بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان > باشگاه عمومي > دين و دنيا

نکات

پاسخ
 
ابزار گفتگو
قديمي Thursday 3 July 2014   #46
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,807
ج: ****هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید ***

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ؛ ؛ ص38
و قوله تعالىيُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ.
تأويله
قَالَ الْإِمَامُ ع قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع
لَمَّا اتَّصَلَ ذَلِكَ مِنْ مُوَاطَاتِهِمْ وَ قِيلِهِمْ فِي عَلِيٍّ وَ سُوءِ تَدْبِيرِهِمْ عَلَيْهِ بِرَسُولِ اللَّهِ ص دَعَاهُمْ وَ عَاتَبَهُمْ فَاجْتَهَدُوا فِي الْإِيمَانِ فَقَالَ أَوَّلُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ اللَّهِ مَا اعْتَدَدْتُ بِشَيْءٍ كَاعْتِدَادِي بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ وَ لَقَدْ رَجَوْتُ أَنْ يَفْسَحَ اللَّهُ «1»بِهَا لِي فِي قُصُورِ الْجَنَّاتِ وَ يَجْعَلَنِي فِيهَا مِنْ أَفْضَلِ النُّزَّالِ وَ السُّكَّانِ وَ قَالَ ثَانِيهِمْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَثِقْتُ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ وَ النَّجَاةِ مِنَ النَّارِ إِلَّا بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ وَ اللَّهِ مَا يَسُرُّنِي إِنْ نَقَضْتُهَا أَوْ نَكَثْتُ بَعْدَ مَا أَعْطَيْتُ مِنْ نَفْسِي وَ لَوْ أَنَّ لِي طِلَاعَ «2»مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ لَئَالِي رَطْبَةٌ وَ جَوَاهِرُ فَاخِرَةٌ وَ قَالَ ثَالِثُهُمْ وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ صِرْتُ مِنَ الْفَرَحِ بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ وَ السُّرُورِ وَ الْفَسْحِ مِنَ الْآمَالِ فِي رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَيْقَنْتُ أَنَّهُ لَوْ

______________________________
(1) فسح له في المجلس: وسّع و فرج له. و في د: «أن يفتتح اللّه».

(2) طلاع الاناء- بالكسر-: ملؤه لأنّه يطلع من نواحيه عند الامتلاء. و صحّف في بعض النسخ ب «طلوع».

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، ص: 39
كَانَتْ ذُنُوبُ أَهْلِ الْأَرْضِ كُلُّهَا عَلَيَّ لَمُحِّصَتْ عَنِّي بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ وَ حَلَفَ عَلَى مَا قَالَ مِنْ ذَلِكَ وَ لَعَنَ مَنْ بَلَّغَ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ ص خِلَافَ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ تَتَابَعَ بِمِثْلِ هَذِهِ الِاعْتِذَارِ مِنْ بَعْدِهِمْ الرِّجَالُ الْمُتَمَرِّدُونَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُحَمَّدٍ ص
يُخادِعُونَ اللَّهَيَعْنِي يُخَادِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ بِإِبْدَائِهِمْ خِلَافَ مَا فِي جَوَانِحِهِمْوَ الَّذِينَ آمَنُوايَعْنِي سَيِّدُهُمْ وَ فَاضِلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع ثُمَّ قَالَوَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْوَ مَا يَضُرُّونَ بِتِلْكَ الْخَدِيعَةِ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ نُصْرَتِهِمْ وَ لَوْ لَا إِمْهَالُهُمْ لَمَا قَدَرُوا عَلَى شَيْءٍ مِنْ فُجُورِهِمْ وَ طُغْيَانِهِمْوَ ما يَشْعُرُونَأَنَّ الْأَمْرَ كَذَلِكَ وَ أَنَّ اللَّهَ يُطْلِعُ نَبِيَّهُ عَلَى نِفَاقِهِمْ وَ كُفْرِهِمْ وَ كِذْبِهِمْ وَ يَأْمُرُهُ بِلَعْنِهِمْ فِي لَعْنَةِ الظَّالِمِينَ النَّاكِثِينَ وَ ذَلِكَ اللَّعْنُ لَا يُفَارِقُهُمْ فِي الدُّنْيَا يَلْعَنُهُمْ خِيَارُ عِبَادِ اللَّهِ وَ فِي الْآخِرَةِ يُبْتَلَوْنَ بِشَدَائِدِ عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى «1».

و قوله تعالىفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ.
استرآبادى، على، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، 1جلد، مؤسسة النشر الإسلامي - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1409ق.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Friday 4 July 2014   #47
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,807
ج: ****هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید ***

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ؛ ؛ ص39
و قوله تعالىفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ.
جاء في تأويل هذه الآية منقبة عظيمة و فضيلة لمولانا أمير المؤمنين ع
فِي تَفْسِيرِ الْإِمَامِ الْعَسْكَرِيِّ ع قَالَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا اعْتَذَرَ هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ إِلَيْهِ بِمَا اعْتَذَرُوا تَكَرَّمَ عَلَيْهِمْ بِأَنْ قَبِلَ ظَوَاهِرَهُمْ وَ أَمَّا بَوَاطِنُهُمْ «2»إِلَى رَبِّهِمْ لَكِنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ إِنَّ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ «3»وَ يَقُولُ أَخْرِجْ هَؤُلَاءِ الْمَرَدَةَ

______________________________
(1) في د: «يبتلون بأشدّ العذاب من اللّه تعالى».

(2) في د: «و وكّل بواطنهم».

(3) في د: «يقرئك السلام»، و ما في الصلب على الثلاثي المجرد.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، ص: 40
الَّذِينَ اتَّصَلَ بِكَ عَنْهُمْ فِي عَلِيٍّ وَ نَكْثُهُمْ لِبَيْعَتِهِ وَ تَوْطِينُهُمْ نُفُوسَهُمْ عَلَى مُخَالَفَتِهِ مَا اتَّصَلَ حَتَّى يَظْهَرَ مِنْ عَجَائِبِ مَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِهِ مِنْ طَاعَةِ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ وَ السَّمَاءِ لَهُ وَ سَائِرِ
«1»مَا خَلَقَ اللَّهُ لَمَّا أَوْقَفَهُ مَوْقِفَكَ وَ أَقَامَهُ مَقَامَكَ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَلِيَّ اللَّهِ عَلِيّاً غَنِيٌّ عَنْهُمْ وَ أَنَّهُ لَا يَكُفُّ عَنْهُمْ انْتِقَامَهُ إِلَّا بِأَمْرِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ فِيهِ وَ فِيهِمْ التَّدْبِيرُ الَّذِي هُوَ بَالِغُهُ وَ الْحِكْمَةُ الَّتِي هُوَ عَامِلٌ بِهَا وَ مُمَحِّضٌ لِمَا يُوجِبُهَا «2»فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْجَمَاعَةَ بِالْخُرُوجِ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ لَمَّا اسْتَقَرَّ عِنْدَ سَفْحِ بَعْضِ جِبَالِ الْمَدِينَةِ «3»يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ هَؤُلَاءِ بِنُصْرَتِكَ وَ مُسَاعَدَتِكَ وَ الْمُوَاظَبَةِ عَلَى خِدْمَتِكَ وَ الْجِدِّ فِي طَاعَتِكَ فَإِنْ أَطَاعُوكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُمْ يَصِيرُونَ فِي جِنَانِ اللَّهِ مُلُوكاً خَالِدِينَ نَاعِمِينَ وَ إِنْ خَالَفُوكَ فَهُوَ شَرٌّ لَهُمْ يَصِيرُونَ فِي جَهَنَّمَ خَالِدِينَ مُعَذَّبِينَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِتِلْكَ الْجَمَاعَةِ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِنْ أَطَعْتُمْ عَلِيّاً سَعِدْتُمْ وَ إِنْ خَالَفْتُمُوهُ شَقِيتُمْ وَ أَغْنَاهُ اللَّهُ عَنْكُمْ بِمَنْ سَيُرِيكُمُوهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ سَلْ رَبَّكَ بِجَاهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الَّذِينَ أَنْتَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ سَيِّدُهُمْ أَنْ يُقَلِّبَ لَكَ هَذِهِ الْجِبَالَ مَا شِئْتَ فَسَأَلَ رَبَّهُ ذَلِكَ فَانْقَلَبَتْ لَهُ الْجِبَالُ فِضَّةً وَ نَادَتْهُ الْجِبَالُ يَا عَلِيُّ يَا وَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَدَّنَا لَكَ إِنْ أَرَدْتَ إِنْفَاقَنَا فِي أَمْرِكَ فَمَتَى دَعْوَتَنَا أَجَبْنَاكَ لِتُمْضِيَ فِينَا حُكْمَكَ وَ تُنْفِذَ فِينَا قَضَاكَ ثُمَّ انْقَلَبَتْ ذَهَباً كُلُّهَا وَ قَالَتْ مِثْلَ مَقَالَةِ الْفِضَّةِ ثُمَّ انْقَلَبَتْ مِسْكاً وَ عَنْبَراً وَ عَبِيراً وَ جَوَاهِرَ وَ يَوَاقِيتَ وَ كُلُّ شَيْءٍ يَنْقَلِبُ مِنْهَا يُنَادِيهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ نَحْنُ مُسَخَّرَاتٌ لَكَ ادْعُنَا مَتَى شِئْتَ لِتُنْفِقَنَا فِيمَا شِئْتَ

______________________________
(1) في م: «في سائر».

(2) في د: «لما يوجبه بها» و في المصدر: «لما يوجّهها».

(3) السّفح- بالفتح-: عرض الجبل المضطجع، و قيل: أصله، و قيل: أسفله.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، ص: 41
نُجِبْكَ وَ نَتَحَوَّلَ لَكَ إِلَى مَا شِئْتَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ سَلِ اللَّهَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الَّذِينَ أَنْتَ سَيِّدُهُمْ أَنْ يُقَلِّبَ أَشْجَارَهَا
«1»رِجَالًا شَاكِينَ الْأَسْلِحَةَ «2»وَ صُخُورَهَا أُسُوداً وَ نُمُوراً وَ أَفَاعِيَ فَدَعَا اللَّهَ عَلِيٌّ ع بِذَلِكَ فَامْتَلَأَتْ تِلْكَ الْجِبَالُ وَ الْهَضَبَاتُ «3»وَ قَرَارُ الْأَرْضِ مِنَ الرِّجَالِ الشَّاكِينَ الْأَسْلِحَةَ الَّذِينَ لَا يَفِيءُ الْوَاحِدَ مِنْهُمْ عَشَرَةُ آلَافٍ «4»مِنَ النَّاسِ وَ مِنَ الْأُسُودِ وَ النُّمُورِ وَ الْأَفَاعِي الْمَعْهُودِينَ «5»وَ كُلٌّ يُنَادِي يَا عَلِيُّ يَا وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ هَا نَحْنُ قَدْ سَخَّرَنَا اللَّهُ لَكَ وَ أَمَرَنَا بِإِجَابَتِكَ كُلَّمَا دَعْوَتَنَا إِلَى اصْطِلَامِ كُلِّ مَنْ سَلَّطْتَنَا عَلَيْهِ فَسَمِّنَا مَا شِئْتَ وَ ادْعُنَا نُجِبْكَ وَ أْمُرْنَا نُطِعْكَ يَا عَلِيُّ يَا وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الشَّأْنِ لَوْ سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يُصَيِّرَ لَكَ أَطْرَافَ الْأَرْضِ وَ جَوَانِبَهَا هَذِهِ صُرَّةً وَاحِدَةً كَصُرَّةِ كِيسٍ لَفَعَلَ أَوْ يَحُطَّ لَكَ السَّمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ لَفَعَلَ أَوْ يَرْفَعَ لَكَ الْأَرْضَ إِلَى السَّمَاءِ لَفَعَلَ أَوْ يُقَلِّبَ لَكَ مَا فِي بِحَارِهَا أُجَاجاً «6»مَاءً عَذْباً أَوْ زَيْبَقاً أَوْ أَلْبَاناً أَوْ مَا شِئْتَ مِنْ أَنْوَاعِ الْأَشْرِبَةِ وَ الْأَدْهَانِ لَفَعَلَ وَ لَوْ شِئْتَ أَنْ يُجَمِّدَ الْبِحَارَ «7»وَ يَجْعَلَ سَائِرَ الْأَرْضِ هِيَ الْبِحَارَ لَفَعَلَ فَلَا يَحْزُنْكَ تَمَرُّدُ هَؤُلَاءِ الْمُتَمَرِّدِينَ وَ خِلَافُ هَؤُلَاءِ الْمُخَالِفِينَ فَكَأَنَّهُمْ بِالدُّنْيَا وَ قَدِ انْقَضَتْ عَنْهُمْ وَ كَأَنْ لَمْ يَكُونُوا فِيهَا وَ كَأَنَّهُمْ بِالْآخِرَةِ إِذَا وَرَدُوا عَلَيْهَا كَأَنْ لَمْ يَزَالُوا فِيهَا

______________________________
(1) في م: «أن ينقلب لك أشجارها» فأشجارها مرفوع بالفاعليّة.

(2) في المصدر: «الشاكي السلاح».

(3) في م: «و الهضاب» و كلاهما صحيح.

(4) بنصب الواحد و رفع عشرة، أي لا يرجع الى الواحد منهم للبراز و لا يقاومهم عشرة آلاف من الناس. و في د: «لا يلاقي الواحد منهم» بنصب الواحد أيضا.

(5) في م: «و قرار الأرض من الرجال المعتدّون» بدون ذكر الجملة المذكورة في الصلب.

(6) كذا، في المصدر: «ما في بحارها الاجاج» و هو الصحيح.

(7) في م: «من البحار».
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، ص: 42
يَا عَلِيُّ إِنَّ الَّذِي أَمْهَلَهُمْ مَعَ كُفْرِهِمْ وَ فِسْقِهِمْ فِي تَمَرُّدِهِمْ عَنْ طَاعَتِكَ هُوَ الَّذِي أَمْهَلَ فِرْعَوْنَ ذَا الْأَوْتَادِ وَ نُمْرُودَ بْنِ كَنْعَانَ وَ مَنِ ادَّعَى الْإِلَهِيَّةَ مِنْ ذَوِي الطُّغْيَانِ وَ أَطْغَى الطُّغَاةِ إِبْلِيسَ وَ رَأْسَ الضَّلَالاتِ وَ مَا خُلِقْتَ أَنْتَ وَ لَا هُمْ لِدَارِ الْفَنَاءِ بَلْ خُلِقْتُمْ لِدَارِ الْبَقَاءِ وَ لَكِنَّكُمْ تُنْقَلُونَ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ وَ لَا حَاجَةَ لِرَبِّكَ إِلَى مَنْ يَسُوسُهُمْ وَ يَرْعَاهُمْ وَ لَكِنَّهُ أَرَادَ تَشْرِيفَكَ عَلَيْهِمْ وَ إِبَانَتَكَ بِالْفَضْلِ فِيهِمْ وَ لَوْ شَاءَ لَهَدَاهُمْ أَجْمَعِينَ قَالَ فَمَرِضَتْ قُلُوبُ الْقَوْمِ لَمَّا شَاهَدُوا مِنْ ذَلِكَ مُضَافاً إِلَى مَا كَانَ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ مَرَضٍ فَقَالَ اللَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ.

و قوله تعالىوَ إِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ.
تأويله
استرآبادى، على، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، 1جلد، مؤسسة النشر الإسلامي - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1409ق.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Sunday 6 July 2014   #48
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,807
ج: ****هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید ***

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ؛ ؛ ص42
و قوله تعالى‏ وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ‏.
تأويله‏
قَالَ الْإِمَامُ ع قَالَ الْعَالِمُ‏ «1» ص‏ وَ إِذا قِيلَ‏ لِهَؤُلَاءِ النَّاكِثِينَ لِلْبَيْعَةِ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ‏ بِإِظْهَارِ نَكْثِ الْبَيْعَةِ لِعِبَادِ اللَّهِ الْمُسْتَضْعَفِينَ فَتُشَوِّشُونَ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَ تُحَيِّرُونَهُمْ فِي مَذَاهِبِهِمْ‏ «2» قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ‏ لِأَنَّنَا لَا نَعْتَقِدُ دِينَ مُحَمَّدٍ وَ لَا نَعْتَقِدُ غَيْرَ دِينِ مُحَمَّدٍ وَ نَحْنُ فِي الدِّينِ مُتَحَيِّرُونَ فَنَحْنُ نَرْضَى فِي الظَّاهِرِ مُحَمَّداً بِإِظْهَارِ قَبُولِ دِينِهِ وَ شَرِيعَتِهِ وَ نَقْضِي فِي الْبَاطِنِ عَلَى شَهَوَاتِنَا «3» فَنُمَتَّعُ وَ نَتْرُكُهُ وَ نُعْتِقُ أَنْفُسَنَا مِنْ رِقِّ مُحَمَّدٍ وَ نَفُكُّهَا مِنْ طَاعَةِ ابْنِ عَمِّهِ عَلِيٍّ كَيْ لَا نَذِلَّ فِي الدُّنْيَا.
______________________________
(1) يعني موسى بن جعفر عليهما السّلام.
(2) في م: «فيتشوّشون عليهم و يتحيّرون في مذاهبهم».
(3) كذا، و الظاهر أن «على» زيادة، أو صحّف «نمضي» ب «نقضي». و مضى على الأمر: داومه.
و في المصدر: «نقضي الى شهواتنا».

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، ص: 43
و قوله تعالى‏ وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَ لكِنْ لا يَعْلَمُونَ‏.


تأويلُهُ‏
قَالَ الْإِمَامُ ع قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع‏ وَ إِذَا قِيلَ لِهَؤُلَاءِ النَّاكِثِينَ لِلْبَيْعَةِ آمِنُوا بِهَذَا النَّبِيِّ ص وَ سَلِّمُوا لِهَذَا الْإِمَامِ فِي ظَاهِرِ الْأَمْرِ وَ بَاطِنِهِ‏ كَما آمَنَ النَّاسُ‏ الْمُؤْمِنُونَ كَسَلْمَانَ وَ الْمِقْدَادِ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ عَمَّارٍ قالُوا فِي الْجَوَابِ لِأَصْحَابِهِمْ الْمُوَافِقِينَ لَهُمْ لَا لِلْمُؤْمِنِينَ‏ أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ يَعْنُونَ سَلْمَانَ وَ أَصْحَابَهُ لَمَّا أَعْطَوْا عَلِيّاً خَالِصَ وُدِّهِمْ وَ مَحْضَ طَاعَتِهِمْ وَ كَشَفُوا رُءُوسَهُمْ‏ «1» بِمُوَالاةِ أَوْلِيَائِهِ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِهِ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ‏ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ الَّذِينَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي أَمْرِ مُحَمَّدٍ ص حَقَّ النَّظَرِ فَيَعْرِفُوا نُبُوَّتَهُ وَ صِحَّةَ مَا نَاطَهُ بِعَلِيٍّ ع مِنْ أَمْرِ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ لكِنْ لا يَعْلَمُونَ‏ أَنَّ الْأَمْرَ كَذَلِكَ وَ أَنَّ اللَّهَ يُطْلِعُ نَبِيَّهُ ص فَيَخْسَأُهُمْ وَ يَلْعَنُهُمْ وَ يَسْخَطُهُمْ.
تنبيه اعلم أن من قوله تعالى‏ وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا إلى قوله‏ إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ «2» تأويله ذكره في تفسير الإمام الحسن العسكري ع و قال إنه في القوم المتمردين الناكثين بيعة أمير المؤمنين ع و هو مفصل مطول و هذا معناه مجملا و حال التأويل ظاهر فلا يحتاج إلى بيان أهل الزيغ و العدوان.
______________________________
(1) الظاهر أنّ مراده حلق رءوسهم إعلاما لطاعته ، راجع الاختصاص للمفيد :
ص 6.
(2) الآيات: 14 الى 20.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، ص: 44
و قوله تعالى‏ يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ‏.


________________________________________
استرآبادى، على، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، 1جلد، مؤسسة النشر الإسلامي - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1409ق.

__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 7 July 2014   #49
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,807
ج: ****هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید ***

تفسير الصافي ؛ ج1 ؛ ص80
تفسير الصافي، ج1، ص: 80
سُورة الفاتحة
(مكيّة، و قيل مدنية، و قيل أُنزلت مرتين مرة بمكة و مرة بالمدينة و هي سبع آيات)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
«1»في التوحيد و تفسير الإمام عن أمير المؤمنين عليه السلام: اللَّه هو الذي يتأله إليه كل مخلوق عند الحوائج و الشدائد إذا انقطع الرجاء من كل وجه من دونه و تقطع الأسباب من (عن خ ل) جميع من سواه تقولبِسْمِ اللَّهِأي أستعين على أموري كلها باللَّه الذي لا تحق العبادة الّا له المغيث إذا استغيث و المجيب إذا دعي.
أقول: معنى يتأله اليه: يفزع إليه و يلتجأ و يسكن.
و في رواية اخرى عنه عليه السلام يعني بهذا الاسم اقرأ و اعمل هذا العمل.
و في العيون و المعاني عن الرضا عليه السلام يعني بهذا أسِمُ نفسي بسمة من سمات اللَّه و هي العبادة، قيل له ما السمة قال العلامة.
و في التوحيد و تفسير الإمام عليه السلام قال رجل للصادق عليه السلام:
يا بن رسول اللَّه دلني على اللَّه ما هو فقد أكثر علي المجادلون و حيروني فقال يا عبد
______________________________
(1). قيل الوجه في كتابه البسملة بحذف الألف على خلاف وضع الخط كثرة الاستعمال و تطويل الباء عوض عنها.
منه قدس اللَّه سره.
روي أن قريشاً كانت تكتب في الجاهلية بسمك اللهم حتى نزلت سورة هود فيهابِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها فأمر النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلم أن يكتب بسم اللَّه ثم نزل عليه بعد ذلك:قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى، فأمر صلّى اللَّه عليه و آله و سلم أن يكتب بسم اللَّه الرحمن فلما نزلت سورة النمل:إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِأمر صلّى اللَّه عليه و آله و سلم أن يكتب ذلك في صدور الكتب و أوائل الرسائل. و هي آية من كل سورة و قولنا: بسم اللَّه أي أبتدئ ببسم اللَّه أو ابتدائي ببسم اللَّه فهو خبر مبتدأ محذوف و اشتقاق الاسم من السمو و هو العلو و الرفعة و منه سما الزرع أي علا و ارتفع. و منه اشتقاق السماء لارتفاعها و علوها و قيل هو مشتق من السمة التي هي العلامة فكأنه علامة لما وضع له. منه قدس سره.
تفسير الصافي، ج1، ص: 81
للَّه هل ركبت سفينة قط؟ قال: بلى، قال: فهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك و لا سباحة تغنيك؟ قال: بلى قال: فهل تعلّق قلبك هناك أنَّ شيئاً من الأشياء قادر على ان يخلصك من ورطتك؟ قال: بلى. قال الصادق عليه السلام: فذاك الشيء هو اللَّه القادر على الإنجاء حين لا منجي و على الإغاثة حين لا مغيث و يأتي في معنى اللَّه حديث آخر في تفسير سورة الإخلاص إن شاء اللَّه، و عن أمير المؤمنين عليه السلام: اللَّه أعظم اسم من اسماء اللَّه عز و جل لا ينبغي أن يتسمى به غيره.
و عنه عليه السلام:الرَّحْمنِالذي يرحم ببسط الرزق علينا. و في رواية العاطف على خلقه بالرزق لا يقطع عنهم مواد رزقه و إن انقطعوا عن طاعته.
الرَّحِيمِ
بنا في أدياننا و دنيانا و آخرتنا خفف علينا الدين و جعله سهلًا خفيفاً (حنيفاً خ ل) و هو يرحمنا بتمييزنا من أعدائه.
أقولُ: رزق كل مخلوق ما به قوام وجوده و كماله اللائق به فالرحمة الرحمانية تعم جميع الموجودات و تشتمل كل النعم كما قال اللَّه سبحانه:أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُثُمَّ هَدى. و أما الرحمة الرحيمية بمعنى التوفيق في الدنيا و الدين فهي مختصة بالمؤمنين و ما ورد من شمولها للكافرين فإنما هي من جهة دعوتهم إلى الإيمان و الدين مثل ما في تفسير الامام عليه السلام من قولهم عليهم السلامالرَّحِيمِ بعباده المؤمنين في تخفيفه عليهم طاعاته و بعباده الكافرين في الرفق في دعائهم إلى موافقته. و من ثمة قال الصادق عليه السلام:الرَّحْمنِ اسم خاص لصفة عامة والرَّحِيمِاسم عام لصفة خاصة. و قال عيسى بن مريم عليه السلام:
الرحمن رحمن الدنيا و الرحيم رحيم الآخرة يعني في الأمور الأخروية رواهما في المجمع و في الكافي و التوحيد و المعاني و العياشي عن الصادق عليه السلام الباء بهاء اللَّه و السين سناء اللَّه و الميم مجد اللَّه. و في رواية ملك اللَّه و الله إله كل شيءالرَّحْمنِ بجميع خلقه والرَّحِيمِبالمؤمنين خاصة.
و القمّي عنه عليه السلام مثله بالرواية الأخيرة فحسب.
تفسير الصافي، ج1، ص: 82
و روى في المشكاة أورده في المجمع عن النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله أن للَّه عزّ و جلّ مائة رحمة أنزل منها واحدة إلى الأرض فقسمها بين خلقه فبها يتعاطفون و يتراحمون و أخر تسعاً و تسعين لنفسه يرحم بها عباده يوم القيامة.
و روي أن اللَّه قابض هذه إلى تلك فيكملها مائة يرحم بها عباده يوم القيامة.
و في تفسير الامام معنى ما في الروايتين عن امير المؤمنين عليه السلام و التسمية في أول كل سورة آية منها و إنما كان يعرف انقضاء السورة بنزولها ابتداء للأخرى و ما أنزل اللَّه كتاباً من السماء الا و هي فاتحته كذا عن الصادق عليه السلام رواه العياشي.
و في الكافي عن الباقر عليه السلام: أول كل كتاب أنزل من السماءبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِفإذا قرأتها فلا تبال أن لا تستعيذ فإذا قرأتها سترتك فيما بين السماء و الأرض.
و في العيون عن أمير المؤمنين عليه السلام: أنها من الفاتحة و أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله يقرؤها و يعدها آية منها و يقول فاتحة الكتاب هي السبع المثاني، و فيه و في العياشي عن الرضا عليه السلام أنها أقرب إلى اسم اللَّه الأعظم من ناظر العين إلى بياضها.
و رواه في التهذيب عن الصادق عليه السلام.
و القمّي عنه أنها أحق ما يجهر به و هي الآية التي قال اللَّه عز و جل:وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً.
و في الخصال عنه عليه السلام: أن الإجهار بها في الصلاة واجب.
و العياشي عنه عليه السلام قال: ما لهم قاتلهم اللَّه عمدوا إلى أعظم آية في كتاب اللَّه فزعموا أنها بدعة إذا أظهروها.
أقول: يعني العامة، عن الباقر عليه السلام سرقوا آية من كتاب اللَّهبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِو ينبغي الإتيان بها عند افتتاح كل أمر عظيم أو صغير ليبارك فيه.
تفسير الصافي، ج1، ص: 83
ففي الكافي عن الصادق عليه السلام قال: لا تدعها و لو كان بعده شعر.
و في التوحيد و تفسير الامام عنه عليه السلام من تركها من شيعتنا امتحنه اللَّه بمكروه لينبهه على الشكر و الثناء و يمحق عنه و صمة تقصيره عند تركه، و عن أمير المؤمنين عليه السلام أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله حدّثني عن اللَّه عز و جل أنه قال كل امر ذي بال لم يذكر فيهبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِفهو أبتر.
فيض كاشانى، محمد بن شاه مرتضى، تفسير الصافي، 5جلد، مكتبه الصدر - تهران، چاپ: دوم، 1415 ق.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Tuesday 8 July 2014   #50
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,807
ج: ****هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید ***

تفسير الصافي ؛ ج1 ؛ ص83
 
الْحَمْدُ لِلَّهِ: يعني على ما أنعم اللَّه به علينا، في العيون و تفسير الامام عليه السلام عن امير المؤمنين عليه السلام أنه سئل عن تفسيرها فقال: هو أن اللَّه عرف عباده بعض نعمه عليهم جملا إذ لا يقدرون على معرفة جميعها بالتفصيل لأنها أكثر من أن تحصى أن تعرف فقال قولواالْحَمْدُ لِلَّهِعلى ما أنعم به علينا.
و في الكافي عن الصادق عليه السلام: ما أنعم اللَّه على عبد بنعمة صغرت أو كبرت فقال:الْحَمْدُ لِلَّهِ الا أدى شكرها.
رَبِّ الْعالَمِينَ: في العيون و تفسير الامام عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام يعني مالك الجماعات من كل مخلوق و خالقهم و سائق أرزاقهم إليهم من حيث يعلمون و من حيث لا يعلمون يقلّب الحيوانات في قدرته و يغذوها من رزقه و يحوطها بكنفه و يدبر كلا منها بمصلحته و يمسك الجمادات بقدرته و يمسك ما اتصل منا عن التهافت و المتهافت عن التلاصق و السماء أن تقع على الأرض إلا باذنه و الأرض أن تنخسف الّا بأمره.
فيض كاشانى، محمد بن شاه مرتضى، تفسير الصافي، 5جلد، مكتبه الصدر - تهران، چاپ: دوم، 1415 ق.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء

آخرين ويرايش عبدالعلی69 ، Wednesday 9 July 2014 در 06:24PM.
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 9 July 2014   #51
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,807
ج: هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید

تفسير الصافي ؛ ج1 ؛ ص83
 
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
: قيل لعل تكريرهما للتنبيه بهما في جملة الصفات المذكورة على استحقاقه للحمد.
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
: في تفسير الامام عليه السلام يعني القادر على إقامته و القاضي فيه بالحق و الدين و الحساب.
و قرئ ملك يوم الدين روى العياشي أنه قرأه الصادق عليه السلام ما لا يحصى.
تفسير الصافي، ج1، ص: 84
و في تفسير الامام عليه السلام عن النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال:
أكيس الكيّسين من حاسب نفسه و عمل لما بعد الموت و إنّ أحمق الحمقاء من أتبع نفسه هواه و تمنّى على اللَّه تعالى الأماني، و في حديث آخر: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا و زنوها قبل أن توزنوا.
أقول: و فيهما دلالة على أن لكل انسان أن يفرغ من حسابه و وزن عمله في دار الدنيا بحيث لا يحتاج إليهما في الآخرة و هو كذلك عند اولي الألباب.
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
«1»في تفسير الإمام عليه السلام قال اللَّه تعالى: قُولوا يا أيّها الخلق المنعم عليهمإِيَّاكَ نَعْبُدُأيّها المنعم علينا نطيعك مخلصين موحّدين مع التذلل و الخضوع بلا رياء و لا سمعة.
و في رواية عامية عن الصادق عليه السلام: يعني لا نريد منك غيرك لا نعبدك بالعوض و البدل كما يعبدك الجاهلون بك المغيبون عنك.
أقول: إنّما انتقل العبد من الغيبة إلى الخطاب لأنه كان بتمجيده (لتمجيده خ ل) للَّه سبحانه و تعالى يتقرب إليه متدرجاً إلى أن يبلغ في القرب مقاماً كأنّ العلم صار له عياناً و الخبر شهوداً و الغيبة حضوراً.
وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
«2»: على طاعتك و عبادتك و على دفع شرور أعدائك ورد مكائدهم و المقام على ما أمرت، كذا في تفسير الامام عليه السلام. قيل:
المستتر في نعبد و نستعين للقاري و من معه من الحفظة و حاضري صلاة الجماعة أوله و لسائر الموحدين أدرج عبادته في تضاعيف عباداتهم و خلط حاجته بحاجتهم لعلها تقبل ببركتها و تجاب إليها و لهذا شرعت الجماعة و قدّم إيّاك للتعظيم له و الاهتمام به و للدلالة على الحصر.
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
: في المعاني و تفسير الامام عن الصادق عليه
فيض كاشانى، محمد بن شاه مرتضى، تفسير الصافي، 5جلد، مكتبه الصدر - تهران، چاپ: دوم، 1415 ق.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
كاربران ذيل از عبدالعلی69 بابت اين نوشته مفيد تشكر كرده‌اند :
قديمي Saturday 12 July 2014   #52
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,807
ج: هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید

تفسير الصافي ؛ ج1 ؛ ص84
 
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
: في المعاني و تفسير الامام عن الصادق عليه

______________________________
(1). قيل: إنما قدمت العبادة على الاستعانة لتوافق رؤوس الآي و يعلم منه أن تقديم الوسيلة على طلب الحاجة ادعى إلى الإجابة. و لما نسب المتكلم العبادة إلى نفسه أوهم ذلك تبجحاً أو اعتداداً منه بما يصدر عنه تعقبه بقوله و إياك نستعين ليدل على أن العبادة ايضاً مما لا يتم الا بمعونة منه و توفيق منه، منه قدس سره.
(2). قيل: إنما قدمت العبادة على الاستعانة لتوافق رؤوس الآي و يعلم منه أن تقديم الوسيلة على طلب الحاجة ادعى إلى الإجابة. و لما نسب المتكلم العبادة إلى نفسه أوهم ذلك تبجحاً أو اعتداداً منه بما يصدر عنه تعقبه بقوله و إياك نستعين ليدل على أن العبادة ايضاً مما لا يتم الا بمعونة منه و توفيق منه، منه قدس سره.
تفسير الصافي، ج1، ص: 85
السلام يعني أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك و المبلغ إلى جنّتك و المانع من أن نتّبع أهواءنا فنعطب أو أن نأخذ بآرائنا فنهلك.
و عن أمير المؤمنين عليه السلام: يعني أدِمْ لنا توفيقك الذي أطعناك به في ماضي أيامنا حتّى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا.
أقول: لما كان العبد محتاجاً إلى الهداية في جميع أموره آناً فآناً و لحظة فلحظة فادامة الهداية هي هداية أخرى بعد الهداية الأولى فتفسير الهداية بإدامتها ليس خروجاً عن ظاهر اللفظ. و عنه عليه السلام الصراط المستقيم في الدنيا ما قصر عن الغلو و ارتفع عن التقصير و استقام و في الآخرة طريق المؤمنين إلى الجنة.
و في المعاني عن الصادق عليه السلام: و هي الطريق إلى معرفة اللَّه و هما صراطان صراط في الدنيا و صراط في الآخرة فأما الصراط في الدنيا فهو الامام المفترض الطاعة من عرفه في الدنيا و اقتدى بهداه مرّ على الصراط الذي هو جسر جهنّم في الآخرة و من لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردّى في نار جهنّم.
و عنه عليه السلام: ان الصراط أمير المؤمنين عليه السلام.
و في رواية اخرى: و معرفته.
و في أخرى: أنه معرفة الامام، و في اخرى: نحن الصراط المستقيم.
و القمّي عنه عليه السلام: الصراط أدقّ من الشّعر و أحدّ من السيف فمنهم من يمر عليه مثل البرق و منهم من يمر عليه مثل عدو الفرس و منهم من يمر عليه ماشياً و منهم من يمر عليه حبواً و منهم من يمر عليه متعلقاً فتأخذ النار منه شيئاً و تترك شيئاً.
و في رواية اخرى: أنه مظلم يسعى الناس عليه على قدر أنوارهم.
أقول: و مآل الكل واحد عند العارفين بأسرارهم.
تفسير الصافي، ج1، ص: 86
و بيانه على قدر فهمك أن لكل انسان من ابتداء حدوثه إلى منتهى عمره انتقالات جبلية باطنية في الكمال و حركات طبيعية و نفسانية تنشأ من تكرار الأعمال و تنشأ منها المقامات و الأحوال فلا يزال ينتقل من صورة الى صورة و من خلق إلى خلق و من عقيدة إلى عقيدة و من حال إلى حال و من مقام إلى مقام و من كمال إلى كمال حتى يتصل بالعالم العقلي و المقربين و يلحق بالملإ الأعلى و السابقين إن ساعده التوفيق و كان من الكاملين أو بأصحاب اليمين إن كان من المتوسطين أو يحشر مع الشياطين و اصحاب الشمال إن ولاه الشيطان و قارنه الخذلان في المآل و هذا معنى الصراط المستقيم، و منه ما إذا سلكه أوصله إلى الجنّة و هو ما يشتمل عليه الشرع كما قال اللَّه عز و جل: (وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)صراط اللَّه و هو صراط التوحيد و المعرفة و التوسط بين الأضداد في الأخلاق و التزام صوالح الأعمال.
و بالجملة: صورة الهدى الذي أنشأه المؤمن لنفسه ما دام في دار الدنيا مقتدياً فيه بهدى إمامه و هو أدق من الشعر و أحدّ من السيف في المعنى مظلم لا يهتدي إليه الا من جعل اللَّه له نوراً يمشي به في الناس يسعى الناس عليه على قدر أنوارهم.
و روي عن الصادق عليه السلام أن الصورة الانسانية هي الطريق المستقيم إلى كل خير و الجسر الممدود بين الجنّة و النار.
أقول: فالصراط و المار عليه شيء واحد في كل خطوة يضع قدمه على رأسه أعني يعمل على مقتضى نور معرفته التي هي بمنزلة رأسه بل يضع رأسه على قدمه أي يبني معرفته على نتيجة عمله الذي كان بناؤه على المعرفة السابقة حتى يقطع المنازل إلى اللَّه و إلى اللَّه المصير.
و قد تبيّن من هذا أن الامام هو الصراط المستقيم و انه يمشي سوياً على الصراط المستقيم و أن معرفته معرفة الصراط المستقيم و معرفة المشي على الصراط المستقيم و إن من عرف الامام و مشى على صراطه سريعاً أو بطيئاً بقدر نوره و معرفته
تفسير الصافي، ج1، ص: 87
إيّاه فاز بدخول الجنّة و النجاة من النار و من لم يعرف الامام لم يدر ما صنع فزل قدمه و تردّى في النار.
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
: «1» في المعاني و تفسير الامام عن أمير المؤمنين عل
فيض كاشانى، محمد بن شاه مرتضى، تفسير الصافي، 5جلد، مكتبه الصدر - تهران، چاپ: دوم، 1415 ق.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Wednesday 16 July 2014   #53
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,807
ج: هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید

تفسير الصافي ؛ ج1 ؛ ص87
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
: «1» في المعاني و تفسير الامام عن أمير المؤمنين عليه السلام: أي قولوا اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك و طاعتك لا بالمال و الصحة فإنهم قد يكونون كفاراً أو فساقاً. و قال: هم الذين قال اللَّه تعالى:وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
: قال هم اليهود الذين قال اللَّه فيهممَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ.
وَ لَا الضَّالِّينَ
: قال هم النصارى الذين قال اللَّه فيهم:قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً.
و زاد في تفسير الامام عليه السلام ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام كل من كفر باللَّه فهو مغضوب عليه و ضال عن سبيل اللَّه.
و في المعاني عن النبي صلّى اللَّه عليه و آلهالَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْشيعة عليّ عليه السلام يعني أنعمت عليهم بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام لم تغضب عليهم و لم يضلوا.
و عن الصادق عليه السلام يعني محمداً و ذريته.
و القمّي عنه عليه السلام أن المغضوب عليهم النصاب، و الضالين أهل الشكوك الذين لا يعرفون الامام.
أقول: و يدخل في صراط المنعم عليهم كل وسط و استقامة في اعتقاد أو عمل فهمالَّذِينَ قالُوا: رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا. و في صراط المغضوب عليهم كل

______________________________
(1). و إذا عرفت الصراط فجزها في الدنيا و خذ هذا ممن يمر على الصراط متعلقاً قد أخذت منه النار نجاه اللَّه من النار و حشره مع الأبرار و الأخيار، منه قدس سره.
تفسير الصافي، ج1، ص: 88
تفريط و تقصير و لا سيما إذا كان عن علم كما فعلت اليهود بموسى و عيسى و محمد و في صراط الضالين كل افراط و غلو لا سيما إذا كان عن جهل كما فعلت النصارى بعيسى و ذلك لأن الغضب يلزمه البعد و الطرد و المقصّر هو المدبر المعرض فهو البعيد و الضّلال هو الغيبة عن المقصود و المفرط هو المقبل المجاوز فهو الذي غاب عنه المطلوب.
و العيّاشي عن النبي صلّى اللَّه عليه و آله أن ام الكتاب أفضل سورة أنزلها اللَّه في كتابه و هي شفاء من كل داء الا السّام يعني الموت.
و في الكافي عن الباقر عليه السلام: من لم يبرئه الحمد لم يبرئه شيء.
و عن الصادق عليه السلام: لو قرأت الحمد على ميت سبعين مرّة ثم ردت فيه الروح ما كان عجيباً.
و في رواية: أنها من كنوز العرش.
و في العيون و تفسير الامام عن الصادق عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: لقد سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله يقول:
قال اللَّه عزّ و جلّ: قسمت فاتحة الكتاب بيني و بين عبدي فنصفها لي و نصفها لعبدي و لعبدي ما سأل إذا قال العبد:بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال اللَّه جلّ جلاله: بدأ عبدي باسمي و حق علي أن أُتمم له أموره و أُبارك له في أحواله فإذا قالالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ قال جلّ جلاله: حمدني عبدي و علم أن النعم التي له من عندي و ان البلايا التي اندفعت عنه فبتطولي أشهدكم أني أضيف له إلى نعم الدنيا نعم الآخرة و ادفع عنه بلايا الآخرة كما دفعت عنه بلايا الدنيا، و إذا قالالرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال اللَّه جل جلاله: شهد لي عبدي بأني الرحمن الرحيم أشهدكم لأوفرن من نعمتي حظه و لأجزلن من عطائي نصيبه فإذا قالمالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال اللَّه تعالى: أشهدكم كما اعترف بأني أنا الملك يوم الدين لأسهلن يوم الحساب حسابه و لأقبلن حسناته و لأجاوزن عن سيئاته فإذا قال العبد:إِيَّاكَ نَعْبُدُقال اللَّه عز و جل صدق عبدي إياي يعبد أشهدكم لأثيبنه على عبادته ثواباً يغبطه كل من خالفه في
تفسير الصافي، ج1، ص: 89
عبادته لي فإذا قالوَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قال اللَّه تعالى: بي استعان و إليّ التجأ أشهدكم لأعيننه على أمره و لأغيثنه في شدائده و لآخذن بيده يوم نوائبه فإذا قالاهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَإلى آخر السورة قال اللَّه جل جلاله هذا لعبدي و لعبدي ما سأل فقد استجبت لعبدي و أعطيته ما أمل و أمنته بما منه وَجَل.
تفسير الصافي، ج1، ص: 90
سُورة البقرة
فيض كاشانى، محمد بن شاه مرتضى، تفسير الصافي، 5جلد، مكتبه الصدر - تهران، چاپ: دوم، 1415 ق.
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 2 August 2014   #54
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,807
ج: هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید

تفسير الصافي، ج‏1، ص: 90
سُورة البقرة
(مدنية كلها الّا آية واحدة منها، و هي (وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ) الآية و هي مائتان و ست و ثمانون آية) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مضى تفسيرها.
الم: في المعاني عن الصادق عليه السلام الم هو حرف من حروف اسم اللَّه الأعظم المقطّع في القرآن الذي يؤلفه النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله أو الامام فإذا دعا به أُجيب.
أقول: فيه دلالة على أن الحروف المقطّعات أسرار بين اللَّه تعالى و رسوله و رموز لم يقصد بها إفهام غيره و غير الرّاسخين في العلم من ذرّيته و التخاطب بالحروف المفردة سنّة الأحباب في سنن (سنة خ ل) المحابّ فهو سرّ الحبيب مع الحبيب بحيث لا يطّلع عليه الرقيب:
بين المحبين سرّ ليس يفشيه قول و لا قلم للخلق يحكيه و الدليل عليه ايضاً من القرآن قوله عز و جل: وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ، إلى قوله:
وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ.
و من الحديث ما رواه العياشي عن أبي لبيد المخزومي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا أبا لبيد إنه يملك من ولد العباس إثنا عشر يقتل بعد الثامن منهم أربعة تصيب أحدهم الذبحة فتذبحه فئة قصيرة أعمارهم خبيثة سيرتهم منهم الفويسق الملقب بالهادي و الناطق و الغاوي يا أبا لبيد إن لي في حروف القرآن المقطعة لعلماً جمّاً إن اللَّه تبارك و تعالى أنزل (الم) ذلِكَ الْكِتابُ فقام محمد حتى ظهر نوره و ثبتت كلمته و ولد يوم ولد و قد مضى من الألف تفسير الصافي، ج‏1، ص: 91
السابع مائة سنة و ثلاث سنين ثم قال: و تبيانه في كتاب اللَّه في الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار و ليس من حروف مقطعة حرف تنقضي أيامه الا و قام من بني هاشم عند انقضائه ثم قال: الألف واحد و اللام ثلاثون و الميم أربعون و الصاد تسعون فذلك مائة و واحد و ستون ثم كان يدور خروج الحسين بن علي عليهما السلام الم اللَّه فلما بلغت مدته قام قائم من ولد العباس عند المص و يقوم قائمنا عند انقضائها بالمر فافهم ذلك وعد و اكتمه.
و في تفسير الامام أن معنى الم إن هذا الكتاب الذي أنزلته هو الحروف المقطعة التي منها الف لام ميم و هو بلغتكم و حروف هجائكم فأتوا بمثله إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
أقول: هذا ايضاً يدل على أنها من جملة الرموز المفتقرة إلى هذا البيان فيرجع إلى الأول و كذا سائر ما ورد في تأويلها و هي كثيرة.
و في المجمع عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لكل كتاب صفوة و صفوة هذا الكتاب حروف التهجي.
أقول: و من الأسرار الغريبة في هذه المقطعات أنها تصير بعد التركيب و حذف المكررات «عليّ صراط حق نمسكه أو صراط علي حق نمسكه»
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 2 August 2014   #55
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,807
ج: هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید

أطيب البيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 121
سورة البقرة
[سوره البقرة (2): آيات 1 تا 2]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الم (1) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (2)
(اين كتاب در آن شكى نيست و راهنماى پرهيزگاران است) درباره حروف مقطّعه قرآن مانند الم، الر، المص، حم و امثال اينها اقوال مفسّرين از عامّه و خاصّه مختلف است كه بعضى از آنها تفسير برأى و استنباط و اجتهاد و تخمين است و برخى مستندش اخبارى است كه سندش ضعيف و يا اعتبارش ثابت نيست و پاره از آنها مستندش اخبارى است كه با قواعد مسلّمه كه در دست است سازش ندارد، و بالجمله قدر مسلّم اينست كه اين حروف از معناى حرفى خارج است ولى مراد حق تبارك و تعالى معلوم نيست و جز خدا و راسخين در علم كسى از آن آگاه نميباشد «سرّ من اسرار اللَّه استاثره اللَّه بعلمه» ولى براى حروف تهجّى در اخبار معانى ذكر شده كه به بعضى از آنها اشاره مينمائيم:
شيخ صدوق عليه الرحمه در كتاب توحيد از حضرت رضا عليه السّلام مسندا نقل كرده كه فرمود
«انّ اول ما خلق اللَّه عز و جل ليعرف به خلقه الكتاب (الكتابة) أطيب البيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 122
حروف المعجم، و انّ الرجل اذا ضرب على رأسه بعصى فزعم انّه لا يفصح ببعض الكلام فالحكم فيه ان يعرض عليه حروف المعجم ثمّ تعطى الدية بقدر ما لا يفصح منها، و لقد حدّثنى ابى عن ابيه عن جدّه عن امير المؤمنين عليه السّلام فى ا ب ت ث، الالف آلاء اللَّه و الباء بهجة اللَّه و التاء تمام الامر بقائم آل محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و الثاء ثواب للمؤمنين على اعمالهم الصالحة «الجنّة»، ج ح خ فالجيم جمال اللَّه و الحاء حلم اللَّه عن المذنبين و الخاء خمول ذكر المعاصى عند اللَّه عزّ و جل و خبير، د ذ فالدال دين اللَّه الّذى ارتضاه لعباده و الذال من ذى الجلال و الاكرام، ر ز فالراء من الرؤف الرحيم و الزاء زلزال القيمة، س ش فالسين سناء اللَّه و الشين ما شاء اللَّه و اراد ما اراد و ما تشائون الا ما يشاء اللَّه، ص ض فالصاد من صادق الوعد فى حمل الناس على الصراط و حبس الظالمين عند المرصاد و الضاد ضلّ من خالف محمّدا و آل محمّد صلوات اللَّه عليهم، ط ظ فالطاء طوبى للمؤمنين و الظاء ظنّ المؤمنين باللّه خيرا و ظنّ الكافرين شرّا، ع غ فالعين من العالم و الغين من الغنىّ الّذى لا يجوز عليه الحاجة على الاطلاق، ف ق، فالفاء فالق الحبّ و النوى و فوج من افواج النار و القاف قرآن على اللَّه جمعه و قرآنه، ك ل فالكاف من الكافى و اللام لغو الكافرين فى افترائهم على اللَّه الكذب، م ن فالميم ملك يوم الدين لا مالك غيره و يقول عزّ و جل لمن الملك اليوم ثم تنطق ارواح انبيائه و رسله و حججه فيقولون للَّه الواحد القهّار فيقول جل جلاله اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ان اللَّه سريع الحساب و النون نور اللَّه للمؤمنين و نكاله بالكافرين، و ه فالواو ويل لمن عصى اللَّه من عذاب يوم عظيم و الهاء هان على اللَّه من عصاه، لاى فلام الف لا اله الا اللَّه و هى كلمة الاخلاص ما من عبد قالها مخلصا الا وجبت له الجنّة و الياء يد اللَّه فوق خلقه باسطة الرزق سبحانه و تعالى عمّا يشركون «الحديث»
(بدرستى كه اول چيزى كه خداوند بيافريد تا آفريدگان بواسطه آن كتاب نوشتن را بشناسند حروف معجم بود، و هر گاه عصائى بر سر مردى زده شود پس گمان برد كه أطيب البيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 123
بعض كلمات را نتواند بيان كند حكمش اين است كه حروف معجم بر او عرضه شود سپس بآنمقدار از حروف معجم كه نتواند بيان كند ديه داده شود، و بتحقيق حديث نمود مرا پدرم از جدّش از امير المؤمنين عليه السّلام درباره حروف الف باء كه الف اشاره بآلاء و نعم الهى و باء اشاره ببهجت و حسن خدا و تاء بتمام و كامل شدن امر الهى بوسيله قائم آل محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و ثاء ثواب دادن خدا بهشت را بمؤمنان براى كارهاى شايسته ايشان و جيم بجمال خدا و حاء بحلم و بردبارى خدا نسبت بگناه كاران و خاء بپنهان شدن و از بين رفتن ذكر و آوازه اهل معاصى نزد خداى عزّ و جل و اشاره بخبير بودن خداست و دال اشاره بدين خداست آن دينى كه براى بندگانش پسنديده و ذال از اسم ذى الجلال و الاكرام و راء از رؤوف و رحيم و زاء اشاره بزلزله‏هاى روز قيامت است و سين سناء و نور الهى و شين اشاره بمشيّت و اراده مطلقه حق است و اينكه اراده نميكنند مردم مگر آنچه خدا بخواهد و صاد از اسم صادق الوعد و ضاد اشاره بضلالت و گمراهى كسانى است كه مخالفت كنند محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و آل او را، و طاء يعنى طوبى للمؤمنين «خوشا بحال مؤمنين» و ظاء اشاره بظن و گمان خوب مؤمنين بخدا و ظن بد كافرين باوست و عين از اسم عالم، و غين از اسم غنى است كه مطلقا نياز و حاجت بر او روا نيست، و فاء از اسم فالق الحب و النوى «شكافنده دانه و هسته» و اشاره بفوجى از افواج اهل آتش است، و قاف اشاره بقرآن است كه بر خداست جمع آن و خواندن آن، و كاف از اسم كافى، و لام اشاره بلغو و بيهوده بودن افتراء و دروغ كافرين بر خداست و ميم از اسم ملك روز جزاست روزى كه مالكى غير از او نيست و خداى عزّ و جل ميفرمايد پادشاهى در اين روز براى كيست؟ سپس ارواح پيغمبران و فرستاده‏گان و حجّتهاى خدا ميگويند براى خداى يگانه قهّار است پس خداى بزرگ گويد امروز هر كسى جزا داده ميشود بآنچه كسب كرده و ستمى در اين روز بكسى نميشود بدرستى كه خدا بزودى حساب كننده است، و نون نوال و عطاء بمؤمنين و نكال و عذاب او نسبت أطيب البيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 124
بكافرين است، و واو يعنى ويل و واى بر كسانى كه نافرمانى خدا را ميكنند از عذاب روز بزرگ، و هاء يعنى پست است نزد خدا كسى كه نافرمانى او را نمايد، و لام الف اشاره بكلمه اخلاص و بنده از روى اخلاص آن را نميگويد جز اينكه بهشت براى او واجب ميشود، و ياء يد اللّه است كه فوق خلايق برزق گشاده شده، منزّه و متعالى است خدا از آنچه مشركان باو نسبت ميدهند تا آخر حديث) و احاديث ديگرى نزديك بهمين مفاد نقل كرده‏اند يكى از حضرت كاظم عليه السّلام درباره آمدن يهودى خدمت حضرت رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و پرسش از فائده حروف هجاء و جواب دادن امير المؤمنين عليه السّلام بامر آن حضرت، و ديگر از حضرت باقر عليه السّلام راجع بتفسير نمودن حضرت عيسى حروف ابجد را براى معلّم و ديگر از اصبغ بن نباته از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام درباره سؤال نمودن عثمان بن عفان از تفسير حروف ابجد از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و بيان حضرت و اين اخبار بانضمام اخبارى كه از ائمه اطهار در تفسير فواتح سور نقل شده كه شايد متجاوز از صد حديث باشد بحسب ظاهر با هم اختلاف دارند و در هر يك از آنها براى حروف الفباء و ابجد معنايى ذكر شده و تحقيق در اين مورد بطورى كه اختلاف اخبار بكلى مرتفع شود اينست كه اخبار مزبور در بيان مصاديق اين حروف است نه در بيان اينكه اين حروف بحسب وضع براى اين معانى وضع شده باشد و ميتوان گفت چنانچه معمول در جميع محاورات اهل لغات است دو نفر كه با هم مكالمه ميكنند و ميخواهند ديگران ملتفت نشوند برمز تكلم نموده و در سخن بحروف اول كلمات اكتفاء نموده
كه تنها مخاطب بقرائن حاليه و مقاليه و مناسبات مقصود متكلم را ميفهمد و بسا هزار كلمه است كه حرف اولش مثلا يكى از حروف الفباء است ولى هر موقع يكى از آنها را اراده كرده مثلا گاهى از حرف خ خربوزه و گاهى خر و گاهى خرگوش اراده ميكند و هكذا نسبت بجميع حروف. أطيب البيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 125
بنا بر اين ممكن است درباره حروف مقطعه قرآن همين مقصود منظور باشد و رمزى بين خدا و رسول اوست كه جز پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و راسخين در علم نميدانند و ما درباره آنها سخنى نميتوانيم بگوئيم حتّى اگر خبر معتبرى در اين مورد بيابيم چون مفيد يقين نيست و ادلّه حجيّت اخبارهم شمولش در اين گونه موارد كه مربوط باحكام نيست معلوم نميباشد نميتوان بآن اتكاء نمود و هر چه هر كه بگويد تفسير برأى خواهد بود و «ان اصاب اخطأ» «ذلِكَ الْكِتابُ» ذلك از اسماء اشاره مفرد مذكر است و اسم اشاره ذا و كاف براى خطاب و لام براى تأكيد است و اين اسم اشاره براى بعيد است چنانچه ذاك براى متوسط و هذا براى اشاره بقريب ميباشد و در قرآن مجيد هم اسم اشاره بعيد بر قرآن اطلاق شده مانند همين آيه و هم اسم اشاره قريب مانند هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ «1» و شايد از جهت علوّ مقام و عظمت شأن و رفعت درجه قرآن باشاره بعيد از آن تعبير فرموده و بواسطه وصول و نزول بفهم مسلمانان باشاره قريب، اشاره نموده است و چنانچه خداوند هم بعيد است و هم قريب، و هم عالى و هم دانى كلام او نيز چنين است و در محل اعراب ذلك در مجمع البيان اقوالى نقل نموده مانند اينكه ذلك خبر مبتداى محذوف باشد يعنى «الكتاب الّذى وعدناك ذلك الكتاب» و يا خبر الم باشد، و يا مبتداء و خبرش الكتاب و يا لا ريب فيه و يا هدى للمتقين باشد و غير اينها از اقوال ديگر، و اظهر از همه آنها اينست كه ذلك مبتداء و خبرش «لا رَيْبَ فِيهِ» و هدى للمتقين خبر بعد از خبر باشد مانند «الرمان حلو حامض» الف و لام «الكتاب» براى عهد است يعنى كتاب معهود و كتاب در اصل مصدر بمعنى كتابت و نوشتن است و بمعنى مكتوب هم استعمال ميشود مانند حساب بمعنى
__________________________________________________
1- سوره جاثيه آيه 12
أطيب البيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 126
محسوب، و اطلاق كتاب بر قرآن، شايد بواسطه اين باشد كه بقلم قدرت حق در لوح محفوظ منقوش گرديده و يا بدست ملائكه نوشته شده بايدى كِرامٍ بَرَرَةٍ، «1» و يا بدست مسلمين مجموع بين الدفتين گرديده و خداوند را دو كتاب است، كتاب تكوينى و كتاب تدوينى، كتاب تدوينى عبارت از قرآن و كتب آسمانى ديگر است كه بر پيغمبران نازل ميشد و كتاب تكوينى بر دو قسم است:
كتاب تكوينى انفسى كه عبارت از انسان است چنانچه منسوب بحضرت امير المؤمنين عليه السّلام است كه فرمود
دوائك فيك و ما تشعر و دائك منك و ما تبصر


أ تزعم انّك جرم صغير و فيك انطوى العالم الاكبر

و انت الكتاب المبين الّذى باحرفه يظهر المضمر «2»

(دواى تو در تو است و نميدانى و درد تو از تو است و نمى‏بينى، آيا گمان ميكنى تو جسم كوچكى هستى و حال آنكه در تو عالم بزرگ پيچيده شده است، و تو آن كتاب آشكارايى هستى كه بواسطه احرف آن پنهان هويدا ميگردد) و از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده «3» كه فرمود
«الصورة الانسانية هى اكبر حجة «حجج» اللَّه على خلقه و هى الكتاب الّذى كتبه بيده»
(صورت انسانى بزرگترين حجّتى است كه خدا براى خلق قرار داده و آن كتابى است كه بدست قدرت خود نگاشته است) و كتاب تكوينى آفاقى كه عبارت از همه عالم است كه آيات حق تبارك و تعالى در آن نگاشته است سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ «4»
__________________________________________________
1- سوره عبس آيه 51
2- ديوان منسوب بحضرت
3- جامع السعادات
4- سوره بقره آيه 53
أطيب البيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 127
و ظاهر اينست كه اطلاق كتاب بر انسان كه عالم صغير است و بر عالم كبير بواسطه مشابهت و نوعى از عنايت و مجاز است چنانچه كلمه بر موجودات تكوينى اطلاق ميگردد، درباره عيسى عليه السّلام ميفرمايد وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى‏ مَرْيَمَ «1» و ائمه هدى ميفرمايند نحن الكلمات التامات «2» و گرنه كلمه و كلام از مقوله لفظ و كتاب از قبيل نگارش و تدوين است «لا رَيْبَ فِيهِ» ريب بمعنى شك است ولى در جايى كه محل شكّ نيست و نبايد كسى شك نمايد و ظاهر اينست كه گمان بد را ريب گويند لذا بر تهمت اطلاق ريبه ميشود و شخص متهم را مريب گويند و در حديث است
«لا نقبل شهادة المريب»
اى المتهم بالسوء و نيز در حديث است
«خذوا على يد المريب»
و مراد اينست كه گمان بد در قرآن جاى ندارد مثل اينكه گمان رود از جانب خدا نباشد يا جامع سعادت دنيا و آخرت بشر نباشد يا كلمه بر خلاف حق و خطا داشته باشد يا ساير عيوب و نواقصى كه در كتب ديگر است در او باشد اگر گفته شود كلمه لا براى نفى جنس است و دلالت دارد بر اينكه درباره قرآن شكّى وجود ندارد، در صورتى كه كفّار و مشركين و بعض فرق ديگر درباره قرآن شك دارند؟
گوئيم اوّلا آيه در مقام اين نيست كه بگويد شك و ريب از جانب احدى راجع بقرآن واقع نشده بلكه دلالت دارد بر اينكه در قرآن جاى شك نيست و اگر كسى شك نمايد بيجا و بيمورد است، و ميتوان گفت شكّى كه از كفار و مشركين و يهود و نصارى درباره قرآن واقع شده بحسب واقع شكّ نيست بلكه در موارد بسيار عناد و عصبيت و جحود و گاهى تقصير در مقدّمات و يا قصور است و بعضى گفته‏اند آيه در مقام نهى است مانند فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ «3»
__________________________________________________
1- سوره نساء آيه 169
2- سوره بقره آيه 193
3- در بعض خطب
أطيب البيان في تفسير القرآن، ج‏1، ص: 128
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Saturday 13 September 2014   #56
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,807
ج: هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید

تفسير الصافي ؛ ج‏1 ؛ ص91

ذلِكَ الْكِتابُ‏: في تفسير الامام عليه السلام يعني القرآن الذي افتتح ب الم‏ هو ذلِكَ الْكِتابُ‏ الذي أخبرت به موسى عليه السلام و من بعده من الأنبياء و هم أخبروا بني إسرائيل اني سأنزله عليك يا محمد لا رَيْبَ فِيهِ‏: لا شك فيه لظهوره عندهم.
العيّاشي عن الصادق عليه السلام قال: كتاب علي‏ لا رَيْبَ فِيهِ‏.
أقول: ذلك تفسيره و هذا تأويله و إضافة الكتاب إلى علي بيانيّة يعني أن‏ ذلِكَ‏ إشارة إلى علي و الْكِتابُ‏ عبارة عنه، و المعنى أن‏ ذلِكَ الْكِتابُ‏ الذي هو علي لا مرية فيه و ذلك لأن كمالاته مشاهدة من سيرته و فضائله منصوص عليها من اللَّه‏
تفسير الصافي، ج‏1، ص: 92
و رسوله و اطلاق الكتاب على الإنسان الكامل شائع في عرف اهل اللَّه و خواص أوليائه. قال أمير المؤمنين عليه السلام:
دواؤك فيك و ما تشعر و داؤك منك و ما تبصر
و انت الكتاب المبين الذي‏ بأحرفه يظهر المُضْمَرُ
و تَزعُم أنّكَ جِرْمٌ صغير و فيكَ انطَوَى العالَم الأكبرُ

و قال الصادق عليه السلام الصورة الانسانية هي أكبر حجّة للَّه على خلقه و هي الكتاب الذي كَتَبَه اللَّه بيده.
هُدىً‏: بيان من الضلالة.
لِلْمُتَّقِينَ‏: الذين يتّقون الموبقات و يتّقون تسليط السّفه على أنفسهم حتى إذا علموا ما يجب عليهم علمه عملوا بما يوجب لهم رضاء ربّهم.
و في المعاني و العياشي عن الصادق عليه السلام: المتّقون شيعتنا.
أقول: و إنّما خص المتّقين بالاهتداء به لأنهم المنتفعون به و ذلك لأن التقوى شرط في تحصيل المعرفة الحقّة.
فيض كاشانى، محمد بن شاه مرتضى، تفسير الصافي، 5جلد، مكتبه الصدر - تهران، چاپ: دوم، 1415 ق.


__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 9 February 2015   #57
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,807
ج: هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید

اطيب البيان في تفسير القرآن ج1 132


«
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ»هر گاه گفته شود با اينكه قرآن هادى و راهنماى همه مردم است چنانچه در همين سوره ميفرمايد شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ «1»چرا در اين آيه هدايت قرآن را بپرهيزكاران اختصاص داده؟

گوئيم مراتب هدايت مختلف است و هدايت تامّه كه نائل شدن بمقصود باشد مخصوص متقين است و توضيح اينكه افراد انسان بر چهار دستهاند دسته اوّل كسانى كه نه ايمان دارند و نه تقوى، قرآن آنان را بايمان و تقوى راهنمايى ميكند و اگر مهتدى شدند جزو متّقين ميشوند و گرنه حجّت بر آنها تمام ميگردد دسته دوم كسانى كه ايمان ندارند ولى در رفتار و كردارشان درست و نسبت بمذهب خود عاملند و اينان بهدايت نزديكترند و اگر هدايت قرآن را نپذيرفتند با دسته اول در تماميت حجت يكسانند دسته سوم مؤمن غير متقى است كه قرآن آنان را بتقوى راهنمايى مينمايد و اگر پذيرفتند بهره كامل از هدايت قرآن بردهاند و اگر با ايمان و آلوده بمعاصى از دنيا بروند اميد نجاتى براى آنان هست ولى مسلّما موجب گرفتارى و عقوبت در دنيا و آخرت آنها ميگردد دسته چهارم مؤمن متقى كه جميع انحاء سعادت دنيا و آخرت را بدست آورده و بهره كامل از قرآن برده و هدايت كامله مخصوص اين دسته است علاوه بر اينكه متقين چون در راه خدا و طريق بندهگى حق قدم برميدارند و دائما از قرآن استفاده ميكنند و ازدياد هدايت مينمايند چنانچه ميفرمايدوَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا «2»و تقوى از وقايت و بمعنى حفظ و منع از ضرر است و تقوى در هر كارى مناسب با خود آنست، مثلا تقواى در تجارت حفظ مال از مصارف بيهوده و معاملات خسران پذير، و تقواى در زراعت حفظ آن از آفات زراعتى، و تقواى مريض خوددارى نمودن
______________________________
(1)-


سوره بقره آيه 181

(2)-


سوره عنكبوت آيه 69

از چيزهايى است كه موجب ازدياد مرض يا طول آن و يا صعوبت علاج و يا مورث هلاكت شود، و هكذا و تقواى در دين، اجتناب از اموريست كه موجب زوال دين يا ضعف دين و سبب عقوبت و عذاب دنيا و آخرت انسان و يا محروم شدن از فيوضات و درجات آخرتى گردد و آن داراى درجات و مراتبى است:
مرتبه اول اجتناب از عقائد باطله كفر، شرك، عناد، نفاق و انكار ضرورى دين و مذهب است كه هر كدام از اينها موجب خلود در آتش و زوال قابليت از شمول رحمت و مغفرت و شفاعت ميگردد و اكثر مردم دنيا از همين مرتبه اول تقوى خالى و عارى هستند زيرا بنصّ قرآن غير دين اسلام دينى مورد قبول خداوند تبارك و تعالى نيستوَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ «1»و بنصّ خبر متواتر و قطعى كه از رسول اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت شده فرقه ناجيه از فرق اسلام پيروان اهل بيت عصمت و عترت آن حضرت يعنى شيعه اثنا عشريه ميباشند و در ميان اينها نيز بعضى عقائد باطله از قبيل شيخىگرى و صوفيگرى و امثال اينها پيدا ميشود و آنهايى كه از اين آلودگيها بركنارند بسا منكر بعضى از ضروريات مانند نماز و روزه و خمس و زكاة و حج و حرمت ربا و حرمت برخى از معاملات و نظير اينها ميگردند و بالجمله افراد مؤمن كم پيدا ميشوند مرتبه دوم: اجتناب از گناههايى كه بنصّ اخبار، مرتكب آنها بىايمان از دنيا مىرود مانند ترك نماز و تضييع و استخفاف بآن و ترك زكاة و ترك حج و ترك امر بمعروف و نهى از منكر و اعراض از علماء و غير اينها مرتبه سوم: اجتناب از مطلق معاصى كبيره و اصرار بر صغيره و منافيات مروت است و اين مرتبه محقق عدالت شرعى است و ارتكاب اينها موجب فسق و نقض عدالت و استحقاق عذاب و عقوبت ميگردد مرتبه چهارم: اجتناب از معاصى صغيره
______________________________
(1)-


سوره آل عمران آيه 79

مرتبه پنجم: تخليه نفس از اخلاق و ملكات رذيله مرتبه ششم: اجتناب از مشتبهات كه مرتبه ورع و پارسايى است مرتبه هفتم: احتراز از مكروهات مرتبه هشتم: دورى نمودن از مباحاتى كه انسان را از عبادت و بندگى بخود مشغول دارد مرتبه نهم: اجتناب از ترك اولى مرتبه دهم: دورى جستن از توجه بغير خدا و هر كدام از اين مراتب هم داراى درجات و مراتب غير محصوره است و بعضى از اين مراتب تالى تلو عصمت و بعضى از آنها مخصوص بمعصومين از انبياء و اوصياء است و مراتب اعلاى آن از خصائص خاندان نبوّت و اهل بيت رسالت است و متّقين در آيه شريفه شامل جميع مراتب تقوى ميشود زيرا بر واجد هر مرتبه صدق متّقى ميكند و جمع محلّى بالف و لام افاده عموم ميكند بلكه براى عموم وضع شده، منتهى الامر اينكه هر كدام بقدر استطاعت و قابليت خود از هدايت قرآن بهرهبردارى ميكنند و نظير اين مطلب را در آيه شريفهإِ نَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ «1»گفتهايم كه تقوى در اين آيه نيز جميع مراتب آن را شامل است و كسى كه داراى مرتبه اول از تقوى باشد و عمل عبادى انجام دهد كه روى موازين شرعى صحيح باشد درجه از قبول را دارد ولى غير مؤمن عملش فاسد و عاطل و باطل و مردود استوَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً «2» (پس مىآييم بر سر آنچه عمل كردهاند از عمل پس آن را تباه و پراكنده ميكنيم) و اينكه در عروة الوثقى اجتناب از كليه معاصى را از شرايط قبول شمرده مراد بعض مراتب قبول است نه مطلق قبول زيرا وقتى عمل، صحيح و مطابق دستور واقع شد بهمان اندازه مقبول خواهد بود و باين بيان (داراى مراتب بودن تقوى) جمع بين آيات و اخبارى كه در باب
______________________________
(1)-


سوره مائده آيه 30

(2)-


سوره فرقان آيه 25

تقوى و متقين وارد شده آسان ميشود براى اينكه هر كدام از آنها اشاره ببعضى از مراتب تقوى است چنانچه در بسيارى از اخبار متقين بشيعيان آل محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم تفسير شده مثل خبرى كه صدوق عليه الرحمة از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده
«


انّه قال فى الاية بيان لشيعتنا»

(حضرت صادق عليه السّلام فرمود در آيه شريفه «هُدىً لِلْمُتَّقِينَ»يعنى قرآن بيان است براى شيعيان ما» و همچنين بسند خود از يحيى بن ابو القاسم روايت كرده كه گفت از حضرت صادق عليه السّلام از قول خداوند «المالى آخر الاية» سؤال كردم فرمود
«


المتقون شيعة على، الحديث»

(پرهيزكاران شيعيان على عليه السّلاماند) و همچنين از تفسير عياشى از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود
«


المتقون شيعتنا»

(پرهيزكاران شيعيان مايند) و در مجمع البيان از حضرت رسول روايت كرده كه فرمود
«


جماعالتقوى فى قوله تعالى انّ اللَّه يأمر بالعدل و الاحسان و ايتاء ذى القربى الاية»

(همه پرهيز- كارى و تقوى امورى است كه در اين آيه خداوند ذكر فرموده «بدرستىكه خداوند امر ميكند بعدل و نيكوكارى و دادن حقوق خويشاوندان و نهى ميكند از كارهاى ناهنجار و زشت و ستم، پند ميدهد شما را شايد متذكر شويد) و نيز از آن حضرت روايت كرده كه فرمود
«


انّماسمّى المتقون لتركهم ما لا بأس به حذرا للوقوع فيما به بأس»

(همانا پرهيزكاران را باين نام ناميدند براى اينكه ترك ميكنند آنچه را كه باكى بر آن نيست، مبادا واقع شوند در امورى كه بايد از آن باك داشت) و از حضرت عسكرى عليه السّلام روايت شده كه فرمود
«


هدى بيان و شفاء للمتقين من شيعة محمّد و على عليهما السلام انّهم اتقوا انواع الكفر فتركوها و اتقوا الذنوب الموبقات فرفضوها و اتقوا اظهار اسرار رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و اسرار از كياء عباده

الاوصياء بعد محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فكتموها و اتقوا ستر العلوم عن اهلها المستحقين لها و فيهم نشروها»
(قرآن هدايت و بيان و شفاء است براى پرهيزكاران از شيعيان محمّد و على «برآنها و بر آل آنها درود باد» براى اينكه اينان از انواع كفر اجتناب ورزيده و آنها را ترك نمودند و از گناهان هلاك كننده احتراز كرده و آنها را بجا- نياوردند، و از فاش كردن رازهاى رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و پاكان بندهگان خدا كه اوصياء بعد از پيغمبرند صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم خوددارى كرده و آنها را كتمان نمودند، و از پنهان نمودن علوم نسبت باهل آن علوم و مستحقين آن اجتناب نموده و در ميان آنها منتشر ساختند) و در مجمع البيان گفته
«


قال بعضهم التقوى ان لا يريك اللَّه حيث نهاك و و لا يفقدك حيث امرك»

(تقوى اينست كه آنجا كه خدا ترا نهى كرده نهبيند ترا و آنجا كه ترا امر كرده بيابد ترا) و در سفينه همين مضمون را از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده
[


سوره البقرة (2): آيه 3]
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (3)

__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء

آخرين ويرايش عبدالعلی69 ، Monday 9 February 2015 در 10:00AM.
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 6 April 2020   #58
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,807
ج: هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید

سورة فاتحة الكتاب
بدانكه اينسوره نزد عبد اللَّه عباس و قتاده مكى است و مجاهد گفته كه مدنى است و اول اصح است زيرا كه أمير المؤمنين فرموده كه
(نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش)
يعنى سوره فاتحة الكتاب از گنجهاى زير عرش بمكه نزول اجلال يافته و ابن عباس روايت كرده كه چون حضرت رسول صلّى اللَّه عليه و آله در مكه باداى رسالت بر خواست سخن اول او اين بود كه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ تا آخر و نيز بصحة پيوسته كه آن حضرت بعد از بعثت ده سال در مكه اقامت نمود و مردمان را بنماز امر فرمود و ايشان منقاد امر آن حضرت شده بنماز اقدام مينمودند و بنا بر حديث مشهور از موافق و مخالف كه رسول صلّى اللَّه عليه و آله فرموده كه
(لا صلاة الا بفاتحة الكتاب)
فاتحه جزء نماز است و شرط صحت آن پس مكى باشد و بعضى گفته‏اند كه اينسوره دو بار نازل شده يك بار در مكه در وقت فرض صلاة يوميه و بار ديگر در مدينه در حين تحويل قبله و عدد آيات آن هفت است باتفاق جميع علما و خلاف در أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ است كه نزد بعضى از اهل خلاف چون مالكى و اوزاعى و ابو حنيفه از جمله هفت آيه است و بسمله جزء فاتحه نيست و صحيح آنست كه بسمله جزء سوره است و آيتى از او و أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ جزء آيه است نه آيه و حديث صحيح مشهور از حضرت رسالت پناه كه
(فاتحة الكتاب سبع آيات احديهن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 6 April 2020   #59
کنجکاو1
عضو ثابت
 
تاريخ ثبت نام: Jun 2012
پاسخ‌ها: 957
ج: هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿۵۴﴾نور
بگو خدا و پيامبر را اطاعت كنيد پس اگر پشت نموديد [بدانيد كه] بر عهده اوست آنچه تكليف شده و بر عهده شماست آنچه موظف هستيد و اگر اطاعتش كنيد راه خواهيد يافت و بر فرستاده [خدا] جز ابلاغ آشكار [ماموريتى] نيست (۵۴)

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿۱۲﴾
و اطاعت كنيد خدا را، و اطاعت كنيد پيامبر را، و اگر رويگردان شويد رسول ما جز ابلاغ آشكار وظيفه‏ اي ندارد. (۱۲)
کنجکاو1 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
قديمي Monday 6 April 2020   #60
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 21,807
ج: هر روز آیه و آیاتی از کلام الله المجید

الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1 ؛ ص426

74- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِهِ‏ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ‏ «6» فَقَالَ عَرَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِيمَانَهُمْ بِمُوَالاتِنَا وَ كُفْرَهُمْ بِهَا يَوْمَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ وَ هُمْ ذَرٌّ فِي صُلْبِ آدَمَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ‏ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ‏ فَإِنَّما عَلى‏ رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ‏ «7» فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ مَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ مَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ حَتَّى يَقُومَ‏


______________________________

(6) التغابن: 3.


(7) التغابن: 12.




الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 427
قَائِمُنَا ع إِلَّا فِي تَرْكِ وَلَايَتِنَا وَ جُحُودِ حَقِّنَا وَ مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى أَلْزَمَ رِقَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ حَقَّنَا وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ*.


________________________________________
كلينى، محمد بن يعقوب بن اسحاق، الكافي (ط - الإسلامية)، 8جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق.

تحفة الأولياء (ترجمه أصول كافى) ؛ ج‏2 ؛ ص459



و حسين راوى مى‏گويد: و نيز از آن حضرت سؤال كردم از قول خدا: «وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى‏ رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ» «2». (و در صدر آيه واو نيز مذكور است، و ترجمه آن اين است كه: «و فرمان‏بردارى كنيد خدا را و فرمان بريد رسول را (كه محمد است)، پس اگر روى بگردانيد از اطاعت رسول، پس جز اين نيست كه بر فرستاده ما رسانيدنى است هويدا و آشكارا». و حضرت فرمود: «به خدا سوگند، كه هلاك نشد هر كه پيش از شما بوده و هلاك نمى‏شود هر كه هلاك مى‏شود، تا قائم ما عليه السلام قيام كند، مگر در باب ترك ولايت ما، و به سبب آن و انكار حق. و رسول خدا صلى الله عليه و آله از دنيا بيرون نرفت، تا آن‏كه حق ما را بر گردن‏هاى اين امّت گذاشت و لازم ساخت. «وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» «3»»، يعنى: «و خدا راه مى‏نمايد هركه را خواهد به سوى راه راست».
______________________________
(1). تغابن، 2.

(2). تغابن، 12.

(3). بقره، 213.

________________________________________
كلينى، محمد بن يعقوب - اردكانى، محمدعلى، تحفة الأولياء (ترجمه أصول كافى)، 4جلد، دار الحديث - قم، چاپ: اول، 1388 ش.



__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
پاسخ

Bookmarks


كاربراني كه در حال مشاهده اين گفتگو هستند : 1 (0 عضو 1 ميهمان)
 
ابزار گفتگو

قوانين ارسال نوشته
شما نمی توانید سرنگار جدید ارسال نمائید.
شما نمی توانید پاسخ ارسال کنید.
شما نمی توانید ضمیمه ارسال کنید
شما نمی توانید نوشته های خود را ویرایش نمائید

کدتالار روشن هست
شكلكهاروشن هستند
[IMG]کد روشن هست
كد HTML خاموش هست

پرش به تالار مورد نظر


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 12:23PM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
no new posts