بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان

نکات

چی تو فکرته؟

[140]

جریان زندۀ تالارها
ساز دهنی به سرنگار شنيدم ..... پاسخ داد.
" شنیدم قراره به من رای بدین که فردا ببرمتون سرکار ، ها ؟ "

11 ساعت پيش

ساز دهنی به سرنگار به یه جایی از زندگی که رسیدی ، میفهمی ...... پاسخ داد.
" میفهمی رو ماه هیچوقت زمین نمیخوری "

11 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"
كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 824
رَسُولٍ وَ لَا نَبِيٍّ وَ لَا مُحَدَّثٍ‏ «94» [قَالَ‏] «95» قُلْتُ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مُحَدَّثٌ هُوَ قَالَ نَعَمْ وَ كَانَتْ فَاطِمَةُ ع مُحَدَّثَةً وَ لَمْ تَكُنْ نَبِيَّةً [وَ مَرْيَمُ كَانَتْ مُحَدَّثَةً وَ لَمْ تَكُنْ نَبِيَّةً وَ أُمُّ مُوسَى مَا كَانَتْ نَبِيَّةً وَ كَانَتْ مُحَدَّثَةً] «96» وَ كَانَتْ سَارَةُ امْرَأَةُ إِبْرَاهِيمَ قَدْ عَايَنَتِ الْمَلَائِكَةَ فَبَشَّرُوهَا بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ‏ وَ لَمْ تَكُنْ نَبِيَّةً قَالَ سُلَيْمٌ فَلَمَّا قُتِلَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِمِصْرَ وَ نُعِيَ عَزَّيْتُ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏ع وَ «97» [خَلَوْتُ بِهِ‏] «98» فَحَدَّثْتُهُ بِمَا حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَ خَبَّرْتُهُ بِمَا خَبَّرَنِي بِهِ‏ «99» عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ قَالَ صَدَقَ مُحَمَّدٌ رَحِمَهُ اللَّهُ أَمَا إِنَّهُ شَهِيدٌ حَيٌّ يُرْزَقُ‏ «100» يَا سُلَيْمُ إِنَّ أَوْصِيَائِي أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ وُلْدِي أَئِمَّةٌ هُدَاةٌ مَهْدِيُّونَ‏

______________________________
(94) سورة الحجّ: الآية 52، و في المصحف: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ .... و قد ورد روايات متضافرة أنّه في قراءة أهل البيت عليهم السلام: و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبيّ و لا محدّث ... كما في المتن و روى ابن شهرآشوب في المناقب، ج 3 ص 336: أنّ ابن عبّاس أيضا قرأ: «و لا محدّث» كما روى الصفار في بصائر الدرجات، ص 321 ح 8 عن قتادة أنّه يقرأ: «و لا محدّث».


راجع عن آية المحدّث و بيان معناها بصائر الدرجات للصفار: ص 324- 320، الكافي للكليني:


ج 1 ص 176 و 177 و 270، الاختصاص للشيخ المفيد: ص 323، أمالي الطوسيّ: ج 2 ص 21.


و قد أورد العلامة الأميني في الغدير ج 5 ص 42 بحثا ضافيا حول آية المحدّث و معنى المحدث عند الشيعة و غيرهم و نقل عن القسطلاني في إرشاد الساري شرح صحيح البخاريّ: ج 6 ص 99 قراءة ابن عباس «... و لا نبيّ و لا محدث». و كذلك نقله عن أبي جعفر الطحاوي في مشكل الآثار: ج 2 ص 257 و عن القرطبيّ في تفسيره: ج 12 ص 79. راجع أيضا البحار: ج 26 ص 66 ب 2.


(95) الزيادة من «الف» و «ب» و «د».


(96) الزيادة من «ج»، و يوجد في إرشاد القلوب أيضا.


(97) «الف» و «ب» و «د»: بمصر و عزّينا أمير المؤمنين عليه السلام به.


(98) الزيادة من «ج».


(99) «ج»: فحدّثته بما خبّرني به محمّد بن أبي بكر و ما حدّثني به.


(100) «ج»: مرزوق. و ليعلم أنّ محمّد بن أبي بكر كان ربيب عليّ بن أبي طالب عليه السلام و خرّيجه و جاريا عنده مجرى أولاده، و رضيع الولاء و التشيّع منذ زمن الصبا فنشأ عليه، فلم يكن يعرف أبا غير عليّ عليه السلام و لا يعتقد لأحد فضيلة غيره.




كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 825
كُلُّهُمْ مُحَدَّثُونَ‏ «101» قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ هُمْ قَالَ ابْنِي هَذَا الْحَسَنُ ثُمَّ ابْنِي هَذَا الْحُسَيْنُ‏ «102» ثُمَّ ابْنِي هَذَا وَ أَخَذَ بِيَدِ «103» ابْنِ ابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ رَضِيعٌ ثُمَّ ثَمَانِيَةٌ مِنْ وُلْدِهِ‏ «104» وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ وَ هُمُ الَّذِينَ أَقْسَمَ اللَّهُ بِهِمْ فَقَالَ‏ وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ «105» فَالْوَالِدُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنَا وَ ما وَلَدَ يَعْنِي هَؤُلَاءِ الْأَحَدَ عَشَرَ وَصِيّاً صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ‏ «106» قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَيَجْتَمِعُ إِمَامَانِ قَالَ نَعَمْ إِلَّا أَنَّ وَاحِداً صَامِتٌ [لَا يَنْطِقُ‏] «107» حَتَّى يَهْلِكَ الْأَوَّلُ‏ «108» هَذَا مَا خَطَّهُ بِيَدِهِ أَبَانٌ عَنْ لِسَانِ سُلَيْمٍ إِنَّ الْقَوْمَ وَ هُمْ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ وَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ أَنَسٌ وَ سَعْدٌ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ شَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ عِنْدَ مَمَاتِهِمْ أَنَّهُمْ مَاتُوا عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ آبَاؤُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ...

______________________________
[1] نقل لنا فقرة عن النسخة 60 من مخطوطات الكتاب‏ «109» نوردها هنا لتناسبها مع هذا الحديث:


______________________________
(101) «ج»: إنّ أوصيائي أحد عشر رجلا من ولد فاطمة أئمّة هدى مهتدون كلّنا محدّثون. و في إرشاد القلوب و بصائر الدرجات: إنّي و أوصيائي من ولدي مهديّون كلّنا محدّثون.


(102) «ج»: قال: ابناي الحسن و الحسين.


(103) «ج»: بعضد.


(104) أي من ولد عليّ بن الحسين عليه السلام.


(105) سورة البلد: الآية 3.


(106) «ج»: فرسول اللّه الوالد، و أنا والد هؤلاء الأحد عشر وصيّا.


(107) الزيادة من «الف» و «ج» و «د».


(108) «ج»: لا، إلّا أنّ أحدهما صامت لا ينطق حتّى يهلك الآخر، و في بصائر الدرجات: حتى يمضى الآخر.


(109) راجع الفصل العاشر من مقدّمتنا: ص 388 عند ذكر مخطوطات الكتاب، المخطوطة رقم 60.


كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 826
الحديث الثامن و الثلاثون [1]

________________________________________
هلالى، سليم بن قيس، كتاب سليم بن قيس الهلالي، 2جلد، الهادى - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1405ق.
"

يك روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"


كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 822
لِيَتَوَضَّئُوا لِلصَّلَاةِ «74» فَأَسْمَعَنِي مِنْ قَوْلِهِ مَا لَمْ يَسْمَعُوا فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا خَلَوْتُ بِهِ‏ «75» [يَا أَبَتِ‏] «76» قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ لَا أَقُولُهَا أَبَداً وَ لَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا حَتَّى [أَرِدَ النَّارَ] «77» فَأَدْخُلَ التَّابُوتَ فَلَمَّا ذكرت [ذَكَرَ] التَّابُوتَ ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَهْجُرُ فَقُلْتُ لَهُ أَيُّ تَابُوتٍ فَقَالَ تَابُوتٌ مِنْ نَارٍ مُقَفَّلٌ بِقُفْلٍ مِنْ نَارٍ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا أَنَا وَ صَاحِبِي هَذَا قُلْتُ عُمَرُ قَالَ نَعَمْ [فَمَنْ أَعْنِي‏] «78» وَ عَشَرَةٌ «79» فِي جُبٍّ فِي جَهَنَّمَ عَلَيْهِ صَخْرَةٌ [إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُسَعِّرَ جَهَنَّمَ رَفَعَ الصَّخْرَةَ] «80» قُلْتُ تَهْذِي قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَهْذِي لَعَنَ اللَّهُ ابْنَ صُهَاكَ هُوَ الَّذِي صَدَّنِي‏ «81» عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي‏- فَبِئْسَ الْقَرِينُ‏ «82» لَعَنَهُ اللَّهُ أَلْصِقْ خَدِّي بِالْأَرْضِ فَأَلْصَقْتُ‏

______________________________
(74) إرشاد القلوب: ليتوصّلوا الصلاة.


(75) إرشاد القلوب: لمّا انفردت به.


(76) الزيادة من «الف» و «ب» و «د».


(77) الزيادة من «ج».


(78) الزيادة من «ج».


(79) «ب»: و عين. «د»: و هو عين.


(80) الزيادة من «الف» و «ب» و «د».


(81) إرشاد القلوب: هو أضلّني.


(82) قال اللّه تعالى في سورة الفرقان، الآيات 31- 27: وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى‏ يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يا وَيْلَتى‏ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَ كانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا، وَ قالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً، وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَ كَفى‏ بِرَبِّكَ هادِياً وَ نَصِيراً.


و قال تعالى في سورة زخرف، الآيات 39- 36: وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ، حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ، وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ‏.


و روى في الكافي- كتاب الروضة- ص 27 في حديث طويل بأسناده عن الإمام الباقر عليه السلام:


إنّ أمير المؤمنين عليه السلام خطب الناس بالمدينة بعد سبعة أيّام من وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و ذلك حين فرغ من جمع القرآن و تأليفه، فقال: «... و لئن تقمّصها دوني الأشقيان و نازعاني فيما ليس لهما بحقّ و ركباها ضلالة و اعتقداها جهالة فلبئس ما عليه وردا و لبئس ما لأنفسهما مهّدا، يتلاعنان في دورهما و يتبرّأ كلّ واحد منهما من صاحبه، يقول لقرينه إذا التقيا: يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ‏، فيجيبه الأشقى على رثوثة: «يا ليتني لم أتّخذك خليلا، لقد أضللتني عن الذكر بعد إذ جاءني و كان الشيطان للإنسان خذولا». فأنا الذكر الّذي عنه ضلّ و السبيل الذي عنه مال و الإيمان الذي به كفر و القرآن الذي إيّاه هجر و الدين الّذي به كذّب و الصراط الّذي عنه نكب.


و لئن رتعا في الحطام المنصرم و الغرور المنقطع و كانا منه على شفا حفرة من النار، لهما على شرّ ورود في أخيب وفود و ألعن مورود، يتصارخان باللعنة و يتناعقان بالحسرة، ما لهما من راحة و لا عن عذابهما من مندوحة ...».




كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 823
خَدَّهُ بِالْأَرْضِ فَمَا زَالَ يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ حَتَّى غَمَّضْتُهُ‏ «83» ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ عُمَرُ وَ قَدْ غَمَّضْتُهُ فَقَالَ هَلْ قَالَ بَعْدِي شَيْئاً فَعَرَّفْتُهُ مَا قَالَ‏ «84» فَقَالَ عُمَرُ يَرْحَمُ اللَّهُ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ اكْتُمْهُ فَإِنَّ هَذَا هَذَيَانٌ‏ «85» وَ أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ مَعْرُوفٌ لَكُمْ فِي مَرَضِكُمُ الَهْذَيَانُ‏ «86» فَقَالَتْ عَائِشَةُ صَدَقْتَ وَ قَالُوا لِي جَمِيعاً لَا يَسْمَعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ هَذَا شَيْئاً «87» فَيَشْمَتَ بِهِ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ قَالَ [سُلَيْمٌ‏ «88»] فَقُلْتُ لِمُحَمَّدٍ مَنْ تَرَاهُ حَدَّثَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنْ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ بِمَا قَالُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّهُ يَرَاهُ فِي مَنَامِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَ حَدِيثُهُ إِيَّاهُ فِي الْمَنَامِ مِثْلُ حَدِيثِهِ إِيَّاهُ فِي [الْحَيَاةِ] «89» وَ الْيَقَظَةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي فِي نَوْمٍ وَ لَا يَقَظَةٍ وَ لَا بِأَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَائِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [قَالَ سُلَيْمٌ‏] «90» فَقُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا قَالَ عَلِيٌ‏ع فَقُلْتُ وَ أَنَا سَمِعْتُهُ أَيْضاً مِنْهُ‏ «91» كَمَا سَمِعْتَ أَنْتَ فَقُلْتُ لِمُحَمَّدٍ فَلَعَلَّ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَدَّثَهُ قَالَ أَوْ ذَاكَ قُلْتُ وَ هَلْ تُحَدِّثُ الْمَلَائِكَةُ إِلَّا الْأَنْبِيَاءَ «92» قَالَ أَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ‏ «93»- وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ‏

______________________________
(83) إرشاد القلوب: حتّى غلبه النوم.


(84) «ج»: ... هل قال بعدنا شيئا؟ فحدّثتهم.


(85) «ج»: أكتم هذا فإن هذا كلّه هذيان.


(86) «ج»: معروف لكم الهذيان في موتكم.


(87) «ج»: ثمّ قال لي كلّهم: إيّاك أن يخرج منك شي‏ء ممّا سمعت. و في «ج» خ ل: ثمّ قال: اكتم، إيّاك ...


(88) الزيادة من «الف» و في «ب» و «د»: قال: فقلت لسليم: من تراه ... و على هذا فالقائل أبان.


(89) الزيادة من «ج».


(90) الزيادة من «الف» و «ب» و «د».


(91) «الف»: فقال: قد سمعت أنا أيضا.


(92) «ج»: قلت: لم تحدّث الملائكة إلّا الأنبياء. و في إرشاد القلوب: قال: و هل تحدّث الملائكة إلّا الأنبياء؟ أو ما تقرأ كتاب اللّه العزيز.


(93) «ج»: كتاب اللّه.



"

يك روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"
كتاب سليم بن قيس الهلالي ؛ ج‏2 ؛ ص819

قَالَ أَبَانٌ قَالَ سُلَيْمٌ فَحَدَّثْتُ بِحَدِيثِ ابْنِ غَنْمٍ هَذَا كُلِّهِ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ اكْتُمْ عَلَيَّ وَ أَشْهَدُ أَنَّ أَبِي عِنْدَ مَوْتِهِ قَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِمْ‏ «39» فَقَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّ أَبِي لَيَهْجُرُ قَالَ مُحَمَّدٌ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ [فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ‏] «40» فَحَدَّثْتُهُ بِمَا قَالَ أَبِي‏ «41» عِنْدَ مَوْتِهِ [وَ أَخَذْتُ عَلَيْهِ الْعَهْدَ وَ الْمِيثَاقَ لَيَكْتُمَنَّ عَلَيَ‏] «42» فَقَالَ [لِي ابْنُ عُمَرَ] «43» اكْتُمْ عَلَيَّ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ أَبِي مِثْلَ مَقَالَةِ أَبِيكَ مَا زَادَ وَ لَا نَقَصَ ثُمَّ تَدَارَكَهَا [عَبْدُ اللَّهِ‏] «44» بْنُ عُمَرَ وَ تَخَوَّفَ أَنْ أُخْبِرَ بِذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع لِمَا قَدْ عَلِمَ مِنْ حُبِّي لَهُ وَ انْقِطَاعِي إِلَيْهِ فَقَالَ إِنَّمَا كَانَ أَبِي يَهْجُرُ فَأَتَيْتُ‏ «45» أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَحَدَّثْتُهُ‏ «46» بِمَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِي وَ بِمَا حَدَّثَنِيهِ ابْنُ عُمَرَ [عَنْ أَبِيهِ‏] «47» فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَدْ حَدَّثَنِي [بِذَلِكَ‏] «48» عَنْ‏


______________________________
(36) «ج»: فهذى. و في «د»: فحدّثني عن كلّ واحد منهما ...


(37) الزيادة من «ب» و «ج» و «د».


(38) في إرشاد القلوب أورد هذه الفقرة هكذا: ... فقال ابن غنم: ما حدّثت غير سليم بن قيس بن هلال أحدا إلّا ابنتي امرأة معاذ و رجلا آخر، فإنّي فزعت ممّا رأيت و سمعت من معاذ. قال: فحججت و لقيت الّذي غمّض أبا عبيدة و سالما فأخبرني أنّه حصل لهما نحو ذلك عند موتهما لم يزد حرفا فيه و لم ينقص حرفا كأنّهما قالا مثل ما قال معاذ بن جبل.


(39) «ب» و «د»: اكتم عليّ سرّا: إنّ أبي قال عند موته مثل مقالتهم. و في «د»: اكتم عليّ سرّي.


(40) الزيادة من «ج».


(41) «ج»: بما سمعت من أبي.


(42) الزيادة من «ج».


(43) الزيادة من «ج».


(44) الزيادة من «الف».


(45) هذا من كلام محمّد بن أبي بكر.


(46) «ج»: فأخبرته.


(47) الزيادة من «ج» و «د».


(48) الزيادة من «ج».




كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 820
أَبِيهِ وَ عَنْ أَبِيكَ وَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَ سَالِمٍ وَ عَنْ مُعَاذٍ مَنْ هُوَ أَصْدَقُ مِنْكَ [وَ مِنِ ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ مَنْ هُوَ ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ بَعْضُ مَنْ يُحَدِّثُنِي قَالَ‏] «49» فَعَلِمْتُ مَنْ عَنَى‏ «50» فَقُلْتُ صَدَقْتَ [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏] «51» إِنَّمَا حَسِبْتُ إِنْسَاناً حَدَّثَكَ‏ «52» وَ مَا شَهِدَ أَبِي وَ هُوَ يَقُولُ هَذَا غَيْرِي‏ «53» قَالَ سُلَيْمٌ فَقُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ مَاتَ مُعَاذٌ بِالطَّاعُونِ فَبِمَ مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ بِالدُّبَيْلَةِ «54» فَلَقِيتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ هَلْ شَهِدَ مَوْتَ أَبِيكَ غَيْرُ أَخِيكَ‏ «55» عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ عَائِشَةَ وَ عُمَرَ [قَالَ لَا قُلْتُ‏] «56» وَ هَلْ سَمِعُوا مِنْهُ مَا سَمِعْتَ قَالَ سَمِعُوا مِنْهُ طَرَفاً فَبَكَوْا وَ قَالُوا يَهْجُرُ «57» [فَأَمَّا كُلَّمَا سَمِعْتُ أَنَا فَلَا قُلْتُ وَ الَّذِي سَمِعُوا مِنْهُ مَا هُوَ قَالَ‏ «58» دَعَا بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ] «59» فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ مَا لَكَ تَدْعُو «60» بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ قَالَ هَذَا مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ يُبَشِّرَانِّي بِالنَّارِ بِيَدِهِ الصَّحِيفَةُ «61» الَّتِي تَعَاهَدْنَا «62» عَلَيْهَا فِي الْكَعْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ‏

______________________________
(49) الزيادة من «الف» و «ب» و «د».


(50) «الف»: ما يعني. و «ب»: فعرفت ...


(51) الزيادة من «الف» و «ب».


(52) «ب» و «ج» و «د»: إنّما ظننت أنّ إنسانا حدّثك. و معناه: إنّي ظننت أوّلا أنّ الّذي أخبرك عمّا جرى كان شخص من الأشخاص، و حيث لم يكن عند قول أبي في ساعات موته أحدا غيري و أنت قلت «بعض من يحدّثني» علمت أنّ الذي أخبرك لم يكن من الناس.


(53) راجع عن كلام عبد اللّه بن عمر عن أبيه الحديث 11 من هذا الكتاب في ص 652.


(54) قال في مجمع البحرين: الدبيلة مصغّرة: الطاعون و خراج و دمّل يظهر في الجوف و يقتل صاحبه غالبا.


(55) إرشاد القلوب: غيرك و غير أخيك.


(56) الزيادة من «ج».


(57) «ج»: سمعوا منه طرفا و قالوا: هو يهجر، بعد أن بكوا.


(58) «الف» و «ب» و «ج»: قالوا.


(59) الزيادة من «الف» و «ب» و «د».


(60) «ج»: لم تدعو.


(61) «ب» و «ج»: هذا رسول اللّه و عليّ معه يبشّرني بالنار و معه الصحيفة.


(62) «ج»: تعاقدنا.




كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج‏2، ص: 821
[لَعَمْرِي‏] «63» لَقَدْ وَفَيْتَ بِهَا فَظَاهَرْتَ‏ «64» عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ‏ «65» فَأَبْشِرْ بِالنَّارِ فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ فَلَمَّا سَمِعَهَا عُمَرُ خَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّهُ لَيَهْجُرُ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَهْجُرُ [أَيْنَ تَذْهَبُ‏] «66» قَالَ عُمَرُ أَنْتَ ثَانِي‏ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ «67» قَالَ الْآنَ أَيْضاً أَ وَ لَمْ أُحَدِّثْكَ أَنَّ مُحَمَّداً وَ لَمْ يَقُلْ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِي وَ أَنَا مَعَهُ فِي الْغَارِ إِنِّي أَرَى سَفِينَةَ جَعْفَرٍ وَ أَصْحَابِهِ تَعُومُ فِي الْبَحْرِ فَقُلْتُ أَرِنِيهَا فَمَسَحَ وَجْهِي‏ «68» فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فَاسْتَيْقَنْتُ‏ «69» عِنْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ سَاحِرٌ [فَذَكَرْتُ لَكَ ذَلِكَ بِالْمَدِينَةِ فَاجْتَمَعَ رَأْيِي وَ رَأْيُكَ عَلَى أَنَّهُ سَاحِرٌ] «70» فَقَالَ عُمَرُ يَا هَؤُلَاءِ إِنَّ أَبَاكُمْ يَهْجُرُ «71» [فَأَخْبُوهُ‏] «72» وَ اكْتُمُوا مَا تَسْمَعُونَ مِنْهُ لَا يَشْمَتْ بِكُمْ أَهْلُ هَذَا الْبَيْتِ ثُمَّ خَرَجَ وَ خَرَجَ أَخِي [وَ خَرَجَتْ عَائِشَةُ «73»]

______________________________
(63) الزيادة من «ج».


(64) «ج»: و تظاهرت.


(65) «ج»: صاحبك.


(66) الزيادة من «ج».


(67) «ج»: كيف لا يهجر ثاني اثنين إذ هما في الغار. و في إرشاد القلوب: كيف لا تهجو و أنت ثاني اثنين إذ هما في الغار.


(68) في إرشاد القلوب: فمسح يده على وجهي. و قوله «تعوم» أي تسير.


(69) «ج»: فأضمرت. روى في البحار: ج 18 ص 109 ح 10 بأسناده عن خالد بن نجيح، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: جعلت فداك، سمّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أبا بكر الصديق؟ قال:


نعم. قلت: فكيف؟ قال: حين كان معه في الغار قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنّي لأرى سفينة جعفر بن أبي طالب تضطرب في البحر ضالّة. قال: يا رسول اللّه، و إنّك لتراها؟ قال: نعم. قال:


فتقدر أن ترينيها؟ فقال: ادن منّي. قال: فدنا منه فمسح على عينيه ثمّ قال: انظر. فنظر أبو بكر فرأى السفينة و هي تضطرب في البحر. ثمّ نظر إلى قصور أهل المدينة فقال في نفسه: الآن صدّقت أنّك ساحر! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: الصديق أنت!


(70) الزيادة من «ب» و «الف» خ ل.


(71) «ب»: إنّ أبا بكر يهجر. و «ج» و «د»: إنّ أبا بكر يهذي.


(72) الزيادة من «ج».


(73) الزيادة من «ج».

"

يك روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
" الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى ؛ ج‏1 ؛ ص35

اى اهل محشر خوشا بحال كسى كه دوست دارد وصى (پيغمبر) را و ايمان دارد به پيامبر امى (منسوب بمكة) سوگند بدان كه فرمانروائى اعلا (و برتر) از اوست هيچ كس رستگار نشود و روى آسايش و بهشت را نبيند جز آنكه آفريدگار خود را از روى اخلاص نسبت بآن دو ديدار كند و باختران (امامان از فرزندان) آن دو اقتداء كند، اى اهل ولايت خدا، به روسفيدى خود و بشرافت جايگاه و بازگشتگاه گرامى و بكاميابى خود كه در آن روز بر تختهائى در برابر هميد يقين داشته باشيد، و اى مردمان منحرف و باز دارنده از خداى عز و جل و رسول او و راه او
الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏1، ص: 36
و بزرگان زمانه، شما نيز يقين كنيد به روسياهى خود و خشم پروردگارتان بكيفر آنچه كرده‏ايد، و هيچ رسول و پيامبرى در گذشته نبوده است جز آنكه امت خود را به پيامبر مرسل پس از خود خبر داده و بآمدن رسول خدا آنها را مژده داده، و قوم خود را به پيروى از او سفارش كرده، و آن حضرت را براى قوم خود توصيف كرده تا او را بصفاتش بشناسند، و از احكام و قوانينش پيروى كنند، و پس از او بگمراهى نيفتند، تا هر كه بنابودى و گمراهى افتاد پس از رفع عذر و بيم دادن از روى دليل و تعيين حجت حق باشد.
و از اين رو امتها (پيش از ظهور پيامبر اسلام) هميشه در اميد آمدن رسولان و ظهور پيمبران بودند و اگر با رفتن پيامبرى بمصيبت فقدان او دچار ميگشتند با اينكه فقدان آنان براى مردم مصيبتى بزرگ و فاجعه ناگوارى بود ولى باز دامنه آرزوى آنها (درآمدن پيامبران بعدى) وسيع بود، و هيچ مصيبتى بزرگتر و فاجعه‏اى ناگوارتر از مصيبت فقدان رسول خدا نبود زيرا خداوند با رحلت آن حضرت بيم دادن و عذر برقرار كردن را براى مردم پايان داد، و بوسيله او احتجاج و عذر ميان خود و خلق خود را قطع فرمود، و او را وسيله و نگهبانى در بين خود و بندگانش قرار داد كه عملى را جز بوسيله او نپذيرد، و تقرب بدرگاهش نشود جز با فرمانبردارى او.
و خداى تعالى در آيه محكم قرآنش فرمود: «هر كه از اين پيغمبر فرمان برد، فرمان خدا را برده، و هر كه پشت كند ما تو را بنگهبانى آنان نفرستاده‏ايم» (سوره نساء آيه 80) و با اين سخن فرمانبردارى خود را بفرمانبردارى از او پيوست كرد، و نافرمانيش را بنافرمانى از او، پس همين (آيه) دليل است بر آنچه بدو واگذار شده و گواهى است براى او بر كسى كه پيروى و يا نافرمانيش كند، و اين مطلب را در چند جاى از قرآن بزرگ خود بيان كرده، پس در آنجا كه مردم را به پيروى از او
الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏1، ص: 37
واميدارد و به تصديق او و پذيرفتن دعوتش تشويق كند فرمايد: «بگو اگر خدا را دوست داريد پيروى مرا كنيد تا خدايتان دوست بدارد و گناهانتان را بيامرزد» (سوره آل عمران آيه 31) و با اين ترتيب پيروى آن حضرت دوستى خدا است و خوشنودى او (موجب) آمرزش گناهان و رستگارى كامل و واجب شدن بهشت است، و در رو گرداندن از آن حضرت و اعراض از او ستيزه‏جوئى با خدا و خشم و غضب و دورى از او است كه (انسان را) در دوزخ جاى دهد، و اين است معناى گفتار خداوند كه فرمايد:
«و هر كه از اين دسته‏ها بدو كافر شود دوزخ جايگاه او است» (سوره هود آيه 17) و مقصود از كفر انكار و نافرمانى او است، چون كه خداوند تبارك و تعالى بوسيله من بندگانش را آزمايش كرد و بدست من مخالفين خود را كشت و بشمشير من منكرانش را نابود كرد، و مرا وسيله تقرب مؤمنان و حوضهاى مرگى براى سركشان و شمشيرى بر بزهكاران قرار داد، و بوسيله من پشت رسول خود را محكم كرد و بيارى او گراميم داشت، و به دانش او شرافتم داد، و بأحكام او عطايم بخشيد، و بمقام وصيت او ويژه‏ام ساخت، و بجانشينى او در ميان امتش برگزيدم، پس در هنگامى كه مهاجر و انصار گرد او را گرفته بودند و (از كثرت جمعيت) جا بر آنها تنگ شده بود فرمود:
اى مردم! همانا مقام على در پيش من چون هارون است در نزد موسى جز آنكه پيامبرى پس از من نيست، پس مؤمنان از جانب خدا سخن رسول خدا را فهميدند، زيرا دانستند كه من برادر پدر و مادرى رسول خدا كه نيستم چنانچه هارون برادر پدر و مادرى موسى بود، و پيامبر هم نخواهم بود كه درخواست نبوت كنم، ولى مقصود از اين سخن جانشينى من بود چنانچه موسى هارون را جانشين خود ساخت در آنجا كه ميفرمايد: «ميان قوم من جانشين من باش و باصلاح (كارشان) بپرداز و از راه تبهكاران‏
الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏1، ص: 38
پيروى مكن» (سوره اعراف آيه 142) و گفتار ديگر رسول خدا هنگامى كه جمعى گفتند: مائيم دوستان نزديك (و سرپرستان پس از) رسول خدا ، پس رسول خدا بسفر حجة الوداع رفت و سپس بغدير خم آمد و در آنجا دستور داد شبيه منبرى برايش ساختند و بالاى آن رفت و بازوى مرا گرفته بلند كرد بدانسان كه زير بغلش نمودار شد و با آواز بلند در آن انجمن فرمود:
«هر كه را من سرور و مولى هستم على سرور و مولاى او است، خدايا دوست بدار هر كه دوستش دارد و دشمن بدار هر كه دشمنش دارد» پس روى دوستى من است دوستى خدا، و روى دشمنى من است دشمنى خدا، و خداى عز و جل در باره جريان آن روز (اين آيه را) نازل فرمود: «امروز دين شما را برايتان كامل كردم و نعمت خود را بر شما تمام كردم و اسلام را دين شما انتخاب كردم» (سوره مائده آيه 3) پس ولايت من كمال دين و انتخاب و پسند پروردگار جل ذكره گرديد.
و نازل فرمود خداى تبارك و تعالى در مورد خصوص من و گرامى داشت من و بزرگى من و فضيلتى كه رسول خدا بمن داد اين گفتار را كه فرمايد: «سپس برگردانده شوند بسوى خدا، مولاى حقيقى ايشان، هان كه حكم (و داورى) از آن او است و او سريعترين حسابگران است» (سوره انعام آيه 62). (ظاهرا مقصود اين است كه عنوان «مولى» كه خدا و رسول او هر دو خود را بدان ناميده‏اند اين عنوان را خداوند بمن داده و مرا از ميان امت بدين نام و عنوان مخصوص داشته است و اين بخاطر بزرگداشت و فضيلت من بوده، و ممكن است مقصود اين باشد كه مولى در كلام رسول خدا بهمان معنى است كه در اين آيه است، و جمله «و انزل اللَّه تبارك و تعالى ...» مربوط بآيه سابقه باشد ..) در من منقبتهائى وجود دارد كه اگر آنها را بزبان آرم ارتفاع بناى آنها بزرگ و در نتيجه زمان گوش دادن بدانها نيز طولانى گردد.
و اگر در برابر من آن دو بخت برگشته پيراهن خلافت را بر تن كردند و در آنچه حقى بدان‏
الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏1، ص: 39
نداشتند با من ستيزه جستند و از روى گمراهى بر مسند آن سوار شدند و از روى نادانى آن را بخود بستند (يا از خود دانستند) پس ببد جايگاهى درآيند و چه بد است آنچه را براى خود آماده و تهيه كردند، در خانه گور (و عالم برزخ و قيامت) بيكديگر لعنت كنند و هر كدام آنها از ديگرى بيزارى جويد، و چون برفيق خود برخورد بدو گويد: «اى كاش فاصله ميان من و تو فاصله مشرق و مغرب بود كه چه بد همنشينى بودى» و آن بخت برگشته با حالى نزار پاسخش دهد: «اى كاش من تو را دوست نميگرفتم كه براستى از ذكرى كه برايم آمده بود گمراهم ساختى و شيطان خواركننده انسانى است».
و منم مقصود از ذكرى كه (آن بخت برگشته) از آن گمراه شد، و آن راهيكه از آن منحرف گشت و آن ايمانى كه بدان كفر ورزيد، و آن قرآنى كه
از آن دورى كرد، و آن دينى كه آن را دروغ پنداشت، و آن راهيكه از آن كناره گرفت.
و اگر چريدند آن دو نفر در علف خشكيده چيده شده، و چراگاه فريبنده دنياى ناپايدار و خود را بلب پرتگاه دوزخ كشاندند، اين كار آنان را ببد جايگاهى وارد كند، در ميان نوميدترين واردين و ملعونترين واردشدگان، بلعن بيكديگر فرياد كشند و با حسرت و افسوس (چون حيوانات) ناله كنند راحت و آسايشى ندارند و از عذاب و شكنجه‏شان چاره و گريزى نيست.

اين مردم (سالهاى طولانى) هم چنان بتها را پرستش و در بتخانه‏ها خدمتكارى كردند، براى آنها مراسمى برپا ميداشتند و نذر و قربانى براى آنها ميكردند و براى آنها: «بحيرة» و «وصيلة» و «سائبة» و «حام» (حيواناتى بوده كه در زمان جاهليت روى عقائدى آنها را خاص خدا ميدانستند و استفاده آنان را بر خود حرام ميكردند) و با ازلام (چوبه‏هاى تير مخصوص) قرعه ميزدند، و از خداى عز ذكره بيخبر گشته و از راه راست سرگردان شده بودند، و بموجبات دورى از حق مى‏شتافتند، شيطان بر آنها چيره گشته، و تاريكى دوران جاهليت آنها را فرا گرفته و شير خوردن و از شير گرفتنشان بر جهالت و گمراهى بود (و پايه تمام كارهاشان از آغاز تا انجام بر نادانى و گمراهى ريخته شده بود).
الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏1، ص: 40
در چنين موقعيتى خداوند ما را از روى رحمت براى آنها فرستاد، و از نظر مهرورزى بر آنها ظاهر ساخت، و پرده‏ها را بوسيله ما كنار زد تا نورى باشد براى هر كه خواهد نور گيرد، و فضيلتى باشد براى هر كه پيروى آن كند، و كمكى باشد براى هر كه آن را باور كند.
(با اين مهر و رحمت حق) اينان پس از خوارى در مسند عزت قرار گرفتند، و پس از اينكه اندك بودند بسيار گشتند، هيبت آنها در دلها و ديده‏ها جايگير شد، و سركشان و طوائف آنها در برابرشان تسليم گشتند، و بنعمتى رسيدند كه سر زبانها افتاد، و بآسانى بمقامى گرامى نائل شدند، و پس از بيم و خوف بآسايش و امنيت رسيدند، و پس از پراكندگى مجتمع گشتند، مفاخر معد بن عدنان (پدر عرب) بما درخشندگى گرفت، ما آنها را بدهليز هدايت برديم و (بدار السلام بهشت يا) بخانه امنيت و تندرستى وارد كرديم، و جامه ايمان بر تنشان پوشانديم، و بواسطه ما بر جهانيان پيروز گشتند، و در روزگار رسول خدا آثار مردمان شايسته در ايشان ظاهر شد مانند مدافع شمشير زن، و نمازگزار خداجو، و گوشه‏نشين پارسا، امانت‏دارى را آشكار ساختند و بكارهاى ثواب دست زدند (يا بزيارت خانه كعبه مى‏آمدند) تا چون خداى عز و جل پيامبرش را بخواند و بسوى خود بالا برد چيزى پس از او نگذشت جز مانند چشم بر هم زدن يا جهيدن برق كه بعقب بازگشتند و پشت كردند و بخونخواهى برخاستند و لشكرها كشيدند، و در (خانه رسول خدا) را بستند، و خانه‏ها را شكستند، و آثار رسول خدا را زير و رو كردند و از احكام آن حضرت رو گرداندند و از انوار او دور گشتند، و بجاى جانشينى كه او تعيين كرده بود ديگرى را از روى ستم بجانشينى گماشتند، و چنين پنداشتند كه آن كس را كه خود از خاندان ابى قحافة انتخاب كردند بجانشينى رسول خدا سزاوارتر است از آن كس كه خود رسول خدا بجانشينى خود انتخاب فرموده بود، و خيال كردند مهاجر خاندان ابى قحافة بهتر از مهاجر و هم انصار ربانى و صاحب راز خدا و رسولش از خاندان بنى هاشم ميباشد.
الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏1، ص: 41
بدانيد كه نخستين شهادت بناحقى كه در اسلام اتفاق افتاد گواهى آنها بود كه در باره رفيقشان دادند و گفتند: او را رسول خدا بجانشينى منصوب داشته، و چون جريان سعد بن عباده پيش آمد (و آن سخنان را در مورد غصب خلافت بعمر و ديگران گفت) از اين سخن برگشته و گفتند: رسول خدا از اين جهان رفت و كسى را بجانشينى منصوب نفرمود، پس رسول خدا آن مرد پاك و مبارك نخستين كسى بود كه در اسلام بناحق بر عليه او گواهى دادند، و بزودى دريابند سرانجام آنچه را پيشينيان ايشان پى‏ريزى كردند، و اگر (مى‏بينيد كه) اينان در مهلتى فراخ و در عمرى مقدر و وسعت زمان بازگشت و غرور تدريجى و آرامش حال و رسيدن بآرزو هستند (شگفت نيست و) بايد بدانيد كه خداى عز و جل به شداد بن عاد و ثمود بن عبود و بلعم بن باعور نيز مهلت داد و نعمتهاى آشكار و نهان خويش را برايشان كامل كرد و بوسيله مالها و عمرهاى طولانى كمكشان داد، و زمين بركات خويش را بآنها ارزانى داشت تا بلكه متذكر نعمتهاى الهى گردند و نهى و بيم او و راه بازگشت بدرگاهش را بشناسد و از گردنكشى دست بدارند.
و چون دوران آنها بسر رسيد و لقمه مقدر ايشان پايان يافت خداى عز و جل ايشان را برگرفت و از بيخ و بن بركند، گروهى را بسنگريزه دچار كرد، و برخى را صيحه آسمانى فرا گرفت، و برخى را ابر آتش بار بسوزاند، و برخى را زلزله نابود كرد، و برخى در زمين فرو رفتند «و چنان نبود كه خدا بر ايشان ستم كند ولى خودشان بودند كه بخود ستم ميكردند».
بدانيد كه هر دورانى را دفترى است و چون دفتر بآخر رسيد در آن هنگام اگر پرده بيكسو رود و ببينى آنجائى را كه ستمكاران بدان جا سرنگون كردند و زيانكاران بدان جا بازگردند همانا بدرگاه خداى عز و جل ميگريختى از آنچه آنها در آن گرفتارند و بدان باز گردند.
الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، ج‏1، ص: 42
هان! اى مردم من در ميان شما مانند هارونم در ميان فرعونيان، و چون دروازه «حطه» (كه بنى اسرائيل مأمور شدند از آن بگذرند تا گناهشان بريزد) در ميان بنى اسرائيل، و چون كشتى نوح هستم در ميان قوم نوح، منم نبأ عظيم (خبر بس بزرگ) و صديق اكبر (راستگوى بزرگ) و بزودى وعده‏هائى را كه بشما داده شده خواهيد دانست، و آيا جز اين است كه اين دنيا جز انگشت ليس خورنده‏اى است و مزه‏چش نوشنده و چرت زدن شخص خواب آلودى ميباشد، و پس از آن گناهان هلاكت بار گريبانگير آنها شده و موجب رسوائى دنيا و آخرتشان گردد و سپس بسخت‏ترين عذاب باز گردند، و خدا از كارهائى كه ميكنند غافل نيست.
پس چيست سزاى آن كس كه از راه روشن خود منحرف گشته و حجت و دليل روشنش را منكر شده و با هدايت خود مخالفت كرده، و از نور خود بيكسو شده و در تاريكى فرو رفته و بجاى آب سراب را گرفته و نعمت را بعذاب تبديل كرده و بجاى رستگارى ببدبختى گرائيده و خوشى را با دشوارى و فراخى را با سختى عوض كرده، جز سزاى ارتكاب گناهانش و بدى خلاف كاريش، پس بايد يقين كنند بوعده خدا از روى حقيقت، و بدان چه وعده داده شده‏اند قطع پيدا كنند «روزى كه صيحه آسمانى را بحق بشنوند اين روز بيرون شدن است، مائيم كه زنده كنيم و بميرانيم و سرانجام سوى ماست، روزى كه زمين براى درآمدنشان شكافته شود و شتابان شوند ...» تا آخر سوره (ق)
كلينى، محمد بن يعقوب - رسولى محلاتى، هاشم، الروضة من الكافي / ترجمه رسولى محلاتى، 2جلد، انتشارات علميه اسلاميه - تهران، چاپ: اول، 1364 ش. "

يك روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏8 ؛ ص26

فَقَدْ كَانَتْ عَلَى سَعَةٍ مِنَ الْأَمَلِ وَ لَا مُصِيبَةٌ عَظُمَتْ وَ لَا رَزِيَّةٌ جَلَّتْ كَالْمُصِيبَةِ بِرَسُولِ اللَّهِ ص لِأَنَّ اللَّهَ خَتَمَ بِهِ الْإِنْذَارَ «2» وَ الْإِعْذَارَ وَ قَطَعَ بِهِ الِاحْتِجَاجَ وَ الْعُذْرَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ وَ جَعَلَهُ بَابَهُ الَّذِي بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عِبَادِهِ وَ مُهَيْمِنَهُ‏ «3» الَّذِي لَا يَقْبَلُ إِلَّا بِهِ- وَ لَا قُرْبَةَ إِلَيْهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَ قَالَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ- مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى‏ فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً «4» فَقَرَنَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِهِ وَ مَعْصِيَتَهُ بِمَعْصِيَتِهِ فَكَانَ ذَلِكَ دَلِيلًا عَلَى مَا فَوَّضَ إِلَيْهِ وَ شَاهِداً لَهُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَهُ وَ عَصَاهُ وَ بَيَّنَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْكِتَابِ الْعَظِيمِ فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي التَّحْرِيضِ عَلَى اتَّبَاعِهِ وَ التَّرْغِيبِ فِي تَصْدِيقِهِ وَ الْقَبُولِ بِدَعْوَتِهِ- قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي‏ يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ‏ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ‏ «5» فَاتِّبَاعُهُ ص مَحَبَّةُ اللَّهِ وَ رِضَاهُ غُفْرَانُ الذُّنُوبِ وَ كَمَالُ الْفَوْزِ وَ وُجُوبُ الْجَنَّةِ وَ فِي التَّوَلِّي عَنْهُ وَ الْإِعْرَاضِ مُحَادَّةُ اللَّهِ وَ غَضَبُهُ وَ سَخَطُهُ وَ الْبُعْدُ مِنْهُ مُسْكِنُ النَّارِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ‏ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ‏ «6» يَعْنِي الْجُحُودَ بِهِ وَ الْعِصْيَانَ لَهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ اسْمُهُ امْتَحَنَ بِي عِبَادَهُ وَ قَتَلَ بِيَدِي أَضْدَادَهُ وَ أَفْنَى بِسَيْفِي جُحَّادَهُ وَ جَعَلَنِي زُلْفَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ حِيَاضَ مَوْتٍ عَلَى الْجَبَّارِينَ وَ سَيْفَهُ عَلَى الْمُجْرِمِينَ وَ شَدَّ بِي أَزْرَ رَسُولِهِ وَ أَكْرَمَنِي بِنَصْرِهِ وَ شَرَّفَنِي بِعِلْمِهِ وَ حَبَانِي بِأَحْكَامِهِ وَ اخْتَصَّنِي بِوَصِيَّتِهِ وَ اصْطَفَانِي بِخِلَافَتِهِ فِي أُمَّتِهِ فَقَالَ ص وَ قَدْ حَشَدَهُ‏ «7» الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ وَ انْغَصَّتْ‏ «8» بِهِمُ الْمَحَافِلُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي- كَهَارُونَ‏ «9» مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي فَعَقَلَ الْمُؤْمِنُونَ‏
______________________________

(2) في بعض النسخ [حسم‏] أى قطع.
(3) المهيمن: القائم الحافظ و المشاهد و المؤتمن.
(4) النساء: 80.
(5) آل عمران: 31.
(6) هود: 17.
(7) حشد القوم أي اجتمعوا.
(8) أي تضيقت بهم المحافل.
(9) في بعض النسخ [بمنزلة هارون‏].
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 27
عَنِ اللَّهِ نَطَقَ الرَّسُولُ إِذْ عَرَفُونِي أَنِّي لَسْتُ بِأَخِيهِ لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ كَمَا كَانَ هَارُونُ أَخَا مُوسَى لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ وَ لَا كُنْتُ نَبِيّاً فَاقْتَضَى نُبُوَّةً وَ لَكِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ اسْتِخْلَافاً لِي كَمَا اسْتَخْلَفَ مُوسَى هَارُونَ ع حَيْثُ يَقُولُ‏ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي‏ وَ أَصْلِحْ‏ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ‏ «1» وَ قَوْلُهُ ع حِينَ تَكَلَّمَتْ طَائِفَةٌ فَقَالَتْ نَحْنُ مَوَالِي رَسُولِ اللَّهِ ص فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى حَجَّةِ الْوَدَاعِ ثُمَّ صَارَ إِلَى غَدِيرِ خُمٍّ فَأَمَرَ فَأُصْلِحَ لَهُ شِبْهُ الْمِنْبَرِ ثُمَّ عَلَاهُ وَ أَخَذَ بِعَضُدِي حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ رَافِعاً صَوْتَهُ قَائِلًا فِي مَحْفِلِهِ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَكَانَتْ عَلَى وَلَايَتِي وَلَايَةُ اللَّهِ وَ عَلَى عَدَاوَتِي عَدَاوَةُ اللَّهِ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ- الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‏ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً «2» فَكَانَتْ وَلَايَتِي كَمَالَ الدِّينِ وَ رِضَا الرَّبِّ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اخْتِصَاصاً لِي وَ تَكَرُّماً نَحَلَنِيهِ وَ إِعْظَاماً وَ تَفْصِيلًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص مَنَحَنِيهِ‏ «3» وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى- ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِ‏ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ‏ «4» فِيَّ مَنَاقِبُ لَوْ ذَكَرْتُهَا لَعَظُمَ بِهَا الِارْتِفَاعُ فَطَالَ لَهَا الِاسْتِمَاعُ وَ لَئِنْ تَقَمَّصَهَا دُونِيَ الْأَشْقَيَانِ وَ نَازَعَانِي فِيمَا لَيْسَ لَهُمَا بِحَقٍّ وَ رَكِبَاهَا ضَلَالَةً وَ اعْتَقَدَاهَا جَهَالَةً فَلَبِئْسَ مَا عَلَيْهِ وَرَدَا وَ لَبِئْسَ مَا لِأَنْفُسِهِمَا مَهَّدَا يَتَلَاعَنَانِ‏ «5» فِي دُورِهِمَا وَ يَتَبَرَّأُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ يَقُولُ لِقَرِينِهِ إِذَا الْتَقَيَا يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ‏ فَبِئْسَ الْقَرِينُ‏ فَيُجِيبُهُ الْأَشْقَى عَلَى رُثُوثَةٍ «6» يَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْكَ خَلِيلًا لَقَدْ
______________________________
(1) الأعراف: 142.
(2) المائدة: 3.
(3) قوله عليه السلام: «أنزل اللّه تعالى اختصاصا لي و تكريما نحلنيه» لعل مراده عليه السلام أن اللّه سبحانه سمى نفسه بمولى الناس و كذلك سمى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم نفسه به، ثمّ نحلانى و منحانى و اختصانى من بين الأمة بهذه التسمية تكريما منهما لي و تفضيلا و إعظاما. أو أراد عليه السلام أن رد الأمة إليه بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ردّ إلى اللّه عزّ و جلّ و ان هذه الآية إنّما نزلت بهذا المعنى كما نبّه عليه بقوله: «و كانت على ولايتى ولاية اللّه» و ذلك لانه به كمل الدين و تمت النعمة و دام من رجع إليه من الأمة واحدا بعد واحد إلى يوم القيامة. أو أراد عليه السلام أن المراد بالمولى في هذه الآية نفسه عليه السلام و أنّه مولاهم الحق لان ردهم إليه ردّ إلى اللّه تعالى. (فى)
(4) الأنعام: 62.
(5) ظاهر الفقرات أن هذه الخطبة كانت بعد انقضاء دولتهما و هو ينافى ما مر في أول الخبر من أنّها كانت بعد سبعة أيّام من وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و لعله اخبار عمّا سيكون.
(6) الرثاثة: البذاذة و من اللباس: البالى. و في الوافي «على و ثوبه».
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 28
أَضْلَلْتَنِي‏ عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي‏ وَ كانَ الشَّيْطانُ‏ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا فَأَنَا الذِّكْرُ الَّذِي عَنْهُ ضَلَّ وَ السَّبِيلُ الَّذِي عَنْهُ مَالَ وَ الْإِيمَانُ الَّذِي بِهِ كَفَرَ وَ الْقُرْآنُ الَّذِي إِيَّاهُ هَجَرَ وَ الدِّينُ الَّذِي بِهِ كَذَّبَ وَ الصِّرَاطُ الَّذِي عَنْهُ نَكَبَ وَ لَئِنْ رَتَعَا فِي الْحُطَامِ الْمُنْصَرِمِ‏ «1» وَ الْغُرُورِ الْمُنْقَطِعِ وَ كَانَا مِنْهُ‏ عَلى‏ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ لَهُمَا عَلَى شَرِّ وُرُودٍ فِي أَخْيَبِ وُفُودٍ وَ أَلْعَنِ مَوْرُودٍ يَتَصَارَخَانِ بِاللَّعْنَةِ وَ يَتَنَاعَقَانِ بِالْحَسْرَةِ «2» مَا لَهُمَا مِنْ رَاحَةٍ وَ لَا عَنْ عَذَابِهِمَا مِنْ مَنْدُوحَةٍ إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَزَالُوا عُبَّادَ أَصْنَامٍ وَ سَدَنَةَ أَوْثَانٍ يُقِيمُونَ لَهَا الْمَنَاسِكَ وَ يَنْصِبُونَ لَهَا الْعَتَائِرَ وَ يَتَّخِذُونَ لَهَا الْقُرْبَانَ وَ يَجْعَلُونَ لَهَا الْبَحِيرَةَ وَ الْوَصِيلَةَ وَ السَّائِبَةَ وَ الْحَامَ وَ يَسْتَقْسِمُونَ بِالْأَزْلَامِ‏ «3» عَامِهِينَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ حَائِرِينَ عَنِ الرَّشَادِ مُهْطِعِينَ إِلَى الْبِعَادِ «4» وَ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ‏ وَ غَمَرَتْهُمْ سَوْدَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ وَ رَضَعُوهَا جَهَالَةً وَ انْفَطَمُوهَا ضَلَالَةً «5» فَأَخْرَجَنَا اللَّهُ إِلَيْهِمْ رَحْمَةً وَ أَطْلَعَنَا عَلَيْهِمْ رَأْفَةً وَ أَسْفَرَ بِنَا عَنِ الْحُجُبِ نُوراً لِمَنِ اقْتَبَسَهُ وَ فَضْلًا لِمَنِ اتَّبَعَهُ وَ تَأْيِيداً لِمَنْ صَدَّقَهُ فَتَبَوَّءُوا الْعِزَّ بَعْدَ الذِّلَّةِ وَ الْكَثْرَةَ بَعْدَ الْقِلَّةِ وَ هَابَتْهُمُ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصَارُ وَ أَذْعَنَتْ لَهُمُ الْجَبَابِرَةُ وَ طَوَائِفُهَا وَ صَارُوا أَهْلَ نِعْمَةٍ مَذْكُورَةٍ وَ كَرَامَةٍ مَيْسُورَةٍ وَ أَمْنٍ بَعْدَ خَوْفٍ وَ جَمْعٍ بَعْدَ كَوْفٍ‏ «6» وَ أَضَاءَتْ بِنَا مَفَاخِرُ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ وَ أَوْلَجْنَاهُمْ‏ «7» بَابَ الْهُدَى وَ أَدْخَلْنَاهُمْ دَارَ السَّلَامِ وَ أَشْمَلْنَاهُمْ ثَوْبَ الْإِيمَانِ وَ فَلَجُوا بِنَا فِي الْعَالَمِينَ وَ أَبْدَتْ لَهُمْ أَيَّامُ الرَّسُولِ آثَارَ الصَّالِحِينَ مِنْ حَامٍ مُجَاهِدٍ وَ مُصَلٍ‏
______________________________
(1) الرتع: التنعم. و الحطام: الهشيم و من الدنيا كل ما فيها يفنى و يبقى. و المنصرم:
المنقطع.
(2) نعق بغنمه: صاح.
(3) العتائر: جمع العتيرة و هي شاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم. و البحيرة و السائبة:
ناقتان مخصوصتان كانوا يحرمون الانتفاع بهما. و الوصيلة: شاة مخصوصة يذبحونها على بعض الوجوه و يحرمونها على بعض. و الحام: الفحل من الامل الذي طال مكثه عندهم فلا يركب و لا يمنع من كلاء و ماء. و الاستقسام بالازلام: طلب معرفة ما قسم لهم ممّا لم يقسم بالاقداح. و العمه:
التحير و التردد. (فى)
(4) المندوحة: السعة. و الاهطاع: الاسراع. و في بعض النسخ [جائزين عن الرشاد]. و الاستحواذ: الاستيلاء.
(5) في بعض النسخ [رضعوا جهالة و انفطموا ضلالة]. و الانفطام: الفصل عن الرضاع أي كانوا في صغرهم و كبرهم في الجهالة و الضلالة و في بعض النسخ [و انتظموها ضلالة] فالضمير راجع إلى الجهالة أي انتظموها مع الجهالة في سلك و لعله تصحيف. (آت)
(6) أي تفرق و تقطع. و في بعض النسخ [حوب‏]. و هو الوحشة و الحزن.
(7) أي أدخلناهم.
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 29
قَانِتٍ وَ مُعْتَكِفٍ زَاهِدٍ يُظْهِرُونَ الْأَمَانَةَ وَ يَأْتُونَ الْمَثَابَةَ حَتَّى إِذَا دَعَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيَّهُ ص وَ رَفَعَهُ إِلَيْهِ لَمْ يَكُ ذَلِكَ بَعْدَهُ إِلَّا كَلَمْحَةٍ مِنْ خَفْقَةٍ «1» أَوْ وَمِيضٍ مِنْ بَرْقَةٍ إِلَى أَنْ رَجَعُوا عَلَى الْأَعْقَابِ وَ انْتَكَصُوا عَلَى الْأَدْبَارِ وَ طَلَبُوا بِالْأَوْتَارِ وَ أَظْهَرُوا الْكَتَائِبَ وَ رَدَمُوا الْبَابَ وَ فَلُّوا «2» الدِّيَارَ وَ غَيَّرُوا آثَارَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ رَغِبُوا عَنْ أَحْكَامِهِ وَ بَعُدُوا مِنْ أَنْوَارِهِ وَ اسْتَبْدَلُوا بِمُسْتَخْلَفِهِ بَدِيلًا اتَّخَذُوهُ‏ وَ كانُوا ظالِمِينَ‏ وَ زَعَمُوا أَنَّ مَنِ اخْتَارُوا مِنْ آلِ أَبِي قُحَافَةَ أَوْلَى بِمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ ص مِمَّنِ اخْتَارَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِمَقَامِهِ وَ أَنَّ مُهَاجِرَ آلِ أَبِي قُحَافَةَ خَيْرٌ مِنَ الْمُهَاجِرِيِّ الْأَنْصَارِيِّ الرَّبَّانِيِّ نَامُوسِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَلَا وَ إِنَّ أَوَّلَ شَهَادَةِ زُورٍ وَقَعَتْ فِي الْإِسْلَامِ شَهَادَتُهُمْ أَنَّ صَاحِبَهُمْ مُسْتَخْلَفُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مَا كَانَ رَجَعُوا عَنْ ذَلِكَ وَ قَالُوا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَضَى وَ لَمْ يَسْتَخْلِفْ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص الطَّيِّبُ الْمُبَارَكُ أَوَّلَ مَشْهُودٍ عَلَيْهِ بِالزُّورِ فِي الْإِسْلَامِ وَ عَنْ قَلِيلٍ يَجِدُونَ غِبَّ مَا [يَعْلَمُونَ وَ سَيَجِدُونَ التَّالُونَ غِبَّ مَا أَسَّسَهُ الْأَوَّلُونَ‏ «3» وَ لَئِنْ كَانُوا فِي مَنْدُوحَةٍ مِنَ الْمَهْلِ‏ «4» وَ شِفَاءٍ مِنَ الْأَجَلِ وَ سَعَةٍ مِنَ الْمُنْقَلَبِ وَ اسْتِدْرَاجٍ مِنَ الْغُرُورِ وَ سُكُونٍ مِنَ الْحَالِ وَ إِدْرَاكٍ مِنَ الْأَمَلِ فَقَدْ أَمْهَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ شَدَّادَ بْنَ عَادٍ وَ ثَمُودَ بْنَ عَبُّودٍ «5» وَ بَلْعَمَ بْنَ بَاعُورٍ وَ أَسْبَغَ عَلَيْهِمْ‏ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً وَ أَمَدَّهُمْ بِالْأَمْوَالِ وَ الْأَعْمَارِ وَ أَتَتْهُمُ الْأَرْضُ بِبَرَكَاتِهَا لِيَذَّكَّرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَ لِيَعْرِفُوا الْإِهَابَةَ لَهُ‏ «6» وَ الْإِنَابَةَ إِلَيْهِ وَ لِيَنْتَهُوا عَنِ الِاسْتِكْبَارِ فَلَمَّا بَلَغُوا الْمُدَّةَ وَ اسْتَتَمُّوا الْأُكْلَةَ أَخَذَهُمُ‏
____________________________
__
(1) الفلج: الفوز و الظفر. و المثابة: موضع الثواب و مجتمع الناس بعد تفرقهم. و الخفقة:
النعاس. و الوميض: اللمع الخفى.
(2) و الانتكاس: الرجوع. و الردم: السد. و «فلوا» بالفاء و اللام المشددة أي كسروا و لعله كناية عن السعى في تزلزل بنيانهم و بذل الجهد في خذلانهم و في بعض النسخ [و قلوا] بالقاف أي أبغضوا داره و اظهروا عداوة البيت. (آت)
(3) الغب- بتشديد الباء-: العاقبة.
(4) أي كانوا في سعة من المهلة. و الشفا- مقصورا-: الطرف. أراد عليه السلام به طول العمر فكأنهم في طرف و الأجل في طرف آخر. (فى)
(5) ثمود بن عبود كتنور و ثمود: اسم قوم صالح النبيّ عليه السلام. (آت)
(6) في بعض النسخ [ليعترفوا الاهابة له‏] و في بعضها [ليقترفوا] و الاهابة بمعنى الزجر يقال:
أهاب إهابة الراعي بغنمه: صاح لتقف او لترجع بالابل و أيضا زجرها بقوله: «هاب».
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 30
اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اصْطَلَمَهُمْ‏ «1» فَمِنْهُمْ مَنْ حُصِبَ‏ «2» وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَحْرَقَتْهُ الظُّلَّةُ «3» وَ مِنْهُمْ مَنْ أَوْدَتْهُ الرَّجْفَةُ «4» وَ مِنْهُمْ مَنْ أَرْدَتْهُ الْخَسْفَةُ «5»- فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ‏ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ‏ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَاباً فَإِذَا بَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ لَوْ كُشِفَ لَكَ عَمَّا هَوَى إِلَيْهِ الظَّالِمُونَ وَ آلَ إِلَيْهِ الْأَخْسَرُونَ لَهَرَبْتَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ مُقِيمُونَ وَ إِلَيْهِ صَائِرُونَ أَلَا وَ إِنِّي فِيكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ كَهَارُونَ فِي آلِ فِرْعَوْنَ وَ كَبَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَسَفِينَةِ نُوحٍ فِي قَوْمِ نُوحٍ إِنِّي النَّبَأُ الْعَظِيمُ وَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ عَنْ قَلِيلٍ سَتَعْلَمُونَ مَا تُوعَدُونَ وَ هَلْ هِيَ إِلَّا كَلُعْقَةِ الْآكِلِ وَ مَذْقَةِ الشَّارِبِ‏ «6» وَ خَفْقَةِ الْوَسْنَانِ ثُمَّ تُلْزِمُهُمُ الْمَعَرَّاتُ‏ «7» خِزْياً فِي الدُّنْيَا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى‏ أَشَدِّ الْعَذابِ‏ ... وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ‏ فَمَا جَزَاءُ مَنْ تَنَكَّبَ مَحَجَّتَهُ وَ أَنْكَرَ حُجَّتَهُ وَ خَالَفَ هُدَاتَهُ وَ حَادَّ عَنْ نُورِهِ وَ اقْتَحَمَ فِي ظُلَمِهِ وَ اسْتَبْدَلَ بِالْمَاءِ السَّرَابَ وَ بِالنَّعِيمِ الْعَذَابَ وَ بِالْفَوْزِ الشَّقَاءَ وَ بِالسَّرَّاءِ الضَّرَّاءَ وَ بِالسَّعَةِ الضَّنْكَ إِلَّا جَزَاءُ اقْتِرَافِهِ‏ «8» وَ سُوءُ خِلَافِهِ- فَلْيُوقِنُوا بِالْوَعْدِ عَلَى حَقِيقَتِهِ وَ لْيَسْتَيْقِنُوا بِمَا يُوعَدُونَ يَوْمَ تَأْتِي‏ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِ‏ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ‏ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَ نُمِيتُ‏ وَ إِلَيْنَا الْمَصِيرُ يَوْمَ تَشَقَّقُ‏ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً إِلَى آخِرِ السُّورَةِ «9».
______________________________
(1) الاصطلام: الاستيصال.
(2) على بناء المفعول أي رمى بالحصباء و هي الحصى من السماء.
(3) الظلة: السحاب. و في بعض النسخ [الظلمة].
(4) أي أهلكته الزلزلة.
(5) أي أهلكته الخسف و السوخ في الأرض كقارون. (آت)
(6) اللعقة- بضم اللام- مصدر: ما تأخذ باصبعك أو في الملعقة و أيضا: القليل ممّا يلعق.
و بالفتح: المرة. و الوسنان: من أخذته السنة و هو النائم الذي لم يستغرق في النوم.
(7) المعرة: الاثم و الغرم و الاذى. و مكان «خزيا» فى بعض النسخ [جزاء].
(8) استثناء من النفي المفهوم من قوله: «فما جزاء». (آت)
(9) سورة ق و فيها: «يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ» و تمام السورة «يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ* نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ».
الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 31
كلينى، محمد بن يعقوب بن اسحاق، الكافي (ط - الإسلامية)، 8جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق.

"

يك روز پيش

عبدالعلی69 سرنگار جدیدی با عنوان کلام ابن جوزی در سوره مبارکه هل اتی " غیرت خداوند نسبت به حضرت زهرا سلام الله علیها ساخت
"
غیرت خداوند نسبت به حضرت زهرا سلام الله علیها


ابن جوزی عالم پرآوازه‌ی اهل سنّت در قرن ششم هجری قمری در کتاب «المنتخب فی النُّوَب» در تفسیر آیات سوره‌ی «هل أتى» چنین می‌گوید:

علما در شرح پاداش‌هایی که خداوند وعده‌ی آنها را در این آیات به اهل‌بیت علیهم السلام داده است، دچار تعجّب شده‌اند و عدم ذکر «حوریان بهشتی» در میان این همه نعمت بهشتی را امری شگفت شمرده‌اند. پس آنان در جستجوی پاسخ این معمّا پیوسته غرق در دریای تحیّر بودند تا اينكه از درون وادی فهم ندایی برآمد [و این‌گونه پاسخ داد]:
این به خاطر زیادتی فضیلت حضرت زهرا سلام الله علیها [بر حوریان بهشتی] است و به خاطر غیرت خداوند بر حضرت زهرا سلام الله علیها دیگر نامی از حوریان در این آیات به میان نیامده است.


ولقد عجب العلماء من شرح هذا الأجر واستطرفوا عدم ذكر الحور في هذا الذكر، فبقوا متحيّرين في حيرة الفكر حتّى نُودي في بطنان وادي الفهم أنّ ذلك لفضل فضل زهراء الإنس غيرة عليها من الغير



مشخصات نسخه خطی:
المنتخب فی النُّوَب (منتخب المنتخب)، تأليف أبوالفرج بن الجوزي (متوفاى ٥٩٧ هـ.ق)، نسخه نگه داری شده در کتابخانه أماسيا _ ترکیه، شماره ۵۵، تاریخ کتابت: سال ۶۱۴ هـ.ق
یا زهراءو
"

يك روز پيش

صبح به سرنگار ترامپ برجام را پاره کرد! پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط Freedom1 نوشته شده است نمايش نوشته
قبلا گفتم که ادعای نسبت داده شده به کتاب کلینتون واقعیت نداره و چنین چیزی در اون کتاب نیست. نمیدونم چطور یک مطالب غیر واقعی در ایران اینقدر مورد تاکید قرار میگیره اما به هرحال:


http://irdiplomacy.ir/fa/news/1980857/

منظور من این نیست که اجازه بدیم داعش عراق رو تصرف کنه، مناطق شیعه که ابدا نباید دست داعش بیافته اما اگر داعش بخش هایی (کوچک) از عراق رو تصرف کنه و نیروهای نزدیک به ایران کمی صبر کنن و بعد از آشکار شدن این واقعیت که آمریکا توان مقابله داعش رو نداره وارد عمل بشن، آمریکا بیشتر تحقیر میشه.
ممنون از لینک اصلاح، اما منطق بحث همچنان پابرجاست و اشاره بیشتر به خلق داعش بود تا به رسمیت شمردن کشورش. فیلم هیلاری کلینتون در حالی که میگه ما طالبان رو برای غلبه بر شوروی ساختیم جهت نمایش روش های عادی اینها کافی بود ... و البته اظهارات "ترامپ" که میگه اوباما داعش رو ساخته هم اینجا نیاوردیم. نه فقط این، که کمک های عینی آمریکا به داعش در میدان جنگ و نقل و انتقال و پشتیبانی فرماندهان بعثی و داعشی در عراق و سوریه که حشد الشعبی دائم به این حمایت و پشتیبانی اشاره می کرد نیز مزید بر این هست.


وقتی داعش در دروازه های بغداد و سامرا و کربلا و در وقت دیگری در دروازه های اربیل بود، آمریکا به سادگی خودش رو کنار کشید. وقتی که می‌سوزند و کباب می‌کرد و زنده‌زنده آتش می‌زد و پای هر انسانی رو سست می‌کرد که مبداد رو در روی داعش قرار بگیره.

چرا آمریکا باید خودش رو درگیر جنگ با داعش بکنه؟ در حالی که نفت تحت تسلط داعش به ارزش کم، به ترکیه و اسرائیل میره! هدف اول داعش ایران، هست و رسما موضع می‌گیره ایران از اسرائیل و آمریکا بدتره ...



وقتی که عراق آمریکا رو التماس کرد که فقط سلاح بده تا مقابل داعش بایستند، و ابومهدی المهندس تعریف می‌کنه که وقتی بهشون گفتیم پیمان امنیتی دارید، گفتن باید بره تو جلسات و دو سه سالی طول میکشه بهتون سلاح بدیم...در مقابل ایران در کمتر از 24 ساعت فرودگاه بغداد رو پر سلاح کرد.


داعش رو ول کنیم، آمریکا هم ول می‌کنه ... و قلاده ش رو باز میگذاره و کنار مینشینه همینطور که یک بار این تجربه شده!

آمریکا عراق رو یا سوخته میخواد یا کنترل شده، این دو برای آمریکا فرقی ندارند، هر کدوم سهل الوصول تر باشه، بهش راضیه. "

2 روز پيش

Freedom1 به سرنگار ترامپ برجام را پاره کرد! پاسخ داد.
" قبلا گفتم که ادعای نسبت داده شده به کتاب کلینتون واقعیت نداره و چنین چیزی در اون کتاب نیست. نمیدونم چطور یک مطالب غیر واقعی در ایران اینقدر مورد تاکید قرار میگیره اما به هرحال:


http://irdiplomacy.ir/fa/news/1980857/

منظور من این نیست که اجازه بدیم داعش عراق رو تصرف کنه، مناطق شیعه که ابدا نباید دست داعش بیافته اما اگر داعش بخش هایی (کوچک) از عراق رو تصرف کنه و نیروهای نزدیک به ایران کمی صبر کنن و بعد از آشکار شدن این واقعیت که آمریکا توان مقابله داعش رو نداره وارد عمل بشن، آمریکا بیشتر تحقیر میشه. "

2 روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار به نیت سلامتی وظهور وفرج صاحب العصر والزمان صلوات پاسخ داد.
"

اللهم صل علی محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن من عاداهم

یا علی
http://www.iranclubs.org/forums/showthread.php?t=157683

"

2 روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار یا علی پاسخ داد.

2 روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"
لحظات آخر عمر ابوبکر و لعن بر عمر!!


جناب محمد_بن_ابوبکر میگوید:

لحظات آخر زندگی پدرم با او تنها ماندم به او گفتم:
ای پدر،بگو"لاإله إلاالله"
گفت هرگز نمی گویم و نمی توانم بگویم تا وارد آتش شودم و داخل تابوت گردم.
وقتی نام تابوت را آورد گمان کردم هذیان می گوید گفتم: کدام تابوت؟
گفت: تابوتی از آتش که با قفلی از آتش بسته شده است. در آن دوازده نفرند از جمله من و این رفیقم.
گفتم عمر؟ گفت:آری، پس مقصودم کیست؟ و نیز ده نفر دیگر که در چاهی در جهنم (همان چاه فلق) هستیم. بر در آن چاه صخره ای است که هرگاه خداوند بخواهد جهنم را شعله ور کند، آن صخره را بلند میکند.
گفتم هذیانی میگویی؟
گفت: نه به خدا قسم هذیان نمی گویم خدا پسر صهاک [عمر] را لعنت کند.
او بود که مرا از یاد خدا بازداشت بعداز آنکه برایم آمده بود، و او [عمر] بد رفیقی بود.

اسرار آل محمد، سلیم بن قیس هلالی، نسخه تک جلدی، نشر الهادی - قم - ایران، حدیث ۳۷، صفحه ۳۴۹

اسکن روایت:
yon.ir/FCWi
پوستر:
yon.ir/uA2R

ارشاد القلوب دیلمی، جلد ۲، صفحه ۲۸۱، انتشارات دارالأسوة

اسکن روایت:
yon.ir/gClZ
پوستر:
yon.ir/ue6C
............................
سوره فرقان/ آیه ۲۶ تا ۲۹ :

الملك يومئذ الحق للرحمن و كان يوما على الكافرين عسيرا ﴿۲۶﴾
آن روز، فرمانروایى بحق، از آن [خداى ] رحمان است و روزى است که بر کافران بسى دشوار است.
و يوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ﴿۲۷﴾
و روزى است که ستمکار دستهاى خود را مى گزد[و] مى گوید: «اى کاش با پیامبر راهى برمى گرفتم.»
يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا ﴿۲۸﴾
«اى واى، کاش فلانى را دوست [خود] نگرفته بودم. (۲۸)
لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني و كان الشيطان للإنسان خذولا ﴿۲۹﴾
او[بود که ] مرا به گمراهى کشانید پس از آنکه قرآن به من رسیده بود.» و شیطان همواره فروگذارندهء انسان است. (۲۹)



"

2 روز پيش

صبح به سرنگار ترامپ برجام را پاره کرد! پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط Freedom1 نوشته شده است نمايش نوشته
https://www.asriran.com/fa/news/714082/

سردار سلیمانی قابل جایگزینی نیست، کاریزما و توانایی فوق العاده ایشون در متحد کردن نیروهای مختلف و پیاده کردن شیوه های رزمی در موقعیت های پیچیده به دلیل نبوغ خاص و چند بعدی بودن شخصیت ایشون بود که به ندرت در کسی پیدا میشه. ترور سردار علاوه بر اینکه جنایت بود حماقت بزرگی هم بود که ترامپ و دار و دسته ش مرتکب شدن و حالا جبهه جنگ برای داعش و امثال داعش خالی شده.
علیرغم علاقه ای که به کردها دارم و این واقعیت که کردها در هر حال ادامه فرهنگی ایران هستن و علیرغم آگاهی از پیچیدگی های عراق و خطر داعش، فکر میکنم باید بار مبارزه با داعش رو به دوش همون ترامپ قاتل انداخت تا ببینیم کردهای عراق که دوست دارن آمریکا اونجا حضور داشته باشه چه خیری از این موجود می بینن.
فقط موضوع اینه که نیروهای شیعه اگر مبارزه با داعش رو رها کنن چه اتفاقی برای عراق می‌افته و شاید ترامپ و دار و دسته ش هم با علم به این موضوع که ایران در هرحال مجبوره اونجا با داعش بجنگه، با خیال راحت دست به این حرکت زدن بدون نگرانی از اینکه ایران ممکنه جنگ با داعش رو رها کنه. البته نظر طرفداران حکومت اینه که داعش ساخته آمریکاست و آمریکا از اینکه ایران جنگ با داعش رو رها کنه استقبال میکنه، من با این نظر موافق نیستم و باز هم فکر میکنم بهتره حداقل مدتی جنگ با داعش رو رها کنیم، و شاید بعد از ترور سردار اجباراً چنین اتفاقی هم افتاده باشه.
استراتژی، استراتژی «آشوب سازنده» هست.

به همۀ اطراف جنگ سلاح داده میشود. کسی که جنگ نکند و از جنگ دست بکشد، مورد تهاجم قرار می‌گیرد تا مجبور به جنگ شود. این که تصور کنیم شیعه دست از جنگ و تضعیف متجاوز بالفعل و بالقوه بکشد و در امان بماند، کاملا بعید هست... مادامی که قدرت‌ها برای حل معضلات خود در منطقه دست می‌کنند، بسیاری از راه چاره‌ها برای نابودی مشکلات! جنگ است.

اگر در این جنگ، طرفی به حسب اتفاق به طرف دیگر غلبه کرد، و قدرتمند تر شد با طرف جدیدی شروع به جنگ می‌کند. اگر داعش توانسته بود عراق را بگیرد، طرف بعدی ایران بود. جنگ شیعه و سنی. جنگ طولانی عثمانی و صفوی، همان جنگی که غرب را از خاورمیانه و قدرتش راحت کرد تکرار می شود. مزه کرده و دوباره خواهان آنند. جنگ عثمانی و صفوی هیچ چیز جز (آشوبی برای منافع غرب) و همان (آشوب سازنده) نبود. آن روز هم به دو طرف سلاح می‌دانند.

داعش، مخلوق تعارف دوستان اسرائیلی - سعودی - آمریکائی - اروپائی به یک دیگر، برای شروع کردن جنگ با ایران هست. هیچ یک نخواستند دامان خود را از جنگ با ایران خاکی کنند و مستقیما با ایران به جنگ بپردازند، لذا چیزی آشوب‌وار ایجاد کردند و کمک به درست شدن آن کردند و تاسی که انداختند هم به این سرنوشت مبتلا شد. در این میان ببینید ارزش و احترام جان و روح و زندگی انسان‌های این منطقه چقدر است ... در حد الیاف چوبی یک تخته نرد و یک تاس! اگر این نبود هیچ عصبانیتی از غرب نبود، هیچ انقلابی نبود، و هیچ "مرگ بر آمریکا"ئی نبود.

https://www.isna.ir/news/93051507194...AA%DB%8C%D9%85

https://www.aparat.com/v/zMgGo/%D9%8...D9%85%21%21%21

استراتژی آمریکا عملا همین امروز هم تضعیف و انفعال شیعه و فروانداختن آن در نوعی تخدیر هست ... نتیجۀ این انفعال و سکوت، در امان ماندن شیعه نیست، بلکه پایان آزادی و استقلال آن در بهترین شرایط یا دریده شدن با حداکثر توحش ، در فرض وخامت نتیجه هست. آمریکا عراق را با همان هدفی می‌خواهد که آن را اشغال کرد، محاصرۀ ایران و سپس حمله به ایران حالا یا مستقیم، یا توسط داعش. آمریکا/اسرائیل منطقه را می‌خواهند ایران، مزاحم است، ابتدا با عراق و افغانستان شروع می‌کنند تا دست آخر سر افعی(!) را هم بزنند تا کار منطقه برایشان(برای اسرائیل) یک سره شود.

سرمایه گذاری وسیع و پروژه‌های جنگ روانی و تربیتی کلانی در عراق برای تغییر افکار و انفعال افکار در حال انجام است تا شیعه از حالت استقامت و فعالیت بیرون برده شود. که این یا به وسیلۀ اشغال وحشیانه توسط داعش و سپس جنگ داعش(نوعی از صدام جدید) با ایران صورت می‌گرفت، یا اینکه جامعۀ عراق آنقدر تحت تبلیغات تغییر می‌کند که در مورد استفاده از خاکش برای جنگ آمریکا با ایران سکوت می‌کند و بلکه همکاری می‌کند و این تا حد زیادی پیش رفته است. عملیات دین زدائی و حذف اشتراکات مذهبی دو ملت و کینه افروزی بین دو ملت بواسطۀ تحریکات ملی‌گرایانه پیوسته و به دقت پیگیری می شود تا همه چیز برای قدم آخر مورد نیاز مهیا شود، افراد متناظر این جریان در ایران هم همین طرح را پیگیری می‌کنند. این که کدامیک بتوانند جان خود را از مهلکۀ فرضی نجات بدهند هم به آمریکا مربوط نیست.


توحش هیلاری کلینتون و اوبامای نایس، باورپذیر نیست ... ولی این متون و این فیلم‌ها با کمال حیرت، واقعیت دارند ... پشت این صورت‌های جنتلمن دنیائی از توحش و تجاوز نهفته است. برای پیشرفت، می‌توان ملتهای دیگر را به جنگ واداشت... برای غلبه بر دشمن اصلی، می‌توان ملت ضعیفی را مثل دستمال کاغذی استفاده کرد و دور انداخت. اینها قواعد سیاسی دنیای لیبرال است، ملت آمریکا هم حتما هیلاری کلینتون را مورد تقدیر قرار می‌دهد که چگونه برای پیشرفت آمریکا تلاش کرده است. اگر همسایگان با هم دوستی نکنند و متحد نشوند، همواره قربانی و عقب ماندۀ این کاروان لیبرال خواهند بود. جمهوری اسلامی برای "دفاع از خود" و "حقوق حداقلی خود و همسایگان" متهم به "جنگ نیابتی" می‌شود، اما اینان برای "پیشرفت" با "حمله" و "تجاوز" و " برای حداکثرها" دست به جنگ افروزی می‌زنند تا چرخ اقتصاد هزار برابری شان تند تر بچرخد و ملتهای ضعیف را له‌تر و زباله‌تر کنند. آنوقت کارچاق‌کن‌ها و شرخرهائی مثل سریع‌القلم، در انبوه توهم و خیال توسعه به دنبال عادی سازی اطاعت از شرایط همین وحوش و غلبۀ فرهنگ و فکر آنان بر ملتها هستند. "

2 روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"
در روز ۲۲ جمادی الثانی چه اتفاقی افتاد؟؟؟

سالروز مرگ خلیفهء اول ، ابوبکر بن ابی قحافه



.ابوبکر بن ابی قحافه که نام اصلی او "عبدالله بن عثمان" بود پس از ۲ سال و ۴ ماه خلافت (۱) ، در حالی از دنیا رفت که پدرش ابوقحافه زنده بود ،
و از اموال پسرش (ابوبکر) یک ششم را ارث برد ؛ (۲)

طبیب او ، حارث بن کَلدِه ، علت مرگ او را خوردن سمّی یکساله (به این معنا که پس از یک سال فرد را از بین می برد) اعلام کرد...(۳)

بدین ترتیب ، خلیفهء اول بر اثر سمی که در غذایش ریخته بودند ، مسموم شده و پس از مدتی در حدود ۱ سال ، در سه شنبه ، ۲۲ جمادی الثانی سال ۱۳ هجری می میرد..(۴)...

عمر بن خطاب بر جنازهء ابوبکر نماز می گذارد و او را در اتاقی در منزل پیامبر صلی الله علیه و آله - که به بیت فاطمه علیهاالسلام مشهور بوده است و اینک عایشه تملک آن را در اختیار دارد - به دور از سروصدا و حضور مردم (۵) ،
دفن می کنند...(۶)

این اتاق در خانهء پیامبر صلی الله علیه و آله قرار دارد و این در حالی است که ابوبکر با استناد به حدیث جعلی "پیامبران ارث نمی گذارند" ، این خانه را از حضرت زهرا سلام الله علیها گرفته بود‼️‼️

او را شبانه دفن می کنند (۷) و طبیب او که تشخیص مسموم شدن او را با سم داده بود نیز ،
چندی بعد و یا به نقلی همان روز می‌میرد!! ... (۸)

مدت بیماری ابوبکر را ۱۵ روز گفته اند (۹)
و علیرغم مرگ مشکوک خلیفه ، هیچ تلاشی برای شناسایی عاملان آن ، توسط خلیفهء بعد صورت نمی گیرد ،
در عین حال دفن سریع ابوبکر ، بدون حضور مردم که با فاصلهء کمی پس از مرگ او و پیش از طلوع خورشید صورت گرفته تعجب برانگیز است ؛

و برخورد تند عمر با خانواده ابوبکر و عدم اجازه به آنان حتی برای برگزاری مراسم و گریه و زاری و حتی کتک زدن دختر ابوبکر ، برای اهل دقت حاوی نکات مهمی است (https://t.me/borrhan/38719)!

و اما نکته ای قابل تأمل:

ابوبکر قبل از وفات , عثمان را برای نوشتن وصیت نامه ای دربارهء خلافت طلب کرد ؛
او کلمه ای گفت و بیهوش شد و بقیه را عثمان از پیش خود نوشت که :
امر خلافت با عمر است ؛
ابوبکر به هوش آمد و عثمان را دعا کرد که آنچه او می خواسته نوشته است (۱۰)

حال باید پرسید :
چرا هنگامی که پیامبر خدا , در روزهای آخر زندگانی خود , کاغذ و قلم خواستند تا وصی بعد از خود را به امر الهی معین کند , نسبت هذیان به آن مقام معظم دادند ،
و مانع نگاشتن ایشان گشتند⁉️(۱۱)


تمامی منابع از اهل تسنن است :

1⃣ اسدالغابه ۲۳۰/۳
2⃣ اسدالغابه ۴۷۸/۳
3⃣ العقد الفريد ۲۹۲/۶ ، اسدالغابه ۴۱۳/۲ ، البداية والنهاية ۱۳۷/۱۰
4⃣ طبقات ابن سعد ۲۸/۹ ، البدایة و النهاية ۳۱/۷
5⃣ تاریخ طبری ۶۲۲/۳
6⃣ در تاریخ آمده است او شب سه شنبه مرد و قبل از اذان صبح دفن شد : تاریخ الاسلام ذهبی۱۲۰/۳
7⃣ تاریخ طبری ۶۲۲/۳
8⃣ برای بیشتر رجوع کنید نجاح طایی ، دیدگاه دو خلیفه ، صص ۱۷۸،۱۸۰،۱۸۱
9⃣ تاریخ طبری ۴۱۹/۳ ؛ در این مدت عثمان همواره در کنار ابوبکر حضور داشت.
10 شرح نهج البلاغه ابن ابی الحدید ۱۶۵/۱
1⃣1⃣ صحیح بخاری ج۴ صص ۳۱،۶۵،۶۶ و صحیح مسلم ج۵ صص۷۵،۷۶


پدر و مادر خلیفهء اول سقیفه چه کسانی بودند (https://t.me/borrhan/32305)؟؟
نسب پیچ در پیچ خلیفه اول سقیفه با استناد به منابع مخالفین (https://t.me/borrhan/32306?single)
شغل ابوبکر در جاهلیت و گوشه‌هایی از شخصیت او (https://t.me/borrhan/32312)
(اسکن‌های ذیل این لینک)

"

2 روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"
دفن ابوبکر عمر در مکان غضبی

علامه مجلسی: موضع قبر رسول خالی از آن نيست كه يا تا وقت وفات بر ملكيت آنحضرت باقى بود يا درحال حيات از آن حضرت به عايشه منتقل شده بود چنانچه بعضى از سُنیان ادعا كرده اند.و بنا بر اول خالى از آن نيست كه به ميراث به ديگران رسيد يا صدقه بوداگر ميراث بود پس جايز نبود ابوبكر و عمر را كه امر كنند به دفن ايشان در آنجا مگر بعد از طلب رضا از ورثه و در هيچ روايتى و خبرى نقل نشده است كه از ورثه رخصتى طلبيده باشند يا به خريدن و امثال آن از ايشان گرفته‌باشند و اگر صدقه بود بايست كه از مسلمانان خريده باشند يا رضائى تحصيل كرده باشند.و اگر انتقال در حال حيات بود،بايست در اين باب حجتى يا شاهدى از عايشه بطلبند چنانچه از حضرت فاطمه طلبيدند و از براى آنكه در نظر عوام تسويلى كند،فرستاد به نزد عايشه و از او رخصت طلبيد.و بر هر تقديربر عاقل خبير، ظاهر است كه رخصت عايشه فايده نداشت زيرا كه اگر صدقه بودهمه مستحقان در آن شريك بودند و رخصت عايشه فايده نداشت و اگر ميراث بود تصرف در آن پيش از قسمت بدون رخصت ساير ورثه حرام بود و اذن #عايشه به تنهائى فايده نداشت.

حق الیقین415
https://bit.ly/34obQcu

"

2 روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار 22جمادالثانی مرگ ابی بکر ، چه بود وچه کرد ؟ پاسخ داد.
"
در روز ۲۲ جمادی الثانی چه اتفاقی افتاد؟؟؟

سالروز مرگ خلیفهء اول ، ابوبکر بن ابی قحافه



.ابوبکر بن ابی قحافه که نام اصلی او "عبدالله بن عثمان" بود پس از ۲ سال و ۴ ماه خلافت (۱) ، در حالی از دنیا رفت که پدرش ابوقحافه زنده بود ،
و از اموال پسرش (ابوبکر) یک ششم را ارث برد ؛ (۲)

طبیب او ، حارث بن کَلدِه ، علت مرگ او را خوردن سمّی یکساله (به این معنا که پس از یک سال فرد را از بین می برد) اعلام کرد...(۳)

بدین ترتیب ، خلیفهء اول بر اثر سمی که در غذایش ریخته بودند ، مسموم شده و پس از مدتی در حدود ۱ سال ، در سه شنبه ، ۲۲ جمادی الثانی سال ۱۳ هجری می میرد..(۴)...

عمر بن خطاب بر جنازهء ابوبکر نماز می گذارد و او را در اتاقی در منزل پیامبر صلی الله علیه و آله - که به بیت فاطمه علیهاالسلام مشهور بوده است و اینک عایشه تملک آن را در اختیار دارد - به دور از سروصدا و حضور مردم (۵) ،
دفن می کنند...(۶)

این اتاق در خانهء پیامبر صلی الله علیه و آله قرار دارد و این در حالی است که ابوبکر با استناد به حدیث جعلی "پیامبران ارث نمی گذارند" ، این خانه را از حضرت زهرا سلام الله علیها گرفته بود‼️‼️

او را شبانه دفن می کنند (۷) و طبیب او که تشخیص مسموم شدن او را با سم داده بود نیز ،
چندی بعد می میرد... (۸)

مدت بیماری ابوبکر را ۱۵ روز گفته اند (۹)
و علیرغم مرگ مشکوک خلیفه ، هیچ تلاشی برای شناسایی عاملان آن ، توسط خلیفهء بعد صورت نمی گیرد ،
در عین حال دفن سریع ابوبکر ، بدون حضور مردم که با فاصلهء کمی پس از مرگ او و پیش از طلوع خورشید صورت گرفته تعجب برانگیز است ؛

و اما نکته ای قابل تأمل:

او قبل از وفات , عثمان را برای نوشتن وصیت نامه ای دربارهء خلافت طلب کرد ؛
او کلمه ای گفت و بیهوش شد و بقیه را عثمان از پیش خود نوشت که :
امر خلافت با عمر است ؛
ابوبکر به هوش آمد و عثمان را دعا کرد که آنچه او می خواسته نوشته است (۱۰)

حال باید پرسید :
چرا هنگامی که پیامبر خدا , در روزهای آخر زندگانی خود , کاغذ و قلم خواستند تا وصی بعد از خود را به امر الهی معین کند , نسبت هذیان به آن مقام معظم دادند ،
و مانع نگاشتن ایشان گشتند⁉️(۱۱)


تمامی منابع از اهل تسنن است :

1⃣ اسدالغابه ۲۳۰/۳
2⃣ اسدالغابه ۴۷۸/۳
3⃣ العقد الفريد ۲۹۲/۶ ، اسدالغابه ۴۱۳/۲ ، البداية والنهاية ۱۳۷/۱۰
4⃣ طبقات ابن سعد ۲۸/۹ ، البدایة و النهاية ۳۱/۷
5⃣ تاریخ طبری ۶۲۲/۳
6⃣ در تاریخ آمده است او شب سه شنبه مرد و قبل از اذان صبح دفن شد : تاریخ الاسلام ذهبی۱۲۰/۳
7⃣ تاریخ طبری ۶۲۲/۳
8⃣ برای بیشتر رجوع کنید نجاح طایی ، دیدگاه دو خلیفه ، صص ۱۷۸،۱۸۰،۱۸۱
9⃣ تاریخ طبری ۴۱۹/۳ ؛ در این مدت عثمان همواره در کنار ابوبکر حضور داشت.
شرح نهج البلاغه ابن ابی الحدید ۱۶۵/۱
1⃣1⃣ صحیح بخاری ج۴ صص ۳۱،۶۵،۶۶ و صحیح مسلم ج۵ صص۷۵،۷۶

پدر و مادر خلیفهء اول سقیفه چه کسانی بودند (https://t.me/borrhan/32305)؟؟

نسب پیچ در پیچ خلیفه اول سقیفه با استناد به منابع مخالفین (https://t.me/borrhan/32306?single)

شغل ابوبکر در جاهلیت و گوشه‌هایی از شخصیت او (https://t.me/borrhan/32312)

"

2 روز پيش


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 12:41AM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
Live Feed provided by Forum Live Feed & User Wall v1.2.10 (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.