نمايش تك نوشته ( اين نوشته بخشي از يك رشته گفتگو است - براي مشاهده گفتگوي اصلي بر عنوان گفتگو در قسمت مقابل كليك نمائيد )
قديمي Wednesday 30 August 2017   #1
hosyn
عضو ثابت
 
تاريخ ثبت نام: May 2008
پاسخ‌ها: 1,952
فرایند اعجازگونه تواتر حدیث غدیر نزد اهل سنت

بسم الله الرحمن الرحیم

اين مقاله را در شب عيد غدير چندین سال پیش در سايت سلفي انجمن اينترنتي مسلمان ارسال كردم:

دوستان در عناوين اين سايت، به كلمه "افسانه" زياد برخورد كرده‌اند، از چيزهائي كه براي شخص من، إعجاب‌آور بوده، قضيه متواتر بودن حديث غدير خم نزد اهل سنت است، به طوري كه اگر پروسه بتون‌آرمه شدن تواتر غدير، دودمان پروژه مخفي‌سازي غدير را بر باد نداده بود، بدون شك امروز يكي از مهمترين عناوين افسانه‌اي در اين سايت و امثال آن، مسأله غدير بود!
داد اين سخن به افلاك ميرسيد كه بابا!!! غدير را مادرهاي بچه‌هاي شيعه وقتي ميخواهند بچه را خواب كنند به عنوان لالائي در گوش بچه ميخوانند!!

براي پي بردن به اهميت مسأله، عرض ميكنم كه حتي تا قرن هشتم و نهم، اين يك جواب كلاسيك علماي اهل سنت به شيعه بود كه حديث غدير يك خبر واحد است كه احدي نميتواند بگويد متواتر است! چرا؟؟ چون چگونه ميخواهد حديثي متواتر باشد و حال آنكه شيخين بخاري و مسلم در دو صحيح‌ترين كتاب حديث آن را نقل نكرده‌اند!

مثلا خواجه نصير الدين طوسي در تجريد الاعتقاد ادعاي تواتر حديث غدير مي کند و فاضل قوشچي در شرح آن مي گويد: "و اجيب بانه غير متواتر بل هو خبر واحد في مقابلة الاجماع کيف و قد قدح في صحته کثير من اهل الحديث و لم ينقله المحققون منهم کالبخاري و مسلم و الواقدي و اکثر من رواه لم يرو المقدمة التي جعلت دليلا علي ان المراد بالمولي الاولي بالتصرف".

خوب دقت كنيد ميگويد: خبر واحد است كه صحيح هم نيست!! جالبتر از اين، سخن ابن تيميه در منهاج السنة است، ميگويد اما اين دعاي پيامبر "اللهم وال من والاه ..." به اتفاق اهل معرفت به حديث، دروغ است!!:

منهاج السنة النبوية - ابن تيمية (7 / 55) :
الوجه الخامس أن هذا اللفظ وهو قوله اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث

و ميگويد جمله "من كنت مولاه فعلي مولاه" محل اختلاف است، و بخاري و عده‌اي ديگر ضعيف دانسته و بعضي حسن دانسته‌اند!!، و ابن حزم گفته من كنت مولاه اصلا از طريق ثقات صحيح نيست!!:

منهاج السنة النبوية [جزء 7 - صفحة 319]
لكن حديث الموالاة قد رواه الترمذي وأحمد والترمذي في مسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كنت مولاه فعلى مولاه وأما الزيادة وهي قوله اللهم وال من والاه وعاد من عاداه الخ فلا ريب انه كذب ....أما قوله من كنت مولاه فعلي مولاه فليس هو في الصحاح لكن هو مما رواه العلماء وتنازع الناس في صحته فنقل عن البخاري وإبراهيم الحربي وطائفة من أهل العلم بالحديث انهم طعنوا فيه وضعفوه ونقل عن احمد بن حنبل انه حسنه كما حسنه الترمذي وقد صنف أبو العباس بن عقدة مصنفا في جميع طرقه وقال ابن حزم الذي صح من فضائل علي فهو .... وأما من كنت مولاه فعلى مولاه فلا يصح من طريق الثقات أصلا!!!


اكنون اي منصفين، با دقت، پروژه مخفي‌سازي غدير را توسط فحول ميدان حديث، دنبال كنيد، اصلا كي گفته غديري بوده؟ يك خبر واحد ضعيف كه امثال بخاري آن را تضعيف كنند چه ارزشي دارد؟ آيا بيش از يك افسانه است؟ ببينيد چگونه امثال ابن تيميه با خوشحالي تمام مثل حلوا مرتب در دهن خود دور ميگردانند كه حديث غدير در كتب صحاح نيامده است! اساسا كتب صحاح براي همين تدوين شده است كه هر چه در آن نيامده و كسي حرفش را زد فورا دهنش را ببندند!

به جرأت ميتوان ادعا كرد، اگر ابن تيميه ميدانست 7 قرن بعد يكي از بزرگترين شاگردان مكتب سلفيش، آنچنان مشت محكمي بر دهن او ميزند، هرگز حاضر نبود چنين در رد حديث غدير خوشحالي كند، البته اين شاگرد او در قرن 14 يعني ناصر الدين الباني، در زمان برايند يك فرايند معجزگونه واقع شده بود كه توسط او خشت آخر آن نهاده شد، يعني اين هفت هشت قرن نياز بود تا مطلب به حدي برسد كه او با پير و مراد خود اينچنين تندي كند، و الحمد لله علي إنجاز مواعيده.

خوب است گزيده اين روند و پروسه بتون‌آرمه شدن تواتر حديث را با هم مرور كنيم:

ابتدا بايد عرض كنم مگر ميشود حقائق را براي هميشه مخفي كرد؟ خلاصه يك جائي درز ميكند! خوشبختانه در صحيح مسلم كه "من كنت مولاه" را نياورد اما يك كلمه بر جا گذاشت كه پيامبر وقتي از حجة الوداع برميگشتند در آبگاهي به نام خم بين مكه و مدينة خطبه خواندند و حديث ثقلين را نقل ميكند!! به‌به!! خيلي خوب شد! پس در صحيح آمد كه در غدير خم حضرت خطبه خواندند اما مسلم فقط يك جمله آن را آورد، خطبه كه به يك جمله گفته نميشود، پس بايد ببينيم تمام اين خطبه چه بود؟ گويا خيلي هم غدير افسانه نيست!!:

صحيح مسلم (7 / 122) :
6378 - حدثنى ... ثم قال قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال....

همه ميدانيم مسائل مهم و بنيادي در يك فرهنگ را هر كسي نميتواند پايه‌ريزي كند، بايد يك كسي باشد كه مقبوليت نزد عالم و جاهل داشته باشد، و تا آنجا كه من ميدانم كاراكتر قهرمان بحث ما كسي جز امام ذهبي نيست، اما دست يكي صدا ندارد، اگر امام ذهبي هم چيزي بگويد ولي ديگر خبره‌ها با او موافقت نكنند باز كاري از پيش نميرود، اينجاست كه دست ديگر ميشود جناب ابن كثير، و با هم يك دهن‌كجي عجيبي به استادشان ابن تيميه ميكنند، هر دو بر خلاف ابن تيميه كه ميگويد: اساسا "من كنت مولاه" صحيح نيست ميگويند (به مضمون) اصلا "من كنت مولاه" نياز به اسناد ندارد چون حديث متواتر مستغني از ذكر سند است! عبارت ابن كثير در تاريخش و سيره‌اش اين است:

البداية والنهاية - (5 / 233) -- السيرة النبوية لابن كثير - (4 / 426)
وقد قال شيخنا الحافظ أبو عبد الله الذهبي: بعد إيراده هذا الحديث هذا حديث منكر جدا ... قال: وصدر الحديث متواتر أتيقن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله وأما اللهم وال من والاه فزيادة قوية الاسناد وأما هذا الصوم فليس بصحيح ولا والله ما نزلت هذه الآية إلا يوم عرفة قبل غدير خم بأيام والله تعالى أعلم.

من عبارت ذهبي را كه ابن كثير نقل ميكند نيافتم اما نزديك آنرا در خصوص روزه 18 ذيحجة كه ابوهريره نقل ميكند ثواب 60 ماه عبادت دارد در رساله طرق ميگويد:

رسالة طرق حديث من كنت مولاه فهذا علي مولاه للإمام الذهبي (ص: 20) :
... هذا حديث منكر غير صحيح، فقد ثبت نزول هذه الاية يوم عرفة بعرفة وصوم هذا اليوم لا فضيلة فيه أبداً على التعيين كيف والرافضة يتخذونه عيداً ويحتفلون له وما أدري على من يحمل هذا الحديث

و معلوم ميشود ذهبي نميداند كه شيعه كه غدير را عيد ميگيرند در عين حال يكي از چهار روز ممتاز سال براي استحباب روزه هم ميدانند! به هر حال ذهبي در كتب ديگرش تصريح ميكند كه متواتر است:

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي (14 / 338) :
قلت: ومعنى هذا التشيع حب علي وبغض النواصب، وأن يتخذه مولى، عملاً بما تواتر عن نبينا صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه. أما من تعرض إلى أحد من الصحابة بسبب فهو شيعي غال نبرأ منه.

سير أعلام النبلاء (8 / 334) :
فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: " من كنت مولاه فعلي مولاه ". هذا حديث حسن عال جدا، ومتنه فمتواتر.


سير أعلام النبلاء [14 /277]
قلت:جمع طرق حديث:غدير خم، في أربعة أجزاء، رأيت شطره، فبهرني سعة رواياته، وجزمت بوقوع ذلك.

از اين به بعد راه تواتر براي حفاظ و محدثين آسانتر ميشود، ابن جزري كه فاصله چنداني با ذهبي و ابن كثير ندارد ميگويد متواتر است:

مناقب الأسد الغالب علي بن أبي طالب - ابن الجزري [ص 2]
.... قال سمعت عليا رضي الله عنه بالرحبة ينشد الناس من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» فقام إثنا عشر بدريا فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك. هذا حديث حسن صحيح من وجوه كثيرة تواتر عن أمير المؤمنين علي وهو يتواتر أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه الجم الغفير عن الجم الغفير ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممن لا اطلاع له في هذا العلم ....

و همچنين حافظ ابن حجر ميگويد:

فتح الباري - ابن حجر [7 /74]
واما حديث من كنت مولاه فعلي مولاه فقد أخرجه الترمذي والنسائي وهو كثير الطرق جدا وقد استوعبها بن عقدة في كتاب مفرد وكثير من اسانيدها صحاح وحسان وقد روينا عن الامام احمد قال مابلغنا عن أحد من الصحابة مابلغنا عن علي بن أبي طالب

مناوي در شرح جامع صغير حافظ سيوطي از او نقل ميكند كه متواتر است:

فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي (6 / 282) :
قال الهيثمي : رجال أحمد ثقات وقال في موضع آخر : رجاله رجال الصحيح وقال المصنف : حديث متواتر.

التيسير بشرح الجامع الصغير ـ للمناوى (2 / 855) :
ورجال أحمد ثقات بل قال المؤلف حديث متواتر

در تعليقه مسند ميگويد: .... وقوله: "من كنت مولاه فعلي مولاه" أورده السيوطي في "الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة" برقم (100)

و همچنين آلوسي در تفسيرش قول ذهبي را نقل ميكند كه متواتر است:

تفسير الألوسي - (5 / 69)
وعن الذهبي أن «من كنت مولاه فعلي مولاه» متواتر يتيقن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ، وأما اللهم وال من والاه ، فزيادة قوية الإسناد ، وأما صيام ثماني عشرة ذي الحجة فليس بصحيح ولا والله نزلت تلك الآية إلا يوم عرفة قبل غدير خم بأيام .

كشف الخفاء للعجلوني(2 / 1588) :
2591 - من كنت مولاه فعلي مولاه
رواه الطبراني وأحمد والضياء في المختارة عن زيد بن أرقم وعلي وثلاثين من الصحابة بلفظ اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فالحديث متواتر أو مشهور

كتاني در كتاب نظم المتناثر من الحديث المتواتر، از سيوطي در كتابش الفوائد المتكاثرة نقل ميكند وجه تواتر را:

نظم المتناثر - (1 / 194) الكتاني
232 (من كنت مولاه فعلي مولاه).
أورد فيها (يعني السيوطي) أيضا من حديث (1) زيد بن أرقم (2) وعلي (3) وأبي أيوب الأنصاري (4) وعمر (5) وذي مر (6) وأبي هريرة (7) وطلحة (8) وعمارة (9) وابن عباس (10) وبريدة (11) وابن عمر (12) ومالك ابن الحويرث (13) وحبشي بن جنادة (14) وجرير (15) وسعد بن أبي وقاص (16) وأبي سعيد الخدري (17) وأنس (18) وجندع الأنصاري ثمانية عشر نفسا وعن عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله وعن اثني عشر رجلا منهم (19) قيس بن ثابت (20) وحبيب بن بديل بن ورقاء وعن بضعة عشر رجلا منهم (21) يزيد أو زيد بن شراحيل الأنصاري.
(قلت) ورد أيضا من حديث (22) البراء بن عازب (23) وأبي الطفيل (24) وحذيفة بن أسيد الغفاري (25) وجابر وفي روايلأحمد أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثون صحابيا ، وشهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته، وممن صرح بتواتره أيضا المناوي في التيسير نقلا عن السيوطي وشارح المواهب اللدنية وفي الصفوة للمناوي قال الحافظ ابن حجر حديث من كنت مولاه فعلي مولاه خرجه الترمذي والنسائي وهو كثير الطرق جدا وقد استوعبها ابن عقدة في مؤلف مفرد وأكثر أسانيدها صحيح أو حسن اه.


و بالأخره نوبت به شاگرد ديگر مكتب ابن تيميه در قرن 14 ميرسد، يعني ناصر الدين الباني دمشقي در كتاب سلسلة الاحاديث الصحيحة، كه حديث "من كنت مولاه" را متواتر ميداند، و عجيب‌تر اينكه ميگويد اساسا من اين را تفصيل دادم چون ميخواستم اشتباه ابن تيميه را به همگان گوشزد كنم! ابن تيميه بسيار، سريعا حديثي را ضعيف ميشمارد قبل از اينكه همه طرق و سندهاي آنرا ببيند!:


السلسلة الصحيحة (4 / 249) :
1750 - " من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ". ........ وقد ذكرت وخرجت ما تيسر لي منها مما يقطع الواقف عليها بعد تحقيق الكلام على أسانيدها بصحة الحديث يقينا، وإلا فهي كثيرة جدا، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، قال الحافظ ابن حجر: منها صحاح ومنها حسان. وجملة القول أن حديث الترجمة حديث صحيح بشطريه، بل الأول منه متواتر عنه صلى الله عليه وسلم كما ظهر لمن تتبع أسانيده وطرقه، وما ذكرت منها كفاية. .......... إذا عرفت هذا، فقد كان الدافع لتحرير الكلام على الحديث وبيان صحته أنني رأيت شيخ الإسلام بن تيمية، قد ضعف الشطر الأول من الحديث، وأما الشطر الآخر، فزعم أنه كذب <1>! وهذا من مبالغته الناتجة في تقديري من تسرعه في تضعيف الأحاديث قبل أن يجمع طرقها ويدقق النظر فيها. والله المستعان.
<1> مجموع الفتاوى - ابن تيمية (4 / 417) :
وأما قوله: " {من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه} . . . إلخ " فهذا ليس في شيء من الأمهات؛ إلا في الترمذي وليس فيه إلا: " {من كنت مولاه فعلي مولاه} ..... وقوله: " {من كنت مولاه فعلي مولاه} فمن أهل الحديث من طعن فيه كالبخاري وغيره؛ ومنهم من حسنه

در موضعي ديگر ميگويد: من وجهي براي سرعت گرفتن ابن تيميه در تكذيب حديث نميبينم مگر اينكه ميخواهد خيلي سريع جواب شيعه را بدهد!! :

السلسلة الصحيحة (5 / 222) :
2223 - " ما تريدون من علي؟ إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي ". ........ وأخرجه أحمد (1 / 330 - 331) ومن طريقه الحاكم (3 / 132 - 133) وقال: " صحيح الإسناد "، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا. وهو بمعنى قوله صلى الله عليه وسلم: " من كنت مولاه فعلي مولاه.. " وقد صح من طرق كما تقدم بيانه في المجلد الرابع برقم (1750) . فمن العجيب حقا أن يتجرأ شيخ الإسلام ابن تيمية على إنكار هذا الحديث وتكذيبه في " منهاج السنة " (4 / 104) كما فعل بالحديث المتقدم هناك، مع تقريره رحمه الله أحسن تقرير أن الموالاة هنا ضد المعاداة وهو حكم ثابت لكل مؤمن، وعلي رضي الله عنه من كبارهم، يتولاهم ويتولونه. .... هذا كله من بيان شيخ الإسلام وهو قوي متين كما ترى، فلا أدري بعد ذلك وجه تكذيبه للحديث إلا التسرع والمبالغة في الرد على الشيعة، غفر الله لنا وله.

در جاي ديگر ميگويد: اين حديث صحيح است بالاترين حدي كه ميتواند يك حديث صحيح باشد:

السنة - ابن أبي عاصم، وظلال الجنة (الألباني) - (2 / 338) وثانيا من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وهو حديث صحيح غاية جاء من طرق جماعة من الصحابة خرجت أحاديث سبعة منهم ولبعضهم أكثر من طريق واحد وقد خرجتها كلها وتكلمت على أسانيدها في سلسلة الأحاديث الصحيحة

خداي متعال را شكرگزاريم كه در عصري زندگي ميكنيم كه مسلمين ديگر شك در وقوع قضيه غدير خم ندارند، و تنها اختلاف آنها بر سر مراد پيامبر از اين حديث است، و بالأخره گذشت زمان يكه‌تازي و جولان دادن كساني كه باد در غبغب انداخته و ميگفتند حديث غدير خبر واحد است كه صحيح بودن آن هم معلوم نيست!!! اكنون بخاري و مسلم مانده‌اند و سؤال مسلمانها كه آيا شما كه جزئي‌ترين قضاياي پيامبر را نقل ميكنيد چه شد كه يك قضيه مهم متواتر در زندگي حضرت را نياورديد؟ آيا هيچ سند صحيح براي آن نيافتيد!! يا ديديد همه اذهان با شنيدن حديث غدير ناخودآگاه درگير قضيه سقيفه ميشود؟!

و الله الكافي
hosyn حاضر نيست   پاسخ بهمراه نقل قول
تعداد 4 كاربر از hosyn بابت نوشتن اين پست تشكر كرده‌اند :