بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان > باشگاه عمومي > دين و دنيا

نکات

پاسخ
 
ابزار گفتگو
قديمي Saturday 21 June 2014   #61
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,904
ج: *** یا صاحب الزمان ***

الغيبة( للنعماني) ؛ النص ؛ ص121
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 121
السَّاعَةُ أَوْ يَكُونُ عَلَى النَّاسِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ
«1»-وَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ «2»قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ «3»عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.

10-
وَ عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ «4»قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ «5»عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ مُسْتَقِيماً حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا فَسَأَلْتُ أَبِي فَقَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

______________________________
- فرده رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مرارا ثمّ سأل قومه هل به جنون؟ قالوا: ما نعلم به بأسا، فامر برجمه، فانطلقوا به الى بقيع الغرقد و رجموه، قال: ثم قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله خطيبا من العشى و خطب الناس فقال- الى آخر ما قال .
(1). تتمة الخبر كما في مسند أحمد في غير موضع و صحيح مسلم في كتاب الامارة «عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الابيض بيت كسرى أو آل كسرى، و سمعته يقول: ان بين يدى الساعة كذابين فاحذروهم، و سمعته يقول: أنا فرطكم على الحوض».

(2). عباد بن يعقوب الأسدى الرواجنيّ قال ابن حجر في تهذيبه: قال ابن خزيمة: هو ثقة في حديثه، متهم في دينه، و قال: قال ابن عدى: عباد فيه غلو في التشيع.
(3). محمّد بن عبد اللّه بن عبد الحكم أبو عبد اللّه البصرى فقيه ثقة، و محمّد بن إسماعيل ابن مسلم بن أبي فديك صدوق، و محمّد بن عبد الرحمن المكنى بابن أبي ذئب ثقة فقيه فاضل كما في التقريب.
(4). غندر هو محمّد بن جعفر المدنيّ البصرى ثقة صدوق صحيح الكتاب، يروى عن شعبة بن الحجاج بن الورد العتكى أبى بسطام الواسطى ثمّ البصرى و كان ثقة حافظا متقنا، قال الثوري هو أمير المؤمنين في الحديث، على ما في التهذيب.
(5). أبو عوانة هو وضاح بن عبد اللّه اليشكرى البزاز، مشهور بكنيته كان ثقة ثبتا. كما في التقريب.
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 122
11-
وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدٍ «1»قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ السُّوَائِيُّ قَالَ:كُنْتُ مَعَ أَبِي عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ ع يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً ثُمَّ أَخْفَى صَوْتَهُ فَسَأَلْتُ أَبِي فَقَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

12-
وَ عَنْ خَلَفِ بْنِ الْوَلِيدِ اللُّؤْلُؤِيِ «2»عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ يَقُومُ بَعْدَهُ أَوْ مِنْ بَعْدِهِ اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ مَا قَالَ فَقَالُوا قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

13-
وَ مِنْ حَدِيثِ خَلَفِ بْنِ هِشَامٍ الْبَزَّارِ «3»قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ قَالَ:خَطَبَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِعَرَفَةَ فَقَالَ لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَوِيّاً عَزِيزاً ظَاهِراً عَلَى مَنْ نَاوَاهُ «4»لَا يَضُرُّهُ مَنْ فَارَقَهُ أَوْ خَالَفَهُ حَتَّى يَمْلِكَ اثْنَا عَشَرَ قَالَ وَ تَكَلَّمَ النَّاسُ فَلَمْ أَفْهَمْ فَقُلْتُ لِأَبِي يَا أَبَتِ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص كُلُّهُمْ مَا هُوَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

وَ مِنْ حَدِيثِ النَّفِيلِيِّ الْحَرَّانِيِ
«5»قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ

______________________________
(1). كذا و مثله في الخصال و البحار و لم أجده بهذا العنوان.
(2). كذا، و في الخصال أيضا، و هو خلف بن الوليد الجوهريّ أبو الوليد البغداديّ عنونه الخطيب في تاريخه ج 8 ص 320 و قال: وثقه ابن معين. يروى عن إسرائيل بن يونس ابن أبي إسحاق أبى يوسف الكوفيّ قال ابن حجر في تهذيبه: قال أبو حاتم: ثقة صدوق.
(3). خلف بن هشام بن ثعلب البزار- بالراء آخرا- أبو محمّد المقرئ، البغداديّ أحد الاعلام وثقه ابن معين و النسائى كما في خلاصة تذهيب الكمال. و حماد بن زيد هو أبو أسامة المتقدم ذكره.
(4). ظاهرا أي غالبا، و قال الجوهريّ: ناوأت الرجل مناوأة و نواء: عاديته، و في باب «نوى»: و ناواه أي عاداه، و أصله الهمز لانه من النوء و هو النهوض (الصحاح).

(5). هو عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن نفيل ثقة حافظ و تقدم الخبر عن غيره عن زهير و يأتي بعضه أيضا.
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 123
قَالَ حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مُسْتَقِيماً أَمْرُهَا ظَاهِرَةً عَلَى عَدُوِّهَا حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَتْهُ وُفُودُ قُرَيْشٍ فَقَالُوا لَهُ ثُمَّ يَكُونُ مَا ذَا قَالَ يَكُونُ الْهَرْجُ «1».

14-
وَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ وَ سِمَاكٍ وَ حُصَيْنٍ كُلُّهُمْ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً غَيْرَ أَنَّ حصين [حُصَيْناً] قَالَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ فِي حَدِيثِهِ فَسَأَلْتُ أَبِي وَ قَالَ بَعْضُهُمْ فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ فَقَالُوا قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

وَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مُسْتَقِيماً أَمْرُهَا ظَاهِرَةً عَلَى عَدُوِّهَا حَتَّى يَمْضِيَ مِنْهَا اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً «2».

15-
وَ مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ «3»قَالَ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ «4»يَرْوِي عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صقَالَ لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ ظَاهِراً لَا يَضُرُّهُ مَنْ نَاوَاهُ حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا فَقُلْتُ لِأَبِي مَا قَالَ قَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

______________________________
(1). تقدم تحت رقم 7، و لذا لم نرقمه.
(2). تقدم الخبر مع زيادة تحت رقم 7، و لذا لم نرقمه.
(3). معمر- بتشديد الميم- ابن سليمان النخعيّ أبو عبد اللّه الكوفيّ ثقة فاضل (التقريب) و لا يبعد كونه معتمر بن سليمان التيمى البصرى الثقة.
(4). إسماعيل بن أبي خالد الاحمسى مولاهم، قال أحمد بن حنبل: هو أصح الناس حديثا، و قال العجليّ: كوفيّ تابعي ثقة، و كان طحانا، و قال أبو حاتم: لا أقدم عليه أحدا من أصحاب الشعبى. (تهذيب التهذيب).
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 124
16-
وَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ «1»وَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالا حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ لَا يَزَالُ هَذَا الْإِسْلَامُ عَزِيزاً إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا فَقُلْتُ لِأَبِي مَا قَالَ فَقَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

17-
وَ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُ «2»قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:خَطَبَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ عَزِيزاً مَنِيعاً ظَاهِراً مَنْ نَاوَاهُ حَتَّى يَمْلِكَ اثْنَا عَشَرَ كُلُّهُمْ ثُمَّ لَغَطَ الْقَوْمُ وَ تَكَلَّمُوا فَلَمْ أَفْهَمْ قَوْلَهُ بَعْدَ كُلُّهُمْ فَقُلْتُ لِأَبِي يَا أَبَتَاهْ مَا قَالَ بَعْدَ كُلُّهُمْ قَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

18-
وَ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو «3»عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ ص فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَنْ تَزَالَ الْأُمَّةُ عَلَى هَذَا مُتَمَسِّكِينَ حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً أَوِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً قَالَ وَ خَافَتَ بِكَلِمَةٍ وَ كَانَ أَبِي أَدْنَى مِنِّي فَلَمَّا خَرَجْتُ قُلْتُ مَا الَّذِي خَافَتَ بِهِ قَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

19-
وَ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ «4»

______________________________
(1). يزيد بن سنان بن يزيد القزاز البصرى يكنى أبا خالد، نزيل مصر، قال النسائى:
ثقة، و ذكره ابن حبان في الثقات، و قال ابن يونس: قدم مصر تاجرا و كتب بها الحديث و حدث، و كانت وفاته بمصر أول يوم من جمادى الأولى سنة 264، و كان ثقة نبيلا و خرج مسند حديثه و كان كثير الفائدة و فيها أرخه ابن عقدة. (تهذيب التهذيب).
(2). أبو الربيع الزهرانى هو سليمان بن داود العتكى البصرى نزيل بغداد، ثقة. و حماد بن زيد هو أبو أسامة المتقدم ذكره.
(3). هو عبيد اللّه بن عمرو بن الوليد الأسدى مولاهم الرقى، وثقه ابن معين و النسائى.
و راويه عبد الحميد لم أعثر على ذكره بهذا العنوان، و المظنون تصحيفه.
(4). الحسن بن عمر بن شقيق أبو عليّ البصرى البلخيّ قال العسقلانى: سكن الرى و-
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 125
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 21 June 2014   #62
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,904
ج: *** یا صاحب الزمان ***

الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى ؛ ؛ ص167
8- جابر بن سمرة گويد: شنيدم از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله كه مىفرمايد: «پس از من دوازده امير به پا خواهند خاست» سپس چيزى گفت كه من آن را نشنيدم، از مردم سؤال كردم، و نيز از پدرم كه به او نزديكتر از من بود پرسيدم، گفت: آن حضرت
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 168
فرمود: «همگى آنان از قريشند».

9- عامر بن سعد گويد: به وسيله نافع [غلام خودم] به جابر بن سمرة نوشتم: مرا به چيزى از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله كه آن را شنيدهاى آگاه ساز، گويد: او در جواب به من نوشت: شنيدم شامگاه همان روز جمعهاى كه اسلمى سنگسار شد مىفرمود: «اين دين همواره برپا خواهد بود تا اينكه [قيامت فرا رسد يا] بر مردم دوازده نفر خليفه شوند كه جملگى از قريشاند- و حديث را تا آخرش ذكر كرده است».
و باز مانند اين حديث را از حاتم بن اسماعيل به سند خويش نقل كردهاند.
همچنين از مهاجر بن مسمار به سند خودش مانند اين روايت نقل شده است.
10- جابر بن سمرة گويد: شنيدم از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله كه مىفرمايد: «اين دين همواره پابرجا خواهد بود تا دوازده خليفه روى كار آيند سپس كلمهاى فرمود كه من آن را نفهميدم، از پدرم سؤال كردم، او گفت [پيغمبر فرمود:] «همه آنان از قريشند».
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 169
11- از جابر بن سمرة روايت شده كه گفت: با پدرم خدمت رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله بوديم كه فرمود: «پس از من دوازده امير خواهد بود» سپس صداى خود را كوتاه و پنهان كرد، از پدرم سؤال كردم، گفت: آن حضرت فرمود: «همگى آنان از قريشاند».

12- جابر بن سمرة مىگويد: شنيدم رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود: «بعد از او- يا از پس او- دوازده امير به پا خواهند خاست» سپس كلمهاى گفت كه من آن را نفهميدم، از مردم پرسيدم چه گفت؟ آنان گفتند: فرمود: «همگى آنان از قريشاند».

13- جابر بن سمرة سوائى گويد: رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله در عرفه براى ما خطابه ايراد فرمود و گفت: «اين دين همواره نيرومند و چيره است و بر كسى كه با آن دين دشمنى ورزد چيره است، هر كس از آن جدا شود يا با آن مخالفت كند آسيبى به آن دين نمىرساند تا زمانى كه دوازده نفر زمام آن را بدست دارند» راوى گويد: مردم صحبت مىكردند و من ديگر نفهميدم (كه آن حضرت چه گفت)
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 170
به پدرم گفتم: پدر تو متوجّه فرمايش رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله شدى كه «همگى» چه هستند؟

(گفت «همگى از قريشاند».
همچنين از طريق ديگرى از جابر بن سمرة روايت شده كه گفت: رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود: «پيوسته اين امّت كارش پا برجا و بر دشمنش پيروز خواهد بود تا اينكه زمان دوازده خليفه كه همگى از قريش خواهند بود سپرى گردد، و چون به منزل خود بازگشت جماعاتى از قريش نزد او رفته و به او عرض كردند بعد چه مىشود؟ فرمود:
كشت و كشتار خواهد شد».
14- از جابر بن سمرة روايت كردند كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود: «پس از من دوازده امير خواهد بود»- با اين فرق كه در روايت حصين گفته: «دوازده خليفه، سپس چيزى گفت كه من آن را نفهميدم-» و پارهاى از آنان در حديث خود گفتهاند: «پس از پدرم پرسيدم» و بعضى از آنان گفتهاند: «از حاضران پرسيدم» پس گفتند: [پيامبر] فرمود:

«همگى آنان از قريش مىباشند».
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 171
* همچنين از طريق ديگرى از جابر بن سمرة نقل شده كه گفت: رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله چنين فرمود: «اين امّت كارش همواره مستقيم و بر دشمنش چيره خواهد بود تا اينكه (دوران) دوازده خليفه از آن بگذرد».

15- از جابر بن سمرة روايت شده كه گفت: رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود: «اين دين همواره پيروز است، هر كه با آن دشمنى كند بدان آسيبى نمىرساند تا روزگار دوازده خليفه سپرى گردد» سپس سخنى گفت كه من آن را نفهميدم به پدرم گفتم: او چه گفت؟
پدرم گفت: فرمود: «همگى آنان از قريش خواهند بود».

16- جابر بن سمرة گويد: از رسول خدا شنيدم كه مىفرمايد «دين اسلام پيوسته عزيز خواهد بود تا دوازده خليفه» سپس كلمهاى فرمود كه من آن را نفهميدم، به پدرم گفتم او چه گفت؟ گفت فرمود: «همگى آنان از قريش خواهند بود».

17- جابر بن سمرة گويد: رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله براى ما خطابه ايراد كرد و من شنيدم كه
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 172
مىفرمود: «همواره اين امر عزيز و بلندمرتبه و پيروز است بر آن كه با او دشمنى ورزد تا دوازده نفر زمام آن را در دست دارند، همگى آنان»- سپس مردم هياهو كردند و حرف زدند و من بقيّه سخن آن حضرت را پس از «همگى آنان» نفهميدم، به پدرم گفتم: پدر، بعد از جمله «همگى آنان» رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله چه گفت؟ گفت: فرمود: «همگى آنان از قريشاند».

18- جابر بن سمرة روايت كرده گفت: همراه پدرم بر پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله وارد شدم و شنيدم آن حضرت مىفرمود: «امّت همواره بر اين دين خواهد بود تا زمانى كه دوازده زمامدار يا دوازده خليفه پى در پى روى كار آيند» راوى گويد: و كلمهاى را به صداى آهسته (زير لب) گفت و پدرم نزديكتر از من بود، هنگامى كه خارج شدم پرسيدم: آن كلمهاى كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله آهسته گفت چه بود؟ گفت: فرمود: «همگى آنان از قريش باشند».

19- جابر بن سمرة گويد: از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله شنيدم كه فرمود
ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم - غفارى، محمد جواد، الغيببة (للنعماني) / ترجمه غفارى، 1جلد، نشر صدوق - تهران، چاپ: دوم، 1418ق / 1376ش.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 22 June 2014   #63
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,904
ج: *** یا صاحب الزمان ***

الغيبة( للنعماني) ؛ النص ؛ ص125
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 125
قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَقُومُ فِي أُمَّتِي بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً قَالَ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ أَسْمَعْهُ قَالَ فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ وَ سَأَلْتُ أَبِي وَ كَانَ أَقْرَبَ مِنِّي فَقَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

20-
وَ عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ سَمُرَةَ حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُلَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِماً حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً مِنْ قُرَيْشٍ «1»وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ.

ما رواه أبو جحيفة
«2»

21-
وَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ الدَّلَّالُ «3»قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ «4»قَالَ حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ يَخْطُبُ وَ عَمِّي جَالِسٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ

______________________________
- كان يتجر الى بلخ فعرف بالبلخيّ، قال البخارى و أبو حاتم: صدوق و قال أبو زرعة: لا بأس به، و ذكره ابن حبان في الثقات.
(1). في صحيح مسلم «لا يزال الدين قائما حتّى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا- عشر خليفة- الخ».

(2). أبو جحيفة اسمه وهب بن عبد اللّه السوائى نسبة الى سواءة بن عامر بن صعصعة، قال ابن حجر: يقال له وهب الخير، أدرك النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قبل أن يبلغ الحلم كما قال ابن سعد في الطبقات. و كان أبو جحيفة على شرطة عليّ عليه السلام و استعمله على خمس المتاع كما في الحلية.
(3). سهل بن حماد الدلال أبو عتاب البصرى صدوق ذكره ابن حبان في الثقات.
(4). هو يونس بن وقدان أبى يعفور العبدى الكوفيّ ضعيف عند جماعة، و قال أبو- حاتم: صدوق كما في التهذيب، يروى عن عون بن أبي جحيفة و هو ثقة عند أبى حاتم و النسائى و ابن معين.
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 126
رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي صَالِحاً حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
مَا رُوِيَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ
-رَوَى عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ «1»عَنْ دَاوُدَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ «2»عَنِ النَّبِيِّ ص نَحْوُ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الَّذِي رَوَيْنَاهُ فِي صَدْرِ الْبَابِ رَوَاهُ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ هَاشِمٍ الْبَزَّارُ

ما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص
22-
وَ مِنْ حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ «3»عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ «4»عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍولَا جَرَمَ «5»مَكْتُومٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اثْنَا عَشَرَ يَمْلِكُونَ النَّاسَ.

23-
مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الدُّهْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُعِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ شُفَيٍّ الْأَصْبَحِيِّ فَقَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُيَكُونُ خَلْفِي

______________________________
(1). عبد الوهاب بن عبد المجيد أبو محمّد الثقفى البصرى ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنين، يروى عن داود بن أبي هند أبى بكر أو أبى محمّد البصرى و هو ثقة متقن، و هو يروى عن أبيه أبى هند و اسمه دينار و هو مهمل.
(2). سمرة بن جندب حليف الأنصار صحابى مات بالبصرة سنة 58.
(3). سويد بن سعيد أبو محمّد الحدثانى الهروى الأنباري صالح صدوق مضطرب الحفظ، قال البرذعى رأيت أبا زرعة يسيء القول فيه فقلت له: فأى شيء حاله؟ قال: اما كتبه فصحاح و كنت أتتبع أصوله فأكتب منها و أمّا إذا حدث من حفظه فلا. و معتمر بن سليمان التيمى أبو محمّد البصرى يلقب بالطفيل ثقة يروى عن هشام بن حسان الأزديّ القردوسى أبي عبد اللّه البصرى و هو ثقة كما في التقريب و التهذيب.
(4). هو مرثد بن عبد اللّه اليزنى المصرى فقيه، قيل انه مفتى أهل مصر في زمانه، وثقه غير واحد من الرجاليين، يروى عنه محمّد بن سيرين و هو ثقة كان امام وقته.
(5). كذا في النسخ متصلا بدون البياض، و فيها «لاحدهم» بدل «لا جرم».
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 127
اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
«1».

24-
وَ عَنِ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ وَ يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ قَالا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍويَا أَبَا الطُّفَيْلِ اعْدُدْ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ ثُمَّ يَكُونُ النَّقْفُ وَ النِّقَافُ «2».

و الروايات في هذا المعنى من طرق العامة كثيرة تدل على أن رسول الله ص يذكر الاثني عشر و أنهم خلفاؤه
ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم، الغيبة( للنعماني)، 1جلد، نشر صدوق - تهران، چاپ: اول، 1397ق.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 22 June 2014   #64
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,904
ج: *** یا صاحب الزمان ***

الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى ؛ ؛ ص172
19- جابر بن سمرة گويد: از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله شنيدم كه فرمود: «پس از من در ميان امّتم دوازده نفر به زمامدارى بر خواهند خاست» راوى گويد: سپس چيزى گفت كه من آن را نشنيدم، گفت: از حاضران پرسيدم و نيز از پدرم كه نزديكتر از من بود سؤال
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 173
كردم، وى گفت: حضرت فرمود: «همگى آنان از قريش هستند».

20- از عامر بن سعد روايت شده كه او كسى را نزد جابر بن سمرة فرستاد كه از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله چه شنيدهاى؟ آن را براى ما بازگو كن، گفت: شنيدم كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله مىفرمود: «اين دين پيوسته برپا خواهد بود تا دوازده نفر از قريش به خلافت رسند- و حديث را تا آخر آن ادامه داده است-».

آنچه ابو جحيفه روايت كرده است:
21- عون بن ابي جحيفه از پدر خود نقل كرده كه گفت: من نزد رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله بودم در حالى كه او سخن مىگفت و عموى من در برابر او نشسته بود، پس آن حضرت فرمود: «كار امّت من همواره شايسته و نيكو خواهد بود تا دوران دوازده خليفه كه همگى آنان از قريش هستند سپرى شود».
آنچه از سمرة بن جندب روايت شده است:
از سمرة بن جندب روايت كردهاند كه او از پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله همانند حديث انس بن مالك
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 174
كه ما آن را در آغاز اين باب آورديم و عبد السّلام بن هاشم بزّار آن را روايت كرده بود نقل كرده است.
آنچه عبد اللَّه بن عمرو بن عاص روايت كرده است:
22- از عبد اللَّه بن عمرو نقل شده كه گفت: ... «ناگزير، در كتاب خداى عزّ و جلّ نهفته است دوازده نفر بر مردم زمامدارى خواهند كرد».

23- شفّا أصبحى گفت: شنيدم عبد اللَّه بن عمرو مىگويد: شنيدم كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله مىفرمود: «از پس من دوازده خليفه خواهد بود».

24- ابو طفيل گويد: عبد اللَّه بن عمرو به من گفت: «اى أبا طفيل دوازده تن از بني كعب بن لؤىّ را شمار كن سپس بعد از آن كشت و كشتار خواهد بود».

[و روايات در اين معنى از طرق اهل سنّت بسيار است كه دلالت دارد بر اينكه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله آن دوازده نفر را ياد كرده و اينكه آنان جانشينان اويند].
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 175
ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم - غفارى، محمد جواد، الغيببة (للنعماني) / ترجمه غفارى، 1جلد، نشر صدوق - تهران، چاپ: دوم، 1418ق / 1376ش.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 23 June 2014   #65
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,904
ج: *** یا صاحب الزمان ***

الغيبة( للنعماني) ؛ النص ؛ ص127
باب 7 ما روي فيمن شك في واحد من الأئمة أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه أو دان الله عز و جل بغير إمام منه‏
1- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ بِنَهَاوَنْدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‏ «3» قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع‏ يَا يَحْيَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مَنْ بَاتَ لَيْلَةً لَا يَعْرِفُ فِيهَا إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.
2- حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْعَرِيُّ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ‏ «4» وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُ‏ «5» قَالُوا جَمِيعاً حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ‏
______________________________
(1 و 2) تقدما في الباب الاسبق ص 105.
(3). يعني به يحيى بن عبد اللّه بن محض صاحب الديلم.
(4). سعدان بن إسحاق لم أجده بهذا العنوان، و أحمد بن الحسين بن عبد الملك معنون في رجالنا بعنوان أحمد بن الحسين بن عبد الملك أبو جعفر الاودى- أو الأزديّ- كوفيّ ثقة مرجوع إليه. راجع فهرست الشيخ و رجال النجاشيّ.
(5). كذا ذكر في تاريخ بغداد في مشايخ ابن عقدة و لم أعثر على ترجمة له، و في كفاية-


الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 128
مَحْبُوبٍ الزَّرَّادُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ ع يَقُولُ‏ كُلُّ مَنْ دَانَ اللَّهَ بِعِبَادَةٍ يُجْهِدُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ لَا إِمَامَ لَهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَسَعْيُهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ‏ «1» وَ هُوَ ضَالٌّ مُتَحَيِّرٌ وَ اللَّهُ شَانِئٌ لِأَعْمَالِهِ‏ «2» وَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ شَاةٍ مِنَ الْأَنْعَامِ ضَلَّتْ عَنْ رَاعِيهَا أَوْ قَطِيعِهَا فَتَاهَتْ ذَاهِبَةً وَ جَائِيَةً «3» وَ حَارَتْ يَوْمَهَا فَلَمَّا جَنَّهَا اللَّيْلُ بَصُرَتْ بِقَطِيعِ غَنَمٍ مَعَ رَاعِيهَا فَحَنَّتْ إِلَيْهَا «4» وَ اغْتَرَّتْ بِهَا فَبَاتَتْ مَعَهَا فِي رَبَضَتِهَا «5» فَلَمَّا أَصْبَحَتْ وَ سَاقَ الرَّاعِي قَطِيعَهُ أَنْكَرَتْ رَاعِيَهَا وَ قَطِيعَهَا فَهَجَمَتْ مُتَحَيِّرَةً «6» تَطْلُبُ رَاعِيَهَا وَ قَطِيعَهَا فَبَصُرَتْ بِسَرْحِ غَنَمٍ آخَرَ مَعَ رَاعِيهَا فَحَنَّتْ إِلَيْهَا وَ اغْتَرَّتْ بِهَا فَصَاحَ بِهَا رَاعِي الْقَطِيعِ أَيَّتُهَا الشَّاةُ الضَّالَّةُ الْمُتَحَيِّرَةُ الْحَقِي بِرَاعِيكِ وَ قَطِيعِكِ فَإِنَّكِ تَائِهَةٌ مُتَحَيِّرَةٌ قَدْ ضَلَلْتِ عَنْ رَاعِيكِ وَ قَطِيعِكِ فَهَجَمَتْ ذَعِرَةً مُتَحَيِّرَةً تَائِهَةً لَا رَاعِيَ لَهَا يُرْشِدُهَا إِلَى مَرْعَاهَا أَوْ يَرُدُّهَا إِلَى مَرْبِضِهَا فَبَيْنَمَا هِيَ كَذَلِكَ إِذَا اغْتَنَمَ الذِّئْبُ ضَيْعَتَهَا فَأَكَلَهَا وَ هَكَذَا وَ اللَّهِ يَا ابْنَ مُسْلِمٍ مَنْ أَصْبَحَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا إِمَامَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَصْبَحَ تَائِهاً مُتَحَيِّراً ضَالًّا إِنْ مَاتَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ مَاتَ مِيتَةَ كُفْرٍ وَ نِفَاقٍ وَ اعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ أَئِمَّةَ الْحَقِّ وَ أَتْبَاعَهُمْ هُمُ الَّذِينَ عَلَى دِينِ اللَّهِ وَ أَنَّ أَئِمَّةَ الْجَوْرِ لَمَعْزُولُونَ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ عَنِ الْحَقِّ-


______________________________
- الاثر ص 14 في طريق له محمّد بن أحمد الصفوانى.
(1). لان العبادات التي لا تكون من وجه الذي أمر اللّه تعالى به لا تقرب صاحبه الى الكمال و السعادة و لا الى مقام قرب الربّ تبارك و تعالى، بل تصير سببا للاعجاب و الغرور و هما مبعدان عن الربّ تعالى.
(2). أي مبغض لها، و الشّنأة: البغض.
(3). القطيع: طائفة من الغنم. و قوله «ذاهبة و جائية» أي متحيرة يومها.
(4). الحنين: الشوق، و حن إليه أي اشتاق.
(5). الربض- محركة-: مأوى الغنم.
(6). هجم عليه هجوما: انتهى إليه بغتة، أو دخل بلا روية و اذن. أى دخلت في السعى و التعب بلا روية.


الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 129
فَقَدْ ضَلُّوا وَ أَضَلُّوا فَأَعْمَالُهُمُ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا- كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى‏ شَيْ‏ءٍ وَ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ «1»- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ وَ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع بِمِثْلِهِ فِي لَفْظِهِ‏.


3- وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنْكُمْ مَا حَالُهُ فَقَالَ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اللَّهِ وَ بَرِئَ مِنْهُ وَ مِنْ دِينِهِ فَهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ عَنِ الْإِسْلَامِ لِأَنَّ الْإِمَامَ مِنَ اللَّهِ وَ دِينَهُ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ مَنْ بَرِئَ مِنْ دِينِ اللَّهِ. فَدَمُهُ مُبَاحٌ فِي تِلْكَ الْحَالِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ أَوْ يَتُوبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِمَّا قَالَ.
4- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ مَنْ أَنْكَرَ وَاحِداً مِنَ الْأَحْيَاءِ فَقَدْ أَنْكَرَ الْأَمْوَاتَ.
5- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ قَالَ: سَأَلْتُ الشَّيْخَ ع‏ «2» عَنِ الْأَئِمَّةِ ع قَالَ مَنْ أَنْكَرَ وَاحِداً مِنَ الْأَحْيَاءِ فَقَدْ أَنْكَرَ الْأَمْوَاتَ‏ «3».
6- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ‏ «4» مِنْ كِتَابِهِ‏
______________________________
(1). في بعض النسخ «و ذلك هو الخسران المبين».
(2). يعني به الصادق عليه السلام كما نصّ عليه في كمال الدين و بعض نسخ الكتاب، و يمكن أن يكون المراد موسى بن جعفر عليهما السلام كما استظهره العلّامة المجلسيّ رحمه اللّه و عبّر عنه بهذا خوفا ان يرفع ذلك الى الوالى. و في النسخ بدون لفظ «عليه السلام».
(3). هذا الخبر ليس في بعض النسخ لكن نقله العلّامة المجلسيّ عن المؤلّف في البحار.
(4). هو عليّ بن الحسن بن فضال المعروف.


الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 130
قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَنْ مَاتَ لَا يَعْرِفُ إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً «1».


7- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنِي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ‏ «2» قَالَ يَعْنِي مَنِ اتَّخَذَ دِينَهُ رَأْيَهُ بِغَيْرِ إِمَامٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى.
8- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ‏ «3» عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ أَشْرَكَ مَعَ إِمَامٍ إِمَامَتُهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مَنْ لَيْسَتْ إِمَامَتُهُ مِنَ اللَّهِ كَانَ مُشْرِكاً.
9- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ قَالَ لِيَ اعْرِفِ الْآخِرَ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَ لَا يَضُرُّكَ أَلَّا تَعْرِفَ الْأَوَّلَ قَالَ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ هَذَا فَإِنِّي أُبْغِضُهُ وَ لَا أَعْرِفُهُ وَ هَلْ عُرِفَ الْآخِرُ إِلَّا بِالْأَوَّلِ‏ «4».
10- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ
______________________________
(1). قال في النهاية: «قد تكرّر في الحديث ذكر الجاهليّة و هي الحال التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل باللّه و رسوله و شرايع الدين، و المفاخرة بالأنساب، و الكبر و التجبر و غير ذلك-» انتهى. فالمعنى أنّه مات على ما مات عليه الكفّار من الضلال و الجهل و العمى. و في بعض النسخ «لا يعرف امام زمانه».
(2). القصص: 50.
(3). في الكافي «عن طلحة بن زيد» بدل «عن بعض رجاله».
(4). قال العلّامة المجلسيّ- رحمه اللّه-: قوله «لا أعرفه» أي بالتشيع أو مطلقا، و هو كناية عن عدم التشيع لانهم يعرفون شيعتهم، و يحتمل أن يكون جملة حالية أي أبغضه مع انى لا اعرفه. و قوله «هل عرف» على المعلوم او المجهول استفهام انكارى، و المعنى انه انما يعرف الآخر بنص الأول عليه فكيف يعرف امامة الآخر بدون معرفة الأول و امامته.


الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 131
عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي وَهْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ‏ «1» قَالَ فَقَالَ هَلْ رَأَيْتَ أَحَداً زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُ بِالزِّنَا وَ شُرْبِ الْخَمْرِ أَوْ شَيْ‏ءٍ مِنْ هَذِهِ الْمَحَارِمِ فَقُلْتُ لَا قَالَ فَمَا هَذِهِ الْفَاحِشَةُ الَّتِي يَدَّعُونَ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُمْ بِهَا قُلْتُ اللَّهُ أَعْلَمُ وَ وَلِيُّهُ قَالَ فَإِنَّ هَذَا فِي أَوْلِيَاءِ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ ادَّعَوْا أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُمْ بِالايتِمَامِ بِقَوْمٍ لَمْ يَأْمُرْهُمُ اللَّهُ بِالايتِمَامِ بِهِمْ فَرَدَّ اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ أَخْبَرَ أَنَّهُمْ قَدْ قَالُوا عَلَيْهِ الْكَذِبَ وَ سَمَّى ذَلِكَ مِنْهُمْ فَاحِشَةً.


11- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي وَهْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاً س‏ «2» عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ‏ «3» قَالَ فَقَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ لَهُ ظَاهِرٌ وَ بَاطِنٌ‏ «4» فَجَمِيعُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ حَرَامٌ عَلَى ظَاهِرِهِ كَمَا هُوَ فِي الظَّاهِرِ وَ الْبَاطِنُ مِنْ ذَلِكَ أَئِمَّةُ الْجَوْرِ وَ جَمِيعُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْكِتَابِ فَهُوَ حَلَالٌ وَ هُوَ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ مِنْ ذَلِكَ أَئِمَّةُ الْحَقِ‏ «5».
12- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ‏ «6» قَالَ‏
______________________________
(1). الأعراف: 27.
(2). يعني به موسى بن جعفر عليهما السلام.
(3). الأعراف: 31.
(4). في الكافي «ان القرآن له ظهر و بطن».
(5). الكافي ج 1 ص 374 مع اختلاف ما في آخره.
(6). البقرة: 160.


__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 23 June 2014   #66
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,904
ج: *** یا صاحب الزمان ***

الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 132
هُمْ وَ اللَّهِ أَوْلِيَاءُ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ اتَّخَذُوهُمْ أَئِمَّةً دُونَ الْإِمَامِ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً وَ لِذَلِكَ قَالَ- وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ. إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ. وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ «1» ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع هُمْ وَ اللَّهِ يَا جَابِرُ أَئِمَّةُ الظُّلْمِ وَ أَشْيَاعُهُمْ‏ «2».


13- وَ بِهِ‏ «3» عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ لَأُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ فِي الْإِسْلَامِ دَانَتْ بِوَلَايَةِ كُلِّ إِمَامٍ جَائِرٍ «4» لَيْسَ مِنَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي أَعْمَالِهَا بَرَّةً تَقِيَّةً «5» وَ لَأَعْفُوَنَّ عَنْ كُلِّ رَعِيَّةٍ فِي الْإِسْلَامِ دَانَتْ بِوَلَايَةِ كُلِّ إِمَامٍ عَادِلٍ مِنَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي أَعْمَالِهَا «6» ظَالِمَةً مُسِيئَةً.
14- وَ بِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي أُخَالِطُ النَّاسَ فَيَكْثُرُ عَجَبِي مِنْ أَقْوَامٍ لَا يَتَوَلَّوْنَكُمْ وَ يَتَوَلَّوْنَ‏ «7» فُلَاناً وَ فُلَاناً لَهُمْ أَمَانَةٌ وَ صِدْقٌ وَ وَفَاءٌ وَ أَقْوَامٍ يَتَوَلَّوْنَكُمْ لَيْسَ لَهُمْ تِلْكَ الْأَمَانَةُ وَ لَا الْوَفَاءُ وَ لَا الصِّدْقُ قَالَ فَاسْتَوَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع جَالِساً وَ أَقْبَلَ عَلَيَّ كَالْمُغْضَبِ‏ «8» ثُمَّ قَالَ لَا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِوَلَايَةِ إِمَامٍ جَائِرٍ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ وَ لَا عَتْبَ عَلَى‏
______________________________
(1). البقرة: 161 الى 163. و قوله «ترى» على قراءة نافع و ابن عامر.
(2). في الكافي ج 1 ص 374 و فيه «أئمة الظلمة و أشياعهم».
(3). يعني بهذا الاسناد.
(4). قوله «فى الإسلام» نعت لرعية أي في ظاهر الإسلام. و قوله «دانت» أي اعتقدت و اتخذها دينا له. و «كل امام جائر» أي أيّ امام جائر.
(5). أي بارة محسنة و محرزة و مجتنبة عن المعاصى.
(6). كذا، و في الكافي «فى أنفسها» أي لا يتجاوز ظلمهم الى غيرهم.
(7). في بعض النسخ «لا يتوالونكم و يتوالون» و المعنى واحد.
(8). كذا، و في الكافي «كالغضبان».


الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 133
مَنْ دَانَ بِوَلَايَةِ إِمَامٍ عَادِلٍ مِنَ اللَّهِ‏ «1» قُلْتُ لَا دِينَ لِأُولَئِكَ وَ لَا عَتْبَ عَلَى هَؤُلَاءِ قَالَ نَعَمْ لَا دِينَ لِأُولَئِكَ وَ لَا عَتْبَ عَلَى هَؤُلَاءِ ثُمَّ قَالَ أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ يَعْنِي مِنْ ظُلُمَاتِ الذُّنُوبِ إِلَى نُورِ التَّوْبَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ لِوَلَايَتِهِمْ كُلَّ إِمَامٍ عَادِلٍ مِنَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ- وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ‏ فَأَيُّ نُورٍ يَكُونُ لِلْكَافِرِ فَيَخْرُجُ مِنْهُ إِنَّمَا عَنَى بِهَذَا أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى نُورِ الْإِسْلَامِ فَلَمَّا تَوَلَّوْا كُلَّ إِمَامٍ جَائِرٍ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ خَرَجُوا بِوَلَايَتِهِمْ إِيَّاهُمْ مِنْ نُورِ الْإِسْلَامِ إِلَى ظُلُمَاتِ الْكُفْرِ فَأَوْجَبَ اللَّهُ لَهُمُ النَّارَ مَعَ الْكُفَّارِ فَقَالَ‏ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏ «2».


15- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يُعَذِّبَ أُمَّةً دَانَتْ بِإِمَامٍ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَتْ فِي أَعْمَالِهَا بَرَّةً تَقِيَّةً وَ إِنَّ اللَّهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يُعَذِّبَ أُمَّةً دَانَتْ بِإِمَامٍ مِنَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَتْ فِي أَعْمَالِهَا ظَالِمَةً مُسِيئَةً.
16- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ يَتَوَلَّاكُمْ وَ يَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَ يُحَلِّلُ حَلَالَكُمْ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَكُمْ وَ يَزْعُمُ أَنَّ الْأَمْرَ فِيكُمْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْكُمْ إِلَى غَيْرِكُمْ إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ إِنَّهُمْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ-
______________________________
(1). العتب- بالفتح-: الغضب و الملامة، و- بفتحتين-: الامر الكريه. و لعل المعنى أنّه لاعتب عليهم لان ذلك وقع من جهة عدم مبسوطيّة يد مربّيهم الذي هو من عند اللّه تعالى، و مبسوطية يد من ليس له هذا الشأن. و لا دين لاولئك لانهم يؤيّدون الباطل و ينصرونه، و يخذلون الحق و يتركونه. فصاروا بذلك سببا أصليا لاطفاء نور الحق و اشاعة الباطل، و ترك الناس في تيه الضلال و شناعة الاعمال، و ظلمات العصيان و الطغيان.
(2). البقرة: 250.


الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 134
وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ الْقَادَةُ فَإِذَا اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ فَقَالُوا هَذَا قُلْنَا هَذَا فَقَالَ ع إِنْ مَاتَ عَلَى هَذَا فَقَدْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.


17- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ سَعْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ يَتَوَالَى عَلِيّاً وَ يَتَبَرَّأُ مِنْ عَدُوِّهِ وَ يَقُولُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ يَقُولُ إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ إِنَّهُمْ قَدِ اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ الْقَادَةُ فَلَسْتُ أَدْرِي أَيُّهُمُ الْإِمَامُ فَإِذَا اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ أَخَذْتُ بِقَوْلِهِ وَ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ الْأَمْرَ فِيهِمْ قَالَ إِنْ مَاتَ هَذَا عَلَى ذَلِكَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ثُمَّ قَالَ لِلْقُرْآنِ تَأْوِيلٌ يَجْرِي كَمَا يَجْرِي اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَ كَمَا تَجْرِي الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ فَإِذَا جَاءَ تَأْوِيلُ شَيْ‏ءٍ مِنْهُ وَقَعَ فَمِنْهُ مَا قَدْ جَاءَ وَ مِنْهُ مَا لَمْ يَجِئْ‏ «1».
18- وَ أَخْبَرَنَا سَلَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ زَائِدَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ مَنْ دَانَ اللَّهَ بِغَيْرِ سَمَاعٍ مِنْ عَالِمٍ صَادِقٍ أَلْزَمَهُ اللَّهُ التَّيْهَ إِلَى الْعَنَاءِ «2» وَ مَنِ ادَّعَى سَمَاعاً «3» مِنْ غَيْرِ الْبَابِ الَّذِي فَتَحَهُ اللَّهُ لِخَلْقِهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ بِهِ‏ «4» وَ ذَلِكَ الْبَابُ هُوَ
______________________________
(1). قال العلّامة المجلسيّ- رحمه اللّه-: لعل المعنى أنّ ما نعلمه من بطون القرآن و تأويلاته لا بد من وقوع كل منها في وقته، فمن ذلك اجتماع الناس على امام واحد في زمان القائم و ليس هذا أو انه، أو أنّه دل القرآن على عدم خلو الزمان من الامام، و لا بد من وقوع ذلك فمنهم من مضى و منهم من يأتي.
(2). التيه- بالتاء المثناة الفوقانية، ثمّ الياء المثناة التحتانية، بالكسر و الفتح-:
الصلف و الكبر و الضلال و الحيرة، فهو مفعول ثان لالزمه، و «الى العناء» بمعنى مع العناء، أو ضمن الفعل معنى الوصول و نحوه، و في بعض النسخ «الزمه اللّه البتة الى العناء أي قطعا، و يقال بتة و البتة لكل امر لا رجعة فيه.
(3). أي على وجه الاذعان و التصديق، أو جوز ذلك السماع و العمل به.
(4). المراد شرك الطاعة كما في قوله عزّ و جلّ: «اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ»


الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 135
الْأَمِينُ الْمَأْمُونُ عَلَى سِرِّ اللَّهِ الْمَكْنُونِ‏ «1».


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ زَائِدَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ مَنْ دَانَ بِغَيْرِ سَمَاعٍ مِنْ صَادِقٍ ...
وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً
19- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ أَنَّهُ قَالَ: وَصَفْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلًا يَتَوَالَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ يَتَبَرَّأُ مِنْ عَدُوِّهِ وَ يَقُولُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ يَقُولُ إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ إِنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ الْقَادَةُ وَ لَسْتُ أَدْرِي أَيُّهُمُ الْإِمَامُ وَ إِذَا اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ أَخَذْنَا بِقَوْلِهِ وَ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ الْأَمْرَ فِيهِمْ رَحِمَهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَقَالَ إِنْ مَاتَ هَذَا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً- وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِثْلَهُ‏.
فليتأمل متأمل من ذوي الألباب و العقول و المعتقدين لولاية الأئمة من أهل البيت ع هذا المنقول عن رسول الله ص و عن أبي جعفر الباقر و أبي عبد الله ع فيمن شك في واحد من الأئمة ع أو بات ليلة لا يعرف فيها إمامه و نسبتهم إياه إلى الكفر و النفاق و الشرك و أنه إن مات على ذلك مات ميتة جاهلية نعوذ بالله منها و قولهم إن من أنكر واحدا من الأحياء فقد أنكر الأموات.
و لينظر ناظر بمن يأتم و لا تغويه الأباطيل و الزخارف و يميل به الهوى عن طريق الحق فإن من مال به الهوى هوى و انكسر انكسارا لا انجبار له و ليعلم من يقلد دينه و من يكون سفيره بينه و بين خالقه فإنه واحد و من سواه شياطين مبطلون مغرون فاتنون كما قال الله عز و جل- شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِ‏
______________________________
(1). أي ليس هو كل من يدّعى الإمامة بل هو العالم المخبر عن الغيوب المكنونة.


الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 136
يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى‏ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً «1» أعاذنا الله و إخواننا من الزيغ عن الحق و النكوب عن الهدى و الاقتحام في غمرات الضلالة و الردى بإحسانه إنه‏ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً


باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
________________________________________
ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم، الغيبة( للنعماني)، 1جلد، نشر صدوق - تهران، چاپ: اول، 1397ق.

__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 23 June 2014   #67
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,904
ج: *** یا صاحب الزمان ***

الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى ؛ ؛ ص175
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 175
(
باب- 7) (آنچه روايت شده در مورد كسى كه نسبت به يكى از امامان شكّ كند يا شبى را به روز آورد و امام خود را نشناسد، يا دين خدا را پذيرفته باشد بدون امامى كه از جانب اوست)

1- يحيى بن عبد اللَّه گويد: امام صادق عليه السّلام به من فرمود: «اى يحيى بن عبد اللَّه هر كه شبى را سپرى كند كه در آن شب امام خود را نشناسد (نداند امامش كيست) به مرگى چون زمان جاهليّت از دنيا رفته است».

2- محمّد بن مسلم ثقفى گويد: از امام باقر عليه السّلام شنيدم كه مىفرمايد: « [هر] كسى كه
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 176
خدا را ديندارى كند به عبادتى كه جان خود را در آن به رنج اندازد و پيشوائى از جانب خداوند نداشته باشد [إمامش از جانب خدا نباشد] كوشش او پذيرفته نيست و او گمراهى سرگردان است و خداوند از اعمال او بيزار است، و او به مثل همچون گوسفندى است كه چوپان خود و يا گلّه خود را گم كرده پس گم گشته و بدين سو و آن سو در رفت و آمد باشد و همه روز خود را سرگشته بماند، و چون تاريكى شب او را فرا گيرد در تاريكى رمهاى را با چوپان آن ببيند و گله خود پندارد و به سوى آن ميل كند و فريب آن را بخورد، و با آن رمه در آغلشان شب را سپرى كند، چون صبح شد و شبان، رمه خويش را به راه اندازد چوپان و گلّهاش براى او ناآشنا باشد، پس سراسيمه در حال تحيّر در پى يافتن چوپان و گلّه خويش برآيد و باز چشمش به گلّه گوسفندى [ديگر] با چوپان آن بيفتد باز به آن ميل كند و فريب آن را بخورد، آنگاه چوپان گلّه بر او فرياد كشد كه اى گوسفند گمشده سرگردان به شبان و رمه خود بپيوند كه تو گم شده و سرگشتهاى، تو از چوپان و گلّه خويش گمشدهاى، پس آن گوسفند وحشت زده و سرگردان و گم كرده راه به تكاپو مىافتد، چوپانى ندارد كه او را به چراگاهش هدايت كند يا او را به آغلش بازگرداند، در كشاكش چنين وضعى كه او دارد، گرگ فرصت را غنيمت شمرده و دلخواه خود را به چنگ آورده و او را بخورد.
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 177
به خدا سوگند اى پسر مسلم هر كسى از اين امّت كه صبح كند (روزى را آغاز كند) و داراى امامى از طرف خدا نباشد حالش همين گونه است، او گم گشته و سرگردان و گمراه شده است. اگر چنين كسى به همين وضع بميرد به مرگ (در حال) كفر و نفاق مرده است. و بدان اى محمّد كه امامان به حقّ و پيروانشان همان كسانى هستند كه بر دين حقّاند و پيشوايان جور البتّه از دين خدا و از حقّ بركنارند، خودشان گمراهند و ديگران را نيز گمراه مىكنند، و اعمال ايشان كه به انجام آن مىپردازند همچون خاكسترى است كه باد تند بر آن بوزد در روزى طوفانى كه بر نگهدارى چيزى از آنچه به دست آوردهاند قدرت نداشته باشند و آن گمراهى دور و دراز همين است».
همچنين از طريق ديگرى به وسيله محمّد بن مسلم همانند اين حديث با الفاظش، از امام باقر عليه السّلام نقل شده است.
3- محمّد بن مسلم از امام باقر عليه السّلام روايت كرده گويد: به آن حضرت عرض كردم:
«آيا آن كسى كه امامى از شما را انكار كند بفرمائيد وضع او چگونه است؟ آن حضرت فرمود: هر كس امامى را كه از جانب خدا است انكار كند و از او و از دينش بيزارى
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 178
جويد كافر و مرتدّ از اسلام است، براى اينكه امام از جانب خدا (منصوب) است و دين او [از] دين خدا است، و هر كه از دين خدا بيزارى جويد پس خونش در آن حال مباح است، مگر آنكه بازگردد، يا از آنچه گفته، به درگاه خدا توبه كند».
4- حمران بن اعين گويد: «از امام صادق عليه السّلام راجع به امامان سؤال كردم، پس فرمود: «هر كس يكى از امامان زنده را انكار كند همه امامانى را كه از دنيا رفتهاند انكار كرده است».

[5- ابن مسكان گويد: «از شيخ (امام صادق عليه السّلام) در باره امامان سؤال كردم فرمود: هر كس يكى از امامان زنده را انكار كند همه امامانى را كه از دنيا رفتهاند انكار كرده است»].

6- معاوية بن وهب گويد: شنيدم كه امام صادق عليه السّلام مىفرمايد: رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود: «هر كس در حالى كه امام خودش را نمىشناسد بميرد، به مرگ جاهليّت مرده
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 179
است».
7- ابن أبى نصر از أبى الحسن الرّضا عليه السّلام روايت كرده كه در معنى فرمايش خداى تعالى: «چه كسى گمراهتر از آن است كه از هواى خويش پيروى كند بدون دستور خدا» «1» حضرت فرمود «منظور كسى است كه دين خويش را به رأى و نظر خود گرفته باشد نه از امامى از امامان راهنما».

8- محمّد بن سنان از طريق پارهاى از رجال خود از امام صادق عليه السّلام نقل مىكند كه آن حضرت فرمود: «هر كس با امامى كه امامتش از جانب خداست كسى را شريك سازد كه امامتش از جانب خدا نيست او مشرك است» 9- محمّد بن مسلم گويد: «به امام صادق عليه السّلام عرض كردم: مردى به من گفت تو آخرين امامان (امام آخر) را بشناس ديگر براى تو زيانى (اشكالى) نيست كه امام قبل و اوّل را نشناسى. گويد آن حضرت فرمود: خدا اين مرد را از رحمت خود دور گرداند كه من او را نشناخته دشمن مىدارم، مگر امام بعد جز به نصّ امام پيش شناخته مىشود؟».

______________________________
(1) القصص: 50.
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 180
10- محمّد بن منصور گويد: «از او- يعنى امام صادق عليه السّلام- پرسيدم از كلام خداى عزّ و جلّ كه فرموده «وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا- الآية»: «و چون كار زشتى انجام مىدهند گويند ما پدرانمان را بر اين كار يافتهايم و خدا ما را بدان امر فرموده بگو بدون شكّ خداوند به كار زشت فرمان نمىدهد آيا چيزى را كه نمىدانيد بر خداوند افترا مىگوئيد؟» «1» راوى گويد: آن حضرت فرمود: تاكنون كسى را ديدهاى كه گمان برد خداوند او را به زنا و نوشيدن شراب يا چيزى از اين قبيل محرّمات امر فرموده باشد؟
عرض كردم نه، فرمود: پس اين كار زشتى كه ادّعا مىكنند خداوند ايشان را به آن امر فرموده، چيست؟ عرض كردم خدا و ولىّ او بهتر مىدانند، فرمود: همانا اين عمل زشت در مورد سر كردگان جور است كه ادّعا مىكنند خداوند ايشان را امر كرده كسانى را امام خود قرار دهند كه خدا به ايشان امام قرار دادن آنان را امر نفرموده است، پس خداوند نيز آن عمل را بر ايشان ردّ كرده و خبر مىدهد كه آنان بر او دروغ بستهاند، و كارشان را گناه و زشتى (فاحشه) نام نهاده».
11- محمّد بن منصور گويد: از بنده نيكوكارى (موسى بن جعفر عليهما السّلام) كه درود خدا
______________________________
(1) الأعراف: 28.
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 181
بر او باد راجع به قول خداى عزّ و جلّ سؤال كردم كه مىفرمايد:إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ- الآية: «جز اين نيست كه پروردگار من گناهان و زشتيها آنچه را از آن آشكارا در برون است و آنچه را كه پنهان در درون است حرام فرموده است» «2» گويد: آن حضرت فرمود:
همانا قرآن داراى (دو معنى) ظاهرى و باطنى است پس همه آنچه خدا در قرآن حرام فرموده، حرام است بنا به ظاهرش، همچنان كه در ظاهر نيز چنين است، و معنى باطنى آن پيشوايان جور است، و همه آن چه خداى تعالى در قرآن حلال فرموده پس حلال است بنا به همان ظاهر، و معنى باطنى آن، عبارت از امامان بر حقّ است».
12- جابر گويد: از امام باقر عليه السّلام در مورد اين فرمايش خداى عزّ و جلّوَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً ...: «از مردم كسانى هستند كه غير از خدا انبازانى مىگيرند و آنان را همچون خدا دوست مىدارند» «1» سؤال كردم، فرمود: به خدا قسم آنان دوستان (طرفداران) فلانى و فلانى هستند كه آنان را امامان خود قرار دادند، نه آن امامى را كه خدا او را امام بر مردم قرار داده است. به همين جهت فرمود: «اگر ببينى كسانى را كه ستم كردند هنگامى كه عذاب را مىبينند متوجّه مىشوند كه همه قدرت به دست خدا است و خداوند عذابش سخت است آن هنگام كه پيروىشدگان از پيروان بيزارى مىجويند و عذاب را مىبينند و رشته اسباب آنان گسيخته مىشود و پيروان مىگويند اى كاش ما

______________________________
(2) الاعراف: 33.
(1) البقرة: 165.
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 182
را بازگشتى در كار بود تا ما نيز از آنان بيزارى مىجستيم همچنان كه آنان از ما بيزارى جستند، خداوند كردارشان را اين چنين به آنان نشان مىدهد كه سراسر براى آنان حسرت است و از آتش بيرون رونده (بيرون رفتنى) نيستند» «1»سپس امام باقر عليه السّلام فرمود: جابر به خدا قسم آنان پيشوايان ظلم و پيروانشان هستند».
13- حبيب سجستانى از امام باقر عليه السّلام روايت كند كه آن حضرت فرمود: خداى عزّ و جلّ فرموده است: هر كس از رعيّت اسلام را كه به ولايت هر امام ستمكارى كه از جانب خدا نيست اعتقاد داشته باشد حتما عذاب خواهم كرد هر چند آن رعيّت در اعمال خود نيكوكار و با تقوى باشد، و هر رعيّتى از اسلام را كه به ولايت هر امام عادلى از جانب خدا اعتقاد داشته باشد مورد بخشش قرار خواهم داد اگر چه آن فرد در اعمال خود ستمگر و گنهكار بوده باشد» (يعنى اعتقاد به امام دروغين موجب بيرون رفتن از ايمان است و اعتقاد به امام راستين را كه از جانب حقّ است موجب بيرون شدن از تاريكى گناه و دخول در نور ايمان است).
14- عبد اللَّه بن أبى يعفور گويد: «به امام صادق عليه السّلام عرض كردم: من با مردم معاشرت دارم، بسيار در شگفتم از گروههائى كه ولايت شما را ندارند و تولّى فلانى و

______________________________
(1) البقرة 165 الى 167. و قوله «ترى» على قراءة نافع و ابن عامر.
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 183
فلانى را دارند، آنان داراى امانت و راستى و وفادارى هستند، و (در مقال اينان) گروههائى كه ولايت شما را دارند داراى آن امانت و وفادارى و راستى نيستند؟ گويد:
ناگاه امام صادق عليه السّلام راست نشست و همانند آدمى خشمگين رو به من كرده و گفت:
كسى كه به امامى ستمكار كه از جانب خدا نيست اعتقاد داشته باشد اصلا دين ندارد، و بر كسى كه به ولايت امام عادلى منصوب از جانب خدا اعتقاد داشته باشد سرزنشى نيست. عرض كردم: آنان ديندار نيستند، و سرزنشى هم بر اينان نيست؟ فرمود: آرى آنان دين ندارند و بر اينان نيز سرزنشى نيست، سپس فرمود: آيا فرمايش خداى عزّ و جلّ را نشنيدهاى كه مىفرمايد:اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ:
«خداوند بر آنان كه ايمان آوردهاند ولايت دارد و آنان را از تاريكىها به سوى روشنائى مىراند» يعنى (سوق دادن) از تاريكيهاى گناهان به طرف روشنائى توبه و آمرزش به پاس برخوردارى از ولايت هر امام عادلى از جانب خداست، سپس خداوند مىفرمايد: «و آنان كه كفر ورزيدند اولياءشان طاغوت است آنان را از روشنائى به سوى تاريكيها مىرانند» براى كافر چه نورى وجود دارد تا از آن بيرون آيد؟ بلكه مراد اين آيه تنها اين است كه آنان در روشنائى اسلام بودند ولى چون ولايت هر امام جائرى را كه از جانب خدا نبود پذيرفتند به خاطر اينكه ايشان ولايت آنان را پذيرفتند از نور
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 184
اسلام به ظلمات كفر در آمدند، پس خداوند نيز براى آنان آتش دوزخ را همراه با كفّار واجب فرمود. و مىفرمايد: «آن گروه اهل دوزخاند آنان در آتش جاودان خواهند بود». «1» 15- عبد اللَّه بن سنان از امام صادق عليه السّلام روايت مىكند كه آن حضرت فرمود:
خداوند را آزرمى نيست از عذاب امّتى كه به امامى غير منصوب از جانب خدا اعتقاد داشته باشد اگر چه آن امّت در اعمال خود نكوكار و پارسا باشد، و خدا شرم دارد از اينكه امّتى را كه معتقد به امامى از جانب خدا است عذاب كند، و گرچه در اعمال خود ستمگر و گناهكار باشد».
16- عبد اللَّه بن أبى يعفور گويد: «به امام صادق عليه السّلام عرض كردم: مردى ولايت شما را قبول دارد و از دشمن شما بيزارى مىجويد و حلال شما را حلال مىداند و حرام شما را حرام مىداند و مىپندارد كه امر در ميان شما خاندان است و از ميان شما به سوى ديگران خارج نشده جز اينكه مىگويد: آنان در آنچه بين خودشان است اختلاف دارند و با وجود اينكه خود امامان پيشوا هستند هر گاه خود بر كسى متّفق القول شدند و گفتند:

______________________________
(1) البقرة: 257.
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 185
اين (امام) است، ما نيز مىگوئيم همان امام است، آن حضرت فرمود: اگر او بر اين اعتقاد بميرد، به مرگ جاهليّت مرده است».
شرح: (مراد جماعت بتريّه هستند كه گويند حقّ با همانهاست كه خدا تعيين كرده ولى مانعى ندارد كه مردم خود با رأى خويش هر كه را از آن خاندان خواستند به امامت تعيين كنند و چنانچه تعيين كردند او واجب الإطاعة خواهد بود، و بالأخره به نصّ قائل نيستند و حقّ نصب را منحصر به خدا نمىدانند) 17- سماعة بن مهران گويد: «به امام صادق عليه السّلام عرض كردم: مردى ولايت على را دارد و از دشمن او بيزارى مىجويد و هر چه علىّ عليه السّلام بگويد او نيز مىگويد جز اينكه مىگويد آنان در بين خود اختلاف مىكنند و حال آن كه خود امامان پيشوا هستند، پس من نمىدانم كدام يك از آنان امام است، هر گاه خود بر كسى اجتماع كردند، من نيز سخن او را مىپذيرم (و مورد عمل قرار مىدهم) با توجّه به اينكه آگاهى داشته كه امر در ميان آنان است. آن حضرت فرمود: اگر او بر اين عقيده باشد و بميرد، به مرگ جاهليّت مرده است. سپس فرمود: قرآن داراى تأويلى است كه همواره جريان دارد همان گونه كه شب و روز جريان دارد، و همان گونه كه خورشيد و ماه در جريان است، و چون تأويل چيزى از قرآن پيش آيد وقوع مىيابد، پس پارهاى از آن تأويلات فرا رسيده است و پارهاى از آن هنوز پيش نيامده است».
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 186
18- مفضّل بن عمر گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: «كسى كه خدا را به دينى معتقد باشد بدون آنكه از عالمى راستگو آن را شنيده باشد خداوند او را دچار گمراهى و سرگردانى منتهى به رنج و زحمت خواهد كرد. و هر كه دعوى آموزش كند از غير درگاهى كه خدا آن را براى خلق خود گشوده، پس او مشرك به خدا است و آن درگاه عبارت از همان امينى است كه سرّ پنهان خداوند به او سپرده شده است».
از طريق ديگرى نيز از مفضّل بن عمر روايت شده كه گفت: امام صادق عليه السّلام فرمود: «هر كس دينى داشته باشد بدون اينكه آن را از شخص راستگويى شنيده باشد- و نظير حديث قبل را به همانسان ذكر كرده است».

19- از حمران بن أعين روايت شده كه گفت: «براى امام صادق عليه السّلام شرح دادم كه مردى ولايت امير المؤمنين عليه السّلام را دارد و از دشمن او بيزارى مىجويد و هر آنچه او بگويد مىگويد (يعنى معتقد است به آنچه على گفته است) جز اينكه مىگويد: آنان يعنى بنى هاشم از اولاد على عليه السّلام در آنچه ميان خودشان است اختلاف دارند، با اينكه امامان پيشوا هستند، و من نمىدانم كدامشان امام است، هر گاه نظر همگى آنان بر يك نفر قرار
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 187
گرفت ما نيز سخن او را معتبر مىگيريم، و البتّه من شناختهام كه امر امامت در ميان آنان است- خداوند همگى آنان را مورد رحمت قرار دهد- آن حضرت (پس از شنيدن شرحى كه به او عرض كردم) فرمود: چنين شخصى اگر (باقى بر اين عقيده) بميرد، به مرگ جاهليّت مرده است».
همانند اين حديث را معاذ بن مسلم نيز از امام صادق عليه السّلام نقل كرده است.
پس كسى كه اهل انديشيدن است و جزو خردمندان و صاحبان شعور و معتقدين به ولايت امامان اهل بيت عليهم السّلام است بايد اين احاديث كه روايت شده است از رسول- خدا صلّى اللَّه عليه و آله و امام باقر و امام صادق عليهما السّلام در مورد كسى كه نسبت به يكى از ائمّه عليهم السّلام شك كند يا شبى را روز كند كه امام خود را در آن نشناسد و نيز نسبت كفر و نفاق و شرك كه ايشان به او دادهاند و اينكه اگر او باقى بر آن عقيده بميرد به مرگ جاهليّت مرده است و ما از آن به خدا پناه مىبريم و همچنين گفته ايشان را كه «هر كس يكى از امامان زنده را انكار كند امامانى را كه از دنيا رفتهاند نيز انكار كرده است». به دقّت و عميقا مورد توجّه قرار داده و بدان بينديشد.
و از طرفى نيز صاحب عقل بايد بنگرد كه چه كسى را به امامت خود بر مىگزيند و باطلها و امور بيهوده او را نفريبد و هواى نفس او را از راه حقّ به باطل منحرف نسازد،
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 188
زيرا كه هر كس هوى او را به دنبال خود بكشد، سقوط كرده چنان در هم خواهد شكست كه جبران پذير نباشد، هر كس بايد بداند در دينش طاعت چه كسى را گردن مىنهد، و چه كسى ميان او و خالقش پيامآور (واسطه و رابط) است كه او تنها يكى است و آنان كه غير او هستند شيطانها و باطل گويان و فريبكاران و فتنهگراناند همچنان كه خداى عزّ و جلّ فرموده: «شيطانهاى انسى و جنّى به منظور فريب دادن، سخن بيهوده را پارهاى از آنان به بعض ديگر مىرساند». «1» خداوند به احسان خود ما و برادرانمان را از انحراف از حقّ و بازگشت از طريق هدايت و از فرو افتادن در گردابهاى گمراهى و هلاكت در پناه خود گيرد كه او همواره به مؤمنين مهربان بوده است.
______________________________
(1) الانعام: 112.
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 189
(
باب- 8) (آنچه روايت شده در مورد اينكه خداوند زمين خود را بدون حجّت وانمىگذارد)ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم - غفارى، محمد جواد، الغيببة (للنعماني) / ترجمه غفارى، 1جلد، نشر صدوق - تهران، چاپ: دوم، 1418ق / 1376ش.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Tuesday 24 June 2014   #68
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,904
ج: *** یا صاحب الزمان ***

الغيبة( للنعماني) ؛ النص ؛ ص136
باب 8 ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة
1-
مِنْ ذَلِكَ مَا رُوِيَ مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ع لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ الْمَشْهُورِ حَيْثُ قَالَ:أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص بِيَدِي وَ أَخْرَجَنِي إِلَى الْجَبَّانِ «2»فَلَمَّا أَصْحَرَ تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ «3»ثُمَّ قَالَ وَ ذَكَرَ الْكَلَامَ بِطُولِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ اللَّهُمَّ بَلَى وَ لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَّتِهِ إِمَّا ظَاهِرٍ مَعْلُومٍ وَ إِمَّا خَائِفٍ مَغْمُورٍ «4»لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ فِي تَمَامِ الْكَلَامِ.

أ ليس في كلام أمير المؤمنين ع ظاهر معلوم بيان أنه يريد المعلوم الشخص و الموضع و قوله و إما خائف مغمور أنه الغائب الشخص المجهول الموضع-وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ

2-
وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطْوَانِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ

______________________________
(1). الأنعام: 112.
(2). الجبان كالجبانة- بفتح الجيم و شد الباء الموحدة-: المقبرة.
(3). «أصحر» أي صار في الصحراء، و تنفس الصعداء- بضم الصاد المهملة، و فتح العين المهملة ممدودا- اى تنفس تنفسا طويلا.

(4). المغمور من الغمر، أي غمره الظلم حتّى غطاه، أو المقهور المستور المجهول الخامل الذكر.
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 137
السَّبِيعِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مَنْ يُوثَقُ بِهِ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا بِالْكُوفَةِ طَوِيلَةٍ ذَكَرَهَا
اللَّهُمَّ فَلَا بُدَّ لَكَ مِنْ حُجَجٍ فِي أَرْضِكَ حُجَّةٍ بَعْدَ حُجَّةٍ عَلَى خَلْقِكَ يَهْدُونَهُمْ إِلَى دِينِكَ وَ يُعَلِّمُونَهُمْ عِلْمَكَ لِكَيْلَا يَتَفَرَّقَ أَتْبَاعُ أَوْلِيَائِكَ «1»ظَاهِرٍ غَيْرِ مُطَاعٍ أَوْ مُكْتَتِمٍ خَائِفٍ يُتَرَقَّبُ إِنْ غَابَ عَنِ النَّاسِ شَخْصُهُمْ فِي حَالِ هُدْنَتِهِمْ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ فَلَنْ يَغِيبَ عَنْهُمْ مَبْثُوثُ عِلْمِهِمْ وَ آدَابُهُمْ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مُثْبَتَةٌ وَ هُمْ بِهَا عَامِلُونَ يَأْنَسُونَ بِمَا يَسْتَوْحِشُ مِنْهُ الْمُكَذِّبُونَ وَ يَأْبَاهُ الْمُسْرِفُونَ بِاللَّهِ كَلَامٌ يُكَالُ بِلَا ثَمَنٍ «2»لَوْ كَانَ مَنْ يَسْمَعُهُ بِعَقْلِهِ فَيَعْرِفُهُ وَ يُؤْمِنُ بِهِ وَ يَتَّبِعُهُ وَ يَنْهَجُ نَهْجَةً فَيُفْلِحُ بِهِ «3»ثُمَّ يَقُولُ فَمَنْ هَذَا وَ لِهَذَا يَأْرِزُ الْعِلْمُ إِذْ لَمْ يُوجَدْ حَمَلَةٌ يَحْفَظُونَهُ وَ يُؤَدُّونَهُ كَمَا يَسْمَعُونَهُ مِنَ الْعَالِمِ «4»ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ فِي هَذِهِ الْخُطْبَةِ اللَّهُمَّ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ الْعِلْمَ لَا يَأْرِزُ كُلُّهُ وَ لَا يَنْقَطِعُ مَوَادُّهُ فَإِنَّكَ لَا تُخْلِي أَرْضَكَ مِنْ حُجَّةٍ عَلَى خَلْقِكَ إِمَّا ظَاهِرٍ يُطَاعُ «5»أَوْ خَائِفٍ مَغْمُورٍ لَيْسَ بِمُطَاعٍ لِكَيْلَا تَبْطُلَ حُجَّتُكَ وَ يَضِلَّ أَوْلِيَاؤُكَ بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَهُمْ ثُمَّ تَمَامُ الْخُطْبَةِ-وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ وَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مِمَّنْ يُوثَقُ بِهِ قَالَ:إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ص تَكَلَّمَ بِهَذَا الْكَلَامِ وَ حَفِظَهُ عَنْهُ حِينَ خَطَبَ بِهِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ اللَّهُمَّ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ «6».

______________________________
(1). في بعض النسخ «لئلّا- الخ». و في بعضها «اتباع أولئك».

(2). يعني أنا أكيل لكم العلم كيلا و اعطيكم و لا أطلب منكم ثمنا.
(3). في بعض النسخ «فيصلح به».

(4). قال في النهاية: فى الحديث «ان الإسلام ليأرز الى المدينة كما تأرز الحية الى جحرها» أي ينضم إليها و يجتمع بعضه الى بعض فيها.

(5). كذا.
(6). رواه الكليني في قسم الأصول مختصرا في ج 1 ص 178 و مفصلا ص 335 و 339.
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 138
3-
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ وَ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُإِنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ «1»كَيْمَا إِنْ زَادَ الْمُؤْمِنُونَ شَيْئاً رَدَّهُمْ وَ إِنْ نَقَصُوا شَيْئاً أَتَمَّهُ لَهُمْ.

4-
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَامِرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ:مَا زَالَتِ الْأَرْضُ إِلَّا وَ لِلَّهِ فِيهَا حُجَّةٌ يَعْرِفُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى سَبِيلِ اللَّهِ.

5-
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَالَ لَا.

6-
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع «2»أَنَّهُ قَالَ:إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَدَعِ الْأَرْضَ بِغَيْرِ عَالِمٍ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يُعْرَفِ الْحَقُّ مِنَ الْبَاطِلِ.

7-
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع أَنَّهُ قَالَ:وَ اللَّهِ مَا تَرَكَ اللَّهُ أَرْضَهُ مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ آدَمَ إِلَّا وَ فِيهَا إِمَامٌ يُهْتَدَى بِهِ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ لَا تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ حُجَّةً لِلَّهِ عَلَى عِبَادِهِ.

8-
وَ بِهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَ تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ «3»فَقَالَ لَوْ بَقِيَتِ الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ لَسَاخَت «4».

______________________________
(1). كذا، و في الكافي ج 1 ص 178 «و فيها امام».

(2). كذا، و في الكافي ج 1 ص 178 «عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام».

(3). أي تبقى صالحة معمورة أو مقرّا للناس؟ فأجاب عليه السلام بنفى البقاء. و قيل «تبقى» فعل ناقص بمعنى «تكون».
(4). أي انخسفت بأهلها، و ذلك أن اللّه سبحانه خلق الإنسان مختارا مكلفا و لازم-
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 139
9-
وَ بِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ أَ تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَالَ لَا قُلْتُ فَإِنَّا نُرَوَّى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهَا لَا تَبْقَى بِغَيْرِ إِمَامٍ إِلَّا أَنْ يَسْخَطَ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ أَوْ قَالَ عَلَى الْعِبَادِ فَقَالَ لَا تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ «1»وَ لَوْ بَقِيَتْ إِذاً لَسَاخَتْ.

10-
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ عَنْ أَبِي هَرَاسَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع أَنَّهُ قَالَ:لَوْ أَنَّ الْإِمَامَ رُفِعَ مِنَ الْأَرْضِ سَاعَةً لَسَاخَتْ بِأَهْلِهَا وَ مَاجَتْ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ بِأَهْلِهِ «2».

11-
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ:سَأَلْتُ الرِّضَا ع هَلْ تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَالَ لَا قُلْتُ إِنَّا نُرَوَّى أَنَّهَا لَا تَبْقَى إِلَّا أَنْ يَسْخَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْعِبَادِ قَالَ لَا تَبْقَى إِذاً لَسَاخَتْ.

باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم، الغيبة( للنعماني)، 1جلد، نشر صدوق - تهران، چاپ: اول، 1397ق.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Tuesday 24 June 2014   #69
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,904
ج: *** یا صاحب الزمان ***

الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى ؛ ؛ ص189
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 189
(
باب- 8) (آنچه روايت شده در مورد اينكه خداوند زمين خود را بدون حجّت وانمىگذارد)

از آن جمله 1- روايتى از فرمايش مشهور امير المؤمنين علىّ عليه السّلام است به كميل بن زياد نخعى كه كميل گويد: امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه دستم را گرفت و مرا به سمت صحرا بيرون برد، وقتى به صحرا رسيد آه عميقى كشيد و فرمود:- در اينجا كميل كلام امير- المؤمنين عليه السّلام را به درازا نقل مىكند تا در پايان سخن آن حضرت، به اين عبارت از فرمايش او مىرسد كه فرموده- جز اين نباشد كه زمين از حجّتى كه به همراه برهان خود براى خدا قيام مىكند خالى نمىماند يا به صورت آشكار و معلوم، و يا بيمناك پنهان تا حجّتهاى خدا و دلايل روشنگر او باطل نگردد».
آيا در فرمايش امير المؤمنين عليه السّلام لفظ «آشكار و معلوم» روشنگر اين نيست كه منظور آن حضرت از كلمه معلوم، شخص و جايگاه آن حجّت بوده است؟ و همچنين
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 190
فرموده آن حضرت: «يا بيمناك پنهان» آيا مراد اين نيست كه شخص آن حجّت غايب و جايش نامعلوم است؟ خداوند دادرس است.

2- ابو اسحاق سبيعى گويد: از فرد مورد اطمينانى از اصحاب امير المؤمنين عليه السّلام شنيدم كه مىگفت: امير المؤمنين عليه السّلام در خطبهاى طولانى كه در كوفه ايراد كرد، فرمود:
خداوندا ناگزير تو بايد داراى حجّتهائى در زمين خود باشى، حجتى پس از حجّت ديگر بر خلق خود كه آنان را به دين تو هدايت كنند و به آنان دانش تو را بياموزند تا پيروان اولياى تو از هم جدا نشوند، آن حجّت يا آشكار است ولى فرمانبردارى نمىشود، يا پنهان و نگران و مراقب خود است. اگر شخص آنان در حال آرامش و سكوتشان در حكومتهاى ناحقّ از مردم غايب شده باشند، علم آنان كه رواج يافته از مردم پنهان نمىشود و آداب ايشان در دلهاى مؤمنين پابرجا است و بدان عمل مىكنند و مؤمنين بدان چه تكذيبكنندگان از آن در هراسند و اسرافكاران نيز از آن شانه خالى مىكنند مأنوسند، به خدا سوگند اين سخن كالائى است كه به رايگان به شما داده مىشود، اى كاش كسى بود كه آن را به يارى خردش (بگوش دل) مىشنيد و آن را مىشناخت و
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 191
باور مىداشت و از آن پيروى مىكرد و در راهش گام بر مىداشت و بدان وسيله رستگار مىشد. سپس آن حضرت مىفرمايد: چنين شخصى كيست؟ براى همين است كه دانش وقتى عالمان را نيابد كه نگهداريش كنند و همان گونه كه آن را از عالم مىشنوند به ديگران برسانند، پنهان مىشود، پس از سخنى طولانى در اين خطبه آن حضرت فرمود: خداوندا من مىدانم كه همه علم پنهان نمىگردد و ريشههايش قطع نمىشود و تو زمينت را براى بندگان از حجّت خود خالى نمىگذارى، [حجّت تو] يا آشكار است كه فرمانبردارى مىشود و يا نگران و پنهان است كه فرمانش را نمىبرند، تا حجّت تو باطل نشود و اولياى تو بعد از اينكه هدايتشان فرمودى گمراه نگردند- سپس خطبه را تا پايان ادامه داد-».
و اين حديث از طريق ديگرى نيز از ابو اسحاق سبيعىّ از يكى از اصحاب امير المؤمنين عليه السّلام كه مورد اعتماد است نقل شده كه گفت: امير المؤمنين عليه السّلام اين كلام را ايراد فرموده و هنگام سخنرانى آن حضرت بر منبر كوفه، او آن را از بر كرده است (كه مىفرمود): «خداوندا:- و مانند حديث قبل را نقل كرده است-».

الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 192
3- اسحاق بن عمّار گويد: از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود: «زمين خالى نمىماند مگر آنكه دانشمندى در آن باشد كه هر گاه مؤمنان چيزى را افزودند آنان را باز گرداند، و اگر چيزى را كم كردند بر ايشان كامل كند».

4- عبد اللَّه بن سليمان عامريّ گويد كه امام صادق عليه السّلام فرمود: «همواره در روى زمين حجّتى از جانب خدا خواهد بود كه حلال و حرام را معرّفى مىكند و مردم را به راه خدا مىخواند».

5- حسين بن أبى العلاء گويد: «به امام صادق عليه السّلام عرض كردم: آيا ممكن است زمين بدون امام بماند؟ فرمود: نه».

6- ابو بصير از امام صادق عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت فرمود: «هرگز خداوند زمين را بدون وجود عالم رها نكرده است، اگر چنين نبود حقّ از باطل شناخته نمىشد».
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 193
7- ابو حمزه ثمالى از امام باقر عليه السّلام روايت كند كه آن حضرت فرمود: «به خدا قسم خداوند از زمانى كه آدم را قبض روح فرموده، زمين خود را تاكنون رها نكرده است مگر اينكه در روى آن امامى بوده كه به وسيله او هدايت به سوى خدا انجام مىگرفته است، و او حجّت خدا بر بندگانش بوده، و پس از اين هم زمين بدون امامى كه حجّت خدا براى بندگان اوست باقى نمىماند».

8- ابو حمزه ثمالىّ گويد: «به امام صادق عليه السّلام عرض كردم: آيا ممكن است زمين بدون امام بماند؟ فرمود اگر زمين بدون امام بماند حتما فرو خواهد رفت».

9- محمّد بن فضيل از امام رضا عليه السّلام روايت كرده گويد: «به آن حضرت عرض كردم: آيا هرگز زمين بدون امام خواهد ماند؟ فرمود: نه، عرض كردم: از امام صادق عليه السّلام براى ما روايت شده كه زمين بدون امام نخواهد ماند مگر اينكه خداوند بر اهل زمين خشم گيرد- يا گفت بر بندگان خشم گيرد- پس آن حضرت فرمود: باقى نمىماند [زمين بدون امام و اگر بماند] در اين صورت حتما فرو مىرود».
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 194
10- ابو هراسه از امام باقر عليه السّلام روايت مىكند كه آن حضرت فرمود: «اگر امام ساعتى از زمين برداشته شود زمين، اهلش (مردم و موجودات روى زمين) را در خود فرو خواهد برد و همچون دريا كه اهل خود را دستخوش طوفان مىكند زير و رو خواهد ساخت».

(از اين روايات استفاده مىشود كه خداوند مردم را مكلّف خلق فرموده چون به آنها عقل و اراده و اختيار داده است لذا تا هستند بايد رهبر داشته باشند و الّا بايد بساط خلقت آنان پرچيده شود).
11- وشّاء گويد: «از امام رضا عليه السّلام پرسيدم: آيا ممكن است زمين بدون امام بماند؟
فرمود: نه، گفتم: براى ما روايت شده كه زمين بدون امام نمىماند مگر اينكه خداى عزّ و جلّ بر بندگان خشم گيرد، فرمود: (بدون امام) نمىماند كه اگر چنين شود زمين فرو مىرود».
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 195
(
باب- 9) (رواياتى در مورد اينكه اگر در روى زمين جز دو نفر كسى باقى نماند حتما يكى از آن دو حجّت خواهد بود)ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم - غفارى، محمد جواد، الغيببة (للنعماني) / ترجمه غفارى، 1جلد، نشر صدوق - تهران، چاپ: دوم، 1418ق / 1376ش.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Tuesday 24 June 2014   #70
جوجو
صاحب خانه
 
نشان جوجو
 
تاريخ ثبت نام: May 2006
مكان: ایوان نجف
پاسخ‌ها: 2,295
ج: *** یا صاحب الزمان ***

جانم فدای غربتتان ای حسین مظلوم زمانه یا بقیه الله الاعظم ارواحنا لک الفداه
__________________
ان نوح حمل فی السفینه الکلب و الخنزیر
و لم یحمل فیها ولد الزنا
و ان الناصب شر من ولد الزنا
بحار ج71
جوجو حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از جوجو بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Wednesday 25 June 2014   #71
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,904
ج: *** یا صاحب الزمان ***

الغيبة( للنعماني) ؛ النص ؛ ص139
باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة
1-
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُلَوْ لَمْ يَبْقَ فِي الْأَرْضِ إِلَّا اثْنَانِ لَكَانَ الثَّانِي مِنْهُمَا الْحُجَّةَ.

2-
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ رِجَالِهِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ

______________________________
- التكليف وجود الحجة و هي لا تتم بالقرآن فقط لانه حمال ذو وجوه و انما كان تماميتها بالعترة كما جاء في قول الرسول «لن يفترقا حتّى يردا على الحوض» و الحجة تمت بهما معا فاذا ارتفعت الحجة ارتفع التكليف و إذا ارتفع التكليف أراد انقراض الخلق فساخت الأرض بأهلها. و هذا المعنى يستفاد من الخبر الآتي أيضا.

(1). أي ليس مراد أبي عبد اللّه عليه السلام السخط الذي تبقى معه الأرض بأهله، بل السخط الذي تصير به الأرض منخسفة ذاهبة. و ما بين القوسين ليس في الكافي.
(2). في الكافي «لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله».
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 140
وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى جَمِيعا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:
لَوْ بَقِيَ فِي الْأَرْضِ اثْنَانِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْحُجَّةَ عَلَى صَاحِبِهِ «1»-مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ.

3-
وَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ كَرَّامٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علَوْ كَانَ النَّاسُ رَجُلَيْنِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْإِمَامَ وَ قَالَ إِنَّ آخِرَ مَنْ يَمُوتُ الْإِمَامُ لِئَلَّا يَحْتَجَّ أَحَدٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ تَرَكَهُ بِغَيْرِ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَلَيْهِ.

4-
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ رِجَالِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُلَوْ لَمْ يَبْقَ فِي الْأَرْضِ إِلَّا اثْنَانِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْحُجَّةَ أَوِ الثَّانِي الْحُجَّةَ الشَّكُّ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ.

5-
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا اثْنَانِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْإِمَامَ.

باب 10 ما روي في غيبة الإمام المنتظر الثاني عشر ع و ذكر مولانا أمير المؤمنين و الأئمة ع بعده و إنذارهم بها
ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم، الغيبة( للنعماني)، 1جلد، نشر صدوق - تهران، چاپ: اول، 1397ق.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 25 June 2014   #72
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,904
ج: *** یا صاحب الزمان ***

الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى ؛ ؛ ص195
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 195
(
باب- 9) (رواياتى در مورد اينكه اگر در روى زمين جز دو نفر كسى باقى نماند حتما يكى از آن دو حجّت خواهد بود)

1- ابو عماره حمزة بن طيّار گويد: از امام صادق عليه السّلام شنيدم مىفرمايد: «اگر در روى زمين جز دو نفر باقى نماند دومين نفر از آن دو تن، همان حجّت خواهد بود».

2- ابو عماره حمزة بن طيّار از امام صادق عليه السّلام روايت مىكند كه آن حضرت فرمود: «اگر در روى زمين تنها دو نفر باقى بمانند يكى از آن دو، بر همراه خود حجّت خواهد بود».
همچنين محمّد بن عيسى نيز همانند اين حديث را روايت كرده است.
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 196
3- كرّام گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: «اگر همه مردم تنها به دو نفر محدود شود، حتما يكى از آن دو امام است و اضافه فرمود: امام و حجّت، آخرين كسى است كه از دنيا مىرود تا هيچ كس را بر خدا دليل نباشد كه خدا بدون حجّتى از جانب خود او را رها كرده است».

4- حمزة بن طيّار گويد: از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه مىفرمايد: «اگر در روى زمين جز دو نفر كسى باقى نماند حتما يكى از آن دو فرد حجّت است، يا دومى حجّت است- شكّ مربوط به احمد بن محمّد بن خالد است كه جزو روات در سند حديث است-».
5- يونس بن يعقوب از امام صادق عليه السّلام روايت مىكند از آن حضرت شنيده است كه مىفرمود: «اگر در روى زمين جز دو نفر كس ديگرى باقى نباشد حتما يكى از آن دو نفر امام است».
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 197
(
باب- 10) (رواياتى در غيبت امام منتظر، خليفه دوازدهم عليه السّلام، و ذكر مولا امير المؤمنين و نيز امامان پس از آن حضرت عليهم السّلام، و هشدار آنان راجع به غيبت)ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم - غفارى، محمد جواد، الغيببة (للنعماني) / ترجمه غفارى، 1جلد، نشر صدوق - تهران، چاپ: دوم، 1418ق / 1376ش.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 25 June 2014   #73
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,904
ج: *** یا صاحب الزمان ***

الغيبة( للنعماني) / ترجمه فهرى ؛ متن ؛ ص156
(
باب- 9) (رواياتى كه ميگويد: اگر بر روى زمين بيش از دو نفر نمانده) (باشد يكى از آن دو حجّت خواهد بود)

(1) 1- (حديث كرد ما را عبد الواحد بن عبد اللَّه او گفت: حديث كرد ما را محمّد ابن جعفر قرشىّ او گفت: حديث كرد ما را محمّد بن حسين بن ابى الخطّاب او گفت:
حديث كرد ما را محمّد بن سنان از ابى عماره حمزة بن طيّار او گفت):
شنيدم ابا عبد اللَّه (امام صادق) عليه السّلام ميفرمود: اگر در روى زمين بجز دو نفر باقى نماند دوّمين از آن دو حجّت خواهد بود.
(2) 2- (حديث كرد ما را محمّد بن يعقوب كلينى از جمعى از رجالش و احمد ابن ادريس و محمّد بن يحيى همگى از احمد بن محمّد و او از محمّد بن عيسى بن عبيد و او از محمّد بن سنان و او از ابى عماره حمزة بن طيّار):
و او از ابى عبد اللَّه (امام صادق) عليه السّلام كه فرمود: اگر بر روى زمين دو نفر بماند يكى از آن دو بر رفيقش حجّت خواهد بود، محمّد بن يعقوب از محمّد بن حسن و او از سهل بن زياد و او از محمّد بن عيسى مانند همين روايت را نقل ميكند.
الغيبة( للنعماني) / ترجمه فهرى، متن، ص: 157
(چنانچه روى زمين دو تن باشند يكى بايد امام باشد) (1) 3- (و خبر داد ما را محمّد بن يعقوب از محمّد بن يحيى و او از كسى كه نامش را برد و او از حسن بن موسى خشّاب و او از جعفر بن محمّد و او از كرّام كه گفت):
ابو عبد اللَّه (امام صادق) عليه السّلام فرمود: اگر همه مردم دو نفر باشند يكى از آن دو نفر امام خواهد بود. و فرمود: آخرين كس كه مىميرد امام است تا كسى بر خدا دليل نياورد كه خدا او را واگذاشته بدون آنكه حجّتى از طرف خدا بر او قرار داده باشد.
(2) 4- (محمّد بن يعقوب از جمعى از رجالش و آنان از احمد بن محمّد برقىّ و او از علىّ بن اسماعيل و او از محمّد بن سنان و او از حمزة بن طيّار روايت ميكند كه گفت):
شنيدم ابا عبد اللَّه (امام صادق) عليه السّلام ميفرمود: اگر در روى زمين بجز دو نفر باقى نماند يكى از آن دو نفر حجّت است يا- دوّمى حجّت است- ترديد از احمد بن محمّد است.
(3) 5- (محمّد بن يعقوب از احمد بن محمّد و او از محمّد بن حسن و او از نهدىّ و او از پدرش و او از يونس بن يعقوب و او از):
ابى عبد اللَّه (امام صادق) عليه السّلام روايت ميكند كه شنيد آن حضرت ميفرمايد اگر در زمين بجز دو نفر نباشد يكى از آن دو نفر امام خواهد بود.
[شرح: نظير اين روايات از طريق سنّيان نيز رسيده است مانند روايتى كه مسلم از پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله نقل ميكند كه فرمود: هميشه اين كار در قريش خواهد بود مادامى كه از مردم دو نفر باقيمانده باشد.
مجلسىّ فرمايد: همان طور كه مردم در يك امر اجتماعى كه در نظامشان و معاششان دخالت دارد نيازمند بحجّت هستند هم چنين در يك امر فردى نيز كه در شناخت مبدء و معاد و عبادات مدخليّت دارد نيازمند بحجّت هستند و بنا بر اين هنگامى حجّت بر مردم تمام مىشود كه يكى از آن دو نفر حجّت باشد و فرمانبرى ديگرى
الغيبة( للنعماني) / ترجمه فهرى، متن، ص: 158
از او واجب، پايان نقل از مجلسىّ.
مترجم گويد: لازمه توجيهى كه مجلسىّ فرموده است آنست كه از براى مردم در زندگى فردى و وظيفه دينيشان دستور العمل لازم است و اين معنى اعمّ از وجود امام است چنانچه معلوم است بنا بر اين مقصود از اين گونه روايات بيان مشيّت الهى است در امر امامت، و اللَّه العالم].
(
باب 10) (آنچه در باره غايب شدن امام منتظر امام دوازدهم رسيده است و اينكه مولاى ما) (امير المؤمنين و امامان بعد از او عليهم السّلام بياد آن حضرت بودهاند و مردم را) (بغايب شدن آن حضرت هشدار دادهاند)ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم - فهرى زنجانى، احمد، الغيبة( للنعماني) / ترجمه فهرى، 1جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1362 ش.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 26 June 2014   #74
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,904
ج: *** یا صاحب الزمان ***

الغيبة( للنعماني) ؛ النص ؛ ص140
باب 10 ما روي في غيبة الإمام المنتظر الثاني عشر ع و ذكر مولانا أمير المؤمنين و الأئمة ع بعده و إنذارهم بها
1-
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا

______________________________
(1). نظيره من طرق العامّة ما رواه مسلم عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال: «لا يزال هذا الامر في قريش ما بقى من الناس اثنان» و ذلك لانه كما يحتاج الناس الى الحجة من حيث الاجتماع لامر له مدخل في نظامهم و معاشهم كذلك يحتاجون إليه من حيث الانفراد لامر له مدخل في معرفة مبدئهم و معادهم و عباداتهم و انما؟؟؟ بحجية أحدهما و وجوب اطاعة الآخر له. (المرآة) أقول: و الظاهر أن المراد من امثال هذه الأحاديث أنّه لا بد للناس من امام و لو كانا اثنين.
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 141
إِسْحَاقُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ خَارِجَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ:
زَادَ الْفُرَاتُ عَلَى عَهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَرَكِبَ هُوَ وَ ابْنَاهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع فَمَرَّ بِثَقِيفٍ فَقَالُوا قَدْ جَاءَ عَلِيٌّ يَرُدُّ الْمَاءَ فَقَالَ عَلِيٌّ ع أَمَا وَ اللَّهِ لَأُقْتَلَنَّ أَنَا وَ ابْنَايَ هَذَانِ وَ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ وُلْدِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُطَالِبُ بِدِمَائِنَا وَ لَيَغِيبَنَّ عَنْهُمْ تَمْيِيزاً لِأَهْلِ الضَّلَالَةِ حَتَّى يَقُولَ الْجَاهِلُ مَا لِلَّهِ فِي آلِ مُحَمَّدٍ مِنْ حَاجَةٍ.

2-
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عخَبَرٌ تَدْرِيهِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرٍ تَرْوِيهِ إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَ لِكُلِّ صَوَابٍ نُوراً ثُمَّ قَالَ إِنَّا وَ اللَّهِ لَا نَعُدُّ الرَّجُلَ مِنْ شِيعَتِنَا فَقِيهاً حَتَّى يُلْحَنَ لَهُ «1»فَيَعْرِفَ اللَّحْنَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَناً مُظْلِمَةً عَمْيَاءَ مُنْكَسِفَةً لَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا النُّوَمَةُ «2»قِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا النُّوَمَةُ قَالَ الَّذِي يَعْرِفُ النَّاسَ وَ لَا يَعْرِفُونَهُ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَكِنَّ اللَّهَ سَيُعْمِي خَلْقَهُ عَنْهَا بِظُلْمِهِمْ وَ جَوْرِهِمْ «3»وَ إِسْرَافِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ خَلَتِ الْأَرْضُ سَاعَةً وَاحِدَةً مِنْ حُجَّةٍ لِلَّهِ لَسَاخَتْ بِأَهْلِهَا وَ لَكِنَّ الْحُجَّةَ يَعْرِفُ النَّاسَ وَ لَا يَعْرِفُونَهُ-

______________________________
(1). أي يتكلّم معه بالرمز و الايماء و التعريض على جهة التقية و المصلحة فيفهم المراد قال الجزريّ: يقال لحنت لفلان إذا قلت له قولا يفهمه و يخفى على غيره، لانك تميله بالتورية عن الواضح المفهوم، منه قالوا: لحن الرجل فهو لحن إذا فهم و فطن لما لا يفطن له غيره.
(2). في النهاية في مادة «نوم» و في حديث عليّ عليه السلام «انه ذكر آخر الزمان و الفتن- ثم قال: «خير أهل ذلك الزمان كل مؤمن نومة»- بوزن الهمزة-: الخامل- الذكر الذي لا يؤبه له، و قيل: الغامض في الناس الذي لا يعرف الشرّ و أهله، و قيل:
النومة- بالتحريك-: الكثير النوم و اما الخامل الذي لا يؤبه له فهو بالتسكين، و من الأول حديث ابن عبّاس انه قال لعلىّ: ما النومة؟ قال: الذي يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شيء».
(3). في بعض النسخ «و جهلهم».
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 142
كَمَا كَانَ يُوسُفُ يَعْرِفُ النَّاسَ
وَ هُمْ لَهُ مُنْكِرُونَثُمَّ تَلَايا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ «1»

3-
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّينَوَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ أَوْسٍ قَالَتْ حَدَّثَنِي جَدِّي الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ «2»عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عأَنَّهُ قَالَ يَوْماً لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ يَا حُذَيْفَةُ لَا تُحَدِّثِ النَّاسَ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ فَيَطْغَوْا وَ يَكْفُرُوا إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ صَعْباً شَدِيداً مَحْمِلُهُ لَوْ حَمَّلْتَهُ الْجِبَالَ عَجَزَتْ عَنْ حَمْلِهِ إِنَّ عِلْمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ سَيُنْكَرُ وَ يُبْطَلُ وَ تُقْتَلُ رُوَاتُهُ وَ يُسَاءُ «3»إِلَى مَنْ يَتْلُوهُ بَغْياً وَ حَسَداً لِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ عِتْرَةَ الْوَصِيِّ وَصِيِّ النَّبِيِّ ص يَا ابْنَ الْيَمَانِ إِنَّ النَّبِيَّ ص تَفَلَ فِي فَمِي وَ أَمَرَّ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي وَ قَالَ اللَّهُمَّ أَعْطِ خَلِيفَتِي وَ وَصِيِّي وَ قَاضِيَ دَيْنِي وَ مُنْجِزَ وَعْدِي وَ أَمَانَتِي وَ وَلِيِّي «4»وَ نَاصِرِي عَلَى عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّي وَ مُفَرِّجَ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِي مَا أَعْطَيْتَ آدَمَ مِنَ الْعِلْمِ وَ مَا أَعْطَيْتَ نُوحاً مِنَ الْحِلْمِ وَ إِبْرَاهِيمَ مِنَ الْعِتْرَةِ الطَّيِّبَةِ وَ السَّمَاحَةِ وَ مَا أَعْطَيْتَ أَيُّوبَ مِنَ الصَّبْرِ عِنْدَ الْبَلَاءِ وَ مَا أَعْطَيْتَ دَاوُدَ مِنَ الشِدَّةِ عِنْدَ مُنَازَلَةِ الْأَقْرَانِ وَ مَا أَعْطَيْتَ سُلَيْمَانَ مِنَ الْفَهْمِ اللَّهُمَّ لَا تُخْفِ عَنْ عَلِيٍّ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَجْعَلَهَا كُلَّهَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مِثْلَ الْمَائِدَةِ الصَّغِيرَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ اللَّهُمَّ أَعْطِهِ جَلَادَةَ مُوسَى وَ اجْعَلْ فِي نَسْلِهِ شَبِيهَ عِيسَى ع اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلِيفَتِي عَلَيْهِ وَ عَلَى عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبَةِ

______________________________
(1). سورة يس: 30.
(2). كذا، و في بعض النسخ «عن غمرة بنت أوس قالت: حدّثني جدى الحصين، عن عبد الرحمن، عن أبيه- الخ» و لم أعرفها غمرة كانت أو عميرة و الظاهر أن جدها حصين ابن عبد الرحمن بن عمر و بن سعد بن معاذ الاشهلى المعنون في التقريب و التهذيب.

(3). بصيغة المجهول، و في بعض النسخ «و يوشى» من وشى يشى به الى الملك أى نم عليه و سعى به.

(4). في بعض النسخ «منجز و عدى و ابا بنى و ولى حوضى».
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 143
الْمُطَهَّرَةِ الَّتِي أَذْهَبْتَ عَنْهَا الرِّجْسَ وَ النِّجْسَ وَ صَرَفْتَ عَنْهَا مُلَامَسَةَ الشَّيَاطِينِ اللَّهُمَّ إِنْ بَغَتْ قُرَيْشٌ عَلَيْهِ وَ قَدَّمَتْ غَيْرَهُ عَلَيْهِ فَاجْعَلْهُ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِذْ غَابَ عَنْهُ مُوسَى ثُمَّ قَالَ لِي يَا عَلِيُّ كَمْ فِي وُلْدِكَ مِنْ وَلَدٍ فَاضِلٍ يُقْتَلُ وَ النَّاسُ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ لَا يُغَيِّرُونَ فَقَبُحَتْ أُمَّةٌ تَرَى أَوْلَادَ نَبِيِّهَا يُقْتَلُونَ ظُلْماً وَ هُمْ لَا يُغَيِّرُونَ
«1»إِنَّ الْقَاتِلَ وَ الْآمِرَ وَ الشَّاهِدَ الَّذِي لَا يُغَيِّرُ كُلُّهُمْ فِي الْإِثْمِ وَ اللِّعَانِ سَوَاءٌ مُشْتَرِكُونَ يَا ابْنَ الْيَمَانِ إِنَّ قُرَيْشاً لَا تَنْشَرِحُ صُدُورُهَا وَ لَا تَرْضَى قُلُوبُهَا وَ لَا تَجْرِي أَلْسِنَتُهَا بِبَيْعَةِ عَلِيٍّ وَ مُوَالاتِهِ إِلَّا عَلَى الْكُرْهِ وَ الْعَمَى وَ الصَّغَارِ يَا ابْنُ الْيَمَانِ سَتُبَايِعُ قُرَيْشٌ عَلِيّاً ثُمَّ تَنْكُثُ عَلَيْهِ وَ تُحَارِبُهُ وَ تُنَاضِلُهُ وَ تَرْمِيهِ بِالْعَظَائِمِ وَ بَعْدَ عَلِيٍّ يَلِي الْحَسَنُ وَ سَيُنْكَثُ عَلَيْهِ ثُمَّ يَلِي الْحُسَيْنُ فَتَقْتُلُهُ أُمَّةُ جَدِّهِ فَلُعِنَتْ أُمَّةٌ تَقْتُلُ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّهَا وَ لَا تَعِزُّ مِنْ أُمَّةٍ وَ لُعِنَ الْقَائِدُ لَهَا وَ الْمُرَتِّبُ لِفَاسِقِهَا فَوَ الَّذِي نَفْسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ ابْنِي فِي ضَلَالٍ وَ ظُلْمٍ وَ عَسْفٍ وَ جَوْرٍ وَ اخْتِلَافٍ فِي الدِّينِ وَ تَغْيِيرٍ وَ تَبْدِيلٍ لِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ إِظْهَارِ الْبِدَعِ وَ إِبْطَالِ السُّنَنِ وَ اخْتِلَالٍ وَ قِيَاسِ مُشْتَبِهَاتٍ «2»وَ تَرْكِ مُحْكَمَاتٍ حَتَّى تَنْسَلِخَ مِنَ الْإِسْلَامِ وَ تَدْخُلَ فِي الْعَمَى وَ التَّلَدُّدِ وَ التَّسَكُّعِ «3»مَا لَكِ يَا بَنِي أُمَيَّةَ لَا هُدِيتِ يَا بَنِي أُمَيَّةَ وَ مَا لَكِ يَا بَنِي الْعَبَّاسِ لَكِ الْإِتْعَاسُ فَمَا فِي بَنِي أُمَيَّةَ إِلَّا ظَالِمٌ وَ لَا فِي بَنِي الْعَبَّاسِ إِلَّا مُعْتَدٍ مُتَمَرِّدٌ عَلَى اللَّهِ بِالْمَعَاصِي قَتَّالٌ لِوَلَدِي هَتَّاكٌ لِسِتْرِي وَ حُرْمَتِي فَلَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ جَبَّارِينَ يَتَكَالَبُونَ عَلَى حَرَامِ الدُّنْيَا مُنْغَمِسِينَ فِي بِحَارِ الْهَلَكَاتِ وَ فِي أَوْدِيَةِ الدِّمَاءِ حَتَّى إِذَا غَابَ الْمُتَغَيِّبُ مِنْ وُلْدِي عَنْ عُيُونِ النَّاسِ وَ مَاجَ النَّاسُ بِفَقْدِهِ أَوْ بِقَتْلِهِ أَوْ بِمَوْتِهِ اطَّلَعَتِ الْفِتْنَةُ وَ نَزَلَتِ الْبَلِيَّةُ وَ الْتَحَمَتْ الْعَصَبِيَّةُ «4»وَ

______________________________
(1). في بعض النسخ «لا ينصرون».

(2). في بعض النسخ «و احتيال و قياس مشتبه».

(3). التلدد: التحير. و التكسع: الضلالة، و في نسخة «التسكع» بمعنى عدم الاهتداء و هو أنسب.

(4). قوله «ماج الناس» أي اختلفوا فبعض يقول: فقد، و بعض يقول: قتل، و بعض-
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 144
غَلَا النَّاسُ فِي دِينِهِمْ وَ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الْحُجَّةَ ذَاهِبَةٌ وَ الْإِمَامَةَ بَاطِلَةٌ وَ يَحُجُّ حَجِيجُ النَّاسِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَ نَوَاصِبِهِ
«1»لِلتَّحَسُّسِ وَ التَّجَسُّسِ عَنْ خَلَفِ الْخَلَفِ «2»فَلَا يُرَى لَهُ أَثَرٌ وَ لَا يُعْرَفُ لَهُ خَبَرٌ وَ لَا خَلَفٌ فَعِنْدَ ذَلِكَ سُبَّتْ شِيعَةُ عَلِيٍّ سَبَّهَا أَعْدَاؤُهَا وَ ظَهَرَتْ عَلَيْهَا «3»الْأَشْرَارُ وَ الْفُسَّاقُ بِاحْتِجَاجِهَا حَتَّى إِذَا بَقِيَتِ الْأُمَّةُ حَيَارَى وَ تَدَلَّهَتْ «4»وَ أَكْثَرَتْ فِي قَوْلِهَا إِنَّ الْحُجَّةَ هَالِكَةٌ وَ الْإِمَامَةَ بَاطِلَةٌ فَوَ رَبِّ عَلِيٍّ إِنَّ حُجَّتَهَا عَلَيْهَا قَائِمَةٌ مَاشِيَةٌ فِي طُرُقِهَا «5»دَاخِلَةٌ فِي دُورِهَا وَ قُصُورِهَا جَوَّالَةٌ فِي شَرْقِ هَذِهِ الْأَرْضِ وَ غَرْبِهَا تَسْمَعُ الْكَلَامَ وَ تُسَلِّمَ عَلَى الْجَمَاعَةِ تَرَى وَ لَا تُرَى إِلَى الْوَقْتِ وَ الْوَعْدِ وَ نِدَاءِ الْمُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ أَلَا ذَلِكَ يَوْمٌ فِيهِ سُرُورُ وُلْدِ عَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ.

و في هذا الحديث عجائب و شواهد على حقية ما تعتقده الإمامية و تدين به و الحمد لله فمن ذلك قول أمير المؤمنين ص حتى إذا غاب المتغيب من ولدي عن عيون الناس أ ليس هذا موجبا لهذه الغيبة «6»و شاهدا على صحة قول من يعترف بهذا و يدين بإمامة صاحبها ثم قوله ع و ماج الناس بفقده أو بقتله أو بموته و أجمعوا على أن الحجة ذاهبة و الإمامة باطلة أ ليس هذا موافقا لما عليه كافة الناس الآن من تكذيب قول الإمامية في وجود صاحب الغيبة و هي محققة في وجوده و إن لم تره و قوله ع و يحج حجيج الناس في تلك السنة
______________________________
- يقول: مات. و قوله «التحمت» أي تلاءمت بعد كونها متفرّقة، و التحمت الحرب: اشتبكت و الثاني أنسب.

(1). في بعض النسخ «و تواصيهم التجسّس و التحسّس» من الوصية، و التحسّس بمعنى التجسّس.

(2). في بعض النسخ «عن خلف الخلفاء».

(3). في بعض النسخ «سبت الشيعة سبها أعداءها». و قوله «ظهرت» أي غلبت.

(4). أي تحيرت و دهشت و قوله: «و أكثرت في قولها» أي قالته كثيرا.

(5). في بعض النسخ «طرقاتها».
(6). كذا، و يمكن أن يكون تصحيفا و صوابه «أ ليس هذا موميا الى هذه الغيبة».
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 145
للتجسس و قد فعلوا ذلك و لم يروا له أثرا و قوله فعند ذلك سبت شيعة علي سبها أعداؤها و ظهرت عليها الأشرار و الفساق باحتجاجها يعني باحتجاجها عليها في الظاهر و قولها فأين إمامكم دلونا عليه و سبهم لهم و نسبتهم إياهم إلى النقص و العجز و الجهل لقولهم بالمفقود العين و إحالتهم على الغائب الشخص و هو السب فهم في الظاهر عند أهل الغفلة و العمى محجوجون «1»و هذا القول من أمير المؤمنين ع في هذا الموضع شاهد لهم «2» بالصدق و على مخالفيهم بالجهل و العناد للحق ثم حلفه ع مع ذلك بربه عز و جل بقوله فو رب علي إن حجتها عليها قائمة ماشية في طرقها داخلة في دورها و قصورها جوالة في شرق هذه الأرض و غربها تسمع الكلام و تسلم على الجماعة و ترى و لا ترى أ ليس ذلك مزيلا للشك في أمره ع و موجبا لوجوده و لصحة ما ثبت في الحديث الذي هو قبل هذا الحديث من قوله إن الأرض لا تخلو من حجة لله و لكن الله سيعمي خلقه عنها بظلمهم و جورهم و إسرافهم على أنفسهم ثم ضرب لهم المثل في يوسف ع أن الإمام ع موجود العين و الشخص إلا أنه في وقته هذا يرى و لا يرى كما قال أمير المؤمنين ع إلى يوم الوقت و الوعد و نداء المنادي من السماء.
اللهم لك الحمد و الشكر على نعمك التي لا تحصى و على أياديك التي لا تجازى و نسألك الثبات على ما منحتنا من الهدى برحمتك
ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم، الغيبة( للنعماني)، 1جلد، نشر صدوق - تهران، چاپ: اول، 1397ق.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 26 June 2014   #75
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,904
ج: *** یا صاحب الزمان ***

الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى ؛ ؛ ص197
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 197
(
باب- 10) (رواياتى در غيبت امام منتظر، خليفه دوازدهم عليه السّلام، و ذكر مولا امير المؤمنين و نيز امامان پس از آن حضرت عليهم السّلام، و هشدار آنان راجع به غيبت)

1- فرات بن أحنف از امام صادق عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت به نقل از پدران خود عليهم السّلام فرمود: «در زمان خلافت امير المؤمنين عليه السّلام آب فرات بالا آمد، پس آن حضرت و دو فرزندش حسن و حسين عليهم السّلام سوار شدند، چون گذارشان بر طايفه ثقيف افتاد آنان گفتند على آمده است آب را به جاى خود بازگرداند (فرو نشاند)، پس علىّ عليه السّلام فرمود: بدانيد به خدا قسم من و اين دو فرزندم يقينا كشته خواهيم شد و بدون ترديد خداوند مردى را كه از فرزندان من است در آخر الزّمان بر مىانگيزد كه خونخواهى ما خواهد كرد، و او حتما از مردم پنهان خواهد شد براى مشخّص شدن گمراهان در زمان غيبت، تا جايى كه نادان بگويد: خدا را در آل محمّد نيازى نيست».
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 198
2- مفضّل بن عمر گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: «يك خبر كه آن را درك مىكنى بهتر است از ده خبر كه صرفا آن را روايت مىكنى، همانا هر حقّى داراى حقيقتى است و هر كار درستى را نورى است، سپس فرمود: و به خدا سوگند، كسى از شيعيان خود را فقيه نمىشماريم تا اينكه به رمز سخنى به او گفته شود و او آن رمز را دريابد، همانا امير المؤمنين عليه السّلام بر منبر كوفه فرمود: «به راستى كه فتنههايى ظلمانى و كدر و تاريك پشت سر داريد كه جز نومه (كسى كه عنوانى در مردم ندارد و به كلّى قدرش مجهول و ناشناخته است) كسى از آن نجات نمىيابد، به آن حضرت عرض شد: اى امير مؤمنان نومه چيست؟ فرمود: آن كسى است كه مردم را مىشناسد ولى مردم او را نمىشناسند، و بدانيد كه زمين از حجّت خداى عزّ و جلّ خالى نمىماند ولى خداى عزيز بزودى ديده خلقش را از او نابينا مىسازد به خاطر ظلم و جورشان و زيادهروى آنان نسبت به خودشان، و اگر زمين يك ساعت از حجّت خدا خالى بماند اهل خود را فرو مىبرد، لكن آن حجّت مردم را مىشناسد و آنان او را نمىشناسند، چنان كه يوسف مردم را (برادرانش را) مىشناخت و آنها او را نمىشناختند. سپس آن حضرت اين آيه را
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 199
تلاوت فرمود: «يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ- الخ» اى دريغ بر بندگان، پيامبرى بر ايشان نيامد مگر اينكه او را به مسخره مىگرفتند». «1» 3- عمرو بن سعد از امير المؤمنين عليه السّلام روايت كرده: روزى حضرت به حذيفة بن يمان فرمود: «اى حذيفه با مردم آنچه را نمىدانند (نمىفهمند) نگو كه سركشى كنند و كفر ورزند، همانا پارهاى از دانشها سخت و گرانبار است كه اگر كوهها آن را بر دوش كشند از بردن آن ناتوان باشند، همانا علم ما اهل بيت در آتيه نزديك مورد انكار و ابطال مردم قرار مىگيرد و راويانش كشته خواهند شد و با كسى كه آن را بخواند بد رفتارى خواهد شد از روى ظلم و رشك بردن نسبت به آنچه كه خدا به عترت وصىّ يعنى وصىّ پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله بدان وسيله برترى داده است.
اى پسر يمان همانا پيامبر آب دهان در دهان من انداخت و دست خويش بر سينه من كشيد و گفت: «خدايا جانشين و وصىّ مرا و پرداختكننده دين مرا و وفاكننده عهد و امانت و يار و ياور مرا بر دشمنت و دشمن من و بازگشاينده اندوه از چهره مرا آنچه از علم كه به آدم بخشيدى، و آنچه از بردبارى كه به نوح بخشيدى و آنچه از فرزندان پاك،

______________________________
(1) سورة يس: 30.
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 200
و بزرگوارى كه به ابراهيم بخشيدى، و آنچه از شكيبائى كه به ايّوب در هنگام بلا عطا كردى، و آنچه از سرسختى كه در مبارزه و روياروئى با هماوردان به داود بخشيدى، و آنچه از فهم به سليمان بخشيدى جملگى را به او (جانشين من) نيز عطا فرما، خدايا چيزى از دنيا را از علىّ پوشيده مدار تا آنجا كه همه دنيا را همچون سفره كوچكى گسترده در پيش روى او مقابل چشمانش قرار دهى، خدايا قدرتمندى و صلابت و چابكى موسى را به او ببخش، و در نسل او كسى شبيه عيسى قرار ده، بار الها تو جايگزين من بر او و بر عترت و تبار [پاك] و پاكيزهاش هستى كه از آنان پليدى [و آلودگى] را بردهاى و برخورد و تماس شيطانها را از آنان برگرداندهاى، پروردگارا اگر قريش بر او ستم كردند و ديگرى را بر او مقدّم داشتند تو او را به منزله هارون نسبت به موسى آنگاه كه موسى از وى دور شد قرار ده، سپس به من فرمود: اى على بسا در ميان فرزندان تو [فرزندانى] با فضيلت كه كشته مىشوند در حالى كه مردم همچنان ايستاده مىنگرند و بىتفاوتند، زشت باد امّتى كه ببينند فرزندان پيامبرشان از روى ستم كشته مىشوند و آنان بىتفاوت باشند و براى جلوگيرى دست به اقدامى نزنند. آرى، قاتل و فرمانده قتل و ناظر بىتفاوت همگى در جرم و گناه يكسانند و در لعنت و نفرين شريك.
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 201
اى فرزند يمان سينههاى قريش به بيعت با علىّ و موالاتش گشاده نخواهد شد (راضى به آن نباشند) و دل آنها از آن خشنود نمىشود و زبان آنها بدان جارى نمىگردد مگر با كمال كراهت و كوركورانه و كوچك شمردن آن.
اى فرزند يمان به زودى قريش با علىّ بيعت كنند ولى چندان نگذرد كه بيعت خود را بشكنند و به مبارزه با او برخيزند و بر ستيزش اقدام نمايند و برچسبهاى بسن بزرگ بدو بزنند، پس از علىّ حسن به حكومت رسد و بيعتش بشكنند، پس حسين به حكومت رسد، و امّت جدّش او را خواهند كشت، پس لعنت و نفرين بر مردمى كه پسر دختر پيامبرشان را بكشند، چنين امّتى را عزّت مباد، و بر طلايه دارش نفرين و لعنت باد و بر آن كه براى آن فاسق برنامهريزى مىكند و كارهايش را سازمان مىدهد، سوگند به آنكه جان علىّ به دست اوست، اين مردم پس از كشتن فرزندم حسين همه عمر را در بدبختى ضلالت و گمراهى و ستم و كجروى و جور و چنددستگى در دين، به سر خواهد برد، و پيوسته در صدد تغيير و تبديل احكامى كه خداوند در كتاب خود فرو فرستاده و به آشكار نمودن و اظهار بدعتها و از بين بردن سنّتها و برهم زدن دستورات دين و به كار گرفتن قياس در موضوعات هم شكل و كنار زدن محكمات (دستورات صريح) قرآن خواهند بود تا به كلّى لباس دين اسلام از پيكر خويش بركنند و از اين دين بيگانه گردند و به وادى كورى و گمراهى و سرگردانى و بدبختى نيافتن راه نجات گرفتار شوند. اى نسل
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 202
اميّه تو را چه مىشود مرگ بر تو، كه هرگز راه نيابى، و اى اولاد عبّاس تو را چه مىشود، مرگ بر تو، كه در بني اميّه جز ظالم و ستمكار و در بني عبّاس جز تجاوزكار و سرپيچ از فرمان حقّ و سركشى از دستورات خداوند به چشم نمىخورد، كشندگان فرزندان من، درندگان پرده [من و] حرمت مناند، پس اين امّت پيوسته ستمگرند و همچون سگان در ستيز با يك ديگر؛ بر حرام دنيا به سر برند و در درياهاى هلاكت و گودالهاى خون، عمر سپرى كنند تا آن زمان كه غائبشونده فرزندان من از ديدگان مردم پنهان شود و مردم به هم بگويند، آيا او گم شده، آيا كشته شده، يا خود وفات يافته است، كه فتنه شدّت گيرد، و بلا نازل شود، و آتش جنگ قبيلهاى بر افروزد، و مردم در دينشان تندروى كنند و همصدا شوند كه حجّت از ميان رفته و امامت باطل شده است.
و حجّگزاران در آن سال از شيعه علىّ و دشمنانش همه به حجّ روند تا جستجو و كندوكاو از يادگار گذشتگان كنند، ولى نه از او نشانهاى ديده شود و نه خبرى و نه بازماندهاى شناخته شود، پس در چنين وضعى شيعه علىّ مورد ناسزاگوئيها قرار گيرد، دشمنانش به او سخنهاى ناشايست مىگويند و اشرار و نابكاران در گفتگو بر شيعيان چيره شوند تا جايى كه امّت، سرگردان مىماند و به وحشت بيفتد و اين سخن كه حجّت از ميان رفته و امامت باطل گرديده است، فراوان شود (بر سر زبانها شايع شود)، به
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 203
خداى علىّ قسم كه حجّت امّت همان هنگام ايستاده و در راه آن (امّت) گام برمىدارد، به خانهها و كاخهايش داخل مىشود، در شرق و غرب زمين در گردش است، گفتهها را مىشنود و بر جماعت سلام مىكند؛ او مىبيند امّا ديده نمىشود تا زمان و وعدهاش فرا رسد و منادى از آسمان آواز دهد كه «هلا امروز روز شادى فرزندان علىّ و شيعيان او است».
در اين حديث عجائب و شواهدى است بر حقّ بودن آنچه شيعه اماميّه بدان اعتقاد دارد و متديّن به آن است، خدا را شكر، از جمله شواهد، فرمايش امير المؤمنين- صلوات اللَّه عليه- است كه: «تا زمانى كه غائبشونده از فرزندانم از ديده مردم پنهان شود ...» آيا اين خود چنين غيبتى را ايجاب نمىكند؟ و نيز شاهدى نيست بر گفته آن كسى كه به اين موضوع اعتراف دارد و متديّن به امامت صاحب آن غيبت است؟ سپس فرمايش ديگر او كه: «و مردم به جنب و جوش در مىآيند كه او گم شده يا به قتل رسيده و يا وفات يافته است- تا آخر ...» و نيز: «اينكه همصدا شوند بر اينكه حجّت از ميان رفته و امامت باطل گرديده است ...» آيا اين سخن با آنچه كه هم اكنون همه مردم از تكذيب اماميّه در مورد صاحب غيبت برآنند، موافق نيست؟ در صورتى كه غيبت در باره او محقّق شده است هر چند او را نبينند، و نيز فرمايش آن حضرت كه: «در آن سال مردم
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 204
حجّگزار براى جستجو به حجّ مىروند ...» مردم همين كار را كردند و اثرى از او نديدند. و بازفرمايش او كه: «در اين هنگام شيعه علىّ مورد ناسزاگويى قرار مىگيرد و دشمنانش او را ناسزا مىگويند و اشرار و نابكاران در احتجاج خود بر آنها غالب مىشوند ...» يعنى در گفت و شنود ظاهرى، و گفته آنها كه: پس امام شما كجاست؟ ما را به او راهنمائى كنيد، و در ناسزا گفتنشان به آنان و در نسبت دادن آنان به نقص و ناتوانى و نادانى، بواسطه اينكه به كسى كه وجودش ناپيدا است قائلند و دشمنان را به كسى كه غايب است حواله مىدهند و اين نسبت خود سبّ و ناسزا است. آنان (شيعيان) در ظاهر نزد غافلان و نابينايان در حجّت مغلوبند و پاسخى ندارند و اين فرمايش از امير المؤمنين عليه السّلام در اين جا شاهد راستگويى شيعيان و نادانى و حقّ ستيزى مخالفان ايشان است، سپس سوگند ياد كردن آن حضرت- با وجود همه اينها به پروردگار عزّ و جلّ- همان طور كه مىفرمايد: «به خداى علىّ قسم كه حجّت خدا بر آن امّت برپاست و در راههاى آنان قدم مىزند، به خانهها و كاخهايشان وارد مىشود، در شرق و غرب اين زمين مىگردد، سخنها را مىشنود و بر مردم سلام مىكند و مىبيند ولى ديده نمىشود» آيا اين خود شكّ در امر غيبت آن حضرت را برطرف نمىسازد؟ و آيا موجبى نيست براى وجود او و درستى آنچه در حديثى كه پيش از اين حديث گذشت
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 205
از فرمايش آن حضرت آمده است كه: «همانا زمين از حجّت خدا خالى نمىماند ولى خداوند بزودى بندگانش را بخاطر ستمگريهايشان و جورشان و زيادهروى آنان نسبت به خودشان از ديدن او نابينا مىسازد».
سپس براى آنان يوسف عليه السّلام را مثال زد، همانا امام زمان عليه السّلام عينا و شخصا وجود دارد، جز اينكه او در اين چنين زمان مىبيند ولى ديده نمىشود، چنان كه امير المؤمنين عليه السّلام فرمود، تا روز و وعده معيّن شده و آواز دادن منادى از آسمان.
خدايا شكر و سپاس تو را براى نعمتت كه به شمار نيايد و بر لطفهاى تو كه پاداش آن قابل جبران نيست و تو را به رحمتت سوگند مىدهيم و از تو مىخواهيم كه ما را بر آنچه از هدايت بر ما ارزانى داشتى پابرجا بدارى.
4- عبد اللَّه بن ضمرة از كعب الأحبار نقل كرده كه او گفت: «چون روز قيامت فرا رسد بندگان به صورت چهار دسته محشور مىشوند: دستهاى سواره، دستهاى بر گامهاى خويش قدم برمىدارند، دستهاى به زمين خورده و به زانو درآمده، و دستهاى به روى درافتاده و كر و لال و كورند، آنان چيزى نمىفهمند و سخن نمىگويند و به آنان
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 206
اجازه داده نمىشود كه پوزش بخواهند، آنان كسانى باشند كه آتش صورتهاشان را بريان مىكند و در اين حال كه لبهايشان سوخته، كريه المنظر مىشوند. به كعب گفته شد: اى كعب، اينان كه به روى در افتاده مشحور مىشوند و حالشان چنين است چه كسانىاند؟
كعب گفت: آنان بر گمراهى و ارتداد و پيمانشكنى بودهاند، پس بد چيزى است آنچه براى خويشتن از پيش فرستادهاند روز ديدار خدا كه با خليفه و وصى پيامبرشان و عالم و سرور و فاضل خود و پرچمدار و صاحب حوض و مورد اميد و اميدوارى در غير اين عالم (يعنى در دنيا) به جنگ پرداختهاند، او همان علمى است كه ناشناخته نمىماند، و شاهراهى است كه هر كه از آن بركنار رود هلاك مىشود و در آتش واژگون مىگردد، قسم به خداى كعب آن علىّ است كه دانشمندترين آنان از حيث علم و پيشقدمترين ايشان در اسلام و سرشارترينشان از نظر بردبارى است، كعب در شگفت است از كسى كه ديگرى را بر علىّ مقدّم مىدارد.
و آن مهدى قائم از تبار علىّ است كه زمين را به زمين ديگرى دگرگون مىسازد، و با وجود اوست كه عيسى بن مريم عليه السّلام بر نصاراى روم و چين احتجاج مىكند، همانا مهدى قائم خود از نسل علىّ است كه از حيث آفرينش و خوى و آراستگى قيافه و ظاهر و شكوه شبيهترين مردم به عيسى بن مريم عليه السّلام است، خداى عزّ و جلّ آنچه به همه
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 207
پيامبران بخشيده به او عطا مىفرمايد بلكه بيشتر و برتر از آن بدو ارزانى خواهد داشت، همانا قائم از فرزندان علىّ عليه السّلام داراى غيبتى است همچون غيبت يوسف، و بازگشتى همانند بازگشت عيسى بن مريم، پس از غيبتش با طلوع ستاره سرخ آشكار خواهد شد همزمان با ويرانى زوراء كه شهر رى است، و فرو رفتن مزوره كه همان بغداد باشد، و خروج سفيانىّ، و جنگ فرزندان عبّاس با جوانان ارمنستان و آذربايجان چنان جنگى كه هزاران و هزاران نفر در آن كشته مىشوند، هر جنگجو شمشيرى زيور يافته به دست مىگيرد، پرچمهاى سياه بر آن به اهتزاز در مىآيد، آن جنگى است كه به مرگ سرخ و طاعون بسيار خطرناك آميخته است».
ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم - غفارى، محمد جواد، الغيببة (للنعماني) / ترجمه غفارى، 1جلد، نشر صدوق - تهران، چاپ: دوم، 1418ق / 1376ش.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
پاسخ

Bookmarks


كاربراني كه در حال مشاهده اين گفتگو هستند : 1 (0 عضو 1 ميهمان)
 
ابزار گفتگو

قوانين ارسال نوشته
شما نمی توانید سرنگار جدید ارسال نمائید.
شما نمی توانید پاسخ ارسال کنید.
شما نمی توانید ضمیمه ارسال کنید
شما نمی توانید نوشته های خود را ویرایش نمائید

کدتالار روشن هست
شكلكهاروشن هستند
[IMG]کد روشن هست
كد HTML خاموش هست

پرش به تالار مورد نظر


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 12:23PM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
no new posts