بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان > باشگاه عمومي > دين و دنيا

نکات

پاسخ
 
ابزار گفتگو
قديمي Friday 21 October 2016   #1
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,922
(نامه امير المؤمنين عليه السلام بشيعيان خود)

كشف المحجة لثمرة المهجة ؛ ؛ ص269

كشف المحجة لثمرة المهجة، ص: 270
[الفصل السادس و الخمسون و المائة: رسالة الإمام علي علیه السلام بعض أكابر أصحابه، و التي يذكر فيها أن الأئمّة علیهم السلام من ذريته‏]
(الفصل السادس و الخمسون و المائة) و اعلم يا ولدي محمد أراك اللّه جلّ جلاله بطرق العقل و النقل و الخير ما يخاف عليك مما تحتاج إلى علمه كما حضر، و أتاك من نوره ما ترى ما استتر به كما ظهر، أن الشيخ محمد بن يعقوب الكليني ذكر في كتاب (الرسائل) المعتمد عليه عن أبيك أمير المؤمنين عليه السّلام رسالة تتضمن ذكر الأئمة من ذريته صلوات اللّه عليهم،
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَ غَيْرِهِمَا، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ الصَّيْرَفِيِّ، عَنِ الْمُفَضَّلِ، عَنْ سِنَانِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَكْتَبُ بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ إِلَى بَعْضِ أَكَابِرِ أَصْحَابِهِ، وَ فِيهَا كَلَامٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ «1» إِلَى الْمُقَرَّبِينَ [الْمُقِرِّينَ‏] فِي الْأَظِلَّةِ، «2» الْمُمْتَحِنِينَ بِالْبَلِيَّةِ، الْمُسَارِعِينَ‏
______________________________
(1) أثبتنا هذا الكتاب و ما يتعلّق به من تحريك الكلمات و شرحها من كتاب (نهج السّعادة في مستدرك نهج البلاغة) للشّيخ محمّد باقر المحموديّ 5: 133.
(2) أيّ هذا كتاب الى الّذين قربوا إلى اللّه، أو إلينا في عالم الظّلال و الأرواح قبل حلولها الأجساد. قال العلّامة المجلسيّ : و في بعض النّسخ: «الى المقرّين» أيّ الّذين أقرّوا بإمامتنا في عالم الأرواح عند الميثاق.
كشف المحجة لثمرة المهجة، ص: 271
فِي الطَّاعَةِ، الْمُسْتَيْقِنِينَ بِيَ الْكَرَّةَ «1» تَحِيَّةٌ مِنَّا إِلَيْكُمْ [وَ] سَلَامٌ عَلَيْكُمْ‏ «2».
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ نُورَ الْبَصِيرَةِ رُوحُ الْحَيَاةِ الَّذِي لَا يَنْفَعُ إِيمَانٌ إِلَّا بِهِ مَعَ اتِّبَاعِ كَلِمَةِ اللَّهِ‏ «3» وَ التَّصْدِيقِ بِهَا، فَالْكَلِمَةُ مِنَ الرُّوحِ، وَ الرُّوحُ مِنَ النُّورِ، وَ النُّورُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَبِأَيْدِيكُمْ سَبَبٌ وَصَلَ إِلَيْكُمْ مِنَّا نِعْمَةٌ مِنَ- اللَّهِ لَا تَعْقِلُونَ شُكْرَهَا- خَصَّكُمْ بِهَا وَ اسْتَخْلَصَكُمْ لَهَا «4» وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ‏ إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ عَهْداً أَنْ لَنْ يَحِلَّ عَقْدَهُ أَحَدٌ سِوَاهُ‏ «5»
______________________________
(1) كذا في النّسخة المطبوعة، و في البحار: «المنشئين في الكرّة» و قال المجلسيّ : و في بعض النّسخ:
«المنشرين في الكرّة» و المعنى على الأوّل: المذعنين بكرته و رجعته. و على نسخة البحار فالمعنى: هذا كتاب الى الّذين من صفتهم كذا و كذا و من صفتهم ان اللّه ينشئهم و ينشرهم و يبعثهم بعد موتهم عند رجعتنا و كرتنا على الدّنيا لينصرونا و يشفوا قلوبهم الجريحة. و ممّا يؤيّد هذه النّسخة، ما ورد من عود مالك الأشتر و المقداد و بعض آخر من أصحابه علیه السلام عند ظهور القائم من آل محمّد علیه السلام لنصرته و معاونته كما في تفسير العيّاشيّ و آخر كتاب الارشاد و غيرهما.
(2) قال العلّامة المجلسيّ قوله علیه السلام «تحيّة» اما حال أو خبرثان، أو خبر مبتدأ محذوف يفسره قوله: «سلّام عليكم» أو «سلّام» مبتدأ، و «تحيّة» خبره، و في الأخير بعد.
(3) قال المجلسيّ الوجيه: و في بعض النّسخ: «مع اتّباعه كلمة اللّه». و الضّمير راجع الى «الرّوح» أو «النّور» أو الى المؤمن بقرينة المقام، و «كلمة اللّه» مفعول المصدر، و يؤيّده أنّ في بعض النّسخ: «مع اتّباع» فيكون حالا عن الضّمير المجرور، و الحاصل ان نور البصيرة و هي الولاية و معرفة الأئمّة علیهم السلام يصير سببا لتعلّق روح الإيمان، و بروح الإيمان يحصل و يكمل التّوحيد الخالص المقبول، و النّور هو الّذي مثل اللّه تعالى به نوره في الآية (25) من سورة النّور، و السّبب الّذي بأيدي الشّيعة و متابعي الأئمّة علیهم السلام هو أيضا الولاية الّتي هي سبب القرب الى اللّه، و النّجاة من عقابه، أو حججها و براهينها، أو علومهم و معارفهم الّتي علّموها مواليهم، أو الأحكام و الشّرائع خاصّة، فانها الوسيلة الى التّقرّب اليه تعالى و الى حججه و يؤيّده ما في بعض النّسخ من قوله علیه السلام : «اتيان الواجبات» و في بعضها: «اتيان الواجبات» أيّ الكتاب و أهل البيت علیهم السلام و انما أتى بصيغة المفرد أوّلا و ثانيا لارتباطهما بل اتحادهما حقيقة.
(4) يقال: «أخلص الشّي‏ء و استخلصه»: اختاره و اصطفاه.
(5) قال المجلسيّ العظيم: لعلّ المراد عقد الامامة، أيّ ليس للنّاس ان يحلّوا عقدا و بيعة عقده اللّه تعالى. ثمّ قال : و في بعض النّسخ: «أن لن يحلّ عقده الأهواء» أيّ لا يحلّ ما عقده اللّه تعالى لأحد آراء النّاس و أهواؤهم.
كشف المحجة لثمرة المهجة، ص: 272
فَسَارِعُوا إِلَى وَفَاءِ الْعَهْدِ «1» وَ امْكُثُوا فِي طَلَبِ الْفَضْلِ، فَإِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا الْبَرُّ وَ الْفَاجِرُ، وَ إِنَّ الْآخِرَةَ وَعْدٌ صَادِقٌ [معاوق «خ»] يَقْضِي فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ.
أَلَا وَ إِنَّ الْأَمْرَ كَمَا وُقِّعَ، لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ صَفَرٍ تَسِيرُ فِيهَا الْجُنُودُ [وَ] يُهْلَكُ فِيهَا الْمُبْطِلُ الْجَحُودُ «2» خُيُولُهَا عِرَابٌ وَ فُرْسَانُهَا حِرَابٌ‏ «3» وَ نَحْنُ بِذَلِكَ وَاثِقُونَ وَ لِمَا ذَكَرْنَا مُنْتَظِرُونَ انْتِظَارَ الْمُجْدِبِ الْمَطَرَ، لِيَنْبُتَ الْعُشْبُ وَ يَجْنِيَ الثَّمَرَةَ «4».
دَعَانِي إِلَى الْكِتَابِ إِلَيْكُمْ اسْتِنْقَاذُكُمْ مِنَ الْعَمَى وَ إِرْشَادُكُمْ بَابَ الْهُدَى، فَاسْلُكُوا سَبِيلَ السَّلَامَةِ، فَإِنَّهَا جِمَاعُ الْكَرَامَةِ، اصْطَفَى اللَّهُ مَنْهَجَهُ وَ بَيَّنَ حُجَجَهُ، وَ أَرَّفَ أُرَفَهُ‏ «5» وَ وَصَفَهُ، وَ حَدَّهُ وَ جَعَلَهُ نَصّاً [رَصّاً «خ»] كَمَا وَصَفَهُ‏ «6» قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: «إِنَّ الْعَبْدَ «7» إِذَا دَخَلَ حُفْرَتَهُ يَأْتِيهِ مَلَكَانِ:
______________________________
(1) هذا هو الظّاهر، و في النّسخة: «فتسارعوا» الخ. و قوله : «فان الدّنيا عرض حاضر» الخ ممّا صدر عنه في غير المقام أيضا.
(2) قوله : «الا و ان الأمر قد وقع» لعلّه اشارة الى الصّلح و الرّضا بالحكمين اضطرارا، أو الى بعض غزوات صفّين، فعلى الأوّل سير الجنود اشارة الى قتال الخوارج، و على الثّاني اشارة الى ما أراد من الرّجوع الى قتال معاوية.
(3) يقال: «خيل عراب و اعرب- كجبال و اجبل-: حسّان كرّام عربيّة ليست بالبراذين و الهجن و عربيّة الفرس: عتقه و سلامته من الهجنة. و الحراب على زنة ضراب، و هي ما ان يكون جمع حربة- كضراب و ضربة- او انها مصدر من باب المفاعلة، او انها- بضمّ الحاء و التّشديد- جمع لحارب- كطلاب و زرّاع في جمع طالب و زارع- و على الاولين ففي الكلام تجوز، و على التّقدير الثّالث فالمعنى واضح. و في بعض النّسخ:
«و فرسانها احزاب» قال المجلسيّ الوجيه: اي احزاب الشّرك الّذين حاربوا الرّسول . اقول: و على هذا فالاوصاف و النعوت لخيول عدوّه الموصوف بالمبطل الجحود، و هو خلاف الظّاهر.
(4) و في هذا الكلام دلالة عجيبة على توقعه و انتظاره اجتثاث اصول الظّلمة.
(5) الارف- كغرف-: الحدود. و هي جمع ارفه- كغرفة- يقال: «ارف الارض تاريفا»: قسمها و جعل لها حدودا.
(6) يقال: «نصّ الشّي‏ء- من باب مدّ- ينصه نصّا» رفعه و اظهره. و «رصّ الشّي‏ء- من باب مدّ أيضا- يرصه رصا»: الصق بعضه ببعض و ضمّه.
(7) من قوله : «ان العبد اذا دخل حفرته» الى قوله تعالى- الآتى- بعد ذلك و هو: «و لا يكتمون اللّه حديثا» رواه في الحديث التّاسع من الباب (16) من الجزء العاشر، من بصائر الدّرجات ص 146، عن معلي بن محمّد البصريّ، عن ابي الفضل المدائنيّ، عن أبي مريم الانصاري، عن المنهال بن عمرو، عن أمير المؤمنين باختلاف طفيف في بعض الالفاظ، و فيه ثمانية عشر حديثا أخّر عنه و عن سائر المعصومين بهذا المعنى. و رواه عن البصائر، في الحديث (11) من تفسير الآية: (46) من سورة الاعراف من تفسير البرهان: ج 2/ ص 19، ط 2، و أيضا رواه عن البصائر و غيره في الباب الخامس و الخمسون و السّادس و الخمسون من غاية المرام 353.
كشف المحجة لثمرة المهجة، ص: 273
أَحَدُهُمَا مُنْكَرٌ وَ الْآخَرُ نَكِيرٌ، فَأَوَّلُ مَا يَسْأَلَانِهِ عَنْ رَبِّهِ وَ عَنْ نَبِيِّهِ وَ عَنْ وَلِيِّهِ، فَإِنْ أَجَابَ نَجَا، وَ إِنْ تَحَيَّرَ عَذَّبَاه، فَقَالَ قَائِلٌ: فَمَا حَالُ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ وَ عَرَفَ نَبِيَّهُ وَ لَمْ يَعْرِفْ وَلِيَّهُ. فَقَالَ : ذَلِكَ مُذَبْذَبٌ‏ لا إِلى‏ هؤُلاءِ وَ لا إِلى‏ هؤُلاءِ. قِيلَ فَمَنِ الْوَلِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: وَلِيُّكُمْ فِي هَذَا الزَّمَانِ أَنَا وَ مِنْ بَعْدِي وَصِيِّي وَ مِنْ بَعْدَ وَصِيِّي لِكُلِّ زَمَانٍ حُجَجٌ لِلَّهِ كَيْمَا لَا تَقُولُونَ كَمَا قَالَ الضُّلَّالُ حِينَ [حَيْثُ «خ»] فَارَقَهُمْ نَبِيُّهُمْ: رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى‏ [134 طه: 20] وَ إِنَّمَا كَانَ تَمَامُ ضَلَالِهِمْ جَهَالَتُهُمْ بِالْآيَاتِ وَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ، فَأَجَابَهُمُ اللَّهُ: قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدى‏ [135 طه: 20] وَ إِنَّمَا كَانَ تَرَبُّصُهُمْ أَنْ قَالُوا: نَحْنُ فِي سَعَةٍ عَنْ مَعْرِفَةِ الْأَوْصِيَاءِ حَتَّى يُعْلِنَ الْإِمَامُ عِلْمَهُ، فَالْأَوْصِيَاءُ قُوَّامٌ عَلَيْكُمْ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ، وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرُوهُ‏ «1» لِأَنَّهُمْ عُرَفَاءُ الْعِبَادِ، عَرَّفَهُمُ اللَّهُ إِيَّاهُمْ عِنْدَ أَخْذِ الْمَوَاثِيقِ عَلَيْهِمْ بِالطَّاعَةِ لَهُمْ [كَذَا] فَوَصَفَهُمْ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ جَلَّ وَ عَزَّ: وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ‏ وَ هُمُ الشُّهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ وَ النَّبِيُّونَ شُهَدَاءٌ لَهُمْ بِأَخْذِهِ لَهُمْ مَوَاثِيقَ الْعِبَادِ بِالطَّاعَةِ، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى‏ هؤُلاءِ شَهِيداً، يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ عَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً وَ كَذَلِكَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى آدَمَ: أَنْ يَا آدَمُ قَدِ انْقَضَتْ مُدَّتُكَ وَ قُضِيَتْ نُبُوَّتُكَ وَ اسْتَكْمَلَتْ أَيَّامُكَ وَ حَضَرَ أَجَلُكَ، فَخُذِ النُّبُوَّةَ وَ مِيرَاثَ النُّبُوَّةِ وَ اسْمَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ فَادْفَعْهُ إِلَى ابْنِكَ هِبَةِ اللَّهِ، فَإِنِّي لَمْ أَدَعِ‏
______________________________
(1) و مثله في المختار 150، من خطب نهج البلاغة.
كشف المحجة لثمرة المهجة، ص: 274
الْأَرْضَ بِغَيْرِ عِلْمٍ يُعْرَفُ‏ «1» فَلَمْ يَزَلِ الْأَنْبِيَاءُ وَ الْأَوْصِيَاءُ يَتَوَارَثُونَ ذَلِكَ حَتَّى انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَيَّ، وَ أَنَا أَدْفَعُ ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ وَصِيِّي وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى‏ «2» وَ إِنَّ عَلِيّاً يُوَرِّثُ وُلْدَهُ حَيَّهُمْ عَنْ مَيِّتِهِمْ‏ «3» فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَدْخُلَ جَنَّةَ رَبِّهِ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً وَ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ بَعْدِهِ، وَ لْيُسَلِّمْ لِفَضْلِهِمْ فَإِنَّهُمُ الْهُدَاةُ بَعْدِي أَعْطَاهُمُ اللَّهُ فَهْمِي وَ عِلْمِي، فَهُمْ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي أَشْكُو إِلَى اللَّهِ عَدُوَّهُمْ وَ الْمُنْكِرَ لَهُمْ فَضْلَهُمْ وَ الْقَاطِعَ عَنْهُمْ صِلَتِي‏ «4».
فَنَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنُ الرَّحْمَةِ، وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ، وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ، فَمَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ‏ «5» وَ مَثَلِ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَنْ دَخَلَهُ غُفِرَ لَهُ، فَأَيُّمَا رَايَةٍ خَرَجَتْ لَيْسَتْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَهِيَ دَجَّالِيَّةٌ» «6».
إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ لِدِينِهِ أَقْوَاماً انْتَخَبَهُمْ لِلْقِيَامِ عَلَيْهِ وَ النَّصْرِ لَهُ، طَهَّرَهُمْ بِكَلِمَةِ
______________________________
(1) و مثله لفظا في الحديث (15) من الباب الاول من البحار: ج 7/ 6 س 4 ط الكمباني. و الاخبار متواترة على ذلك معنى، و ملاحظة ذلك الباب من البحار مغنّية عن غيره من كتب الاخبار.
(2) هذا الحديث أيضا ممّا تواتر عن النّبيّ بين المسلمين، و بحسب المنصف مراجعة ترجمة امير المؤمنين من تاريخ ابن عساكر: ج 37/ 87 الى ص 110، و الباب العشرين من غاية المرام ص 109 و الباب (53) من البحار: ج 9/ 337 ط الكمباني. و المجلّد الثّالث من الغدير، 199، ط 2. و ان راجع حديث المنزلة من عبقات الانوار ففيها غاية الامنية.
(3) اي ان الاحياء من ولده يرثون الامامة و الولاية ممّن يموت منهم، كما يرث الاحياء من جميع النّاس ما يخلّفه ميّتهم من المال و الحقوق، كلّ ذلك بتقدير العزيز الحكيم. و المراد من ولده - هنا- الائمة منهم لا كلّ من يعد من أولاده.
(4) و قريب منه في ترجمة امير المؤمنين من تاريخ الشّام: ج 37/ ص 129/ الى 141. و كذلك في تاريخ بغداد: ج 4 ص 410، و حلية الاولياء ج 1، ص 86. على ما رواه عنهما العلّامة الامينى مدظله.
(5) و رواه في الباب الثّاني و الثّلاثون و الثّالث و الثّلاثون من المجلّد الاول من غاية المرام من طريق العامّة و الخاصّة، و افرده بالتأليف، و بسط القول فيه حقّ البسط، العلّامة النّيشابوريّ في عبقات الانوار.
(6) اي هي من أهل الكذب و التمويه و الخدعة فاحذروها. من قولهم: «دجل في حديثه»: لبس و موه قال ابن الاثير في النّهاية: «و في الحديث ان ابابكر خطب فاطمة الى النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فقال: «اني وعدتها 1 لعليّ و لست بدجّال» اي لست بخداع و لا ملبّس عليك امرك».
كشف المحجة لثمرة المهجة، ص: 275
الْإِسْلَامِ، وَ أَوْحَى إِلَيْهِمْ مُفْتَرَضَ الْقُرْآنِ، وَ الْعَمَلَ بِطَاعَتِهِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا.
إِنَّ اللَّهَ خَصَّكُمُ بِالْإِسْلَامِ وَ اسْتَخْلَصَكُمْ لَهُ‏ «1» وَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ أَمْنَعُ سَلَامَةٍ وَ أَجْمَعُ كَرَامَةٍ، اصْطَفَى اللَّهُ مَنْهَجَهُ وَ وَصَفَ أَخْلَاقَهُ وَ وَصَلَ أَطْنَابَهُ، مِنْ ظَاهِرِ عِلْمٍ وَ بَاطِنِ حُكْمٍ [حِلْمٍ «خ»] ذِي حَلَاوَةٍ وَ مَرَارَةٍ فَمَنْ طَهُرَ بَاطِنُهُ رَأَى عَجَائِبَ مَنَاظِرِهِ فِي مَوَارِدِهِ وَ مَصَادِرِهِ، وَ مَنْ فَطَنَ لِمَا بَطَنَ رَأَى مَكْنُونَ الْفِطَنِ [مَكْتُومَ الْفِتَنِ «خ ل»] وَ عَجَائِبَ الْأَمْثَالِ وَ السُّنَنِ‏ «2» ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ، وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ، وَ لَا تَفْنَى غَرَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ‏ «3» فِيهِ مَفَاتِيحُ الْكَلَامِ، وَ مَصَابِيحُ الظَّلَامِ، لَا يُفْتَحُ الْخَيْرَاتُ إِلَّا بِمَفَاتِحِهِ، وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِمَصَابِيحِهِ، فِيهِ تَفْصِيلٌ وَ تَوْصِيلٌ، وَ بَيَانُ الْإِسْمَيْنِ الْأَعْلَيْنِ اللَّذَيْنِ جُمِعَا فَاجْتَمَعَا [وَ] لَا يَصْلُحَانِ إِلَّا مَعاً يُسَمَّيَانِ وَ يُوصَلَانِ فَيَجْتَمِعَانِ تَمَامُهُمَا فِي تَمَامِ أَحَدِهِمَا «4» حَوَالَيْهِمَا (عَلَيْهِمَا «خ») نُجُومٌ وَ عَلَى نُجُومِهِمَا نُجُومٌ لِيَحْمِيَ حِمَاهُ وَ يَرْعَى مَرْعَاهُ‏ «5».
وَ فِي الْقُرْآنِ تِبْيَانُهُ [بُنْيَانُهُ «خ»] وَ بَيَانُهُ، وَ حُدُودُهُ وَ أَرْكَانُهُ، وَ مَوَاضِيعُ مَقَادِيرِهِ وَ وَزْنُ مِيزَانِهِ: مِيزَانِ الْعَدْلِ وَ حُكْمِ الْفَصْلِ‏ «6» إِنَّ رُعَاةَ (دُعَاةَ «خ») الدِّينِ فَرَّقُوا بَيْنَ الشَّكِّ وَ الْيَقِينِ، وَ جَاءُوا بِالْحَقِّ، بَنَوْا لِلْإِسْلَامِ بُنْيَاناً، فَأَسَّسُوا لَهُ أَسَاساً
______________________________
(1) يقال: «خصّ فلانا بالشّي‏ء»- من باب مدّ-: فضله به. و خصّ الشّي‏ء لنفسه: اختاره. «و استخلص الشّي‏ء»: اختاره.
و من قوله: «ان اللّه خصّكم» الى قوله: «فيها كفاء المكتفي و شفاء المشتفي» مذكور في ذيل المختار (148) من خطب نهج البلاغة، ط- مصر، باختصار و اختلاف طفيف في بعض الالفاظ.
(2) الامثال: جمع المثل- بالتّحريك- و هي الصّفة الرّائقة و القصّة المستحسنة. و السّنن: جمع السّنّة- كغرف و غرفة- و هي السّيرة و الطّريقة.
(3) يقال: «انق الشّي‏ء- من باب فرح- أنقا»: كان أنقا وانيقا و مونقا- ككتف و غريق و مرهّق-: حسنا معجبا.
(4) و لعلّ المراد بالاسمين الاعلين: كلمتي التّوحيد. او القرآن و أهل البيت .
(5) المراد بالنّجوم الاول الائمة . و بالثّاني الدّلائل الدّالّة على امامتهم. و الضّمير في قوله : «ليحمى حماه و يرعى مرعاه» راجع الى الاسلام. و حمّى الاسلام: ما حرّمه اللّه فيه. و مرعاه: ما احله اللّه.
(6) ميزان العدل بيان لقوله: «و وزن ميزانه». و حكم الفصل: الحكم الّذي يفصل بين الحقّ و الباطل.
كشف المحجة لثمرة المهجة، ص: 276
وَ أَرْكَاناً، وَ جَاءُوا عَلَى ذَلِكَ شُهُوداً بِعَلَامَاتٍ وَ أَمَارَاتٍ فِيهَا كِفَاءُ الْمُكْتَفِي وَ شِفَاءُ الْمُسْتَشْفِي [المشتفي «خ»] يَحُومُونَ حِمَاهُ، وَ يَرْعَوْنَ مَرْعَاهُ، وَ يَصُونُونَ مَصُونَهُ وَ يُفَجِّرُونَ عُيُونَهُ لِحُبِّ [بِحُبِّ «خ»] اللَّهِ وَ بِرِّهِ وَ تَعْظِيمِ أَمْرِهِ وَ ذِكْرِهِ مِمَّا يَجِبُ أَنْ يُذْكَرَ بِهِ‏ «1» يَتَوَاصَلُونَ بِالْوَلَايَةِ، وَ يَتَنَازَعُونَ بِحُسْنِ الرِّعَايَةِ (كَذَا) وَ يَتَسَاقَوْنَ [وَ يَتَنَاسَقُونَ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ، وَ يَتَلَاقَوْنَ بِحُسْنِ التَّحِيَّةِ وَ أَخْلَاقٍ سَنِيَّةٍ «2»، قُوَّامٌ عُلَمَاءُ أُمَنَاءُ [أَوْصِيَاءُ «خ ل»] لَا يَسُوغُ (يَسُوقُ «غ») فِيهِمُ الرَّيْبَةُ، وَ لَا تُشْرَعُ فِيهِمُ الْغَيْبَةُ، فَمَنِ اسْتَبْطَنَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً اسْتَبْطَنَ خُلُقاً سَنِيّاً (سَيِّئاً «خ ل») «3» فَطُوبَى لِذِي قَلْبٍ سَلِيمٍ أَطَاعَ مَنْ يَهْدِيهِ، وَ اجْتَنَبَ مَنْ يُرْدِيهِ، وَ يَدْخُلُ مَدْخَلَ كَرَامَةٍ وَ يَنَالُ سَبِيلَ سَلَامَةٍ، تَبْصِرَةً لِمَنْ بَصَّرَهُ وَ طَاعَةً لِمَنْ يَهْدِيهِ إِلَى أَفْضَلِ الدَّلَالَةِ، وَ كَشْفِ غِطَاءِ الْجَهَالَةِ الْمُضِلَّةِ الْمُهْلِكَةِ، وَ مَنْ أَرَادَ بَعْدَ هَذَا فَلْيُطَهِّرْ بِالْهُدَى (بِالْمَهْدِيِّ «خ») دِينَهُ، فَإِنَّ الْهُدَى (الْمَهْدِيَّ «خ») لَا تُغْلَقُ أَبْوَابُهُ (بَابُهُ «خ») وَ قَدْ فُتِحَتْ أَسْبَابُهُ بِبُرْهَانٍ وَ بَيَانٍ، لِامْرِئٍ اسْتَنْصَحَ، وَ قَبِلَ نَصِيحَةَ مَنْ نَصَحَ بِخُضُوعٍ وَ حُسْنِ خُشُوعٍ فَلْيَقْبَلِ امْرُؤٌ بِقَبُولِهَا، وَ لْيَحْذَرْ قَارِعَةً قَبْلَ حُلُولِهَا وَ السَّلَامُ‏ «4».
______________________________
(1) كذا في النسخة المطبوعة الملحونة، و في البحار: «بحب اللّه و بره و تعظيم أمره و ذكره بما يجب ان يذكر به» قال العلامة المجلسي : «بحب اللّه» اما متعلق بقوله: «يفجرون» أو به و بما قبله على التنازع. أو بقوله:
«يتواصلون».
(2) قال المجلسي العظيم: و في بعض النسخ: «يتراشفون» و هو من قولهم: «رشف الماء»: مصه. و السنية- بفتح السين و كسر النون و تشديد الياء المفتوحة-: مؤنث السني: الرفيع.
(3) يقال: «تبطن و استبطن الشي‏ء»: دخل بطنه. و استبطن الامر: عرف باطنه.
(4) القارعة: مونث القارع: القيامة. الداهية. النكبة المهلكة، و الجمع قوارع، يقال: «قرعتهم قوارع الدهر»:
اصابتهم نوازله الشديدة. و «نعوذ باللّه، من قوارع فلان» أي من قوارص لسانه.
كشف المحجة لثمرة المهجة، ص: 277
ابن طاووس، على بن موسى، كشف المحجة لثمرة المهجة، 1جلد، بوستان كتاب - قم، چاپ: دوم، 1375ش.


__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبدالعلی69 بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Friday 21 October 2016   #2
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,922
ج: (نامه امير المؤمنين عليه السلام بشيعيان خود)


برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة) ؛ ؛ ص223


برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 224
فصل صد و پنجاه و دوم- (نامه امير المؤمنين عليه السلام بشيعيان خود)
و اى فرزندم محمد، كه خداوند جل جلاله هدايت و فضل ولايت ترا كامل گرداند بدان كه: من بطرق كثيره واضحه كه بعضى از آنها را در جزء اول از كتاب (المهمات و التتمات) ذكر كرده‏ام، تمام آنچه را كه شيخ بزرگوار محمد بن يعقوب كلينى رضى اللَّه عنه و ارضاه تصنيف و روايت نموده است روايت مينمايم، و در كتاب (الرسائل) نامه ديگرى از پدرت على عليه السّلام روايت نموده است كه بشيعيان و عزيزان خود در باره آنان كه با حضرتش مخالفت نموده و بر آن حضرت تقدم جستند نوشته است، كه در حقيقت و معنى براى تو است، چنان كه نامه آن حضرت بپدرت حسن عليه السّلام گويا از آن دو بزرگوار است براى تو، پس بنظر منت بر خود، در آن نامه نظر كن، و با دقت آن را مطالعه كن.
محمد بن يعقوب در كتاب (الرسائل) از على بن ابراهيم باسناد خود روايت نموده است كه: امير المؤمنين عليه السّلام پس از مراجعت از نهروان اين نامه را نوشت، و امر فرمود كه بر مردم خوانده شود، و سبب نوشتن اين نامه اين بود كه مردم از آن حضرت از ابو بكر و عمر و عثمان سؤال كردند، پس آن حضرت در غضب شده و فرمود: آيا براى پرسش از آنچه براى شما فائده ندارد فارغ هستيد؟ (يعنى كارهاى لازم و مهم را بكنار گذاشته و مثل كسى كه كار ديگرى ندارد از اين امور سؤال مينمائيد) و حال اينكه شهر مصر بتصرف دشمن درآمده، و معاوية بن خديج محمد بن ابى بكر را بقتل رسانده است، كه چه مصيبت مهمى است؟ و چه بسيار بزرگ و عظيم است مصيبت محمد براى من، بخدا قسم نبود محمد مگر مانند بعضى‏
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 225
از فرزندان من، سبحان اللَّه ما در حالى كه اميد داشتيم كه بر اين قوم و آنچه در تصرف ايشان است غلبه نمائيم، ناگهان بر ما و آنچه در تصرف ما بود غلبه نمودند، و من مكتوبى براى شما بنويسم كه در آن بآنچه از آن سؤال نموديد تصريح نمايم (صريحا جواب دهم) انشا اللَّه تعالى.
پس كاتب خود عبيد اللَّه بن ابى رافع را طلبيد و فرمود: ده نفر از كسانى كه مورد اعتماد من هستند نزد من حاضر نما، عرض كرد: يا امير المؤمنين نام ايشان را بفرمائيد (تا در حضور مبارك حاضرشان نمايم) فرمود: حاضر كن اصبغ بن نباته، و ابا طفيل عامر بن وائله كنانى، و رزين بن حبيش اسدى، و جويرية بن مسهر عبدى، و خندف بن زهير اسدى، و حارثة بن مضرب همدانى، و حارث بن عبد اللَّه اعور همدانى، و مصباح نخعى، و علقمة بن قيس، و كميل بن زياد، و عمير بن زراره را، (پس ايشان را حاضر نمود) و چون شرف حضور يافتند، بايشان فرمود: اين مكتوبرا بگيريد، و عبيد اللَّه بن ابى رافع در هر جمعه آن را بر مردم بخواند، و شما شاهد و حاضر باشيد، و اگر مخالفى مخالفت نمايد و عصيان ورزد و بر عليه شما قيام نمايد، ميان خود و او بكتاب خداوند انصاف دهيد:
بسم الله الرحمن الرحيم از بنده خدا على امير المؤمنين بشيعيان خود از مؤمنين و مسلمين، همانا خداوند ميفرمايد: و ان من شيعته لابراهيم‏ و اين اسمى است كه خداوند در كتاب خود آن را شرافت داده است، شما شيعيان پيغمبر محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلّم هستيد، چنان كه محمد از شيعيان ابراهيم است، اسمى است غير مختص و امريست غير مبتدع، و سلام بر شما باد، و خداوند است سلام، و امان دهنده اولياء خود را از عذاب خواركننده، و حكم‏كننده بر آنان بعدل، محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلّم را مبعوث فرمود در حالى كه شما عريان در بدترين حالت بوديد، گروهى از شما سگ خود را تربيت ميكرد و فرزند خود را ميكشت، و بر ديگران حمله نموده و بغارت‏گرى و چپاول ميپرداخت، و چون برميگشت بر او و قبيله او حمله شده بود و اموالشان بغارت رفته بود، و معبود شما بتهاى گمراه‏كننده بود،
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 226
خوراكهاى خشن و نامطبوع ميخورديد، و آبهاى متعفن و متغير مى‏آشاميديد، خونهاى يك ديگر را ميريختيد، و هر يك ديگرى را اسير ميكرديد.
و بتحقيق كه خداوند قريش را بسه آيه از قرآن، و عموم عرب را بيك آيه اختصاص داده است. اما آياتى كه در باره قريش است: اول- قول خداوند متعال است كه ميفرمايد: و اذكروا اذ انتم قليل مستضعفون فى الارض تخافون ان يتخطفكم الناس فآواكم و ايدكم بنصره و رزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون‏ «1» (يعنى و ياد آوريد هنگامى را كه بوديد اندك، ناتوان شمرده‏شده‏گان در زمين، ميترسيديد كه بربايند شما را مردمان، پس جاى داد شما را (پناه داد شما را) و تقويت كرد شما را بنصرت خود، و روزى داد شما را از پاكيزه‏ها، باشد كه شما شكر نمائيد).
دويم- وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الارض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدوننى لا يشركون بى‏شيئا و من كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون‏ «2» (يعنى خدا وعده داده آنان را كه ايمان آوردند از شما و بجاى آوردند كارهاى شايسته را كه خليفه قرار دهد آنان را در زمين چنان كه خليفه قرار داد آنان را كه قبل از ايشان بودند و هر آينه متمكن خواهد كرد براى ايشان دين ايشان را كه پسنديده است براى ايشان و هر آينه تبديل خواهد كرد براى ايشان از بعد خوف ايشان امنى كه بپرستند مرا و شريك قرار ندهند براى من چيزى را و آن كس كه كافر شد بعد از اين پس آنانند گروه، فاسقان).
______________________________
(1) سوره انفال (8) آيه 26.
(2) سوره نور (24) آيه 54.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 227
سوم- ا و لم نمكن لهم حرما آمنا يجبى اليه ثمرات كل شيى‏ء رزقا من لدنا و لكن اكثرهم لا يعلمون‏ (سوره قصص (28) آيه 57 يعنى آيا تمكن نداديم ايشان را در حرم امنى كه آورده شود بسوى آن ميوه‏هاى همه چيز (از هر قسم ميوه) روزى و رزق از نزد ما و ليكن بيشتر ايشان نميدانند) كه خداوند اين آيه را در جواب قريش فرموده است، هنگامى كه پيغمبر اكرم آنان را دعوت باسلام و هجرت فرمود، گفتند: ان نتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا (صدر آيه شريفه قبل است، يعنى اگر پيروى كنيم هدايت را با تو، ربوده شويم از سرزمين خود) و اما آيه كه در باره عموم عرب است، قول خداوند متعال است كه ميفرمايد:
و اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا و كنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون‏ (سوره آل عمران (3) آيه 99 يعنى و ياد آوريد نعمت خدا را بر خود هنگامى كه بوديد دشمنان پس الفت داد ميان دلهاى شما پس صبح كرديد در حالى كه بسبب نعمت او برادران بوديد، و بوديد بر كنار گودالى از آتش پس رهانيد شما را از آن اين چنين بيان ميكند خدا براى شما آيات خود را باشد كه شما هدايت يابيد.) پس چه بسيار نعمت بزرگى بود براى آنان اگر آن را رها ننموده و بسوى غير آن نرفته بودند، و چه بسيار مصيبت بزرگى است براى آنان اگر بآن ايمان نياورند و از آن روى برگردانند، و پيغمبر خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم از دنيا رفت در حالتى كه آنچه را بآن مبعوث شده بود تبليغ فرموده و بمردم رسانيد، و چه بسيار مصيبت بزرگى بود كه بخوبشان آن حضرت خصوصا، و بساير مؤمنين عموما وارد آمد، كه بمثل آن گرفتار نشدند و بعد از اين هم مثل آن را معاينه نخواهند كرد.
و آن حضرت از دنيا رفت در حالتى كه كتاب خدا و اهل بيت و عترت خود را در ميان مردمان بامانت گذاشت، كه دو امام و پيشوائى هستند كه اختلافى در ميانشان نيست، و
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 228
دو برادرى هستند كه با يك ديگر نقار و دشمنى ندارند، و دو متحد و متفقى هستند كه تفرقه و و جدائى در ميانشان نيست.
و همانا خداوند قبض روح پيغمبر خود محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلّم نمود در حالتى كه من بوى نزديكتر بودم از اين پيراهن من بتن من، و بخاطر من خطور نكرده و بنظرم نميرسيد كه مردم مرا واگذارند و بديگرى متوجه شوند «1» پس چون همت گماشتند كه ولايت را از من بربايند، و انصار را كه انصار خدا و كتيبه اسلام‏اند محروم نمايند، انصار گفتند: چون كار را بعلى واگذار ننمائيد پس صاحب ما «2» اولى و احق از غير او است، و بخدا قسم ندانم بكه و از چه شكايت نمايم؟ آيا از ظلمى كه در باره انصار شد شكايت نمايم؟ يا از ظلمى كه بمن نمودند و حق مرا بردند شكايت نمايم؟ و حق مرا بردند در حالتى كه من مظلوم بودم، پس گوينده قريش‏ «3» گفت: همانا پيغمبر (صلى اللَّه عليه و آله و سلّم) فرموده است: ائمه از قريشند، پس انصار را باين حرف از ادعاى خود دفع كردند، و حق مرا ربوده و از من منع كردند، پس جماعتى نزد من آمده و وعده نصرتم دادند، كه از آنان بودند پسران سعيد، و مقداد بن اسود، و ابو ذر غفارى و عمار بن ياسر، و سلمان فارسى، و زبير بن عوام، و براء بن عازب، و من‏
______________________________
(1) اين كلام آن حضرت عليه السّلام با علم او بوقايعى كه بعد از حضرت رسول صلى اللَّه عليه و آله واقع شد چنان كه از اخبار استفاده مى‏شود بحسب ظاهر سازش ندارد؛ زيرا كه آن حضرت قطع نظر از علم امامت از حضرت رسول صلى اللَّه عليه و آله آنچه بعد از آن حضرت واقع شد از غصب خلافت و غيره شنيده بود، و جواب اين اشكال و شرح اين جمله از كلام امام عليه السّلام را خود سيد (مؤلف) قدس سره در فصل آخر همين كتاب (156) بيان نموده است، قارئين محترم بآن فصل رجوع نمايند و از فوائد آن بهره‏مند گردند.
(2) مقصود سعد بن عباده انصارى است كه تا آخر هم با خلفاء بيعت نكرد تا اينكه او را كشتند و گفتند جنيان او را كشتند كه شرح آن در كتب مسطور است.
(3) مقصود ابو بكر است كه در سقيفه باين كلام استدلال كرده و بر انصار غلبه نمود.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 229
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبدالعلی69 بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Friday 21 October 2016   #3
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,922
ج: (نامه امير المؤمنين عليه السلام بشيعيان خود)


بآنان گفتم: در نزد من از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم وصيتى است كه هرگز آنچه را وصيت نموده و امر فرموده است مخالفت ننمايم، بخدا قسم اگر ريسمان در بينى من نمايند و مرا بكشند هر آينه بطاعت خداوند اقرار نمايم، (از امتثال اوامر و نواهى او دست نخواهم برداشت).
و چون مردم را ديدم كه براى بيعت با ابو بكر ازدحام نمودند دست باز داشتم در حالتى كه ميدانستم كه بمقام رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم از او و غير او اولى و احقم.
و بتحقيق كه پيغمبر خدا اسامة بن زيد را بر لشكرى امير نمود و آن دو نفر را «1» در جيش و لشكر او قرار داد، و تا آخرين نفس ميفرمود: جيش اسامه را انفاذ داريد، جيش اسامة را انفاذ داريد، پس جيش اسامه بطرف شام حركت كرد «2» و چون به (اذرعات) رسيدند با لشكرى از روم مواجه شدند و آنان را فرارى نموده و اموالشان را بغنيمت بردند.
و من چون ديدم كه گروهى از دين برگشته و مردم را بمحوكردن دين محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلّم و ملت ابراهيم عليه السّلام ميخوانند ترسيدم كه اگر اسلام و اسلاميان را يارى ننمايم و رخنه و خرابى در آن پديد آيد كه مصيبت آن بر من برتر از فوت ولايت امر شما باشد، كه متاع چند روزه بيش نيست و بزودى زايل گردد و از بين برود چنان كه ابر زايل و منكشف گردد، پس در پيش آمدها با مردم قيام نموده و با آنان همراهى كردم تا اينكه باطل از بين رفت و كلام خدا (توحيد) بلند مرتبه گرديد، اگر چه كافران نخواسته و بينى بر خاك ماليدند.
و چون سعد (سعد بن عباده) كه ديد كه مردم با ابو بكر بيعت مينمايند ندا بردشا كه:
اى مردم بخدا قسم من آن را (امر ولايت را) نخواستم مگر وقتى كه ديدم از على (عليه السّلام) برميگردانيد، و با شما بيعت ننمايم تا على بيعت نمايد، و شايد اگر او هم بيعت كند من بيعت ننمايم، پس از آن بر مركب خود سوار شده و به (خوران) رفت و در سرائى اقامت نموده تا هلاك شد
______________________________
(1) مقصود ابو بكر و عمر است‏
(2) مقصود بعد از وفات پيغمبر است؛ زيرا كه تا آن حضرت حيات داشت جيش اسامه حركت نكرد.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 230
و با آنان بيعت نكرد.
و فروة بن عمر انصارى- كه رسول خدا را با دو اسب يارى ميكرد، و درآمد املاك خود را كه هزار وسق خرما بود همه را بفقرا و مساكين تصدق ميكرد- بر پاى خواست و ندا در داد كه: اى گروه قريش بمن خبر دهيد كه آيا در ميان شما كسى هست كه لياقت خلافت را داشته باشد و در او باشد آنچه در على است؟ پس قيس بن مخزمه زهرى گفت:
نه در ميان ما نيست كسى كه در او باشد آنچه در على است، پس فروة بن عمر گفت: راست گفتى، آيا در على (عليه السّلام) هست آنچه در احدى از شما نيست؟ گفت آرى چنين است، گفت:
پس چه شما را از او بازداشت؟ گفت: اجتماع مردم بر ابو بكر، گفت: بخدا قسم كه مطابق عادت و سنت و اخلاق خود رفتار نموديد، و همانا در سنت نبى خود بخطا رفتيد، و اگر آن را (امر ولايت را) در اهل بيت پيغمبر خود قرار داده بوديد هر آينه از بالاى سر و زير پاى خود ميخورديد (از بركات آسمان و زمين بهره‏مند ميشديد).
بالاخره ابو بكر خليفه شد، ولى در كارها ميانه‏روى نموده و مفاسد را آشكار ننمود، پس با او مصاحبت كردم در حالى كه نصيحت‏كننده او بودم، و در آنچه كه اطاعت خدا بود او را متابعت نمودم، تا هنگام مرگ او رسيده و محتضر شد، پيش خود گفتم: امر ولايت را از من نگرداند، و اگر خصوصياتى كه ميان او و عمر بود كه قبلا بر آن تبانى نموده و بآن رضايت داده بودند نبود هر آينه گمان نداشتم كه آن را از من بگرداند؛ با اينكه فرموده پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله را به بريده اسلمى هنگامى كه من و خالد بن وليد را بسوى يمن فرستاد شنيده بود، كه فرمود: هر گاه از يك ديگر جدا شويد هر يك از شما بر لشكر خود مستقلا امارت دارد، و هر گاه در يك جا جمع شويد پس على بر همه شما امير است، پس رفته و جهاد نموديم و اسيرانى بدست آورديم، كه در ميان ايشان خوله دختر جعفر جار الصفا بود، كه براى حسن و جمالش جار الصفايش ناميدند، پس من خوله حنفيه را بغنيمت گرفتم، و خالد او را از من گرفت، و بريده را خدمت رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم در حالتى كه‏
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 231
تحريض و تهييج‏كننده بر من بود فرستاد، و بريده بآنچه واقع شده بود از گرفتن من خوله را خبر داد، پس آن حضرت فرمودند: اى بريده سهم او از خمس بيش از آنست كه اخذ نموده است‏ «1» همانا او ولى شما است بعد از من، و اين كلام را ابو بكر و عمر شنيدند، و الحال بريده حى و حاضر است و هنوز نمرده است، آيا بعد از اين براى كسى جاى حرفى ميماند.
عاقبت ابو بكر امر را بدون مشورت بعمر واگذار كرد، و مردم هم با او بيعت كردند، و رفتار او در نظر مردم پسنديده بود، تا زمان مرگش رسيد، پيش خود گفتم: عمر
______________________________
(1) بدان كه خوله حنفيه مادر محمد بن حنفيه فرزند امير المؤمنين عليه السّلام است: و از اين نامه امير المؤمنين عليه السّلام معلوم مى‏شود كه از اسيران زمان حضرت رسول صلى اللَّه عليه و آله بوده است كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام براى خود اختيار نموده، و حضرت رسول صلى اللَّه عليه و آله هم امضاء فرموده است، و جواب اعتراض خالد و بريده را داده است.
و صاحب كتاب ناسخ التواريخ از ابن كلبى نقل نموده است كه «گروهى از عرب در زمان ابو بكر خوله را باسيرى گرفتند، و اسامة بن زيد از ايشان بخريد و بامير المؤمنين عليه السّلام بفروخت، چون آن حضرت حسب و نسب او را بدانست آزادش ساخت آنگاهش بشرط كابين تزويج كرد» پس از آن گويد: «و آن كس كه خوله را از سباياى يمامه داند بر خطا رفته است»:
و نيز صاحب ناسخ از ابو نصر بخارى نسابه از اسماء بنت عميس روايت نموده است كه:
حنفيه زنى سياه چرده و نيكو موى بود، امير المؤمنين عليه السّلام او را در بازار ذو المجاز بخريد و با فاطمه عليها السّلام هبه فرمود، و فاطمه عليها السّلام او را بمكمل غفارى بفروخت، و خوله از مكمل دخترى آورد كه عونه نام داشت، و بعد از مكمل در سراى امير المؤمنين عليه السّلام محمد را بزاد، پس عونه از جانب مادر خواهر محمد است، و خود صاحب ناسخ قول كلبى را اختيار نموده است و گويد: حديث نخستين استوارتر باشد.
و لكن بسيارى از علماى شيعه و سنى او را از اسيران يمامه دانند، و گويند: پس از آنكه خالد بن وليد مالك بن نويره يربوعى و اصحاب او را گشت، و در همان شب با زن مالك هم بستر شد، زنان و اطفال ايشان را اسير نمود، كه از جمله اسيران خوله حنفيه بود كه با اسيران ديگر بنزد ابو بكر فرستاد.
و علماى اهل سنت گويند: خوله در سهم امير المؤمنين عليه السّلام واقع شد و از آن حضرت محمد را بزاد، و اين را دليل بر صحت كار خالد و ابو بكر دانند: و گويند: اگر قوم مالك بن نويره مرتد نشده بودند چگونه امير المؤمنين عليه السّلام خوله را بكنيزى گرفت؟
لكن علماى شيعه گويند: كار خالد و ابو بكر باطل بوده است، و ادله و شواهدى ذكر نمايند كه در كتب مفصله مذكور است، و گويند: حضرت امير المؤمنين عليه السّلام خوله را بعنوان كنيزى تصرف ننموده بلكه او را بعقد خود درآورده است.
و خلاصه اين حكايت مطابق روايات شيعه كه از حضرت باقر عليه السّلام و جابر بن عبد اللَّه نقل نموده‏اند اينست كه:
جماعتى از شيعه كه در آنان جابر بن يزيد بود حضور حضرت باقر عليه السّلام شرفياب شدند و عرضه داشتند: آيا پدرت على عليه السّلام بامامت اول و دويم راضى بود؟ فرمود:
نه بخدا قسم، عرض كردند: پس چگونه از اسيران ايشان خوله حنفيه را نكاح كرد؟ حضرت باقر عليه السّلام بجابر فرمود: بمنزل جابر بن عبد اللَّه انصارى برو، و از طرف من او را طلب نما، جابر گويد: بمنزل او رفته و دق باب كردم، از درون خانه ندا در داد: اى جابر بن يزيد صبر كن، جابر از اين كلام تعجب نموده و چون وى بيرون آمد پرسيد كه: از كجا دانستى كه من جابرم، و حال اينكه من در بيرون بوده و تو در داخل خانه بودى؟ گفت: مولاى من حضرت باقر خبر داد كه: تو از حضرتش از حنفيه سؤال خواهى نمود، و ترا در صبح امروز بنزد من خواهد فرستاد، پس باتفاق بمسجد آمده و شرفياب حضور آن حضرت شدند، پس آن حضرت بآن جماعت فرمودند. از اين شيخ سؤال نمائيد تا آنچه شنيده و ديده است براى شما بيان نمايد، پس آن جماعت همان سؤال را نمودند، و همان جواب كه حضرت باقر عليه السّلام فرموده بود شنيدند، گفتند: پس چگونه از سباياى ايشان نكاح كرد؟ جابر گفت: آه آه من گمان ميكردم كه خواهم مرد و كسى اين مطلب را از من سؤال نخواهد كرد، چون پرسش كرديد گوش فرا دهيد و جواب بشنويد، چون اسيران را وارد نمودند، از جمله آنان خوله حنفيه بود، كه چون نظرش بمردم افتاد، روى بقبر پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله نمود و ناله از دل بر كشيد و آهى سرد بر آورد، و صدا بگريه بلند كرد، و عرضه داشت: السّلام عليك يا رسول اللَّه صلوات خدا بر تو و اهل بيت تو باد، اينان امت تو هستند كه ما را مانند كافران بويه و ديلم اسير كردند، و بخدا قسم كه ما گناهى نداشتيم جز اينكه از دوستان اهل بيت تو بوديم و اقرار بفضل ايشان نموديم، پس نيكى را بدى انگاشتند و بدى را نيكى پنداشتند؛ تو خود انتقام ما را از ايشان بكش.
پس با مردم خطاب كرد و گفت: براى چه ما را اسير كرديد و حال اينكه ما اقرار بوحدانيت خدا و رسالت رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله داريم؟ گفتند: گناه شما اينست كه زكاة نداديد، گفت: اگر راست بگوئيد مردان ما زكاة ندادند گناه زنان و اطفال چيست؟
پس طلحه و خالد براى اختيار نمودن او هر يك لباسى بر او افكندند، گفت: من برهنه نيستم كه مرا بپوشانيد، گفتند: ايشان خواهند مزايده نمايند و هر يك زيادتر دهد ترا مالك گردد، گفت: نه و اللَّه مرا مالك نتواند شد، و شوهر من نخواهد بود مگر آن كس كه خبر دهد كه در هنگام ولادت بر من چه گذشته است، و اول سخنى كه در آن حال گفته‏ام چه بوده است؟ مردم ساكت شدند، و دهشت زده و با حال تعجب بيكديگر نظر ميكردند، ابو بكر گفت شما را چه شده است؟ گفتند: براى كلامى كه او ميگويد، ابو بكر گفت: دخترى است از سادات قوم خود و اين گونه از امور را نديده است، و از روى دهشت و خوف نميداند چه ميگويد، خوله گفت: بخدا قسم خوف و هراسى بر من وارد نشده، و بخدا قسم كه غير از حق نگفتم، و بحق صاحب اين قبر كه دروغ نگفتم.
در اين حال امير المؤمنين عليه السّلام حاضر شد و فرمود: من ترا خبر خواهم داد؛ چون مادر ترا وضع حمل نزديك شد، گفت: خدايا اين وضع حمل را بر من آسان كن، بعد از آن خواهى نگاه دار و خواهى بگير، و چون متولد شدى همان ساعت زبان گشودى و و اداى شهادتين نمودى، و بمادر خود گفتى: چرا بهلاك من راضى بودى، زود باشد كه سيد اولاد آدم مرا نكاح كند و سيدى از من پديد آيد، چون مادرت اين سخنان شنيد دستور داد اين كلمات را در پاره مسى نقش كرده و در آن زمين دفن كردند.
و در وقت اسيرى تمام اهتمام تو اين بود كه آن را ضبط نمائى، تا اينكه آن را برداشته و بر بازوى خود بستى، بعد از اين آن لوح را گشودند و همان عبارات را در آن منقوش ديدند، پس حضرت امير المؤمنين عليه السّلام او را برداشته و بخانه اسماء بنت عميس فرستاد، تا برادر او آمد و او را بآن حضرت تزويج كرد.
و بدان كه اين حكايت خوله حنفيه ملخصا از كتاب بحار الانوار و كتاب حق اليقين علامه مجلسى قدس سره نقل شد، و در بحار آن را از حضرت رضا از پدر و جدش از حضرت باقر عليهم السّلام نقل نموده است.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 232
براى امورى كه در جاهاى بسيار از من ديده است، و براى آنچه از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم شنيده است از من عدول ننمايد، و امر را بغير من واگذار ننمايد، پس مرا ششم از شش نفر قرار داد و، صهيب را امر كرد كه با مردم نماز بخواند، و ابو طلحه زيد بن سعد انصارى را طلبيده و باو گفت: با پنجاه نفر از قوم خود بوده باش و هر كس از اين شش نفر امتناع نمايد او را بقتل برسان.
و تعجب از اختلاف مردم است كه گمان كردند كه ابو بكر را پيغمبر خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم خليفه و جانشين خود قرار داده است، كه اگر اين مطلب حق بود بر انصار پوشيده نمى‏ماند، پس مردم با وى بامر شورى بيعت كردند، پس از آن ابو بكر فقط بانديشه خود آن را براى عمر قرار داد.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 233
پس از آن عمر بانديشه و نظر خود آن را در ميان شش نفر شورى قرار داد، و اين شگفتى است از اختلاف ايشان، و دليل بر آنچه دوست ندارم ذكر نمايم قول او است كه: رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله از دنيا رفت و از اين جماعت راضى بود، پس چگونه امر بقتل جمعى نمايد كه خدا و رسول از ايشان راضى بودند، اين امريست شگفت‏آور.
و بقدرى كه از ولايت و امارت من كراهت داشتند از ولايت هيچ يك از آنان كراهت نداشتند، و حال اينكه بودند و شنيدند كه من با ابو بكر احتجاج نموده و گفتم: اى گروه‏
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 234
قريش من اولى و احق باين امرم از شما؛ (زيرا كه) نيست از شما كسى كه قرائت قرآن نمايد، (و كاملا آن را بفهمد) و معرفت بسنت داشته باشد، و متدين بدين حق بوده باشد.
و حجت و دليل من بر اينكه من ولى امرم نه ساير قريش اينست كه پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود:
«الولاء لمن اعتق»
يعنى ولايت براى كسى است كه آزاد نموده است، پس رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم آمد و مردم را از آتش جهنم آزاد كرد، و از قيد رقيت و بندگى نيز آزادشان نمود، پس براى پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله و سلّم ولاء اين امت است، و براى من است بعد از آن حضرت آنچه براى او بود.
پس آنچه از فضيلت كه بسبب پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله و سلّم براى قريش است بر ساير امت، همان براى بنى هاشم است بر قريش، و براى من است بر بنى هاشم؛ بسبب فرموده آن حضرت در روز (غدير خم):
«من كنت مولاه فهذا على مولاه»
مگر اينكه قريش ادعا نمايند كه برترى و فضيلت آنان بر عرب بغير پيغمبر است، پس اگر بخواهند چنين بگويند، بگويند!!
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 235
و مردم ترسيدند كه اگر من بر آنان ولايت يابم نفسهاى آنان را بگيرم، و گلوى ايشان را بفشارم، و براى آنان نصيب و سهمى در اين كار نباشد، پس تماما بر عليه من قيام نموده و متفق شدند تا اينكه ولايت را از من بعثمان برگرداندند، باميد اينكه از آن بهره‏مند گردند، و در ميان خود دست بدست بگردانند.
در اين حال يكنفر منادى كه معلوم نبود كيست، و من گمان دارم كه يكنفر از جنيان بود، در شبى كه با عثمان بيعت كردند ندا در داد و بگوش تمام اهل مدينه رسانيده و گفت:
يا ناعى الاسلام قم و انعه‏ قد مات عرف و بدا منكر

اى سوگوارى‏كننده بر اسلام بر پاى خيز و براى مرگ اسلام سوگوارى كن، بتحقيق معروف مرد و منكر آشكار گرديد.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 236
ما لقريش لا على كعبها من قدموا اليوم و من اخروا

چه شده قريش را؟ بلند مباد مرتبه ايشان* كه را مقدم داشتند و كه را مؤخر داشتند؟
ان عليا هو اولى به‏ منه فولوه و لا تنكروا

همانا على (عليه السّلام) اولى است بامر از عثمان پس ويرا ولى امر و امام قرار دهيد و انكار فضل او نكنيد و اين ندا براى ايشان پند و عبرت بود (لكن عبرت نگرفتند) و اگر نبود كه عموم مردم اين را ميدانستند آن را ذكر نميكردم.
پس مرا براى بيعت كردن با عثمان دعوت نمودند، و از روى اكراه بيعت كردم، و صبر كردم تا خداوند بحساب آنان برسد.
و باهل قنوت تعليم نمودم كه در قنوت خود بگويند:
«اللهم لك اخلصت القلوب و اليك شخصت الابصار و انت دعيت بالالسن و اليك تحوكم في الاعمال فافتح بيننا و بين قومنا بالحق، اللهم انا نشكو اليك غيبة نبينا و كثرة عدونا و قلة عددنا و هواننا على الناس و شدة الزمان و وقوع الفتن بنا، اللهم ففرج ذلك بعدل تظهره و سلطان حق تعرفه»
(يعنى بار خدايا دلها براى تو خالصند، و چشمها بسوى تو گشوده است، و بر زبانها خوانده شدى، و محاكمه اعمال بسوى تو است، پس ميان ما و قوم ما راه حق را باز كن (ميان ما و ايشان بحق حكم كن) بار خدايا همانا ما بتو شكايت نمائيم غائب شدن نبى خود را، و كثرت دشمن خود را، و قلت عدد خود را، و خوارى خود را در نظر مردم، و سختى روزگار را، و رسيدن فتنه‏ها را بما، بار خدايا اين بلاها را بعدل خود كه ظاهر نمائى و سلطان حقى كه تو خود دانى فرج ده (و ما را از آن خلاصى ده).
پس عبد الرحمن بن عوف بمن گفت: اى پسر ابو طالب همانا تو بر اين امر بسيار حرص دارى، باو گفتم: من بر اين امر حريص نيستم، و جز اين نيست كه من ميراث رسول خدا
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 237
صلى اللَّه عليه و آله و سلّم و حق او را مطالبه مينمايم، و همانا ولايت امت آن حضرت بعد از او حق من است، و شما بر آن از من حريص‏تريد؛ زيرا كه بازور و شمشير ميان من و حق من حايل و مانع ميشويد، و مرا از حق خود باز ميداريد.
بار خدايا من شكايت قريش را بتو مينمايم كه رحم مرا قطع كردند، و روزگار مرا تباه كردند و حق مرا دفع كردند، و قدر مرا حقير شمردند، و منزلت عظيم مرا خوار كردند، و براى نزاع و مخالفت با من اتفاق نمودند، حقى كه من از ايشان بآن اولى بودم، پس آن را از من ربودند، و پس از آن هم گفتند: صبر كن با هم و غم يا بمير با تأسف و حسرت.
و بخدا قسم كه اگر ميتوانستند قرابت و خويشى مرا هم دفع نمايند چنان كه سبب مرا قطع كردند البته قطع كرده بودند، و لكن بآن راه نيافتند، همانا حق من بر اين امت مثل حق مرديست بر قومى تا اجل معينى، پس اگر احسان كنند و در اداء حق او تعجيل نمايند آن را با سپاس‏گزارى قبول نمايد، و اگر در اداء حق او تأخير نمايند آن را بدون سپاس‏گزارى بگيرد، و مرد بتأخير انداختن حق خود سرزنش نشود، بلكه كسى كه آنچه براى او نيست بگيرد سرزنش و ملامت شود.
و بتحقيق كه رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم با من عهد كرده و فرموده است: اى پسر ابى طالب براى تو است ولايت امر من، پس اگر با عافيت و سلامتى ترا والى قرار دادند، و با رضايت بر تو اتفاق كردند بامر آنان قيام كن، و اگر اختلاف كردند آنان را بخودشان و آنچه بآن مشغولند واگذار؛ كه همانا بزودى خداوند براى تو مخرج قرار دهد و براى تو فرج رساند، پس در اطراف خود نظر كردم، و مددكار و مساعدى غير از اهل بيت خود نيافتم ناچار ايشان را از هلاكت نگاه داشته و حفظشان نمودم.
و اگر بعد از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم، عمويم حمزه و برادرم جعفر براى من مانده بودند با ابو بكر از روى اكراه و اجبار بيعت نميكردم، و لكن من بدو مرد جديد العهد باسلام‏
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 238
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبدالعلی69 بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Friday 21 October 2016   #4
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,922
ج: (نامه امير المؤمنين عليه السلام بشيعيان خود)


عباس و عقيل مبتلا شدم (كه از ايشان كارى ساخته نيست) پس حفظ اهل بيت خود را در نظر گرفتم، و از خار و خاشاكى كه در چشمم ريخته شد چشم بر هم نهادم، و جرعه‏هاى غيظ و غصه را با گلوى گرفته و فشرده فرو بردم، و صبر كردم صبرى كه تلخ‏تر از حنظل و دردناكتر از كارد برنده بود.
و اما امر عثمان پس گويا نشانه بود از قرون گذشته كه‏ علمها عند ربى فى كتاب لا يضل ربى و لا ينسى‏ «1» اهل بدر مخذولش نمودند، و اهل مصر بقتلش رساندند، و بخدا قسم كه من نه امر كردم و نه نهى نمودم؛ كه اگر امر نموده بودم مددكار بودم، و امر طورى بود كه نه ديدن آن فائده و نفع داشت و نه خبر آن شفا بخش بود (يعنى حق و باطل مشتبه شده بود) غير از اينكه كسى كه يارى او كرد نتواند بگويد: من بهتر از آنم كه او را مخذول نموده و كسى كه او را مخذول نمود نتواند بگويد: آن كس كه او را يارى كرد از من بهتر است‏ «2».
و من بطور جامع و كامل امر او را بيان نمايم، برگزيد و اختيار كرد و بد اختيارى نمود «3» و شما جزع كرديد. پس شما هم در اين جزع كردن بد كرديد (بلكه بايد صبر ميكرديد) و خداوند ميان ما و او حكم نمايد، و بخدا قسم در خون عثمان تهمتى بمن وارد نيست؛ نبودم من مگر مردى از مسلمانان مهاجرين در خانه خود.
______________________________
(1) سوره طه (20) آيه 54- يعنى علم آن نزد پروردگار من است در كتابى كه خطا نميكند پروردگار من و فراموش نمى‏نمايد.
(2) نسخه كه نزد نگارنده است چنين است، و لكن ظاهرا اين گونه باشد (من بهتر از آنم كه او را يارى نمود).
(3) شايد مقصود اختيار خلافت باشد، يا اختيار نمودن اموالى را براى خود و ساير بنى اميه كه بايشان اموال زيادى بخشيد كه در جاى خود مذكور، است يا اختيار نمودن بنى اميه را بر ديگران كه نيز شرح آن در جاى خود مذكور است، و شايد مقصود تمام اينها باشد.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 239
پس چون او را كشتيد نزد من آمديد كه با من بيعت نمائيد، و من امتناع كردم و شما نپذيرفتيد، پس دست خود جمع كردم و شما آن را گشوديد، و بسوى خود كشيدم و شما آن را بطرف خود كشيديد، پس بر من هجوم آورديد مثل هجوم شتران تشنه كه بر آبگاه خود هجوم آورند، تا اينكه گمان كردم كه خواهيد مرا كشت، و بعضى از شما بعضى ديگر را كشنده خواهيد بود، تا حدى كه بند نعلين من گسيخت، و رداء از دوشم افتاد، و ضعيفان پايمان شدند، و خوشحالى مردم در بيعت كردن با من بحدى رسيد كه صغيران براى آن حمل شدند، و كبيران ناتوان لرزان براى آن سرعت نمودند، و عليلان را براى آن بدوش كشيدند، و پاها براى آن برهنه شد، (يا از كثرت ايستادن بر وى قدمها بانتظار بيعت نمودن، بتعب و زحمت افتاد).
پس از آن گفتيد با ما بيعت كن بر آنچه با ابو بكر و عمر بيعت كردند؛ زيرا كه ما غير از تو نيابيم و بغير تو راضى نشويم، پس با ما بيعت كن كه متفرق نشويم و اختلاف نورزيم، پس من با شما بكتاب خدا و سنت رسول صلى اللَّه عليه و آله و سلّم بيعت نمودم، و مردم را به بيعت كردن با خود خواندم، پس هر كس با رضا و رغبت بيعت كرد از او پذيرفتم، و هر كس امتناع ورزيد او را واگذاشتم.
پس اول كسى كه با من بيعت كرد طلحه و زبير بودند، كه گفتند: ما با تو بيعت كنيم بشرط اينكه با تو در امر شريك باشيم، بايشان گفتم: نه، و لكن شما با من در نيرو و قوت شريكيد و در حال عجز مددكار منيد، پس باين شرط با من بيعت كردند، و اگر امتناع كرده بودند اكراه و اجبارشان نميكردم، چنانچه نسبت بغير ايشان نكردم، و طلحه اميد حكومت يمن داشت، و زبير اميد حكومت عراق داشت، و چون دانستند كه من بآنان حكومت نخواهم داد، به بهانه عمره از من اجازه مسافرت خواستند، و در حقيقت قصدشان غدر و مكر بود، پس بعايشه پيوستند و او را با عداوتهائى كه از من در دل داشت بر عليه من بر انگيختند، و زنان ناقص ايمان، و ناقص عقل، و ناقص حظ هستند، اما نقص‏
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 240
ايمانشان براى آنست كه در حال حيض از نماز و روزه محرومند، و اما نقص عقلشان براى آنست كه شهادت ايشان قبول نميشود مگر در دين (قرض) و شهادت دو زن برابر يك مرد است، و اما نقص حظشان براى آنست كه ميراث ايشان نصف ميراث مردان است.
و عبد اللَّه بن عامر آنان را بسوى بصره كشانيد، و براى آنان اموال و مردان جنگى ضمانت نموده و متعهد شد، و در حالتى كه آنان عايشه را ميكشانيدند عايشه ايشان را ميكشانيد، پس او را آلت دست و پناهگاه خود قرار دادند، و در اطراف او بجنگ پرداختند، و چه گناهى بزرگتر از اينست كه حرم رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم را از خانه او بيرون آوردند و حجاب او را كه خداوند بر او لازم كرده بود كشف نمودند و زنان خود را در خانه‏هاى خود جاى دادند و سه خصلت است كه بازگشت آن بمردم و ضرر آن عايد بخود آنان است.
اول خداوند فرموده است: يا ايها الناس انما بغيكم على انفسكم‏ «1» (يعنى اى گروه مردمان جز اين نيست كه سركشى شما بر ضرر خود شما است.) دويم و فرموده است: فمن نكث فانما ينكث على نفسه‏ «2» يعنى پس آن كس كه شكست (عهد را) پس جز اين نيست كه ميشكند بر ضرر خودش.
سيم و فرموده است: و لا يحيق المكر السى‏ء الا باهله‏ «3» (يعنى و فرو نگيرد مكر بد، مگر اهل آن را.) بتحقيق كه بر من بغى و سركشى نموده، و بيعت مرا شكستند، و با من مكر و خدعه كردند، پس من مبتلا شدم با طلوع مردم در ميان آنان- عايشه دختر ابو بكر (كه هر چه بگويد نظر باينكه زن است و زوجه پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله و سلّم است مردم اطاعتش نمايند) و به‏
______________________________
(1) سوره يونس (10 آيه) 24.
(2) سوره فتح (48) آيه 10.
(3) سوره فاطر (35) آيه 41.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 241
شجاع‏ترين مردم- زبير- و بلجوج‏ترين و دشمن‏ترين مردم- طلحه.
و يعلى بن منبه آنان را بدينارهاى زيادى اعانت و نصرت نمود، بخدا قسم اگر امر بر من مستقر گردد، اموال او را في‏ء مسلمانان قرار خواهم داد.
پس از آن وارد بصره شدند در حالتى كه اهل بصره بر بيعت و طاعت من متفق و مجتمع بودند، و شيعيان من كه خزانه دار بيت المال خدا و مسلمانان بودند در آنجا بودند، پس مردم را بشكستن بيعت و مخالفت و عدم طاعت من دعوت نمودند، پس هر كس ايشان را اطاعت كرد كافرش دانستند و هر كس مخالفتشان كرد بقتلش رساندند، پس حكم بن بجله بر عليه آنان قيام كرد و با آنان مبارزه نمود، پس او را با هفتاد نفر از عباد و مخبتين اهل بصره بقتل رساندند، كه آنان را مثفنين ميخواندند، براى اينكه پينه كف دستهاى ايشان مثل پينه سينه شتر بود.
و يزيد بن حارث يشگرى از بيعت با ايشان امتناع كرد، و خطاب بطلحه و زبير نموده و گفت: از خدا بترسيد، همانا اول شما ما را بسوى بهشت كشانيد آخر شما ما را بجهنم نكشاند، و ما را تكليف نكنيد كه مدعى را تصديق نموده و بر عليه غائب حكم نمائيم، اما دست راست مرا بيعت با على بن ابى طالب عليه السّلام مشغول داشته است، و دست چپ من فارغ است اگر ميخواهيد آن را بگيريد، پس گلويش فشردند تا بمرد.
و عبد اللَّه بن حكيم تميمى بر پاى خواست و گفت: اى طلحه آيا اين نامه را ميشناسى؟ گفت: آرى اين نامه من است بسوى تو، گفت: آيا ميدانى در آن چه نوشته؟
گفت: آن را براى من بخوان، پس خواند، و در آن عيب عثمان و دعوت بقتل او بود، پس او را از بصره بيرون كردند.
و عثمان بن حنيف انصارى عامل مرا بمكر و حيله گرفتند و او را مثله نمودند، و تمام موهاى سر و روى او را كندند، و شيعيان مرا گروهى را بقتل صبر و گروهى را بمكر و حيله بقتل رساندند، و گروهى شمشير كشيده و پايدارى كردند تا خدا را ملاقات‏
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 242
نمودند.
و بخدا قسم، اگر نكشته بودند مگر يكنفر را هر آينه خون ايشان و خون لشكريانشان بر من حلال بود؛ براى اينكه بقتل كشته‏شده‏گان راضى بودند، علاوه بر اينكه بيش از عده كه با خود آورده بودند كشتند، و بتحقيق كه خداوند شر آنان را زايل نمود «1» پس دورى از رحمت حق باد براى گروه ستمكاران.
اما طلحه را مروان با تير زد و بكشت، و اما زبير، من فرمايش رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم را كه فرمود: همانا تو با على جنگ خواهى كرد در حالتى كه در حق او ظلم‏كننده هستى، بيادش آوردم، و اما عايشه همانا رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم او را از اين سفر نهى فرموده بود، پس از روى ندامت و پشيمانى از آنچه از او سر زد دست بدندان گزيد.
و بتحقيق كه طلحه چون در منزل (ذاقار) وارد شد بر پاى خواسته و خطبه خوانده و گفت: اى گروه مردم، ما در باره عثمان بخطا رفتيم، خطائى كه از آن رهائى نيابيم مگر بطل كردن خون او، و على قاتل اوست و خون عثمان بر گردن اوست، كه اينك با شكاك يمن، و نصاراى قبيله ربيعه، و منافقان قبيله مضر در منزل (دارن) وارد شده است.
پس چون اين كلام طلحه و كلام قبيحى از زبير بمن رسيد بسوى ايشان فرستادم، و ايشان را بحق محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلّم قسم دادم، كه آيا شما با اهل مصر هنگامى كه عثمان را محاصره نموده بودند نزد من نيامديد؟ و گفتيد كه: با ما در قتل عثمان همراهى كن كه ما بغير از همراهى و مددكارى تو نيروى كشتن او را نداريم؛ و تو خود ميدانى كه وى ابو ذر را از مدينه بيرون كرد، و عمار را بقدرى زد كه بفتق مبتلا شد، و حكم بن ابى العاص را پناه داد در حالتى كه رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم و ابو بكر و عمر او را طرد كرده بودند، و فاسق بحكم‏
______________________________
(1) در نسخه بجاى‏
(و قد ازال اللَّه منهم)
كه ترجمه شد
(و قد ادال اللَّه منهم)
است، يعنى و بتحقيق خداوند چند روزى بآنان دولت داد، يعنى در اين چند روزه كه براى ايشان استيلا و غلبه بود اين همه ظلم و تعدى كردند.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 243
خدا، وليد بن عقبه را عامل خود قرار داد، و خالد بن عرفطه عذرى را بر كتاب خدا مسلط كرد كه آن را پاره كرده و بسوزانيد.
و من در جواب شما گفتم: تمام اينها را ميدانم و لكن امروز قتل او را صلاح ندانم، و زود است كه دوغ در مشك كره خود را خارج نمايد (كنايه از آنست كه بزودى نتيجه كارها ظاهر گردد و مطلب بر همه كس روشن شود) پس بآنچه گفتم اقرار و اعتراف نمودند.
و اما اينكه ميگوئيد: ما طلب خون عثمان نمائيم، همانا دو پسران او عمرو و سعيد حاضرند ايشان را واگذاريد تا خون پدر مطالبه نمايند، چه وقت طايفه اسد «1» و طايفه تيم‏ «2» اولياء بنى اميه بوده‏اند؟ پس ناچار محكوم شده، و از جواب عاجز ماندند.
پس از آن عمران بن حصين خزاعى صاحب رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم كه در مدح او احاديثى وارد شده است‏ «3» بر پاى خواسته و گفت: اى طلحه و اى زبير بيعت ما را با على براى بيعت با خود نشكنيد، و ما را از اطاعت على خارج نكنيد، و بر شكستن بيعت او وادارمان منمائيد؛ زيرا كه رضاى خدا در آنست، آيا در خانه‏هاى شما جاى شما نبود كه ام المؤمنين را از خانه‏اش بدر آورده و بدينجا آورديد؟ و شگفت در مخالفت او است با على و مسافرت اوست با شما، پس خود را از ما باز داريد، و از راهى كه آمده‏ايد برگرديد كه ما بنده كسى كه‏
______________________________
(1) زبير بن عوام بن خويلد بن اسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوى، قرشى اسدى، مادرش صفيه دختر عبد المطلب است، پس وى پسر عمه رسول خدا و برادرزاده خديجه ام المؤمنين است.
(2) طلحة بن عبيد اللَّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لوى بن غالب بن فهر بن مالك بن نضر بن كنانه، قرشى تيمى است، بدين سبب ميفرمايد:
چه وقت طايفه أسد و تيم اولياء بنى اميه بودند.
(3) در نسخه بجاى (جاءت فيه الاحاديث) كه ترجمه شده (جاءت منه الاحاديث) است، يعنى از او احاديثى رسيده است، يعنى جزء محدثين بوده است.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 244
غلبه نمايد، و اول كسى كه سبقت گيرد نيستيم، پس طلحه و زبير قصد قتل وى كردند و لكن دست باز داشتند.
و بتحقيق كه عايشه از جواز مسافرت خود در شك بود، و قتال و جنگ در نظرش بزرگ آمده و از آن ترسناك بود، پس كاتب خود عبيد اللَّه بن كعب نميرى را طلب نموده و گفت: بنويس از عايشه بنت ابى بكر الى على بن ابى طالب، كاتب او گفت: اين چيزيست كه قلم بآن جارى نگردد، عايشه گفت: براى چه؟ گفت: براى اينكه على بن ابى طالب در اسلام اول است، و بدين سبب حق آنست كه در نامه ابتدا بنام او شود، پس عايشه گفت: بنويس: الى على بن ابى طالب من عايشه بنت ابى بكر، اما بعد، همانا من جاهل بقرابت تو از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم نيستم، و قدمت ترا در اسلام ميدانم، و بى‏نيازى ترا بسبب رسول خدا انكار ندارم، و جز اين نيست كه من براى اصلاح ميان فرزندان خود بيرون آمده‏ام، و اگر تو از اين دو مرد (طلحه و زبير) دست باز دارى من با تو جنگ ندارم، و اين كلمات در ضمن كلام بسيارى بود كه نوشته بود، و من بيك حرف هم او را جواب ندادم، و جواب او را براى وقت قتال و جنگ با او بتأخير انداختم.
پس چون خداوند براى من خير و خوبى مقدر فرموده و مرا بر آنان غلبه داد، بسوى كوفه رهسپار شدم، و عبد اللَّه بن عباس را بجاى خود گذاشته و بر بصره حكومتش دادم، و وارد كوفه شدم در حالتى كه تمام وجوه، و نواحى و اطراف غير از شام براى من منظم شده بود.
پس دوست داشتم كه حجت را تمام كرده و عذر خود را بيان نمايم، و امتثال امر خداوند نمايم كه ميفرمايد: و اما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواء ان اللّه لا يحب الخائنين‏ «1»
______________________________
(1) سوره انفال (8) آيه 57- يعنى و اگر بترسى از قومى خيانتى را پس بيفكن بسوى ايشان بر عدل همانا خدا دوست ندارد خيانت‏كاران را، خلاصه مفاد آيه شريفه اينست كه اى حبيب ما اگر بترسى از گروهى كه ميان شما و ايشان عهديست اينكه خيانت نمايند پس آن عهد را القا كن و بيانداز، و بآنان نيز اعلام كن كه در علم بالقاء عهد، با شما مساوى بوده باشند، و قبل از اعلام ابتدا بجنگ مكن كه نسبت غدر و مكر بتو ندهند.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 245
پس جرير بن عبد اللَّه را بسوى معاويه فرستادم و عذر خود را براى او بيان نموده و حجت را بر او تمام كردم، پس نامه مرا رد كرد، و حق مرا انكار نمود، و بيعت مرا شكست، و بسوى من فرستاد كه قاتلان عثمان را بنزد من بفرست، پس من بسوى او فرستادم كه:
ترا چه كار با قاتلان عثمان، فرزندان او از تو اولى و احقند، پس تو و ايشان در طاعت من داخل شويد و پس از آن با آن گروه مخاصمه و محاكمه نمائيد تا اينكه شما و ايشان را بر كتاب خدا وادار نمايم، و در ميان شما و ايشان مطابق كتاب خدا حكم نمايم، و گر نه اين خدعه و مكريست مانند خدعه با بچه كه او را از شير باز دارند.
و چون از اين امر مأيوس شد بسوى من فرستاد كه: شام را در زمان حيات خود براى من قرار ده و اگر موت تو برسد براى احدى بر من حق طاعت و متابعت نباشد، و جز اين نيست كه باين حيله خواست طاعت مرا از گردن خود خلع نمايد، پس من بناچار از آن امتناع ورزيدم، پس از آن بسوى من فرستاد كه: اهل حجاز بر اهالى شام حكومت داشتند مادامى كه عثمان را نكشته بودند و چون عثمان را كشتند اهل شام بر اهل حجاز حاكم گرديدند، پس جواب او را دادم كه: اگر راست ميگوئى يكنفر از قريش شام را نام ببر كه شايسته خلافت بوده باشد، و مورد قبول شورى بوده باشد، و اگر تو نيابى، من براى تو از قريش حجاز نام ببرم كسى را كه شايسته و لايق خلافت باشد، و مورد قبول شورى بوده باشد.
و من بسوى اهل شام نظر كردم و ديدم كه آنان بقيه احزاب، و پروانه دور آتش، و گرگان طمع‏اند، از هر جانب مردمانى جمع شده‏اند كه شايسته است كه ادب شوند، و بمتابعت سنت وادار گردند، نه از مهاجرانند و نه از انصارند، و نه از تابعين باحسانند، پس بطاعت و جماعت و اتحاد دعوتشان نمودم، و آنان ابا و امتناع نمودند، و نخواستند مگر مفارقت و مخالفت را، پس از آن در مقابل مسلمانان قيام نموده و با تير و نيزه آنان را زدند و بقتل رساندند.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 246
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبدالعلی69 بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Friday 21 October 2016   #5
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,922
ج: (نامه امير المؤمنين عليه السلام بشيعيان خود)


در اين حال بمقابله و مبارزه با ايشان قيام نمودم، و بجهاد با ايشان پرداختم، پس چون سلاح جنگ ايشان را فرو گرفت، و الم جراحت را چشيدند قرآنها را بر نيزه‏ها بلند كردند و شما را بسوى آن دعوت نمودند، و من شما را خبر دادم كه آنان اهل دين و قرآن نيستند، و از راه كيد و خدعه اين قرآنها را بلند كرده‏اند، پس در قتال و جنگ با ايشان استوار باشيد، و شما گفتيد: از آنان قبول كن و دست از ايشان بازدار؛ كه اگر آنچه در قرآن است قبول كردند و بر حقى كه ما بر آن هستيم اجتماع نموده و موافقت نمودند از آنان قبول كرده و از ايشان دست باز داريم (و الا مجددا بر خلاف آنان قيام نموده و با آنان بجنگيم و آنان را از پاى درآوريم) پس ميان شما و ايشان صلح شد بر دو نفر كه در اين كار حكم باشند، و آنچه را قرآن زنده كرده است زنده نمايند و آنچه را قرآن ميرانده است بميرانند، پس انديشه و رأى آن دو نفر مختلف شد، و حكم هر يك بر خلاف ديگرى واقع شد، و آنچه در قرآن است بدور انداختند، و با اينكه خود اهل قرآن بودند با آن مخالفت ورزيدند.
پس از آن گروهى، از ما كناره‏گيرى نمودند، و ما هم متعرض آنان نشديم، و تا ما را ترك كرده آنان را واگذاشتيم، تا اينكه در اطراف بفساد و خون‏ريزى پرداختند، و از جمله كسانى كه بقتل رساندند اهل حيره از قبيله بنى اسد بودند، و خباب‏ «1» و پسر و ام ولد او را، و حارث بن مره عبدى را كشتند، پس رسولى بسوى ايشان فرستادم: كه كشندگان برادران ما را بما بسپاريد، جواب دادند كه: ما همه كشندگان آنان هستيم، پس از آن‏
______________________________
(1) عبد اللَّه بن خباب عامل امير المؤمنين عليه السلام بود كه خوارج در بين راه باو برخوردند در حالتى كه بر درازگوشى سوار بود و قرآنى حمايل داشت، و زوجه او كه حامله بود با او همراه بود، باو گفتند: اين قرآن كه بگردن آويخته‏اى ما را امر بقتل تو مينمايد، عبد اللَّه گفت: زنده كنيد آنچه را قرآن زنده كند و بميرانيد آنچه را قرآن بميراند، و پس از مكالماتى او را در كنار نهرى سر بريدند و خونش در نهر ريخت لكن با آب نهر مخلوط نشد و مثل ريسمانى بر روى آب همى رفت، پس از آن آن زن حامله را كه نگران كردار ايشان بود شكم دريدند و طفل او را از شكمش برآوردند، و عجب اينكه در آن نزديكى نخلستانى از مرد نصرانى بود، رطبى از نخلى بر زمين افتاده بود يكنفر از خوارج برداشته و در دهان گذاشت، ديگران بر وى بانگ زدند كه حرام است، آن مرد برعايت ورع آن رطب را انداخت، مرد نصرانى كه بالاى نخل بود ندا در داد كه هر چند بخواهيد رطب بخوريد، گفتند نخوريم مگر اينكه بهاى آن را بدهيم، مرد نصرانى گفت: امر شما عجيب است ابن خبا را با زن و فرزند بكشيد و با اجازه صاحب نخل رطب نخوريد.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 247
در مقام جنگ با ما برآمدند، و سواره و پياده بما حمله‏ور شدند، و خداوند آنان را مغلوب كرد و مانند ساير ستمكاران هلاكشان نمود.
و چون كار آنان تمام شد شما را امر نموديم كه فورا بطرف دشمن خود (معاويه) روانه شويد و آنان را مهلت ندهيد، در جوابم متعذر شديد كه: شمشيرهاى ما كند شده، و سر نيزه‏هاى ما بى‏پيكان مانده و بيشتر از آنها از كار افتاده است، بما اجازت ده كه بمحل خود برگرديم و با بهترين نيرو مهياى نبرد گرديم؛ تا اينكه چون با دشمن روبرو شويم بيش از آنكه از ما كشتند بقتل رسانيم.
و چون در نخيله فرود آمديد شما را امر كردم كه در لشكرگاه خود بمانيد و آن را ترك نكنيد، و خود را براى جهاد با دشمن مهيا نمائيد و بآن تصميم جدى بگيريد، و زياد بملاقات زنان و فرزندان خود نرويد؛ كه اهل جهاد كسانى هستند كه بر آن صبر نمايند و براى آن كمر بسته و مهيا باشند، و غم بيدارى شب و تشنگى روز را ندارند، و از فقدان زن و فرزند اندوهگين نيستند، با همه اينها، گروهى از شما اقامت نموده و مهيا ماندند، و گروهى عصيان ورزيده و داخل شهر كوفه شدند، پس نه آنان كه داخل شهر شدند بسوى من برگشتند و نه آنان كه در نخيله ماندند صبر نموده و ثبات ورزيدند، و بتحقيق كه نماند در لشكرگاه من از شما پنجاه نفر، و من چون اين حال بديدم ناچار وارد
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 248
شهر شدم، و تا بامروز ميسر نشده است (حاضر نشده‏ايد) كه با من بيرون بيائيد.
للَّه ابوكم،
آيا نمى‏بينيد كه مصر بدست دشمن افتاد؟ و اطراف شما نقصان يافته؟
و وسائل جنگ و جهاد از دست رفته، و بشهرهاى شما حمله شده؟ در حالتى كه شما داراى عدد بسيار، و شوكت، و نيروى زياد، و قوت و شجاعتى بوديد كه دشمن از شما ترسناك بود، شما را بخدا، بكجا ميرويد؟ و بكجا پناهنده ميشويد؟ و بازگشت كار شما بچه خواهد بود؟
آگاه باشيد كه دشمنان شما كوشش كرده و نيرومند شدند، و يك ديگر را مدد نموده و هر يك ديگرى را نصيحت و راهنمائى كردند، و شما سستى نموده و يك ديگر را مخذول ساخته و بيك ديگر غش نموديد، اگر باين حال بمانيد سعادتمند نخواهيد شد و رستگارى نخواهيد ديد.
خدا شما را رحمت كند، خوابيده‏هاى خود را بيدار كنيد، و براى جهاد با دشمن خود نيرومند شويد، كه حجت تمام شود، و براى كسانى كه داراى دو چشم‏اند صبح روشن گردد، پس بيدار شويد و بدانيد كه جز اين نيست كه شما با طلقاء و فرزندان طلقاء و اهل جفا ميجنگيد كه از روى اكراه اسلام آوردند، و نسبت برسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم دشمنانى سركش بودند، و بتمام معنى با اسلام محارب بوده‏اند، دشمنان سنت و قرآن، و اهل بدعتها، و آنچنان كسانى كه مردم از شر آنان پرهيز ميكردند، و بر اسلام و اهل اسلام از آنان ترسناك بودند، كسانى كه خورنده رشوه و بندگان دنيا بوده و هستند.
و بمن رسيده است كه پسر نابغه (عمرو بن عاص) با معاويه بيعت نكرده مگر باين شرط كه آنچه را كه از سلطنتى كه در دست خود اوست بزرگتر و مهم‏تر است باو بدهد (بشرط اينكه مملكت مصر را كه از مملكت شام بزرگتر و مهم‏تر است باو بدهد) پس خوار باد دست اين فروشنده كه دين خود را بدنيا فروخت، و خوار باد امانت اين خريدارى كه با اموال مسلمانان فاسق غدارى را نصرت و يارى نمود، و براى اين خريدار، بيارى و نصرت كردن‏
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 249
فاسق غدارى چه سهمى خواهد بود؟ و همانا او كسى است كه شرب خمر نموده و در اسلام بر او حد جارى شد، و تمام شما او را بفساد در دين ميشناسيد، و همانا گروهى از آنان داخل در اسلام نشدند و در زمره مسلمين در نيامدند تا اينكه سر آنان بسنگ كوبيده شد، پس اين گروهند رؤساء و بزرگان اين قوم.
و كسانى را كه قبايح و بديهاى ايشان را براى شما ذكر نكردم بيشتر و فراوان‏ترند، كه شما خود آنان را باسم و رسم ميشناسيد، كه هميشه بر ضد اسلام بوده، و حزب شيطان و محارب با پيغمبر اسلام صلى اللَّه عليه و آله بوده‏اند، ايمان آنان سابقه ندارد، و نفاق آنان تازگى ندارد.
و بدانيد كه اين گروه كسانى هستند كه اگر بر شما مسلط گردند هر آينه بر شما تمرد و تكبر نمايند، و با ظلم و عدوان و جبروت بر شما سلطنت و حكومت نمايند، و در روى زمين فساد نمايند.
و شما با اين حالاتى كه داريد، و صفاتى كه بآن متصفيد- كه هر يك كار را بديگرى واگذاريد، و يك ديگر را نصرت و كمك نكنيد، و در مقابل دشمن سستى ورزيد- از آنان بهتريد، و براه راست هدايت يافته‏تريد؛ زيرا كه از شما هستند فقهاء و علماء، و صاحبان فهم، و حاملان كتاب (عمل‏كنندگان بقرآن) و در سحرگاهان نمازگزارندگان.
آيا غضب نكنيد؟ و عيب ندانيد كه گروهى سفيهان، و دور افتادگان از اسلام، جفاكنندگان در دين و امر ولايت، با شما منازعه و جنگ نمايند، و آن را از دست شما بربايند؟
چون بگويم، كلام مرا بشنويد تا خدا شما را هدايت نمايد، و چون شما را امر نمايم، امر مرا اطاعت كنيد، كه بخدا قسم اگر امر مرا اطاعت نمائيد گمراه نشويد، و اگر عصيان ورزيد و مخالفت من نمائيد رستگار نخواهيد شد.
خداوند متعال فرموده است: ا فمن يهدى الى الحق احق ان يتبع امن لا
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 250
يهدى الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون‏ «1» (يعنى آيا آن كس كه هدايت نمايد بسوى حق سزاوارتر است كه پيروى شود يا آن كس كه خود راه نبرده تا رهبريش كنند پس چه شود شما را چگونه حكم كنيد) و به پيغمبر خود فرموده است: انما انت منذر و لكل قوم هاد «2» (يعنى جز اين نيست كه تو بيم دهنده و از براى هر قومى راهنمائى است) پس هادى و راهنما بعد از پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله و سلّم كسى است كه امت ويرا بآنچه آن حضرت آورده است هدايت نمايد، پس كيست كه اميد هدايت كردن امت در او باشد غير از آنكه شما را بحق دعوت نمايد، و شما را بسوى هدايت و سعادت بكشاند؟


آماده جهاد باشيد، و اسباب آن را فراهم نمائيد، كه همانا آتش جنگ بر افروخته شده است، و فاسقان مهيا شده‏اند كه نور خدا را بدهنهاى خود خاموش نمايند، و با بندگان خدا بجنگند، آگاه باشيد كه اولياء شيطان از اهل طمع و جفا سزاوارتر بحق نيستند از اهل نيكى و احسان، در طاعت پروردگار خود، و در خيرخواهى براى امام خود.
بخدا قسم اگر من بتنهائى آنان را ملاقات نمايم در حالتى كه تمام اهل زمين با آنان همراه بوده باشند از آنان وحشت ننمايم، و بآنان اعتنا ندارم، و هيچ گونه بآنان اهميت ندهم، و لكن تأسفى كه دارم و جزعى كه بر من عارض مى‏شود از اينست كه فجار و سفيهان بر اين امت ولايت يابند، و بر آنان مسلط گردند، و مال خدا را دولت خود دانند و دست بدست بگردانند، و كتاب خدا را وسيله مكر و خدعه خود قرار دهند، و فاسقان را حزب خود گردانند، و با نيكان و صلحاء بجنگند، و بخدا قسم كه اگر اين جهت نبود اين قدر شما را ملامت و سرزنش نميكردم، و تحريص و ترغيب بر جنگ نمينمودم، و همانا شما را- چون‏
______________________________
(1) سوره يونس (10) آيه 35.
(2) سوره رعد (13) آيه 7.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 251
اطاعت و پيروى نميكنيد- واميگذاشتم تا اينكه آنان را ملاقات نمايم و با آنان در وقتى كه مقدر شده باشد روبرو گردم، بخدا قسم كه همانا من بر حق هستم، و شهادت را دوست ميدارم، و بملاقات پروردگار خود مشتاقم، و منتظر ثواب نيكوى او هستم.
همانا من شما را كوچ ميدهم، پس چه سبك بار و چه سنگين بار كوچ كنيد، و با اموال و جان خود در راه خدا جهاد نمائيد، و در زمين سنگينى نكنيد (از جهاد تقاعد نورزيد) كه ذلت و خوارى شما را فرو خواهد گرفت، و نصيب شما خسران و زيان خواهد بود.
همانا مرد جنگى آنست كه بيدار و هوشيار باشد، اگر بخوابد هم چشم او بيدار است، و كسى كه ضعيف بود آزار كشد، و كسى كه از جهاد در راه خدا كراهت دارد مغبون و خوار است، من امروز براى شما بر همان صفتم كه ديروز بودم، و شما براى من بر آنچه قبلا بوديد نيستيد، هر كه را شما ياور باشيد جز پستى نصيب او نخواهد بود، بخدا قسم اگر خدا را يارى نمائيد خدا شما را يارى نمايد، و قدمهاى شما را استوار بدارد، همانا بر خدا لازم است كه يارى نمايد هر كه را كه يارى او نمايد، و مخذول نمايد هر كه را كه دين او را مخذول نمايد، آيا ديده‏ايد كسى را كه صبر نمايد بغير از نصرت و يارى خداوند بر دشمن غلبه نمايد؟ و گاهى صبر از روى ترس و گاهى از روى تعصب و حميت است، و جز اين نيست كه صبر آنست كه قرين نصرت بوده باشد، و ورود بر آب مقرون برجوع با سير آب بودن است، و برق مقرون با مطر و باران است.
بار خدايا ما و ايشان را بر هدايت جمع فرما، و ما و ايشان را از دنيا بى‏رغبت گردان، و آخرت را براى ما بهتر از دنيا قرار ده.
برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، ص: 252
ابن طاووس، على بن موسى - شهيدى گلپايگانى، محمد باقر، برنامه سعادت (ترجمه كشف المحجة لثمرة المهجة)، 1جلد، مرتضوى - تهران، چاپ: اول، بى تا.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبدالعلی69 بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Friday 24 November 2017   #6
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,922
ج: (نامه امير المؤمنين عليه السلام بشيعيان خود)

لعن الله ظالمیک یا امیرالمومنین علیک سلام الله
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 19 May 2019   #7
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 18,922
ج: (نامه امير المؤمنين عليه السلام بشيعيان خود)

یا علی
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
پاسخ

Bookmarks


كاربراني كه در حال مشاهده اين گفتگو هستند : 1 (0 عضو 1 ميهمان)
 
ابزار گفتگو

قوانين ارسال نوشته
شما نمی توانید سرنگار جدید ارسال نمائید.
شما نمی توانید پاسخ ارسال کنید.
شما نمی توانید ضمیمه ارسال کنید
شما نمی توانید نوشته های خود را ویرایش نمائید

کدتالار روشن هست
شكلكهاروشن هستند
[IMG]کد روشن هست
كد HTML خاموش هست

پرش به تالار مورد نظر


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 11:24PM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
no new posts