بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان > باشگاه عمومي > دين و دنيا

نکات

پاسخ
 
ابزار گفتگو
قديمي Thursday 27 February 2020   #1
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله

المزار الكبير (لابن المشهدي) ؛ ؛ ص263

12- زيارة اخرى لمولانا أمير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليه مختصة بيوم الغدير
أَخْبَرَنِي بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ الشَّرِيفُ الْأَجَلُّ الْعَالِمُ أبي [أَبُو] جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْحَمْدِ النَّحْوِيِّ، رَفَعَ الْحَدِيثَ عَنِ الْفَقِيهِ الْعَسْكَرِيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي شُهُورِ سَنَةِ إِحْدَى وَ سَبْعِينَ وَ خَمْسِمِائَةٍ.
وَ أَخْبَرَنِي الْفَقِيهُ الْأَجَلُّ أَبُو الْفَضْلِ شَاذَانُ بْنُ جَبْرَئِيلَ الْقُمِّيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ الْفَقِيهِ الْعِمَادِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرِيِّ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ، عَنْ وَالِدِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ قُولَوَيْهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رُوحٍ وَ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَمْرِيِّ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ

المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 264
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا، وَ ذَكَرَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ زَارَ بِهَا فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ فِي السَّنَةِ الَّتِي أَشْخَصَهُ الْمُعْتَصِمُ.
تَقِفُ عَلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ تَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَ صَفْوَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَمِينِ اللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ، وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ، الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، وَ الْفَاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ، وَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ، وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ، السَّلَامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ، وَ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ، وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ، وَ وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ، وَ وَلِيَّ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏ «1»، يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، وَ سَفِيرَهُ فِي خَلْقِهِ، وَ حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى عِبَادِهِ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا دِينَ اللَّهِ الْقَوِيمَ، وَ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ، الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ‏، وَ عَنْهُ يُسْأَلُونَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
آمَنْتَ بِاللَّهِ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ، وَ صَدَّقْتَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ مُكَذِّبُونَ، وَ جَاهَدْتَ وَ هُمْ مُحْجِمُونَ‏ «2»، وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ، صَابِراً
______________________________
(1) في بعض المصادر: يا مولاي يا أمير المؤمنين.
(2) أحجم عن الأمر: كفّ أو نكص هيبة.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 265
مُحْتَسِباً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ، أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ‏.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ، وَ يَعْسُوبَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ، وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
أَشْهَدُ أَنَّكَ أَخُو الرَّسُولِ وَ وَصِيُّهُ، وَ وَارِثُ عِلْمِهِ، وَ أَمِينُهُ عَلَى شَرْعِهِ، وَ خَلِيفَتُهُ فِي أُمَّتِهِ، وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ، وَ صَدَّقَ بِمَا أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ مَا أَنْزَلَهُ فِيكَ، وَ صَدَعَ بِأَمْرِهِ، وَ أَوْجَبَ عَلَى أُمَّتِهِ فَرْضَ وَلَايَتِكَ، وَ عَقَدَ عَلَيْهِمُ الْبَيْعَةَ لَكَ، وَ جَعَلَكَ‏ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏ كَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ كَذَلِكَ.
ثُمَّ أَشْهَدَ اللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهِمْ فَقَالَ: أَ لَسْتُ قَدْ بَلَّغْتُ؟ فَقَالُوا: اللَّهُمَّ بَلَى، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً، وَ حَاكِماً بَيْنَ الْعِبَادِ، فَلَعَنَ اللَّهُ جَاحِدَ وَلَايَتِكَ بَعْدَ الْإِقْرَارِ، وَ نَاكِثَ عَهْدِكَ بَعْدَ الْمِيثَاقِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُوفٍ بِعَهْدِهِ لَكَ، «وَ مَنْ أَوْفى‏ بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً» «1» وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْحَقُّ، الَّذِي نَطَقَ بِوَلَايَتِكَ التَّنْزِيلُ، وَ أَخَذَ لَكَ الْعَهْدَ عَلَى الْأُمَّةِ بِذَلِكَ الرَّسُولُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَ عَمَّكَ وَ أَخَاكَ، الَّذِينَ تَاجَرْتُمُ اللَّهَ بِنُفُوسِكُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيكُمْ:
______________________________
(1) الفتح: 10.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 266
«إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى‏ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ‏» «1» أَشْهَدُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ الشَّاكَّ فِيكَ مَا آمَنَ بِالرَّسُولِ الْأَمِينِ، وَ أَنَّ الْعَادِلَ بِكَ غَيْرَكَ عَادِلٌ عَنِ الدِّينِ الْقَوِيمِ، الَّذِي ارْتَضَاهُ لَنَا رَبُّ الْعَالَمِينَ، فَأَكْمَلَهُ بِوَلَايَتِكَ يَوْمَ الْغَدِيرِ.
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْمَعْنِيُّ بِقَوْلِ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ: «وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ‏» «2»، ضَلَّ وَ اللَّهِ وَ أَضَلَّ مَنِ اتَّبَعَ سِوَاكَ، وَ عَنَدَ عَنِ الْحَقِ‏ «3» مَنْ عَادَاكَ.
اللَّهُمَّ سَمِعْنَا لِأَمْرِكَ، وَ أَطَعْنَا وَ اتَّبَعْنَا صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ، فَاهْدِنَا رَبَّنَا، وَ لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ الْهُدَى عَنْ طَاعَتِكَ، وَ اجْعَلْنَا مِنَ الشَّاكِرِينَ لِأَنْعُمِكَ.
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَزَلْ لِلْهَوَى مُخَالِفاً، وَ لِلتُّقَى مُحَالِفاً «4»، وَ عَلَى كَظْمِ الْغَيْظِ قَادِراً، وَ عَنِ النَّاسِ عَافِياً، وَ إِذَا عُصِيَ اللَّهُ سَاخِطاً، وَ إِذَا أُطِيعَ اللَّهُ‏
______________________________
(1) التّوبة: 111- 112.
(2) الأنعام: 153.
(3) عند عن الطّريق: مال.
(4) المحالفة: المؤاخاة.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 267
رَاضِياً، وَ بِمَا عَهِدَ اللَّهُ إِلَيْكَ عَامِلًا «1»، رَاعِياً مَا اسْتُحْفِظْتَ، حَافِظاً مَا اسْتُودِعْتَ، مُبَلِّغاً مَا حُمِّلْتَ، مُنْتَظِراً مَا وُعِدْتَ.
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَا اتَّقَيْتَ ضَارِعاً «2»، وَ لَا أَمْسَكْتَ عَنْ حَقِّكَ جَازِعاً، وَ لَا أَحْجَمْتَ عَنْ مُجَاهَدَةِ عَاصِيكَ نَاكِلًا «3»، وَ لَا أَظْهَرْتَ الرِّضَا بِخِلَافِ مَا يَرْضَى اللَّهُ مُدَاهِناً، وَ لَا وَهَنْتَ لِمَا أَصَابَكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَ لَا ضَعُفْتَ وَ لَا اسْتَكَنْتَ عَنْ طَلَبِ حَقِّكَ مُرَاقِباً.
مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ تَكُونَ كَذَلِكَ، بَلْ إِذْ ظُلِمْتَ فَاحْتَسَبْتَ رَبَّكَ، وَ فَوَّضْتَ إِلَيْهِ أَمْرَكَ، وَ ذَكَّرْتَ فَمَا ذَكَرُوا، وَ وَعَظْتَ فَمَا اتَّعَظُوا، وَ خَوَّفْتَهُمُ اللَّهَ فَمَا يَخَافُوا.
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَاهَدْتَ‏ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ‏، حَتَّى دَعَاكَ اللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ، وَ قَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ، وَ أَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ، بِقَتْلِهِمْ إِيَّاكَ، لِتَكُونَ لَكَ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ، مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً، وَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ صَابِراً، وَ جُدْتَ بِنَفْسِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً، وَ عَمِلْتَ بِكِتَابِهِ، وَ اتَّبَعْتَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ، وَ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ، وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ، وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَ نَهَيْتَ عَنِ‏
______________________________
(1) حاملا (خ ل).
(2) ما اتّقيت ضارعا: أي متذلّلا متضعّفا.
(3) النّاكل: الضّعيف و الجبان.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 268
الْمُنْكَرِ مَا اسْتَطَعْتَ، مُبْتَغِياً مَرْضَاةَ مَا عِنْدَ اللَّهِ، رَاغِباً فِيمَا وَعَدَ اللَّهُ.
لَا تَحْفِلُ‏ «1» بِالنَّوَائِبِ، وَ لَا تَهِنُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ، وَ لَا تُحْجَمُ عَنْ مُحَارِبٍ، أَفِكَ‏ «2» مَنْ نَسَبَ غَيْرَ ذَلِكَ وَ افْتَرَى بَاطِلًا عَلَيْكَ، وَ أَوْلَى لِمَنْ‏ «3» عَنَدَ عَنْكَ.
لَقَدْ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ الْجِهَادِ، وَ صَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى صَبْرَ احْتِسَابٍ، وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ، وَ صَلَّى لَهُ، وَ جَاهَدَ، وَ أَبْدَى صَفْحَتَهُ فِي دَارِ الشِّرْكِ، وَ الْأَرْضُ مَشْحُونَةٌ ضَلَالَةً، وَ الشَّيْطَانُ يُعْبَدُ جَهْرَةً.
وَ أَنْتَ الْقَائِلُ: لَا تَزِيدُنِي كَثْرَةُ النَّاسِ حَوْلِي عِزَّةً، وَ لَا تَفَرُّقُهُمْ عَنِّي وَحْشَةً، وَ لَوْ أَسْلَمَنِي النَّاسُ جَمِيعاً لَمْ أَكُنْ مُتَضَرِّعاً، اعْتَصَمْتَ بِاللَّهِ فَعَزَزْتَ، وَ آثَرْتَ الْآخِرَةَ عَلَى الْأُولَى فَزَهِدْتَ، وَ أَيَّدَكَ اللَّهُ وَ هَدَاكَ، وَ أَخْلَصَكَ وَ اجْتَبَاكَ.
فَمَا تَنَاقَضَتْ أَفْعَالُكَ، وَ لَا اخْتَلَفَتْ أَقْوَالُكَ، وَ لَا تَقَلَّبَتْ أَحْوَالُكَ، وَ لَا ادَّعَيْتَ وَ لَا افْتَرَيْتَ عَلَى اللَّهِ كَذِباً، وَ لَا شَرِهْتَ‏ «4» إِلَى الْحُطَامِ‏ «5»، وَ لَا دَنَّسَكَ الْآثَامُ، وَ لَمْ تَزَلْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَ يَقِينٍ مِنْ أَمْرِكَ، تَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
أَشْهَدُ شَهَادَةَ حَقٍّ، وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَمَ صِدْقٍ أَنَّ مُحَمَّداً وَ آلَهُ‏
______________________________
(1) لا يحفل بكذا: لا يبالي به.
(2) أفك: كذب.
(3) أولى له، كلمة تهديد و وعيد.
(4) شره: غلب حرصه.
(5) الحطام: ما تكسر به اليبس، شبّه به أموال الدّنيا و زخارفها.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 269
صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ سَادَاتُ الْخَلْقِ، وَ أَنَّكَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَنَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَ وَلِيُّهُ وَ أَخُو الرَّسُولِ، وَ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُهُ، وَ أَنَّهُ الْقَائِلُ لَكَ:
وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا آمَنَ بِي مَنْ كَفَرَ بِكَ، وَ لَا أَقَرَّ بِاللَّهِ مَنْ جَحَدَكَ.
وَ قَدْ ضَلَّ مَنْ صَدَّ عَنْكَ، وَ لَمْ يَهْتَدِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ لَا إِلَي مَنْ لَا يُهْدَى بِكَ، وَ هُوَ قَوْلُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى‏» «1» إِلَى وَلَايَتِكَ.
مَوْلَايَ فَضْلُكَ لَا يَخْفَى، وَ نُورُكَ لَا يُطْفَى، وَ إِنَّ مَنْ جَحَدَكَ الظَّلُومُ الْأَشْقَى، مَوْلَايَ أَنْتَ الْحُجَّةُ عَلَى الْعِبَادِ، وَ الْهَادِي إِلَى الرَّشَادِ، وَ الْعُدَّةُ لِلْمَعَادِ.
مَوْلَايَ لَقَدْ رَفَعَ اللَّهُ فِي الْأُولَى مَنْزِلَتَكَ، وَ أَعْلَى فِي الْآخِرَةِ دَرَجَتَكَ، وَ بَصَّرَكَ مَا عَمِيَ عَلَى مَنْ خَالَفَكَ‏ «2»، وَ حَالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَوَاهِبِ اللَّهِ لَكَ.
فَلَعَنَ اللَّهُ مُسْتَحِلِّي الْحُرْمَةِ مِنْكَ وَ ذَائِدَ الْحَقِ‏ «3» عَنْكَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمُ الْأَخْسَرُونَ، الَّذِينَ‏ تَلْفَحُ‏ «4» وُجُوهَهُمُ النَّارُ، وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ‏ «5»
______________________________
(1) طه: 82.
(2) عن الجزريّ: في حديث الصّوم: فإن عمي عليكم، قيل: هو من العمى السّحاب الرّقيق، أي حال دونه ما أعمى الأبصار عن رؤيته.
(3) ذائد الحقّ: دافعه.
(4) لفحت النّار: أحرقت.
(5) الكالح: العابس، أو الّذي قصرت شفتاه عن أسنانه.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 270
وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَا أَقْدَمْتَ، وَ لَا أَحْجَمْتَ، وَ لَا نَطَقْتَ، وَ لَا أَمْسَكْتَ إِلَّا بِأَمْرٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، قُلْتَ: وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَنَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، أَضْرِبُ قُدَّامَهُ بِسَيْفِي فَقَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَ أُعْلِمُكَ أَنَّ مَوْتَكَ وَ حَيَاتَكَ مَعِي وَ عَلَى سُنَّتِي، فَوَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ، وَ لَا ضَلَلْتُ وَ لَا ضُلَّ بِي، وَ لَا نَسِيتُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي، وَ إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي، بَيَّنَهَا لِنَبِيِّهِ، وَ بَيَّنَهَا النَّبِيُّ لِي، وَ إِنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ، أَلْفِظُهُ لَفْظاً «1»، صَدَقْتَ وَ اللَّهِ وَ قُلْتَ الْحَقَّ.
فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَاوَاكَ بِمَنْ نَاوَاكَ، وَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ يَقُولُ: «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ‏» «2»، وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَدَلَ بِكَ مَنْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَايَتَكَ.
وَ أَنْتَ وَلِيُّ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ، وَ الذَّابُّ عَنْ دِينِهِ، وَ الَّذِي نَطَقَ الْقُرْآنُ بِتَفْضِيلِهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً دَرَجاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً» «3» وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
______________________________
(1) ألفظه لفظا: أقول ذلك حقّا لا أبالي به أحدا.
(2) الزّمر: 9.
(3) النّساء: 95.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 271
«أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ‏» «1» أَشْهَدُ أَنَّكَ الْمَخْصُوصُ بِمِدْحَةِ اللَّهِ، الْمُخْلِصُ لِطَاعَةِ اللَّهِ، لَمْ تَبْغِ بِالْهُدَى بَدَلًا وَ لَمْ تُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ أَحَداً، وَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْتَجَابَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِيكَ دَعْوَتَهُ.
ثُمَّ أَمَرَهُ بِإِظْهَارِ مَا أَوْلَاكَ لِأُمَّتِهِ، إِعْلَاءً لِشَأْنِكَ، وَ إِعْلَاناً لِبُرْهَانِكَ، وَ دَحْضاً لِلْأَبَاطِيلِ، وَ قَطْعاً لِلْمَعَاذِيرِ، فَلَمَّا أَشْفَقَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَاسِقِينَ، وَ اتَّقَى فِيكَ الْمُنَافِقِينَ، أَوْحَى اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ‏» «2» فَوَضَعَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْزَارَ الْمَسِيرِ «3»، وَ نَهَضَ فِي رَمْضَاءِ الْهَجِيرِ «4»، فَخَطَبَ فَأَسْمَعَ، وَ نَادَى فَأَبْلَغَ، ثُمَّ سَأَلَهُمْ أَجْمَعَ، فَقَالَ: هَلْ بَلَّغْتُ؟ فَقَالُوا:
اللَّهُمَّ بَلَى، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُ‏ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏؟
______________________________
(1) التّوبة: 19- 22.
(2) المائدة: 67.
(3) أوزار المسير: أثقال المسير.
(4) الرّمضاء: شدّة الحرّ، الأرض الحامية من شدّة حرّ الشّمس، الهجّير: شدّة الحرّ، و نصف النّهار عند زوال الشّمس مع الظّهر أو عند زوالها إلى العصر.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 272
فَقَالُوا: بَلَى، فَأَخَذَ بِيَدِكَ، وَ قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.
فَمَا آمَنَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ عَلَى نَبِيِّهِ إِلَّا قَلِيلٌ، وَ لَا زَادَ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا تَخْسِيراً، وَ لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيكَ مِنْ قَبْلُ وَ هُمْ كَارِهُونَ:
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةً عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةً عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ‏ «1» إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ، وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ» «2» رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ‏، رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَالْعَنْ مَنْ عَارَضَهُ وَ اسْتَكْبَرَ وَ كَذَّبَ بِهِ وَ كَفَرَ، وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ‏، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ، وَ أَوَّلَ الْعَابِدِينَ، وَ أَزْهَدَ الزَّاهِدِينَ، وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ.
______________________________
(1) المائدة: 54.
(2) المائدة: 55.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 273
أَنْتَ مُطْعِمُ الطَّعَامِ‏ عَلى‏ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً لِوَجْهِ اللَّهِ، لَا تُرِيدُ مِنْهُمْ‏ جَزاءً وَ لا شُكُوراً، وَ فِيكَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏» «1» وَ أَنْتَ الْكَاظِمُ لِلْغَيْظِ، وَ الْعَافِي عَنِ النَّاسِ، وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ*، وَ أَنْتَ الصَّابِرُ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ‏، وَ أَنْتَ الْقَاسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَ الْعَادِلُ فِي الرَّعِيَّةِ، وَ الْعَالِمُ بِحُدُودِ اللَّهِ مِنْ جَمِيعِ الْبَرِيَّةِ.
وَ اللَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ عَمَّا أَوْلَاكَ مِنْ فَضْلِهِ بِقَوْلِهِ: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى‏ نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏» «2» وَ أَنْتَ الْمَخْصُوصُ بِعِلْمِ التَّنْزِيلِ وَ حُكْمِ التَّأْوِيلِ، وَ نَصْرِ الرَّسُولِ، وَ لَكَ الْمَوَاقِفُ الْمَشْهُورَةُ، وَ الْمَقَامَاتُ الْمَشْهُورَةُ وَ الْأَيَّامُ الْمَذْكُورَةُ، يَوْمَ بَدْرٍ وَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ:
«إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً
______________________________
(1) الحشر: 9.
(2) السّجدة 18- 19.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 274
وَ إِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَ يَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً «1» وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَ لَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَ تَسْلِيماً «2» فَقَتَلْتَ عَمْرَوهُمْ وَ هَزَمْتَ جَمْعَهُمْ، وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً «3» وَ يَوْمَ أُحُدٍ: إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى‏ أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ‏» «4»، وَ أَنْتَ تَذُودُ بِهِمُ الْمُشْرِكِينَ‏ «5» عَنِ النَّبِيِّ ذَاتَ الْيَمِينِ وَ ذَاتَ الشِّمَالِ، حَتَّى صَرَفَهُمَا عَنْكُمُ الْخَائِفِينَ، وَ نَصَرَ بِكَ الْخَاذِلِينَ.
وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ عَلَى مَا نَطَقَ بِهِ التَّنْزِيلُ: «إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى‏ رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ‏» «6» وَ الْمُؤْمِنُونَ أَنْتَ وَ مَنْ يَلِيكَ، وَ عَمُّكَ الْعَبَّاسُ يُنَادِي الْمُنْهَزِمِينَ: يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، يَا أَهْلَ بَيْعَةِ الشَّجَرَةِ، حَتَّى اسْتَجَابَ لَهُ قَوْمٌ قَدْ
______________________________
(1) الأحزاب: 10- 13.
(2) الأحزاب: 22.
(3) الأحزاب: 25.
(4) آل عمران: 153.
(5) كذا في النّسخ، و لعلّ الباء للبدليّة، أي عوضا عنهم، أو بمعنى عن، و يمكن أن يكون:
«بهم» جمع البهيم و هو المجهول الّذي لا يعرف، و الأظهر أنّه تصحيف: «الدّهم» بفتح الدّال و سكون الهاء و هو العدد الكثير أو المصدر من قولك دهمه- كسمع و منع- إذا غشيه- البحار.
(6) التّوبة: 25- 26.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 27 February 2020   #2
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
ج: زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله

المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 275
كَفَيْتَهُمُ الْمَؤُونَةَ، وَ تَكَفَّلْتَ دُونَهُمُ الْمَعُونَةَ.
فَعَادُوا آيِسِينَ مِنَ الْمَثُوبَةِ، رَاجِينَ وَعْدَ اللَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: «ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى‏ مَنْ يَشاءُ» «1»، وَ أَنْتَ حَائِزٌ دَرَجَةَ الصَّبْرِ، فَائِزٌ بِعَظِيمِ الْأَجْرِ.
وَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِذْ أَظْهَرَ اللَّهُ خَوَرَ «2» الْمُنَافِقِينَ، وَ قَطَعَ دَابِرَ «3» الْكَافِرِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*: «وَ لَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ، وَ كانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلًا» «4» مَوْلَايَ أَنْتَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ، وَ الْمَحَجَّةُ «5» الْوَاضِحَةُ، وَ النِّعْمَةُ السَّابِغَةُ، وَ الْبُرْهَانُ الْمُنِيرُ، فَهَنِيئاً لَكَ مَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْ فَضْلٍ، وَ تَبّاً لِشَانِئِكَ‏ «6» ذِي الْجَهْلِ.
شَهِدْتَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَمِيعَ حُرُوبِهِ وَ مَغَازِيهِ، تَحْمِلُ الرَّايَةَ أَمَامَهُ، وَ تَضْرِبُ بِالسَّيْفِ قُدَّامَهُ، ثُمَّ لِحَزْمِكَ الْمَشْهُورِ، وَ بَصِيرَتِكَ بِمَا فِي الْأُمُورِ، أَمَّرَكَ فِي الْمَوَاطِنِ، وَ لَمْ يَكُ عَلَيْكَ أَمِيرٌ، وَ كَمْ مِنْ أَمْرٍ صَدَّكَ عَنْ إِمْضَاءِ عَزْمِكَ فِيهِ الْتُّقَى، وَ اتَّبَعَ غَيْرُكَ فِي نَيْلِهِ الْهَوَى،
______________________________
(1) التّوبة: 27.
(2) الخور: الضّعف و الفتور.
(3) الدّابر: الآخر، أي أهلك آخر من بقي منهم، كناية عن استيصالهم.
(4) الأحزاب: 15.
(5) المحجّة: الطّريق.
(6) التّبّ: الهلاك، الشّاني: المبغض.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 276
فَظَنَّ الْجَاهِلُونَ أَنَّكَ عَجَزْتَ عَمَّا إِلَيْهِ انْتَهَى، ضَلَّ وَ اللَّهِ الظَّانُّ لِذَلِكَ وَ مَا اهْتَدَى.
وَ لَقَدْ أَوْضَحْتَ مَا أَشْكَلَ مِنْ ذَلِكَ لِمَنْ تَوَهَّمَ وَ امْتَرَى‏ «1» بِقَوْلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ: قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِيلَةِ «2»، وَ دُونَهَا حَاجِزٌ مِنْ تَقْوَى اللَّهِ، فَيَدَعُهَا رَأْيَ الْعَيْنِ، وَ يَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لَا جَرِيحَةَ «3» لَهُ فِي الدِّينِ، صَدَقْتَ وَ خَسِرَ الْمُبْطِلُونَ.
وَ إِذْ مَاكَرَكَ النَّاكِثَانِ‏ «4» فَقَالا: نُرِيدُ الْعُمْرَةَ، فَقُلْتَ لَهُمَا: لَعَمْرِي لَمَا تُرِيدَانِ الْعُمْرَةَ لَكِنِ الْغَدْرَةَ، وَ أَخَذْتَ الْبَيْعَةَ عَلَيْهِمَا، وَ جَدَّدْتَ الْمِيثَاقَ فَجَدَّا فِي النِّفَاقِ، فَلَمَّا نَبَّهْتَهُمَا عَلَى فِعْلِهِمَا أَغْفَلَا «5» وَ عَادَا، وَ مَا انْتَفَعَا، وَ كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِمَا خُسْراً.
ثُمَّ تَلَاهُمَا أَهْلُ الشَّامِ فَسِرْتَ إِلَيْهِمْ بَعْدَ الْإِعْذَارِ، وَ هُمْ لَا يَدِينُونَ دِينَ‏
______________________________
(1) المرية: الجدل.
(2) عن الجزريّ: الحوّل: ذو التّصرّف و الاحتيال في الأمور، و القلّب الرّجل العارف بالأمور الّذي قد ركب الصّعب و الذّلول و قلبها ظهرا و بطنا، و كان محتالا في أموره حسن التّقلّب.
(3) كذا في النّسخ بتقديم الجيم على الحاء، و يمكن أن يكون تصغير الجرح، أي لا يرى أمرا من الأمور جارحا في دينه، أو معناه الضّيق، و الظّاهر أنّ الصّواب ما في نهج البلاغة: «ينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدّين» بتقديم الحاء على الجيم، و معناه أي ليس بذي حرج و التّحرّج التّأثّم، و الحريجة: التّقوى.
(4) المعنيّ بهما الطّلحة و الزّبير.
(5) غفل عنه غفولا: تركه و سها عنه، أغفله: وصل غفلته إليه.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 277
الْحَقِّ وَ لَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ، هَمَجٌ‏ «1» رَعَاعٌ ضَالُّونَ، وَ بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ فِيكَ كَافِرُونَ، وَ لِأَهْلِ الْخِلَافِ عَلَيْكَ نَاصِرُونَ.
وَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِاتِّبَاعِكَ وَ نَدَبَ إِلَى نَصْرِكَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏» «2» مَوْلَايَ بِكَ ظَهَرَ الْحَقُّ، وَ قَدْ نَبَذَهُ‏ «3» الْخَلْقُ، وَ أَوْضَحَتِ السُّنَنُ بَعْدَ الدُّرُوسِ‏ «4» وَ الطَّمْسِ‏ «5»، وَ لَكَ سَابِقَةُ الْجِهَادِ عَلَى تَصْدِيقِ التَّنْزِيلِ، وَ لَكَ فَضِيلَةُ الْجِهَادِ عَلَى تَحْقِيقِ التَّأْوِيلِ، وَ عَدُوُّكَ عَدُوُّ اللَّهِ، جَاحِدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ، يَدْعُو بَاطِلًا، وَ يَحْكُمُ جَائِراً، وَ يَتَأَمَّرُ غَاصِباً، وَ يَدْعُو حِزْبَهُ إِلَى النَّارِ.
وَ عَمَّارٌ يُجَاهِدُ وَ يُنَادِي بَيْنَ الصَّفَّيْنِ: الرَّوَاحَ الرَّوَاحَ إِلَى الْجَنَّةِ، وَ لَمَّا اسْتَسْقَى، فَسُقِيَ اللَّبَنَ كَبَّرَ وَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ إِلَهَ: آخِرُ شَرَابِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحٌ‏ «6» مِنْ لَبَنٍ وَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، فَاعْتَرَضَهُ أَبُو الْعَادِيَةِ الْفَزَارِيُّ فَقَتَلَهُ.
فَعَلَى أَبِي الْعَادِيَةِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ مَلَائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ أَجْمَعِينَ، وَ عَلَى‏
______________________________
(1) الهمج: رذالة النّاس و الهمج ذباب صغير يسقط على وجوه الغنم و الحمير، و قيل هو البعوض، فشبّه به رعاع النّاس، و رعاع النّاس غوغاؤهم و سقاطهم و أخلاطهم.
(2) التّوبة: 119.
(3) نبذ الشّي‏ء: طرحه و رمى به لقلّة الاعتداد به.

(4) درس: انمحى.


(5) طمس: درس و انمحى.
(6) الضّياح و الضّيح- بالفتح- اللّبن الخاثر يصبّ فيه الماء ثمّ يخلط.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 278
مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَيْكَ وَ سَلَلْتَ عَلَيْهِ سَيْفَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَ عَلَى مَنْ رَضِيَ بِمَا سَاءَكَ وَ لَمْ يَكْرَهْهُ، وَ أَغْمَضَ عَيْنَهُ وَ لَمْ يُنْكِرْهُ، أَوْ أَعَانَ عَلَيْكَ بِيَدٍ أَوْ لِسَانٍ، أَوْ قَعَدَ عَنْ نَصْرِكَ، أَوْ خَذَلَ عَنِ الْجِهَادِ مَعَكَ، أَوْ غَمَطَ «1» فَضْلَكَ، أَوْ جَحَدَ حَقَّكَ، أَوْ عَدَلَ بِكَ مَنْ جَعَلَكَ اللَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ، وَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ سَلَامُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ، وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ آلِكَ الطَّاهِرِينَ، إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
وَ الْأَمْرُ الْأَعْجَبُ وَ الْخَطْبُ الْأَفْظَعُ بَعْدَ جَحْدِكَ حَقَّكَ، غَصْبُ الصِّدِّيقَةِ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَدَكاً، وَ رَدُّ شَهَادَتِكَ وَ شَهَادَةِ السَّيِّدَيْنِ سُلَالَتِكَ وَ عِتْرَةِ أَخِيكَ الْمُصْطَفَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ، وَ قَدْ أَعْلَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْأُمَّةِ دَرَجَتَكُمْ، وَ رَفَعَ مَنْزِلَتَكُمْ، وَ أَبَانَ فَضْلَكُمْ، وَ شَرَّفَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ، فَأَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً، قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ: «إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا و إذا مسه الخير منوعا إلا المصلين‏» «2» فَاسْتَثْنَى اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ الْمُصْطَفَى وَ أَنْتَ يَا سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ، فَمَا أَعْمَهَ مَنْ ظَلَمَكَ عَنِ الْحَقِّ، ثُمَّ أَفْرَضُوكَ سَهْمَ ذَوِي‏
______________________________
(1) غمطه: احتقره و ازدرى به.
(2) المعارج: 19- 21.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 279
الْقُرْبَى مَكْراً «1»، أَوْ حَادُوهُ‏ «2» عَنْ أَهْلِهِ جَوْراً.
فَلَمَّا آلَ الْأَمْرُ إِلَيْكَ أَجْرَيْتَهُمْ عَلَى مَا أَجْرَيَا رَغْبَةً عَنْهُمَا «3» بِمَا عِنْدَ اللَّهِ لَكَ، فَأَشْبَهَتْ مِحْنَتُكَ بِهِمَا مِحَنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عِنْدَ الْوَحْدَةِ وَ عَدَمِ الْأَنْصَارِ، وَ أَشْبَهْتَ فِي الْبَيَاتِ عَلَى الْفِرَاشِ الذَّبِيحَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، إِذْ أَجَبْتَ كَمَا أَجَابَ، وَ أَطَعْتَ كَمَا أَطَاعَ إِسْمَاعِيلُ صَابِراً مُحْتَسِباً، إِذْ قَالَ لَهُ:
«يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ما ذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين‏» «4» وَ كَذَلِكَ أَنْتَ لَمَّا أَبَاتَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُمَا، وَ أَمَرَكَ أَنْ تَضْطَجِعَ فِي مَرْقَدِهِ، وَاقِياً لَهُ بِنَفْسِكَ، أَسْرَعْتَ إِلَى إِجَابَتِهِ مُطِيعاً، وَ لِنَفْسِكَ عَلَى الْقَتْلِ مُوَطِّناً، فَشَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى طَاعَتَكَ، وَ أَبَانَ عَنْ جَمِيلِ فِعْلِكَ بِقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: «و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله‏» «5» ثُمَّ مِحْنَتُكَ يَوْمَ صِفِّينَ، وَ قَدْ رُفِعَتِ الْمَصَاحِفُ حِيلَةً وَ مَكْراً،
______________________________
(1) أفرضوك سهم ذوي القربى مكرا: أعطوك منه سهما و نصيبا للتلبيس على النّاس.
(2) حادوه: مالوه و صرفوه.
(3) رغبة عنهما، أيّ عن فدك و ذوي القربى، أو عن الملعونين و مكافأتهما فيما فعلا و نقض ما صنعا.
(4) الصّافّات: 102.
(5) البقرة: 207.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 280
فَأَعْرَضَ الشَّكُ‏ «1»، وَ عُرِفَ الْحَقُّ وَ اتُّبِعَ الظَّنُّ، أَشْبَهَتْ مِحْنَةَ هَارُونَ إِذْ أَمَّرَهُ مُوسَى عَلَى قَوْمِهِ‏ «2» فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ، وَ هَارُونُ يُنَادِيهِمْ:
«يا قوم إنما فتنتم به و إن ربكم الرحمن فاتبعوني و أطيعوا أمري قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى‏» «3» وَ كَذَلِكَ أَنْتَ لَمَّا رُفِعَتِ الْمَصَاحِفُ قُلْتَ: يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهَا وَ خُدِعْتُمْ، فَعَصَوْكَ وَ خَالَفُوا عَلَيْكَ، وَ اسْتَدْعَوْا نَصْبَ الْحَكَمَيْنِ، فَأَبَيْتَ عَلَيْهِمْ، وَ تَبَرَّأْتَ إِلَى اللَّهِ مِنْ فِعْلِهِمْ وَ فَوَّضْتَهُ إِلَيْهِمْ.
فَلَمَّا أَسْفَرَ «4» الْحَقُّ وَ سَفِهَ‏ «5» الْمُنْكَرُ، وَ اعْتَرَفُوا بِالزَّلَلِ وَ الْجَوْرِ عَنِ الْقَصْدِ «6» وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِهِ، وَ أَلْزَمُوكَ عَلَى سَفَهِ‏ «7» التَّحْكِيمِ الَّذِي أَبَيْتَهُ، وَ أَحَبُّوهُ وَ حَظَرْتَهُ، وَ أَبَاحُوا ذَنْبَهُمُ الَّذِي اقْتَرَفُوهُ‏ «8» وَ أَنْتَ عَلَى نَهْجِ بَصِيرَةٍ وَ هُدًى، وَ هُمْ عَلَى سُنَنِ ضَلَالَةٍ وَ عَمًى، فَمَا زَالُوا عَلَى النِّفَاقِ مُصِرِّينَ، وَ فِي الْغَيِّ مُتَرَدِّدِينَ، حَتَّى أَذَاقَهُمُ اللَّهُ وَبَالَ‏
______________________________
(1) أعرض الشّكّ: تحرّك و سعى في إضلال النّاس أو ظهر، عن الجوهريّ: أعرض فلان أيّ ذهب عرضا و طولا و عرضت الشّي‏ء فاعرض اي أظهرته فظهر.
(2) في الأصل: إذ أمره السّامريّ على قومه بالعجل، ما أثبتناه من سائر المصادر.
(3) طه: 90- 91.
(4) أسفر الصّبح: أضاء و أشرق.
(5) سفه المنكر- كعلم- أيّ ظهر سفهه و بطلانه.
(6) القصد: استقامة الطّريق، و الجور: الميل عن القصد.
(7) السّفه: الجهل.
(8) اقترف: اكتسب.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 281
أَمْرِهِمْ، فَأَمَاتَ بِسَيْفِكَ مَنْ عَانَدَكَ، فَشَقِيَ وَ هَوَى، وَ أَحْيَا بِحُجَّتِكَ مَنْ سَعِدَ فَهَدَى، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ غَادِيَةً وَ رَائِحَةً، وَ عَاكِفَةً وَ ذَاهِبَةً، فَمَا يُحِيطُ الْمَادِحُ وَصْفَكَ، وَ لَا يُحْبِطُ الطَّاعِنُ فَضْلَكَ.
أَنْتَ أَحْسَنُ الْخَلْقِ عِبَادَةً، وَ أَخْلَصُهُمْ زَهَادَةً، وَ أَذَبُّهُمْ عَنِ الدِّينِ، أَقَمْتَ حُدُودَ اللَّهِ بِجُهْدِكَ، وَ فَلَلْتَ عَسَاكِرَ الْمَارِقِينَ بِسَيْفِكَ، تُخْمِدُ «1» لَهَبَ الْحُرُوبِ بِبَنَانِكَ‏ «2»، وَ تَهْتِكُ سُتُورَ الشُّبَهِ بِبَيَانِكَ، وَ تَكْشِفُ لُبْسَ الْبَاطِلِ عَنْ صَرِيحِ الْحَقِّ، لَا تَأْخُذُكَ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ.
وَ فِي مَدْحِ اللَّهِ تَعَالَى لَكَ غِنًى عَنْ مَدْحِ الْمَادِحِينَ وَ تَقْرِيظِ الْوَاصِفِينَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا» «3» وَ لَمَّا رَأَيْتَ قَدْ قَتَلَتْ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ، وَ صَدَّقَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَعْدَهُ، فَأَوْفَيْتَ بِعَهْدِهِ، قُلْتَ: أَمَا آنَ أَنْ تُخْضَبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ، أَمْ مَتَى يُبْعَثُ أَشْقَاهَا، وَاثِقاً بِأَنَّكَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَ بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ، قَادِماً عَلَى اللَّهِ، مُسْتَبْشِراً بِبَيْعِكَ الَّذِي بَايَعْتَهُ بِهِ، و ذلك هو الفوز العظيم‏.
اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَنْبِيَائِكَ وَ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ بِجَمِيعِ لَعَنَاتِكَ،
______________________________
(1) خمدت النّار: سكن لهبها.
(2) البنان: الإصبع.
(3) الأحزاب: 23.
المزار الكبير (لابن المشهدي)، ص: 282
وَ أَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِكَ، وَ الْعَنْ مَنْ غَصَبَ وَلِيَّكَ حَقَّهُ، وَ أَنْكَرَ عَهْدَهُ، وَ جَحَدَهُ بَعْدَ الْيَقِينِ، وَ الْإِقْرَارِ بِالْوَلَايَةِ لَهُ يَوْمَ أَكْمَلْتَ لَهُ الدِّينَ.
اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ قَتَلْتَهُ، وَ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَنْصَارَهُمْ، اللَّهُمَّ الْعَنْ ظَالِمِي الْحُسَيْنِ وَ قَاتِلِيهِ وَ الْمُتَابِعِينَ عَدُوَّهُ وَ نَاصِرِيهِ، وَ الرَّاضِينَ بِقَتْلِهِ وَ خَاذِلِيهِ، لَعْناً وَبِيلًا.
اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ مَانِعِيهِمْ حُقُوقَهُمْ، اللَّهُمَّ خُصَّ أَوَّلَ ظَالِمٍ وَ غَاصِبٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ بِاللَّعْنِ وَ كُلَّ مُسْتَنٍّ بِمَا سَنَّ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ‏ «1» وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَ اجْعَلْنَا بِهِمْ مُتَمَسِّكِينَ، وَ بِمُوَالاتِهِمْ مِنَ الْفَائِزِينَ الْآمِنِينَ، الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لَا يَحْزَنُونَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
13
______________________________
(1) في بعض المصادر: و على عليّ سيّد الوصيّين.

یا علی ای یگانه مظلوم


__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 27 February 2020   #3
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
ج: زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله

متن و ترجمه زیارت غدیریه امام هادی علیه السلام

السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ صَفْوَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَمِينِ اللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ وَ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ الْفَاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ وَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ السَّلامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَ وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ وَلِيَّ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ مَوْلايَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ سَفِيرَهُ فِي خَلْقِهِ وَ حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى عِبَادِهِ .
سلام بر محمّد رسول خدا،خاتم پيامبران،و سرور رسولان،و برگزيده پروردگار جهانيان،امين خدا بر وحى و دستورات قطعى الهى،و ختم كننده آنچه گذشته،و گشاينده آنچه‏ خواهد آمد،و چيره بر همه اينها،و رحمت و بركات و درودها و تحيّات خدا بر او باد.سلام‏ بر پيامبران خدا و رسولانش،و فرشتگان مقرّب و بندگان شايسته‏اش.سلام بر تو اى امير مؤمنان و سرور جانشينان،و وارث دانش پيامبران،ولى پروردگار جهانيان‏ و مولاى من و مولاى مؤمنان،و رحمت و بركات خدا بر او باد.سلام بر تو اى مولاى من‏ اى امير مؤمنان،اى امين خدا بر روى زمينش،و سفير او در خلقش،و حجّت رسايش بر بندگان.
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا دِينَ اللَّهِ الْقَوِيمَ وَ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَ عَنْهُ يُسْأَلُونَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آمَنْتَ بِاللَّهِ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ وَ صَدَّقْتَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ مُكَذِّبُونَ وَ جَاهَدْتَ [فِي اللَّهِ‏] وَ هُمْ مُحْجِمُونَ [مُجْمِحُونَ‏] وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصا لَهُ الدِّينَ صَابِرا مُحْتَسِبا حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ وَ يَعْسُوبَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُ عِلْمِهِ وَ أَمِينُهُ عَلَى شَرْعِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي أُمَّتِهِ،
سلام بر تو اى دين معتدل خدا،و راه راستش.سلام بر تو اى‏ خبر بزرگى كه آنها در آن اختلاف كردند،و از آن بازخواست شوند.سلام بر تو اى امير مؤمنان،به خدا ايمان آوردى،درحالى‏كه همه شرك مى‏ورزيدند،و حق را تصديق گفتى وقتى كه آنان را تكذيب مى‏نمودند و جاد كردى و آنان از جهاد عقب‏نشينى مى‏كردند،خدا را عبادت كردى،درحالى‏كه خالص نمودى براى او دين را،صبر كردى و به حساب‏ خدا گذاشتى،تا مرگ تو را دررسيد،آگاه باشيد لعنت خدا بر ستمكاران.سلام بر تو اى آقاى مسلمانان‏ و رئيس دين،و پيشواى اهل تقوا،و مقتداى سپيدرويان،و رحمت و بركات خدا بر تو باد شهادت مى‏دهم كه تويى برادر رسول خدا،جانشين،و وارث علمش،و امين او بر قانونش،و جانشين او در امّتش،
وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ صَدَّقَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى نَبِيِّهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ مَا أَنْزَلَهُ فِيكَ فَصَدَعَ بِأَمْرِهِ وَ أَوْجَبَ عَلَى أُمَّتِهِ فَرْضَ طَاعَتِكَ وَ وِلايَتِكَ وَ عَقَدَ عَلَيْهِمُ الْبَيْعَةَ لَكَ وَ جَعَلَكَ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ كَذَلِكَ ثُمَّ أَشْهَدَ اللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهِمْ فَقَالَ أَ لَسْتُ قَدْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا اللَّهُمَّ بَلَى فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ وَ كَفَى بِكَ شَهِيدا وَ حَاكِما بَيْنَ الْعِبَادِ فَلَعَنَ اللَّهُ جَاحِدَ وِلايَتِكَ بَعْدَ الْإِقْرَارِ وَ نَاكِثَ عَهْدِكَ بَعْدَ الْمِيثَاقِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُوفٍ لَكَ بِعَهْدِهِ وَ مَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرا عَظِيما وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْحَقُّ الَّذِي نَطَقَ بِوِلايَتِكَ التَّنْزِيلُ وَ أَخَذَ لَكَ الْعَهْدَ عَلَى الْأُمَّةِ بِذَلِكَ الرَّسُولُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَ عَمَّكَ وَ أَخَاكَ الَّذِينَ تَاجَرْتُمُ اللَّهَ بِنُفُوسِكُمْ ،
و اوّل كسى‏كه به خدا ايمان آورد،و آنچه را بر پيامبرش نازد شده بود تصديق كرد،و شهادت مى‏دهم كه‏ آن حضرت همه آنچه را خدا درباره تو نازل كرد به مردم رساند،و امر خدا را درباره تو با صداى بلند اعلام كرد،و بر امّتش حتمى بودن طاعت و ولايتت‏ را واجب نمود،و بيعت تو را بر عهدّ آنان نهاد،و حضرتت را نسبت به مؤمنان سزاوارتر از خودشان قرار داد،چنان‏كه‏ خدا خود او را اينچنين قرار داد،سپس پيامبر اسلام خدا را بر مردم شاهد گرفت و فرمود:آيا من آن نيستم كه رساندم.همه گفتند: به خدا آرى.پس فرمود:خدايا گواه باش،و تو براى گواهى و حاكميت بين بندگان بسى.پس خدا لعنت كند منكر ولايتت را بعد از اقرار،و شكننده پيمانت را پس از پيمان بستن،و شهادت مى‏دهم كه‏ تو به عهد خداى تعالى وفا كردى،و خداى تعالى وفا كننده به عهد خويش براى توست،و هركس به آن پيمانى كه با خدا بسته وفا كند،خدا پاداش بزرگى به او خواهد داد.و شهادت مى‏دهم كه تويى امير مؤمنان آن حقّى كه قرآن به‏ ولايتت گويا شد،و رسول خدا در اين زمينه براى تو از امّتت پيمان گرفت،و شهادت مى‏دهم كه تو و عمو و برادرت كسانى هستيد كه با خدا با جانهايتان معامله كرديد،
فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْدا عَلَيْهِ حَقّا فِي التَّوْرَيةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ الشَّاكَّ فِيكَ مَا آمَنَ بِالرَّسُولِ الْأَمِينِ وَ أَنَّ الْعَادِلَ بِكَ غَيْرَكَ عَانِدٌ [عَادِلٌ‏] عَنِ الدِّينِ الْقَوِيمِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لَنَا رَبُّ الْعَالَمِينَ وَ أَكْمَلَهُ بِوِلايَتِكَ يَوْمَ الْغَدِيرِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْمَعْنِيُّ بِقَوْلِ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ وَ أَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيما فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ضَلَّ وَ اللَّهِ وَ أَضَلَّ مَنِ اتَّبَعَ سِوَاكَ وَ عَنَدَ عَنِ الْحَقِّ مَنْ عَادَاكَ.
پس خدا اين آيه را در حق شما نازل كرد:به درستى كه خدا از مؤمنان خريد جانها و اموالشان را،كه در عوض به آنها بهشت براى آنان باشد،و در راه خدا پيكار مى‏كنند، پس مى‏كشند و كشته مى‏شوند،وعده‏اى است بر او،محقق شده در تورات و انجيل و قرآن،و كيست كه‏ به عهد خود وفادارتر از خدا باشد،پس شادى كنيد به معامله‏اى كه انجام داديد،و اين است آن رستگارى بزرگ آنانند توبه‏كنندگان،عبادت‏كنندگ ان،روزه‏گيران،ركوع‏كنندگ ان،سجودكنندگان،امركنندگان ‏ به معروف،نهى‏كنندگان از منكر،و نگهبانان حدود خدا،و به مؤمنان بشارت ده،شهادت‏ مى‏دهم اى امير مؤمنان،كه شك كننده در باره تو به رسول امين ايمان نيآورده،و اينكه روى گرداننده از ولايت‏ تو به ولايت غير،معاندانه روى گردان از دين است،دين ميانه‏اى كه پروردگار جهانيان براى ما پسنديده،و آن را روز غدير به ولايت تو كامل نموده است،و گواهى مى‏دهم كه در اين گفته خداى عزيز رحيم،مقصود تويى:به حقيقت اين است راه راست من،از آن پيروى‏ كنيد،و راههاى ديگر را پيروى ننماييد،كه شما را از راه او پراكنده كند،به خدا سوگند گمراه شد،و گمراه كرد كسى‏كه از غير تو پيروى نمود،و كسى‏كه تو را دشمن داشت،ستيزه‏ورزان از حق روى گرداند.
اللَّهُمَّ سَمِعْنَا لِأَمْرِكَ وَ أَطَعْنَا وَ اتَّبَعْنَا صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ فَاهْدِنَا رَبَّنَا وَ لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا إِلَى طَاعَتِكَ وَ اجْعَلْنَا مِنَ الشَّاكِرِينَ لِأَنْعُمِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَزَلْ لِلْهَوَى مُخَالِفا وَ لِلتُّقَى مُحَالِفا وَ عَلَى كَظْمِ الْغَيْظِ قَادِرا وَ عَنِ النَّاسِ عَافِيا غَافِرا وَ إِذَا عُصِيَ اللَّهُ سَاخِطا وَ إِذَا أُطِيعَ اللَّهُ رَاضِيا وَ بِمَا عَهِدَ إِلَيْكَ عَامِلا رَاعِيا لِمَا اسْتُحْفِظْتَ حَافِظا لِمَا اسْتُودِعْتَ مُبَلِّغا مَا حُمِّلْتَ مُنْتَظِرا مَا وُعِدْتَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَا اتَّقَيْتَ ضَارِعا وَ لا أَمْسَكْتَ عَنْ حَقِّكَ جَازِعا وَ لا أَحْجَمْتَ عَنْ مُجَاهَدَةِ غَاصِبِيكَ [عَاصِيكَ‏] نَاكِلا وَ لا أَظْهَرْتَ الرِّضَى بِخِلافِ مَا يُرْضِي اللَّهَ مُدَاهِنا وَ لا وَهَنْتَ لِمَا أَصَابَكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ،
خدايا امرت را شنيديم.و اطاعت كرديم و راه راست تو را پيروى نموديم‏ پروردگارا ما را هدايت كن،و بعد از اينكه ما را به طاعتت هدايت كردى دلهايمان را منحرف مساز،و ما را از سپاسگذاران نعمتهايت‏ قرار ده،و شهادت مى‏دهم كه تو پيوسته با هواى نفس مخالف،و با پرهيزگارى هم‏پيمان،و به فرو خوردن خشم توانا و گذشت كننده از مردم و آمرزنده آنان بودى،و زمانى كه خدا معصيت مى‏شود خشمناك،و هنگامى‏كه اطاعت مى‏شود خشنودى‏ به آنچه خدا با تو پيمان بسته بود عامل بودى،و آنچه نگهدارى‏اش از تو خواسته شده بود رعايت نمودى،و آنچه به تو سپرده شده بود حفظ كردى،و آنچه از حق بر عهده‏ات نهاده شده بود رساندى،و آنچه را به آن وعده داده شدى به انتظار نشستى،و شهادت مى‏دهم كه از روى زبونى محافظه‏كارى نكردى،و در اثر بى‏تابى و عجز از گرفتن حقت باز نايستادى،و به خاطر ترس و وحشت،از پيكار با غصبان ولايتت قدم به عقب نگذاشتى،و به علّت سستى بر خلاف آنچه خدا را خشنود مى‏كند اظهار خشنودى ننموده،و براى آنچه در راه خدا به تو دررسيده سست نشدى،
وَ لا ضَعُفْتَ وَ لا اسْتَكَنْتَ عَنْ طَلَبِ حَقِّكَ مُرَاقِبا مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ تَكُونَ كَذَلِكَ بَلْ إِذْ ظُلِمْتَ احْتَسَبْتَ رَبَّكَ وَ فَوَّضْتَ إِلَيْهِ أَمْرَكَ وَ ذَكَّرْتَهُمْ فَمَا ادَّكَرُوا وَ وَعَظْتَهُمْ فَمَا اتَّعَظُوا وَ خَوَّفْتَهُمُ اللَّهَ فَمَا تَخَوَّفُوا وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى دَعَاكَ اللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ وَ قَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ وَ أَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ بِقَتْلِهِمْ إِيَّاكَ لِتَكُونَ الْحُجَّةُ لَكَ عَلَيْهِمْ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصا وَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ صَابِرا وَ جُدْتَ بِنَفْسِكَ مُحْتَسِبا وَ عَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَ اتَّبَعْتَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ وَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ مَا اسْتَطَعْتَ مُبْتَغِيا مَا عِنْدَ اللَّهِ رَاغِبا فِيمَا وَعَدَ اللَّهُ لا تَحْفِلُ بِالنَّوَائِبِ وَ لا تَهِنُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ،
و به خاطر ترس و زبونى از خواستن حقّت ناتوان و درمانده نگشتى،پناه به خدا از اينكه چنين باشى،بلكه زمانى‏كه مورد ستم واقع شدى.به حساب پروردگارت گذاشتى،و كارت را به او واگذار كردى،و ستمكاران را پند دادى ولى نپذيرفتند،و اندرز دادى ولى‏ قبول نكردند،و آنان را از خدا ترساندى،ولى نترسيدند،و شهادت مى‏دهم كه تو اى امير مؤمنان در راه خدا به حق‏ جهاد كردى،تا اينكه خدا تو را بجوارش فرا خواند،و به اختيارش تو را به جانب خود قبض روح كرد،و حجّتت را بر دشمنانت ختم كرد، با به قتل رساندن تو را،تا حجّت به سود تو و زيان باشد همراه با آنچه براى تو بود از حجّتهاى رسا بر همه‏ خلق.سلام بر تو اى امير مؤمنان،خدا را خالصانه عبادت كردى،و صابرانه در راه‏ خدا جهاد نمودى،و به حساب خدا جانبازى كردى،و به كتابش عمل نمودى،و روش پيامبرش را پيروى كردى،و نماز را بپا داشتى،و زكات را پرداختى،و به معروف امر كردى،و تا توانستى از منكر نهى نمودى‏ طالب بودى آنچه را نزد خداست،راغب بودى در آنچه خدا وعده داد،كاسه صبرت از پيش آمدها لبريز نشد،و هنگام سختيها سست‏ نگشتى،
وَ لا تَحْجِمُ عَنْ مُحَارِبٍ أَفِكَ مَنْ نَسَبَ غَيْرَ ذَلِكَ إِلَيْكَ وَ افْتَرَى بَاطِلا عَلَيْكَ وَ أَوْلَى لِمَنْ عَنَدَ عَنْكَ لَقَدْ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ الْجِهَادِ وَ صَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى صَبْرَ احْتِسَابٍ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ صَلَّى لَهُ وَ جَاهَدَ وَ أَبْدَى صَفْحَتَهُ فِي دَارِ الشِّرْكِ وَ الْأَرْضُ مَشْحُونَةٌ ضَلالَةً وَ الشَّيْطَانُ يُعْبَدُ جَهْرَةً وَ أَنْتَ الْقَائِلُ لا تَزِيدُنِي كَثْرَةُ النَّاسِ حَوْلِي عِزَّةً وَ لا تَفَرُّقُهُمْ عَنِّي وَحْشَةً وَ لَوْ أَسْلَمَنِي النَّاسُ جَمِيعا لَمْ أَكُنْ مُتَضَرِّعا اعْتَصَمْتَ بِاللَّهِ فَعَزَزْتَ وَ آثَرْتَ الْآخِرَةَ عَلَى الْأُولَى فَزَهِدْتَ وَ أَيَّدَكَ اللَّهُ وَ هَدَاكَ وَ أَخْلَصَكَ وَ اجْتَبَاكَ فَمَا تَنَاقَضَتْ أَفْعَالُكَ وَ لا اخْتَلَفَتْ أَقْوَالُكَ وَ لا تَقَلَّبَتْ أَحْوَالُكَ وَ لا ادَّعَيْتَ وَ لا افْتَرَيْتَ عَلَى اللَّهِ كَذِبا وَ لا شَرِهْتَ إِلَى الْحُطَامِ وَ لا دَنَّسَكَ الْآثَامُ وَ لَمْ تَزَلْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَ يَقِينٍ مِنْ أَمْرِكَ تَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ أَشْهَدُ شَهَادَةَ حَقٍّ،
از مقابل هيچ جنگجويى بازنگشتى،آنكه غير اين امور را به تو نسبت داد تهمت زد،و به باطل دروغ‏ بر تو بست،و مرگ بر كسى‏كه با اصرار بر مخالفت با تو از تو روى گرداند،به راستى در راه خدا به حق جهاد كردى،و بر آزار مردم به‏ نيكى صبر كردى صبرى به حساب خدا،تويى اوّل كسى‏كه به خدا ايمان آوردى،و براى او نماز خواندى،و جهاد كردى،و خود را در خانه شرك براى حق آشكار نمودى،در حالى‏كه زمين انباشته به گمراهى بود،و شيطان آشكارا عبادت مى‏شد،و تويى‏ گوينده اين سخن:كثرت مردم در پيرامونم عزّتى به من نيفزايد و پراكنده‏شدنشان ترسى به من اضافه نكند،اگر همه مردم از من دست بردارند،نالان نشوم،پناهنده به خدا شدى و عزّت يافتى،آخرت را بر دنيا برگزيدى‏ و پارسا گشتى،خدا تأييدت نمود و راهنمايى فرمود،و در گردونه خلوص قرار داد،و تو را برگزيد،كردارهايت ضد و نقيض‏ نشد،گفتارهايت اختلاف نيافت،حالاتت زيرورو نگشت،ادعاى بيهوده نكردى،و بر خدا دروغ نبستى،و به متاع اندك دنيا طمع نورزيدى،گناهان تو را آلوده نساخت،همواره امورت بر پايه برهانى‏ از سوى پروردگارت بود،در كارت بر يقين بودى،به سوى حق و راه مستقيم هدايت مى‏نمودى،شهادت مى‏دهم‏ شهادت حق،
وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَمَ صِدْقٍ أَنَّ مُحَمَّدا وَ آلَهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ سَادَاتُ الْخَلْقِ وَ أَنَّكَ مَوْلايَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَ وَلِيُّهُ وَ أَخُو الرَّسُولِ وَ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُهُ وَ أَنَّهُ الْقَائِلُ لَكَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا آمَنَ بِي مَنْ كَفَرَ بِكَ وَ لا أَقَرَّ بِاللَّهِ مَنْ جَحَدَكَ وَ قَدْ ضَلَّ مَنْ صَدَّ عَنْكَ وَ لَمْ يَهْتَدِ إِلَى اللَّهِ وَ لا إِلَيَّ مَنْ لا يَهْتَدِي بِكَ وَ هُوَ قَوْلُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صَالِحا ثُمَّ اهْتَدَى إِلَى وِلايَتِكَ مَوْلايَ فَضْلُكَ لا يَخْفَى وَ نُورُكَ لا يُطْفَأُ [لا يُطْفَى‏] وَ أَنَّ مَنْ جَحَدَكَ الظَّلُومُ الْأَشْقَى مَوْلايَ أَنْتَ الْحُجَّةُ عَلَى الْعِبَادِ وَ الْهَادِي إِلَى الرَّشَادِ وَ الْعُدَّةُ لِلْمَعَادِ مَوْلايَ لَقَدْ رَفَعَ اللَّهُ فِي الْأُولَى مَنْزِلَتَكَ وَ أَعْلَى فِي الْآخِرَةِ دَرَجَتَكَ وَ بَصَّرَكَ مَا عَمِيَ عَلَى مَنْ خَالَفَكَ وَ حَالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَوَاهِبِ اللَّهِ لَكَ،
و سوگند مى‏خورم سوگند صدق،كه محمّد و خاندانش(درود خدا بر آنان باد) سروران خلقند،و اينكه تو مولاى من و مولاى همه مؤمنانى،تو بنده خدا و ولىّ او و برادر جانشين و وارث او هستى،و او گوينده اين سخن به حضرت توست:سوگند به كسى‏كه مرا به حق برانگيخت‏ به من ايمان نياورد آن‏كه به تو كافر شد،و به خدا اقرار ننمود آن‏كه به انكار تو برخاست،گمراه شد كسى‏كه مردم را از تو بازداشت،و به سوى خدا و به جانب من راه نيافت،و اين گفتار پروردگار عزّ و جلّ من است:من آمرزنده‏ام آن كس را كه توبه كرد،و ايمان آورد،و عمل شايسته انجام داد،سپس به سوى ولايت تو راه يابد.مولاى من فضل تو مخفى نمى‏ماند،و نورت خاموش نگردد،و آن‏كه تو را انكار كند ستمكار و بدبخت است،مولاى من تو حجّت بر بندگانى‏ و راهنماى به سوى راه راستى،و ذخيره روز معادى،مولاى من خدا مقامت را در دنيا بلند كرد، و درجه‏ات را در آخرت والا گردانيد،و بينايت نمود به آنچه بر كسى‏كه با تو مخالفت كرد پوشيده ماند،و بين تو و موهبتهاى‏ خدا حجاب شد،


__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 27 February 2020   #4
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
ج: زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله

فَلَعَنَ اللَّهُ مُسْتَحِلِّي الْحُرْمَةِ مِنْكَ وَ ذَائِدِي الْحَقِّ عَنْكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمُ الْأَخْسَرُونَ الَّذِينَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِيهَا كَالِحُونَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَا أَقْدَمْتَ وَ لا أَحْجَمْتَ وَ لا نَطَقْتَ وَ لا أَمْسَكْتَ إِلا بِأَمْرٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ قُلْتَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ نَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَضْرِبُ بِالسَّيْفِ قُدْما فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أُعْلِمُكَ أَنَّ مَوْتَكَ وَ حَيَاتَكَ مَعِي وَ عَلَى سُنَّتِي فَوَ اللَّهِ مَا كَذِبْتُ وَ لا كُذِبْتُ وَ لا ضَلَلْتُ وَ لا ضُلَّ بِي وَ لا نَسِيتُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي وَ إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي بَيَّنَهَا لِنَبِيِّهِ وَ بَيَّنَهَا النَّبِيُّ لِي وَ إِنِّي لَعَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ أَلْفِظُهُ لَفْظا صَدَقْتَ وَ اللَّهِ وَ قُلْتَ الْحَقَّ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَاوَاكَ بِمَنْ نَاوَاكَ وَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ يَقُولُ :
لعنت خدا بر حلال شمارندگان حرمتت،و دفع‏كنندگان حقّت، و شهادت مى‏دهم كه آنان از زيانكارترين مردمى هستند كه آتش چهره آنان را مى‏سوزاند،و در ميان دوزخ زشت و عبوس هستند، و شهادت مى‏دهم كه اقدام نكردى،و قدم به عقب نگذاشتى،و سخن نگفيتى و باز نايستادى مگر به فرمان خدا و رسولش. خود فرمودى:سوگند به آن‏كه جانم در دست اوست،رسول خدا(درود خدا بر او و خاندانش باد)به من نظر كرد، درحالى‏كه پيش‏قدمانه شمشير مى‏زدم،ايشان به من فرمود:اى على تو نسبت به من به منزله هارونى نسبت به موسى،جز اينكه‏ بعد از من پيغمبرى نيست،و من تو را خبر مى‏دهم كه مرگ و زندگى تو با من و براساس راه و رسم من است،به خدا سوگند دروغ‏ نگفتم،و به من دروغ گفته نشد،و گمراه نشدم و كسى به وسيله من گمراه نشده،و آنچه را پروردگارم با من عهد كرده فراموش نكردم،من‏ بر برهانى از سوى پروردگارم هستم كه براى پيامبرش بيان نموده و پيامبر نيز براى من بيان داشته است و من به راستى بر راه روشن هستم كه آن‏ را صريح مى‏گويم با صراحت تمام،اى امير مؤمنان به خدا سوگند راست گفتى،و حق گفتى.پس خدا لعنت كند كسى را كه تو را با آن‏كه با تو دشمنى كرد برابر قرار داد،درحالى‏كه خدا مى‏فرمايد:
(هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَدَلَ بِكَ مَنْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ وِلايَتَكَ وَ أَنْتَ وَلِيُّ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ الذَّابُّ عَنْ دِينِهِ وَ الَّذِي نَطَقَ الْقُرْآنُ بِتَفْضِيلِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرا عَظِيما دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ كَانَ اللَّهُ غَفُورا رَحِيما) وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَ عِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ .
آيا كسانى كه مى‏دانند،با كسانى كه نمى‏دانند برابرند؟پس خدا لعنت كند كسى را كه مساوى تو قرار داد،آن كس را كه خدا ولايتت را بر او واجب كرد،و حال اينكه تو ولىّ خدايى،و برادر رسول خدايى‏ و دفاع كننده از دين خدايى،و كسى هستى كه قرآن به برترى‏اش گوياست،خداى تعالى فرمود:خدا جهادكنندگان را بر نشستگان برترى داد به اجرى بزرگ،درجات و مغفرت و رحمت از جانب او براى جهادگنندگان است،و خدا همواره آمرزنده و مهربان است و خداى تعالى فرمود:آيا آب‏دهى به حاجيان و آباد دادن در مسجد الحرام را قرار داده‏ايد همانند آن كس كه به خدا و روز جزا ايمان آورده،و در راه خدا جهاد كرده است؟هرگز پيش خدا برابر نيستند،خدا گروه ستمكاران را هدايت نمى‏كند.
الَّذِينَ آمَنُوا وَ هَاجَرُوا وَ جَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوَانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ )أَشْهَدُ أَنَّكَ الْمَخْصُوصُ بِمِدْحَةِ اللَّهِ الْمُخْلِصُ لِطَاعَةِ اللَّهِ لَمْ تَبْغِ بِالْهُدَى بَدَلا وَ لَمْ تُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ أَحَدا وَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْتَجَابَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِيكَ دَعْوَتَهُ ثُمَّ أَمَرَهُ بِإِظْهَارِ مَا أَوْلاكَ لِأُمَّتِهِ إِعْلاءً لِشَأْنِكَ وَ إِعْلانا لِبُرْهَانِكَ وَ دَحْضا لِلْأَبَاطِيلِ وَ قَطْعا لِلْمَعَاذِيرِ فَلَمَّا أَشْفَقَ مِنْ فِتْنَةِ الْفَاسِقِينَ وَ اتَّقَى فِيكَ الْمُنَافِقِينَ أَوْحَى إِلَيْهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ :
آنان‏كه ايمان آورده‏اند و هجرت كردند،و در راه خدا با اموال و جانهايشان‏ جهاد كردند،از جهت مقام به نزد خدا برترند،و ايشان رستگارانند،نويدشان مى‏دهد پروردگارشان‏ به رحمتى از جانب خود و خشنودى،و بهشتهايى كه در آنها نعمت پايدار براى آنان باشد.در آن بهشتها جاودانند،به راستى كه‏ نزد خدا پاداشى بزرگ است.شهادت مى‏دهم كه تو به ستايش خدا مخصوص گشته‏اى،و مخلص در طاعت خدايى،براى‏ هدايت جايگزينى نجستى،و در بندگى پروردگارت احدى را شريك نساختى،خداى تعالى دعاى پيامبرش(درود خدا بر او و خاندانش)را در حق تو اجابت كرد،سپس اظهار آنچه تو را سزاوار حكومت بر ملّتش كرده بود به او فرمان داد،براى بالا بردن شأنت،و علنى ساختن برهانت،و دفع باطلها،و بريدن بهانه‏ها،پس زمانى كه از آشوب اهل فسق بيمانك شد، و درباره تو در برابر منافقان محافظكارى كرد،پروردگار جهانيان به او وحى كرد:
( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) فَوَضَعَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْزَارَ الْمَسِيرِ وَ نَهَضَ فِي رَمْضَاءِ الْهَجِيرِ فَخَطَبَ وَ أَسْمَعَ وَ نَادَى فَأَبْلَغَ ثُمَّ سَأَلَهُمْ أَجْمَعَ فَقَالَ هَلْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا اللَّهُمَّ بَلَى فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا بَلَى فَأَخَذَ بِيَدِكَ وَ قَالَ :«مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ». فَمَا آمَنَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ عَلَى نَبِيِّهِ إِلا قَلِيلٌ وَ لا زَادَ أَكْثَرَهُمْ غَيْرَ تَخْسِيرٍ وَ لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيكَ مِنْ قَبْلُ وَ هُمْ كَارِهُونَ:
اى رسول!آنچه از پروردگارت به تو نازل شده به مردم برسان،اگر انجام ندهى پيام خدا را نرسانده‏اى،خدا تو را از مردم حفظ مى‏كند پس او بارهاى سنگين سفر را بر دوش جان نهاد،و در حرارت شديد نيمه روز برخاست،سخنرانى كرد و شنواند،و فرياد زد،پس پيام حق را رساند،سپس از همه آنها پرسيد:آيا رساندم؟گفتند:به خدا قسم آرى.فرمود: خدايا شاهد باش.سپس به مردم خطاب كرد:آيا من آن نيستم كه به مؤمنان از خود آنان سزاوارترم؟گفتند:آرى،پس دست‏ تو را گرفت،و فرمود:هركه را كه من مولاى اويم،پس اين على مولاى اوست،خدايا دوست بدار هركه او را دوست دارد،و دشمن بدار هركه او را دشمن دارد،و يارى كن كسى را كه يارى‏اش كند،و خوار كن هركه خوارش سازد.پس به آنچه خدا درباره تو بر پيامبرش نازل كرد،ايمان نياورد جز عده‏اى اندك،و اكثرشان را نيفزود جز زيانكارى،پيش از آن نيز خدا در حق تو اين آيه را ناز كرد درحالى‏كه آنان دوست‏ نداشتند:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَ اللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَ هُمْ رَاكِعُونَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَ هَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ). اللَّهُمَّ إِنَّا نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَالْعَنْ مَنْ عَارَضَهُ وَ اسْتَكْبَرَ وَ كَذَّبَ بِهِ وَ كَفَرَ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد،هركه از شما از دينش برگردد،خدا به زودى قومى را بياورد،كه آنها را دوست دارد،و آنها هم خدا را دوست دارند،بر مؤمنان نرمند،و بر كافران سخت،در راه خدا جهاد كنند،از سرزنش سرزنش‏كنندگان نمى‏ترسند،اين است فضل خدا،به هر كه بخواهد عنايت مى‏كند،خدا گسترنده و دانا است.جز اين نيست كه شما ولىّ خدا و رسول او و همه آنانى هستند كه ايمان آورند،و آنانى كه نماز را بر پا مى‏دارند و زكات مى‏دهند،درحالى‏كه ركوع كننده‏اند،و هركه با خدا و رسولش و كسانى‏كه ايمان آوردند دوستى كند،پس حزب خدا حزب‏ پيروز است.پروردگارا به آنچه نازل كردى ايمان آورديم،و از پيامبر پيروى نموديم،پس ما را با گواهان بنويس.پروردگارا دلهاى ما را پس از آنكه هدايتمان كردى منحرف مساز،و به ما از نزد خود رحمتى ببخش،كه تو بسيار بخشنده‏اى‏ خدايا ما مى‏دانيم كه اين گفتار از نزد تو حق است،پس لعنت كن كسى را كه با آن معارضه كرد،و به آن كبر ورزيد،و آن را تكذيب كرد،و كافر شد،و زود است بدانند كسانى كه ستم كردند،به چه بازگشتگاهى برگردند.
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَ أَوَّلَ الْعَابِدِينَ وَ أَزْهَدَ الزَّاهِدِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ أَنْتَ مُطْعِمُ الطَّعَامِ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينا وَ يَتِيما وَ أَسِيرا لِوَجْهِ اللَّهِ لا تُرِيدُ مِنْهُمْ جَزَاءً وَ لا شُكُورا وَ فِيكَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) وَ أَنْتَ الْكَاظِمُ لِلْغَيْظِ وَ الْعَافِي عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وَ أَنْتَ الصَّابِرُ فِي الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ وَ أَنْتَ الْقَاسِمُ بِالسَّوِيَّةِ وَ الْعَادِلُ فِي الرَّعِيَّةِ وَ الْعَالِمُ بِحُدُودِ اللَّهِ مِنْ جَمِيعِ الْبَرِيَّةِ وَ اللَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ عَمَّا أَوْلاكَ مِنْ فَضْلِهِ بِقَوْلِهِ:
سلام بر تو اى امير مؤمنان و سروز جانشينان،و رأس عبادت‏كنندگان،و پارساترين پارسايان،و رحمت خدا و بركات و درودها و تحيّاتش بر تو باد،تويى خوراننده طعام در حال دوست داشتن آن،به درمانده و يتيم و اسير تنها به خاطر خشنودى خدا،كه از آنها پاداش و سپاسى نمى‏خواستى،و خداى تعالى در حق تو چنين گفت:ديگران را بر خود ترجيح مى‏دهند،گرچه خود تهيدست باشند،هركه از بخل وجودش محفوظ ماند پس آنانند از رستگاران، تويى فروبرنده خشم،و گذشت‏كننده از مردم،و خدا نيكوكاران را دوست دارد،تويى صبركننده‏ در تنگدستى و پريشان‏حالى و به هنگام جنگ،تويى بخش كننده به برابرى،و دادگر در ميان‏ ملّت،و آگاه به مقرّرات خدا،از ميان همه انسانها،خداى تعالى خبر داد از آنچه سزاوار كرده تو را از فضلش به گفته‏اش:
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 27 February 2020   #5
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
ج: زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله

( أَ فَمَنْ كَانَ مُؤْمِنا كَمَنْ كَانَ فَاسِقا لا يَسْتَوُونَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )وَ أَنْتَ الْمَخْصُوصُ بِعِلْمِ التَّنْزِيلِ وَ حُكْمِ التَّأْوِيلِ وَ نَصِّ الرَّسُولِ وَ لَكَ الْمَوَاقِفُ الْمَشْهُودَةُ وَ الْمَقَامَاتُ الْمَشْهُورَةُ وَ الْأَيَّامُ الْمَذْكُورَةُ يَوْمَ بَدْرٍ وَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ إِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدا وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلا غُرُورا.
آيا كسى‏كه مؤمن است همانند كسى است كه فاسق است؟هرگز برابر نيستند.امّا كسانى كه‏ ايمان آورده‏اند،و كار شايسته كردند،براى آنها بهشتهاى خويش جايگاه جهت پذيرايى به پاداش آنچه انجام دادند،و تويى‏ اختصاص يافته به علم قرآن،و حكم تأويل،و صريح گفتار پيامبر،و توراست موقعيتهاى گواهى شده،و مقامات مشهور،و روزهاى ياد شده،روز بدر،و روز احزاب‏ آن زمان كه چشمها منحرف،و جانها به گلوها رسيد،و به خدا گمان مى‏برديد،گمانهاى گوناگجون،در آنجا اهل ايمان آزمايش شدند،و دچار تزلزل روحى گشتند تزلزل سخت.آن هنگام اهل نفاق و آنان‏كه در دلهايشان بيمارى‏ بود گفتند:خدا و رسولش جز فريب به ما وعده ندادند.
وَ إِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَ يَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَ مَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلا فِرَارا وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ مَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَانا وَ تَسْلِيما فَقَتَلْتَ عَمْرَهُمْ وَ هَزَمْتَ جَمْعَهُمْ وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرا وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَ كَانَ اللَّهُ قَوِيّا عَزِيزا وَ يَوْمَ أُحُدٍ إِذْ يُصْعِدُونَ وَ لا يَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوهُمْ فِي أُخْرَاهُمْ وَ أَنْتَ تَذُودُ بُهَمَ الْمُشْرِكِينَ عَنِ النَّبِيِّ ذَاتَ الْيَمِينِ وَ ذَاتَ الشِّمَالِ حَتَّى رَدَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْكُمَا خَائِفِينَ وَ نَصَرَ بِكَ الْخَاذِلِينَ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ عَلَى مَا نَطَقَ بِهِ التَّنْزِيلُ:
و در آن زمان گروهى از آنان گفتند:اى اهل مدينه‏ جايى براى شما نيست،بازگرديد،و جمعى از آنان از پيامبر اجازه مى‏خواستند،مى‏گفتند:خانه� ��هاى ما باز و بى‏حفاظ است‏ و حال آنكه بى‏حفاظ نبود،آنان جز فرار از جنگ قصدى نداشتند،و خداى تعالى فرمود:همينكه اهل ايمان دسته‏هاى كفر و شرك را ديدند گفتند:اين همان است كه خدا و رسولش به ما وعده داد،خدا و رسولش راست گفتند،و آنان را نيفزود مگر ايمان و تسليم،پس عمرو قهرمان آنها را كشتى،و جمع آنان را فرارى دادى،و خدا آنان را كه كافر بودد با خشمشان‏ بازگرداند،درحالى‏كه به غنيمتى دست نيافتند،و خدا جنگ را از اهل ايمان كفايت كرد،و خدا نيرومند و عزيز است،و روز احد هنگامى‏كه از اطراف پيامبر فرار مى‏كردند،و به احدى اعتنا نمى‏نمودند،و پيامبر آنان را از پشت سرشان به كارزار دعوت مى‏كرد، تو بودى كه مشركان را براى حفظ پيامبر به راست و چپ دفع مى‏كردى،تا خدا گزند آنان را در حالى‏ كه ترسان بودند از شما دو بزرگوار برگرداند،و شكست‏خوردگان را به وسيله تو يارى كرد.و روز حنين،بنابر آنچه قرآن در اين آيه به آن گويا شد:
« إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئا وَ ضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ » وَ الْمُؤْمِنُونَ أَنْتَ وَ مَنْ يَلِيكَ وَ عَمُّكَ الْعَبَّاسُ يُنَادِي الْمُنْهَزِمِينَ: يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ يَا أَهْلَ بَيْعَةِ الشَّجَرَةِ حَتَّى اسْتَجَابَ لَهُ قَوْمٌ قَدْ كَفَيْتَهُمُ الْمَئُونَةَ وَ تَكَفَّلْتَ دُونَهُمُ الْمَعُونَةَ فَعَادُوا آيِسِينَ مِنَ الْمَثُوبَةِ رَاجِينَ وَعْدَ اللَّهِ تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ : «ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ » وَ أَنْتَ حَائِزٌ دَرَجَةَ الصَّبْرِ فَائِزٌ بِعَظِيمِ الْأَجْرِ وَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِذْ أَظْهَرَ اللَّهُ خَوَرَ الْمُنَافِقِينَ وَ قَطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ« وَ لَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَ كَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولا »
«زمانى كه نفرات زياد شما باعث شگفتى شما شد،ولى شما را به هيچ وجه بى‏نياز نكرد،و زمين با آن فراخى‏اش بر شما تنگ شد،سپس روى گردانده فرار كرديد.آنگاه خدا آرامش خود را بر رسولش و بر مؤمنان نازل فرمود».«مؤمنان» تو بودى و همراهانت،و عمويت عباس شكست‏خودرگان را صدا مى‏زد:اى اصحاب سوره بقره،اى‏ اهل بيت شجره،تا جماعتى به او پاسخ دادند،كه تو رنج آنها را كفايت كردى،و به جاى آنها كمك را عهده‏دار شدى،پس نوميد از پاداش برگشتند،و اميدوار به وعده خداى تعالى به توبه،و اين است سخن‏ خدا كه عظيم باد يادش:«آنگاه خدا توبه مى‏پذيرد پس از آن،توبه كسى را كه بخواهد،درحالى‏كه تو درجه صبر را به دست آوردى،و به مزد بزرگ پيروز شدى،و روز خيبر كه خدا شكست منافقان را آشكار كرد،و دنباله كافران‏ را بريد،و سپاس خداى را پروردگار جهانيان،درحالى‏كه آنها از پيش با خدا پيمان بسته بودند كه فرار نكنند،و به يقين پيمان خدا مورد بازخواست است.
مَوْلايَ أَنْتَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ وَ الْمَحَجَّةُ الْوَاضِحَةُ وَ النِّعْمَةُ السَّابِغَةُ وَ الْبُرْهَانُ الْمُنِيرُ فَهَنِيئا لَكَ بِمَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْ فَضْلٍ وَ تَبّا لِشَانِئِكَ ذِي الْجَهْلِ شَهِدْتَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَمِيعَ حُرُوبِهِ وَ مَغَازِيهِ تَحْمِلُ الرَّايَةَ أَمَامَهُ وَ تَضْرِبُ بِالسَّيْفِ قُدَّامَهُ ثُمَّ لِحَزْمِكَ الْمَشْهُورِ وَ بَصِيرَتِكَ فِي الْأُمُورِ أَمَّرَكَ فِي الْمَوَاطِنِ وَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ أَمِيرٌ وَ كَمْ مِنْ أَمْرٍ صَدَّكَ عَنْ إِمْضَاءِ عَزْمِكَ فِيهِ التُّقَى وَ اتَّبَعَ غَيْرُكَ فِي مِثْلِهِ الْهَوَى فَظَنَّ الْجَاهِلُونَ أَنَّكَ عَجَزْتَ عَمَّا إِلَيْهِ انْتَهَى ضَلَّ وَ اللَّهِ الظَّانُّ لِذَلِكَ وَ مَا اهْتَدَى وَ لَقَدْ أَوْضَحْتَ مَا أَشْكَلَ مِنْ ذَلِكَ لِمَنْ تَوَهَّمَ وَ امْتَرَى بِقَوْلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ :
مولاى من تويى حجّت رسا،و راه‏ روشن،و نعمت كامل،و برهان تابناك،پس گوارا باد تو را،آنچه خدا از برترى به تو داد، و نابود باد دشمن نادانت،با پيامبر(درود خدا بر او و خاندانش)در تمام جنگها و لشگركشيهايش حاضر بودى، پيشاپيش پرچم اسلام را به دوش مى‏كشيدى،و در برابرش شمشير مى‏زدى،سپس تنها براى تدبير و كاردانى مشهودت‏ و بينايى‏ات در امور،در تمام ميدانها تو را به فرماندهى مى‏گماشت،و اميرى بر تو نبود،چه بسيار كارهايى كه تقوا مانع‏ اجراى تصميت در آنها شد،اما جز تو در مثل آن از هواى نفس پيروى كرد،پس نادانان گمان كردند،كه تو از آنچه او به آن رسيد عاجز شدى،به خدا قسم گمان‏كننده اينچنين گمراه شد و را نيافت،و تو واضح ساختى آنچه مشكل‏ شده بود از اين امور،براى آن‏كه توهّم و ترديد كرد به گفتارت،درود خدا بر تو كه فرمودى:
«قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِيلَةِ وَ دُونَهَا حَاجِزٌ مِنْ تَقْوَى اللَّهِ فَيَدَعُهَا رَأْيَ الْعَيْنِ وَ يَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لا حَرِيجَةَ [جَرِيحَةَ] لَهُ فِي الدِّينِ»، صَدَقْتَ وَ اللَّهِ‏ وَ خَسِرَ الْمُبْطِلُونَ وَ إِذْ مَاكَرَكَ النَّاكِثَانِ فَقَالا نُرِيدُ الْعُمْرَةَ فَقُلْتَ لَهُمَا:«لَعَمْرُكُمَا مَا تُرِيدَانِ الْعُمْرَةَ لَكِنْ تُرِيدَانِ الْغَدْرَةَ» فَأَخَذْتَ الْبَيْعَةَ عَلَيْهِمَا وَ جَدَّدْتَ الْمِيثَاقَ فَجَدَّا فِي النِّفَاقِ فَلَمَّا نَبَّهْتَهُمَا عَلَى فِعْلِهِمَا أَغْفَلا وَ عَادَا وَ مَا انْتَفَعَا وَ كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِمَا خُسْرا ثُمَّ تَلاهُمَا أَهْلُ الشَّامِ فَسِرْتَ إِلَيْهِمْ بَعْدَ الْإِعْذَارِ وَ هُمْ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ وَ لا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ هَمَجٌ رَعَاعٌ ضَالُّونَ وَ بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ فِيكَ كَافِرُونَ وَ لِأَهْلِ الْخِلافِ عَلَيْكَ نَاصِرُونَ وَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِاتِّبَاعِكَ وَ نَدَبَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى نَصْرِكَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ :
گاهى انسان‏ زبردست و چيره روى چاره را مى‏بيند،ولى در برابرش پرده‏اى از تقواى خداست،در نتيجه روى چاره را آشكار رها مى‏كند، ولى فرصت آن را غنيمت مى‏داند كسى در امر باكى ندارد،به خدا سوگند راست گفتى،و ياوه‏سرايان دچار زيان شدند،هنگامى‏ كه آن دو عهدشكن]طلحه و زبير[با تو به فريبكارى برخاستند،و گفتند قصد عمره داريم،به آنان گفتى:به جان خودتان قسم:قصد عمره نداريد،بكله‏ قصد خيانت داريد،در نتيجه از آن دو نفر بيعت گرفتى،و پيمان را محكم كردى،پس در نفاق‏ كوشيدند،زمانى كه بر كار نادرستشان آگاهشان كردى،بى‏توجّهى كردند،و به كار خويش بازگشتند،ولى بهره‏مند نشدند،و سرانجام كار هر دو خسران شد سپس اهل شام خيانت آن دو را دنبال كردند،و تو پس از بستن راه غدر بر آنان به سويشان حركت كردى،ولى آنها به دين حق گردن ننهادند. و در قرآن تدبّر ننمودند،بى‏خردان پست و گمراهان ناجوانمرد،به آنچه در حق تو بر محمّد نازل شده بود كافرند، و ياوران مخالف تو،درحالى‏كه خدا به پيروى از تو امر كرد،و مؤمنان را به يارى‏ تو فرا خواند،و فرمود خداى عزّ و جلّ:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) مَوْلايَ بِكَ ظَهَرَ الْحَقُّ وَ قَدْ نَبَذَهُ الْخَلْقُ وَ أَوْضَحْتَ السُّنَنَ بَعْدَ الدُّرُوسِ وَ الطَّمْسِ فَلَكَ سَابِقَةُ الْجِهَادِ عَلَى تَصْدِيقِ التَّنْزِيلِ وَ لَكَ فَضِيلَةُ الْجِهَادِ عَلَى تَحْقِيقِ التَّأْوِيلِ وَ عَدُوُّكَ عَدُوُّ اللَّهِ جَاحِدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ يَدْعُو بَاطِلا وَ يَحْكُمُ جَائِرا وَ يَتَأَمَّرُ غَاصِبا وَ يَدْعُو حِزْبَهُ إِلَى النَّارِ وَ عَمَّارٌ يُجَاهِدُ وَ يُنَادِي بَيْنَ الصَّفَّيْنِ الرَّوَاحَ الرَّوَاحَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ لَمَّا اسْتَسْقَى فَسُقِيَ اللَّبَنَ كَبَّرَ وَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ آخِرُ شَرَابِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ ،
اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد خدا را پروا كنيد،و با راستگويان باشيد. مولاى من حق بر تو نمايان شد،درحالى‏كه مردم آن را به يك سو انداختند،و تو روشهاى دينى را پس از كهنگى و نابودى‏ آشكار ساختى،توراست پيشينه جهاد بر پايه تصديق به قرآن،و توراست فضيلت جهاد بر پايه تحقّق تأويل،و دشمن تو دشمن خدا،و انكاركننده رسول خدا است،دعوت مى‏كند دعوت باطل، حكومت مى‏كند به ستم،فرمان مى‏دهد غاصبانه،دارودسته‏اش را به دوزخ مى‏خواند،درحالى‏كه عمّار جهاد مى‏كرد و ميان دو لشگر فرياد مى‏زد: كوچ كنيد،كوچ كنيد به سوى بهشت،و زمانى كه آب خواست،با شير سيراب شد و تكبير زد و گفت:رسول خدا(درود خدا بر او و خاندانش)به من فرمود:آخرين نوشيدنى‏ات از دنيا مخلوطى است از شير،
وَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ فَاعْتَرَضَهُ أَبُو الْعَادِيَةِ الْفَزَارِيُّ فَقَتَلَهُ فَعَلَى أَبِي الْعَادِيَةِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ أَجْمَعِينَ وَ عَلَى مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَيْكَ وَ سَلَلْتَ سَيْفَكَ عَلَيْهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَ عَلَى مَنْ رَضِيَ بِمَا سَاءَكَ وَ لَمْ يَكْرَهْهُ وَ أَغْمَضَ عَيْنَهُ وَ لَمْ يُنْكِرْ أَوْ أَعَانَ عَلَيْكَ بِيَدٍ أَوْ لِسَانٍ أَوْ قَعَدَ عَنْ نَصْرِكَ أَوْ خَذَلَ عَنِ الْجِهَادِ مَعَكَ أَوْ غَمَطَ فَضْلَكَ وَ جَحَدَ حَقَّكَ أَوْ عَدَلَ بِكَ مَنْ جَعَلَكَ اللَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ وَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ سَلامُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ آلِكَ الطَّاهِرِينَ،
و تو را گروه متجاوز به قتل مى‏رساند،پس ابو العاديه فزارى راه را بر عمّار گرفت و او را كشت،بر ابو العاديه لعنت خدا و لعنت فرشتگان خدا و همه پيامبران،و لعنت بر كسى‏كه شمشير به روى تو كشيد،و تو به روى‏ او شمشير كشيدى،اى امير مؤمنان،از مشركان و منافقان تا روز قيامت،و بر آن‏ كه خشنود شد به آنچه تو را غمگين ساخت،و غم تو را ناخوش نداشت و ديده برهم نهاد و بى‏تفاوت گذشت،و علّت و عاملش را نكار نكرد، يا عليه تو به دست و زبان كمك كرد،يا از يارى‏اتس دست كشيد،يا از جهاد نمودن به همراه تو،كناره‏گيرى كرد،يا فضل تو را كوچك شمرد، و حقّت را انكار كرد،يا با تو برابر نمود كسى را كه خدا قرار داد تو را سزاوارتر به او از خود او،و درودهاى خدا و رحمت و بركات و سلام و تحيّاتش بر تو و بر امامان از خاندان پاك تو،
إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ الْأَمْرُ الْأَعْجَبُ وَ الْخَطْبُ الْأَفْظَعُ بَعْدَ جَحْدِكَ حَقَّكَ غَصْبُ الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَدَكا وَ رَدُّ شَهَادَتِكَ وَ شَهَادَةِ السَّيِّدَيْنِ سُلالَتِكَ وَ عِتْرَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَ قَدْ أَعْلَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْأُمَّةِ دَرَجَتَكُمْ وَ رَفَعَ مَنْزِلَتَكُمْ وَ أَبَانَ فَضْلَكُمْ وَ شَرَّفَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ فَأَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهِيرا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعا وَ إِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعا إِلا الْمُصَلِّينَ فَاسْتَثْنَى اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ الْمُصْطَفَى وَ أَنْتَ يَا سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ فَمَا أَعْمَهَ مَنْ ظَلَمَكَ عَنِ الْحَقِّ ،
فدك صدّيقه طاهره زهرا سرور زنان،و نپذيرفتن گواهى تو و گواهى دو سرور از نژادت و عترت مصطفى است!!(درود خدا بر شما باد)،و حال آن‏كه خدا درجه شما را بر امّت برتر گرداند،و منزلت شما را رفيع قرار داد،و فضل و شرفتان را بر جهانيان آشكار ساخت، و پليدى را از شما برد،و پاكتان ساخت پاك‏ساختنى ويژه،خدا عزّ و جلّ فرمود:انسان بسيار حريص آفريده‏ شده،چون گزندى به او در رسد بى‏صبرى كند،و چون خيرى به او در رسد دريغ ورزد،چز نمازگزاران،پس خداى‏ متعالى،پيامبر برگزيده‏اش را و تو را،اى سرور جانشيان از همه خلق استثنا كرد،پس آنان‏كه به تو ستم‏ كردند،چقدر از ديدن حق كور بودند،
ثُمَّ أَفْرَضُوكَ سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى مَكْرا وَ أَحَادُوهُ عَنْ أَهْلِهِ جَوْرا فَلَمَّا آلَ الْأَمْرُ إِلَيْكَ أَجْرَيْتَهُمْ عَلَى مَا أَجْرَيَا رَغْبَةً عَنْهُمَا بِمَا عِنْدَ اللَّهِ لَكَ فَأَشْبَهَتْ مِحْنَتُكَ بِهِمَا مِحَنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ عِنْدَ الْوَحْدَةِ وَ عَدَمِ الْأَنْصَارِ وَ أَشْبَهْتَ فِي الْبَيَاتِ عَلَى الْفِرَاشِ الذَّبِيحَ عَلَيْهِ السَّلامُ إِذْ أَجَبْتَ كَمَا أَجَابَ وَ أَطَعْتَ كَمَا أَطَاعَ إِسْمَاعِيلُ صَابِرا مُحْتَسِبا إِذْ قَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَا ذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ وَ كَذَلِكَ أَنْتَ لَمَّا أَبَاتَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَمَرَكَ أَنْ تَضْجَعَ فِي مَرْقَدِهِ وَاقِيا لَهُ بِنَفْسِكَ أَسْرَعْتَ إِلَى إِجَابَتِهِ مُطِيعا وَ لِنَفْسِكَ عَلَى الْقَتْلِ مُوَطِّنا،
سپس سهم خويشان پيامبر را از باب فريب براى تو مقرّر داشتند،ولى به جور و ستم از اهلش برگرداندند چون حكومت به تو برگشت با خويشان پيامبر درحالى‏كه از آن دو نفر روى‏گردان بودى،بخاطر پاداشى كه نزد خدا براى تو بود،به همان صورت عمل‏ كردى كه آن دو نفر عمل كردند،پس گرفتارى تو به آن دو نفر به گرفتارى پيامبران(درود خدا بر ايشان)در هنگام تنهايى و بى‏ياورى شبيه شد،و در آرميدن در بستر پيامبر شبيه به اسماعيل ذبيح(درود بر او)شدى چه آن‏كه تو نيز مانند او قبول كردى،و اطاعت نمودى‏ به همان صورت كه اسماعيل صابرانه و پاداش‏خواهانه اطاعت كرد،وقتى كه ابارهمى به و او گفت:«پسرم در خواب ديدم كه ترا ذبح‏ مى‏كنم،بنگر كه رأى تو چيست»؟گفت:«پدر به آنچه دستور داده شده‏اى اقدام كن،اگر خدا بخواهد مرا از بردباران‏ خواهيد يافت»،و تو نيز زمانى كه پيامبر(درود خدا بر او و خاندانش)در بسترش خواباندت و به تو فرمان داد در خوابگاهش بيارامى،و او را با جانت از شر دشمنانش حفظ كنى،فرمانبردارانه به پذيرش دعوتش شتافتى،و خو را براى كشته شدن آماده كردى،
فَشَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى طَاعَتَكَ وَ أَبَانَ عَنْ جَمِيلِ فِعْلِكَ بِقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ثُمَّ مِحْنَتُكَ يَوْمَ صِفِّينَ وَ قَدْ رُفِعَتِ الْمَصَاحِفُ حِيلَةً وَ مَكْرا فَأَعْرَضَ الشَّكُّ وَ عُزِفَ الْحَقُّ وَ اتُّبِعَ الظَّنُّ أَشْبَهَتْ مِحْنَةَ هَارُونَ إِذْ أَمَّرَهُ مُوسَى عَلَى قَوْمِهِ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ وَ هَارُونُ يُنَادِي بِهِمْ وَ يَقُولُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوا أَمْرِي قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى وَ كَذَلِكَ أَنْتَ لَمَّا رُفِعَتِ الْمَصَاحِفُ قُلْتَ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهَا وَ خُدِعْتُمْ فَعَصَوْكَ وَ خَالَفُوا عَلَيْكَ وَ اسْتَدْعَوْا نَصْبَ الْحَكَمَيْنِ فَأَبَيْتَ عَلَيْهِمْ وَ تَبَرَّأْتَ إِلَى اللَّهِ مِنْ فِعْلِهِمْ وَ فَوَّضْتَهُ إِلَيْهِمْ فَلَمَّا أَسْفَرَ الْحَقُّ وَ سَفِهَ الْمُنْكَرُ وَ اعْتَرَفُوا بِالزَّلَلِ وَ الْجَوْرِ عَنِ الْقَصْدِ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِهِ وَ أَلْزَمُوكَ عَلَى سَفَهٍ التَّحْكِيمَ الَّذِي أَبَيْتَهُ وَ أَحَبُّوهُ وَ حَظَرْتَهُ وَ أَبَاحُوا ذَنْبَهُمُ الَّذِي اقْتَرَفُوهُ،
در نتيجه خدا از فرمان‏برداريت قدردانى كرد،و از كار زيبايت به گفتارش جلّ ذكره در قرآن پرده برداشت،آنجا كه‏ فرمود:«و از مردم كسى است كه جانش را براى بدست آوردن خوشنودى خدا مى‏فروشد»سپس گرفتاريت در جنگ صفين،درحالى‏كه قرآن‏ها از روى حيله و فريب به نيزه‏ها بالا رفته بود،در نتيجه شك و ترديد پيدا شد،و حق به يك سو افتاد،و از گمان پيروى شد،اين گرفتارى‏ات‏ شبيه به گرفتارى هارون شد،زماين كه موسى او را بر قوم خود امارت داد،آنها از او پراكنده شدند،هارون بر سر آنان فرياد مى‏زد و مى‏گفت: اى مردم شما به گوساله آزمايش شده‏ايد به درستى كه پروردگار شما خداى بخشنده است،از من پيروى كنيد.و از دستورم پيروى نماييد،گفتند همچنان روى آور به گوساله خواهيم بود،تا موسى به سوى ما بازگردد!!و همچنين تو اى امير مومنان،همين كه قرآنها بالا رفت گفتى:اى ملّت‏ شما به آن آزمايش شديد و گرفتار نيرنگ گشته‏ايد،امّا از خواسته تو سرپيچى كردند،و با تو به مخالفت برخاستند،و گماشتن دو داور را از تو تقاضا نمودند، تو از تقاضاى آنان سرباز زدى،و از عمل آنان به سوى خدا بيزارى جستى،و آن را به خودشان واگذاشتى،پس زمانى كه حق آشكار شد، و خطاى منكر روشن گشت،و به لغزش و انحراف از راه حق اعتراف كردند،پس از آن دچار اختلاف شدند،و از روى بى‏خردى‏ تو را مجبور به پذيرفتن حكميّت كردند،حكميتى كه از آن سرباز زدى و آنان مى‏خواستند و تو از آن باز داشتى،روا دانستند گناهانشان را كه مرتكب شدند،


__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 27 February 2020   #6
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
ج: زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله

وَ أَنْتَ عَلَى نَهْجِ بَصِيرَةٍ وَ هُدًى وَ هُمْ عَلَى سُنَنِ ضَلالَةٍ وَ عَمًى فَمَا زَالُوا عَلَى النِّفَاقِ مُصِرِّينَ وَ فِي الْغَيِّ مُتَرَدِّدِينَ حَتَّى أَذَاقَهُمُ اللَّهُ وَبَالَ أَمْرِهِمْ فَأَمَاتَ بِسَيْفِكَ مَنْ عَانَدَكَ فَشَقِيَ وَ هَوَى وَ أَحْيَا بِحُجَّتِكَ مَنْ سَعِدَ فَهُدِيَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ غَادِيَةً وَ رَائِحَةً وَ عَاكِفَةً وَ ذَاهِبَةً فَمَا يُحِيطُ الْمَادِحُ وَصْفَكَ وَ لا يُحْبِطُ الطَّاعِنُ فَضْلَكَ أَنْتَ أَحْسَنُ الْخَلْقِ عِبَادَةً وَ أَخْلَصُهُمْ زَهَادَةً وَ أَذَبُّهُمْ عَنِ الدِّينِ أَقَمْتَ حُدُودَ اللَّهِ بِجُهْدِكَ [بِجَهْدِكَ‏] وَ فَلَلْتَ عَسَاكِرَ الْمَارِقِينَ بِسَيْفِكَ تُخْمِدُ لَهَبَ الْحُرُوبِ بِبَنَانِكَ وَ تَهْتِكُ سُتُورَ الشُّبَهِ بِبَيَانِكَ وَ تَكْشِفُ لَبْسَ الْبَاطِلِ عَنْ صَرِيحِ الْحَقِّ لا تَأْخُذُكَ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ وَ فِي مَدْحِ اللَّهِ تَعَالَى لَكَ غِنًى عَنْ مَدْحِ الْمَادِحِينَ وَ تَقْرِيظِ الْوَاصِفِينَ،
تو بر راه بينايى و هدايت بودى،و ايشان بر روشهاى گمراهى و كورى،همچنان بر نفاق اصرار داشتند، و در گمراهى سرگردان بودند،تا خدا سنگينى كار ناپسندشان را به آنان چشاند،و كسى را كه با تو دشمنى كرد با شمشيرت به نابودى كشيد،پس بدبخت و نگونسار شد،و با حجّت تو زنده كرد كسى را كه سعادت يافت،و راهنمايى شد.درود خدا بر تو باد بامداد و شامگاه،در حضر و در سفر،بر وصفت مدح‏كننده‏اى احاطه نكند،و عيب‏جويى‏ برترى‏ات را نابود ننمايد،تو در عبادت بهترين خلقى،و در پارسايى خالص‏ترين آنانى،و در دفاع از دين‏ سرسخت‏ترين ايشان،با كوششت حدود خدا را بپا داشتى،و با شمشيرت اردوهاى خارج از دين را فرارى دادى،با سرانگشتهايت شعله جنگها را خاموش ساختى،و با بيانت پرده‏هاى شبه را دريدى،و آميختگى باطل را از حق روشن‏ برطرف كردى،سرزنش هيچ سرزنش‏كننده‏اى تو را در راه خدا نگرفت،مدح خداى تعالى تو را بى‏نياز كرد از مدح مدّاحان و ستايش وصف‏كنندگان،
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا وَ لَمَّا رَأَيْتَ أَنْ قَتَلْتَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ صَدَقَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَعْدَهُ فَأَوْفَيْتَ بِعَهْدِهِ قُلْتَ أَ مَا آنَ أَنْ تُخْضَبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ أَمْ مَتَى يُبْعَثُ أَشْقَاهَا وَاثِقا بِأَنَّكَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَ بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ قَادِمٌ عَلَى اللَّهِ مُسْتَبْشِرٌ بِبَيْعِكَ الَّذِي بَايَعْتَهُ بِهِ وَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَنْبِيَائِكَ وَ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ بِجَمِيعِ لَعَنَاتِكَ ،
خداى تعالى فرمود:از مؤمنان مردانى هستند كه به آنچه با خدا بر آن پيمان بسته بودند صادقانه وفا كردند،گروهى بر سر پيمان خود به شهادت رسيدند،و جمعى از آنان انتظار مى‏شكند،و به هيچ روى تغيير نكردند. زمانى كه ديدى پيمان‏شكنان و ستمكاران و بيرون‏رفتگان از دين را كشتى،و رسول خدا(كه درود خدا بر او و خاندانش باد)وعده‏اش را به توراست گفته بود،و تو هم به عهدش وفا كردى،گفتى:آيا وقت آن نرسيده كه اين محاسن به‏ خون سر رنگين شود؟،با چه زمان بدبخت‏ترين اين ملّت براى اين كار برانگيخته مى‏شود،اطمينان داشتى به اينكه بر پايه برهانى از پروردگارت و بصيرت از كارت هستى،وارد شونده بارگاه خدايى،شادان به معامله‏اى كه انجام دادى،و اين است آن راستگارى‏ بزرگ.خدايا كشندگان پيامبرانت،و جانشينان انبيايت را به تمام لعنتهايت لعنت كن،
وَ أَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِكَ وَ الْعَنْ مَنْ غَصَبَ وَلِيَّكَ حَقَّهُ وَ أَنْكَرَ عَهْدَهُ وَ جَحَدَهُ بَعْدَ الْيَقِينِ وَ الْإِقْرَارِ بِالْوِلايَةِ لَهُ يَوْمَ أَكْمَلْتَ لَهُ الدِّينَ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ ظَلَمَهُ وَ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَنْصَارَهُمْ اللَّهُمَّ الْعَنْ ظَالِمِي الْحُسَيْنِ وَ قَاتِلِيهِ وَ الْمُتَابِعِينَ عَدُوَّهُ وَ نَاصِرِيهِ وَ الرَّاضِينَ بِقَتْلِهِ وَ خَاذِلِيهِ لَعْنا وَبِيلا اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ مَانِعِيهِمْ حُقُوقَهُمْ اللَّهُمَّ خُصَّ أَوَّلَ ظَالِمٍ وَ غَاصِبٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ بِاللَّعْنِ وَ كُلَّ مُسْتَنٍّ بِمَا سَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ [وَ آلِ مُحَمَّدٍ] خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَى عَلِيٍّ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ اجْعَلْنَا بِهِمْ مُتَمَسِّكِينَ وَ بِوِلايَتِهِمْ مِنَ الْفَائِزِينَ الْآمِنِينَ الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.
و آنان‏ را ملازم حرارت آتشت گردان،و لعنت كن كسى را كه حقّ ولىّ‏ات را غصب كرد،و پيمانش را انكار نمود،و او را پس از يقين و اقرار به ولايتش روزى كه دين را براى او كامل كردى منكر شد،خدايا قاتلان امير مؤمنان و كسانى‏كه به‏ او ستم كردند،و پيروان و ياران آنان را لعنت كن.خدايا ستم‏كنندگان بر حسين را لعنت كن،و همچنين قاتلانش،و پيروى‏كنندگان از دشمنش و ياوران دشمنش،و راضيان به قتلش،و دريغ‏كنندگان از يارى‏اش لعنتى شديد و سخت،خدايا لعنت‏ كن اول ستمكارى كه به خاندان محمّد ستم كرد،و آنان را از حقوقشان بازداشت،خدايا اوّل ستمكار و غاصب حق خاندان محمّد را به لعنت اختصاص ده،و هر پيروى كننده از آنچه او شيوه ساخت تا روز قيامت.خدايا درود فرست بر محمّد خاتم پيامبران،و بر على سرور اوصيا،و خاندان پاكش،و ما را قرار ده از متمسّكين به آنان،و از كاميابان به ولايتشان،و ايمنانى كه نه بيمى بر آنان است،و نه اندوهگين‏ مى‏شوند.
اين زيارت‏ را هر روز از نزديك و دور مى‏شود خواند،و اين فايده بزرگى است كه البته مشتاقان به عبادت،و شائقان زيارت‏ حضرت شاه ولايت عليه السّلام آن را غنيمت خواهند شمرد.


__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 27 February 2020   #7
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
ج: زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله

متن و ترجمه زیارت غدیریه امام هادی علیه السلام

السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ صَفْوَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَمِينِ اللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ وَ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ الْفَاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ وَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ السَّلامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَ وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ وَلِيَّ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ مَوْلايَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ سَفِيرَهُ فِي خَلْقِهِ وَ حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى عِبَادِهِ .

سلام بر محمّد رسول خدا،خاتم پيامبران،و سرور رسولان،و برگزيده پروردگار جهانيان،امين خدا بر وحى و دستورات قطعى الهى،و ختم كننده آنچه گذشته،و گشاينده آنچه‏ خواهد آمد،و چيره بر همه اينها،و رحمت و بركات و درودها و تحيّات خدا بر او باد.سلام‏ بر پيامبران خدا و رسولانش،و فرشتگان مقرّب و بندگان شايسته‏اش.سلام بر تو اى امير مؤمنان و سرور جانشينان،و وارث دانش پيامبران،ولى پروردگار جهانيان‏ و مولاى من و مولاى مؤمنان،و رحمت و بركات خدا بر او باد.سلام بر تو اى مولاى من‏ اى امير مؤمنان،اى امين خدا بر روى زمينش،و سفير او در خلقش،و حجّت رسايش بر بندگان.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 27 February 2020   #8
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
ج: زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله

السَّلامُ عَلَيْكَ يَا دِينَ اللَّهِ الْقَوِيمَ وَ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَ عَنْهُ يُسْأَلُونَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آمَنْتَ بِاللَّهِ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ وَ صَدَّقْتَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ مُكَذِّبُونَ وَ جَاهَدْتَ [فِي اللَّهِ‏] وَ هُمْ مُحْجِمُونَ [مُجْمِحُونَ‏] وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصا لَهُ الدِّينَ صَابِرا مُحْتَسِبا حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ وَ يَعْسُوبَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُ عِلْمِهِ وَ أَمِينُهُ عَلَى شَرْعِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي أُمَّتِهِ،
سلام بر تو اى دين معتدل خدا،و راه راستش.سلام بر تو اى‏ خبر بزرگى كه آنها در آن اختلاف كردند،و از آن بازخواست شوند.سلام بر تو اى امير مؤمنان،به خدا ايمان آوردى،درحالى‏كه همه شرك مى‏ورزيدند،و حق را تصديق گفتى وقتى كه آنان را تكذيب مى‏نمودند و جاد كردى و آنان از جهاد عقب‏نشينى مى‏كردند،خدا را عبادت كردى،درحالى‏كه خالص نمودى براى او دين را،صبر كردى و به حساب‏ خدا گذاشتى،تا مرگ تو را دررسيد،آگاه باشيد لعنت خدا بر ستمكاران.سلام بر تو اى آقاى مسلمانان‏ و رئيس دين،و پيشواى اهل تقوا،و مقتداى سپيدرويان،و رحمت و بركات خدا بر تو باد شهادت مى‏دهم كه تويى برادر رسول خدا،جانشين،و وارث علمش،و امين او بر قانونش،و جانشين او در امّتش،
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 27 February 2020   #9
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
ج: زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله

وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ صَدَّقَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى نَبِيِّهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ مَا أَنْزَلَهُ فِيكَ فَصَدَعَ بِأَمْرِهِ وَ أَوْجَبَ عَلَى أُمَّتِهِ فَرْضَ طَاعَتِكَ وَ وِلايَتِكَ وَ عَقَدَ عَلَيْهِمُ الْبَيْعَةَ لَكَ وَ جَعَلَكَ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ كَذَلِكَ ثُمَّ أَشْهَدَ اللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهِمْ فَقَالَ أَ لَسْتُ قَدْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا اللَّهُمَّ بَلَى فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ وَ كَفَى بِكَ شَهِيدا وَ حَاكِما بَيْنَ الْعِبَادِ فَلَعَنَ اللَّهُ جَاحِدَ وِلايَتِكَ بَعْدَ الْإِقْرَارِ وَ نَاكِثَ عَهْدِكَ بَعْدَ الْمِيثَاقِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُوفٍ لَكَ بِعَهْدِهِ وَ مَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرا عَظِيما وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْحَقُّ الَّذِي نَطَقَ بِوِلايَتِكَ التَّنْزِيلُ وَ أَخَذَ لَكَ الْعَهْدَ عَلَى الْأُمَّةِ بِذَلِكَ الرَّسُولُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَ عَمَّكَ وَ أَخَاكَ الَّذِينَ تَاجَرْتُمُ اللَّهَ بِنُفُوسِكُمْ ،
و اوّل كسى‏كه به خدا ايمان آورد،و آنچه را بر پيامبرش نازد شده بود تصديق كرد،و شهادت مى‏دهم كه‏ آن حضرت همه آنچه را خدا درباره تو نازل كرد به مردم رساند،و امر خدا را درباره تو با صداى بلند اعلام كرد،و بر امّتش حتمى بودن طاعت و ولايتت‏ را واجب نمود،و بيعت تو را بر عهدّ آنان نهاد،و حضرتت را نسبت به مؤمنان سزاوارتر از خودشان قرار داد،چنان‏كه‏ خدا خود او را اينچنين قرار داد،سپس پيامبر اسلام خدا را بر مردم شاهد گرفت و فرمود:آيا من آن نيستم كه رساندم.همه گفتند: به خدا آرى.پس فرمود:خدايا گواه باش،و تو براى گواهى و حاكميت بين بندگان بسى.پس خدا لعنت كند منكر ولايتت را بعد از اقرار،و شكننده پيمانت را پس از پيمان بستن،و شهادت مى‏دهم كه‏ تو به عهد خداى تعالى وفا كردى،و خداى تعالى وفا كننده به عهد خويش براى توست،و هركس به آن پيمانى كه با خدا بسته وفا كند،خدا پاداش بزرگى به او خواهد داد.و شهادت مى‏دهم كه تويى امير مؤمنان آن حقّى كه قرآن به‏ ولايتت گويا شد،و رسول خدا در اين زمينه براى تو از امّتت پيمان گرفت،و شهادت مى‏دهم كه تو و عمو و برادرت كسانى هستيد كه با خدا با جانهايتان معامله كرديد،
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Thursday 27 February 2020   #10
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
ج: زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله

فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْدا عَلَيْهِ حَقّا فِي التَّوْرَيةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ الشَّاكَّ فِيكَ مَا آمَنَ بِالرَّسُولِ الْأَمِينِ وَ أَنَّ الْعَادِلَ بِكَ غَيْرَكَ عَانِدٌ [عَادِلٌ‏] عَنِ الدِّينِ الْقَوِيمِ الَّذِي ارْتَضَاهُ لَنَا رَبُّ الْعَالَمِينَ وَ أَكْمَلَهُ بِوِلايَتِكَ يَوْمَ الْغَدِيرِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْمَعْنِيُّ بِقَوْلِ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ وَ أَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيما فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ضَلَّ وَ اللَّهِ وَ أَضَلَّ مَنِ اتَّبَعَ سِوَاكَ وَ عَنَدَ عَنِ الْحَقِّ مَنْ عَادَاكَ.
پس خدا اين آيه را در حق شما نازل كرد:به درستى كه خدا از مؤمنان خريد جانها و اموالشان را،كه در عوض به آنها بهشت براى آنان باشد،و در راه خدا پيكار مى‏كنند، پس مى‏كشند و كشته مى‏شوند،وعده‏اى است بر او،محقق شده در تورات و انجيل و قرآن،و كيست كه‏ به عهد خود وفادارتر از خدا باشد،پس شادى كنيد به معامله‏اى كه انجام داديد،و اين است آن رستگارى بزرگ آنانند توبه‏كنندگان،عبادت‏كنندگ ان،روزه‏گيران،ركوع‏كنندگ ان،سجودكنندگان،امركنندگان ‏ به معروف،نهى‏كنندگان از منكر،و نگهبانان حدود خدا،و به مؤمنان بشارت ده،شهادت‏ مى‏دهم اى امير مؤمنان،كه شك كننده در باره تو به رسول امين ايمان نيآورده،و اينكه روى گرداننده از ولايت‏ تو به ولايت غير،معاندانه روى گردان از دين است،دين ميانه‏اى كه پروردگار جهانيان براى ما پسنديده،و آن را روز غدير به ولايت تو كامل نموده است،و گواهى مى‏دهم كه در اين گفته خداى عزيز رحيم،مقصود تويى:به حقيقت اين است راه راست من،از آن پيروى‏ كنيد،و راههاى ديگر را پيروى ننماييد،كه شما را از راه او پراكنده كند،به خدا سوگند گمراه شد،و گمراه كرد كسى‏كه از غير تو پيروى نمود،و كسى‏كه تو را دشمن داشت،ستيزه‏ورزان از حق روى گرداند.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Friday 28 February 2020   #11
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
ج: زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله

خدايا امرت را شنيديم.و اطاعت كرديم و راه راست تو را پيروى نموديم‏ پروردگارا ما را هدايت كن،و بعد از اينكه ما را به طاعتت هدايت كردى دلهايمان را منحرف مساز،و ما را از سپاسگذاران نعمتهايت‏ قرار ده،و شهادت مى‏دهم كه تو پيوسته با هواى نفس مخالف،و با پرهيزگارى هم‏پيمان،و به فرو خوردن خشم توانا و گذشت كننده از مردم و آمرزنده آنان بودى،و زمانى كه خدا معصيت مى‏شود خشمناك،و هنگامى‏كه اطاعت مى‏شود خشنودى‏ به آنچه خدا با تو پيمان بسته بود عامل بودى،و آنچه نگهدارى‏اش از تو خواسته شده بود رعايت نمودى،و آنچه به تو سپرده شده بود حفظ كردى،و آنچه از حق بر عهده‏ات نهاده شده بود رساندى،و آنچه را به آن وعده داده شدى به انتظار نشستى،و شهادت مى‏دهم كه از روى زبونى محافظه‏كارى نكردى،و در اثر بى‏تابى و عجز از گرفتن حقت باز نايستادى،و به خاطر ترس و وحشت،از پيكار با غصبان ولايتت قدم به عقب نگذاشتى،و به علّت سستى بر خلاف آنچه خدا را خشنود مى‏كند اظهار خشنودى ننموده،و براى آنچه در راه خدا به تو دررسيده سست نشدى،
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 2 March 2020   #12
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
ج: زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله


اللَّهُمَّ سَمِعْنَا لِأَمْرِكَ وَ أَطَعْنَا وَ اتَّبَعْنَا صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ فَاهْدِنَا رَبَّنَا وَ لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا إِلَى طَاعَتِكَ وَ اجْعَلْنَا مِنَ الشَّاكِرِينَ لِأَنْعُمِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَزَلْ لِلْهَوَى مُخَالِفا وَ لِلتُّقَى مُحَالِفا وَ عَلَى كَظْمِ الْغَيْظِ قَادِرا وَ عَنِ النَّاسِ عَافِيا غَافِرا وَ إِذَا عُصِيَ اللَّهُ سَاخِطا وَ إِذَا أُطِيعَ اللَّهُ رَاضِيا وَ بِمَا عَهِدَ إِلَيْكَ عَامِلا رَاعِيا لِمَا اسْتُحْفِظْتَ حَافِظا لِمَا اسْتُودِعْتَ مُبَلِّغا مَا حُمِّلْتَ مُنْتَظِرا مَا وُعِدْتَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَا اتَّقَيْتَ ضَارِعا وَ لا أَمْسَكْتَ عَنْ حَقِّكَ جَازِعا وَ لا أَحْجَمْتَ عَنْ مُجَاهَدَةِ غَاصِبِيكَ [عَاصِيكَ‏] نَاكِلا وَ لا أَظْهَرْتَ الرِّضَى بِخِلافِ مَا يُرْضِي اللَّهَ مُدَاهِنا وَ لا وَهَنْتَ لِمَا أَصَابَكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ،
خدايا امرت را شنيديم.و اطاعت كرديم و راه راست تو را پيروى نموديم‏ پروردگارا ما را هدايت كن،و بعد از اينكه ما را به طاعتت هدايت كردى دلهايمان را منحرف مساز،و ما را از سپاسگذاران نعمتهايت‏ قرار ده،و شهادت مى‏دهم كه تو پيوسته با هواى نفس مخالف،و با پرهيزگارى هم‏پيمان،و به فرو خوردن خشم توانا و گذشت كننده از مردم و آمرزنده آنان بودى،و زمانى كه خدا معصيت مى‏شود خشمناك،و هنگامى‏كه اطاعت مى‏شود خشنودى‏ به آنچه خدا با تو پيمان بسته بود عامل بودى،و آنچه نگهدارى‏اش از تو خواسته شده بود رعايت نمودى،و آنچه به تو سپرده شده بود حفظ كردى،و آنچه از حق بر عهده‏ات نهاده شده بود رساندى،و آنچه را به آن وعده داده شدى به انتظار نشستى،و شهادت مى‏دهم كه از روى زبونى محافظه‏كارى نكردى،و در اثر بى‏تابى و عجز از گرفتن حقت باز نايستادى،و به خاطر ترس و وحشت،از پيكار با غصبان ولايتت قدم به عقب نگذاشتى،و به علّت سستى بر خلاف آنچه خدا را خشنود مى‏كند اظهار خشنودى ننموده،و براى آنچه در راه خدا به تو دررسيده سست نشدى،
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 4 March 2020   #13
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
ج: زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله


وَ لا ضَعُفْتَ وَ لا اسْتَكَنْتَ عَنْ طَلَبِ حَقِّكَ مُرَاقِبا مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ تَكُونَ كَذَلِكَ بَلْ إِذْ ظُلِمْتَ احْتَسَبْتَ رَبَّكَ وَ فَوَّضْتَ إِلَيْهِ أَمْرَكَ وَ ذَكَّرْتَهُمْ فَمَا ادَّكَرُوا وَ وَعَظْتَهُمْ فَمَا اتَّعَظُوا وَ خَوَّفْتَهُمُ اللَّهَ فَمَا تَخَوَّفُوا وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى دَعَاكَ اللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ وَ قَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ وَ أَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ بِقَتْلِهِمْ إِيَّاكَ لِتَكُونَ الْحُجَّةُ لَكَ عَلَيْهِمْ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصا وَ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ صَابِرا وَ جُدْتَ بِنَفْسِكَ مُحْتَسِبا وَ عَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَ اتَّبَعْتَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ وَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ مَا اسْتَطَعْتَ مُبْتَغِيا مَا عِنْدَ اللَّهِ رَاغِبا فِيمَا وَعَدَ اللَّهُ لا تَحْفِلُ بِالنَّوَائِبِ وَ لا تَهِنُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ،
و به خاطر ترس و زبونى از خواستن حقّت ناتوان و درمانده نگشتى،پناه به خدا از اينكه چنين باشى،بلكه زمانى‏كه مورد ستم واقع شدى.به حساب پروردگارت گذاشتى،و كارت را به او واگذار كردى،و ستمكاران را پند دادى ولى نپذيرفتند،و اندرز دادى ولى‏ قبول نكردند،و آنان را از خدا ترساندى،ولى نترسيدند،و شهادت مى‏دهم كه تو اى امير مؤمنان در راه خدا به حق‏ جهاد كردى،تا اينكه خدا تو را بجوارش فرا خواند،و به اختيارش تو را به جانب خود قبض روح كرد،و حجّتت را بر دشمنانت ختم كرد، با به قتل رساندن تو را،تا حجّت به سود تو و زيان باشد همراه با آنچه براى تو بود از حجّتهاى رسا بر همه‏ خلق.سلام بر تو اى امير مؤمنان،خدا را خالصانه عبادت كردى،و صابرانه در راه‏ خدا جهاد نمودى،و به حساب خدا جانبازى كردى،و به كتابش عمل نمودى،و روش پيامبرش را پيروى كردى،و نماز را بپا داشتى،و زكات را پرداختى،و به معروف امر كردى،و تا توانستى از منكر نهى نمودى‏ طالب بودى آنچه را نزد خداست،راغب بودى در آنچه خدا وعده داد،كاسه صبرت از پيش آمدها لبريز نشد،و هنگام سختيها سست‏ نگشتى،
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي 4 هفته پيش   #14
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
ج: زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله

وَ لا تَحْجِمُ عَنْ مُحَارِبٍ أَفِكَ مَنْ نَسَبَ غَيْرَ ذَلِكَ إِلَيْكَ وَ افْتَرَى بَاطِلا عَلَيْكَ وَ أَوْلَى لِمَنْ عَنَدَ عَنْكَ لَقَدْ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ حَقَّ الْجِهَادِ وَ صَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى صَبْرَ احْتِسَابٍ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ صَلَّى لَهُ وَ جَاهَدَ وَ أَبْدَى صَفْحَتَهُ فِي دَارِ الشِّرْكِ وَ الْأَرْضُ مَشْحُونَةٌ ضَلالَةً وَ الشَّيْطَانُ يُعْبَدُ جَهْرَةً وَ أَنْتَ الْقَائِلُ لا تَزِيدُنِي كَثْرَةُ النَّاسِ حَوْلِي عِزَّةً وَ لا تَفَرُّقُهُمْ عَنِّي وَحْشَةً وَ لَوْ أَسْلَمَنِي النَّاسُ جَمِيعا لَمْ أَكُنْ مُتَضَرِّعا اعْتَصَمْتَ بِاللَّهِ فَعَزَزْتَ وَ آثَرْتَ الْآخِرَةَ عَلَى الْأُولَى فَزَهِدْتَ وَ أَيَّدَكَ اللَّهُ وَ هَدَاكَ وَ أَخْلَصَكَ وَ اجْتَبَاكَ فَمَا تَنَاقَضَتْ أَفْعَالُكَ وَ لا اخْتَلَفَتْ أَقْوَالُكَ وَ لا تَقَلَّبَتْ أَحْوَالُكَ وَ لا ادَّعَيْتَ وَ لا افْتَرَيْتَ عَلَى اللَّهِ كَذِبا وَ لا شَرِهْتَ إِلَى الْحُطَامِ وَ لا دَنَّسَكَ الْآثَامُ وَ لَمْ تَزَلْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَ يَقِينٍ مِنْ أَمْرِكَ تَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ أَشْهَدُ شَهَادَةَ حَقٍّ،
از مقابل هيچ جنگجويى بازنگشتى،آنكه غير اين امور را به تو نسبت داد تهمت زد،و به باطل دروغ‏ بر تو بست،و مرگ بر كسى‏كه با اصرار بر مخالفت با تو از تو روى گرداند،به راستى در راه خدا به حق جهاد كردى،و بر آزار مردم به‏ نيكى صبر كردى صبرى به حساب خدا،تويى اوّل كسى‏كه به خدا ايمان آوردى،و براى او نماز خواندى،و جهاد كردى،و خود را در خانه شرك براى حق آشكار نمودى،در حالى‏كه زمين انباشته به گمراهى بود،و شيطان آشكارا عبادت مى‏شد،و تويى‏ گوينده اين سخن:كثرت مردم در پيرامونم عزّتى به من نيفزايد و پراكنده‏شدنشان ترسى به من اضافه نكند،اگر همه مردم از من دست بردارند،نالان نشوم،پناهنده به خدا شدى و عزّت يافتى،آخرت را بر دنيا برگزيدى‏ و پارسا گشتى،خدا تأييدت نمود و راهنمايى فرمود،و در گردونه خلوص قرار داد،و تو را برگزيد،كردارهايت ضد و نقيض‏ نشد،گفتارهايت اختلاف نيافت،حالاتت زيرورو نگشت،ادعاى بيهوده نكردى،و بر خدا دروغ نبستى،و به متاع اندك دنيا طمع نورزيدى،گناهان تو را آلوده نساخت،همواره امورت بر پايه برهانى‏ از سوى پروردگارت بود،در كارت بر يقين بودى،به سوى حق و راه مستقيم هدايت مى‏نمودى،شهادت مى‏دهم‏ شهادت حق،
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي 3 هفته پيش   #15
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 20,811
ج: زیارت غدیریه امام هادی علیه صلوات الله


وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَمَ صِدْقٍ أَنَّ مُحَمَّدا وَ آلَهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ سَادَاتُ الْخَلْقِ وَ أَنَّكَ مَوْلايَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَ وَلِيُّهُ وَ أَخُو الرَّسُولِ وَ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُهُ وَ أَنَّهُ الْقَائِلُ لَكَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا آمَنَ بِي مَنْ كَفَرَ بِكَ وَ لا أَقَرَّ بِاللَّهِ مَنْ جَحَدَكَ وَ قَدْ ضَلَّ مَنْ صَدَّ عَنْكَ وَ لَمْ يَهْتَدِ إِلَى اللَّهِ وَ لا إِلَيَّ مَنْ لا يَهْتَدِي بِكَ وَ هُوَ قَوْلُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صَالِحا ثُمَّ اهْتَدَى إِلَى وِلايَتِكَ مَوْلايَ فَضْلُكَ لا يَخْفَى وَ نُورُكَ لا يُطْفَأُ [لا يُطْفَى‏] وَ أَنَّ مَنْ جَحَدَكَ الظَّلُومُ الْأَشْقَى مَوْلايَ أَنْتَ الْحُجَّةُ عَلَى الْعِبَادِ وَ الْهَادِي إِلَى الرَّشَادِ وَ الْعُدَّةُ لِلْمَعَادِ مَوْلايَ لَقَدْ رَفَعَ اللَّهُ فِي الْأُولَى مَنْزِلَتَكَ وَ أَعْلَى فِي الْآخِرَةِ دَرَجَتَكَ وَ بَصَّرَكَ مَا عَمِيَ عَلَى مَنْ خَالَفَكَ وَ حَالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَوَاهِبِ اللَّهِ لَكَ،

و سوگند مى‏خورم سوگند صدق،كه محمّد و خاندانش(درود خدا بر آنان باد) سروران خلقند،و اينكه تو مولاى من و مولاى همه مؤمنانى،تو بنده خدا و ولىّ او و برادر جانشين و وارث او هستى،و او گوينده اين سخن به حضرت توست:سوگند به كسى‏كه مرا به حق برانگيخت‏ به من ايمان نياورد آن‏كه به تو كافر شد،و به خدا اقرار ننمود آن‏كه به انكار تو برخاست،گمراه شد كسى‏كه مردم را از تو بازداشت،و به سوى خدا و به جانب من راه نيافت،و اين گفتار پروردگار عزّ و جلّ من است:من آمرزنده‏ام آن كس را كه توبه كرد،و ايمان آورد،و عمل شايسته انجام داد،سپس به سوى ولايت تو راه يابد.مولاى من فضل تو مخفى نمى‏ماند،و نورت خاموش نگردد،و آن‏كه تو را انكار كند ستمكار و بدبخت است،مولاى من تو حجّت بر بندگانى‏ و راهنماى به سوى راه راستى،و ذخيره روز معادى،مولاى من خدا مقامت را در دنيا بلند كرد، و درجه‏ات را در آخرت والا گردانيد،و بينايت نمود به آنچه بر كسى‏كه با تو مخالفت كرد پوشيده ماند،و بين تو و موهبتهاى‏ خدا حجاب شد،
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
پاسخ

Bookmarks

کلیدواژه ها
غدیریه


كاربراني كه در حال مشاهده اين گفتگو هستند : 1 (0 عضو 1 ميهمان)
 
ابزار گفتگو

قوانين ارسال نوشته
شما نمی توانید سرنگار جدید ارسال نمائید.
شما نمی توانید پاسخ ارسال کنید.
شما نمی توانید ضمیمه ارسال کنید
شما نمی توانید نوشته های خود را ویرایش نمائید

کدتالار روشن هست
شكلكهاروشن هستند
[IMG]کد روشن هست
كد HTML خاموش هست

پرش به تالار مورد نظر


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 06:08AM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
no new posts