بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان > باشگاه عمومي > دين و دنيا

نکات

پاسخ
 
ابزار گفتگو
قديمي Saturday 11 May 2019   #1
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
کتاب فضل قران کریم کافی شریف

الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏2 ؛ ص596

الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏2، ص: 596
كِتَابُ فَضْلِ الْقُرْآنِ‏
1- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ الْحَرِيرِيِ‏ «1» عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: يَا سَعْدُ تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّ الْقُرْآنَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا الْخَلْقُ وَ النَّاسُ صُفُوفٌ عِشْرُونَ وَ مِائَةُ أَلْفِ صَفٍّ ثَمَانُونَ أَلْفَ صَفٍّ أُمَّةُ مُحَمَّدٍ وَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ صَفٍّ مِنْ سَائِرِ الْأُمَمِ فَيَأْتِي عَلَى صَفِّ الْمُسْلِمِينَ فِي صُورَةِ رَجُلٍ فَيُسَلِّمُ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَعْرِفُهُ بِنَعْتِهِ وَ صِفَتِهِ غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ أَشَدَّ اجْتِهَاداً مِنَّا فِي الْقُرْآنِ فَمِنْ هُنَاكَ أُعْطِيَ مِنَ الْبَهَاءِ وَ الْجَمَالِ وَ النُّورِ مَا لَمْ نُعْطَهُ ثُمَّ يُجَاوِزُ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى صَفِّ الشُّهَدَاءِ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ الشُّهَدَاءُ ثُمَّ يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الرَّبُّ الرَّحِيمُ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ مِنَ الشُّهَدَاءِ نَعْرِفُهُ بِسَمْتِهِ‏ «2» وَ صِفَتِهِ غَيْرَ أَنَّهُ مِنْ شُهَدَاءِ الْبَحْرِ فَمِنْ هُنَاكَ أُعْطِيَ مِنَ الْبَهَاءِ وَ الْفَضْلِ مَا لَمْ نُعْطَهُ قَالَ فَيَتَجَاوَزُ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى صَفِّ شُهَدَاءِ الْبَحْرِ فِي صُورَةِ شَهِيدٍ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ شُهَدَاءُ الْبَحْرِ فَيَكْثُرُ تَعَجُّبُهُمْ وَ يَقُولُونَ إِنَّ هَذَا مِنْ شُهَدَاءِ الْبَحْرِ نَعْرِفُهُ بِسَمْتِهِ وَ صِفَتِهِ غَيْرَ أَنَّ الْجَزِيرَةَ الَّتِي أُصِيبَ فِيهَا كَانَتْ أَعْظَمَ هَوْلًا مِنَ الْجَزِيرَةِ الَّتِي أُصِبْنَا فِيهَا فَمِنْ هُنَاكَ أُعْطِيَ مِنَ الْبَهَاءِ وَ الْجَمَالِ وَ النُّورِ مَا لَمْ نُعْطَهُ ثُمَّ يُجَاوِزُ حَتَّى يَأْتِيَ صَفَّ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ فِي صُورَةِ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ فَيَنْظُرُ النَّبِيُّونَ‏
______________________________
(1) في بعض النسخ [صفوان الحريرى‏].
(2) السمت: الطريق و يستعار لهيئة أهل الخير.
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏2، ص: 597
وَ الْمُرْسَلُونَ إِلَيْهِ فَيَشْتَدُّ لِذَلِكَ تَعَجُّبُهُمْ وَ يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ إِنَّ هَذَا النَّبِيَّ مُرْسَلٌ نَعْرِفُهُ بِسَمْتِهِ وَ صِفَتِهِ غَيْرَ أَنَّهُ أُعْطِيَ فَضْلًا كَثِيراً قَالَ فَيَجْتَمِعُونَ فَيَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَيَسْأَلُونَهُ وَ يَقُولُونَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ هَذَا فَيَقُولُ لَهُمْ أَ وَ مَا تَعْرِفُونَهُ فَيَقُولُونَ مَا نَعْرِفُهُ هَذَا مِمَّنْ لَمْ يَغْضَبِ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ص هَذَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يُجَاوِزُ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى صَفِّ الْمَلَائِكَةِ فِي سُورَةِ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ فَتَنْظُرُ إِلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ فَيَشْتَدُّ تَعَجُّبُهُمْ وَ يَكْبُرُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ لِمَا رَأَوْا مِنْ فَضْلِهِ وَ يَقُولُونَ تَعَالَى رَبُّنَا وَ تَقَدَّسَ إِنَّ هَذَا الْعَبْدَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ نَعْرِفُهُ بِسَمْتِهِ وَ صِفَتِهِ غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ أَقْرَبَ الْمَلَائِكَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَقَاماً فَمِنْ هُنَاكَ أُلْبِسَ مِنَ النُّورِ وَ الْجَمَالِ مَا لَمْ نُلْبَسْ ثُمَّ يُجَاوِزُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى رَبِّ الْعِزَّةِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَيَخِرُّ تَحْتَ الْعَرْشِ فَيُنَادِيهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا حُجَّتِي فِي الْأَرْضِ وَ كَلَامِيَ الصَّادِقَ النَّاطِقَ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ سَلْ تُعْطَ وَ اشْفَعْ تُشَفَّعْ فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَيْفَ رَأَيْتَ عِبَادِي فَيَقُولُ يَا رَبِّ مِنْهُمْ مَنْ صَانَنِي وَ حَافَظَ عَلَيَّ وَ لَمْ يُضَيِّعْ شَيْئاً وَ مِنْهُمْ مَنْ ضَيَّعَنِي وَ اسْتَخَفَّ بِحَقِّي وَ كَذَّبَ بِي وَ أَنَا حُجَّتُكَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَأُثِيبَنَّ عَلَيْكَ الْيَوْمَ أَحْسَنَ الثَّوَابِ وَ لَأُعَاقِبَنَّ عَلَيْكَ الْيَوْمَ أَلِيمَ الْعِقَابِ قَالَ فَيَرْجِعُ- «1» الْقُرْآنُ رَأْسَهُ فِي صُورَةٍ أُخْرَى قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ فِي أَيِّ صُورَةٍ يَرْجِعُ قَالَ فِي صُورَةِ رَجُلٍ شَاحِبٍ مُتَغَيِّرٍ يُبْصِرُهُ أَهْلُ الْجَمْعِ‏ «2» فَيَأْتِي الرَّجُلَ مِنْ شِيعَتِنَا الَّذِي كَانَ يَعْرِفُهُ وَ يُجَادِلُ بِهِ أَهْلَ الْخِلَافِ فَيَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ مَا تَعْرِفُنِي فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ مَا أَعْرِفُكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ قَالَ فَيَرْجِعُ فِي صُورَتِهِ الَّتِي كَانَتْ فِي الْخَلْقِ الْأَوَّلِ وَ يَقُولُ مَا تَعْرِفُنِي فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَقُولُ الْقُرْآنُ أَنَا الَّذِي أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ وَ أَنْصَبْتُ عَيْشَكَ سَمِعْتَ الْأَذَى وَ رُجِمْتَ بِالْقَوْلِ فِيَّ أَلَا وَ إِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ قَدِ اسْتَوْفَى تِجَارَتَهُ-
______________________________
(1) في بعض النسخ [فيرفع‏].
(2) شحب لونه كمنع و نصر و كرم و عمى: تغير من هزال أو جوع أو سفر و في بعض النسخ [شاحب متغير ينكره أهل الجمع‏].
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏2، ص: 598
وَ أَنَا وَرَاءَكَ الْيَوْمَ قَالَ فَيَنْطَلِقُ بِهِ إِلَى رَبِّ الْعِزَّةِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَيَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ عَبْدُكَ وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ قَدْ كَانَ نَصِباً فِيَ‏ «1» مُوَاظِباً عَلَيَّ يُعَادَى بِسَبَبِي وَ يُحِبُّ فِيَّ وَ يُبْغِضُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَدْخِلُوا عَبْدِي جَنَّتِي وَ اكْسُوهُ حُلَّةً مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةَ وَ تَوِّجُوهُ بِتَاجٍ فَإِذَا فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ عُرِضَ عَلَى الْقُرْآنِ فَيُقَالُ لَهُ هَلْ رَضِيتَ بِمَا صُنِعَ بِوَلِيِّكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ إِنِّي أَسْتَقِلُّ هَذَا لَهُ فَزِدْهُ مَزِيدَ الْخَيْرِ كُلِّهِ فَيَقُولُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ عُلُوِّي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَأَنْحَلَنَّ لَهُ الْيَوْمَ خَمْسَةَ أَشْيَاءَ مَعَ الْمَزِيدِ لَهُ وَ لِمَنْ كَانَ بِمَنْزِلَتِهِ أَلَا إِنَّهُمْ شَبَابٌ لَا يَهْرَمُونَ وَ أَصِحَّاءُ لَا يَسْقُمُونَ وَ أَغْنِيَاءُ لَا يَفْتَقِرُونَ وَ فَرِحُونَ لَا يَحْزَنُونَ وَ أَحْيَاءٌ لَا يَمُوتُونَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى‏ «2» قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَ هَلْ يَتَكَلَّمُ الْقُرْآنُ فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ رَحِمَ اللَّهُ الضُّعَفَاءَ مِنْ شِيعَتِنَا إِنَّهُمْ أَهْلُ تَسْلِيمٍ ثُمَّ قَالَ نَعَمْ يَا سَعْدُ وَ الصَّلَاةُ تَتَكَلَّمُ وَ لَهَا صُورَةٌ وَ خَلْقٌ تَأْمُرُ وَ تَنْهَى قَالَ سَعْدٌ فَتَغَيَّرَ لِذَلِكَ لَوْنِي وَ قُلْتُ هَذَا شَيْ‏ءٌ لَا أَسْتَطِيعُ أَنَا أَتَكَلَّمُ بِهِ فِي النَّاسِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ هَلِ النَّاسُ إِلَّا شِيعَتُنَا فَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ الصَّلَاةَ فَقَدْ أَنْكَرَ حَقَّنَا ثُمَّ قَالَ يَا سَعْدُ أُسْمِعُكَ كَلَامَ الْقُرْآنِ قَالَ سَعْدٌ فَقُلْتُ بَلَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ فَقَالَ‏ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ فَالنَّهْيُ كَلَامٌ وَ الْفَحْشَاءُ وَ الْمُنْكَرُ رِجَالٌ وَ نَحْنُ ذِكْرُ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَكْبَرُ.كلينى، محمد بن يعقوب بن اسحاق، الكافي (ط - الإسلامية)، 8جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق.

أصول الكافي / ترجمه مصطفوى ؛ ج‏4 ؛ ص394

كتاب فضل قرآن‏

/ باب/

1-

سعد خفاف گويد: حضرت باقر عليه السّلام فرمود: اى سعد قرآن را بياموزيد زيرا قرآن در بهترين صورتها كه مردم ديده‏اند روز قيامت بيايد و مردم در يك صد و بيست هزار صف هستند، كه هشتاد هزار آن صفها از امت محمد است، و چهل هزار صف از امتهاى ديگر، پس بصورت مردى در برابر صف مسلمانان درآيد و آنها بوى نظر كنند و گويند: معبودى جز خداى بردبار و كريم نيست، همانا اين مردى از مسلمانان است كه بسيما و صفت او را بشناسيم جز اينكه او در باره قرآن كوشاتر از ما بوده، و از اين رو درخشندگى و زيبائى و روشنى بيشترى باو داده شده كه بما داده نشده، سپس از آنها بگذرد تا در برابر صف شهيدان قرار گيرد، شهداء بر او نظر كنند و گويند: معبودى جز خداى پروردگار مهربان نيست، اين مرد از شهيدان است كه ما او را بسيما و صفت بشناسيم جز اينكه او از شهيدان در دريا است و از اينجا باو زيبائى و برترى داده‏اند و بما نداده‏اند؛ فرمود: پس بگذرد تا بصورت شهيدى در برابر صف شهيدان‏

أصول الكافي / ترجمه مصطفوى، ج‏4، ص: 395
دريا رسد؛ پس آنان باو نگاه كنند و شگفت آنها بسيار گردد و گويند: اين از شهيدان در دريا است كه ما او را بعلامت و صفت بشناسيم جز اينكه آن جزيره كه اين (مرد) در آن شهيد شده هولناكتر از جزيره‏اى كه ما در آن گرفتار شديم بوده و روى اين جهت است كه باو درخشندگى و زيبائى و روشنى بيشترى از ما داده‏اند، پس از آنان نيز بگذرد تا بصف پيمبران و مرسلين رسد در صورت يك پيمبر مرسل، پس پيمبران و مرسلين باو نگاه كنند و تعجبشان از ديدن او بسيار گردد و گويند: معبودى جز خداى بردبار كريم نيست براستى اين پيمبر مرسلى است كه ما او را بنشانى و وصفش بشناسيم جز اينكه باو برترى بسيارى داده شده.
فرمود: پس همگى گرد آيند و خدمت رسول خدا آيند و از او پرسند و گويند: اى محمد اين كيست بآنها فرمايد: آيا او را نمى‏شناسيد؟ گويند: ما او را نشناسيم (جز اينكه معلوم است كه) او از آنهائيست كه خدا بر او خشم نكرده، پس رسول خدا فرمايد: اين حجت خدا است بر خلقش پس سلام كند و بگذرد تا بصف فرشتگان رسد بصورت فرشته‏اى، پس فرشتگان باو نظر افكنند و سخت در شگفت روند و چون برترى او را ببينند بر آنها گران آيد و گويند: پروردگارا ما متعالى و مقدس است اين بنده‏ايست از فرشتگان كه او را بنشانى و وصفش بشناسيم جز اينكه او از نظر مقام و مرتبه نزديكترين فرشتگان است نزد خداى عز و جل، و از اين نظر نور و جمالى دارد كه ما نداريم، پس بگذرد تا بدرگاه رب العزة تبارك و تعالى رسد و پاى عرش بسجده در افتد، خداى تعالى او را ندا كند: اى حجت من در زمين و اى سخن راست و گويايم سربردار و بخواه تا بتو داده شود، و شفاعت كن تا شفاعتت پذيرفته شود، پس سربردارد

أصول الكافي / ترجمه مصطفوى، ج‏4، ص: 396
و خداى تبارك و تعالى باو فرمايد: بندگان مرا (نسبت بخود) چگونه ديدى؟ عرض كند: بار پروردگارا برخى از ايشان مرا نگهدارى كرد و محفوظ داشت و چيزى از مرا ضايع نكرد، و برخى از ايشان مرا ضايع كرد و حق مرا (بر خود) سبك شمرد و مرا تكذيب كرد با اينكه من حجت تو بر تمامى بندگانت بودم؟ پس خداى تبارك و تعالى فرمايد: بعزت و جلال خودم و مكانت والايم سوگند امروز بهترين ثواب را بتو دهم و دردناكترين كيفر را بخاطر تو بكنم.
فرمود: پس قرآن در صورت ديگرى برگردد، (سعد خفاف) گويد: من عرضكردم: در چه صورتى بازگردد اى ابا جعفر؟ فرمود: در صورت مردى رنگ پريده و متغير كه اهل محشر او را ببينند، پس بيايد نزد مردى از شيعيان ما كه او را مى‏شناخته و بدان با مخالفين بحث ميكرده، و در برابرش بايستد و باو بگويد: مرا نمى‏شناسى؟ آن مرد باو نگاه كند و گويد: اى بنده خدا من تو را نشناسم پس بدان صورت كه در خلقت اوليه بوده است بازگردد و گويد: مرا نشناسى؟ گويد: چرا، پس قرآن گويد: منم كه تو را بشب بيدارى كشيدم و در زندگيت تو را بتعب افكندم، در باره من ناهنجار شنيدى و رانده در گفتار شدى، آگاه باش كه همانا هر تاجرى سود خود را دريافت كند و من امروز پشتيبان و پشت سرت هستم فرمود:

پس او را بسوى پروردگار تبارك و تعالى برد، و گويد: پروردگارا پروردگارا بنده تو است و تو باو داناترى كه رنجكش در باره من بود، و مواظب بر من بود، بخاطر من (با دشمنانم) دشمنى ميكرد، و دوستى و خشمش در باره من بود، پس خداى عز و جل فرمايد: بنده‏ام را وارد بهشتم كنيد و از جامه‏هاى بهشتى باو بپوشانيد، و تاج بر سرش نهيد و چون با او چنين كنند او را بقرآن نشان دهند و گويند: آيا بآنچه در

أصول الكافي / ترجمه مصطفوى، ج‏4، ص: 397
باره دوستت رفتار شد خشنودى شدى؟ گويد: بار پروردگارا من اين را كم شمرم خير را در باره‏اش افزون كن خداوند فرمايد: بعزت و جلال و ارتفاع مقامم سوگند امروز باو و هر كه در پايه اوست پنج چيز و افزون كنم، آگاه باش كه ايشان جوانانى باشند كه پير نشوند، و تندرستانى باشند كه بيمار نگردند، و توانگرانى باشند كه نادار نشوند، و خورسندانى باشند كه غمگين نشوند، و زنده‏هائى باشند كه نميرند، سپس (امام باقر عليه السّلام) اين آيه را خواند: «نچشند در آن مرگ را جز همان مرج نخستين» (سوره دخان آيه 56). (سعد) گويد: عرضكردم: فدايت گردم اى ابا جعفر آيا قرآن نيز سخن گويد؟
حضرت لبخندى زد و فرمود: خدا رحمت كند شيعيان ساده دل ما را كه اهل تسليم هستند (و بسخنان ما گردن نهند) سپس فرمود: آرى اى سعد نماز هم سخن گويد و صورتى و خلقنى دارد، فرمان ميدهد، قدغن كند، سعد گويد: از اين سخن رنگ من گشت و گفتم: اين (ديگر) چيزى است كه من نميتوانم ميان مردم بگويم؟ حضرت باقر عليه السّلام فرمود: آيا مردم جز همان شيعيان ما هستند پس هر كه نماز را نشناسد حق ما را منكر شده سپس فرمود: اى سعد من كلام قرآن را (هم اكنون) بگوش تو برسانم؟

سعد گويد: عرضكردم: بلى رحمت خدا بر شما باد، فرمود: «همانا نماز باز ميدارد از فحشاء (ناشايست) و منكر (ناپسند) و هر آينه ذكر (ياد) خدا بزرگتر است» (سوره عنكبوت آيه 45) پس نهى (كه همان باز داشتن ميباشد) سخن است و فحشاء و منكر مردانى هستند، و مائيم ذكر خدا و ما بزرگتريم.

شرح‏

- در بيان و توضيح اين حديث شريف و معناى سخن گفتن و مصورشدنش در قيامت و نيز سخن گفتن نماز كه در ذيل حديث است مجلسى و فيض رحمهما اللَّه بياناتى دارند و ما در اينجا بيان فيض را انتخاب نموديم كه عينا ترجمه آن از نظر خوانندگان محترم ميگذرد:

از آنجا كه در نيت مؤمن آنست كه خدا را آن طور كه سزاوار پرستش است بپرستد، و كتاب او را

أصول الكافي / ترجمه مصطفوى، ج‏4، ص: 398
آن طور كه سزاوار آنست بخواند و در خواندن و تأمل در آيات آن شبش را ببامداد رساند، و بدن خويشتن را در باره تلاوتش در نمازها بتعب افكند، جز اينكه آن طور كه خواهد اين كارها براى او فراهم نشود و آن طور كه شايد و بايد نتواند و خلاصه كردارش در اين باره با آنچه در دل اوست وفق ندهد و سازش ندارد بلكه عمل او نازلتر و پائين‏تر از نيت اوست، چنانچه در حديث آمده كه نيت مؤمن به از كردار اوست (بنا بر اين) قرآن براى هر طائفه‏اى بصورت خود آنها تجلى كند با اين تفاوت كه در زيبائى و جمال بهتر از خود آنها است، و آن صورت همان است كه اگر مطابق آنچه در نيت و دل آنها بوده از اينكه بقرآن عمل كنند و كوشش بسيار در انجام فرامين آن نمايند، هر آينه براى آنها همين صورت بود، و اما جهت اينكه او را نشناسند آن طور كه بايد اينست كه اينان آن طور كه بايد بدلخواه خود و مطابق نيتشان انجام وظيفه در برابر قرآن نكردند و آن طور كه سزاوار بود رفتار ننمودند، و فقط بوصف و نشانه او را بشناسند زيرا همينها بودند كه اوقات مختلف شب و روز آن را تلاوت ميكردند و در نهان و عيان ميخواندندش، و اما اينكه هنگامى كه او را ببينند خداى را به بردبارى و كرم و رحمت توصيف كنند براى آنست كه خود را در جنب او ناقص و قاصر در باره پرستش او مى‏بينند كه از او اميد گذشت و رحمت و كرم دارند، و اما اينكه قرآن حجت خدا بر خلق اوست براى آنست كه براى ايشان آنچه لازمه خير و خوبى است با فرمان دادن بآن، و آنچه موجب بدى است با قدغن كردن از آن آورده ...- تا آنجا كه گويد:
و سخن گفتن قرآن عبارت است از القاء آن در گوش چيزى را كه از آن فهم معنى شود، و اين است معناى حقيقى و واقعى سخن گفتن، و در آن شرط نيست كه از زبان گوشتى صادر گردد، و هم چنين است سخن گفتن نماز، زيرا كسى كه نماز را آن طور كه شايد انجام دهد آن نماز او را باز دارد از پيروى دشمنان دين و غاصبين حقوق پيشوايان آئين و ائمه و اوصياء معصومين آنان كه هر كس آنها را شناخت خداى را شناخته و هر كه آنها را ياد كرد خداى را ياد كرده است.

________________________________________
كلينى، محمد بن يعقوب - مصطفوى، سيد جواد، أصول الكافي / ترجمه مصطفوى، 4جلد، كتاب فروشى علميه اسلاميه - تهران، چاپ: اول، 1369 ش.

یا من هو فی ام الکتاب لدینا لعلی حکیم
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبدالعلی69 بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 11 May 2019   #2
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
ج: کتاب فضل قران کریم کافی شریف



الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏2 ؛ ص598


2- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ فِي دَارِ هُدْنَةٍ «3» وَ أَنْتُمْ عَلَى ظَهْرِ سَفَرٍ وَ السَّيْرُ بِكُمْ سَرِيعٌ وَ قَدْ رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ يُبْلِيَانِ كُلَّ جَدِيدٍ وَ يُقَرِّبَانِ كُلَّ بَعِيدٍ وَ يَأْتِيَانِ بِكُلِّ مَوْعُودٍ فَأَعِدُّوا الْجَهَازَ «4» لِبُعْدِ الْمَجَازِ-
______________________________

(3) الهدنة: السكون و الصلح و الموادعة بين المسلمين و الكفّار و بين كل متحاربين.
(4) في بعض النسخ [فأعدوا الجهاد].


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏2، ص: 599
قَالَ فَقَامَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا دَارُ الْهُدْنَةِ قَالَ دَارُ بَلَاغٍ وَ انْقِطَاعٍ فَإِذَا الْتَبَسَتْ عَلَيْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَ مَاحِلٌ مُصَدَّقٌ‏ «1» وَ مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ مَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ وَ هُوَ الدَّلِيلُ يَدُلُّ عَلَى خَيْرِ سَبِيلٍ وَ هُوَ كِتَابٌ فِيهِ تَفْصِيلٌ وَ بَيَانٌ وَ تَحْصِيلٌ وَ هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ وَ لَهُ ظَهْرٌ وَ بَطْنٌ فَظَاهِرُهُ حُكْمٌ وَ بَاطِنُهُ عِلْمٌ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ لَهُ نُجُومٌ وَ عَلَى نُجُومِهِ نُجُومٌ‏ «2» لَا تُحْصَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تُبْلَى غَرَائِبُهُ فِيهِ مَصَابِيحُ الْهُدَى وَ مَنَارُ الْحِكْمَةِ وَ دَلِيلٌ عَلَى الْمَعْرِفَةِ لِمَنْ عَرَفَ الصِّفَةَ «3» فَلْيَجْلُ جَالٍ بَصَرَهُ وَ لْيُبْلِغِ الصِّفَةَ نَظَرَهُ يَنْجُ مِنْ عَطَبٍ‏ «4» وَ يَتَخَلَّصْ مِنْ نَشَبٍ‏ «5» فَإِنَّ التَّفَكُّرَ حَيَاةُ قَلْبِ الْبَصِيرِ كَمَا يَمْشِي الْمُسْتَنِيرُ فِي الظُّلُمَاتِ بِالنُّورِ فَعَلَيْكُمْ بِحُسْنِ التَّخَلُّصِ وَ قِلَّةِ التَّرَبُّصِ‏ «6».
3- عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ إِنَّ الْعَزِيزَ الْجَبَّارَ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ كِتَابَهُ وَ هُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ فِيهِ خَبَرُكُمْ وَ خَبَرُ مَنْ قَبْلَكُمْ وَ خَبَرُ مَنْ بَعْدَكُمْ وَ خَبَرُ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ لَوْ أَتَاكُمْ مَنْ يُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ لَتَعَجَّبْتُمْ.
______________________________
(1) شافع مشفع اي مقبول الشفاعة. و يقال: محل به إذا سعى به إلى السلطان و هو ماحل و محول و في الدعاء «فلا تجعله ماحلا مصدقا» و لعله من هنا قيل في معناه: يمحل بصاحبه أي يسعى به إذا لم يتبع ما فيه إلى اللّه تعالى.
(2) الأَنَق: الفرح و السرور قد أنق بالكسر يأنق الشي‏ء أحبه و أنيق أي حسن معجب و قوله: «له نجوم و على نجومه نجوم» أي آيات تدلّ على أحكام اللّه تهتدى بها و فيه آيات تدلّ على هذه الآيات و توضيحها ان المراد بالنجوم الثالث السنة فان السنة توضيح القرآن أو الأئمّة عليهم السلام العالمون بالقرآن و في بعض نسخ الحديث و بعض نسخ الكتاب [له تخوم و على تخومه تخوم‏] و التخوم- على ما قيل-: جمع تخم بمعنى منتهى الشي‏ء.
(3) في بعض النسخ [و دليل على المعرفة] أى لمن عرف كيفية التعرف و إشارات القرآن و نكات بيانه و يعلم معاريضه.
(4) العطب: الهلاك.
(5) النشب في الشي‏ء إذا وقع فيما لا مخلص له منه.
(6) التربص: الانتظار.
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏2، ص: 600

________________________________________
كلينى، محمد بن يعقوب بن اسحاق، الكافي (ط - الإسلامية)، 8جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق
.




أصول الكافي / ترجمه مصطفوى ؛ ج‏4 ؛ ص398




2-


حضرت صادق عليه السلام از پدرانش عليهم السلام از رسول خدا حديث فرمايد كه آن حضرت فرمود: اى مردم شما اكنون در دنيا و خانه سازش و صلح هستيد و شما در سر راه سفر هستيد و بشتاب شما را خواهند برد، و شما مى‏نگريد كه شب و روز و خورشيد و ماه هر تازه‏اى را كهنه كنند و هر دورى را نزديك سازند و هر وعده‏اى را بسر رسانند، پس اسباب و وسائل زيادى فراهم كنيد براى اينكه گذرگاه درازى در پيش است. فرمود: پس مقداد بن اسود برخاست و عرضكرد: اى رسول خدا خانه‏


أصول الكافي / ترجمه مصطفوى، ج‏4، ص: 399
سازش يعنى چه؟ فرمود: خانه‏اى كه رساننده است (انسانى را بگور رساند، يا در آن خانه كردار نيك ذخيره شود براى رسيدن بمنزلهاى آخرت) و جداكننده (يعنى انسان را از علائق دنيا جدا كند) پس هر گاه آشوبها چون شب تار شما را فرا گرفت بقرآن رو آوريد (و بدان چنگ زنيد) زيرا آن است شفيعى كه شفاعتش پذيرفته است (در باره كسى كه بدان عمل كند) و گزارش دهنده است از بديها كه گفته‏اش (در باره آن كس كه بدان عمل نكرده) تصديق شده است، هر كه آن را پيشواى خود كرد ببهشتش رهبرى كند و هر كه (از آن پيش افتد) و آن را پشت سر خود قرار دهد بدوزخش كشاند، و قرآن راهنمائى است كه ببهترين راهها راهنمائى كند، و كتابى است كه در آنست تفصيل و بيان و تحصيل (بدست آوردن حقائق) و آنست جداكننده (ميان حق و باطل) شوخى و سرسرى نيست براى آن ظاهرى است و باطنى، پس ظاهرش حكم و دستور است و باطنش علم و دانش، ظاهرش جلوه و زيبائى دارد و باطنى ژرف و عميق است ستارگانى دارد و ستارگانش هم ستارگانى دارد (آنچه ترجمه شده بنا بر نسخه‏اى «نجوم» است و در برخى از نسخه‏ها «تخوم» است و آن بمعناى پايان هر چيزى است) شگفتيهايش بشماره در نيايد و عجائبش كهنه نگردد، در آنست چراغهاى هدايت، و جايگاه نور حكمت و راهنماى معرفت است براى آن كس كه بشناسد صفات را (مجلسى گويد: يعنى صفاتى كه موجب مغفرت است يا صفت شناسائى و استنباط را) پس بايد شخص تيز بين دقت نظر كند و دقت نظر را تا بدرك صفت آن ادامه دهد كه نجات بخشد آن كس را كه بهلاكت افتاده، و رهائى بخشد آن را كه راه رهائى ندارد، زيرا انديشيدن است كه زندگانى دل بينا است، چنانچه آنكه جوياى روشنى است در تاريكيها بوسيله نور راه را پيمايد، بر شما باد كه نيكو برهيد و كم انتظار بريد.

________________________________________
كلينى، محمد بن يعقوب - مصطفوى، سيد جواد، أصول الكافي / ترجمه مصطفوى، 4جلد، كتاب فروشى علميه اسلاميه - تهران، چاپ: اول، 1369 ش.



__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبدالعلی69 بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 11 May 2019   #3
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
ج: کتاب فضل قران کریم کافی شریف

جلسه اول1/3/90

مقدمات:
چرا از سوره ق؟
تفسیر ان شاء الله از ابتدای سوره ق شروع خواهد شد. اینکه چرا از سوره ق (که سوره 50ام است و عدد عقد است!)؟ دلیل اصلیش یک حال طلبگی است. اما بطور کلی این نکته هم مطرح است که اوائل تفاسیر و آیات مفصلات قبل، معمولاً مفسرین راجع به آن مفصل صحبت می­کنند ولی از اینجا به بعد که می­رسد تفسیرها مختصر می­شود و از مباحث مربوط به آن زودتر رد می­شوند و آن تفصیلی را که اوائل داشتند شاید نباشد و یک حالی پیدا می­کند که به نظر می­رسد بیشتر نیاز به بحث و مرور دارد. به این خاطر که (به اندازه­ای که ما اطلاع داریم) کمتر راجع به آن بحث شده است. لذا اگر چه ابتدائاً تصمیم این بود که از اول سوره مبارکه ملک (دو جزء آخر) شروع کنیم ولی با ملاحظه این نکته و شواهد دیگر که دیدیم سوره حجرات که تمام می­شود، سوره مبارکه ق که شروع می­شود کأنه یک لسان و یک نظم خاصی است تا آخر قرآن کریم بنا گذاشتیم از این سوره مبارکه شروع کنیم.
بحث روایی به عنوان مقدمه و مروری بر تفسیر آشیخ محمد حسین اصفهانی:
قبل از اینکه تفسیر از آنجا شروع شود با توجه به اینکه راجع به بحث تفسیری یک نکات کلی از لسان خود معصومین هست که خیلی راه­گشاست یک روایتی را به عنوان مقدمه مباحثه به اندازه فهم قاصر خودمان رویش مرور می­کنیم.
یکی از تفاسیر بسیار خوب تفسیر آشیخ محمد حسین اصفهانی (پسر بزرگ آشیخ محمد باقر که ایشان هم پسر بزرگ آشیخ محمد تقی صاحب هدایة المسترشدین) است که البته خود ایشان اسمش را نگذاشتند مجد البیان و بین مشایخ نجف هم چون ایشان خیلی بزرگوار بوده معروف بوده به آشیخ محمد حسین صاحب تفسیر و تفسیرش هم اسم نداشته است و 20 آیه هم بیشتر نرسیدند تفسیر کنند ولی این نحوه­ای که انتخاب کردند خیلی زیباست. وارد می­شوند و روایات را می­آورند و در مورد لغات آن بحث می­کنند و خود آن بزرگوار هم که از اعجوبه­های زمان بودند.
در خطبه کتاب جالب است که آورده­اند که: بسم الله الرحمن الرحیم رب یسر بحق م ع ف ح ح. این رسم مرحوم آشیخ محمد حسین بوده و در پاورقی هم آورده­اند که: هذه الفقرة التی کتبها المؤلف – قدس سره – مع البسملة فی صدر کل صفحة من تفسیره. هر صفحه­ای را که برمی­داشتند بنویسند بالایش این را می­نوشتند که معلوم است منظورشان.
در مورد اختصاراتی اینچنین و از جمله ص برای صلی الله علیه و آله وسلم و یا ع برای علیه السلام قصد نویسنده و خصوصیاتش دخالت دارد. فی حد نفسه چیزی را برای چیزی اشاره قرار دادن یک امر بدی نیست و بلکه خود خدای متعال در قرآن کریم از این اشارات استفاده می­کند: یک حرف می­فرماید اشاره به اسم خودش: ک یعنی انا الله الکافی. چرا یک کاف بگوئیم یعنی الکافی؟ این وقتی شیوه قرآن کریم باشد بلکه یکی از آن شیوه­هایی است که نه تنها مانعی ندارد بلکه فوائدی هم دارد. حال اگر در جایی آمدیم ص نوشتیم یا ع نوشتیم و یک حالت هتک احترام داشت، هتک حرام است به هر نحوی که باشد. اما اگر نه هتک نیست و شرایط شرایطی است که مانعی ندارد و هتک حساب نمی­شود نمی­توانیم تحت یک عنوان دیگر بگوئیم که ممنوع و محرم است. باید یک دلیل محکمی بر ممنوعیت یک کاری باشد و تا آنجا که می­دانیم دلیلی بر حرمت و ممنوعیت این کار یا حتی بلکه مرجوحیتش (مرجوحیت مطلقه و نه مرجوحیت در شرائط خاصه) نداریم.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبدالعلی69 بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 11 May 2019   #4
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
ج: کتاب فضل قران کریم کافی شریف

شروع در بحث روائی:
در این تفسیر اولین روایتی که آورده­اند در مقدمه اولی (المقدمة الاولی: فی الوصیة بالتمسک بالقرآن) روایتی است که ما بنا داریم این چند جلسه اولی به عنوان مقدمه به آن بپردازیم: فرموده­اند: و عن محمد بن یعقوب – رحمه الله – فی الکافی و محمد بن مسعود العیاشی بإسنادیهما عن الصادق عن ابیه عن آبائه – علیهم السلام – قال قال رسول الله ایها الناس انکم فی دار هدنة و انتم علی ظهر سفر و السیر بکم سریع ... این روایت اولین روایتی است که ایشان آورده­اند و واقعاً از آن غرر روایات است و ولو روایات بعدی را هم نخوانیم و همان بحث را روی متن مجمع البیان ادامه بدهیم همین یک روایت بعضی از جملاتش را که منظور ماست رویش تأکید می­کنیم که بعدها خیلی با آنها کار داریم. گاهی در مباحثه بعض احتمالات که گفته می­شود سؤال مطرح می­شود که از کجا می­گوئی؟ این روایت را که خوانده باشیم می­گوئیم این عباراتی که در این روایت بود دارد راه نشان می­دهد.
مروری بر سند روایت:
این روایت در کافی شریف هست (در اصول کافی) بعد از کتاب الدعاء در کتاب فضل القرآن دومین روایت است. سندش را البته مرحوم مجلسی در مرآة العقول که شرح کافی است فرموده­اند ضعیف علی المشهور. خود مرحوم مجلسی محدثند و منظورشان از مشهور آن سنخ تقسیم رباعی که از ابن طاووس و علامه حلی از قرن هفتم به بعد رائج شده. فرموده­اند ضعیف علی المشهور به خاطر نوفلی و سکونی. اینکه فرمودند علی المشهور کأنه برمی­آید که خود ایشان قائل به ضعفش نیستند. این روایتی که خیلی عالی است فقط همین سند کافی نیست که از علی بن ابراهیم باشد از نوفلی عن السکونی بلکه نوادر راوندی سند را از طریق دیگری به امام کاظم از پدرشان امام صادق تا پیامبر خدا برده­اند. پس این روایت اصل و خودش در جای دیگر هم هست با سند دیگر ولو یک کمی اختلاف نسخه هست بینش اما در نوادر راوندی این هست. سند هم مطابق همان اشعثیات است (قرب الاسناد و الاشعثیات) که محمد بن اشعث کوفی نقل می­کند از نوه اما کاظم ، محمد بن اسماعیل، و ایشان هم از پدرش اسماعیل بن موسی بن جعفر تا به پیامبر خدا می­رسد. اینجا در کافی سکونی خودش از امام صادق نقل می­کند که امیر المؤمنین فرمودند که پیامبر خدا یک خطبه­ای خواندند و در خطبه این را فرمودند. حدود 10 سطر است این روایت و خیلی عالی است. این روایت را برای یکی دو جمله­اش می­خوانیم و این یکی دو جمله راهگشای بحث­های بعدی است:
الكافي 2 598 كتاب فضل القرآن ..... ص : 596
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبدالعلی69 بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 11 May 2019   #5
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
ج: کتاب فضل قران کریم کافی شریف


2- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ فِي دَارِ هُدْنَةٍ وَ أَنْتُمْ عَلَى ظَهْرِ سَفَرٍ وَ السَّيْرُ بِكُمْ سَرِيعٌ وَ قَدْ رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ يُبْلِيَانِ كُلَّ جَدِيدٍ وَ يُقَرِّبَانِ كُلَّ بَعِيدٍ وَ يَأْتِيَانِ بِكُلِّ مَوْعُودٍ فَأَعِدُّوا الْجَهَازَ لِبُعْدِ الْمَجَازِ قَالَ فَقَامَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [روایت خیلی قشنگ است شروعش و آن سؤال مقداد و ...]
معنای روایت:
حضرت شروع فرمودند که: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ فِي دَارِ هُدْنَةٍ ای مردم شما فعلاً در دار هُدنه هستید وَ أَنْتُمْ عَلَى ظَهْرِ سَفَرٍ و بر پشت یک سفری و سیری سوار هستید وَ السَّيْرُ بِكُمْ سَرِيعٌ این سیر هم به این سرعت­های مختصر عادی معمولی نیست سریع است این سیر (13د 55ث) [اگر هم می­خواهید شاهدش را ببینید] وَ قَدْ رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ شب و روز را دیده­اید، ماه و خورشید را دیده­اید يُبْلِيَانِ كُلَّ جَدِيدٍ که هر چیز نو را با گردش خودشان با مرور زمان کهنه می­کنند وَ يُقَرِّبَانِ كُلَّ بَعِيدٍ چیزی را که می­گوئید هنوز خیلی مانده تا بیاید می­بینید رسید و این روز و شب آن را آوردند وَ يَأْتِيَانِ بِكُلِّ مَوْعُودٍ هر چیزی که وعده به شما دادند و می­گوئید کو تا فردا و حالا آن وعده چه وقت بشود می­بینید رسید وعده­ها فَأَعِدُّوا الْجَهَازَ لِبُعْدِ الْمَجَازِ پس زاد و توشه راه را آماده کنید برای یک سفر طولانی. امیر المؤمنین در این نقلی که امام نقل فرمودند از جدشان فرموده­اند که مقداد بن اسود – سلام الله علیه – (که مقداد خیلی شخصیت بالایی است) بلند شد (خود این بلند شدن یک چیزی بوده و ادب بوده) و عرض کرد یا رسول الله وَ مَا دَارُ الْهُدْنَةِ (جالب بودن اینجا این است که معلوم می­شود که فقط مثل من که خدمت شما نشسته­ام و به عبارت حضرت می­رسم که فرمودند ایها الناس انکم فی دار هدنة سؤال برایم می­شود که یعنی چه دار هدنه این معلوم می­شود که بزرگواری مثل مقداد هم که با لسان حضرت آشنا بود و انس داشت او هم این سؤال به ذهنش آمد و این باعث خوشحالی ماست که ایشان سؤال کرد و حضرت جواب بدهند و معلوم می­شود که خود واژه دار هدنه یک واژه خیلی ساده­ای نیست و همان زمان هم برای یک کسانی که با لسان عربی آشنا بوده­اند حالت ابهام داشته) لذا حضرت فرمودند قَالَ دَارُ بَلَاغٍ وَ انْقِطَاعٍ دار رسیدن و جدا شدن. دار هدنه را اینجوری معنا کردند. خیلی عبارات عجیبی است این روایت و بعدش هم که حضرت شروع می­کنند می­گویند حالا که اینطور است خلقت شما و دنیای شما و لازمه این سیر فتنه­هاست پس بدانید قدر قرآن را. فوری فرمودند: فَإِذَا الْتَبَسَتْ عَلَيْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وقتی مشتبه شد بر شما فتنه­ها مثل پاره­های شب تاریک و همه تاریک در تاریک – آن نورٌ علی نور این ظلمات بعضها فوق بعض – اگر اینجوری شد فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ بروید سراغ قرآن آنوقت بعد دلیلش را می­فرمایند فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَ مَاحِلٌ مُصَدَّقٌ وَ مَنْ جَعَلَهُ تا آخر عبارات که ما خیلی کار داریم. اصلاً این روایت را آشیخ محمد حسین هم که اینجا آورده­اند قشنگ توضیح داده­اند. مرحوم آشیخ محمد حسین اصفهانی رسم خیلی خوبی که دارند این است که هر روایتی را که در تفسیرشان می­آورند رد نمی­شوند و برمی­گردند یکی یکی کلماتش را معنا می­کنند. یعنی کتاب تفسیری است اما تفسیر روایات هم هست و هر روایتی که در ذیل آیه آمده را شما می­توانید به شیرینی بیان آشیخ محمد حسین تفسیر آن روایت را هم ببینید. لذا اگر این تفسیر را دارید (اگر هم ندارید از بازار تهیه کنید چون خیلی تفسیر خوبی است) می­توانید کلمات و خصوصیات و توضیحات این روایت شریف را در عبارت مرحوم اصفهانی ببینید.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 11 May 2019   #6
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
ج: کتاب فضل قران کریم کافی شریف

بروید سراغ او وقتی فتنه­ها شما را حیران کرد و ظلمت در ظلمت سر در نمی­آورید که مدام راه بروید بر شما باد به اینکه متمسک به قرآن بشوید (18د). اینکه به چه شکل؟ در چندین سطح ضرت توضیح داده­اند و در ادامه تا هر جا که بشود به آن می­پردازیم. الان داریم شمای روایت چون کافی را همه دارید ملاحظه کنید و آن دورنمایی از اصل خود روایت را بطور مختصر عرض کرده باشم بعد برگردیم به تفصیل بیشتری.(18د 40ث)
ارتباط ثقلین با هم و نیاز به رجوع به اهل بیت در تفسیر:
سؤال: اینکه بعضی جاها بطور مطلق سفارش می­کنند به کتاب و بعضی جاها بطور مطلق به اهل بیت وجه جمع آن چیست؟ ما وقتی که دو چیز واقعیتشان با هم است گاهی این معیت را می­گویند و گاهی به مناسبت مقام به یکی ارجاع می­دهند اما این یکی با دیگری جوش خورده­اند و پیوند با همدیگر دارند ارجاع به او ارجاع به هر دو است. در ذهن مخاطب در آن زمان آیا ارتکاز این معیت نبوده؟ چرا بوده و این همه روایات و معروفترین موضعی که غدیر است و البته جاهای دیگر هم بوده است. در روز غدیر در آن وقتی که می­خواستند ولایت و امامت امیرالمؤمنین باشد قبل از اینکه آن را مطرح کنند اصل ثقلین را مطرح فرمودند که: انی تارک فیکم الثقلین. یعنی همان جا در آن موقعیت هم دارند تذکر می­دهند. جای بیانش بود که این دو تا با هم هستند. و موارد متعدد دیگری که معیت این دو را با همدیگر ذکر کرده­اند و این قرینه که قرآن نیاز به مفسر دارد و ابهاماتی در قرآن هست که خود عرب هم سر در نمی­آوردند و بعداً هم می­بینیم. لغاتی در قرآن هست که خود عربها بلد نبودند و یک رساله طلبگی خوبی می­شود رساله واژه­هایی در قرآن که خود عرب­ها نمی­دانند یعنی چه و نمی­دانسته­اند (قرآن نازل شده برای این عرب­ها ولی خود آنها نمی­دانستند این واژه یعنی چه) (1د 42ث ف2) یکی از این واژه­ها واژه تسنیم است:
المطففين‏ ، الجزء 30، الصفحة: 588، الآية: 27
وَ مِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ ﴿27﴾
عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ﴿28﴾
تسنیم لایعرفه العرب. یکی دیگر هم بود که معروف است ابوبکر که عرب بود بلد نبود: أبّ:
عبس‏ ، الجزء 30، الصفحة: 585، الآية: 31
وَ فَاكِهَةً وَ أَبّاً ﴿31﴾
که نمی­دانست أبّ یعنی چه و این لغت را بلد نبود و در لغات دیگر بود. ولی تسنیم جالب است که حالا أبّ شاید در بعضی موارد بین بعض اعراب مشهوریت داشت ولی تسنیم لایعرفه العرب. موارد دیگری هم برخورد کرده­ام که یادم نیست و اگر یک کسی دنبالش برود یک رساله زیبایی می­­شود آن چیزهایی که در قرآن آمده و لایعرفه العرب.
وقتی در ساده­ترین چیزهایش نیاز به مفسر هست چه برسد به آن مسائل سنگینی که تفسیر معنا نیاز دارد. در کتاب توحید صدوق یک روایت بلند بالا هست که (3د 35ث) خیلی روایت عالیی است و یک حالت کلیدی دارد برای خیلی از بحث­های تفسیری و معارفی: جوانی آمد خدمت امیرالمؤمنین و عرض کرد که یا امیرالمؤمنین هلکتُ هلاک شدم و از پا درآمدم حضرت فرمودند ویحک آخر چته؟ چرا می­گوئی هلکتُ گفت من در قرآن تناقض پیدا کرده­ام روایت مفصل و جالب است گفتند هات بگو ببینم کجایش تناقض است؟ شروع کرد خواندن: این آیه با این آیه تناقض دارد (حالا دیده می­شود بعضی در اینترنت و جاهایی دیگر مقالاتی می­نویسند در تناقضات قرآن در حالی که همان زمان این جوان با آن حالت تأدب آمد سؤال کرد و چه جواب­هایی جواب­های واقعاً کلیدی. چیزی نیست بگوئیم که حالا قرن بیست و یکم شده است و دارند خیلی شق القمر می­کنند) حضرت قبل از اینکه جوابش بدهند گفتند باز هم هست از این تناقضات؟ گفت بله یا امیرالمؤمنین گفتند هات باز هم بگو. اول او همه را ردیف کرد و همه تناقضات را گفت بعد حضرت شروع کردند یکی یکی جواب دادن که بعضی­هایش درست حالت کلیدی دارد. مثلاً راجع به حرف زدن و نزدن می­گوید یک آیه می­فرماید اینها اینجوری حرف می­زنند و یک آیه دیگر می­فرماید لایؤذَن لهم اصلاً اذن سخن گفتن ندارند یقوم الروح و الملائکة صفاً لایتکلمون اصلاً حق ندارند حرف بزنند. حضرت یک جمله کوتاه گفتند که علاوه بر اینکه شواهدی از آیات قرآن دارد کلید فهم معارف قیامت و همه آیات اینچنینی است فرمودند: ان للقیامة خمسین موقف کل موقف الف سنة. ببینید گفتند تو یک معادی شنیده­ای وقتی می­خواهی بروی سراغ قرآن باید بدانی که قیامتی که قرآن می­فرماید پنجاه تا موقف (محل وقوف) دارد و موقفی هم نیست که 5 دقیقه بمانند بلکه کل موقف الف سنة و در هر موقفی هزار سال نگه می­دارند پس مواقف احکام متفاوت دارند که در تعبیر ابن عباس هم که اینها را شنیده بوده از بیانات امیرالمؤمنین دارد تارات: ان للقیامة تارات (همان مواقف). این یک روایت حالت کلیدی دارد و آیات و روایاتی را که راجع به معاد است وقتی نگاه می­کنیم باید ببینیم مربوط به کدام موقف است؟ و این مواقف مترتب بر هم هستند و این خودش اولِ بابِ معارف است که همین که شنیدیم (قیامت) همه را حمل بر یک موقف و یک چیز نکنیم. (6د 25ث)
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 11 May 2019   #7
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
ج: کتاب فضل قران کریم کافی شریف

التوحيد 254 36- باب الرد على الثنوية و الزنادقة

5- حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا أحمد بن يحيى عن بكر بن عبد الله بن حبيب قال حدثني أحمد بن يعقوب بن مطر قال حدثنا محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب الجند بنيسابور قال وجدت في كتاب أبي بخطه حدثنا طلحة بن يزيد عن عبيد الله بن عبيد عن أبي معمر السعداني أن رجلا أتى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع فقال يا أمير المؤمنين إني قد شككت في كتاب الله المنزل قال له ع ثكلتك أمك و كيف شككت في كتاب الله المنزل قال لأني وجدت الكتاب يكذب بعضه بعضا فكيف لا أشك فيه فقال علي بن أبي طالب ع إن كتاب الله ليصدق بعضه بعضا و لا يكذب بعضه بعضا و لكنك لم ترزق عقلا تنتفع به فهات ما شككت فيه من كتاب الله عز و جل قال له الرجل إني وجدت الله يقول فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا و قال أيضا نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ و قال وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا فمرة يخبر أنه ينسى و مرة يخبر أنه لا ينسى فأنى ذلك يا أمير المؤمنين قال هات ما شككت فيه أيضا قال و أجد الله يقول يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً و قال و استنطقوا فقالوا وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ و قال يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً و قال إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ و قال لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ و قال نَخْتِمُ عَلى‏ أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ فمرة يخبر أنهم يتكلمون و مرة يخبر أنهم لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن و قال صوابا و مرة يخبر أن الخلق لا ينطقون و يقول عن مقالتهم وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ و مرة يخبر أنهم يختصمون فأنى ذلك يا أمير المؤمنين و كيف لا أشك فيما تسمع قال هات ويحك ما شككت فيه قال و أجد الله عز و جل يقول وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ و يقول لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ و يقول وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى‏ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى‏ و يقول يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلًا يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً و من أدركه الأبصار فقد أحاط به العلم فأنى ذلك يا أمير المؤمنين و كيف لا أشك فيما تسمع قال هات أيضا ويحك ما شككت فيه قال و أجد الله تبارك و تعالى يقول وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ و قال وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى‏ تَكْلِيماً و قال وَ ناداهُما رَبُّهُما و قال يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ و قال يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فأنى ذلك يا أمير المؤمنين و كيف لا أشك فيما تسمع قال هات ويحك ما شككت فيه قال و أجد الله جل ثناؤه يقول هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا و قد يسمي الإنسان سميعا بصيرا و ملكا و ربا فمرة يخبر بأن له أسامي كثيرة مشتركة و مرة يقول هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا فأنى ذلك يا أمير المؤمنين و كيف لا أشك فيما تسمع قال هات ويحك ما شككت فيه قال وجدت الله تبارك و تعالى يقول وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ و يقول وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ و يقول كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ كيف ينظر إليهم من يحجب عنهم و أنى ذلك يا أمير المؤمنين و كيف لا أشك فيما تسمع قال هات أيضا ويحك ما شككت فيه قال و أجد الله عز و جل يقول أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ و قال الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ و قال وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ و قال وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ و قال وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ و قال وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ فأنى ذلك يا أمير المؤمنين و كيف لا أشك فيما تسمع قال هات أيضا ويحك ما شككت فيه قال و أجد الله جل ثناؤه يقول وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا و قال وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى‏ كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ و قال هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ و قال هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ‏ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً فمرة يقول يوم يَأْتِيَ رَبُّكَ و مرة يقول يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ فأنى ذلك يا أمير المؤمنين و كيف لا أشك فيما تسمع قال هات ويحك ما شككت فيه قال و أجد الله جل جلاله يقول بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ و ذكر المؤمنين فقال الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ و قال تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ و قال مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ و قال فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً فمرة يخبر أنهم يلقونه و مرة أنه لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و مرة يقول وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً فأنى ذلك يا أمير المؤمنين و كيف لا أشك فيما تسمع قال هات ويحك ما شككت فيه قال و أجد الله تبارك و تعالى يقول وَ رَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها و قال يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ و قال وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا فمرة يخبر أنهم يظنون و مرة يخبر أنهم يعلمون و الظن شك فأنى ذلك يا أمير المؤمنين و كيف لا أشك فيما تسمع قال هات ما شككت فيه قال و أجد الله تعالى يقول وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً و قال فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً و قال فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ و قال وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُ‏ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ‏ فأنى ذلك يا أمير المؤمنين و كيف لا أشك فيما تسمع قال هات ويحك ما شككت فيه قال و أجد الله تعالى يقول قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى‏ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ و قال اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها و قال تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ و قال الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ و قال الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ فأنى ذلك يا أمير المؤمنين و كيف لا أشك فيما تسمع و قد هلكت إن لم ترحمني و تشرح لي صدري فيما عسى أن يجري ذلك على يديك فإن كان الرب تبارك و تعالى حقا و الكتاب حقا و الرسل حقا فقد هلكت و خسرت و إن تكن الرسل باطلا فما علي بأس و قد نجوت فقال علي ع قدوس ربنا قدوس تبارك و تعالى علوا كبيرا نشهد أنه هو الدائم الذي لا يزول و لا نشك فيه و ليس كمثله شي‏ء و هو السميع البصير و أن الكتاب حق و الرسل حق و أن الثواب و العقاب حق فإن رزقت زيادة إيمان أو حرمته فإن ذلك بيد الله إن شاء رزقك و إن شاء حرمك ذلك و لكن سأعلمك ما شككت فيه و لا قوة إلا بالله فإن أراد الله بك خيرا أعلمك بعلمه و ثبتك و إن يكن شرا ضللت و هلكت أما قوله نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إنما يعني نسوا الله في دار الدنيا لم يعملوا بطاعته فنسيهم في الآخرة أي لم يجعل لهم في ثوابه شيئا فصاروا منسيين من الخير و كذلك تفسير قوله عز و جل فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا يعني بالنسيان أنه لم يثبهم كما يثيب أولياءه الذين كانوا في دار الدنيا مطيعين ذاكرين حين‏ آمنوا به و برسله و خافوه بالغيب و أما قوله وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا فإن ربنا تبارك و تعالى علوا كبيرا ليس بالذي ينسى و لا يغفل بل هو الحفيظ العليم و قد يقول العرب في باب النسيان قد نسينا فلان فلا يذكرنا أي أنه لا يأمر لنا بخير و لا يذكرنا به فهل فهمت ما ذكر الله عز و جل قال نعم فرجت عني فرج الله عنك و حللت عني عقدة فعظم الله أجرك فقال ع و أما قوله يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً و قوله وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ و قوله يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً و قوله إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ و قوله لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ و قوله الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى‏ أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ فإن ذلك في مواطن غير واحد من مواطن ذلك اليوم الذي كان مقداره خمسين ألف سنة يجمع الله عز و جل الخلائق يومئذ في مواطن يتفرقون و يكلم بعضهم بعضا و يستغفر بعضهم لبعض أولئك الذين كان منهم الطاعة في دار الدنيا للرؤساء و الاتباع و يلعن أهل المعاصي الذين بدت منهم البغضاء و تعاونوا على الظلم و العدوان في دار الدنيا المستكبرين و المستضعفين يكفر بعضهم ببعض و يلعن بعضهم بعضا و الكفر في هذه الآية البراءة يقول يبرأ بعضهم من بعض و نظيرها في سورة إبراهيم قول الشيطان إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ و قول إبراهيم خليل الرحمن كَفَرْنا بِكُمْ يعني تبرأنا منكم ثم يجتمعون في موطن آخر يبكون فيه فلو أن تلك الأصوات بدت لأهل الدنيا لأذهلت جميع الخلق عن معايشهم و لتصدعت قلوبهم إلا ما شاء الله فلا يزالون يبكون الدم ثم يجتمعون في موطن آخر فيستنطقون فيه فيقولون وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ فيختم الله تبارك و تعالى على أفواههم و يستنطق الأيدي و الأرجل و الجلود فتشهد بكل معصية كانت منهم ثم يرفع عن ألسنتهم الختم فيقولون لجلودهم لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ ثم يجتمعون في موطن آخر فيستنطقون فيفر بعضهم من بعض فذلك قوله عز و جل يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ فيستنطقون فلا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن و قال صوابا فيقوم الرسل ص فيشهدون في هذا الموطن فذلك قوله فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِيداً ثم يجتمعون في موطن آخر يكون فيه مقام محمد ص و هو المقام المحمود فيثني على الله تبارك و تعالى بما لم يثن عليه أحد قبله ثم يثني على الملائكة كلهم فلا يبقى ملك إلا أثنى عليه محمد ص ثم يثني على الرسل بما لم يثن عليهم أحد قبله ثم يثني على كل مؤمن و مؤمنة يبدأ بالصديقين و الشهداء ثم بالصالحين فيحمده أهل السماوات و الأرض فذلك قوله عَسى‏ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً فطوبى لمن كان له في ذلك المقام حظ و ويل لمن لم يكن له في ذلك المقام حظ و لا نصيب ثم يجتمعون في موطن آخر و يدأل بعضهم من بعض و هذا كله قبل الحساب فإذا أخذ في الحساب شغل كل إنسان بما لديه‏ نسأل الله بركة ذلك اليوم قال فرجت عني فرج الله عنك يا أمير المؤمنين و حللت عني عقدة فعظم الله أجرك فقال ع و أما قوله عز و جل وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ و قوله لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ و قوله وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى‏ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى‏ و قوله يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلًا يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً فأما قوله وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ فإن ذلك في موضع ينتهي فيه أولياء الله عز و جل بعد ما يفرغ من الحساب إلى نهر يسمى الحيوان فيغتسلون فيه و يشربون منه فتنضر وجوههم إشراقا فيذهب عنهم كل قذى و



__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 11 May 2019   #8
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
ج: کتاب فضل قران کریم کافی شریف

وعث ثم يؤمرون بدخول الجنة فمن هذا المقام ينظرون إلى ربهم كيف يثيبهم و منه يدخلون الجنة فذلك قوله عز و جل من تسليم الملائكة عليهم سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ فعند ذلك أيقنوا بدخول الجنة و النظر إلى ما وعدهم ربهم فذلك قوله إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ و إنما يعني بالنظر إليه النظر إلى ثوابه تبارك و تعالى و أما قوله لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ فهو كما قال لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ يعني لا تحيط به الأوهام وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ يعني يحيط بها و هو اللطيف الخبير و ذلك مدح امتدح به ربنا نفسه تبارك و تعالى و تقدس علوا كبيرا و قد سأل موسى ع و جرى على لسانه 3من حمد الله عز و جل رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ فكانت مسألته تلك أمرا عظيما و سأل أمرا جسيما فعوقب فقال الله تبارك و تعالى لن تراني في الدنيا حتى تموت فتراني في الآخرة و لكن إن أردت أن تراني في الدنيا فانظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فأبدى الله سبحانه بعض آياته و تجلى ربنا للجبل فتقطع الجبل فصار رميما وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً يعني ميتا فكان عقوبته الموت ثم أحياه الله و بعثه و تاب عليه فقال سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ يعني أول مؤمن آمن بك منهم أنه لن يراك و أما قوله وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى‏ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى‏ يعني محمدا ص كان عند سدرة المنتهى حيث لا يتجاوزها خلق من خلق الله و قوله في آخر الآية ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى‏ لَقَدْ رَأى‏ مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى‏ رأى جبرئيل ع في صورته مرتين هذه المرة و مرة أخرى و ذلك أن خلق جبرئيل عظيم فهو من الروحانيين الذين لا يدرك خلقهم و صفتهم إلا الله رب العالمين و أما قوله يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلًا يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً لا يحيط الخلائق بالله عز و جل علما إذ هو تبارك و تعالى جعل على أبصار القلوب الغطاء فلا فهم يناله بالكيف و لا قلب يثبته بالحدود فلا يصفه إلا كما وصف نفسه ليس كمثله شي‏ء و هو السميع البصير الأول و الآخر و الظاهر و الباطن الخالق البارئ المصور خلق الأشياء فليس من الأشياء شي‏ء مثله تبارك و تعالى فقال فرجت عني فرج الله عنك و حللت عني عقدة فأعظم الله أجرك يا أمير المؤمنين فقال ع و أما قوله وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ و قوله وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى‏ تَكْلِيماً و قوله وَ ناداهُما رَبُّهُما و قوله يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ فأما قوله ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ فإنه ما ينبغي لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا و ليس بكائن إلا من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء كذلك قال الله تبارك و تعالى علوا كبيرا قد كان الرسول يوحى إليه من رسل السماء فيبلغ رسل السماء رسل الأرض و قد كان الكلام بين رسل أهل الأرض و بينه من غير أن يرسل بالكلام مع رسل أهل السماء و قد قال رسول الله ص يا جبرئيل هل رأيت ربك فقال جبرئيل إن ربي لا يرى فقال رسول الله ص فمن أين تأخذ الوحي فقال آخذه من إسرافيل فقال و من أين يأخذه إسرافيل قال يأخذه من ملك فوقه من الروحانيين قال فمن أين يأخذه ذلك الملك قال يقذف في قلبه قذفا فهذا وحي و هو كلام الله عز و جل و كلام الله ليس بنحو واحد منه ما كلم الله به الرسل و منه ما قذفه في قلوبهم و منه رؤيا يريها الرسل و منه وحي و تنزيل يتلى و يقرأ فهو كلام الله فاكتف بما وصفت لك من كلام الله فإن معنى كلام الله ليس بنحو واحد فإن منه ما يبلغ به رسل السماء رسل الأرض قال فرجت عني فرج الله عنك و حللت عني عقدة فعظم الله أجرك يا أمير المؤمنين فقال ع و أما قوله هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا فإن تأويله هل تعلم أحدا اسمه الله غير الله تبارك و تعالى فإياك أن تفسر القرآن برأيك حتى تفقهه عن العلماء فإنه رب تنزيل يشبه كلام البشر و هو كلام الله و تأويله لا يشبه كلام البشر كما ليس شي‏ء من خلقه يشبهه كذلك لا يشبه فعله تبارك و تعالى شيئا من أفعال البشر و لا يشبه شي‏ء من كلامه كلام البشر فكلام الله تبارك و تعالى صفته و كلام البشر أفعالهم فلا تشبه كلام الله بكلام البشر فتهلك و تضل قال فرجت عني فرج الله عنك و حللت عني عقدة فعظم الله أجرك يا أمير المؤمنين فقال ع و أما قوله وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ كذلك ربنا لا يعزب عنه شي‏ء و كيف يكون من خلق الأشياء لا يعلم ما خلق و هو الخلاق العليم و أما قوله لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ يخبر أنه لا يصيبهم بخير و قد تقول العرب و الله ما ينظر إلينا فلان و إنما يعنون بذلك أنه لا يصيبنا منه بخير فذلك النظر هاهنا من الله تعالى إلى خلقه فنظره إليهم رحمة منه لهم و أما قوله كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ فإنما يعني بذلك يوم القيامة أنهم عن ثواب ربهم محجوبون قال فرجت عني فرج الله عنك و حللت عني عقدة فعظم الله أجرك فقال ع و أما قوله أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ و قوله وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ و قوله الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ و قوله وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ و قوله وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ فكذلك الله تبارك و تعالى سبوحا قدوسا تعالى أن يجري منه ما يجري من المخلوقين و هو اللطيف الخبير و أجل و أكبر أن ينزل به شي‏ء مما ينزل بخلقه و هو على العرش استوى علمه شاهد لكل نجوى و هو الوكيل على كل شي‏ء و الميسر لكل شي‏ء و المدبر للأشياء كلها تعالى الله عن أن يكون على عرشه علوا كبيرا فقال ع و أما قوله وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا و قوله وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى‏ كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ و قوله هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُم‏ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ و قوله هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ فإن ذلك حق كما قال الله عز و جل و ليس له جيئة كجيئة الخلق و قد أعلمتك أن رب شي‏ء من كتاب الله تأويله على غير تنزيله و لا يشبه كلام البشر و سأنبئك بطرف منه فتكتفي إن شاء الله من ذلك قول إبراهيم ع إِنِّي ذاهِبٌ إِلى‏ رَبِّي سَيَهْدِينِ فذهابه إلى ربه توجهه إليه عبادة و اجتهادا و قربه إلى الله جل و عز أ لا ترى أن تأويله غير تنزيله و قال وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ يعني السلاح و غير ذلك و قوله هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ يخبر محمدا ص عن المشركين و المنافقين الذين لم يستجيبوا لله و للرسول فقال هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ حيث لم يستجيبوا لله و لرسوله أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يعني بذلك العذاب يأتيهم في دار الدنيا كما عذب القرون الأولى فهذا خبر يخبر به النبي ص عنهم ثم قال يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً يعني من قبل أن يجي‏ء هذه الآية و هذه الآية طلوع الشمس من مغربها و إنما يكتفي أولو الألباب و الحجى و أولو النهى أن يعلموا أنه إذا انكشف الغطاء رأوا ما يوعدون و قال في آية أخرى فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا يعني أرسل عليهم عذابا و كذلك إتيانه بنيانهم قال الله عز و جل فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فإتيانه بنيانهم من القواعد إرسال العذاب عليهم و كذلك ما وصف من أمر الآخرة تبارك اسمه و تعالى علوا كبيرا أنه يجري أموره في ذلك اليوم الذي كان مقداره خمسين ألف سنة كما يجري أموره في الدنيا لا يغيب و لا يأفل مع الآفلين فاكتف بما وصفت لك من ذلك مما جال في صدرك مما وصف الله عز و جل في كتابه و لا تجعل كلامه ككلام البشر هو أعظم و أجل و أكرم و أعز تبارك و تعالى من أن يصفه الواصفون إلا بما وصف به نفسه في قوله عز و جل لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ قال فرجت عني يا أمير المؤمنين فرج الله عنك و حللت عني عقدة فقال ع و أما قوله بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ و ذكر الله المؤمنين الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ و قوله لغيرهم إِلى‏ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ و قوله فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً فأما قوله بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ يعني البعث فسماه الله عز و جل لقاءه و كذلك ذكر المؤمنين الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ يعني يوقنون أنهم يبعثون و يحشرون و يحاسبون و يجزون بالثواب و العقاب فالظن هاهنا اليقين خاصة و كذلك قوله فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً و قوله مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ يعني من كان يؤمن بأنه مبعوث فإن وعد الله لآت من الثواب و العقاب فاللقاء هاهنا ليس بالرؤية و اللقاء هو البعث فافهم جميع ما في كتاب الله من لقائه فإنه يعني بذلك البعث و كذلك قوله تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ يعني أنه لا يزول الإيمان عن قلوبهم يوم يبعثون قال فرجت عني يا أمير المؤمنين فرج الله عنك فقد حللت عني عقدة فقال ع و أما قوله وَ رَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها يعني أيقنوا أنهم داخلوها و كذلك قوله إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ يقول إني أيقنت أني أبعث فأحاسب و كذلك قوله يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ و أما قوله للمنافقين وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا فهذا الظن ظن شك و ليس ظن يقين و الظن ظنان ظن شك و ظن يقين فما كان من أمر معاد من الظن فهو ظن يقين و ما كان من أمر الدنيا فهو ظن شك فافهم ما فسرت لك قال فرجت عني يا أمير المؤمنين فرج الله عنك‏ فقال ع و أما قوله تبارك و تعالى وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً فهو ميزان العدل يؤخذ به الخلائق يوم القيامة يدين الله تبارك و تعالى الخلق بعضهم من بعض بالموازين و في غير هذا الحديث الموازين هم الأنبياء و الأوصياء ع و أما قوله عز و جل فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً فإن ذلك خاصة و أما قوله فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ فإن رسول الله ص قال قال الله عز و جل لقد حقت كرامتي أو قال مودتي لمن يراقبني و يتحاب بجلالي إن وجوههم يوم القيامة من نور على منابر من نور عليهم ثياب خضر قيل من هم يا رسول الله قال قوم ليسوا بأنبياء و لا شهداء و لكنهم تحابوا بجلال الله و يدخلون الجنة بغير حساب نسأل الله عز و جل أن يجعلنا منهم برحمته و أما قوله فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ و خَفَّتْ مَوازِينُهُ فإنما يعني الحساب توزن الحسنات و السيئات و الحسنات ثقل الميزان و السيئات خفة الميزان فقال ع و أما قوله قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى‏ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ و قوله اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها و قوله تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ و قوله الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ و قوله تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ فإن الله تبارك و تعالى يدبر الأمور كيف يشاء و يوكل من خلقه من يشاء بما يشاء أما ملك الموت فإن الله يوكله بخاصة من يشاء من خلقه و يوكل رسله من الملائكة خاصة بمن يشاء من خلقه و الملائكة الذين سماهم الله عز ذكره وكلهم بخاصة من يشاء من خلقه إنه تبارك و تعالى يدبر الأمور كيف يشاء و ليس كل العلم يستطيع صاحب العلم أن يفسره لكل الناس لأن منهم القوي و الضعيف و لأن منه ما يطاق حمله و منه ما لا يطاق حمله إلا من يسهل الله له حمله و أعانه عليه من خاصة أوليائه و إنما يكفيك أن تعلم أن الله هو المحيي المميت و أنه يتوفى الأنفس على يدي من يشاء من خلقه من ملائكته و غيرهم قال فرجت عني فرج الله عنك يا أمير المؤمنين و نفع الله المسلمين بك فقال علي ع للرجل إن كنت قد شرح الله صدرك بما قد تبينت لك فأنت و الذي فلق الحبة و برأ النسمة من المؤمنين حقا فقال الرجل يا أمير المؤمنين كيف لي أن أعلم بأني من المؤمنين حقا قال ع لا يعلم ذلك إلا من أعلمه الله على لسان نبيه ص و شهد له رسول الله ص بالجنة أو شرح الله صدره ليعلم ما في الكتب التي أنزلها الله عز و جل على رسله و أنبيائه قال يا أمير المؤمنين و من يطيق ذلك قال من شرح الله صدره و وفقه له فعليك بالعمل لله في سر أمرك و علانيتك فلا شي‏ء يعدل العمل
قال مصنف هذا الكتاب الدليل على أن الصانع واحد لا أكثر من ذلك أنهما لو كانا اثنين لم يخل الأمر فيهما من أن يكون كل واحد منهما قادرا على منع صاحبه مما يريد أو غير قادر فإن كان كذلك فقد جاز عليهما المنع و من جاز عليه ذلك فمحدث كما أن المصنوع محدث و إن لم يكونا قادرين لزمهما العجز و النقص و هما من دلالات الحدث فصح أن القديم واحد. و دليل آخر و هو أن كل واحد منهما لا يخلو من أن يكون قادرا على أن يكتم الآخر شيئا فإن كان كذلك فالذي جاز الكتمان عليه حادث و إن لم يكن قادرا فهو عاجز و العاجز حادث لما بيناه و هذا الكلام يحتج به في إبطال قديمين صفة كل واحد منهما صفة القديم الذي أثبتناه فأما ما ذهب إليه ماني و ابن ديصان من خرافاتهما في الامتزاج و دانت به المجوس من حماقاتها في أهرمن ففاسد بما يفسد به قدم الأجسام و لدخولهما في تلك الجملة اقتصرت على هذا الكلام فيهما و لم أفرد كلا منهما بما يسأل عنه منه
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 11 May 2019   #9
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
ج: کتاب فضل قران کریم کافی شریف

این معیت ثقلین به چه معناست؟ آیا به این معناست که قرآن به تنهایی حجت نیست؟ آیا آیات شریفه بدون یک روایت تفسیری حجیت دارد یا نه؟ مفصلاً راجع به آن بحث شده و بیش از هزار سال است محل بحث بوده است. شما در اصول دیده­اید که حتی عده­ای قائل شده­اند به عدم حجیت ظواهر (کتاب) که خیلی حرف عجیبی است و مرام اخباریین است و می­گویند ظواهر کتاب حجت نیست و تا روایتی نیاید حتی اگر ظهور هم داشته باشد حجیت ندارد و اصولیین هم بحث گسترده کرده­اند در کتاب­های اصولی. حاصل بحث­ها (البته بحث خیلی گسترده است) آنطور که به ذهن ما می­رسد این است که اساساً این که اهل بیت عدل قرآنند و ثقلین با هم همراهند برای تبیین همدیگر است و یهدی بعضه الی بعض است نه برای ممنوعیت و محصوریت. این نکته خیلی مهمی است. یعنی بگوئیم که ثقلین هر کدام به تنهایی اصلاً حق نداری بروی سراغشان. نه اتفاقاً معنای معیت این است که سراغ هر کدام بروی می­گویند بیا. من همه چیز می­توانم یادتان بدهم و هدایت به آن یکی هم می­کند. در خانه اهل بیت که بروی هدایت می­کنند به قرآن: روایت معروفی است که همه می­دانید که حضرت فرمودند (بعد از سؤال راوی و جواب حضرت) که چرا ساکت شدی؟ عرض کرد: چه بگویم؟ شما حکم را گفتید. فرمودند: چرا از من نمی­پرسی این را از کجای قرآن گفتم؟ ببینید دارند می­برندش سراغ فهم قرآن که اگر یک چیزی را از من می­خواهی دلیلش را از قرآن بخواه. حتی بالاترش در روایات هست: روایت از سماعة بن مهران است که امام صادق – سلام الله علیه – فرمودند
الكافي 2 599 كتاب فضل القرآن ..... ص : 5963
__________________
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 11 May 2019   #10
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
ج: کتاب فضل قران کریم کافی شریف

3- عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الْعَزِيزَ الْجَبَّارَ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ كِتَابَهُ وَ هُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ فِيهِ خَبَرُكُمْ وَ خَبَرُ مَنْ قَبْلَكُمْ وَ خَبَرُ مَنْ بَعْدَكُمْ وَ خَبَرُ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ لَوْ أَتَاكُمْ مَنْ يُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ لَتَعَجَّبْتُمْ
در همین قرآنی که خدا برای شما نازل کرده می­دانید چه­ها هست؟ خبر خود شما. خبر پیشینیان. خبر آیندگان. و خبر آسمان و زمین. می­گوئیم ما که قرآن می­خوانیم اینها در آن نیست. مخصوصاً آن کسانی که بعضی فکرها دارند و این وهابی­ها. بعد حضرت می­فرمایند اگر یک کسی پیدا شد و آیه را نشان داد بعد گفت این آیات لازمه­اش این است که در آسمان فلان خبر هست. یعنی از قرآن خبر آسمان را برای شما درآورد خیلی تعجب می­کنید و می­گوئید بله بله (همین طور است) یعنی تعبد نیست، فهم است. می­آید از خود آیه برای شما بیان می­کند. اگر نفهمید که تعجب ندارد و می­گوئید یک چیزی است که یک چیزی است که خودشان می­دانسته­اند و بدون مناسبت هم به یک چیزی ربطش داده­اند. وقتی سر درنیاوریم این است و نمی­فرمودند لتعجبتم. لتعجبتم یعنی اینکه تعجب می­کنید شما. تعجب یعنی چه؟ یعنی اینکه حالا که دیگر قرآن می­خوانید آن را می­فهمید. خیلی عجیب است. تعجب مال فهم است. آیا ممکن است کسی که چیزی نمی­فهمد تعجب کند؟ بگوید این کتاب خیلی سنگین است و نفهمیدم بخاطر همین خیلی تعجب کردم. از نفهمیدن که تعجب درنمی­آید. تعجب این است که از یک چیزی سر در می­آورد یراه عجیباً. حضرت می­فرمایند اگر یک کسی بیاید برای شما از همین قرآنی که شما دارید تلاوت می­کنید خبر آسمان­ها و زمین و شرق و غرب و ... برایتان بگوید لتعجبتم: می­گوئید عجب! این قرآن بود و در دست ما بود و ما اینها را خبر نداشتیم. بنا بر این قرآنی که اینچنین است وقتی که می­گویند برو سراغ او بگوئیم: نه اصلاً حرام است بروی سراغ قرآن. واجب است بروی سراغ هر دو با هم. به نظر می­رسد اینطور نیست. منظور این است که سراغ هر کدام بروی هدایت به دیگری می­کند. نه اینکه بگوید دور من نیا و تا دو تایی با هم نباشیم حق نداری سراغ ما بیایی. اصلاً این نیست. و لذا این همه سفارشات خود اهل بیت به قرآن که بروید سراغ قرآن، کجا قرآن می­گوید سراغ من نیایید؟ بله، می­گوید وقتی سراغ من آمدید آنوقت شرایط و خصوصیات دارد و باید بفهمید که اگر می­خواهید مقابل قرآن زانو بزنید باید با ضوابطش باشد. (12د 15ث) همچنین اهل بیت: کسی اگر برود در خانه اهل بیت بگوید من قرآن را قبول ندارم، این هم درست نیست و معلوم است و از محکمات مذهب اهل بیت است. خود ثقلین بودن برای قرآن و اهل بیت علامت یهدی بعضه الی بعض است نه علامت محصوریت و ممنوعیت و اینکه هیچکداممان حرف نمی­زنیم مگر اینکه با هم باشیم.
در این وادی بحث بسیار است و مرحوم صاحب وسائل یک باب در وسائل باز کرده­اند، آنطور که در حافظه­ام مانده، متجاوز از 80 تا روایت آورده­اند که ظاهر کتاب حجت نیست.
ادامه توضیح روایت: تناسب تعبیر دار هدنه در مورد دنیا با تفسیر پیامبر در پاسخ به مقداد (تنقیح سؤال):
این سؤالی که مقداد از دار هدنه پرسید حضرت تفسیر کردند به دار بلاغ و انقطاع، تناسب این با خود هدنه چیست؟ و هدنه که یعنی سکون و آرامش چه تناسبی با این تفسیر حضرت دارد؟ یک عبارتی پیامبر خدا بکار بردند خیلی عجیب. انکم فی دار هدنة یعنی چه؟ که سبب شد مقداد سؤال کند. لغت هدنة چه چیز است؟ مرحوم آشیخ محمد حسین که لغات را توضیح می­دهند بعد از اینکه روایت را نقل کردند اینطور فرمودند: أقول فی الصحاح هدن یهدن هدوناً: سکن. [فی دار هدنة یعنی فی دار سکون] و هَدَّنَه أی سَکَّنَه قال و الاسم منها الهدنة و منه قولهم هُدنَةٌ علی دَخَن أی سکونٌ علی غِلٍّ. اگر هدنه به معنای سکون باشد یعنی لغت را در غیر معنایش حضرت به کار برده­اند؟ چطور باید معنا کنیم؟ مردم شما در خانه آرام و ساکن هستید و انتم علی ظهر سفر و بر پشت یک سیر یک مسافرت سوار هستید. اینکه تناقض می­شود. اگر خانه­ای است هدنه و آرام، خانه که دار سفر نیست، دار قرار و دار حضر است. چطور می­شود؟ چه برسد به آن تفسیر بعدی که خودشان تفسیر فرمودند به دار بلاغ و انقطاع. سکون که هدنه است چه مناسبتی با بلاغ و انقطاع دارد؟ این سؤال کوچکی نیست. و زیبایی این روایت هم به چنین چیزهایی است که اول یک واژه­ای بگویند ابهام­دار و ذهن­ها و نفوس را بکشد بسوی خودش که معنایش را بفهمند و بعد از ناحیه خود حضرت توضیح آن بیاید. توضیحش را هم همان اول دادند و متفرع کردند بر آن و به نظر می­رسد که انتم علی ظهر سفر مربوط می­شود به لغت هدنه: یعنی این دار هدنه یک چیزی است که چون من گفتم هدنه لذا گفتم و انتم علی ظهر سفر. همان چیزی که ما تناقض می­بینیم حضرت می­خواهند بفرمایند تناقض نیست بلکه مقصود من همین است. لذا مثل اینکه باید بیشتر تأمل کنیم. هدن به معنای سکن است همانطور که از صحاح نقل کردند. اما هدنه به معنای صلح و سازش هم می­آید زمان هدنه که می­گویند یعنی زمان صلح و مهادنه در جواهر در کتاب جهاد اگر ببینید یکی از مباحثی که در کتاب جهاد می­آید در آن اواخر کتاب هم می­آید فصل فی المهادنة است: با کفار می­خواهند هدنه کنند (صلح کنند بعد از جنگ). چرا اگر هدنه به معنای سکون است به صلح گفته­اند مهادنه؟ فوری می­گوئیم خوب مانعی ندارد جنگ ساکن می­شود و آرام و قرار می­گیرد. آیا مهادنه با صلح یکی است؟ لغت صلح با هدنه یکی است یا نه؟ (17د 25ث) آن بحث­هایی که در لغت داشتیم راجع به اشتقاق کبیر و حروف کلمه و ... (اینجا مورد استفاده دارد) خود مثلاً هدن با دهن در تمام حروف با هم شریکند و فقط جایش عوض شده:
القلم‏ ، الجزء 29، الصفحة: 564، الآية: 9
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ﴿9﴾
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 11 May 2019   #11
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
ج: کتاب فضل قران کریم کافی شریف

تدهن یعنی چه؟ مداهنة و مهادنة خیلی نزدیک هم­اند. مداهنه یعنی رام شدن و آرام شدن و کوتاه آمدن. خود همان دهن به معنای روغن است و روغن یک چیز نرم و رام است که حالت سرسختی در آن نیست. مهادنه هم یک نحو سستی درش هست و دیگر آن حرب و جنگ آرام می­شود و فروکش می­کند. اگر یک جنگی کلاً تمام شود و بیایند احقاق حقوق کنند و صلح کنند و بگویند جنگ تمام شد نمی­گویند مهادنه. این را می­گویند پایان جنگ (یا پیروزی بود یا صلح مطلق) وقتی نزاع­ها برطرف شد مهادنه نیست بلکه مهادنه جایی است که الان خودمان می­گوئیم آتش­بس. آتش­بس یعنی جنگ تمام نشده و هنوز آتش زیر خاکستر است ولی بیاییم هدنه کنیم یعنی فعلاً شرایطی است که دیگر جنگ نمی­کنیم ولی نزاع تمام نشده و زیر این آرامش مبادی ناآرامی هست. این شاید یکی از وجوه برای جواب باشد. (19د 40ث)
در ادامه روایت نکاتی است که مقصود ماست و در بحث تفسیری حالت کلیدی دارد: عباراتی مثل: ظاهره حکم و باطنه علم که خیلی بیان عجیبی است، همین طور حضرت فرمودند: فیه تفصیل و بیان و تحصیل سه چیز در قرآن پیدا می­کنید: تفصیل، بیان، تحصیل. بعد فرمودند که: له نجوم و علی نجومه نجوم. اینها عباراتی است که خیلی مهم است برای مقصود ما. و آخرین عبارتی که مورد نظر ماست: و دلیل علی المعرفة لمن عرف الصفة که مقصود اصلی ما از این روایت همین کلمه است. اگر می­خواهیم تفسیر بحث کنیم باید ببینیم این چیزی که پیامبر خدا فرموده که قرآن دلیلٌ علی المعرفة ولی نه برای همه بلکه لمن عرف الصفة برای آنکه صفت را بشناسد این یعنی چه؟
فعلاً به رابطه بین هدنه بودن با عبارات بعدی حضرت می­پردازیم. پس هدنه آیا به این معناست که مثلاً در هادن الصبی که دارند (همانطور که معروف است با بچه باید بچگی کنی): با بچه کنار بیا. مهادنه این است که الان نه شما بچه می­شوی نه بچه می­تواند شما را درک کند اما با بچه می­توانی مهادنه کنی. مهادنه چیست؟ یک نحو سازش اینجوری که مبادی فکری شما با مبادی فکری او الان هماهنگ نشده و صلح و سازشی با بچه پیدا نکرده­اید اما دارید با او بچگی می­کنید به اندازه­ای که نزاعی نباشد و اوضاع آرام باشد.
در اشتقاق کبیر هم اگر جلوتر بروید هون (الذین یمشون علی الارض هوناً) را داریم. تمام این واژه­هایی که با «ه» و «و» و «ن» و «د» می­آید در آن یک نحو معنای سستی و آرام گرفتن یک اشتعال یا یک حرب به مناسبت مورد هست. یک واژه دیگر از این باب وهن (العنكبوت‏ ، الجزء 20، الصفحة: 401، الآية: 41 ... وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ...) است. اگر نگاه کنید در غالب موارد این باب در اشتقاق کبیر به اطمینان می­رسید که در واژه­های اینچنینی یک جور معنای سستی و خمود و ... هست. اگر چنین است وقتی حضرت می­فرمایند دار هدنه یعنی این دنیا داری است که ظاهرش آرامش است و خیال می­کنی سکون است اما در باطنش آرامش نیست
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 11 May 2019   #12
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
ج: کتاب فضل قران کریم کافی شریف

النمل‏ ، الجزء 20، الصفحة: 384، الآية: 88
وَ تَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ
کوهها را می­بینی خیال می­کنی آرام و ساکن و منجمدند و هی تمر مر السحاب مثل این ابرها که دارد باد می­بردشان این کوهها در حرکت هستند. در این روایت هم کأنه حضرت می­فرمایند ایها الناس شما در یک خانه آرام قشنگی نشسته­اید اما خیالتان می­رسد اینگونه است و حال آنکه در باطن این خانه آرام لحظه به لحظه تکاپو و حرکت و سفر است.
حکایتی آموزنده در ارتباط با معنای ادامه روایت:
·ساعتی برای پادشاهی هدیه بردند. ساعت قشنگی بود و اوائل کار ساعت هم بود. وقتی به او دادند خیلی خوشش آمد و گفت این ساعت زمان را برای من نشان می­دهد، خیلی زیباست و می­توانم تنظیم کنم که مثلاً چه وقت بیایم روی تخت جلوس کنم و ... یک هدیه حسابی هم به آن کسی که آورده بود داد و آن را در قصر گذاشتند. بعد از چند روز که گذشت یکی از این اطرافیان (خدام قصر) را صدا کرد و گفت بردار این را ببر نیستش کن (این هدیه به این زیبایی را). گفتند چرا؟ گفت این چند روزه که اینجاست دارد مرگ من را به من نشان می­دهد. نه اینکه کاملاً چهارمیخ چسبیده به این دنیا بود می­خواست همیشه اینجا باشد مبادا اسم این ببری که من از این تخت جدا بشوم ولی این دارد می­گوید تق تق تق ... یعنی هر کدامش وقتی دارد می­رود دارد می­گذرد ما می­خواهیم نگذرد و همه چیز بماند و ثابت باشد ولی این می­گوید نه دارد می­گذرد. حاجی آقا می­فرمودند که من تعبیری رساتر در بیان حقیقت زندگی دنیا و انسان از این جمله نهج البلاغه ندیدم که: انفاسک خطاک الی الموت (عین این تعبیر پیدا نشد، بلکه به این شکل پیدا شد: نهج‏البلاغة 480 74- ..... ص : 480 : 74- وَ قَالَ ع نَفَسُ الْمَرْءِ خُطَاهُ إِلَى أَجَلِهِ) این نفسی که می­کشی هر نفسی یک گام است. وقتی راه افتادی داری می­روی آنجا هر گامی که برمی­داری داری نزدیک می­شوی. امیرالمؤمنین می­فرمایند این نفسی که می­کشی گام­هایی است که داری برمی­داری بسوی مرگ. خیلی تعبیر زیبایی است. آن سلطان اگر این را دیده بود آنوقت می­گوئیم ساعت را می­خواهی محو کنی نفس­هایت را هم می­توانی محو کنی؟ این را به عنوان یک ساعت همیشه حاضر نمی­توانی هیچ کاریش کنی. آیا این درست است یا نه؟ که هدنه یعنی یک نحو سکون و آرامشی که آرامش و قرار واقعی نیست و با این حساب حضرت از یک چیزی که ما در ابتدا تناقض می­دیدیم استفاده کردند و در ادامه هم تفسیری می­فرمایند که بسیار زیباست
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 11 May 2019   #13
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
ج: کتاب فضل قران کریم کافی شریف

وَ أَنْتُمْ عَلَى ظَهْرِ سَفَرٍ وَ السَّيْرُ بِكُمْ سَرِيعٌ: سیر هم یواش یواش نیست. قلب من و شما که می­خواهد خون به بدنمان برساند و زنده باشیم قرار نیست هر شبانه روزی یک بار بزند بلکه در یک دقیقه­ای که شصت ثانیه است از این تعداد ثانیه­ها هم بیشتر می­زند یعنی در هر ثانیه­ای یک بار و خرده­ای زده است. پس ببینید که چه کار سریعی در بدن ما دارد می­شود. خیلی عجیب است و یکی از اعضای مهم بدن ما که همین قلب است با هر تیک ساعت بیش از یک بار می­زند.

وَ قَدْ رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ يُبْلِيَانِ كُلَّ جَدِيدٍ: هر چه می­بینید نو است اینها می­گذرند و کهنه­اش می­کنند وَ يُقَرِّبَانِ كُلَّ بَعِيدٍ: هر چه می­گوئید هنوز خیلی مانده می­بینید یکدفعه شده چهل سالش، پنجاه سالش وَ يَأْتِيَانِ بِكُلِّ مَوْعُودٍ: چیزهایی که وعده­اش داده بودند نزدیک شد حالا که اینجوری است فَأَعِدُّوا الْجَهَازَ [در قرآن داریم جهّزهم بجهازهم در قصه حضرت یوسف که زاد و توشه راه را بار شتران کردند] یک زاد و توشه­ای و یک جهازی برای خودتان آماده کنید لِبُعْدِ الْمَجَازِ: [مجاز مصدر میمی است: المجاز أی الجواز أی السفر] برای این سفر طولانی



حال به عنوان مقدمه بحث­های بعدی: مقداد سؤال می­کند از محضر حضرت که وَ مَا دَارُ الْهُدْنَةِ این که فرمودید هدنه­ای هست و ما بر پشت سفر هستیم چیست؟ تعریفش چیست و مقصود شما چیست؟ حضرت فرمودند که دَارُ بَلَاغٍ [رسیدن] وَ انْقِطَاعٍ [جدا شدن و منقطع شدن] جمله­ای به این کوتاهی و پربار و مناسب هم باید باشد با معنای لغوی هدنه. خانه­ای که می­رسید و جدا می­شوید. آن ثبات و آرامشی که احساس می­کنید خودتان اگر نگاهش کنید می­بینید یک سیر دائمی است که مرتباً به یک چیزی می­رسید و همان لحظه وصول همان و گذشتن او همان. این یک معنایی است که ممکن است بگوئیم ظاهر عبارت است و همان چیزی است که ما در کتابهای طلبگی داریم: متصرم الوجود. تصرم یعنی مرتباً یوجَد فینعدم و اصلاً کیان و ذات و جوهره­اش این است که متصرم است و یک لحظه وجودش قرار ندارد. الان این لحظه قبلی که من حرف می­زدم گذشت و رفت و لحظه بعدی هم هنوز نیامده و خدای متعال از کتم و کتوم عالم دارد می­آوردش به ظهور و وقتی که به ظهور آمد دوباره برمی­گردد به بطون. آن سیال است و فقط یک لحظه­اش ظهور دارد و بقیه­اش در قوه خیال ما گذشته­اش نقش می­بندد و آینده آن را هم مترصد هستیم که ببینیم. بلاغ: وقتی مترصد هستیم که ببینیمش و انقطاع: وقتی که خود او در غیب عالم قرار می­گیرد و ما هم در قوه خیال یک صورتی از آن داریم. پس این فقره چه مناسبتی با قبلی دارد؟ حضرت فرمودند داری است که ظاهرش آرامش است اما لحظه به لحظه دارید به چیز نوی می­رسید و لحظه وصول همان و جداشدن همان. قرار نیست یک لحظه برای شما بماند.
عارفان هر دمی دو عید کنند --- عنکبوتان مگس قدید کنند [دم: نفس کشیدن است. (32د) عید از عاد به معنای رجع است. قدید: گوشت را وقتی می­گذارند آفتاب که برای زمستان خشک شود به آن می­گویند قدید. عنکبوت برای مدتی در صندوقخانه تار خودش مگس را می­پیچد. قدید کردن عنکبوت این است و مگس را خوب می­پیچد و بعد همانجا خشک می­شود و برای مثلاً زمستانش خوراک را خشک می­کند. آن کسانی که سر در می­آورند از اوضاع این عالم هر دمی چیز نو می­بینند اما آن عنکبوت همه چیز را کهنه و ثابت می­بیند و بلکه کهنه­اش می­کند و اصلاً می­خواهد نگهش دارد که همیشه برایش بماند.
اینکه حضرت می­فرمایند دار بلاغ و انقطاع بیشتر کار دارد که سؤالش را مطرح می­کنم جوابش به عهده شما: حضرت فرمودند که دار هدنه است بعد خودشان هدنه را تفسیر فرمودند به رسیدن و جدا شدن در خانه­ای که هدنه است رسیدن و جدا شدن چطور تفسیر می­شود؟ ظاهر هدنه که سکون است و در این سکون که رسیدن و جدا شدن نیست. چطور شد که حضرت با اینکه اسمش را فرمودند هدنه ولی وقتی تفسیر کردند آن آرامش و سکونش را به هم زدند و فرمودند دار بلاغ و انقطاع؟ هنوز باید تناسب بین تفسیر خود حضرت با عنوان هدنه­ای را که برای دار دنیا قرار دادند را بیشتر برسیم.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 11 May 2019   #14
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
ج: کتاب فضل قران کریم کافی شریف

سؤال: آیا ممکن است اینجا که حضرت دارند توضیح می­دهند و جناب مقداد سؤال می­کند خواسته باشد از موصوف سؤال کند نه از این صفت؟ یعنی توضیح دار هدنه برایش خیلی مهم نبوده و در واقع خواسته همان حقیقت دنیا را برایش بگوید منتها چون حضرت با این اسم گفته بودند ایشان هم با این اسم پرسیده­اند؟ جواب: مطلب واقعیتش همین طور است اما آیا وقتی می­خواهند از یک موصوفی سؤال کنند تعنون آن موصوف به آن وصف خاص گتره­ای است؟ جزاف است و همین طوری می­خواهیم حرفی بزنیم؟ یا نه، موصوف از آن حیثی که موصوف به این صفت است می­خواهم وصفش کنم. یعنی آیا من که گفتم دار هدنه، به اندک مناسبتی گفتم ولی بعدش دیگر با این عنوان هدنه کار ندارم و شما هم که سؤال می­کنید ما دار الهدنة می­خواهید دنیا را برایتان وصف کنم و من هم یک وصف­هایی می­کنم که اصلاً هم به این تعنون دنیا به دار هدنه کار ندارم؟ آیا اینجور است؟ یا نه، مقتضای محاوره عقلائیه این است که اگر دنیا معنون می­شود به عنوان هدنه توضیحی هم که برای دنیا می­دهیم نه اینکه یک سری واقعیاتی راجع به دنیا باشد ولی ربطی به این وصف نداشته باشد. و لذا مقداد هم با همان تعبیری که حضرت فرمودند سؤال می­کند: ما دار الهدنة. نمی­خواهد بگوید یه مقدار برای ما وصف دنیا کنید و مطالب اخلاقی بگوئید تا دلمان نرم شود و حال تقوا در ما ایجاد شود. اصلاً مقصود مقداد به نظر می­رسد این نبوده است. ما دار الهدنة غیر از انکه از آثارش مطلب اخلاقی بود مقصود اصلی مقداد مطلب معارفی بود و می­خواست سر در بیاورد. این مهم بود. معارف غیر از اخلاقیات و تقواست و اینها از آثارش است و هر که معرفتش بیشتر اخلاقش و تقوایش بالاتر. لذا به نظر می­رسد که علی ای حال باید آن تفسیر حضرت از دار الهدنه با تعنونی که دنیا در لسان حضرت در این روایت شریفه به دار هدنه پیدا کرده باید در مورد یک تناسبی فکر کنیم.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 11 May 2019   #15
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,557
ج: کتاب فضل قران کریم کافی شریف

سؤالات بعد از درس:

سؤال: (41د 35ث) آیا سلمان به حضرت صدیقه – سلام الله علیها – محرم بوده است؟ چون بعضی جاها می­بینیم که حضرت صدیقه خیلی با سلمان خودمانی برخورد می­کردند و می­آیند و می­روند و می­فرمایند جفا کردی چند روز نیامدی به ما سر بزنی. جواب: در مهج الدعوات مرحوم سید یک دعایی را نقل می­کنند و خیلی عجیب است که سلمان می­گوید رفتم داخل و حضرت نشسته بودند و توصیفاتی می­کند. اما ظاهراً محرم شرعی نبودند و اینکه آزاد شده پدرشان باشند [آنگونه که سؤال کننده به نقل از مرحوم آقای عسکری نقل می­کنند و تصور کرده به درد محرمیت می­خورد] اگر درست هم باشد محرمیت شرعی نمی­آورد حتی برای غلامی که در خانه مالکش است. (کنیز برای مرد محرم هست ولی غلام برای زن اینگونه نیست). وجوه متعددی دارد: یکی که قابل عرضه است به عرف عام این است که سلمان حدود 400 سالش بود (سیصد و اندی سال داشت) و همین جور که آیه می­فرماید القواعد من النساء، آن پیرمردِ آنجوری را خود عرف عام در آن سن با او معامله یک نامحرمی که مرد جوانی است نمی­کند (حتی دارد که آن نامحرم کور بود حضرت بلند شدند و رفتند گفتند بوی مرا متوجه می­شود اما آن سن دیگر آن مواجهه را ندارد). شاهدش هم آن آیه شریفه است که می­گوید از آن طرف زنهایی که القواعد من النساء که لا یرجون نکاحا اصلاً مطلب تمام شده و در فکر این چیزها نیستند اینها مانعی ندارد که أن یضعن ثیابهن. این یک وجهش. اما سلمان منا اهل البیت یک جور دیگر است که سلمان آن مقام معنویتی که داشت اصلاً چشم ولایت­بین و باطن­بین داشت و آن نورانیت حضرت صدیقه را می­دید چه بخواهد و چه نخواهد. آن سلمان بودن سلمان هم به آن بود و کاری به این جاها نداشت. این مطالبی است که دیگر نمی­شود به عرف عرضه کرد. برای جناب سلمان البته پوشش چادر و اینها داشتند اما اینکه بخواهند فرار کنند و اجتناب کنند نداشتند ولی برای مثل ابوذر اینطور نبود و آنها هم سنشان کم بود بخلاف سلمان. واقعاً اگر کسی سلمان را ببیند با آن سن واقعیش و آن پیرمردی­ای که ایشان داشت اصلاً می­بیند که آنطور نیست که حضرت بخواهند از او فرار کنند. (اتمام جلسه اول)
یا الله ممنون
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
پاسخ

Bookmarks

کلیدواژه ها
فضل قران کریم


كاربراني كه در حال مشاهده اين گفتگو هستند : 1 (0 عضو 1 ميهمان)
 
ابزار گفتگو

قوانين ارسال نوشته
شما نمی توانید سرنگار جدید ارسال نمائید.
شما نمی توانید پاسخ ارسال کنید.
شما نمی توانید ضمیمه ارسال کنید
شما نمی توانید نوشته های خود را ویرایش نمائید

کدتالار روشن هست
شكلكهاروشن هستند
[IMG]کد روشن هست
كد HTML خاموش هست

پرش به تالار مورد نظر


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 03:19PM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
no new posts