نمايش تك نوشته ( اين نوشته بخشي از يك رشته گفتگو است - براي مشاهده گفتگوي اصلي بر عنوان گفتگو در قسمت مقابل كليك نمائيد )
قديمي Sunday 29 April 2018   #178
عبدالعلی69
عضو ثابت
 
نشان عبدالعلی69
 
تاريخ ثبت نام: Dec 2013
مكان: نعیم
پاسخ‌ها: 16,670
ج: یا صاحب الزمان

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُم‏ وَ لِعَن أعدائهم أَجْمعين
یامهدی
یا حسین یا رحمة الله الواسعة علی خلقه
یا حسینوو
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُم
یا علی یا حیدر یا ایلیا
الغيبة( للنعماني) ؛ النص ؛ ص111

باب 5 دما روي فيمن ادعى الإمامة و من زعم أنه إمام و ليس بإمام و أن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت‏
1- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمِنْقَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي شَيْخٌ بِمِصْرَ يُقَالُ لَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ وْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ [أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ‏] «1» قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ.
2- وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مَرْزُبَانَ الْقُمِّيِّ عَنْ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: ثَلَاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ‏ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ وَ مَنْ زَعَمَ فِي إِمَامٍ حَقٍ‏
______________________________
(1). الآية في سورة الزمر: 60، و هي عامة في جميع افراد الكذب على اللّه سبحانه، و ما في الخبر تعيين أحد أفراده أو مصداقه الاجلى.
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 112
أَنَّهُ لَيْسَ بِإِمَامٍ وَ هُوَ إِمَامٌ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيباً.
3- وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ‏ ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏ «1» مَنِ ادَّعَى مِنَ اللَّهِ إِمَامَةً لَيْسَتْ لَهُ وَ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اللَّهِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيباً.
4- وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَمَّامٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ فُلَاناً يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ اضْمَنْ لِيَ الشَّفَاعَةَ فَقَالَ أَ مِنْ مَوَالِينَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمْرُهُ أَرْفَعُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ إِنَّهُ رَجُلٌ يُوَالِي عَلِيّاً وَ لَمْ يَعْرِفْ مَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ ضَالٌّ قُلْتُ أَقَرَّ بِالْأَئِمَّةِ جَمِيعاً وَ جَحَدَ الْآخِرَ قَالَ هُوَ كَمَنْ أَقَرَّ بِعِيسَى وَ جَحَدَ بِمُحَمَّدٍ ص أَوْ أَقَرَّ بِمُحَمَّدٍ وَ جَحَدَ بِعِيسَى نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ جَحْدِ حُجَّةٍ مِنْ حُجَجِهِ.
فليحذر من قرأ هذا الحديث و بلغه هذا الكتاب أن يجحد إماما من الأئمة أو يهلك نفسه بالدخول في حال تكون منزلته فيها منزلة من جحد محمدا أو عيسى ص نبوتهما «2»
5- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبَاحٍ الثَّقَفِيُّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ «3»
______________________________
(1). قوله «لا يكلمهم» كناية عما يلزمهم من السخط و الغضب و ليس المراد حقيقة نفى الكلام. و «لا يزكيهم» أي لا يطهرهم من دنس الذنوب و الاوزار بالمغفرة بل يعاقبهم على أعمالهم السيئة، أو المراد أنّه لا يثنى عليهم و لا يحكم بأنهم أزكياء أو لا يسميهم زكيا أو لا يزكى أعمالهم الصالحة و لا ينميها، أو لا يستحسنها و لا يثنى عليها.
(2). «فليحذر» من كلام المؤلّف كما هو الظاهر.
(3). يعني حميد بن المثنى العجليّ الصيرفى و هو ثقة، وثقه الصدوق و النجاشيّ و العلامة رحمهم اللّه. و أبى سلام في بعض النسخ «أبى سالم» و في الكافي كما في المتن.
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 113
عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع أَنَّهُ قَالَ: قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ‏ قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً قَالَ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً.
6- وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ النَّاشِرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ قَطْرٍ «1» عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَعْرِفُ الْأَئِمَّةَ ع قَالَ قَدْ كَانَ نُوحٌ ع يَعْرِفُهُمْ الشَّاهِدُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏ وَ عِيسى‏ «2» قَالَ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً.
7- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْمَكْفُوفِ‏ «3»
______________________________
(1). عمران بن قطر عنونه النجاشيّ و قال: روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام كتابه.
(2). الشورى: 13 و بقية الآية «أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ» قوله‏ «شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ» أى شرع لكم من الدين دين نوح و محمّد عليهما السلام و من بينهما من أرباب الشرائع و هو الأصل المشترك فيما بينهم المفسر بقوله‏ «أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ» و هو الايمان بما يجب تصديقه و الاعتقاد به. «وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ» أى لا تختلفوا في هذا الامر المشترك بين الجميع، فان اللام في «الدين» للعهد أي أقيموا هذا الدين المشروع لكم. فالمعنى أن هذا الدين المشروع لكم هو الذي وصى به نوحا و محمّدا و من بينهما من أرباب الشرائع الإلهيّة من التوحيد و الحشر و الولاية و نحوها ممّا لا تختلف الشرائع فيه بقرينة قوله‏ «وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ» فما كنتم مكلفين به من الاعتقاد هو الذي كلف به نوح .
(3). لم أجده بهذا العنوان في كتب الرجال، و الظاهر بقرينة قوله «عن بعض أصحابه» أن له أصلا أو كتابا، و المكفوف هو الذي ذهب بصره، و جاء في فهرست-
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 114
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَنْبَغِي لِمَنِ ادَّعَى هَذَا الْأَمْرَ فِي السِّرِّ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهِ بِبُرْهَانٍ فِي الْعَلَانِيَةِ قُلْتُ وَ مَا هَذَا الْبُرْهَانُ الَّذِي يَأْتِي فِي الْعَلَانِيَةِ قَالَ يُحِلُّ حَلَالَ اللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَ يَكُونُ لَهُ ظَاهِرٌ يُصَدِّقُ بَاطِنَهُ‏ «1».
8- وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالرَّزَّازِ الْكُوفِيِ‏ «2» قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع‏ فِي قَوْلِهِ‏ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ‏ قَالَ مَنْ قَالَ إِنِّي إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً قَالَ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ مِنْ وُلْدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ وَ إِنْ كَانَ مِنْ وُلْدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ‏ «3»- وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع مِثْلَهُ سَوَاءً.
9- وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى الْحُسَيْنِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع أَنَّهُ قَالَ: كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ رَايَةِ الْقَائِمِ ع صَاحِبُهَا طَاغُوتٌ.
10- وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنِ ابْنِ رَبَاحٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنِ‏
______________________________
- الشيخ- رحمه اللّه- بعنوان «عمرو بن خالد الاعشى» و قال: له كتاب، ثمّ ذكر طريقه اليه، و قال السيّد التفرشى في الكنى: أبو خالد كنية لجماعة و ذكر منهم عمرو بن خالد هذا.
(1). الظاهر كون الخبر أجنبيا عن الباب لان المراد بالامر التشيع لا الإمامة.
(2). تقدم ذكره في الباب الرابع ذيل الخبر الثاني و قلنا: ان المراد به أبو الحسين الأسدى.
(3). لعل السؤال ثانيا لرفع توهم كون المراد بالعلوى من ينتسب إليه عليه السلام من مواليه أو شيعته.
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 115
الْفُضَيْلِ‏ «1» قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرٌ ع‏ مَنِ ادَّعَى مَقَامَنَا يَعْنِي الْإِمَامَةَ «2» فَهُوَ كَافِرٌ أَوْ قَالَ مُشْرِكٌ.
11- وَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ بِقُمَّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُ‏ «3» قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ الْجُهَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ ع يَقُولُ‏ كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ ع صَاحِبُهَا طَاغُوتٌ.
12- وَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَنْدَنِيجِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ الْجُهَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ ع يَقُولُ‏ كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ أَوْ قَالَ تَخْرُجُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ ع صَاحِبُهَا طَاغُوتٌ.
13- وَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع يَقُولُ‏ مَنْ خَرَجَ يَدْعُو النَّاسَ وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ فَهُوَ ضَالٌّ مُبْتَدِعٌ‏ «4» وَ مَنِ ادَّعَى الْإِمَامَةَ مِنَ اللَّهِ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ فَهُوَ كَافِرٌ.
فما ذا يكون الآن ليت شعري حال من ادعى إمامة إمام ليس من الله و لا منصوصا عليه و لا هو من أهل الإمامة و لا هو موضعا لها بعد قولهم ع-
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ وَ هُمْ مَنِ ادَّعَى أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ وَ مَنْ جَحَدَ إِمَامَةَ إِمَامٍ حَقٍّ وَ مَنْ‏
______________________________
(1). في بعض النسخ «عن أبي الفضل قال: قال أبو جعفر عليه السلام».
(2). في بعض النسخ «من ادعى مقاما ليس له- يعنى الإمامة-».
(3). في بعض النسخ «محمّد بن الحسن الرازيّ» و في بعضها «محمّد بن الحسين الرازيّ» و تقدم الكلام فيه.
(4). الخبر ذكر في البحار إلى هنا، و البقية في هامش بعض النسخ. و قوله «يدعو الناس» أي الى نفسه بالامامة لهم.
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 116
زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيباً.
و بعد إيجابهم على مدعي هذه المنزلة و المرتبة و على من يدعيها له الكفر و الشرك نعوذ بالله منهما و من العمى و لكن الناس إنما أتوا من قلة الرواية و الدراية عن أهل البيت المطهرين الهادين نسأل الله عز و جل الزيادة من فضله و أن لا يقطع عنا مواد إحسانه و علمه و نقول كما أدب الله عز و جل نبيه في كتابه ربنا زدنا علما و اجعل ما مننت به علينا مستقرا ثابتا و لا تجعله مستودعا مستعارا برحمتك و طولك‏
ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم، الغيبة( للنعماني)، 1جلد، نشر صدوق - تهران، چاپ: اول، 1397ق.
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى ؛ ؛ ص157

الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 157
(باب- 5) (آنچه در مورد كسى كه ادّعاى امامت كند و كسى كه خود را با اينكه امام نيست امام پندارد روايت شده و نيز روايات مربوط به اينكه هر پرچمى پيش از قيام حضرت قائم عليه السّلام برافراشته شود صاحبش طاغوت خواهد بود)
1- يونس بن ظبيان گويد: امام صادق عليه السّلام در مورد فرمايش خداى عزّ و جلّ كه فرموده: «در روز قيامت خواهى ديد آن كسان كه بر خداوند دروغ بسته‏اند چهره‏هايشان سياه شده است [آيا جز در جهنّم جايگاهى براى خود بزرگ‏بينان است؟]» «1» فرمود: «منظور كسى است كه خود را امام پندارد در حالى كه واقعا امام نيست» 2- عمران اشعرى از امام صادق عليه السّلام روايت كند كه آن حضرت فرمود: «سه كس هستند كه خداوند در روز قيامت به ايشان نمى‏نگرد (مشمول خشم و غصب الهى‏
______________________________
(1) الآية في سورة الزّمر: 60.
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 158
هستند) و آنان را پاك نمى‏سازد- يعنى از آلودگيهاى گناه- و عذابى دردناك براى آنان است: كسى كه پندارد او امام است و در حقيقت امام نباشد، ديگر كسى كه در باره امام حقّى چنين پندارد كه او امام نيست در حالى كه واقعا امام است، و بالأخره كسى كه پندارد دو نفر ياد شده بهره‏اى از اسلام دارند».
3- ابن أبى يعفور گويد: از امام صادق عليه السّلام شنيدم مى‏فرمود: «سه كس هستند كه در روز قيامت خداوند با ايشان سخن نمى‏گويد و آنان را پاك نمى‏سازد و بر ايشان عذاب دردناكى مقرّر است: كسى كه مدّعى امامتى از جانب خدا شود كه براى او مقرّر نشده؛ و كسى كه امامى (منصوب) از طرف خدا را انكار كند؛ و كسى كه پندارد براى اين دو گروه از اسلام بهره‏اى است».
4- محمّد بن تمّام گويد: «به امام صادق عرض كردم: فلان شخص به شما سلام مى‏رساند و برايتان پيغام فرستاده كه: ضامن شفاعت براى من شويد. فرمود: آيا از طرفداران ماست؟ عرض كردم: بلى. فرمود: كار او بالاتر از آن است. راوى گويد:
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 159
عرض كردم: او مردى است كه علىّ را دوست مى‏دارد (از طرفداران او است) ولى با كسى كه اوصياء است (اوصياء پس از او است) آشنا نيست، آن حضرت فرمود: شخص گمراهى است، عرض كردم: به همه امامان اقرار دارد و امام آخر را انكار مى‏كند، فرمود: او مانند كسى است كه به عيسى عليه السّلام اقرار داشته باشد ولى محمّد صلّى اللَّه عليه و آله را انكار كند يا به محمّد صلّى اللَّه عليه و آله اقرار داشته باشد و عيسى عليه السّلام را انكار كند. به خدا پناه مى‏بريم از انكار حجّتى از حجّتهاى خدا».
پس هر كه اين حديث را مى‏خواند و اين نوشته به او مى‏رسد بايد بپرهيزد از اينكه امامى از امامان را انكار كند يا خويشتن را نابود سازد با قرار دادن خود در وضعى كه منزلت او در آن وضع به مثابه كسى باشد كه نبوّت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله يا عيسى عليه السّلام را انكار كرده است.
5- سورة بن كليب از امام باقر عليه السّلام نقل كند كه آن حضرت فرمود: قول خداى عزّ و جلّ: «روز قيامت خواهى ديد كسانى كه به خدا دروغ بسته‏اند صورتشان سياه شده باشد مگر جز در جهنّم جايگاهى براى مستكبران است؟» ناظر به كسى است كه خود را امام پندارد با اينكه واقعا امام نيست، عرض كردم اگر چه علوى و فاطمى باشد؟
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 160
فرمود هر چند علوى و فاطمى باشد».
6- زيد شحّام گويد: «از امام جعفر صادق عليه السّلام پرسيدم آيا رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله امامان عليهم السّلام را مى‏شناخت فرمود: نوح عليه السّلام آنان را مى‏شناخت گواهش فرمايش خداى عزّ و جلّ است كه: «خداوند دينى را براى شما تشريع كرده كه نوح را بدان سفارش فرموده و به تو نيز همان را وحى كرديم و ابراهيم و موسى و عيسى را نيز بدان سفارش كرديم» «1» آن حضرت اضافه فرمود: براى شما اى گروه شيعه دينى تشريع كرده كه آن را به نوح سفارش نموده است».
7- ابو خالد مكفوف از يكى از ياران خود نقل مى‏كند كه او گفت: امام صادق عليه السّلام فرمود: «براى آن كس كه اين امر [تشيّع‏] را در نهان ادّعا مى‏كند شايسته است كه آشكارا نيز بر آن دليل بياورد، عرض كردم: اين برهان كه بايد آن را در آشكار بياورد چيست؟ فرمود: حلال خدا را حلال بدارد و حرام خدا را حرام دارد، و او را ظاهرى‏
______________________________
(1) الشورى: 13 و بقيّة الآية «أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ‏».
الغيببة (للنعماني )/ ترجمه غفارى، ص: 161
باشد كه باطنش را تصديق نمايد» (اين حديث با باب مناسبت ندارد چون معنى «امر» تشيّع است نه امامت).

8
__________________
اللهم صل علی محمد وآ ل محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم
اللهم صل علی فاطمة وابیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها ان تصلی علی محمد وآل محمد
قال رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم :عنوان صحیفة المؤمن حب علی بن ابی طالب علیه السلام
یا مرتضی علی مددی" وهوالعلی العظیم "1001 ,اللهم عجل لولیک الفرج
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا بعدد ما احاط به علمک وبعدد فضائل امیرالمومنین علی بن ابی طالب علیه السلام وبعدد رذائل اعدائه
اللهم العن قاتلی فاطمة الزهراء
عبدالعلی69 الأن بر روي خط است   پاسخ بهمراه نقل قول