ‏] لِمَا تَشَاءُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عَامِنَا هَذَا وَ تَطَوَّلْ عَلَيَّ بِجَمِيعِ حَوَائِجِي لِلْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 June 2014   #51
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **

پس سه مرتبه بگويد
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً [غَفُوراً] اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ* الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ الْكَرِيمُ الْغَفَّارُ لِلذَّنْبِ الْعَظِيمِ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً

پس اين دعا را بخواند
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ الْمَحْتُومِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ وَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَ تُوَسِّعَ رِزْقِي‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 207
وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَ دَيْنِي آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ وَ احْرُسْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَرِسُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَرِسُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلِّمْ كَثِيراً
: دوم و فرموده‏اند مى‏خوانى [سُبْحانَ اللَّهِ* بَارِئِ النَّسَمِ‏]
اين تسبيحات را در هر روز ماه رمضان از اول تا به آخر و آن ده جزء است هر جزء آن مشتمل بر ده سبحان الله‏
سُبْحانَ اللَّهِ* بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحانَ اللَّهِ* الْمُصَوِّرِ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحانَ اللَّهِ* جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ سُبْحانَ اللَّهِ* فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى سُبْحانَ اللَّهِ* مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحانَ اللَّهِ* رَبِّ الْعَالَمِينَ سُبْحانَ اللَّهِ* السَّمِيعِ الَّذِي لَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَسْمَعَ مِنْهُ يَسْمَعُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مَا تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ يَسْمَعُ مَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ يَسْمَعُ الْأَنِينَ وَ الشَّكْوَى وَ يَسْمَعُ السِّرَّ وَ أَخْفَى وَ يَسْمَعُ وَسَاوِسَ الصُّدُورِ وَ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَ لَا يُصِمُّ سَمْعَهُ صَوْتٌ سُبْحانَ اللَّهِ* بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحانَ اللَّهِ* الْمُصَوِّرِ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحانَ اللَّهِ* جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ سُبْحانَ اللَّهِ* فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى سُبْحانَ اللَّهِ* مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحانَ اللَّهِ* رَبِّ الْعَالَمِينَ سُبْحانَ اللَّهِ* الْبَصِيرِ الَّذِي لَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَبْصَرَ مِنْهُ يُبْصِرُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مَا تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ يُبْصِرُ مَا فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ* لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [وَ] لَا تُغْشِي [تُغَشِّي‏] بَصَرَهُ الظُّلْمَةُ وَ لَا يُسْتَتَرُ مِنْهُ بِسِتْرٍ وَ لَا يُوَارِي مِنْهُ جِدَارٌ وَ لَا يَغِيبُ عَنْهُ بَرٌّ وَ لَا بَحْرٌ وَ لَا يُكِنُّ [يَكِنُ‏] مِنْهُ جَبَلٌ مَا فِي أَصْلِهِ وَ لَا قَلْبٌ مَا فِيهِ وَ لَا جَنْبٌ مَا فِي قَلْبِهِ وَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْهُ صَغِيرٌ وَ لَا كَبِيرٌ وَ لَا يَسْتَخْفِي مِنْهُ صَغِيرٌ لِصِغَرِهِ وَ لا يَخْفى‏ عَلَيْهِ شَيْ‏ءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏

كليات مفاتيح الجنان، ص: 208
سُبْحانَ اللَّهِ* بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحانَ اللَّهِ* الْمُصَوِّرِ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحانَ اللَّهِ* حَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ سُبْحانَ اللَّهِ* فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى‏ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى سُبْحانَ اللَّهِ* مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ سُبْحانَ اللَّهِ* الَّذِي يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَ يُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ* وَ يُنَزِّلُ الْمَاءَ مِنَ السَّمَاءِ بِكَلِمَتِهِ وَ يُنْبِتُ النَّبَاتَ بِقُدْرَتِهِ وَ يَسْقُطُ الْوَرَقُ [يُسْقِطُ الْوَرَقَ‏] بِعِلْمِهِ سُبْحانَ اللَّهِ* الَّذِي لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ سُبْحانَ اللَّهِ* بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحانَ اللَّهِ* الْمُصَوِّرِ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحانَ اللَّهِ* جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ سُبْحانَ اللَّهِ* فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى‏ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ* سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى سُبْحانَ اللَّهِ* مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ سُبْحانَ اللَّهِ* الَّذِي يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى‏ وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ* الَّذِي يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَ يَعْلَمُ ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَ يُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما يَشَاءُ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى سُبْحانَ اللَّهِ* بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحانَ اللَّهِ* الْمُصَوِّرِ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحانَ اللَّهِ* جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ سُبْحانَ اللَّهِ* فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى‏ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ* سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى سُبْحانَ اللَّهِ* مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ سُبْحانَ اللَّهِ* مَالِكِ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ

كليات مفاتيح الجنان، ص: 209
وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ [بِيَدِهِ‏] الْخَيْرُ إِنَّكَ [وَ هُوَ] عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ سُبْحانَ اللَّهِ* بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحانَ اللَّهِ* الْمُصَوِّرِ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحانَ اللَّهِ* جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ سُبْحانَ اللَّهِ* فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى‏ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ* سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى سُبْحانَ اللَّهِ* مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ سُبْحانَ اللَّهِ* الَّذِي عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ سُبْحانَ اللَّهِ* بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحانَ اللَّهِ* الْمُصَوِّرِ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحانَ اللَّهِ* جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ سُبْحانَ اللَّهِ* فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى‏ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ* سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى سُبْحانَ اللَّهِ* مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ سُبْحانَ اللَّهِ* الَّذِي لَا يُحْصِي مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَ لَا يَجْزِي بِآلَائِهِ الشَّاكِرُونَ الْعَابِدُونَ وَ هُوَ كَمَا قَالَ وَ فَوْقَ مَا نَقُولُ [يَقُولُ الْقَائِلُونَ‏] وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ كَمَا أَثْنَى عَلَى نَفْسِهِ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحانَ اللَّهِ* بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحانَ اللَّهِ* الْمُصَوِّرِ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحانَ اللَّهِ* جَاعِلِ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ سُبْحانَ اللَّهِ* فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى‏ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ* سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى سُبْحانَ اللَّهِ* مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ سُبْحانَ اللَّهِ* الَّذِي يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها* وَ لَا يَشْغَلُهُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها* عَمَّا يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها* وَ لَا يَشْغَلُهُ ما يَنْزِلُ‏

كليات مفاتيح الجنان، ص: 210
مِنَ السَّماءِ: وَ ما يَعْرُجُ فِيها* عَمَّا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها* وَ لَا يَشْغَلُهُ عِلْمُ شَيْ‏ءٍ عَنْ عِلْمِ شَيْ‏ءٍ وَ لَا يَشْغَلُهُ خَلْقُ شَيْ‏ءٍ عَنْ خَلْقِ شَيْ‏ءٍ وَ لَا حِفْظُ شَيْ‏ءٍ عَنْ حِفْظِ شَيْ‏ءٍ وَ لَا يُسَاوِيهِ شَيْ‏ءٌ وَ لَا يَعْدِلُهُ شَيْ‏ءٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ سُبْحانَ اللَّهِ* بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحانَ اللَّهِ* الْمُصَوِّرِ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحانَ اللَّهِ* جَاعِلِ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ سُبْحانَ اللَّهِ* فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى‏ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ* سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى سُبْحانَ اللَّهِ* مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ سُبْحانَ اللَّهِ* فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سُبْحانَ اللَّهِ* بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحانَ اللَّهِ* الْمُصَوِّرِ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحانَ اللَّهِ* جَاعِلِ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ سُبْحانَ اللَّهِ* فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى‏ سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ* سُبْحانَ اللَّهِ* خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى سُبْحانَ اللَّهِ* مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ سُبْحانَ اللَّهِ* الَّذِي يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى‏ ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى‏ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ‏
: سوم و نيز فرموده‏اند مى‏خوانى اين صلوات را در هر روز ماه رمضان [إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ‏]
إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً لَبَّيْكَ يَا رَبِّ وَ سَعْدَيْكَ وَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَ إِبْرَاهِيمَ وَ آلَ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 211
مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ امْنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَنَنْتَ عَلَى مُوسَى وَ هَارُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا شَرَّفْتَنَا بِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ السَّلَامُ كُلَّمَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ السَّلَامُ كُلَّمَا طَرَفَتْ عَيْنٌ أَوْ بَرَقَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ السَّلَامُ كُلَّمَا ذُكِرَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ السَّلَامُ كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّهَ مَلَكٌ أَوْ قَدَّسَهُ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْآخِرِينَ وَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرَامِ وَ رَبَّ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ رَبَّ الْحِلِّ وَ الْحَرَامِ أَبْلِغْ مُحَمَّداً نَبِيَّكَ عَنَّا السَّلَامَ [وَ أَهْلَ بَيْتِهِ عَنَّا أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ‏] اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً مِنَ الْبَهَاءِ وَ النَّضْرَةِ وَ السُّرُورِ وَ الْكَرَامَةِ وَ الْغِبْطَةِ وَ الْوَسِيلَةِ وَ الْمَنْزِلَةِ وَ الْمَقَامِ وَ الشَّرَفِ وَ الرِّفْعَةِ وَ الشَّفَاعَةِ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَفْضَلَ مَا تُعْطِي أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ وَ أَعْطِ مُحَمَّداً فَوْقَ مَا تُعْطِي الْخَلَائِقَ مِنَ الْخَيْرِ أَضْعَافاً [مُضَاعَفَةً] كَثِيرَةً لَا يُحْصِيهَا غَيْرُكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَطْيَبَ وَ أَطْهَرَ وَ أَزْكَى وَ أَنْمَى وَ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ [وَ وَالِ مَنْ وَالاهَا وَ عَادِ مَنْ عَادَاهَا وَ ضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهَا] وَ الْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِمَامَيِ الْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاهُمَا وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمَا وَ ضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دِمَائِهِمَا [دَمِهِمَا] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ [شَرِكَ فِي دَمِهِ‏] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ [شَرِكَ فِي دَمِهِ‏] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
كليات مفاتيح الجنان، ص: 212
إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ [شَرِكَ فِي دَمِهِ‏] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ [ظَلَمَهُ‏] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ [ظَلَمَهُ‏] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ [شَرِكَ فِي دَمِهِ‏] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ [شَرِكَ فِي دَمِهِ‏] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ [شَرِكَ فِي دَمِهِ‏] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْقَاسِمِ وَ الطَّاهِرِ ابْنَيْ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ الْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ الْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ اخْلُفْ نَبِيَّكَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ اللَّهُمَّ مَكِّنْ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عَدَدِهِمْ وَ مَدَدِهِمْ وَ أَنْصَارِهِمْ عَلَى الْحَقِّ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ اللَّهُمَّ اطْلُبْ بِذَحْلِهِمْ وَ وِتْرِهِمْ وَ دِمَائِهِمْ وَ كُفَّ عَنَّا وَ عَنْهُمْ وَ عَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَأْسَ كُلِّ بَاغٍ وَ طَاغٍ وَ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّكَ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا

سيد بن طاوس فرموده و ميگويى‏
يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي وَ يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَ يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَ يَا غَايَتِي فِي رَغْبَتِي أَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتِي وَ الْمُؤْمِنُ رَوْعَتِي وَ الْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏
و ميگويى‏
اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ لِهَمٍّ لَا يُفَرِّجُهُ غَيْرُكَ وَ لِرَحْمَةٍ لَا تُنَالُ إِلَّا بِكَ وَ لِكَرْبٍ لَا يَكْشِفُهُ إِلَّا أَنْتَ وَ لِرَغْبَةٍ لَا تُبْلَغُ إِلَّا بِكَ وَ لِحَاجَةٍ لَا يَقْضِيهَا إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 213
مِنْ شَأْنِكَ مَا أَذِنْتَ لِي بِهِ مِنْ مَسْأَلَتِكَ وَ رَحِمْتَنِي بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ سَيِّدِي الْإِجَابَةُ لِي فِيمَا دَعَوْتُكَ وَ عَوَائِدُ الْإِفْضَالِ فِيمَا رَجَوْتُكَ وَ النَّجَاةُ مِمَّا فَزِعْتُ إِلَيْكَ فِيهِ فَإِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلًا أَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ فَإِنَّ رَحْمَتَكَ أَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَنِي وَ تَسَعَنِي وَ إِنْ لَمْ أَكُنْ لِلْإِجَابَةِ أَهْلًا فَأَنْتَ أَهْلُ الْفَضْلِ وَ رَحْمَتُكَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا إِلَهِي يَا كَرِيمُ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تُفَرِّجَ هَمِّي وَ تَكْشِفَ كَرْبِي وَ غَمِّي وَ تَرْحَمَنِي بِرَحْمَتِكَ وَ تَرْزُقَنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ قَرِيبٌ مُجِيب‏

__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 June 2014   #52
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **

ٌ

: چهارم و نيز شيخ و سيد فرموده‏اند در هر روز بخوان [اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ بِأَفْضَلِهِ‏]
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ بِأَفْضَلِهِ وَ كُلُّ فَضْلِكَ فَاضِلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ بِأَعَمِّهِ وَ كُلُّ رِزْقِكَ عَامٌّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرِزْقِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَطَائِكَ بِأَهْنَئِهِ وَ كُلُّ عَطَائِكَ هَنِي‏ءٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَطَائِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ بِأَعْجَلِهِ وَ كُلُّ خَيْرِكَ عَاجِلٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ إِحْسَانِكَ بِأَحْسَنِهِ وَ كُلُّ إِحْسَانِكَ حَسَنٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِحْسَانِكَ كُلِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ فَأَجِبْنِي يَا اللَّهُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُرْتَضَى وَ رَسُولِكَ الْمُصْطَفَى وَ أَمِينِكَ وَ نَجِيِّكَ دُونَ خَلْقِكَ وَ نَجِيبِكَ مِنْ عِبَادِكَ وَ نَبِيِّكَ بِالصِّدْقِ وَ حَبِيبِكَ وَ صَلِّ عَلَى رَسُولِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنَ الْعَالَمِينَ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَبْرَارِ الطَّاهِرِينَ وَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ حَجَبْتَهُمْ عَنْ خَلْقِكَ وَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الَّذِينَ يُنْبِئُونَ عَنْكَ بِالصِّدْقِ وَ عَلَى رُسُلِكَ الَّذِينَ خَصَصْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَ فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ بِرِسَالاتِكَ وَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ أَدْخَلْتَهُمْ فِي رَحْمَتِكَ الْأَئِمَّةِ الْمُهْتَدِينَ الرَّاشِدِينَ وَ أَوْلِيَائِكَ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 214
الْمُطَهَّرِينَ وَ عَلَى جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ مَلَكِ الْمَوْتِ وَ عَلَى رِضْوَانَ خَازِنِ الْجِنَانِ وَ عَلَى مَالِكٍ خَازِنِ النَّارِ وَ رُوحِ الْقُدُسِ وَ الرُّوحِ الْأَمِينِ وَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ الْحَافِظَيْنِ عَلَيَّ بِالصَّلَاةِ الَّتِي تُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ بِهَا عَلَيْهِمْ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلُ الْأَرَضِينَ صَلَاةً طَيِّبَةً كَثِيرَةً مُبَارَكَةً زَاكِيَةً نَامِيَةً ظَاهِرَةً بَاطِنَةً شَرِيفَةً فَاضِلَةً تُبَيِّنُ [تُبِينُ‏] بِهَا فَضْلَهُمْ عَلَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ اللَّهُمَّ [وَ] أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الْفَضِيلَةَ وَ اجْزِهِ [عَنَّا] خَيْرَ مَا جَزَيْتَ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ اللَّهُمَّ وَ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعَ كُلِّ زُلْفَةٍ زُلْفَةً وَ مَعَ كُلِّ وَسِيلَةٍ وَسِيلَةً وَ مَعَ كُلِّ فَضِيلَةٍ فَضِيلَةً وَ مَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفاً تُعْطِي [اللَّهُمَّ أَعْطِ] مُحَمَّداً وَ آلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ مِنْكَ مَجْلِساً وَ أَفْسَحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ عِنْدَكَ مَنْزِلًا وَ أَقْرَبَهُمْ إِلَيْكَ وَسِيلَةً وَ اجْعَلْهُ أَوَّلَ شَافِعٍ وَ أَوَّلَ مُشَفَّعٍ وَ أَوَّلَ قَائِلٍ وَ أَنْجَحَ سَائِلٍ وَ ابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَسْمَعَ صَوْتِي وَ تُجِيبَ دَعْوَتِي وَ تَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي وَ تَصْفَحَ عَنْ ظُلْمِي وَ تُنْجِحَ طَلِبَتِي وَ تَقْضِيَ حَاجَتِي وَ تُنْجِزَ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَ تُقِيلَ عَثْرَتِي وَ تَغْفِرَ ذُنُوبِي وَ تَعْفُوَ عَنْ جُرْمِي وَ تُقْبِلَ عَلَيَّ وَ لَا تُعْرِضَ عَنِّي وَ تَرْحَمَنِي وَ لَا تُعَذِّبَنِي وَ تُعَافِيَنِي وَ لَا تَبْتَلِيَنِي وَ تَرْزُقَنِي مِنَ الرِّزْقِ أَطْيَبَهُ وَ أَوْسَعَهُ وَ لَا تَحْرِمَنِي يَا رَبِّ وَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ ضَعْ عَنِّي وِزْرِي وَ لَا تُحَمِّلْنِي مَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ يَا مَوْلَايَ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ‏
پس سه مرتبه بگو
اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي‏
پس بگو
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ مَعَ حَاجَةٍ
كليات مفاتيح الجنان، ص: 215
بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٍ وَ غِنَاكَ عَنْهُ قَدِيمٌ وَ هُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِهِ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ* آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ‏
پنجم خواندن اين دعا است [اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي‏]
اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي‏
[43] و چون طولانى است به جهت اختصار آن را ذكر نكرديم هر كه طالب است به اقبال يا زاد المعاد رجوع كند
ششم [دعاى يَا ذَا الَّذِي كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ ثُمَّ خَلَقَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ]
شيخ مفيد در كتاب مقنعه روايت كرده از ثقه جليل على بن مهزيار از حضرت امام محمد تقى عليه السلام كه: مستحب است آنكه بسيار بگويى در هر وقت از شب و روز ماه رمضان از اول ماه تا آخر
يَا ذَا الَّذِي كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ ثُمَّ خَلَقَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ ثُمَّ يَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْ‏ءٍ يَا ذَا الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ يَا ذَا الَّذِي لَيْسَ فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى وَ لَا فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى وَ لَا فَوْقَهُنَّ وَ لَا تَحْتَهُنَّ وَ لَا بَيْنَهُنَّ إِلَهٌ يُعْبَدُ غَيْرُهُ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهِ إِلَّا أَنْتَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً لَا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا إِلَّا أَنْتَ‏
هفتم [دعاى اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرآنَ‏]
شيخ كفعمى در بلد الامين و مصباح از اختيار سيد بن باقى نقل كرده كه: هر كه بخواند اين دعا را در هر روز ماه رمضان بيامرزد حق تعالى گناهان چهل ساله او را
اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرآنَ وَ افْتَرَضْتَ عَلَى عِبَادِكَ فِيهِ الصِّيَامَ ارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي هَذَا الْعَامِ وَ فِي كُلِّ عَامٍ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ‏
: هشتم [دعاى سُبْحَانَ الضَّارِّ النَّافِعِ‏]
در هر روز صد مرتبه اين ذكر را بگويد كه محدث فيض در خلاصه الاذكار ذكر فرموده‏
سُبْحَانَ الضَّارِّ النَّافِعِ سُبْحَانَ الْقَاضِي بِالْحَقِّ سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى سُبْحَانَهُ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى‏
نهم [در هر روز صد مرتبه صلوات فرستادن‏]
شيخ مفيد در مقنعه فرموده و از سنن ماه رمضان صلوات فرستادن بر رسول خدا صلى الله عليه و آله است در هر روز صد مرتبه و اگر زيادتر فرستاد افضل است‏
مطلب دوم در اعمال مخصوصه شب و روز ماه مبارك رمضان است‏
شب اول‏
در آن چند عمل است‏
اول آنكه طلب هلال كند
و بعضى استهلال اين ماه را واجب دانسته‏اند
: دوم چون رؤيت هلال كرد [بگويد رَبِّي وَ رَبُّكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ‏]
اشاره به هلال نكند بلكه رو به قبله كند و دستها را به آسمان بلند كند و خطاب كند هلال را و بگويد
رَبِّي وَ رَبُّكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ السَّلَامَةِ
كليات مفاتيح الجنان، ص: 216
وَ الْإِسْلَامِ وَ الْمُسَارَعَةِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا وَ ارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَ عَوْنَهُ وَ اصْرِفْ عَنَّا ضُرَّهُ وَ شَرَّهُ وَ بَلَاءَهُ وَ فِتْنَتَهُ‏
و روايت شده كه: حضرت رسول صلى الله عليه و آله چون رؤيت مى‏كرد هلال ماه رمضان را روى شريف را به جانب قبله مى‏فرمود و مى‏گفت‏
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ السَّلَامَةِ وَ الْإِسْلَامِ وَ الْعَافِيَةِ الْمُجَلَّلَةِ وَ دِفَاعِ الْأَسْقَامِ [وَ الرِّزْقِ الْوَاسِعِ‏] وَ الْعَوْنِ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْقِيَامِ وَ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا لِشَهْرِ رَمَضَانَ وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا شَهْرُ رَمَضَانَ وَ قَدْ عَفَوْتَ عَنَّا وَ غَفَرْتَ لَنَا وَ رَحِمْتَنَا
و از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه: چون رؤيت هلال نمودى بگو
اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ قَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا صِيَامَهُ وَ أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقانِ اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ تَقَبَّلْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ وَ سَلِّمْنَا مِنْهُ وَ سَلِّمْهُ لَنَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ* يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ‏
سوم بخواند دعاى چهل و سوم صحيفه كامله را در وقت رؤيت هلال‏
[44] سيد بن طاوس روايت كرده كه: روزى حضرت امام زين العابدين عليه السلام در راهى مى‏گذشت كه نظر كرد به هلال ماه رمضان پس آن حضرت ايستاد و گفت‏
أَيُّهَا الْخَلْقُ الْمُطِيعُ الدَّائِبُ السَّرِيعُ الْمُتَرَدِّدُ فِي مَنَازِلِ التَّقْدِيرِ الْمُتَصَرِّفُ فِي فَلَكِ التَّدْبِيرِ آمَنْتُ بِمَنْ نَوَّرَ بِكَ الظُّلَمَ وَ أَوْضَحَ بِكَ الْبُهَمَ وَ جَعَلَكَ آيَةً مِنْ آيَاتِ مُلْكِهِ وَ عَلَامَةً مِنْ عَلَامَاتِ سُلْطَانِهِ فَحَدَّ بِكَ الزَّمَانَ وَ امْتَهَنَكَ بِالْكَمَالِ وَ النُّقْصَانِ وَ الطُّلُوعِ وَ الْأُفُولِ وَ الْإِنَارَةِ وَ الْكُسُوفِ فِي كُلِّ ذَلِكَ أَنْتَ لَهُ مُطِيعٌ وَ إِلَى إِرَادَتِهِ سَرِيعٌ سُبْحَانَهُ مَا أَعْجَبَ مَا دَبَّرَ مِنْ أَمْرِكَ وَ أَلْطَفَ مَا صَنَعَ فِي شَأْنِكَ جَعَلَكَ مِفْتَاحَ شَهْرٍ حَادِثٍ لِأَمْرٍ حَادِثٍ فَأَسْأَلُ اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكَ وَ خَالِقِي وَ خَالِقَكَ وَ مُقَدِّرِي وَ مُقَدِّرَكَ وَ مُصَوِّرِي وَ مُصَوِّرَكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ يَجْعَلَكَ هِلَالَ بَرَكَةٍ لَا تَمْحَقُهَا الْأَيَّامُ وَ طَهَارَةٍ لَا تُدَنِّسُهَا الْآثَامُ هِلَالَ أَمْنٍ مِنَ الْآفَاتِ وَ سَلَامَةٍ مِنَ السَّيِّئَاتِ هِلَالَ سَعْدٍ لَا نَحْسَ فِيهِ وَ يُمْنٍ لَا نَكَدَ مَعَهُ وَ يُسْرٍ لَا يُمَازِجُهُ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 217
عُسْرٌ وَ خَيْرٍ لَا يَشُوبُهُ شَرٌّ هِلَالَ أَمْنٍ وَ إِيمَانٍ وَ نِعْمَةٍ وَ إِحْسَانٍ وَ سَلَامَةٍ وَ إِسْلَامٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَرْضَى مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ وَ أَزْكَى مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ وَ أَسْعَدَ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ وَ وَفِّقْنَا اللَّهُمَّ فِيهِ لِلطَّاعَةِ وَ التَّوْبَةِ وَ اعْصِمْنَا فِيهِ مِنَ الْآثَامِ وَ الْحَوْبَةِ وَ أَوْزِعْنَا فِيهِ شُكْرَ النِّعْمَةِ وَ أَلْبِسْنَا فِيهِ جُنَنَ الْعَافِيَةِ وَ أَتْمِمْ عَلَيْنَا بِاسْتِكْمَالِ طَاعَتِكَ فِيهِ الْمِنَّةَ إِنَّكَ أَنْتَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَ اجْعَلْ لَنَا فِيهِ عَوْناً مِنْكَ عَلَى مَا نَدَبْتَنَا إِلَيْهِ مِنْ مُفْتَرَضِ طَاعَتِكَ وَ تَقَبَّلْهَا إِنَّكَ الْأَكْرَمُ مِنْ كُلِّ كَرِيمٍ وَ الْأَرْحَمُ مِنْ كُلِّ رَحِيمٍ آمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ‏
چهارم مجامعت با حلال خود كند
و اين از خصوصيات اين ماه است و الا در ماه‏هاى ديگر جماع در شب اول مكروه است‏
پنجم غسل شب اول ماه كند
(و روايت شده كه: هر كه در شب اول ماه رمضان غسل كند خارش بدن به او نرسد تا ماه رمضان آينده‏
) ششم در نهر جارى غسل كند و سى كف آب بر سر بريزد
تا با طهارت معنوى باشد تا ماه رمضان آينده‏
هفتم زيارت قبر امام حسين عليه السلام كند
تا گناهانش ريخته شود و ثواب حجاج و معتمرين آن سال را دريابد
[45]
هشتم از اين شب ابتدا كند به خواندن هزار ركعت نماز اين ماه‏
به نحوى كه در آخر قسم دوم ذكر شد
[46]
نهم دو ركعت نماز كند در اين شب‏
در هر ركعت حمد و سوره انعام بخواند و سؤال كند كه حق تعالى كفايت كند او را و نگاه دارد او را از آنچه مى‏ترسد و از دردها
دهم بخواند دعاى [اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ الْمُبَارَكَ‏]
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ الْمُبَارَكَ‏
[47] كه در شب آخر ماه شعبان گذشت‏
: يازدهم بعد از نماز مغرب دستها را بلند كند و بخواند [اللَّهُمَّ يَا مَنْ يَمْلِكُ التَّدْبِيرَ]
اين دعاى وارده از حضرت جواد عليه السلام را كه در اقبال است‏
اللَّهُمَّ يَا مَنْ يَمْلِكُ التَّدْبِيرَ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ* يَا مَنْ يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ وَ تُجِنُّ الضَّمِيرُ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ* اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ نَوَى فَعَمِلَ وَ لَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ شَقِيَ فَكَسِلَ وَ لَا مِمَّنْ هُوَ عَلَى غَيْرِ عَمَلٍ يَتَّكِلُ اللَّهُمَّ صَحِّحْ أَبْدَانَنَا مِنَ الْعِلَلِ وَ أَعِنَّا عَلَى مَا افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا مِنَ الْعَمَلِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا شَهْرُكَ هَذَا وَ قَدْ أَدَّيْنَا مَفْرُوضَكَ فِيهِ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ وَفِّقْنَا لِقِيَامِهِ وَ نَشِّطْنَا فِيهِ لِلصَّلَاةِ وَ لَا تَحْجُبْنَا مِنَ الْقِرَاءَةِ وَ سَهِّلْ لَنَا فِيهِ إِيتَاءَ الزَّكَاةِ اللَّهُمَّ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا وَصَباً
كليات مفاتيح الجنان، ص: 218
وَ لَا تَعَباً وَ لَا سَقَماً وَ لَا عَطَباً اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْإِفْطَارَ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ اللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنَا فِيهِ مَا قَسَمْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ وَ يَسِّرْ مَا قَدَّرْتَهُ مِنْ أَمْرِكَ وَ اجْعَلْهُ حَلَالًا طَيِّباً نَقِيّاً مِنَ الْآثَامِ خَالِصاً مِنَ الْآصَارِ وَ الْأَجْرَامِ اللَّهُمَّ لَا تُطْعِمْنَا إِلَّا طَيِّباً غَيْرَ خَبِيثٍ وَ لَا حَرَامٍ وَ اجْعَلْ رِزْقَكَ لَنَا حَلَالًا لَا يَشُوبُهُ دَنَسٌ وَ لَا أَسْقَامٌ يَا مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ كَعِلْمِهِ بِالْأَعْلَانِ يَا مُتَفَضِّلًا عَلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ يَا مَنْ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ* وَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ خَبِيرٌ* أَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ وَ جَنِّبْنَا عُسْرَكَ وَ أَنِلْنَا يُسْرَكَ وَ اهْدِنَا لِلرَّشَادِ وَ وَفِّقْنَا لِلسَّدَادِ وَ اعْصِمْنَا مِنَ الْبَلَايَا وَ صُنَّا مِنَ الْأَوْزَارِ وَ الْخَطَايَا يَا مَنْ لَا يَغْفِرُ عَظِيمَ الذُّنُوبِ غَيْرُهُ وَ لَا يَكْشِفُ السُّوءَ إِلَّا هُوَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ وَ اجْعَلْ صِيَامَنَا مَقْبُولًا وَ بِالْبِرِّ وَ التَّقْوَى مَوْصُولًا وَ كَذَلِكَ فَاجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُوراً وَ قِيَامَنَا مَبْرُوراً وَ قُرْآنَنَا [وَ قِرَاءَتَنَا] مَرْفُوعاً وَ دُعَاءَنَا مَسْمُوعاً وَ اهْدِنَا لِلْحُسْنَى [الْحُسْنَى‏] وَ جَنِّبْنَا الْعُسْرَى وَ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى وَ أَعْلِ لَنَا الدَّرَجَاتِ وَ ضَاعِفْ لَنَا الْحَسَنَاتِ وَ اقْبَلْ مِنَّا الصَّوْمَ وَ الصَّلَاةَ وَ اسْمَعْ مِنَّا الدَّعَوَاتِ وَ اغْفِرْ لَنَا الْخَطِيئَاتِ وَ تَجَاوَزْ عَنَّا السَّيِّئَاتِ وَ اجْعَلْنَا مِنَ الْعَامِلِينَ الْفَائِزِينَ وَ لَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُ رَمَضَانَ عَنَّا وَ قَدْ قَبِلْتَ فِيهِ صِيَامَنَا وَ قِيَامَنَا وَ زَكَّيْتَ فِيهِ أَعْمَالَنَا وَ غَفَرْتَ فِيهِ ذُنُوبَنَا وَ أَجْزَلْتَ فِيهِ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ نَصِيبَنَا فَإِنَّكَ الْإِلَهُ الْمُجِيبُ وَ الرَّبُّ الْقَرِيبُ [الرَّقِيبُ‏] وَ أَنْتَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ مُحِيطٌ

دوازدهم [دعاى اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ مُنَزِّلَ الْقُرْآنِ‏]
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 June 2014   #53
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **

ٌ

دوازدهم [دعاى اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ مُنَزِّلَ الْقُرْآنِ‏]
بخواند در اين شب اين دعاى مأثور از حضرت صادق عليه السلام را كه در اقبال است:
اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ مُنَزِّلَ الْقُرْآنِ هَذَا شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ أَنْزَلْتَ فِيهِ آيَاتٍ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقانِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَ أَعِنَّا عَلَى قِيَامِهِ اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا وَ سَلِّمْنَا فِيهِ وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ مُعَافَاةٍ وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 219
وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ لِي فِي عُمْرِي وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ‏
سيزدهم بخواند دعاى چهل و چهارم صحيفه كامله را
[48]
چهاردهم بخواند [اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ‏]
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ‏
[49] إلخ كه سيد در اقبال نقل فرموده و بسيار طولانى است‏
: پانزدهم بخواند [اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ‏]
اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ جَعَلْتَهُ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقانِ اللَّهُمَّ فَبَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ صَلَوَاتِهِ وَ تَقَبَّلْهُ مِنَّا
روايت است كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله چون ماه رمضان داخل مى‏شد اين دعا را مى‏خواند
شانزدهم [دعاى الْحَمْدُ لِلَّهِ* الَّذِي أَكْرَمَنَا بِكَ أَيُّهَا الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ‏]
و نيز روايت است كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله در شب اول ماه رمضان اين دعا را مى‏خواندند:
الْحَمْدُ لِلَّهِ* الَّذِي أَكْرَمَنَا بِكَ أَيُّهَا الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ اللَّهُمَّ فَقَوِّنَا عَلَى صِيَامِنَا وَ قِيَامِنَا وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ* اللَّهُمَّ أَنْتَ الْوَاحِدُ فَلَا وَلَدَ لَكَ وَ أَنْتَ الصَّمَدُ فَلَا شِبْهَ لَكَ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ فَلَا يُعِزُّكَ شَيْ‏ءٌ وَ أَنْتَ الْغَنِيُّ وَ أَنَا الْفَقِيرُ وَ أَنْتَ الْمَوْلَى وَ أَنَا الْعَبْدُ وَ أَنْتَ الْغَفُورُ وَ أَنَا الْمُذْنِبُ وَ أَنْتَ الرَّحِيمُ وَ أَنَا الْمُخْطِئُ وَ أَنْتَ الْخَالِقُ وَ أَنَا الْمَخْلُوقُ وَ أَنْتَ الْحَيُّ وَ أَنَا الْمَيِّتُ أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَجَاوَزَ عَنِّي إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ*

هفدهم در باب اول ص 86 گذشت ذكر استحباب خواندن دعاى جوشن كبير
در اول ماه رمضان‏
[50]
هيجدهم بخواند دعاى حج را
كه در اول ماه ص 177 گذشت‏
[51]
نوزدهم چون ماه رمضان شروع شود سزاوار است تكثير تلاوت قرآن‏
و مروى است كه: حضرت صادق عليه السلام در وقت تلاوت قرآن قبل از قرائت اين دعا را مى‏خواندند
اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا كِتَابُكَ الْمُنْزَلُ مِنْ عِنْدِكَ عَلَى رَسُولِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَلَامُكَ النَّاطِقُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ جَعَلْتَهُ هَادِياً مِنْكَ إِلَى خَلْقِكَ وَ حَبْلًا مُتَّصِلًا فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ عِبَادِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي نَشَرْتُ عَهْدَكَ وَ كِتَابَكَ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 220
نَظَرِي فِيهِ عِبَادَةً وَ قِرَاءَتِي فِيهِ فِكْراً وَ فِكْرِي فِيهِ اعْتِبَاراً وَ اجْعَلْنِي مِمَّنِ اتَّعَظَ بِبَيَانِ مَوَاعِظِكَ فِيهِ وَ اجْتَنَبَ مَعَاصِيَكَ وَ لَا تَطْبَعْ عِنْدَ قِرَاءَتِي عَلَى سَمْعِي وَ لَا تَجْعَلْ عَلَى بَصَرِي غِشَاوَةً وَ لَا تَجْعَلْ قِرَاءَتِي قِرَاءَةً لَا تَدَبُّرَ فِيهَا بَلِ اجْعَلْنِي أَتَدَبَّرُ آيَاتِهِ وَ أَحْكَامَهُ آخِذاً بِشَرَائِعِ دِينِكَ وَ لَا تَجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ غَفْلَةً وَ لَا قِرَاءَتِي هَذَراً إِنَّكَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ‏
و بعد از قرائت قرآن مجيد اين دعا را مى‏خواندند
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ قَرَأْتُ مَا قَضَيْتَ مِنْ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ الصَّادِقِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِلُّ حَلَالَهُ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَهُ وَ يُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَ مُتَشَابِهِهِ وَ اجْعَلْهُ لِي أُنْساً فِي قَبْرِي وَ أُنْساً فِي حَشْرِي وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ تُرْقِيهِ [تُرَقِّيهِ‏] بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأَهَا دَرَجَةً فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ‏
روز اول‏
و در آن چند عمل است‏
اول غسل كردن در آب جارى و ريختن سى كف آب بر سر
كه باعث ايمنى از جميع دردها و بيماريها است در تمام سال‏
دوم كفى از گلاب بر رو بزند
تا از خوارى و پريشانى نجات يابد و قدرى هم بر سر خود بزند تا در آن سال از سرسام [برسام‏] ايمن شود
سوم دو ركعت نماز اول ماه و تصدق‏
را به عمل آورد
چهارم دو ركعت نماز كند
در ركعت اول حمد و إنا فتحنا و در ركعت دوم حمد و هر سوره كه خواهد بخواند تا حق تعالى جميع بديها را در آن سال از او دور گرداند و در حفظ خدا باشد تا سال آينده‏
: پنجم بعد از طلوع فجر اين دعا بخواند [اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ‏]
اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ قَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا صِيَامَهُ وَ أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقانِ اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ تَقَبَّلْهُ مِنَّا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْهُ لَنَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ*

ششم بخواند دعاى چهل و چهارم صحيفه كامله را
اگر در شب نخوانده‏
[52]
هفتم [دعاى اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَانَ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ]
علامه مجلسى در زاد المعاد فرموده كلينى و شيخ طوسى و ديگران به سند صحيح روايت كرده‏اند كه حضرت امام موسى كاظم عليه السلام فرمود كه: در ماه مبارك رمضان در اول سال يعنى روز اول ماه چنانچه علما فهميده‏اند اين دعا را بخوان و فرمود كه هر كه اين دعا را از براى رضاى خدا و بى شائبه اغراض فاسده و ريا بخواند در آن سال به او نرسد فتنه و گمراهى و نه آفتى كه ضرر رساند به دين او يا بدن او و حق تعالى او را حفظ كند از شر آنچه در آن سال واقع مى‏شود از بلاها
كليات مفاتيح الجنان، ص: 221
و دعا اين است‏
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَانَ لَهُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَ بِعَظَمَتِكَ الَّتِي تَوَاضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْ‏ءٍ وَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي قَهَرَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَ بِقُوَّتِكَ الَّتِي خَضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْ‏ءٍ وَ بِجَبَرُوتِكَ الَّتِي غَلَبَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَ بِعِلْمِكَ الَّذِي أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ يَا أَوَّلًا قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ يَا بَاقِياً بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُدِيلُ الْأَعْدَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي يُسْتَحَقُّ بِهَا نُزُولُ الْبَلَاءِ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ غَيْثَ السَّمَاءِ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ وَ أَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ عَافِنِي مِنْ شَرِّ مَا أُحَاذِرُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فِي مُسْتَقْبَلِ سَنَتِي هَذِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ* وَ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ إِسْرَافِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ جَبْرَئِيلَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ أَسْأَلُكَ بِكَ وَ بِمَا سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ يَا عَظِيمُ أَنْتَ الَّذِي تَمُنُّ بِالْعَظِيمِ وَ تَدْفَعُ كُلَّ مَحْذُورٍ وَ تُعْطِي كُلَّ جَزِيلٍ وَ تُضَاعِفُ [مِنَ‏] الْحَسَنَاتِ بِالْقَلِيلِ وَ بِالْكَثِيرِ وَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ يَا قَدِيرُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَلْبِسْنِي فِي مُسْتَقْبَلِ سَنَتِي هَذِهِ سِتْرَكَ وَ نَضِّرْ وَجْهِي بِنُورِكَ وَ أَحِبَّنِي بِمَحَبَّتِكَ وَ بَلِّغْنِي رِضْوَانَكَ وَ شَرِيفَ كَرَامَتِكَ وَ جَسِيمَ عَطِيَّتِكَ وَ أَعْطِنِي مِنْ خَيْرِ مَا عِنْدَكَ وَ مِنْ خَيْرِ مَا أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ وَ أَلْبِسْنِي مَعَ ذَلِكَ عَافِيَتَكَ يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى وَ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَ يَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَ يَا دَافِعَ مَا تَشَاءُ
كليات مفاتيح الجنان، ص: 222
مِنْ بَلِيَّةٍ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ فِطْرَتِهِ وَ عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سُنَّتِهِ وَ عَلَى خَيْرِ الْوَفَاةِ فَتَوَفَّنِي مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ وَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ اللَّهُمَّ وَ جَنِّبْنِي فِي هَذِهِ السَّنَةِ كُلَّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يُبَاعِدُنِي مِنْكَ وَ اجْلِبْنِي إِلَى كُلِّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يُقَرِّبُنِي مِنْكَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ امْنَعْنِي مِنْ كُلِّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يَكُونُ مِنِّي أَخَافُ ضَرَرَ عَاقِبَتِهِ وَ أَخَافُ مَقْتَكَ إِيَّايَ عَلَيْهِ حِذَارَ أَنْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ عَنِّي فَأَسْتَوْجِبَ بِهِ نَقْصاً مِنْ حَظٍّ لِي عِنْدَكَ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مُسْتَقْبَلِ سَنَتِي هَذِهِ فِي حِفْظِكَ وَ فِي جِوَارِكَ وَ فِي كَنَفِكَ وَ جَلِّلْنِي سِتْرَ عَافِيَتِكَ وَ هَبْ لِي كَرَامَتَكَ عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي تَابِعاً لِصَالِحِي مَنْ مَضَى مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ أَلْحِقْنِي بِهِمْ وَ اجْعَلْنِي مُسَلِّماً لِمَنْ قَالَ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ مِنْهُمْ وَ أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ [يَا إِلَهِي‏] أَنْ تُحِيطَ بِي خَطِيئَتِي وَ ظُلْمِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ اتِّبَاعِي لِهَوَايَ وَ اشْتِغَالِي بِشَهَوَاتِي فَيَحُولُ ذَلِكَ بَيْنِي وَ بَيْنَ رَحْمَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ فَأَكُونَ مَنْسِيّاً عِنْدَكَ مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَ وَ نِقْمَتِكَ اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي وَ قَرِّبْنِي إِلَيْكَ زُلْفَى اللَّهُمَّ كَمَا كَفَيْتَ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَ فَرَّجْتَ هَمَّهُ وَ كَشَفْتَ غَمَّهُ [كَرْبَهُ‏] وَ صَدَقْتَهُ وَعْدَكَ وَ أَنْجَزْتَ لَهُ عَهْدَكَ اللَّهُمَّ فَبِذَلِكَ فَاكْفِنِي هَوْلَ هَذِهِ السَّنَةِ وَ آفَاتِهَا وَ أَسْقَامَهَا وَ فِتْنَتَهَا وَ شُرُورَهَا وَ أَحْزَانَهَا وَ ضِيقَ الْمَعَاشِ فِيهَا وَ بَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ كَمَالَ الْعَافِيَةِ بِتَمَامِ دَوَامِ النِّعْمَةِ عِنْدِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنْ أَسَاءَ وَ ظَلَمَ وَ اسْتَكَانَ وَ اعْتَرَفَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي حَصَرَتْهَا حَفَظَتُكَ وَ أَحْصَتْهَا كِرَامُ مَلَائِكَتِكَ عَلَيَّ وَ أَنْ تَعْصِمَنِي إِلَهِي [اللَّهُمَ‏] مِنَ الذُّنُوبِ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
كليات مفاتيح الجنان، ص: 223
وَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ آتِنِي كُلَّ مَا سَأَلْتُكَ وَ رَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيهِ فَإِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالدُّعَاءِ وَ تَكَفَّلْتَ لِي بِالْإِجَابَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏
فقير گويد كه سيد اين دعا را در شب اول ماه ذكر فرموده‏
روز ششم سنه دويست و يك مردم بيعت كردند با حضرت امام رضا عليه السلام‏
و سيد روايت كرده كه براى شكرانه اين نعمت دو ركعت نماز در اين روز بگزارند در هر ركعت بعد از حمد بيست و پنج مرتبه توحيد بخوانند
شب سيزدهم اول ليالى بيض است‏
و در آن سه عمل است‏
اول غسل‏
دوم چهار ركعت نماز
در هر ركعت حمد و بيست و پنج مرتبه توحيد
سوم دو ركعت نماز كه در شب سيزدهم رجب و شعبان نيز خوانده مى‏شود
در هر ركعت بعد از حمد [001000] يس [036000] و تبارك الملك [067000] و توحيد [112000] بخواند و در شب چهاردهم اين نماز خوانده مى‏شود به چهار ركعت به دو سلام در هر ركعت بعد از حمد [001000] يس [036000] و تبارك الملك [067000] و توحيد [112000] و در سابق در شرح دعاى مجير گذشت كه هر كه آن را در ايام البيض ماه رمضان بخواند گناهانش آمرزيده شود اگر چه به عدد قطرات باران و برگ درختان و ريگ بيابان باشد
شب پانزدهم از ليالى متبركه است و در آن چند عمل است‏
اول غسل‏
دوم زيارت امام حسين عليه السلام‏
[53]
سوم شش ركعت نماز
به حمد و يس و تبارك و توحيد
(چهارم: صد ركعت نماز
در هر ركعت بعد از حمد ده مرتبه توحيد بخواند شيخ مفيد در مقنعه از حضرت امير المؤمنين عليه السلام روايت كرده كه هر كه اين عمل را بجا آورد حق تعالى بفرستد به سوى او ده ملائكه كه دفع كنند از او دشمنان او را از جن و انس و بفرستد سى فرشته نزد موت او كه او را ايمن كنند از آتش‏
) پنجم [حاضر شود نزد قبر حسين عليه السلام‏]
(روايت شده كه: از حضرت صادق عليه السلام سؤال كردند كه چه مى‏فرمايى در حق كسى كه حاضر شود نزد قبر حسين عليه السلام در شب نيمه ماه رمضان فرمود به‏به كسى كه نماز گزارد نزد قبر آن حضرت در شب نيمه ماه رمضان ده ركعت بعد از نماز عشاء و اين نماز غير از نافله شب باشد و بخواند در هر ركعت بعد از حمد قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ده مرتبه و پناه ببرد به خداوند تعالى از آتش جهنم حق تعالى او را آزاد از آتش ثبت فرمايد و از دنيا نرود تا در خواب ببيند ملائكه كه بشارت دهند او را به بهشت و ملائكه كه ايمن گردانند او را از آتش)
روز نيمه سنه دوم ولادت با سعادت حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام‏
واقع شد و شيخ مفيد فرموده كه تولد امام محمد تقى عليه السلام در سنه صد و نود و پنچ در اين روز بوده لكن مشهور در غير اين روز است به هر حال روز بسيار شريفى است و صدقات و مبرات در آن فضيلت بسيار دارد
شب هفدهم شب بسيار مباركى است و در آن شب لشكر حضرت رسول صلى الله عليه و آله با لشكر كفار قريش ملاقات كردند در بدر
و در روزش جنگ بدر واقع شد و حق تعالى لشكر آن حضرت را بر مشركين‏
كليات مفاتيح الجنان، ص: 224
ظفر داد و آن اعظم فتوحات اسلام بود لهذا علما فرموده‏اند كه در آن روز مستحب است صدقه و شكر خدا بسيار نمودن و غسل و عبادت در شبش نيز فضيلت عظيم دارد (مؤلف گويد كه روايات بسيار وارد شده كه: در آن شب بدر حضرت رسول صلى الله عليه و آله به اصحاب فرمود كيست امشب براى ما برود از چاه آب بكشد بياورد اصحاب سكوت كردند و هيچ كدام اقدام بر اين كار نكردند حضرت امير المؤمنين عليه السلام مشكى برداشت بطلب آب بيرون رفت و آن شب شبى بود سرد و باد مى‏آمد و ظلمت داشت پس رسيد به چاه آب و آن چاهى بود بسيار گود و تاريك و آن حضرت دلوى نيافت تا از چاه آب كشد لاجرم به چاه پايين رفت و مشك را پر كرد و بيرون آمد رو كرد به آمدن كه ناگاه باد سختى برخورد به آن حضرت كه آن جناب از سختى آن نشست تا برطرف شد پس برخاست و حركت فرمود كه ناگاه باد سختى ديگر مانند آن آمد آن حضرت نشست تا او نيز رد شد ديگر باره برخاست برود مرتبه سوم نيز همان نحو بادى رسيد و آن حضرت نشست و چون رد شد برخاست و خود را به حضرت رسول صلى الله عليه و آله رسانيد حضرت پرسيد كه يا ابا الحسن براى چه دير آمدى عرض كرد كه سه مرتبه بادى به من رسيد كه بسيار سخت بود و مرا لرزه فرا گرفت و مكثم به جهت برطرف شدن آن بادها بود فرمود آيا دانستى آنها چه بود يا على عرض كرد نه فرمود آن اول جبرئيل بود با هزار فرشته كه بر تو سلام كرد و سلام كردند و ديگرى ميكائيل بود با هزار فرشته كه بر تو سلام كرد و سلام كردند و پس از آن اسرافيل بود با هزار ملائكه كه سلام كرد بر تو و سلام كردند و اينها فرود آمدند به جهت مدد ما) فقير گويد كه اشاره به همين است قول آن كسى كه گفته كه از براى امير المؤمنين عليه السلام در يك شب سه هزار و سه منقبت بوده و اشاره به همين نموده سيد حميرى در شعر خود در مدح آن حضرت‏
أُقْسِمُ بِاللَّهِ وَ آلَائِهِ وَ الْمَرْءُ عَمَّا قَالَ مَسْئُولٌ‏
إِنَّ عَلِيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْتُّقَى وَ الْبِرِّ مَجْبُولٌ‏
كَانَ إِذَا الْحَرْبُ مَرَتْهَا الْقَنَا وَ أَحْجَمَتْ عَنْهَا الْبَهَالِيلُ‏
يَمْشِي إِلَى الْقِرْنِ وَ فِي كَفِّهِ أَبْيَضُ مَاضِي الْحَدِّ مَصْقُولٌ‏
مَشْيَ الْعَفَرْنَا بَيْنَ أَشْبَالِهِ أَبْرَزَهُ لِلْقَنَصِ الْغِيلُ‏
ذَاكَ الَّذِي سَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ عَلَيْهِ مِيكَالٌ وَ جِبْرِيلٌ‏
مِيكَالُ فِي أَلْفٍ وَ جِبْرِيلُ فِي أَلْفٍ وَ يَتْلُوهُمْ سَرَافِيلُ‏
لَيْلَةَ بَدْرٍ مَدَداً أُنْزِلُوا كَأَنَّهُمْ طَيْرٌ أَبَابِيلُ‏

[اعمال شبهاى قدر]
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 June 2014   #54
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) ؛ ج1 ؛ ص23
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 23
الباب الأول فيما نذكره من فوائد شهر رمضان
و فيه فصول:
فصل (1) في تعظيم شهر رمضان
[من الروايات [1] في تعظيم شهر رمضان ما
رواه شيخنا المفيد محمد بن محمد بن النعمان في أماليه، قال:
حدّثنا أبو الطيّب الحسين بن محمّد التمّار، قال: حدّثنا جعفر بن أحمد الشّاهد، قال:
حدّثنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أبي مسلم، قال: حدّثنا أحمد بن خليس الرّازي، قال:
حدّثنا القاسم بن الحكم العرنيّ، قال: حدّثنا هشام بن الوليد، عن حمّاد بن سليمان السّدوسي، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد السّيرافي، قال: حدّثنا الضحّاك بن مزاحم، عن عبد اللّه بن العبّاس بن عبد المطلب أنّه سمع النّبي صلّى اللّه عليه و آله يقول:
______________________________
[1] لم يوجد في النسخ المخطوطة الموجودة من الإقبال خطبة المؤلف في أوّله- كما هي دأبه في تصانيفه- و كما لم يوجد في النسخ ما ذكرناه في العنوان من الباب الأول و الفصل الأول، و أيضا سقط من النسخ هذا الحديث، و الموجود منه آخر الحديث، «الملائكة و تستبشر و تهني- إلخ»، و بما ان هذا الحديث هو ما ذكره المؤلف ذكرناه في المتن، و حفظا لكلام المؤلف جعلناه في المعقوفتين.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 24
إنّ الجنّة لتنجّد
«1»و تزيّن من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، فإذا كان أوّل ليلة منه هبّت ريح من تحت العرش يقال لها: المثيرة، تصفق ورق أشجار الجنان و حلق المصاريع «2»،فيسمع لذلك طنين لم يسمع السّامعون أحسن منه، و تبرزن «3»الحور العين حتّى يقفن بين شرف الجنّة، فينادين: هل من خاطب إلى اللّه عزّ جلّ فيزوّجه؟ ثم يقلن: يا رضوان ما هذه اللّيلة؟ فيجيبهنّ بالتّلبية، ثم يقول: يا خيرات حسان! هذه أوّل ليلة من شهر رمضان، قد فتحت أبواب الجنان للصّائمين من امّة محمد صلّى اللّه عليه و آله.

قال: و يقول له عزّ و جلّ: يا رضوان! افتح أبواب الجنان، يا مالك! أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من امّة محمّد، يا جبرئيل! أهبط إلى الأرض فصفّد مردة الشياطين، و غلّقهم بالأغلال، ثمّ اقذف بهم في لجج البحار حتّى لا يفسدوا على امّة حبيبي صيامهم.
قال: و يقول اللّه تبارك و تعالى في كلّ ليلة من شهر رمضان ثلاث مرّات: هل من سائل فأعطيه سؤله؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ من يقرض الملي
«4»غير المعدم و الوفيّ غير الظّالم؟

قال: و انّ للّه تعالى في آخر كلّ يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النّار، فإذا كانت ليلة الجمعة و يوم الجمعة، أعتق في كلّ ساعة منهما ألف ألف عتيق من النّار، و كلهم قد استوجبوا العذاب، فإذا كان في آخر يوم من شهر رمضان أعتق اللّه في ذلك اليوم بعدد ما أعتق من أوّل الشهر إلى آخره.
فإذا كانت ليلة القدر أمر اللّه عزّ و جلّ جبرئيل عليه السلام، فهبط في كتيبة من الملائكة إلى الأرض، و معه لواء أخضر، فيركز اللّواء على ظهر الكعبة، و له ستّمائة جناح، منها جناحان لا ينشرهما إلّا في ليلة القدر، فينشرهما تلك اللّيلة، فيتجاوزان المشرق و المغرب، و يبثّ جبرئيل الملائكة في هذه اللّيلة، فيسلّمون على كلّ قائم و قاعد، و مصلّ
______________________________
(1) نجد البيت: زيّنه، تنجّد الشيء: ارتفع.
(2) المصاريع جمع مصراع، و المراد مصراع الباب.
(3) كذا في النسخ، و القياس: تبرز.
(4) المليء: الغني و المقتدر، يعني من يقرض الغني الوفي الذي لا يظلم الناس مثقال ذرة في الأرض و لا في السماء.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 25
و ذاكر، و يصافحونهم و يؤمّنون على دعائهم حتّى يطلع الفجر.
فإذا طلع الفجر نادى جبرئيل عليه السلام: يا معشر الملائكة! الرّحيل الرّحيل، فيقولون: يا جبرئيل! فما ذا صنع اللّه تعالى في حوائج المؤمنين من امّة محمد؟ فيقول: انّ اللّه تعالى نظر إليهم في هذه اللّيلة فعفا عنهم و غفر لهم إلّا أربعة.
قال: فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: و هؤلاء الأربعة: مدمن الخمر، و العاق لوالديه، و القاطع الرحم، و المشاحن
«1».

فإذا كانت ليلة الفطر، و هي تسمّى ليلة الجوائز، أعطى اللّه العاملين أجرهم بغير حساب، فإذا كانت غداة يوم الفطر بعث اللّه الملائكة في كلّ البلاد، فيهبطون إلى الأرض و يقفون على أفواه السّكك، فيقولون: يا امّة محمد اخرجوا إلى ربّ كريم، يعطي الجزيل و يغفر العظيم، فإذا برزوا إلى مصلّاهم قال اللّه عزّ و جلّ للملائكة: ملائكتي! ما جزاء الأجير إذا عمل عمله؟ قال: فتقول الملائكة: إلهنا و سيّدنا جزاؤه إن توفّي أجره.
قال: فيقول اللّه عزّ و جلّ: فانّي أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثوابهم عن صيامهم شهر رمضان و قيامهم فيه رضاي و مغفرتي، و يقول: يا عبادي! سلوني فوعزّتي و جلالي لا تسألوني اليوم في جمعكم لآخرتكم و دنياكم إلّا أعطيتكم، و عزّتي لأسترنّ عليكم عوراتكم ما راقبتموني، و عزّتي لآجرتكم
«2»و لا أفضحكم بين يدي أصحاب الخلود، انصرفوا مغفورا لكم، قد أ رضيتموني و رضيت عنكم.

قال: فتفرح]
«3»الملائكة و تستبشر و يهنّئ بعضها بعضا بما يعطي اللّه هذه الأمّة إذا أفطروا «4».

و من ذلك ما
رواه محمد بن أبي القاسم الطبري في كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى بإسناده إلى الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن
______________________________
(1) المشاحن: المباغض الممتلئ عداوة.
(2) أجاره اللّه من العذاب: أنقذه.
(3) الموجود من الحديث في النسخ من هنا إلى آخر الحديث.
(4) رواه المفيد في أماليه: 229، عنه المستدرك 7: 429، أورده الصدوق بسند آخر في فضائل الأشهر الثلاثة: 125 مع اختلاف، عنه البحار 96: 339.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 26
الحسين، عن أبيه السيد الشهيد الحسين بن علي، عن أبيه سيد الوصيين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:
انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله خطبنا ذات يوم فقال:

أيّها النّاس! انّه قد أقبل إليكم شهر اللّه بالبركة و الرّحمة و المغفرة، شهر هو عند اللّه أفضل الشهور، و أيّامه أفضل الأيّام، و لياليه أفضل الليالي، و ساعاته أفضل الساعات، و هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة اللّه، و جعلتم فيه من أهل كرامة اللّه، أنفاسكم فيه تسبيح، و نومكم فيه عبادة، و عملكم فيه مقبول، و دعاؤكم فيه مستجاب، فاسألوا اللّه ربّكم بنيّات صادقة و قلوب طاهرة، ان يوفّقكم اللّه لصيامه و تلاوة كتابه، فإنّ الشّقي من حرم غفران اللّه في هذا الشهر العظيم.
اذكروا بجوعكم و عطشكم فيه جوع يوم القيامة و عطشه، و تصدّقوا على فقرائكم و مساكينكم، و وقّروا كباركم، و ارحموا صغاركم، و صلوا أرحامكم، و احفظوا ألسنتكم، و غضّوا عمّا لا يحلّ النّظر إليه أبصاركم، و عمّا لا يحلّ الاستماع إليه أسماعكم، و تحنّنوا على أيتام النّاس يتحنّن على أيتامكم، و توبوا إلى اللّه من ذنوبكم، و ارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلواتكم، فإنّها أفضل السّاعات، ينظر اللّه عزّ و جلّ فيها بالرّحمة إلى عباده، و يجيبهم إذا ناجوه، و يلبّيهم إذا نادوه و يستجيب لهم إذا دعوه.
أيّها النّاس! انّ أنفسكم مرهونة بأعمالكم، ففكّوها باستغفاركم، و ظهوركم ثقيلة من أوزاركم، فخفّفوا عنها
«1»بطول سجودكم، و اعلموا انّ اللّه عزّ و جلّ ذكره اقسم بعزّته ان لا يعذّب المصلّين و الساجدين، و ان لا يروعهم بالنّار،يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ.

أيّها النّاس! من فطّر منكم صائما مؤمنا في هذا الشّهر كان له بذلك عند اللّه عتق رقبة و مغفرة لما مضى من ذنوبه، فقيل: يا رسول اللّه و ليس كلّنا نقدر على ذلك؟ فقال عليه السلام: اتّقوا النار و لو بشقّ تمرة، اتّقوا النار و لو بشربة من ماء.
أيّها النّاس! من حسّن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جواز على الصراط يوم تزلّ فيه الاقدام، و من خفّف منكم في هذا الشّهر عمّا ملكت يمينه خفّف اللّه عليه حسابه، و من كفّ فيه شرّه كفّ اللّه عنه غضبه يوم يلقاه، و من أكرم فيه يتيما أكرمه
______________________________
(1) فخففوها (خ ل).
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 27
اللّه يوم يلقاه، و من وصل فيه رحمه وصله اللّه برحمته يوم يلقاه، و من قطع فيه رحمه قطع اللّه عنه رحمته يوم يلقاه، و من تطوّع فيه بصلاة كتب اللّه له براءة من النّار، و من أدّى فيه فرضا كان له ثواب من أدّى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور، و من أكثر فيه من الصّلاة عليّ ثقّل اللّه ميزانه يوم تخفّ الموازين، و من تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور.
أيّها الناس! انّ أبواب الجنان في هذا الشهر مفتّحة فاسألوا ربّكم ان لا يغلقها عليكم، و أبواب النّيران مغلقة فاسألوا ربّكم ان لا يفتحها عليكم، و الشياطين مغلولة فاسألوا ربكم الّا يسلّطها عليكم.
قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه: فقمت و قلت: يا رسول اللّه! ما أفضل الأعمال في هذا الشهر؟ فقال: يا أبا الحسن! أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم اللّه عزّ و جلّ، ثم بكى، فقلت: يا رسول اللّه! ما يبكيك؟ فقال: يا علي! لما يستحلّ منك في هذا الشهر، كأنّي بك و أنت تصلّي لربك و قد انبعث أشقى الأولين و الآخرين، شقيق عاقر ناقة ثمود، فيضربك ضربة على قرنك
«1»تخضب منها «2»لحيتك.

قال أمير المؤمنين عليه السلام: فقلت: يا رسول اللّه! و ذلك في سلامة من ديني؟ فقال عليه السلام: في سلامة من دينك، ثم قال:
يا علي! من قتلك فقد قتلني، و من أبغضك فقد أبغضني، و من سبّك فقد سبّني، لأنّك منّي كنفسي، روحك من روحي، و طينتك من طينتي، انّ اللّه عزّ و جلّ خلقني و إيّاك، و اصطفاني و إيّاك، و اختاروني للنبوّة و اختارك للإمامة، فمن أنكر امامتك فقد أنكر نبوتي.
يا عليّ أنت وصيي و أبو ولدي و زوج ابنتي و خليفتي على أمّتي في حياتي و بعد موتي، أمرك أمري و نهيك نهيي، أقسم بالّذي بعثني بالنّبوة و جعلني خير البريّة أنّك حجّة اللّه على خلقه و أمينه على سرّه و خليفته في عباده
«3».

______________________________
(1) القرن: الزيادة العظيمة التي تنبت في رءوس بعض الحيوانات، و في الإنسان موضعه من رأسه.
(2) بها (خ ل).
(3) بشارة المصطفى:.، رواه الصدوق في أماليه: 84، فضائل الأشهر الثلاثة: 77، عيون الأخبار 1: 295، عنهم الوسائل 10: 313، البحار 96، 358، أخرجه مختصرا في الكافي 4: 67، التهذيب 3: 57 و 152، الفقيه 2: 58، أورد صدره مع اختلاف في دعائم الإسلام 1: 269، عنه المستدرك 7: 437 و 354.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 28
و من ذلك ما
رواه الشيخ علي بن عبد الواحد بن علي بن جعفر النهدي في الكتاب المشتهر بالمأثور من العمل في الشهور من عمل شهر رمضان، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمد الثعالبي و محمد بن موسى القزويني، عن علي بن حاتم، قال: حدّثني
«1»حميد بن زياد، قال:

حدثنا أحمد بن الحسين النخاس
«2»،عن زكريا المؤمن، عن عبد الملك بن عتبة «3»،عن محمد بن مروان قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام:إذا كان أول ليلة من شهر رمضان غفر اللّه لمن شاء من الخلق، فإذا كانت اللّيلة التي تليها ضاعفهم، فإذا كانت اللّيلة الّتي تليها ضاعف كلّما أعتق، حتّى آخر ليلة في شهر رمضان تضاعف مثل ما أعتق في كلّ ليلة «4».

و من ذلك ما
رواه أيضا علي بن عبد الواحد المشار إليه رضوان اللّه عليه، عنهما، عن علي بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا علي بن محمد، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:
من لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له إلى قابل، الّا ان يشهد عرفة.

«5»
فصل (2) في تعظيم التلفّظ بشهر رمضان
ابن طاووس، على بن موسى، الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة فى السنة (ط - الحديثة)، 3جلد، دفتر تبليغات اسلامى - قم، چاپ: اول، 1376ش.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 June 2014   #55
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) ؛ ج1 ؛ ص193
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 193
الباب الخامس فيما نذكره من سياقة عمل الصائم في نهاره
و فيه فصول:
فصل (1) فيما نذكره في أوّل يوم من الشهر من الرواية بالغسل فيه
و هو ما
رويناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد اللَّه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السّكوني، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليهم انّه قال:
من اغتسل أوّل يوم من السنة، في ماء جار، و صبّ على رأسه ثلاثين غرفة، كان دواء لسنته، و انّ أوّل كلّ سنة أوّل يوم من شهر رمضان. «1»

و
رويت من كتاب جعفر بن سليمان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:
انّ من ضرب وجهه بكفّ ماء ورد أمن ذلك اليوم من المذلّة و الفقر، و من وضع على رأسه من ماء ورد، أمن تلك السّنة من البرسام، فلا تدعوا ما نوصّيكم به. «2»

أقول: لعلّ خاطر بعض من يقف على هذه الرّواية يستبعد ما تضمّنته من العناية، و يقول: كيف يقتضي ثلاثون غرفة من الماء استمرار العافية طول سنته و زوال إخطار الأدواء.
______________________________
(1)
عنه الوسائل 3: 326، البحار 97: 350.
(2)
عنه الوسائل 3: 326، البحار 76: 144، 97: 350، رواه السيد في أمان الأخطار: 36.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 194
فاعلم انّ كلّ مسلم فإنّه يعتقد انّ اللَّه جلّ جلاله يعطي على الحسنة الواحدة في دار البقاء، من الخلود و دوام العافية و كمال النّعماء، ما يحتمل أن يقدم لهذا العبد المغتسل في دار الفناء بعض ذلك العطاء، و هو ما ذكره من العافية و الشفاء.
فصل (2) فيما نذكره من صوم الإخلاص و حال أهل الاختصاص من طريق الاعتبار
اعلم انّ أصل الأعمال و الّذي عليه مدار الأفعال، ينبغي ان يكون هو محلّ التنزيه عن الشوائب و النقصان، و لمّا كان صوم شهر رمضان مداره على معاملة العقول و القلوب لعلّام الغيوب، وجب أن يكون اهتمام خاصّته جلّ جلاله و خالصته بصيام العقل و القلب عن كلّما يشغل عن الربّ.
فان تعذّر استمرار هذه المراقبة في سائر الأوقات لكثرة الشواغل و الغفلات، فلا أقلّ ان يكون الإنسان طالبا من اللَّه جلّ جلاله ان يقوّيه على هذه الحال، و يبلّغه صفات أهل الكمال، و ان يكون خائفا من التّخلّف عن درجات أهل السّباق، مع علمه بإمكان اللّحاق.
فإنّه قد عرف انّ جماعة كانوا مثله من الرعيّة للسّياسة العظيمة النبويّة، و بلغوا غايات من المقامات العاليات، و فيهم من كان غلاما، ما يخدم أولياء اللَّه جل جلاله في الأبواب، و ما كان جليسا و لا نديما لهم، و لا ملازما في جميع الأسباب، فما الذي يقتضي أن يرضي من جاء بعدهم بالدّون و بصفقة المغبون، و أقلّ مراتب المراد منه ان يجري اللَّه جلّ جلاله و رسوله صلوات اللَّه عليه، مجرى صدّيق يحبّ القرب منه، و يستحيي منه، و هو حاذر من الاعراض عنه.
فإذا قال العبد: ما اقدر على هذا التّوفيق، و هو يقدر عليه مع التصديق، فهو يعلم من نفسه انّه ما كفاه الرّضا بالنقصان و الخسران، حتّى صار يتلّقى اللَّه جلّ جلاله و رسوله و آله عليهم السلام، بالبهتان و الكذب و العدوان.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 195
فصل (3) فيما نذكره من صفات كمال الصوم من طريق الاخبار
رويت ذلك عن جماعة من الشيوخ المعتبرين إلى جماعة من العلماء الماضين، و انا أذكر لفظ محمد بن يعقوب الكليني رضي اللَّه عنه و عنهم أجمعين، فقال بإسناده في كتاب الصوم من كتاب الكافي إلى محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
إذا صمت فليصم سمعك و بصرك و شعرك و جلدك، و عدّ أشياء غير هذا، و قال:

لا يكون يوم صومك كيوم فطرك.
«1»

و
بإسناد محمد بن يعقوب في كتابه إلى جرّاح المدائني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، قال:
انّ الصيام ليس من الطّعام و الشراب وحده، ثمّ قال: قالت مريم «إِنِّينَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً» «2»أي صمتا، فإذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم و غضّوا أبصاركم، و لا تنازعوا و لا تحاسدوا، قال: و سمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله امرأة تسبّ جارية لها و هي صائمة، فدعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله بطعام فقال: كلي، فقالت: إنِّي صائمة، فقال: كيف تكونين صائمة و قد سببت جاريتك، انّ الصوم ليس من الطّعام و الشراب.

قال: و قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: إذا صمت فليصم سمعك و بصرك من الحرام و القبيح، و دع المراء و أذى الخادم، و ليكن عليك و قار الصّيام، و لا تجعل يوم صومك يوم فطرك.
«3»

و
رأيت في أصل من كتب أصحابنا قال: و سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
انّ الكذبة ليفطر الصيام، و النّظرة بعد النظرة و الظلم كلّه، قليلة و كثيره. «4»

______________________________
(1)
عنه البحار 97: 351، أورده الكليني في الكافي 4: 87، رواه الصدوق في الفقيه 2: 109، و الشيخ في التهذيب 4: 194، و المفيد في المقنعة: 49، عنهم الوسائل 10: 161. رواه في البحار 96: 292 عن كتاب حسين بن سعيد.
(2)
مريم: 26.
(3)
عنه البحار 97: 351 رواه الشيخ في مصباح المتهجّد 2: 627، و الكليني في الكافي 4: 87، ذكر صدره الشيخ في أماليه، عنه البحار 96: 294 عن كتاب حسين بن سعيد.
(4)
عنه الوسائل 10: 34، 10: 165، البحار 97: 351.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 196
و
من كتاب علي بن عبد الواحد النهدي رحمه اللَّه بإسناده إلى عثمان بن عيسى، عن محمّد بن عجلان قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول:
ليس الصّيام من الطّعام و الشّراب أن لا يأكل الإنسان و لا يشرب فقط، و لكن إذا صمت فليصم سمعك و بصرك و لسانك و بطنك و فرجك، و احفظ يدك و فرجك، و أكثر السّكوت الّا من خير، و ارفق بخادمك. «1»

و
من كتاب النهدي بإسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله:
أيسر ما افترض اللَّه على الصائم في صيامه ترك الطعام و الشراب. «2»

أقول: فانظر إلى قول النبي صلّى اللَّه عليه و آله: انّ أيسر واجبات الصّوم ترك المطعوم و المشروب، و أنت تقول: أهمّه ترك ذلك، ففارقت سبيل علّام الغيوب.
أقول: و الاخبار كثيرة في هذا الباب، فينبغي لذوي الألباب حيث قد عرفوا انّ صوم الجوارح و صونها عن السّيّئات من جملة المهمّات ان يراعوا جوارحهم مراعاة الرّاعي الشفيق على رعيّته، و ان يحفظوها من كلّ ما يفطرها، و يخرجها عن قبول عبادته، و الّا فليعلم من كان عارفا بشروط كمال الصيام و يرضى لنفسه بالإهمال، انّه مستخفّ بصومه و مخاطر بما يتعب فيه من الأعمال.
و ليكن على خاطره ان بسقم الغفلة و الذنوب يطوف حول أعماله، و يحاول أن يحول بينه و بين مالك إقباله، فيمسي في صيامه في كثير من الأوقات، و قلبه قد أفطر بالخيانات و الغفلات، و لسانه قد أفطر بالكلام بالغيبة، أو بمعونة ظالم أو بكذب أو تعمّد إثم، و بما لا يليق بالمراقبات، و عينه قد أفطرت بالنظر إلى ما لا يحلّ عليه، أو بالغفلة عن مراعاة المنعم الّذي يتواصل إحسانه إليه.
و سمعه قد أفطر بسماع ما لا يجوز الإصغاء إليه، و يده قد أفطرت باستعمالها فيما لم تخلق لأجله، و قدمه قد أفطرت بالسعي بما لا يقرّبه إلى مولاه و الدخول تحت ظلّه، و هو
______________________________
(1)
عنه الوسائل 10: 165، البحار 97: 352.
(2)
عنه الوسائل 10: 365، 10: 165، رواه المفيد في المقنعة: 50، عنه الوسائل 10: 164.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 197
مع هذا لا يرى إفطار جوارحه و تلف مصالحه و اشتهاره عند اللَّه جلّ جلاله و عند خاصّته بفضائحه.
فليحذر عبد من مولاه أن ينفذه في شغل ليقضيه، و نفعه عائد إلى العبد في دنياه و آخرته، فيخون في أكثر الشّغل الذي نفذ فيه و سيّده ينظر إليه، و هو يعلم انّه مطّلع عليه و على سوء مساعيه.
فصل (4) فيما نذكره من صلاة للسّلامة في الشهر من حوادث الأزمان، و صلاة أوّل يوم من شهر رمضان، للحفظ في السنة كلّها من محذور الأزمان
اعلم أنّا قدّمنا في كتاب عمل السنة صلاة ركعتين في أوّل كلّ شهر، يقرء في الأولى منهما الحمد مرّة و «قُلْهُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»ثلاثين مرّة، و في الثانية الحمد مرة و «إِنَّاأَنْزَلْناهُ»ثلاثين مرة، و يتصدّق معها بشيء من الصّدقات، فتكون دافعة لما في الشّهر جميعه من المحذورات «1».

و نحن الآن ذاكرون لها مرّة أخرى، لأنَّ أوّل السّنة أحقّ بالاستظهار في دفع المخوفات بالصّلوات و الدعوات.
رويناها بإسنادنا إلى محمّد بن الحسن بن الوليد قال: أخبرنا محمّد بن الحسن الصفار، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن الوشاء قال:
كان أبو جعفر عليه السلام، إذا دخل شهر جديد يصلّي أوّل يوم منه ركعتين، يقرء لكلّ يوم منه إلى آخره «قُلْهُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»في الركعة الأولى، و في الركعة الثّانية «إِنَّاأَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ»،و يتصدّق بما يتسهّل، فيشتري به سلامة ذلك الشّهر كلّه. «2»و من ذلك ركعتان أخريان تدفع عن العبد إخطار السّنة كلّها إلى مثل ذلك الأوان.

______________________________
(1)
رواه السيد في الدروع الواقية: 5.
(2)
عنه البحار 97: 353 رواه الشيخ في مصباح المتهجد: 523، و الراوندي في دعواته: 106، عنهما البحار 91: 381، أورده السيد في الدروع الواقية: 5 عنه المستدرك 1: 470، الوسائل 5: 286.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 June 2014   #56
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **


الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 198
رواها محمّد بن أبي قرّة في كتابه في عمل أول يوم من شهر رمضان عن العالم صلوات اللَّه عليه انّه قال:
من صلّى عند دخول شهر رمضان ركعتين تطوّعا، قرأ في أولاهما أمّ الكتاب و «إِنَّافَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً»،و الأخرى ما أحبّ، دفع اللَّه تعالى عنه سوء سنته، و لم يزل في حرز اللَّه تعالى إلى مثلها من قابل «1».

فصل (5) فيما نذكره من الدعاء أوّل يوم من شهر رمضان خاصّة
فمن ذلك ما رويته عن والدي قدس اللَّه روحه و نوّر ضريحه، فيما قرأته عليه من كتاب المقنعة، بروايته عن شيخه الفقيه حسين بن بطّة رحمه اللَّه، عن خال والدي السعيد أبي علي الحسن بن محمد، عن والده محمّد بن الحسن الطوسي جدّ والدي من قبل امّه، عن الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان تغمّدهم اللَّه جلّ جلاله جميعا بالرضوان.
و أخبرني أيضا والدي قدّس اللَّه روحه، عن شيخه الفقيه علي بن محمّد المدائني، عن سعيد بن هبة اللَّه الرّاوندي، عن علي بن عبد الصّمد النّيشابوري، عن الدوريستي، عن المفيد أيضا بجميع ما تضمّنه كتاب المقنعة.
قال: إذا طلع الفجر أوّل يوم من شهر رمضان فادع و قل:
اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضانَ، وَ قَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنا صِيامَهُ، وَ أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ، هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ، اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلى صِيامِهِ وَ تَقَبَّلْهُ عَنَّا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا وَ سَلِّمْهُ لَنا، فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عافِيَةٍ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
أقول: و وجدت أدعية ذكرت في أوّل يوم منه، و هي لدخول الشهر، في روايتها انّه أوّل السنة، و قد ذكرتها في أدعية أوّل ليلة، لأنّها وقت دخول الشهر و أوّل السنة، و ان
______________________________
(1) عنه الوسائل 8: 41، البحار 97، 362.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 199
شئت فادع بها أوّل ليلة منه و أوّل يوم منه، استظهارا للافعال الحسنة.
فصل (6) فيما نذكره من الأدعية و التسبيح و الصّلاة على النبي صلّى اللَّه عليه و آله المتكرّرة كلّ يوم من شهر رمضان
اعلم انّنا نبدأ بذكر الدّعاء المشهور، بعد ان ننبّه على بعض ما فيه من الأمور، و قد كان ينبغي البدأة بمدح اللَّه و تعظيمه بالتسبيح، ثمّ بتعظيم النَّبيّ و الأئمّة عليه و عليهم السلام، لكن وجدنا الدّعاء في المصباح الكبير قبل التّسبيح و الصّلاة عليهم، فجوّزنا ان تكون الرّواية اقتضت ذلك التّرتيب، فعملنا عليه، فنقول:
انّ هذا الدعاء في كلّ يوم منّ الشّهر يأتي فيه: «إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَ الرُّوحِ فِيها.» و الظّاهر فيمن عرفت اعتقاده فيها من الإماميّة أنّ اللّيلة الّتي تنزّل الملائكة و الرّوح فيها ليلة القدر، و انّها إحدى الثّلاث ليال: أمّا ليلة تسع عشرة منه أو ليلة إحدى و عشرين أو ليلة ثلاث و عشرين، و ما عرفت انّ أحدا من أصحابنا يعتقد جواز أن تكون ليلة القدر في كلّ ليلة من الشّهر، و خاصّة اللّيالي المزدوجات، مثل اللَّيلة الثَّانية و الرّابعة و السّادسة و أمثالها.
و وجدت عمل المخالفين أيضا على انّ ليلة القدر في بعض اللَّيالي المفردات، و قد قدّمنا قول الطّوسي انّها في مفردات العشر الآخر بلا خلاف.
أقول: فينبغي تأويل ظاهر الدّعاء: ان كان يمكن، امَّا بأن يقال:
لعلّ المراد من إطلاق لفظ: إنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، إنزال الملائكة و الرّوح فيها غير ليلة القدر بأمر يختصّ كلّ ليلة.
أو لعلّ المراد بنزول الملائكة و الرّوح فيها في ظاهر إطلاق هذا اللفظ في كلّ ليلة ان يكون نزول الملائكة في كلّ ليلة إلى موضع خاصّ من معارج الملإ الأعلى.
أو لعلّ المراد إظهار من يروي هذا الدّعاء عنه عليه السلام انّه ما يعرف ليلة القدر
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 200
تقيّة و لمصالح دينيّة، أو لغير ذلك من التأويلات المرضيّة.
و قد تقدّم ذكرنا انّهم عليهم السلام عارفون بليلة القدر و روايات و تأويلات كافية في هذا الأمر.
أقول: و ان كان المراد بهذا إنزال الملائكة و الروح فيها ليلة القدر خاصّة، فينبغي لمن يعتقد انّ ليلة القدر إحدى الثلاث ليال الّتي ذكرناها، الّا يقول في كلّ يوم من الشّهر هذا اللفظ، بل يقول ما معناه:
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ انَّنِي أَبْقى إِلى لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَافْعَلْ بِي كَذا وَ كَذا مِنَ الدُّعاءِ الْمَذْكُورِ، وَ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ انَّنِي لا أَبْقى فَابْقِنِي إِلى لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَ ارْزُقْنِي فِيها كَذا وَ كَذا.
و ان يطلق اللّفظ المذكور في الدّعاء يوم ثامن عشر و يوم عشرين منه و يوم اثنين و عشرين، لتجويز ان يكون كلّ ليلة من هذه الثلاث الليالي المستقبلة ليلة القدر، ليكون الدّعاء موافقا لعقيدته و مناسبا لإرادته.
أقول: و ان كان الدّاعي بهذا الدّعاء ممّن يعتقد جواز أن يكون ليلة القدر كلّ ليلة مفردة من الشهر، أو في المفردات من النّصف الآخر، أو من العشر الآخر، فينبغي أن يقتصر في هذه الألفاظ الّتي يقول فيها: وَ إِنْ قَضَيْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَ الرُّوحِ فِيها، عَلى الأوقات الّتي يعتقد جواز ليلة القدر فيها، لئلّا يكون في دعائه مناقضا بين اعتقاده و بين لفظه بغير مراده.
أقول: و كذا قد تضمّن هذا الدّعاء و كثير من أدعية شهر رمضان طلب الحجّ، فلا ينبغي أن يذكر الدّعاء بالحجّ إلّا من يريده، و امّا من لا يريد الحجّ أصلا، و لو تمكّن منه، فانّ طلبه لما لا يريده و لا يريد أن يوفّق له، يكون دعاؤه غلطا منه، و كالمستهزئ الّذي يحتاج إلى طلب العفو عنه، بل يقول:
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي ما تَرْزُقُ حُجَّاجَ بَيْتِكَ الْحَرامِ مِنَ الإِنْعامِ وَ الإِكْرامِ.
أقول: و لقد سمعت من يدعو بهذا الدّعاء على إطلاقه في طلب ليلة القدر من أوّل يوم من الشهر إلى آخر يوم منه و يقول في آخر يوم، و هو يوم الثلاثين: وَ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَ الرُّوحِ فِيها.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 201
و ما بقي بين يديه على اليقين ليلة واحدة من شهر رمضان، بل هو مستقبل ليلة العيد، و ما يعتقد انّ ليلة العيد تنزّل الملائكة و الرّوح فيها، و انّما يتلو هذه الألفاظ بالغفلة عن المراد بها و القصد لها، و لسان حال عقله كالمتعجّب منه، و لا يؤمن أن يكون اللّه جلّ جلاله معرضا عنه، لتهوينه باللّه جلَّ جلاله في خطابه بالمحال، و مجالسته للّه جلّ جلاله بالإهمال.
أقول: و ربّما يطلب في هذا الشهر في الدّعوات ما كان الدّاعون قبله يطلبونه، و هو لا يطلب حقيقة ما كانوا يطلبونه و يريدونه، مثل قوله: «وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ».
و قد كان من جملة الخير الّذي أدخلهم اللّه جلَّ جلاله فيه الامتحان بالقتل و الحبوس و الاصطلام و سبي الحرم و قتل الأولاد، و احتمال أذى في كثير من أذى الأنام، و أنت أيّها الدّاعي لا تريد أن تبتلى منه بشيء أصلا.
و من جملة الخير الّذي أدخلهم فيه الإمامة، و أنت تعلم أنّك لا ترى نفسك لطلب ذلك أهلا.
فليكن دعاؤك في هذه الأمور مشروطا بما يناسب حالك، و لا تطلق بقلبك و لفظك ظاهر معاني اللّفظ المذكور، مثل أن تطلب في الدعاء القتل في سبل المراضي الإلهيّة، و أنت ما تريد نجاح هذا المطلوب بالكليّة.
فليكن مطلوبك منه ان يعطيك ما يعطى من قتل في ذلك السّبيل الشّريف من أهل القوّة و المعرفة بذلك التّشريف، و إن لم يكن محاربا في اللَّه و لا مجاهدا، بل بفضل اللَّه المالك اللطيف.
و مثل أن يطلب في الدّعاء أن يجعل رزقه قوت يوم بيوم، و يعني ما يمسك رمقه أو يشبعه و عياله، و هو لا يرضى بإجابته إلى هذا المقدار، و لو أجابه اللَّه جلّ جلاله، كان قد استعاد منه كثيرا ممّا في يديه من زيادة اليسار.
فليكن قصدك في أمثال هذه الدّعوات موافقا لما يقتضيه حالك من صواب الإرادات، و احذر أن تكون لاعبا و مستهزئا و غافلا في الدعوات.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 202
أقول: و ها نحن ذاكرون ما وعدنا به من الدّعاء كلّ يوم من شهر رمضان:
و هو ممّا
رويناه بإسنادنا إلى محمّد بن يعقوب الكليني من كتاب الكافي، و من كتاب علي بن عبد الواحد النهدي بإسنادهما إلى مولانا علي بن الحسين صلوات اللَّه عليهما،
انّه كان يدعو به، و انّ مولانا محمّد بن علي الباقر عليهما السلام كان أيضا يدعو به كلّ يوم من شهر رمضان، و في بعض الرّوايات زيادة و نقصان، و هذا لفظ بعضها:

اللَّهُمَّ هذا شَهْرُ رَمَضانَ، الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ، هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الفُرْقانِ، وَ هذا شَهْرُ الصِّيامِ، وَ هذا شَهْرُ الْقِيامِ، وَ هذا شَهْرُ الإِنابَةِ، وَ هذا شَهْرُ التَّوْبَةِ، وَ هذا شَهْرُ الْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ، وَ هذا شَهْرُ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ، وَ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ، وَ هذا شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
«1»،وَ سَلِّمْهُ لِي وَ تَسَلَّمْهُ مِنِّي وَ سَلِّمْنِي فِيهِ، وَ أَعِنِّي عَلَيْهِ بِأَفْضَلِ عَوْنِكَ، وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِطاعَتِكَ وَ طاعَةِ رَسُولِكَ وَ أَوْلِيائِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ، وَ فَرِّغْنِي فِيهِ لِعِبادَتِكَ وَ دُعائِكَ، وَ تِلاوَةِ كِتابِكَ، وَ أَعْظِمْ لِي فِيهِ الْبَرَكَةَ، وَ أَحْرِزْ لِي فِيهِ التَّوْبَةَ، وَ أَحْسِنْ لِي فِيهِ الْعاقِبَةَ «2»،وَ أَصِحَّ فِيهِ بَدَنِي، وَ أَوْسِعْ لِي فِيهِ رِزْقِي، وَ اكْفِنِي فِيهِ ما أَهَمَّنِي، وَ اسْتَجِبْ فِيهِ دُعائِي، وَ بَلِّغْنِي فِيهِ رَجائِي.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَذْهِبْ عَنِّي فِيهِ النُّعاسَ وَ الْكَسَلَ، وَ السَّأمَةَ وَ الْفَتْرَةَ
«3»وَ الْقَسْوَةَ، وَ الْغَفْلَةَ وَ الْغِرَّةَ «4».

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ جَنِّبْنِي فِيهِ الْعِلَلَ وَ الْأَسْقامَ، وَ الْهُمُومَ وَ الْأَحْزانَ، وَ الْأَعْراضَ وَ الْأَمْراضَ، وَ الْخَطايا وَ الذُّنُوبَ، وَ اصْرِفْ عَنِّي فِيهِ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ، وَ الْجَهْدَ
«5»وَ الْبَلاءَ، وَ التَّعَبَ وَ العَناءَ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ.

______________________________
(1) في الصحيفة زيادة: و أعنِّي على صيامه و قيامه.
(2) العافية (خ ل).
(3) الفترة: الضعف.
(4) الغرّة: الغفلة.
(5) الجهد و الجهد: الطاقة و المشقّة.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 June 2014   #57
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **


الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 203
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَعِذْنِي فِيهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، وَ هَمْزِهِ
«1»وَ لَمْزِهِ «2»،وَ نَفْثِهِ «3»وَ نَفْخِهِ، وَ وَسْواسِهِ وَ تَثْبِيطِهِ «4»،وَ بَطْشِهِ وَ كَيْدِهِ وَ مَكْرِهِ، وَ حِيَلِهِ وَ حَبائِلِهِ وَ خُدَعِهِ، وَ أَمانِيِّهِ وَ غُرُورِهِ وَ فِتْنَتِهِ، وَ خَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ، وَ أَعْوانِهِ وَ شَرَكِهِ «5»،وَ أَتْباعِهِ وَ إِخْوانِهِ، وَ أَحْزابِهِ وَ أَشْياعِهِ وَ أَوْلِيائِهِ وَ شُرَكائِهِ، وَ جَمِيعِ مَكائِدِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنِي تَمامَ صِيامِهِ وَ بُلُوغَ الْأَمَلِ فِيهِ وَ فِي قِيامِهِ، وَ اسْتِكْمالِ ما يُرْضِيكَ عَنِّي فِيهِ، وَ أَعْطِنِي صَبْراً وَ إِيماناً وَ يَقِيناً وَ احْتِساباً، ثُمَّ تَقَبَّلْ ذلِكَ مِنِّي بِالأَضْعافِ الْكَثِيرَةِ وَ الْأَجْرِ الْعَظِيمِ، آمِينَ رَبَ
«6»العالَمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنا فِيهِ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ، وَ الاجْتِهادَ وَ الْقُوَّةَ، وَ النِّشاطَ وَ الإِنابَةَ، وَ التَّوْفِيقَ وَ التَّوْبَةَ، وَ الْقُرْبَةَ وَ الْخَيْرَ الْمَقْبُولَ، وَ الرَّغْبَةَ وَ الرَّهْبَةَ، وَ التَّضَرُّعَ وَ الْخُشُوعَ وَ الرِّقَّةَ، وَ النِّيَّةَ الصَّادِقَةَ وَ صِدْقَ اللِّسانِ، وَ الْوَجَلَ مِنْكَ، وَ الرَّجاءَ لَكَ وَ التَّوَكُّلَ عَلَيْكَ، وَ الثِّقَةَ بِكَ، وَ الْوَرَعَ عَنْ مَحارِمِكَ، مَعَ صالِحِ الْقَوْلِ، وَ مَقْبُولِ السَّعْيِ، وَ مَرْفُوعِ الْعَمَلِ، وَ مُسْتَجابِ الدَّعْوَةِ.
وَ لا تَحُلْ
«7»بَيْنِي وَ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذلِكَ بِعَرَضِ وَ لا مَرَضٍ، وَ لا هَمٍّ وَ لا سُقْمٍ وَ لا غَفْلَةٍ وَ لا نِسْيانٍ، بَلْ بِالتَّعاهُدِ وَ التَّحَفُّظِ فِيكَ وَ لَكَ، وَ الرِّعايَةِ لِحَقِّكَ، وَ الْوَفاءِ بِعَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اقْسِمْ لِي فِيهِ أَفْضَلَ ما تَقْسِمُهُ لِعِبادِكَ الصَّالِحِينَ، وَ أَعْطِنِي فِيهِ أَفْضَلَ ما تُعْطِي أَوْلِياءَكَ الْمُقَرَّبِينَ، مِنَ
______________________________
(1) همزات الشياطين: خطراته التي تخطر بقلب الإنسان.
(2) اللمز: الإشارة بالعين و نحوه.
(3) نفثه: ما يلقيه في القلب.
(4) تثبيطه: اعاقته.
(5) الشرك- بالتحريك- حبالة الصياد.
(6) يا رب (خ ل).
(7) لا تحل: لا تمنع.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 204
الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ، وَ التَّحَنُّنِ
«1»وَ الإِجابَةِ، وَ الْعَفْوِ وَ الْمَغْفِرَةِ الدَّائِمَةِ، وَ الْعافِيَةِ وَ الْمُعافاةِ، وَ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ، وَ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ، وَ خَيْرِ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ دُعائِي فِيهِ إِلَيْكَ واصِلًا، وَ رَحْمَتَكَ وَ خَيْرَكَ إِلَيَّ فِيهِ نازِلًا، وَ عَمَلِي فِيهِ مَقْبُولًا، وَ سَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً، وَ ذَنْبِي فِيهِ مَغْفُوراً، حَتّى يَكُونَ نَصِيبِي فِيهِ الْأَكْثَرَ
«2»،وَ حَظِّي فِيهِ الْأَوْفَرَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلى أَفْضَلِ حالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْها أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيائِكَ وَ أَرْضاها لَكَ، ثُمَّ اجْعَلْها لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، وَ ارْزُقْنِي فِيها أَفْضَلَ ما رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاها وَ أَكْرَمْتَهُ بِها، وَ اجْعَلْنِي فِيها مِنْ عُتَقائِكَ وَ طُلَقائِكَ مِنَ النَّارِ، وَ سُعَداءِ خَلْقِكَ بِمَعْرِفَتِكَ وَ رِضْوانِكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنا فِي شَهْرِنا هذا الْجِدَّ وَ الاجْتِهادَ، وَ الْقُوَّةَ وَ النِّشاطَ، وَ ما تُحِبُّ وَ تَرْضى.
اللَّهُمَّ رَبِّ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ
«3»،وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ، وَ رَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ، وَ ما أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ، وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكائِيلَ وَ إِسْرافِيلَ، وَ جَمِيعِ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَ رَبَّ إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ، وَ رَبَّ مُوسى وَ عِيسى، وَ رَبَّ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.

وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ، وَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ، وَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ، لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، وَ نَظَرْتَ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً، تَرْضى بِها عَنِّي، رِضى لا تَسْخَطُ عَلَيَّ بَعْدَهُ أَبَداً، وَ أَعْطَيْتَنِي جَمِيعَ سُؤْلِي وَ رَغْبَتِي، وَ امْنِيَّتِي وَ إِرادَتِي وَ صَرَفْتَ عَنِّي ما أَكْرَهُ وَ أَحْذَرُ، وَ أَخافُ عَلى نَفْسِي وَ ما لا أَخافُ، وَ عَنْ أَهْلِي
______________________________
(1) التحنن: الترحم.
(2) الأكبر (خ ل).
(3) الليالي العشر (خ ل).
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 205
وَ مالِي وَ إِخْوانِي وَ ذُرِّيَّتِي.
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ فَرَرْنا مِنْ ذُنُوبِنا، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آوِنا تائِبِينَ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تُبْ عَلَيْنا مُسْتَغْفِرِينَ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لَنا مُتَعَوِّذِينَ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِذْنا مُسْتَجِيرِينَ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَجِرْنا مُسْتَسْلِمِينَ
«1»،وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لا تَخْذُلْنا راهِبِينَ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آمِنَّا راغِبِينَ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ شَفِّعْنا سائِلِينَ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَعْطِنا، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.

اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي
«2»وَ أَنَا عَبْدُكَ، وَ أَحَقُّ مَنْ سَأَلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ، وَ لَمْ يَسْأَلِ الْعِبادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَ جُوداً.

يا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلِينَ، وَ يا مُنْتَهى حاجَةِ الرَّاغِبِينَ، وَ يا غِياثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، وَ يا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، وَ يا مَلْجَأَ الْهارِبِينَ، وَ يا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، وَ يا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَ يا كاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ، وَ يا فارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ، وَ يا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ.
يا اللَّهُ يا رَحْمنُ يا رَحِيمُ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
«3»،صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ عُيُوبِي وَ إِسائَتِي، وَ ظُلْمِي وَ جُرْمِي، وَ إِسْرافِي عَلى نَفْسِي، وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُ لا يَمْلِكُها غَيْرُكَ، وَ اعْفُ عَنِّي، وَ اغْفِرْ لِي كُلَّما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي، وَ اعْصِمْنِي فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي، وَ اسْتُرْ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ وَلَدِي وَ قَرابَتِي «4»وَ أَهْلِ حُزانَتِي «5»،وَ مَنْ كانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، فَانَّ ذلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ، وَ أَنْتَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ.

______________________________
(1) مسلمين (خ ل).
(2) انك أنت ربي (خ ل).
(3) و يا اللَّه المكنون من كلّ عين، المرتدي بالكبرياء صل (خ ل).
(4) قراباتي (خ ل).
(5) الحزانة: عيال الرجل، تتحزّن بأمرهم.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 206
فَلا تُخَيِّبْنِي يا سَيِّدِي، وَ لا تَرُدَّ
«1»دُعائِي، وَ لا تَرُدَّ يَدِي إِلى نَحْرِي، حَتّى تَفْعَلَ ذلِكَ بِي وَ تَسْتَجِيبَ لِي جَمِيعَ ما سَأَلْتُكَ وَ تَزِيدَنِي مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ نَحْنُ إِلَيْكَ راغِبُونَ.

اللَّهُمَّ لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنى، وَ الْأَمْثالُ الْعُلْيا، وَ الْكِبْرِياءُ وَ الآلاءِ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَ الرُّوحِ فِيها أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي السُّعَداءِ، وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَداءِ، وَ إِحْسانِي فِي عِلِّيِّينَ، وَ إِساءَتِي مَغْفُورَةٌ، وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ إِيماناً لا يَشُوبُهُ
«2»شَكٌّ، وَ رضِي بِما قَسَمْتَ لِي.

وَ آتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنِي عَذابَ النَّارِ، وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ قَضَيْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَ الرُّوحِ فِيها، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
«3»،وَ أَخِّرْنِي إِلى ذلِكَ، وَ ارْزُقْنِي فِيها ذِكْرَكَ، وَ شُكْرَكَ وَ طاعَتَكَ وَ حُسْنَ عِبادَتِكَ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضِلِ صَلَواتِكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

يا أَحَدُ يا صَمَدُ، يا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، اغْضِبِ الْيَوْمَ لِمُحَمَّدٍ وَ لأَبْرارِ عِتْرَتِهِ وَ اقْتُلْ أَعْداءَهُمْ بَدَداً
«4»،وَ أَحْصِهِمْ عَدَداً، وَ لا تَدَعْ عَلى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْهُمْ أَحَداً، وَ لا تَغْفِرْ لَهُمْ أَبَداً.

يا حَسَنَ الصُّحْبَةِ، يا خَلِيفَةَ النَّبِيِّينَ، أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ، وَ الدَّائِمُ غَيْرُ الْغافِلِ، وَ الْحَيُّ الَّذِي لا يَمُوتُ.
أَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ، أَنْتَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ وَ ناصِرُ مُحَمَّدٍ وَ مُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ،
______________________________
(1) لا تغل (خ ل).
(2) لا يشوبه: لا يخالطه.
(3) آله (خ ل).
(4) بددا: متفرّقين.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 June 2014   #58
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **


الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 207
أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَنْصُرَ خَلِيفَةَ مُحَمَّدٍ وَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ، وَ الْقائِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ أَوْصِياءِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، اعْطِفْ
«1»عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ.

يا لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ بِحَقِّ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ
«2»،وَ اجْعَلْ عاقِبَةَ أَمْرِي إِلى غُفْرانِكَ وَ رَحْمَتِكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ كَذلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يا سَيِّدِي بِاللُّطْفِ «3»،بَلى إِنَّكَ لَطِيفٌ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ الْطُفْ لِي إِنَّكَ لَطِيفٌ لِما تَشاءُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِي عامِي هذا، وَ تَطَوَّلْ عَلَيَّ بِقَضاءِ
«4»حَوائِجِي لِلاخِرَةِ وَ الدُّنْيا.

[
ثمَّ قل: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ، إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ] «5».

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّهُ كانَ غَفّاراً، رَبِ
«6»اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ أَنْتَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ- تقولها ثلاثا.
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْحَكِيمُ الْعَظِيمُ، الْغافِرُ لِلذَّنْبِ الْعَظِيمِ، وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ- تقولها ثلاثا.
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ فِيما تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ
______________________________
(1) عطف يعطف: مال و عليه أشفق.
(2) في البحار: وجيها في الدنيا و الآخرة.
(3) باللطيف (خ ل).
(4) بجميع (خ ل).
(5) من البحار و بلد الأَمين.
(6) اللهم (خ ل).
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 208
الْحَكِيمِ الْمَحْتُومِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، مِنَ الْقَضاءِ الَّذِي لا يُرَدُّ وَ لا يُبَدَّلُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ، وَ أَنْ تَجْعَلَ فِيما تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُطِيلَ عُمْرِي، وَ تُوَسِّعْ رِزْقِي، وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمانَتِي وَ دَيْنِي آمِينَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِي أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً، وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لا أَحْتَسِبُ، وَ احْرُسْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَرِسُ وَ مِنْ حَيْثُ لا أَحْتَرِسُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً كَثِيراً
«1».

و من العمل في كلّ يوم من شهر رمضان التسبيح:
ابن طاووس، على بن موسى، الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة فى السنة (ط - الحديثة)، 3جلد، دفتر تبليغات اسلامى - قم، چاپ: اول، 1376ش.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 June 2014   #59
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) ؛ ج1 ؛ ص208
و من العمل في كلّ يوم من شهر رمضان التسبيح:
رويناه بإسنادنا إلى أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه يحيى بن زكريا ابن شيبان العلّاف في كتابه، سنة خمس و ستّين و مائتين، قال:
أخبرنا أبو الحسن عليّ ابن أبي حمزة، عن أبيه و حسين بن أبي العلاء الزّيدجي، جميعا، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
تسبّح في كلّ يوم من شهر رمضان- و نذكر فيه زيادة من رواية جدِّي أبي جعفر الطوسي-:

الأوّل: سُبْحانَ اللَّهِ بارِئِ النَّسَمِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها، سُبْحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَ النُّورِ، سُبْحانَ اللَّهِ فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وَ ما لا يُرى، سُبْحانَ اللَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللَّهِ السَّمِيعِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَسْمَعَ مِنْهُ، يَسْمَعُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ما تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ، وَ يَسْمَعُ ما فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، وَ يَسْمَعُ الْأَنِينَ
______________________________
(1) عنه البحار 98: 101- 105، أورده الشيخ في التهذيب 3: 111، و في مصباحه 2: 610، عنه الكفعمي في مصباحه: 618، بلد الأمين: 223، رواه مختصرا الكليني في الكافي 4: 76، و الصدوق في الفقيه 2: 65، عنهما الوسائل 10: 326، ذكره في الصحيفة السجادية الجامعة، الدعاء 117.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 209
وَ الشَّكْوى، وَ يَسْمَعُ السِّرَّ وَ أَخْفى، وَ يَسْمَعُ وَساوِسَ الصُّدُورِ
«1»وَ لا يُصِمُّ سَمْعَهُ صَوْتٌ.

الثاني: سُبْحانَ اللَّهِ بارِئِ النَّسَمِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها، سُبْحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَ النُّورِ، سُبْحانَ اللَّهِ فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وَ ما لا يُرى، سُبْحانَ اللَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللَّهِ الْبَصِيرِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَبْصَرَ مِنْهُ، يَبْصُرُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ما تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ، وَ يَبْصُرُ ما فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكَ الْأَبْصارَ، وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ.
وَ لا تَغْشى بَصَرَهُ الظُّلْمَةُ، وَ لا يُسْتَتَرُ مِنْهُ بِسِتْرٍ، وَ لا يُوارِي مِنْهُ جِدارٌ، وَ لا يَغِيبُ عَنْهُ
«2»بَرٌّ وَ لا بَحْرٌ، وَ لا يُكِنُّ مِنْهُ جَبَلٌ ما فِي أَصْلِهِ وَ لا قَلْبٌ ما فِيهِ، وَ لا جَنْبٌ ما فِي قَلْبِهِ، وَ لا يُسْتَتَرُ مِنْهُ صَغِيرٌ وَ لا كَبِيرٌ، وَ لا يَسْتَخْفى مِنْهُ صَغِيرٌ لِصِغَرِهِ وَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ، هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

الثالث: سُبْحانَ اللَّهِ بارِئِ النَّسَمِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرُ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها، سُبْحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَ النُّورِ، سُبْحانَ اللَّهِ فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وَ ما لا يُرى، سُبْحانَ اللَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللَّهِ الَّذِي يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ، وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ، وَ يُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْرىً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ، وَ يُنَزِّلُ الْماءَ مِنَ السَّماءِ بِكَلِماتِهِ، وَ يُنْبتُ النَّباتَ بِقُدْرَتِهِ وَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ بِعِلْمِهِ
«3»،سُبْحانَ اللَّهِ الَّذي لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي

______________________________
(1) و يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور (خ ل).
(2) منه (خ ل).
(3) و يسقط الورق بعلمه (خ ل).
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 210
الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ، وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ.
الرابع: سُبْحانَ اللَّهِ بارِئِ النَّسَمِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها، سُبْحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَ النُّورِ، سُبْحانَ اللَّهِ فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وَ ما لا يُرى، سُبْحانَ اللَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللَّهِ الَّذِي يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَغِيضُ
«1»الْأَرْحامُ، وَ ما تَزْدادُ، وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ، عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْكَبِيرِ الْمُتَعالِ، سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ، لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ.

سُبْحانَ اللَّهِ الَّذِي يُمِيتُ الْأَحْياءَ وَ يُحْيِي الْمَوْتَى، وَ يَعْلَمُ ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَ تَقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما يَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمَّى.
الخامس: سُبْحانَ اللَّهِ بارِئِ النَّسَمِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها، سُبْحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَ النُّورِ، سُبْحانَ اللَّهِ فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وَ ما لا يُرى، سُبْحانَ اللَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللَّهِ مالِكِ الْمُلْكِ، تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ، وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ، وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ، وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ، وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ، وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ.
السّادس: سُبْحانَ اللَّهِ بارِئِ النَّسَمِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها، سُبْحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَ النُّورِ، سُبْحانَ اللَّهِ فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى
______________________________
(1) الغيض: السقط الذي لم يتمّ خلقه.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 211
وَ ما لا يُرى، سُبْحانَ اللَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ، وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها، وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبينٌ.
السابع: سُبْحانَ اللَّهِ بارِئِ النَّسَمِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها، سُبْحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَ النُّورِ، سُبْحانَ اللَّهِ فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وَ ما لا يُرى، سُبْحانَ اللَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللَّهِ الَّذِي لا يُحْصِي مِدْحَتَهُ الْقائِلُونَ، وَ لا يَجْزِي بِآلائِهِ الشَّاكِرُونَ الْعابِدُونَ، وَ هُوَ كَما قالَ وَ فَوْقَ ما نَقُولُ، وَ اللَّهُ سُبْحانَهُ كَما أَثْنى عَلى نَفْسِهِ، وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ، وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمواتِ وَ الْأَرْضُ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما، وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
الثامن: سُبْحانَ اللَّهِ بارئِ النَّسَمَ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها، سُبْحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُلُماتِ وَ النُّورِ، سُبْحانَ اللَّهِ فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وَ ما لا يُرى، سُبْحانَ اللَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللَّهِ الَّذِي يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها، وَ لا يَشْغَلُهُ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها عَمَّا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها، وَ لا يَشْغَلُهُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها عَمَّا يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها، وَ لا يَشْغَلُهُ عِلْمُ شَيْءٍ عَنْ عِلْمِ شَيْءٍ، وَ لا يَشْغَلُهُ خَلْقُ شَيْءٍ عَنْ خَلْقِ شَيْءٍ، وَ لا حِفْظُ شَيْءٍ عَنْ حِفْظِ شَيْءٍ، وَ لا يُساوِيه شَيْءٌ، وَ لا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
«1».

______________________________
(1) العليم (خ ل).
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 212
التاسع: سُبْحانَ اللَّهِ بارِئِ النَّسَمِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها، سُبْحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُلُماتِ وَ النُّورِ، سُبْحانَ اللَّهِ فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وَ ما لا يُرى، سُبْحانَ اللَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللَّهِ فاطِرِ السَّمواتِ وَ الْأَرْضِ، جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا اولِي أَجْنِحَةً، مَثْنًى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ، يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، ما يَفْتَحُ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها، وَ ما يُمْسِكَ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ، وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
العاشر: سُبْحانَ اللَّهِ بارِئِ النَّسَمِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها، سُبْحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُلُماتِ وَ النُّورِ، سُبْحانَ اللَّهِ فالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوى، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وَ ما لا يُرى، سُبْحانَ اللَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللَّهِ الَّذِي يَعْلَمُ ما فِي السَّمواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ، ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ، وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ، وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَما كانُوا، ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ، إِنَّ اللَّه بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، سُبْحانَ الَّذِي
«1»بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحاتِ «2».

الصَّلاة على النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَليهِ وَ آلِهِ في كلِّ يوم من شهر رمضان:
إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً، لَبَّيْكَ يا رَبِّ وَ سَعَدَيْكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ بارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ عَلى إِبْراهِيمَ وَ آلِ إِبْراهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ كَما رَحِمْتَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ إِبْراهِيمَ، إِنَّكَ
______________________________
(1) أنت الذي (خ ل)، و في البحار: الحمد للَّه الذي.
(2) عنه البحار 98: 105- 108، رواه الشيخ في مصباح المتهجّد 2: 616- 620.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 29 June 2014   #60
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,666
ج: **ماه مبارک رمضان ماه میهمانی خدا بر محبین امیر المومنین علیه السلام مبارک باد **


الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 213
حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَما سَلَّمْتَ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ، اللَّهُمَّ امْنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَما مَنَنْتَ عَلى مُوسى وَ هرُونَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَما شَرَّفْتَنا بِهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَما هَدَيْتَنا بِهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الاخِرُونَ.
عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ السَّلامُ كُلَّما طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ، عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ السَّلامُ كُلَّما طَرَفَتْ عَيْنٌ أَوْ بَرَقَتْ، عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ السَّلامُ كُلَّما ذُكِرَ السَّلامُ، عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ السَّلامُ كُلَّما سَبَّحَ اللَّهُ مَلَكٌ أَوْ قَدَّسَهُ.
السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْأَوَّلِينَ، السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الآخِرِينَ، السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ،
«1»اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرامِ، وَ رَبَّ الرُّكْنِ وَ الْمَقامِ، وَ رَبَّ الْحِلِّ وَ الْحَرامِ، أَبْلِغْ مُحَمَّداً نَبِيَّكَ وَ آلَهُ «2»عَنَّا السَّلامَ.

اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً مِنَ الْبَهاءِ وَ النَّضْرَةِ، وَ السُّرُورِ وَ الْكَرامَةِ، وَ الْغِبْطَةِ وَ الْوَسِيلَةِ وَ الْمَنْزِلَةِ، وَ الْمَقامِ وَ الشَّرَفِ، وَ الرِّفْعَةِ وَ الشَّفاعَةِ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَفْضَلَ ما تُعْطِي أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، وَ أَعْطِ مُحَمَّداً وَ آلَهُ فَوْقَ
«3»ما تُعْطِي الْخَلائِقَ مِنَ الْخَيْرِ أَضْعافاً «4»كَثِيرَةً لا يُحْصِيها غَيْرُكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
«5»أَطْيَبَ وَ أَطْهَرَ، وَ أَزْكَى وَ أَنْمى، وَ أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ «6»وَ الآخِرِينَ، وَ عَلى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

______________________________
(1) السلام على محمد و آله و رحمة اللَّه و بركاته (خ ل).
(2) و أهل بيته عنّا أفضل التحيّة و السّلام (خ ل).
(3) أفضل (خ ل).
(4) أضعافا مضاعفة (خ ل).
(5) آله (خ ل).
(6) على الأولين (خ ل).
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 214
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
«1»،وَ والِ مَنْ والاهُ، وَ عادِ مَنْ عاداهُ، وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى فاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ
«2»،وَ الْعَنْ مَنْ آذى نَبِيَّكَ فِيها، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِمامَيِ الْمُسْلِمِينَ، وَ والِ مَنْ والاهُما، وَ عادِ مَنْ عاداهُما، وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِما.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِمامِ الْمُسْلِمِينَ، وَ والِ مَنْ والاهُ، وَ عادِ مَنْ عاداهُ، وَ ضاعِفِ الْعَذابَ
«3»عَلى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ «4»،اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ إِمامِ الْمُسْلِمِينَ وَ والِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ «5».

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمامِ الْمُسْلِمِينَ وَ والِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ
«6»،اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُوسى بْنِ جَعْفَرٍ إِمامِ الْمُسْلِمِينَ وَ والِ مَنْ والاهُ، وَ عادِ مَنْ عاداهُ، وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ «7».

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُوسى الرِّضا إِمامِ الْمُسْلِمِينَ، وَ والِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ
«8»،اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمامِ الْمُسْلِمِينَ، وَ والِ مَنْ والاهُ، وَ عادِ مَنْ عاداهُ، وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ «9».

______________________________
(1) و وصيّ رسول ربّ العالمين (خ ل).
(2) عليه و آله السلام (خ ل)، و وال من والاها و عاد من عاداها و ضاعف العذاب على من ظلمها (خ ل).
(3) في مصباح المتهجد في جميع المواضع: ضاعف العذاب على من ظلمه.
(4) و هو الوليد (خ ل).
(5) و هو إبراهيم بن الوليد (خ ل).
(6) و هو المنصور (خ ل).
(7) و هو الرشيد (خ ل).
(8) و هو المأمون (خ ل).
(9) و هو المعتصم (خ ل).
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 215
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمامِ الْمُسْلِمِينَ، وَ والِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ
«1»،اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِمامِ الْمُسْلِمِينَ، وَ والِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ ضاعِفِ الْعَذابَ عَلى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ «2».

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى الْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ إِمامِ الْمُسْلِمِينَ، وَ والِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى الطَّاهِرِ وَ الْقاسِمِ ابْنَيْ نَبِيِّكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى رُقَيَّةَ ابْنَةِ نَبِيِّكَ، وَ الْعَنْ مَنْ آذى نَبِيَّكَ فِيها، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أُمِّ كُلْثُومِ ابْنَةِ نَبِيِّكَ
«3»وَ الْعَنْ مَنْ آذى نَبِيَّكَ فِيها، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى ذُرِيَّةِ نَبِيِّكَ «4».

اللَّهُمَّ اخْلُفْ نَبِيَّكَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ، اللَّهُمَّ مَكِّنْ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنْ عَدَدِهِمْ وَ مَدَدِهِمْ
«5»وَ أَنْصارِهِمْ عَلَى الْحَقِّ فِي السِّرِّ وَ الْعَلانِيَةِ.

اللَّهُمَّ اطْلُب بِذَحْلِهِمْ
«6»وَ وِتْرِهِمْ «7»وَ دِمائِهِمْ، وَ كُفَّ عَنَّا وَ عَنْهُمْ وَ عَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَأْسَ كُلِّ باغٍ وَ طاغٍ وَ كُلِّ دابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها، إِنَّكَ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا.

و تقول:
يا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي، وَ يا صاحِبِي فِي شِدَّتِي، وَ يا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي، وَ يا غايَتِي فِي رَغْبَتِي، أَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتِي، وَ الْمُؤْمِنُ رَوْعَتِي، وَ الْمُقِيلُ عَثْرَتِي، فَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
______________________________
(1) و هو المتوكل (خ ل).
(2) و هو المعتمد أو المعتضد برواية ابن بابويه القمي (خ ل).
(3) اللهم صلّ على رقيّة و أم كلثوم بنتي نبيك و العن من آذى نبيّك فيهما (خ ل).
(4) صل على الخيرة من ذرية نبيك (خ ل).
(5) أشياعهم (خ ل).
(6) الذحل: الثأر.
(7) الوتر: الجناية.
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، ج1، ص: 216
و تقول:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ لِهَمٍّ لا يُفَرِّجُهُ غَيْرُكَ، وَ لِرَحْمَةٍ لا تُنالُ إِلَّا بِكَ، وَ لِكَرْبٍ لا يَكْشِفُهُ إِلَّا أَنْتَ، وَ لِرَغْبَةٍ لا تُبْلَغُ إِلَّا بِكَ، وَ لِحاجَةٍ لا يَقْضِيها إِلَّا أَنْتَ
«1».

اللَّهُمَّ فَكَما كانَ مِنْ شَأْنِكَ ما أَذِنْتَ لِي بِهِ مِنْ مَسْأَلَتِكَ، وَ رَحِمْتَنِي بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ سَيِّدِي الإِجابَةُ لِي فِيما دَعَوْتُكَ وَ عَوائِدُ الإِفْضالِ فِيما رَجَوْتُكَ، وَ النَّجاةُ مِمَّا فَزِعْتُ إِلَيْكَ فِيهِ، فَانْ لَمْ أَكُنْ أَهْلًا أَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ، فَانَّ رَحْمَتَكَ أَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَنِي وَ تَسَعَنِي، وَ إِنْ لَمْ أَكُنْ للإِجابَةِ أَهْلًا فَأَنْتَ أَهْلُ الْفَضْلِ، وَ رَحْمَتُكَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ.
يا إِلهِي يا كَرِيمُ، أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ أَنْ تُفَرِّجَ هَمِّي، وَ تَكْشِفَ كَرْبِي وَ غَمِّي، وَ تَرْحَمَنِي بِرَحْمَتِكَ، وَ تَرْزُقَنِي مِنْ فَضْلِكَ
«2»،إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ «3».

دعاء آخر في كلّ يوم منه:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ بِأَفْضَلِهِ وَ كُلُّ فَضْلِكَ فاضِلٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ بِأَعَمِّهِ وَ كُلُّ رِزْقِكَ عامٌّ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرِزْقِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَطاياكَ بِأَهْنَئِها وَ كُلُّ عَطاياكَ هَنِيئَةٌ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَطاياكَ كُلِّها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ بِأَعْجَلِهِ وَ كُلُّ خَيْرِكَ عاجِلٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ إِحْسانِكَ بِأَحْسَنِهِ وَ كُلُّ إِحْسانِكَ حَسَنٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِحْسانِكَ كُلِّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِما تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ فَأَجِبْنِي يا اللَّهُ.
وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُرْتَضى، وَ رَسُولِكَ الْمُصْطَفى، وَ أَمِينِكَ
______________________________
(1) لا تقضي دونك (خ ل).
(2) فضلك الواسع (خ ل).
(3) عنه البحار 98: 108- 111، رواه الشيخ في مصباح المتهجّد 2: 620- 624.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
پاسخ

Bookmarks


كاربراني كه در حال مشاهده اين گفتگو هستند : 1 (0 عضو 1 ميهمان)
 
ابزار گفتگو

قوانين ارسال نوشته
شما نمی توانید سرنگار جدید ارسال نمائید.
شما نمی توانید پاسخ ارسال کنید.
شما نمی توانید ضمیمه ارسال کنید
شما نمی توانید نوشته های خود را ویرایش نمائید

کدتالار روشن هست
شكلكهاروشن هستند
[IMG]کد روشن هست
كد HTML خاموش هست

پرش به تالار مورد نظر


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 05:17AM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
no new posts