بازگشت به عقب   باشگاه جوانان ایرانی / تالار گفتمان ایرانیان

نکات

چی تو فکرته؟

[140]

جریان زندۀ تالارها
عبدالعلی69 به سرنگار معنای تمسک به قرآن ، نفی سنت نیست پاسخ داد.
"
پست 2818

نقل قول:
در اصل توسط abtahisina همان غانت هالک .............نوشته شده است http://www.iranclubs.org/forums/imag...s/viewpost.gif
پس بنا به استدلال شما کسی بگوید ای امام علی بچه ام را شفا بده، مشکلی نیست.!!
hosyn
بنا به استدلال شما، کسی که به امواجی که هیچ خبری از آنها ندارد و شاید شیاطین باشند، متوسل میشود، سراغ غیر خداوند و یک مدعوّ غیبی شرکی نرفته است؟

سؤال: آیا طلب کمک کردن از امواج نامرئی رادیویی، استعانت از مدعوّ غیبی هست یا خیر؟
"

12 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار سوال بسیار ساده از جناب کنجکاو ( شاید جواب بدهد )!!! پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط کنجکاو1 نوشته شده است نمايش نوشته
وقتی شنیده ها و مذهبت فرسنگها با کلام خداوند (قرآن) فاصله دارد باید چنین بگویی و بیان آیات قرآن را دین جدید بدانی

شما فکر می کنید این سخنان از آن دین جدیدی است چون با شنیدهایت همخوانی ندارد وقتی شنیده هایت چیزی می گوید و سخن خداوند چیز دیگر می گوید سخنی غیراز این نداری که بزنی ولی این را خوب می دانی که این آیات قبل از شنیده هایت بر پیامبر نازل شده در صورتی که باورها وشنیده هایت را قال فلان خلق کرده وبه خورد شما داده و هرروز سخن و حدیثی جدید برایت می آورند

دین اسلام دین تمام پیامبران الهی است و تعلق به زمان خاصی ندارد و در آن تنها خداوند حاکم است و تنها باید اورا خواند چون تنها اوست که بینا و شنوا به گفتار و کردار بندگان است ولی در شنیده های شما همه کسایی که از دنیا رفته اند به اعمال و کردار بندگان آگاهی دارند و...
جواب غسل چگونه هست ؟از قران کریم جواب بده بجای یاوه سرائی

ایه قران بیار
"

15 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ‏ پاسخ داد.
"
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏37 ؛ ص151


.
37- شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ فِي مَجْلِسٍ لَنَا وَ أَخِي زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ يُحَدِّثُنَا إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَى فَرَسِهِ عَلَيْهِ زِيُّ السَّفَرِ «2» فَسَلَّمَ عَلَيْنَا ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ أَ فِيكُمْ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَقَالَ زَيْدٌ أَنَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَمَا تُرِيدُ فَقَالَ الرَّجُلُ أَ تَدْرِي مِنْ أَيْنَ جِئْتُ قَالَ لَا قَالَ مِنْ فُسْطَاطِ مِصْرَ «3» لِأَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ بَلَغَنِي عَنْكَ تَذْكُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ وَ مَا هُوَ قَالَ حَدِيثُ غَدِيرِ خُمٍّ فِي وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي إِنَّ قَبْلَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا أُحَدِّثُكَ بِهِ إِنَّ جَبْرَئِيلَ الرُّوحَ الْأَمِينَ ع نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَدَعَا قَوْماً أَنَا فِيهِمْ فَاسْتَشَارَهُمْ فِي ذَلِكَ لِيَقُومَ بِهِ فِي الْمَوْسِمِ فَلَمْ نَدْرِ مَا نَقُولُ لَهُ وَ بَكَى ص فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ ع مَا لَكَ يَا مُحَمَّدُ أَ جَزِعْتَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ فَقَالَ كَلَّا يَا جَبْرَئِيلُ وَ لَكِنْ قَدْ عَلِمَ رَبِّي مَا لَقِيتُ مِنْ قُرَيْشٍ إِذْ لَمْ يُقِرُّوا لِي بِالرِّسَالَةِ حَتَّى أَمَرَنِي بِجِهَادِي وَ أَهْبَطَ إِلَيَّ جُنُوداً مِنَ السَّمَاءِ

______________________________
(1) أي خائفا دهشا.

(2) الزى، الهيئة. هيئة الملابس.

(3) اسم موضع بمصر بناه عمرو بن عاص حين ولاها، اورد قصته مفصلة في المراصد 3: 1036.



بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 152
فَنَصَرُونِي فَكَيْفَ يقروا [يُقِرُّونَ‏] لِعَلِيٍّ مِنْ بَعْدِي فَانْصَرَفَ عَنْهُ جَبْرَئِيلُ ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ‏ فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ‏ «1» فَلَمَّا نَزَلْنَا الْجُحْفَةَ رَاجِعِينَ وَ ضَرَبْنَا أَخْبِيَتَنَا «2» نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ‏ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ص وَ هُوَ يُنَادِي أَيُّهَا النَّاسُ أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَأَتَيْنَاهُ مُسْرِعِينَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فَإِذَا هُوَ وَاضِعٌ بَعْضَ ثَوْبِهِ عَلَى رَأْسِهِ وَ بَعْضَهُ عَلَى قَدَمِهِ مِنَ الْحَرِّ وَ أَمَرَ بِقَمِّ مَا تَحْتَ الدَّوْحِ فَقُمَّ مَا كَانَ ثَمَّةَ مِنَ الشَّوْكِ وَ الْحِجَارَةِ فَقَالَ رَجُلٌ مَا دَعَاهُ إِلَى قَمِّ هَذَا الْمَكَانِ وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَلَ مِنْ سَاعَتِهِ إِلَّا لِيَأْتِيَنَّكُمُ الْيَوْمَ بِدَاهِيَةٍ فَلَمَّا فَرَغُوا مِنَ الْقَمِّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يُؤْتَى بِأَحْلَاسِ دَوَابِّنَا وَ أَقْتَابِ إِبِلِنَا وَ حَقَائِبِنَا «3» فَوَضَعْنَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ثُمَّ أَلْقَيْنَا عَلَيْهَا ثَوْباً ثُمَّ صَعِدَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ نَزَلَ عَلَيَّ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ أَمْرٌ ضِقْتُ بِهِ ذَرْعاً مَخَافَةَ تَكْذِيبِ أَهْلِ الْإِفْكِ‏ «4» حَتَّى جَاءَنِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَعِيدٌ مِنْ رَبِّي إِنْ لَمْ أَفْعَلْ أَلَا وَ إِنِّي غَيْرُ هَائِبٍ لِقَوْمٍ وَ لَا مُحَابٍ لِقَرَابَتِي أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ وَ أَنْتَ يَا جَبْرَئِيلُ فَاشْهَدْ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَرَفَعَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ قَالَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ هَلْ سَمِعْتُمْ فَقَالُوا اللَّهُمَّ بَلَى قَالَ فَأَقْرَرْتُمْ قَالُوا بَلَى ثُمَّ قَالَ ص اللَّهُمَّ اشْهَدْ وَ أَنْتَ يَا جَبْرَئِيلُ فَاشْهَدْ ثُمَّ نَزَلَ فَانْصَرَفْنَا إِلَى رِحَالِنَا وَ كَانَ إِلَى جَانِبِ خِبَائِي خِبَاءٌ لِنَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَ هُمْ ثَلَاثَةٌ وَ مَعِي حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ فَسَمِعْنَا أَحَدَ الثَّلَاثَةِ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ إِنَّ مُحَمَّداً لَأَحْمَقُ إِنْ كَانَ يَرَى أَنَّ الْأَمْرَ
______________________________
(1) سورة هود: 12.

(2) جمع الخباء: ما يعمل من صوف او وبر او شعر للسكن.

(3) الحلس: كل ما يوضع على ظهر الدابّة تحت السرج او الرحل. القتب: الرحل. الحقيبة:

الخريطة التي يضع المسافر فيها الزاد و نحوه.

(4) الافك: الكذب.



بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 153
يَسْتَقِيمُ لِعَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَ قَالَ آخَرُ أَ تَجْعَلُهُ أَحْمَقَ أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ مَجْنُونٌ قَدْ كَادَ أَنْ يُصْرَعَ عِنْدَ امْرَأَةِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ وَ قَالَ الثَّالِثُ دَعُوهُ إِنْ شَاءَ أَنْ يَكُونَ أَحْمَقَ وَ إِنْ شَاءَ أَنْ يَكُونَ مَجْنُوناً وَ اللَّهِ مَا يَكُونُ مَا يَقُولُ أَبَداً فَغَضِبَ حُذَيْفَةُ مِنْ مَقَالَتِهِمْ فَرَفَعَ جَانِبَ الْخِبَاءِ فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ إِلَيْهِمْ وَ قَالَ فَعَلْتُمُوهَا وَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ وَ وَحْيُ اللَّهِ يُنْزَلُ عَلَيْكُمْ وَ اللَّهِ لَأُخْبِرَنَّهُ بُكْرَةً بِمَقَالَتِكُمْ فَقَالُوا لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ إِنَّكَ لَهَاهُنَا وَ قَدْ سَمِعْتَ مَا قُلْنَا اكْتُمْ عَلَيْنَا فَإِنَّ لِكُلِّ جِوَارٍ أَمَانَةً فَقَالَ لَهُمْ مَا هَذَا مِنْ جِوَارِ الْأَمَانَةِ وَ لَا مِنْ مَجَالِسِهَا مَا نَصَحْتُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنْ أَنَا طَوَيْتُ عَنْهُ‏ «1» هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالُوا لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ فَوَ اللَّهِ لَنَحْلِفَنَّ أَنَّا لَمْ نَقُلْ وَ أَنَّكَ قَدْ كَذَبْتَ عَلَيْنَا أَ فَتَرَاهُ يُصَدِّقُكَ وَ يُكَذِّبُنَا وَ نَحْنُ ثَلَاثَةٌ فَقَالَ لَهُمْ أَمَّا أَنَا فَلَا أُبَالِي إِذَا أَدَّيْتُ النَّصِيحَةَ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ فَقُولُوا مَا شِئْتُمْ أَنْ تَقُولُوا ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ إِلَى جَانِبٍ مُحْتَبٍ بِحَمَائِلِ سَيْفِهِ‏ «2» فَأَخْبَرَهُ بِمَقَالَةِ الْقَوْمِ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَتَوْهُ فَقَالَ لَهُمْ مَا ذَا قُلْتُمْ فَقَالُوا وَ اللَّهِ مَا قُلْنَا شَيْئاً فَإِنْ كُنْتَ بُلِّغْتَ عَنَّا شَيْئاً فَمَكْذُوبٌ عَلَيْنَا فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ‏ «3» وَ قَالَ عَلِيٌّ ع عِنْدَ ذَلِكَ لِيَقُولُوا مَا شَاءُوا وَ اللَّهِ إِنَّ قَلْبِي بَيْنَ أَضْلَاعِي‏ «4» وَ إِنَّ سَيْفِي لَفِي عُنُقِي وَ لَئِنْ هَمُّوا لَأَهُمَّنَّ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ لِلنَّبِيِّ ص اصْبِرْ لِلْأَمْرِ الَّذِي هُوَ كَائِنٌ فَأَخْبَرَ النَّبِيُّ ص عَلِيّاً بِمَا أَخْبَرَهُ بِهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ إِذاً أَصْبِرُ لِلْمَقَادِيرِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمَلَإِ شَيْخٌ لَئِنْ كُنَّا بَيْنَ أَقْوَامِنَا كَمَا يَقُولُ هَذَا لَنَحْنُ أَشَرُّ مِنَ الْحَمِيرِ قَالَ وَ قَالَ آخَرُ شَابٌّ إِلَى جَنْبِهِ لَئِنْ كُنْتَ صَادِقاً لَنَحْنُ أَشَرُّ مِنَ الْحَمِيرِ «5».
______________________________
(1) طوى الحديث: كتمه.

(2) احتبى بالثوب: اشتمل.

(3) سورة التوبة: 74.

(4) كناية عن عدم خوفه عليه السلام عنهم.

(5) تفسير العيّاشيّ مخطوط، و أورده في البرهان 2: 145 و 146.

بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 154

________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.

"

15 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ‏ پاسخ داد.
"
______________________________
(1) في المصدر: فلا يحزنك.
(2) في المصدر: لكى إن اديل في الدنيا. أى صار متداولا.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 147
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ‏ بِمَا يَفْعَلُونَ أُمُورَ أَنْفُسِهِمْ‏ «1» لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعَرِّفُ نَبِيَّهُ ص نِفَاقَهُمْ فَهُوَ يَلْعَنُهُمْ وَ يَأْمُرُ الْمُسْلِمِينَ بِلَعْنِهِمْ وَ لَا يَثِقُ بِهِمْ أَيْضاً أَعْدَاءُ الْمُؤْمِنِينَ لِأَنَّهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ يُنَافِقُونَهُمْ أَيْضاً كَمَا يُنَافِقُونَ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ص فَلَا يَرْتَفِعُ لَهُمْ عِنْدَهُمْ مَنْزِلَةٌ وَ لَا يَحُلُّونَ عِنْدَهُمْ مَحَلَّ أَهْلِ الثِّقَةِ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَ لكِنْ لا يَعْلَمُونَ‏ قَالَ الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع‏ «2» وَ إِذَا قِيلَ لِهَؤُلَاءِ النَّاكِثِينَ الْبَيْعَةَ قَالَ لَهُمْ خِيَارُ الْمُؤْمِنِينَ كَسَلْمَانَ وَ الْمِقْدَادِ وَ عَمَّارٍ وَ أَبِي ذَرٍّ آمِنُوا بِرَسُولِ اللَّهِ وَ بِعَلِيٍّ الَّذِي وَقَفَهُ مَوْقِفَهُ وَ أَقَامَهُ مُقَامَهُ وَ أَنَاطَ مَصَالِحَ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا كُلَّهَا بِهِ فَآمِنُوا بِهَذَا النَّبِيِّ وَ سَلِّمُوا لِهَذَا الْإِمَامِ وَ سَلِّمُوا لَهُ ظَاهِرَةً وَ بَاطِنَةً «3» كَمَا آمَنَ النَّاسُ الْمُؤْمِنُونَ كَسَلْمَانَ وَ الْمِقْدَادِ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ عَمَّارٍ قَالُوا فِي الْجَوَابِ لِمَنْ يُفْضُونَ إِلَيْهِ‏ «4» لَا لِهَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنِينَ لِأَنَّهُمْ لَا يَجْسُرُونَ عَلَى مُكَاشَفَتِهِمْ بِهَذَا الْجَوَابِ وَ لَكِنَّهُمْ يَذْكُرُونَ لِمَنْ يُفْضُونَ إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِيهِمْ الَّذِينَ يَثِقُونَ بِهِمْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ هُمْ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِمْ وَاثِقُونَ بِهِمْ يَقُولُونَ لَهُمْ‏ أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ يَعْنُونَ سَلْمَانَ وَ أَصْحَابَهُ لِمَا أَعْطَوْا عَلِيّاً خَالِصَ وُدِّهِمْ وَ مَحْضَ طَاعَتِهِمْ وَ كَشَفُوا رُءُوسَهُمْ بِمُوَالاةِ أَوْلِيَائِهِ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِهِ حَتَّى إِنِ اضْمَحَلَّ أَمْرُ مُحَمَّدٍ ص طَحْطَحَهُمْ‏ «5» أَعْدَاؤُهُ وَ أَهْلَكَهُمْ سَائِرُ الْمُلُوكِ وَ الْمُخَالِفِينَ لِمُحَمَّدٍ ص أَيْ فَهُمْ بِهَذَا التَّعَرُّضِ لِأَعْدَاءِ مُحَمَّدٍ ص جَاهِلُونَ سُفَهَاءُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ الْأَخِفَّاءُ الْعُقُولِ وَ الْآرَاءِ الَّذِينَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي أَمْرِ مُحَمَّدٍ حَقَّ النَّظَرِ فَيَعْرِفُوا نُبُوَّتَهُ وَ يَعْرِفُوا بِهِ صِحَّةَ مَا نَاطَهُ بِعَلِيٍّ ع مِنْ أَمْرِ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا حَتَّى بَقُوا لِتَرْكِهِمْ تَأَمُّلَ حُجَجِ اللَّهِ جَاهِلِينَ وَ صَارُوا خَائِفِينَ‏ «6» مِنْ مُحَمَّدٍ
______________________________
(1) في المصدر: من أمور انفسهم.
(2) في المصدر: قال الإمام: قال موسى بن جعفر عليه السلام.
(3) في المصدر: فى ظاهر الامر و باطنه.
(4) أفضى إليه بسره: أعلمه به. و في المصدر: يقصون إليه. و كذا فيما يأتي.
(5) طحطحه: بدده و أهلكه.
(6) في المصدر: و صاروا خائفين وجلين.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 148
وَ ذَوِيهِ وَ مِنْ مُخَالِفِيهِمْ وَ لَا يُؤْمِنُونَ أَنْ يَنْقَلِبَ فَيَهْلِكُونَ مَعَهُ‏ «1» فَهُمُ السُّفَهَاءُ حَيْثُ لَا يَسْلَمُ لَهُمْ بِنِفَاقِهِمْ هَذَا لَا مَحَبَّةُ مُحَمَّدٍ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا مَحَبَّةُ الْيَهُودِ وَ سَائِرِ الْكَافِرِينَ لِأَنَّهُمْ بِهِ وَ بِهِمْ‏ «2» يُظْهِرُونَ لِمُحَمَّدٍ مِنْ مُوَالاتِهِ وَ مُوَالاةِ أَخِيهِ عَلِيٍّ ع وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِهِمُ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ النَّوَاصِبِ كَمَا يُظْهِرُونَ لَهُمْ مِنْ مُعَادَاةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ ع وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِهِمْ‏ «3» وَ بِهَذَا يُقَدِّرُونَ أَنَّ نِفَاقَهُمْ مَعَهُمْ كَنِفَاقِهِمْ مَعَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ لَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ كَذَلِكَ فَإِنَّ اللَّهَ يُطْلِعُ نَبِيَّهُ عَلَى أَسْرَارِهِمْ فَيَخْسَأُهُمْ وَ يَلْعَنُهُمْ وَ يُسْقِطُهُمْ‏ «4».
تبيين طلاع الشي‏ء بالكسر ملؤه و المراد بالبان دهنه و هو معروف.
أقول قال ابن الجوزي في كتاب المناقب حديث في قوله ص من كنت مولاه فعلي مولاه أخرجه أحمد بن حنبل في المسند و الفضائل و أخرجه الترمذي أيضا فأما طريق أحمد فروي عن زاذان قال سمعت عليا ينشد الناس في الرحبة و يقول أنشد الله رجلا سمع رسول الله ص يقول يوم غدير خم من كنت مولاه فعلي مولاه فقام ثلاثة عشر رجلا من الصحابة فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله ص يقول ذلك و أما طريق الترمذي فكذلك و زاد فيه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و أدر الحق معه كيفما دار و حيث دار قال الترمذي هذا حديث حسن.
و أما طريق الفضائل فقال أحمد عن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله ص من كنت مولاه فعلي وليه و في هذه الرواية فقام بالرحبة ثلاثون رجلا أو خلق كثير فشهدوا له بذلك و قال أحمد في الفضائل عن رباح بن الحارث قال جاء رهط إلى أمير المؤمنين ع فقالوا السلام عليك يا مولانا و كان بالرحبة فقال ع كيف أكون مولاكم و أنتم قوم عرب فقالوا سمعنا رسول الله ص يقول يوم غدير خم من كنت مولاه فعلي مولاه قال رباح فقلت من هؤلاء فقيل لي نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب‏
______________________________
(1) في المصدر: لا يؤمنون ايهم يقلب فيهلكون معه.
(2) كذا في النسخ و المصدر.
(3) أي أعداء اليهود و النصارى. و في المصدر: «و موالاة أعدائهم» فيكون مرجع الضمير رسول اللّه و أصحابه.
(4) تفسير الإمام: 41: 45.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 149
الأنصاري صاحب رسول الله ص‏ «1».
أقول و- رواه ابن بطريق عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن يحيى بن آدم عن جيش بن الحارث بن لقيط عن رباح بن الحارث‏ «2».
ثم قال ابن الجوزي و- قال أحمد حدثنا ابن نمير حدثنا عبد الملك عن عطية العوفي قال‏ أتيت زيد بن أرقم فقلت له إن ختنا لي حدثني عنك في شأن علي بن أبي طالب ع يوم الغدير و أنا أحب أن أسمعه منك فقال لي إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم فقلت ليس عليك مني بأس فقال نعم كنا بالجحفة فخرج رسول الله علينا ظهرا و هو آخذ بعضد علي بن أبي طالب ع فقال أيها الناس أ لستم تعلمون أني أولى بالناس من أنفسهم قالوا بلى فقال من كنت مولاه فعلي مولاه قالها أربع مرات‏ «3».
- مد، العمدة عبد الله بن أحمد عن أبيه مثله‏ «4».
أقول- قال ابن الجوزي و قال أحمد أيضا حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا عدي بن زيد عن عدي بن ثابت عن براء بن عازب قال‏ كنا مع رسول الله ص في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة و كسح‏ «5» لرسول الله ص بين شجرتين فصلى بنا الظهر و أخذ بيد علي بن أبي طالب ع و قال اللهم من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم انصر من نصره و اخذل من خذله فقال عمر بن الخطاب هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة «6».
أقول- رواه السيد في الطرائف و ابن بطريق في العمدة عن أحمد بن حنبل و الثعلبي بإسنادهما عن البراء «7».
______________________________
(1) مخطوط:.
(3) مخطوط:.
(2) العمدة: 46.
(4) العمدة: 47.
(5) أي كنس.
(6) مخطوط.
(7) راجع الطرائف: 36. و العمدة: 45.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 150
ثم قال‏ ابن الجوزي اتفق علماء السير على أن قصة الغدير كانت بعد رجوع رسول الله من حجة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجة و كان معه من الصحابة و من الأعراب و ممن يسكن حول مكة و المدينة مائة و عشرون ألفا و هم الذين شهدوا معه حجة الوداع و سمعوا منه هذه المقالة و قد أكثر الشعراء في يوم الغدير فقال حسان بن ثابت.

يناديهم يوم الغدير نبيهم. بخم فأسمع بالرسول مناديا.

إلى آخر ما مر من قوله.

رضيتك من بعدي إماما و هاديا. فمن كنت مولاه فهذا وليه.
و كن للذي عادى عليا معاديا

.
فقال له النبي ص يا حسان لا تزال مؤيدا بروح القدس ما نافحت عنا بلسانك‏ «1» و قال قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري و أنشدها بين يدي أمير المؤمنين ع يوم صفين.

قلت لما بغى الغدو علينا. حسبنا ربنا و نعم الوكيل.
و علي إمامنا و إمام‏ . لسوانا أتى به التنزيل.
يوم قال النبي من كنت مولاه. فهذا مولاه خطب جليل‏ «2».
إنما قاله الرسول على الأمة . ما فيه قول و قال و قيل.

و قال الكميت.

نفى عن عينك الأرق الهجوعا. و مما تمتري عنها الدموعا «3».
لدى الرحمن يشفع بالمثاني. و كان لنا أبو حسن شفيعا.
و يوم الدوح دوح غدير خم. أبان له الولاية لو أطيعا.
و لكن الرجال تدافعوها. فلم أر مثلها خطرا منيعا.

______________________________
(1) نافح عنه: دافع عنه.
(2) الخطب: الشأن و الامر العظيم.
(3) ارق ارقا: ذهب عنه النوم في الليل. هجع هجوعا: نام ليلا. و امترى اللبن و نحوه:
استخرجه و استدره.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 151
و لهذه الأبيات قصة عجيبة حكاها لي بعض إخواننا قال أنشدت ليلة هذه الأبيات و بت متفكرا فيها فنمت فرأيت أمير المؤمنين ع في منامي فقال لي أنشدني أبيات الكميت فأنشدته إياها فلما أنهيتها قال ع.

فلم أر مثل ذاك اليوم يوما. و لم أر مثله حقا أضيعا.

قال فانتبهت مذعورا «1».
و قال السيد الحميري.

يا بائع الأخرى بدنياه. ليس بهذا أمر الله.
من أين أبغضت علي الرضي. و أحمد قد كان رضاه.
من الذي أحمد من بينهم. يوم غدير الخم ناواه.
أقامه من بين أصحابه. و هم حواليه فسماه.
هذا علي بن أبي طالب. مولى لمن قد كنت مولاه.
فوال من والاه يا ذا العلى. و عاد من قد كان عاداه‏

.
"

15 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ‏ پاسخ داد.
"
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏37 ؛ ص141

36- م، تفسير الإمام عليه السلام قَالَ الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع‏ «3» إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا أَوْقَفَ‏
______________________________
(3) في المصدر: قال الإمام: قال موسى بن جعفر عليه السلام.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 142
الْعَالِمَ‏ «1» أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ مَوْقِفَهُ الْمَشْهُورَ الْمَعْرُوفَ ثُمَّ قَالَ يَا عِبَادَ اللَّهِ انْسُبُونِي فَقَالُوا أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ‏ «2» فَأَنَا مَوْلَاكُمْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ يَقُولُ هُوَ ذَلِكَ وَ هُمْ يَقُولُونَ‏ «3» ذَلِكَ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ وَ أَوْلَى بِهِ فَهَذَا مَوْلَاهُ‏ «4» وَ أَوْلَى بِهِ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَايِعْ لَهُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ بَايَعَ لَهُ‏ «5» ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا عُمَرُ فَبَايِعْ لَهُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فَبَايَعَ‏ «6» ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ لِتَمَامِ التِّسْعَةِ ثُمَّ لِرُؤَسَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَبَايَعُوا كُلُّهُمْ فَقَامَ مِنْ بَيْنِ جَمَاعَتِهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَ قَالَ بَخْ بَخْ لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ ذَلِكَ وَ قَدْ وُكِّدَتْ عَلَيْهِمُ الْعُهُودُ وَ الْمَوَاثِيقُ ثُمَّ إِنَّ قَوْماً مِنْ مُتَمَرِّدِيهِمْ وَ جَبَابِرَتِهِمْ تَوَاطَئُوا بَيْنَهُمْ إِنْ كَانَتْ لِمُحَمَّدٍ ص كَائِنَةٌ لَنَدْفَعَنَّ عَنْ عَلِيٍّ هَذَا الْأَمْرَ وَ لَا نَتْرُكَنَّهُ لَهُ فَعَرَفَ اللَّهُ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِهِمْ وَ كَانُوا يَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ يَقُولُونَ لَقَدْ أَقَمْتَ عَلِيّاً «7» أَحَبَّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكَ وَ إِلَيْنَا كَفَيْتَنَا بِهِ مَئُونَةَ الظَّلَمَةِ لَنَا وَ الْجَائِرِينَ فِي سِيَاسَتِنَا «8» وَ عَلِمَ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِهِمْ خِلَافَ ذَلِكَ مِنْ مُوَالاةِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ‏ «9» وَ أَنَّهُمْ عَلَى الْعَدَاوَةِ مُقِيمُونَ وَ لِدَفْعِ الْأَمْرِ عَنْ مُحِقِّهِ‏ «10» مُؤْثِرُونَ فَأَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً عَنْهُمْ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ وَ مِنَ‏
______________________________
(1) ليست كلمة «العالم» فى المصدر.
(2) في المصدر و (م): اولى بكم من أنفسكم.
(3) في المصدر: اللّهمّ اشهد بقول هؤلاء ذلك، و هو يقول و يقولون اه.
(4) في المصدر: فهذا على مولاه.
(5) في المصدر: فقام و بايع له.
(6) في المصدر: فبايع له.
(7) في المصدر: لقد أقمت علينا.
(8) في المصدر: و المجابرين في سياستنا.
(9) في المصدر: من مواطاة بعضهم لبعض.
(10) في المصدر: عن مستحقه.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 143
النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ‏ الَّذِي أَمَرَكَ بِنَصْبِ عَلِيٍّ إِمَاماً وَ سَائِساً لِأُمَّتِكَ وَ مُدَبِّراً وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ‏ بِذَلِكَ وَ لَكِنَّهُمْ مُوَاطِئُونَ عَلَى هَلَاكِكَ وَ هَلَاكِهِ يُوَطِّنُونَ أَنْفُسَهُمْ عَلَى التَّمَرُّدِ عَلَى عَلِيٍّ إِنْ كَانَتْ بِكَ كَائِنَةٌ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ‏ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع فَاتَّصَلَ‏ «1» ذَلِكَ مِنْ مُوَاطَاتِهِمْ وَ قِيلِهِمْ فِي عَلِيٍّ ع وَ سُوءِ تَدْبِيرِهِمْ عَلَيْهِ بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَدَعَاهُمْ وَ عَاتَبَهُمْ فَاجْتَهَدُوا فِي الْأَيْمَانِ وَ قَالَ أَوَّلُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا اعْتَدَدْتُ‏ «2» بِشَيْ‏ءٍ كَاعْتِدَادِي بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ وَ لَقَدْ رَجَوْتُ أَنْ يَفْسَحَ اللَّهُ بِهَا لِي فِي الْجِنَانِ‏ «3» وَ يَجْعَلَنِي فِيهَا مِنْ أَفْضَلِ النُّزَّالِ وَ السُّكَّانِ وَ قَالَ ثَانِيهِمْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَثِقْتُ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ وَ النَّجَاةِ مِنَ النَّارِ إِلَّا بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ وَ اللَّهِ مَا يَسُرُّنِي إِنْ نَقَضْتُهَا أَوْ نَكَثْتُ بَعْدَ مَا أَعْطَيْتُ مِنْ نَفْسِي مَا أَعْطَيْتُ وَ إِنْ كَانَ لِي طِلَاعَ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ لَئَالِي رَطْبَةٌ وَ جَوَاهِرُ فَاخِرَةٌ وَ قَالَ ثَالِثُهُمْ وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ صِرْتُ مِنَ الْفَرَحِ بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ مِنَ السُّرُورِ وَ الْفَتْحِ مِنَ الْآمَالِ فِي رِضْوَانِ اللَّهِ مَا أَيْقَنْتُ أَنَّهُ لَوْ كَانَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أَهْلِ الْأَرْضِ‏ «4» كُلِّهَا لَمُحِّصَتْ عَنِّي بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ وَ حَلَفَ عَلَى مَا قَالَ مِنْ ذَلِكَ وَ لَعَنَ مَنْ بَلَّغَ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ خِلَافَ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ تَتَابَعَ بِهَذَا الِاعْتِذَارِ «5» مَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ الْجَبَابِرَةِ وَ الْمُتَمَرِّدِينَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُحَمَّدٍ يُخادِعُونَ اللَّهَ‏ يَعْنِي يُخَادِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ ص بِإِبْدَائِهِمْ خِلَافَ مَا فِي جَوَانِحِهِمْ‏ وَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ أَيْضاً الَّذِينَ سَيِّدُهُمْ وَ فَاضِلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع ثُمَّ قَالَ‏ وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ‏ وَ مَا يَضُرُّونَ بِتِلْكَ الْخَدِيعَةِ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ فَاللَّهُ غَنِيٌّ عَنْهُمْ وَ عَنْ نُصْرَتِهِمْ وَ لَوْ لَا إِمْهَالُهُ لَمَا قَدَرُوا عَلَى شَيْ‏ءٍ مِنْ فُجُورِهِمْ وَ طُغْيَانِهِمْ‏ وَ ما يَشْعُرُونَ‏ أَنَّ الْأَمْرَ كَذَلِكَ وَ أَنَّ اللَّهَ يُطْلِعُ نَبِيَّهُ عَلَى نِفَاقِهِمْ وَ كَذِبِهِمْ وَ كُفْرِهِمْ وَ يَأْمُرُهُ بِلَعْنِهِمْ فِي لَعْنَةِ الظَّالِمِينَ النَّاكِثِينَ وَ ذَلِكَ اللَّعْنُ لَا يُفَارِقُهُمْ‏
______________________________
(1) في المصدر: قال الإمام: قال موسى بن جعفر عليه السلام: لما اتصل اه.
(2) في المصدر: و اللّه ما اعتددت.
(3) في المصدر: فى قصور الجنان.
(4) في المصدر: لقد صرت من الفرح و السرور بهذه البيعة و الفتح من الآمال في رضوان اللّه و أيقنت انه لو كانت ذنوب أهل الأرض على اه.
(5) في المصدر: بمثل هذا الاعتذار.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 144
فِي الدُّنْيَا يَلْعَنُهُمْ خِيَارُ عِبَادِ اللَّهِ وَ فِي الْآخِرَةِ يُبْتَلَوْنَ بِشَدَائِدِ عَذَابِ اللَّهِ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ‏ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع‏ «1» إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ هَؤُلَاءِ بِمَا اعْتَذَرُوا تَكَرَّمَ عَلَيْهِمْ بِأَنْ قَبِلَ ظَوَاهِرَهُمْ وَ وَكَلَ بَوَاطِنَهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ لَكِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ أَخْرِجْ هَؤُلَاءِ الْمَرَدَةَ الَّذِينَ اتَّصَلَ بِكَ عَنْهُمْ‏ «2» فِي عَلِيٍّ وَ نَكْثِهِمْ لِبَيْعَتِهِ وَ تَوْطِينِهِمْ نُفُوسَهُمْ عَلَى مُخَالَفَتِهِمْ عَلِيّاً لِيَظْهَرَ مِنَ الْعَجَائِبِ مَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِهِ مِنْ طَوَاعِيَةِ «3» الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ وَ السَّمَاءِ لَهُ وَ سَائِرِ مَا خَلَقَ اللَّهُ لَمَّا أَوْقَفَهُ مَوْقِفَكَ وَ أَقَامَهُ مُقَامَكَ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَلِيَّ اللَّهِ عَلِيّاً غَنِيٌّ عَنْهُمْ وَ أَنَّهُ لَا يَكُفُّ عَنْهُمْ انْتِقَامَهُ إِلَّا بِأَمْرِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ فِيهِ وَ فِيهِمُ التَّدْبِيرُ الَّذِي بَالِغَةٌ بِالْحِكْمَةِ الَّتِي‏ «4» هُوَ عَامِلٌ بِهَا وَ مُمْضٍ لِمَا يُوجِبُهَا «5» فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْجَمَاعَةَ الَّذِينَ اتَّصَلَ بِهِ عَنْهُمْ مَا اتَّصَلَ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ ع وَ الْمُوَاطَاةِ عَلَى مُخَالَفَتِهِ بِالْخُرُوجِ فَقَالَ لِعَلِيٍّ ع لَمَّا اسْتَنْفَرَ «6» عِنْدَ صَفْحِ بَعْضِ جِبَالِ الْمَدِينَةِ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَلَا أَمَرَ هَؤُلَاءِ بِنُصْرَتِكَ وَ مُسَاعَدَتِكَ وَ الْمُوَاظَبَةِ عَلَى خِدْمَتِكَ وَ الْجِدِّ فِي طَاعَتِكَ فَإِنْ أَطَاعُوكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُمْ يَصِيرُونَ فِي جِنَانِ اللَّهِ مُلُوكاً خَالِدِينَ نَاعِمِينَ وَ إِنْ خَالَفُوكَ فَهُوَ شَرٌّ لَهُمْ يَصِيرُونَ فِي جَهَنَّمَ خَالِدِينَ مُعَذَّبِينَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِتِلْكَ الْجَمَاعَةِ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِنْ أَطَعْتُمْ عَلِيّاً سَعِدْتُمْ وَ إِنْ خَالَفْتُمْ‏ «7» شَقِيتُمْ وَ أَغْنَاهُ اللَّهُ عَنْكُمْ بِمَنْ سَيُرِيكُمُوهُ وَ بِمَا سَيُرِيكُمُوهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ سَلْ رَبَّكَ بِجَاهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الَّذِينَ أَنْتَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ سَيِّدُهُمْ أَنْ يُقَلِّبَ لَكَ هَذِهِ الْجِبَالَ مَا شِئْتَ فَسَأَلَ رَبَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ فَانْقَلَبَتْ فِضَّةً
______________________________
(1) في المصدر: قال الإمام: قال موسى بن جعفر عليه السلام.
(2) الفاعل غير مذكور في الجملة، اى اتصل بك عنهم ما اتصل. بقرينة ما سيأتي.
(3) الطواعية: الطاعة.
(4) في المصدر: الذي هو بالغه، و الحكمة التي اه.
(5) في المصدر: يوجهها.
(6) كذا في (ك) و معناه: لما استنفر ناقة رسول اللّه كما مضى. و في المصدر و (م): لما استقر.
(7) في المصدر: و ان خالفتموه.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 145
ثُمَّ نَادَتْهُ الْجِبَالُ يَا عَلِيُّ وَ يَا وَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَدَّنَا لَكَ إِنْ أَرَدْتَ إِنْفَاقَنَا فِي أَمْرِكَ فَمَتَى دَعَوْتَنَا أَجَبْنَاكَ لِتُمْضِيَ فِينَا حُكْمَكَ وَ تُنْفِذَ فِينَا قَضَاءَكَ ثُمَّ انْقَلَبَتْ ذَهَباً كُلُّهَا «1» وَ قَالَتْ مَقَالَةَ الْفِضَّةِ ثُمَّ انْقَلَبَتْ مِسْكاً وَ عَنْبَراً وَ عَبِيراً وَ جَوَاهِرَ وَ يَوَاقِيتَ وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ مِنْهَا يَنْقَلِبُ إِلَيْهِ فَنَادَتْهُ‏ «2» يَا أَبَا الْحَسَنِ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ نَحْنُ الْمُسَخَّرَاتُ لَكَ ادْعُنَا مَتَى شِئْتَ لِتُنْفِقَنَا فِيمَا شِئْتَ نُجِبْكَ وَ نَتَحَوَّلْ لَكَ إِلَى مَا شِئْتَ‏ «3» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ سَلِ اللَّهَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ الَّذِينَ أَنْتَ سَيِّدُهُمْ بَعْدَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ يُقَلِّبَ أَشْجَارَهَا لَكَ رِجَالًا شَاكِينَ الْأَسْلِحَةَ «4» وَ صُخُورَهَا أُسُوداً وَ نُمُوراً وَ أَفَاعِيَ فَدَعَا اللَّهَ عَلِيٌّ بِذَلِكَ فَامْتَلَأَتْ تِلْكَ الْجِبَالُ وَ الْهَضَبَاتُ‏ «5» وَ قَرَارُ الْأَرْضِ مِنَ الرِّجَالِ الشَّاكِينَ السِّلَاحَ الَّذِينَ لَا يَفِي‏ «6» بِالْوَاحِدِ مِنْهُمْ عَشَرَةُ آلَافٍ مِنَ النَّاسِ الْمَعْهُودِينَ وَ مِنَ الْأُسُودِ وَ النُّمُورِ وَ الْأَفَاعِي حَتَّى طُبِّقَتْ تِلْكَ الْجِبَالُ وَ الْأَرَضُونَ وَ الْهَضَبَاتُ كُلٌّ يُنَادِي يَا عَلِيُّ يَا وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ نَحْنُ قَدْ سَخَّرَنَا اللَّهُ لَكَ وَ أَمَرَنَا بِإِجَابَتِكَ كُلَّمَا دَعَوْتَنَا إِلَى اصْطِلَامِ كُلِّ مَنْ سَلَّطْتَنَا عَلَيْهِ‏ «7» فَمَتَى شِئْتَ فَادْعُنَا نُجِبْكَ وَ مَا شِئْتَ فَأْمُرْنَا بِهِ نُطِعْكَ يَا عَلِيُّ يَا وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الشَّأْنِ الْعَظِيمِ مَا لَوْ سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يُصَيِّرَ لَكَ أَطْرَافَ الْأَرْضِ وَ جَوَانِبَهَا هَيْئَةً وَاحِدَةً كَصُرَّةِ كِيسٍ لَفَعَلَ أَوْ يَحُطَّ لَكَ السَّمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ لَفَعَلَ أَوْ يَرْفَعَ لَكَ الْأَرْضَ إِلَى السَّمَاءِ لَفَعَلَ أَوْ يُقَلِّبَ لَكَ مَا فِي بِحَارِهَا الْأُجَاجِ مَاءً عَذْباً أَوْ زِئْبَقاً أَوْ بَاناً «8» أَوْ مَا شِئْتَ مِنْ أَنْوَاعِ الْأَشْرِبَةِ وَ الْأَدْهَانِ لَفَعَلَ وَ لَوْ شِئْتَ أَنْ‏
______________________________
(1) في المصدر: ذهبا احمر كلها.
(2) كذا في النسخ و المصدر: و الظاهر: يناديه.
(3) في المصدر بعد ذلك: ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أ رأيتم قد أغنى اللّه عزّ و جلّ عليا بما ترون عن اموالكم؟ اه.
(4) في المصدر: شاكى السلاح. و شاك السلاح- بالتخفيف و التشديد- و شاكيه: ذو شوكة وحدة في سلاحه.
(5) جمع الهضبة: الجبل المنبسط على وجه الأرض.
(6) في المصدر: من الرجال الشاكى الاسلحة التي لا يقى اه.
(7) في المصدر: كل من سلطانه عليه.
(8) الزئبق: سيال معدنى لا يجمد إلّا في درجة 40 من الصفر، و العامّة تقول له الزيبق و البان:
شجر معتدل القوام لين ورقه كورق الصفصاف، يؤخذ من حبّه دهن طيب.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏37، ص: 146
يُجَمِّدَ الْبِحَارَ أَوْ يَجْعَلَ سَائِرَ الْأَرْضِ هِيَ الْبِحَارَ لَفَعَلَ لَا يَحْزُنُكَ‏ «1» تَمَرُّدُ هَؤُلَاءِ الْمُتَمَرِّدِينَ وَ خِلَافُ هَؤُلَاءِ الْمُخَالِفِينَ فَكَأَنَّهُمْ بِالدُّنْيَا قَدِ انْقَضَتْ عَنْهُمْ كَأَنْ لَمْ يَكُونُوا فِيهَا وَ كَأَنَّهُمْ بِالْآخِرَةِ إِذَا وَرَدَتْ عَلَيْهِمْ كَأَنْ لَمْ يَزَالُوا فِيهَا يَا عَلِيُّ إِنَّ الَّذِي أَمْهَلَهُمْ مَعَ كُفْرِهِمْ وَ فِسْقِهِمْ فِي تَمَرُّدِهِمْ عَنْ طَاعَتِكَ هُوَ الَّذِي أَمْهَلَ فِرْعَوْنَ ذَا الْأَوْتَادِ وَ نُمْرُودَ بْنَ كَنْعَانَ وَ مَنِ ادَّعَى الْإِلَهِيَّةَ مِنْ ذَوِي الطُّغْيَانِ وَ أَطْغَى الطُّغَاةِ إِبْلِيسَ رَأْسَ أَهْلِ الضَّلَالاتِ مَا خُلِقْتَ أَنْتَ وَ لَا هُمْ لِدَارِ الْفَنَاءِ بَلْ خُلِقْتُمْ لِدَارِ الْبَقَاءِ وَ لَكِنَّكُمْ تَنْتَقِلُونَ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ وَ لَا حَاجَةَ بِرَبِّكَ إِلَى مَنْ يَسُوسُهُمْ وَ يَرْعَاهُمْ وَ لَكِنَّهُ أَرَادَ تَشْرِيفَكَ عَلَيْهِمْ وَ إِبَانَتَكَ بِالْفَضْلِ فِيهِمْ وَ لَوْ شَاءَ لَهَدَاهُمْ: قَالَ فَمَرِضَتْ قُلُوبُ الْقَوْمِ لَمَّا شَاهَدُوا ذَلِكَ مُضَافاً إِلَى مَا كَانَ مِنْ مَرَضِ أَجْسَامِهِمْ لَهُ وَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ اللَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ‏ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ‏ أَيْ فِي قُلُوبِ هَؤُلَاءِ الْمُتَمَرِّدِينَ الشَّاكِّينَ النَّاكِثِينَ لِمَا أَخَذْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْعَةِ عَلِيٍّ ع‏ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً بِحَيْثُ تَاهَتْ لَهُ قُلُوبُهُمْ جَزَاءً بِمَا أَرَيْتَهُمْ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ وَ الْمُعْجِزَاتِ‏ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ‏ مُحَمَّداً وَ يَكْذِبُونَ فِي قَوْلِهِمْ إِنَّا عَلَى الْعَهْدِ وَ الْبَيْعَةِ مُقِيمُونَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لكِنْ لا يَشْعُرُونَ‏ قَالَ الْإِمَامُ ع قَالَ الْعَالِمُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع إِذَا قِيلَ لِهَؤُلَاءِ النَّاكِثِينَ لِلْبَيْعَةِ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بِإِظْهَارِ نَكْثِ الْبَيْعَةِ لِعِبَادِ اللَّهِ الْمُسْتَضْعَفِينَ فَتُشَوِّشُونَ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَ تُحَيِّرُونَهُمْ فِي مَذَاهِبِهِمْ‏ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ‏ لِأَنَّنَا لَا نَعْتَقِدُ دِينَ مُحَمَّدٍ وَ لَا غَيْرَ دِينِ مُحَمَّدٍ ص وَ نَحْنُ فِي الدِّينِ مُتَحَيِّرُونَ فَنَحْنُ نَرْضَى فِي الظَّاهِرِ بِمُحَمَّدٍ بِإِظْهَارِ قَبُولِ دِينِهِ وَ شَرِيعَتِهِ وَ نَقْضِي فِي الْبَاطِنِ عَلَى شَهَوَاتِنَا فَنَتَمَتَّعُ وَ نَتْرُكُهُ وَ نُعْتِقُ أَنْفُسَنَا مِنْ رِقِّ مُحَمَّدٍ ص وَ نَكُفُّهَا مِنْ طَاعَةِ ابْنِ عَمِّهِ عَلِيٍّ لِكَيْ إِنْ أَبَّدَ أَمْرَهُ فِي الدُّنْيَا «2» كُنَّا قَدْ تَوَجَّهْنَا عِنْدَهُ وَ إِنِ اضْمَحَلَّ أَمْرُهُ كُنَّا قَدْ سَلَّمْنَا عَلَى أَعْدَائِهِ‏

"

15 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ‏ پاسخ داد.
"
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏6 ؛ ص51

2- م، تفسير الإمام عليه السلام‏ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ‏ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع لَمَّا نَصَبَ النَّبِيُّ ص عَلِيّاً ع يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍ‏ «1» وَ أَمَرَ عُمَرَ وَ تَمَامَ تِسْعَةٍ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ أَنْ يُبَايِعُوهُ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَ تَوَاطَئُوا بَيْنَهُمْ أَنْ يَدْفَعُوا هَذَا الْأَمْرَ عَنْ عَلِيٍّ ع وَ أَنْ يُهْلِكُوهُمَا كَانَ مِنْ مُوَاطَاتِهِمْ أَنْ قَالَ أَوَّلُهُمْ مَا اعْتَدَدْتُ بِشَيْ‏ءٍ كَاعْتِدَادِي بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ وَ لَقَدْ رَجَوْتُ أَنْ يَفْسَحَ اللَّهُ بِهَا لِي فِي قُصُورِ الْجِنَانِ وَ يَجْعَلَنِي فِيهَا مِنْ أَفْضَلِ النُّزَّالِ وَ السُّكَّانِ وَ قَالَ ثَانِيهِمْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَثِقْتُ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ وَ النَّجَاةِ مِنَ النَّارِ إِلَّا بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ وَ اللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنْ نَقَضْتُهَا أَوْ نَكَثْتُ بَعْدَ مَا أَعْطَيْتُ وَ أنَّ لِي طِلَاعَ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ لَآلِيَ رَطْبَةً وَ جَوَاهِرَ فَاخِرَةً وَ قَالَ ثَالِثُهُمْ وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ صِرْتُ مِنَ الْفَرَحِ بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ وَ مِنَ السُّرُورِ الْفَسِيحِ مِنَ الْآمَالِ فِي رِضْوَانِ اللَّهِ مَا أَيْقَنْتُ أَنَّهُ لَوْ كَانَتْ ذُنُوبُ أَهْلِ الْأَرْضِ كُلُّهَا عَلَيَّ لَمُحِّصَتْ عَنِّي بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ وَ حَلَفَ عَلَى مَا قَالَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ تَتَابَعَ بِمِثْلِ هَذَا الِاعْتِذَارِ مَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ الْجَبَابِرَةِ وَ الْمُتَمَرِّدِينَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُحَمَّدٍ ص‏ يُخادِعُونَ اللَّهَ‏
______________________________
(1) قال الفيروزآبادي في القاموس: غدير خم: موضعه على ثلاثة أميال من الجحفة بين الحرمين.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏6، ص: 52
يَعْنِي يُخَادِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِأَيْمَانِهِمْ خِلَافَ مَا فِي جَوَانِحِهِمْ‏ وَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ أَيْضاً الَّذِينَ سَيِّدُهُمْ وَ فَاضِلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ قَالَ‏ وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ‏ مَا يَضُرُّونَ بِتِلْكَ الْخَدِيعَةِ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْهُمْ وَ عَنْ نُصْرَتِهِمْ وَ لَوْ لَا إِمْهَالُهُ لَهُمْ مَا قَدَرُوا عَلَى شَيْ‏ءٍ مِنْ فُجُورِهِمْ وَ طُغْيَانِهِمْ‏ وَ ما يَشْعُرُونَ‏ أَنَّ الْأَمْرَ كَذَلِكَ وَ أَنَّ اللَّهَ يُطْلِعُ نَبِيَّهُ عَلَى نِفَاقِهِمْ وَ كَذِبِهِمْ وَ كُفْرِهِمْ وَ يَأْمُرُهُ بِلَعْنِهِمْ فِي لَعْنَةِ الظَّالِمِينَ النَّاكِثِينَ وَ ذَلِكَ اللَّعْنُ لَا يُفَارِقُهُمْ فِي الدُّنْيَا يَلْعَنُهُمْ خِيَارُ عِبَادِ اللَّهِ وَ فِي الْآخِرَةِ يُبْتَلَوْنَ بِشَدَائِدِ عِقَابِ اللَّهِ‏ وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى قَوْلِهِ‏ يَعْمَهُونَ‏ قَالَ مُوسَى ع وَ إِذَا لَقِيَ هَؤُلَاءِ النَّاكِثُونَ لِلْبَيْعَةِ الْمُوَاطِئُونَ‏ «1» عَلَى مُخَالَفَةِ عَلِيٍّ ع وَ دَفْعِ الْأَمْرِ عَنْهُ الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا كَإِيمَانِكُمْ إِذَا لَقُوا سَلْمَانَ وَ الْمِقْدَادَ وَ أَبَا ذَرٍّ وَ عَمَّاراً قَالُوا آمَنَّا بِمُحَمَّدٍ وَ سَلَّمْنَا لَهُ بَيْعَةَ عَلِيٍّ وَ فَضْلَهُ كَمَا آمَنْتُمْ وَ إِنَّ أَوَّلَهُمْ وَ ثَانِيَهُمْ وَ ثَالِثَهُمْ إِلَى تَاسِعِهِمْ رُبَّمَا كَانُوا يَلْتَقُونَ فِي بَعْضِ طُرُقِهِمْ مَعَ سَلْمَانَ وَ أَصْحَابِهِ فَإِذَا لَقُوهُمْ اشْمَأَزُّوا مِنْهُمْ وَ قَالُوا هَؤُلَاءِ أَصْحَابُ السَّاحِرِ وَ الْأَهْوَجِ يَعْنُونَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً ع فَيَقُولُ أَوَّلُهُمْ انْظُرُوا كَيْفَ أَسْخَرُ مِنْهُمْ وَ أَكُفُّ عَادِيَتَهُمْ عَنْكُمْ فَإِذَا الْتَقَوْا قَالَ أَوَّلُهُمْ مَرْحَباً بِسَلْمَانَ ابْنِ الْإِسْلَامِ وَ يَمْدَحُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ص فِيهِ وَ كَذَا كَانَ يَمْدَحُ تَمَامَ الْأَرْبَعَةِ فَلَمَّا جَازُوا عَنْهُمْ كَانَ يَقُولُ الْأَوَّلُ كَيْفَ رَأَيْتُمْ سُخْرِيَّتِي لِهَؤُلَاءِ وَ كَفِّي عَادِيَتَهُمْ عَنِّي وَ عَنْكُمْ فَيَقُولُ لَهُ لَا نَزَالُ بِخَيْرٍ مَا عِشْتَ لَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ فَهَكَذَا فَلْتَكُنْ مُعَامَلَتُكُمْ لَهُمْ إِلَى أَنْ تَنْتَهِزُوا الْفُرْصَةَ فِيهِمْ مِثْلَ هَذَا فَإِنَّ اللَّبِيبَ الْعَاقِلَ مَنْ تَجَرَّعَ عَلَى الْغُصَّةِ حَتَّى يَنَالَ الْفُرْصَةَ ثُمَّ يَعُودُونَ إِلَى أَخْدَانِهِمْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الْمُتَمَرِّدِينَ الْمُشَارِكِينَ لَهُمْ فِي تَكْذِيبِ رَسُولِ اللَّهِ ص فِيمَا أَدَّاهُ إِلَيْهِمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ ذِكْرِ تَفْضِيلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ نَصْبِهِ إِمَاماً عَلَى كَافَّةِ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا لَهُمْ إِنَّا مَعَكُمْ فِيمَا وَاطَأْنَاكُمْ عَلَيْهِ مِنْ دَفْعِ عَلِيٍّ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ إِنْ كَانَتْ لِمُحَمَّدٍ كَائِنَةٌ فَلَا يَغُرَّنَّكُمْ وَ لَا يُهَوِّلَنَّكُمْ مَا تَسْمَعُونَهُ مِنَّا مِنْ تَقْرِيظِهِمْ وَ تَرَوْنَا نَجْتَرِئُ عَلَيْهِمْ مِنْ مُدَارَاتِهِمْ فَإِنَّا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ بِهِمْ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ‏ يُجَازِيهِمْ جَزَاءَ اسْتِهْزَائِهِمْ فِي الدُّنْيَا
______________________________
(1) أي الموافقون و المساهمون.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏6، ص: 53
وَ الْآخِرَةِ وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ‏ يُمْهِلُهُمْ وَ يَتَأَنَّى بِهِمْ وَ يَدْعُوهُمْ إِلَى التَّوْبَةِ وَ يَعِدُهُمْ إِذَا تَابُوا الْمَغْفِرَةَ وَ هُمْ يَعْمَهُونَ لَا يَرْعَوُونَ عَنْ قَبِيحٍ وَ لَا يَتْرُكُونَ أَذًى بِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ يُمْكِنُهُمْ إِيصَالُهُ إِلَيْهِمَا إِلَّا بَلَغُوهُ قَالَ الْعَالِمُ ع أَمَّا اسْتِهْزَاءُ اللَّهِ بِهِمْ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ إِجْرَاؤُهُ إِيَّاهُمْ عَلَى ظَاهِرِ أَحْكَامِ الْمُسْلِمِينَ لِإِظْهَارِهِمُ السَّمْعَ وَ الطَّاعَةَ وَ أَمَّا اسْتِهْزَاؤُهُ بِهِمْ فِي الْآخِرَةِ فَهُوَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَقَرَّهُمْ فِي دَارِ اللَّعْنَةِ وَ الْهَوَانِ وَ عَذَّبَهُمْ بِتِلْكَ الْأَلْوَانِ الْعَجِيبَةِ مِنَ الْعَذَابِ وَ أَقَرَّ هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجِنَانِ بِحَضْرَةِ مُحَمَّدٍ صَفِيِّ اللَّهِ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ أَطْلَعَهُمْ عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُسْتَهْزِءِينَ بِهِمْ فِي الدُّنْيَا حَتَّى يَرَوْا مَا هُمْ فِيهِ مِنْ عَجَائِبِ اللَّعَائِنِ وَ بَدَائِعِ النَّقِمَاتِ فَيَكُونَ لَذَّتُهُمْ وَ سُرُورُهُمْ بِشَمَاتَتِهِمْ كَلَذَّتِهِمْ وَ سُرُورِهِمْ بِنَعِيمِهِمْ فِي جِنَانِ رَبِّهِمْ فَالْمُؤْمِنُونَ يَعْرِفُونَ أُولَئِكَ الْكَافِرِينَ الْمُنَافِقِينَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ صِفَاتِهِمْ وَ الْكَافِرُونَ وَ الْمُنَافِقُونَ يَنْظُرُونَ فَيَرَوْنَ هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ كَانُوا بِهِمْ فِي الدُّنْيَا يَسْخَرُونَ لِمَا كَانُوا مِنْ مُوَالاةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ آلِهِمَا يَعْتَقِدُونَ فَيَرْونَهُمْ فِي أَنْوَاعِ الْكَرَامَةِ وَ النَّعِيمِ فَيَقُولُ هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنُونَ الْمُشْرِفُونَ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَافِرِينَ الْمُنَافِقِينَ يَا فُلَانُ وَ يَا فُلَانُ وَ يَا فُلَانُ حَتَّى يُنَادُوهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ مَا بَالُكُمْ فِي مَوَاقِفِ خِزْيِكُمْ مَاكِثُونَ هَلُمُّوا إِلَيْنَا نَفْتَحْ لَكُمْ أَبْوَابَ الْجِنَانِ لِتَخَلَّصُوا مِنْ عَذَابِكُمْ وَ تَلْحَقُوا بِنَا فَيَقُولُونَ يَا وَيْلَنَا أَنَّى لَنَا هَذَا فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُونَ انْظُرُوا إِلَى هَذِهِ الْأَبْوَابِ فَيَنْظُرُونَ إِلَى أَبْوَابٍ مِنَ الْجِنَانِ مُفَتَّحَةٍ يُخَيَّلُ إِلَيْهِمْ أَنَّهَا إِلَى جَهَنَّمَ الَّتِي فِيهَا يُعَذَّبُونَ وَ يَقْدِرُونَ أَنَّهُمْ يَتَمَكَّنُونَ مِنْ أَنْ يَخْلَصُوا إِلَيْهَا فَيَأْخُذُونَ فِي السِّبَاحَةِ فِي بِحَارِ حَمِيمِهَا وَ عَدْواً مِنْ بَيْنِ أَيْدِي زَبَانِيَتِهَا «1» وَ هُمْ يَلْحَقُونَهُمْ يَضْرِبُونَهُمْ بِأَعْمِدَتِهِمْ وَ مِرْزَبَاتِهِمْ‏ «2» وَ سِيَاطِهِمْ فَلَا يَزَالُونَ هَكَذَا يَسِيرُونَ هُنَاكَ وَ هَذِهِ الْأَصْنَافُ مِنَ الْعَذَابِ تَمَسُّهُمْ حَتَّى إِذَا قَدَرُوا أَنْ قَدْ بَلَغُوا تِلْكَ الْأَبْوَابَ وَجَدُوهَا مَرْدُومَةً «3» عَنْهُمْ وَ
______________________________
(1) قال الجوهريّ: الزبانية عند العرب: الشرط. و سموا بها بعض الملائكة لدفعهم أهل النار إليها.
(2) جمع (المرزبة) و قد يشدد الباء: عصية من حديد.
(3) أي مسدودة.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏6، ص: 54
تُدَهْدِهُهُمُ الزَّبَانِيَةُ «1» بِأَعْمِدَتِهَا فَتُنَكِّسُهُمْ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ وَ يَسْتَلْقِي أُولَئِكَ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى فُرُشِهِمْ فِي مَجَالِسِهِمْ يَضْحَكُونَ مِنْهُمْ مُسْتَهْزِءِينَ بِهِمْ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ‏.
بيان قال في القاموس الهوج محركة طول في حمق و طيش و تسرع و الهوجاء الناقة المسرعة.
أقول سيأتي تمام الخبر في موضعه إن شاء الله تعالى.
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.

"

15 ساعت پيش

عبدالعلی69 سرنگار جدیدی با عنوان يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ‏ ساخت
"
التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ؛ ؛ ص113

قوله عز و جل‏ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ‏
[نفاق المنافقين الذين خالفوا بعد النبي (ص‏)]
59 [قَالَ الْإِمَامُ ع:] قَالَ [الْإِمَامُ‏] مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ
‏ فَاتَّصَلَ ذَلِكَ مِنْ مُوَاطَاتِهِمْ وَ قِيلِهِمْ فِي عَلِيٍّ
، وَ سُوءِ تَدْبِيرِهِمْ عَلَيْهِ بِرَسُولِ اللَّهِ ، فَدَعَاهُمْ وَ عَاتَبَهُمْ، فَاجْتَهَدُوا فِي الْأَيْمَانِ.
وَ قَالَ أَوَّلُهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
وَ اللَّهِ مَا اعْتَدَدْتُ بِشَيْ‏ءٍ كَاعْتِدَادِي بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ، وَ لَقَدْ رَجَوْتُ أَنْ يَفْسَحَ اللَّهُ بِهَا [لِي‏] فِي قُصُورِ الْجِنَانِ، وَ يَجْعَلَنِي فِيهَا مِنْ أَفْضَلِ النُّزَّالِ وَ السُّكَّانِ.
وَ قَالَ ثَانِيهِمْ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَثِقْتُ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ، وَ النَّجَاةِ مِنَ النَّارِ إِلَّا بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ، وَ اللَّهِ مَا يَسُرُّنِي إِنْ نَقَضْتُهَا- أَوْ نَكَثْتُ بَعْدَ مَا أَعْطَيْتُ مِنْ نَفْسِي مَا أَعْطَيْتُ، وَ إِنْ [كَانَ‏] «3» لِي طِلَاعَ مَا بَيْنَ الثَّرَى إِلَى الْعَرْشِ لَآلِي رَطْبَةٌ وَ جَوَاهِرُ فَاخِرَةٌ.
وَ قَالَ ثَالِثُهُمْ: وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ صِرْتُ مِنَ الْفَرَحِ بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ [مِنَ السُّرُورِ]
______________________________

(3). من البحار.
التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام، ص: 114
وَ الْفَسْحِ‏ «1» مِنَ الْآمَالِ فِي رِضْوَانِ اللَّهِ- مَا أَيْقَنْتُ أَنَّهُ لَوْ كَانَتْ ذُنُوبُ أَهْلِ الْأَرْضِ كُلُّهَا عَلَيَّ- لَمُحِّصَتْ‏ «2» عَنِّي بِهَذِهِ الْبَيْعَةِ.
وَ حَلَفَ عَلَى مَا قَالَ مِنْ ذَلِكَ، وَ لَعَنَ مَنْ بَلَّغَ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ ص خِلَافَ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ
.
ثُمَّ تَتَابَعَ بِمِثْلِ هَذَا الِاعْتِذَارِ- مِنْ بَعْدِهِمْ مِنَ الْجَبَابِرَةِ وَ الْمُتَمَرِّدِينَ.
فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُحَمَّدٍ
‏ يُخادِعُونَ اللَّهَ‏ يَعْنِي يُخَادِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ بِأَيْمَانِهِمْ‏ «3» خِلَافَ مَا فِي جَوَانِحِهِمْ. وَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ أَيْضاً- الَّذِينَ سَيِّدُهُمْ وَ فَاضِلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ قَالَ:
وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ‏ وَ مَا يَضُرُّونَ بِتِلْكَ الْخَدِيعَةِ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْهُمْ وَ عَنْ نُصْرَتِهِمْ، وَ لَوْ لَا إِمْهَالُهُ لَهُمْ لَمَا قَدَرُوا عَلَى شَيْ‏ءٍ مِنْ فُجُورِهِمْ وَ طُغْيَانِهِمْ‏ وَ ما يَشْعُرُونَ‏ أَنَّ الْأَمْرَ كَذَلِكَ، وَ أَنَّ اللَّهَ يُطْلِعُ نَبِيَّهُ عَلَى نِفَاقِهِمْ وَ كَذِبِهِمْ وَ كُفْرِهِمْ وَ يَأْمُرُهُ بِلَعْنِهِمْ فِي لَعْنَةِ الظَّالِمِينَ النَّاكِثِينَ، وَ ذَلِكَ اللَّعْنُ لَا يُفَارِقُهُمْ: فِي الدُّنْيَا يَلْعَنُهُمْ خِيَارُ عِبَادِ اللَّهِ، وَ فِي الْآخِرَةِ يُبْتَلُونَ بِشَدَائِدِ عِقَابِ‏ «4» اللَّهِ‏ «5».

______________________________
(1). «الفسيح» س، و البحار: 6. «الفتح» البحار: 37.
(2). «تمحّصت» أ.
(3). «بإبدائهم» التّأويل و البحار.
(4). «عذاب» أ، ص، و بعض المصادر. و العقاب ينبئ عن الاستحقاق، و سمّي بذلك لأنّ الفاعل يستحقّه عقيب فعله، و يجوز أن يكون العذاب مستحقّا و غير مستحقّ.
(الفروق اللّغويّة: 199).
(5). عنه تأويل الآيات: 1- 36 ح 8، و البحار: 6- 51 صدر ح 2، و ج 37- 143 ضمن ح 36 و البرهان: 1- 60 ح 1.
التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام، ص: 115
حسن بن على عليه السلام، امام يازدهم، التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام، 1جلد، مدرسة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1409 ق.

"

15 ساعت پيش

کنجکاو1 به سرنگار سوال بسیار ساده از جناب کنجکاو ( شاید جواب بدهد )!!! پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط علوی نوشته شده است نمايش نوشته
در اسلام ایشان غسل مثل نماز نیست
مبتلات روزه هم دو سه تا بیشتر نیست

عجب دین کاملی ! ! ! !
تو را به هر چیزی که میپرستی کنجکاو قسمت میدم این دینی که خودت ساختی را تبلیغ نکن ابرو اسلام را میبری
وقتی شنیده ها و مذهبت فرسنگها با کلام خداوند (قرآن) فاصله دارد باید چنین بگویی و بیان آیات قرآن را دین جدید بدانی

شما فکر می کنید این سخنان از آن دین جدیدی است چون با شنیدهایت همخوانی ندارد وقتی شنیده هایت چیزی می گوید و سخن خداوند چیز دیگر می گوید سخنی غیراز این نداری که بزنی ولی این را خوب می دانی که این آیات قبل از شنیده هایت بر پیامبر نازل شده در صورتی که باورها وشنیده هایت را قال فلان خلق کرده وبه خورد شما داده و هرروز سخن و حدیثی جدید برایت می آورند

دین اسلام دین تمام پیامبران الهی است و تعلق به زمان خاصی ندارد و در آن تنها خداوند حاکم است و تنها باید اورا خواند چون تنها اوست که بینا و شنوا به گفتار و کردار بندگان است ولی در شنیده های شما همه کسایی که از دنیا رفته اند به اعمال و کردار بندگان آگاهی دارند و... "

17 ساعت پيش

صبح به سرنگار ترامپ برجام را پاره کرد! پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط Freedom1 نوشته شده است نمايش نوشته
خب اینجا رو اختلاف نظر داریم
من خواهان نابودی آمریکا نیستم و بعید می‌دونم دنیای بدون آمریکا دنیای بهتری باشه. ولی می‌دونم آمریکا با رئیس جمهور بهتر آمریکای بهتری میشه، چیزی که از نظر شما اصلا معنا نداره چون فکر می‌کنین رئیس جمهورهای آمریکا با هم تفاوتی ندارن.
گذشته از این، امید من معقول و شدنی و در دسترسه اما امید شما در دسترس نیست، اگه وضعیت اقتصادی کشور رو بررسی کنیم احتمال محو شدن ما بیشتره.

طبعا به نظرم دنیا بدون آمریکا برای "ما" و رشد و پیشرفت و استقلالمون بهتره یا لااقل فرصت بهتری هست ... ممکنه رشد تکنولوژی و اقتصاد دنیا کند بشه، اما برای ما نه و عملا بالاتر این سیاهی رنگی نیست.


احتمالاتی مطرح هست که آمریکا بعد از انتخابات از هم بپاشه! و متخصصین مختلفی در آمریکا هشدار دادند.

البته شاید فعلا یک مقدمه‌ای برای از هم پاشیدنی باشه برای چند سال بعد، اما به هر حال شبکه ها و یوتیوب پر از ویدیوهای افراد اسلحه به دست آماده است که اگر ترامپ رای نیاره چی چی میشه!


با اینحال من هم با اینکه خیلی احتمال جنگ داخلی در آمریکا رو قوی نمی‌دونم اما صلواتم رو میفرستم و دعام رو می‌کنم و به قولی انرژی‌های منفیم رو حواله می‌کنم!

از نظر من دموکرات‌هاش دژخیم‌تر و وحشی‌ترند اما خوب ژست‌های بهتری می‌گیرند و بلدند ماسک‌های خوبی استفاده کنند. حالا احتمالا بایدن خواهد آمد و در طول زمان خواهیم دید که این دژخیمی ترامپ در اونها هم بارز هست کما این که شالودۀ این تحریم فلج کننده رو همون دولت اوباما ریخته و تمهید کرده ... اما خوب خوبی قضیه این هست که ترامپ خیلی ساده و سلیس دژخیمی خودش رو اعلام می‌کنه! و این صداقت برای فهم مردم ما خیلی خوبه. بایدن اما هرگز با ایران دوست بهتری نخواهد شد و خارج از ارادۀ او هست. "

19 ساعت پيش

صبح به سرنگار آن آزادي كه آمريكا مي گفت !!! آن آزادی که غرب می گفت ! پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط Majid_ag نوشته شده است نمايش نوشته
متاسفانه واقعیت رو تغییر میدید تا هدف نه چندان تمیز خودتون رو دنبال کنید!!
این فیلم رو ببین!!
https://www.aparat.com/v/FyP49/رابرت...ش_کشید%21

نه ممنوع التصویر شد! نه پستهاش از هیچ جا پاک شد! نه محاکمه شد! نه حسابش بسته شد! ونه هیچ !
این یک مورد از هزاران مورد سلیبریتی ها و مردم عادی بود که با یه سرچ ساده میتونید همشون رو پیدا کنید که بدون استفاده از فیلترشکن و با اسم و فامیل خودشون ترامپ رو به فحش و فضیحت میکشن، همونطور که اوباما و کلینتون و بوش و ... رو به فحش و فضیحت می‌کشیدن
البته در دوران حاظر با گسترش اینترنت و فضای سایبری این مساله بیشتر شده!!!!
در یک زمان که رییس جمهور یک کشور کرونا گرفته و در خطر مرگ قرار داره، فقط توییتر (نه هیچ رسانه امریکایی دیگری!!!) اعلام کرده که اگر کسی برای ترامپ (که کرونا داره) آرزوی مرگ کنه حسابش تعلیق میشه!! اون هم نه به صورت سیستماتیک و نه همه کسانی که همچین چیزی بنویسند!! چندتا حساب تعلیق شد؟؟ بعد از خوب شدن ترامپ هم این قانون ملغی است میتونید با خیال راحت برای ترامپ در توییتر هم علاوه بر همه رسانه های دیگه امریکایی آرزوی مرگ کنید!!!!!!
حالا این رو مقایسه کنید با 14 تا معلم که یه نامه نوشتن که آقا ما فکر میکنیم شما توان اداره کشور رو ندارید!!
خبر دارید کجان الان؟؟؟
اصلا در امریکا جرمی به نام توهین به "بالاترین مقام" داریم؟؟ در ایران چطور؟؟؟

قیاستون به طور تهوع آوری مع الفارق بود!!!!
رفتار توئیتر را به دلخواه ندیده گرفتید، و دوست ندارید که چشمتون رو باز کنید ! دیگه توضیحی فایده نداره.



توئیتر ، فیس بوک، اینستا، دیکتاتوری هائی هستند که روزانه صدها اکانت رو می بندند، اکانتهای من و دوستانم روزمره از این سایتها پاک میشه، به هر دلیلی ... از استفاده از عکس حاج قاسم سلیمانی گرفته یا اشاره به نامش چه مستند و خبری مثلا، چه به نیکی، یا صرفا یک انتقاد به یکی از مزدوران آمریکا! یادتون اگر هست اکانت علی علیزاده صرفا با هشدار و بخاطر انتقاد به مسیح علینژاد بسته شد و اصلا هیچ نقض قانونی هم نداشت. این شالوده ای که از غرب به ما معرفی کرده بودید و به شما معرفی شده بود، تشت رسوائیش افتاده و قابل دفاع نیست.

ما از اولش هم شعار نداده بودیم که گفتن هر چیزی آزاد است و مثلا حرف یا عملی که به معنای آسیب زدن به منافع و اذهان عمومی یا خدمت به دشمن این کشور باشد، آزاد نیست. اما خوب یک سری آدم خرف، می‌گفتند در ممالک مترقی چنین است و چنان است. و این در تئوری خلاف عقل بود. اما برای ایران تجویز می شد تا چیزی خلاف عقل به ایران آسیب بزند. و هدف آزادی و فرهیختگی نبود، بلکه آسیب زدن و ریشه کن کردن جامعه و فرهنگ و تمدنش بود. به خودشان که رسید می‌بینید که چطور شش دانگ محافظت می‌کنند. و قبلا هم معلوم بود ... چطور حجاب را ممنوع می کنند، چطور ساختن مناره را ... چطور اذان گفتن از بلندگو را ... چطور سخن گفتن از دروغ‌ها و اغراق‌های هولوکاست را ... و غیره.


من در نوشتۀ قبل هم گفتم ، انتقاد به افراد و سیستم در شرایطی در آمریکا یا ایران مجاز است ، گاهی بله ، گاهی هم نه بستگی به موضع و موقعش دارد!


می‌توان در مقابل نامۀ 14 نفر، نامۀ آقای موسوی خوئینی‌ها رو در سه ماه گذشته مثال زد که انتقاد تندی بود و نویسنده آن هم آسیبی ندید. این بستگی به پشتوانه های قدرتش چه در ساختار سیاسی چه نزد مردم دارد و در آمریکا هم اینچنین هست. این که یک نمونه از مشاهیر بیارید که کاری کرده و آسیبی ندیده، و نام این رو آزادی بگذارید، ساده لوحی در سیاست هست. البته قصد جسارت ندارم.


من نمی دانم منظور شما از نامه 14 "معلم" چی هست اما اگر منظورتون از اون نامه 14 فعال سیاسی هست که در سال 98 یک نامه نوشته اند، صرفا بخاطر نامه دستگیر نشده اند و این شبکه های معاند اینطور برای شما جا انداخته اند که بخاطر یک نامه دستگیر شده اند. عموما اینها سازماندهای های متصل به دشمنان این ملت هستند و اگر باشند، با اونها برخورد جدی میشه و جمهوری اسلامی در این شرط حق هم داره که برخورد کنه ... کاری که ج.ا. با آنها می کند نیز خیلی فرقی با کاری که دولت آمریکا در پورتلند می کند ندارد. اگر معترضین در پورتلند وصل به جمهوری اسلامی بودند، می توانستید حدس بزنید که چه بلای خانمانسوزی سرشان می‌آمد. حالا این که با آن ها صورت می گیرد که سهل است!

در همین شهر یکی دو گروه با اندک نفراتی چند شب "مرگ بر آمریکا" گفتند خوب ... استقلال ایالت خودشان را می‌خواشتند، آن‌چنان در رسانه‌ها فورا به "خمینی" و "ایران" وصل شدند که انگار خون‌شان مباح شد!


https://aftabnews.ir/fa/news/606481/...84%D8%A7%D8%A8


الآن در پورتلند انواع و اقسام پلیس فدرال و ارتش و پلیس و لباس شخصی ریخته که معترضین به سیستم رو حیوان بخوانند و روزی دهها نفر دستگیر می کنند و به دادگاه میفرستند ... خیلی خوابید مثل اینکه! چطور است که معترضین به سیستم در ایران باید اینقدر راحت باشند که سازمان آشوب مهیا کنند و به سیستم حمله کنند یا دعوت به تحریم کنند یا دعوت به سلطۀ آمریکا و تسلیم بکنند و زمینۀ ورود بیگانه را فراهم کنند؟ این مشکل بی هویتی برخی از هموطنان ماست که بالاخره به بهانۀ ضدیت با سیستم چنین چیزی را آزادی می‌دانند.
باز هم بمب اتم فقط برای آنها باشد ؟ امنیت و حفاظت فقط مخصوص آمریکا و دوستانش در ایران است بله؟


هر منتقدی دوست آمریکا نیست اما عموما آن چه اینگونه با سوخت رسانه ای همراه می شود چرا ! محصولی از آمریکاست. اگر چشمان‌تان را باز کنید نخواهید گفت که نیست! البته باز من قصد دفاع مطلق ندارم یکی دو بار دوستان بنده گرفتار انتقادشان شده اند، البته آن موقع انتقاد از لاریجانی جرمش بزرگتر از انتقاد از رهبر بود! :} اين رفتارهای سلیقه ای هم وجود دارد اما این به آن معنا نیست که مثلا حرمت و حریمی برای کسی که نامه نوشته به آمریکا تا مردم ایران را تحریم کند، قائل باشم! یا مثلا قماشی که روزمره در حال لاسیدن با آمریکا هستند را دلسوز و منتقد تلقی کنم و این حق را نیز به حکومت می دهم که چنین چیزی را انتقاد فرض نکند و واضح است که این همکاری با دشمن، دشمنی است! و دشمنی قطعا در هیچ کشوری آزاد نیست.


در نهایت، فارغ از این رفتارهای بچه‌گانه که از آمریکا فقط مثبتش رو میارید و از ایران فقط منفیش رو، اصولا این رفتارها خیلی زیبا و قابل دفاعه که کسی بایسته به رئیس جمهور کشور بگه FUCK TRUMP مثلا؟ این فرهنگ و عقل و آزادیه؟ "

19 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار علی را کس جز خدا ورسولش نشناخت پاسخ داد.
" یا علی "

20 ساعت پيش

Majid_ag به سرنگار آن آزادي كه آمريكا مي گفت !!! آن آزادی که غرب می گفت ! پاسخ داد.
" متاسفانه واقعیت رو تغییر میدید تا هدف نه چندان تمیز خودتون رو دنبال کنید!!
این فیلم رو ببین!!
https://www.aparat.com/v/FyP49/رابرت...ش_کشید%21

نه ممنوع التصویر شد! نه پستهاش از هیچ جا پاک شد! نه محاکمه شد! نه حسابش بسته شد! ونه هیچ !
این یک مورد از هزاران مورد سلیبریتی ها و مردم عادی بود که با یه سرچ ساده میتونید همشون رو پیدا کنید که بدون استفاده از فیلترشکن و با اسم و فامیل خودشون ترامپ رو به فحش و فضیحت میکشن، همونطور که اوباما و کلینتون و بوش و ... رو به فحش و فضیحت می‌کشیدن
البته در دوران حاظر با گسترش اینترنت و فضای سایبری این مساله بیشتر شده!!!!
در یک زمان که رییس جمهور یک کشور کرونا گرفته و در خطر مرگ قرار داره، فقط توییتر (نه هیچ رسانه امریکایی دیگری!!!) اعلام کرده که اگر کسی برای ترامپ (که کرونا داره) آرزوی مرگ کنه حسابش تعلیق میشه!! اون هم نه به صورت سیستماتیک و نه همه کسانی که همچین چیزی بنویسند!! چندتا حساب تعلیق شد؟؟ بعد از خوب شدن ترامپ هم این قانون ملغی است میتونید با خیال راحت برای ترامپ در توییتر هم علاوه بر همه رسانه های دیگه امریکایی آرزوی مرگ کنید!!!!!!
حالا این رو مقایسه کنید با 14 تا معلم که یه نامه نوشتن که آقا ما فکر میکنیم شما توان اداره کشور رو ندارید!!
خبر دارید کجان الان؟؟؟
اصلا در امریکا جرمی به نام توهین به "بالاترین مقام" داریم؟؟ در ایران چطور؟؟؟

قیاستون به طور تهوع آوری مع الفارق بود!!!! "

23 ساعت پيش

عبدالعلی69 به سرنگار یا علی پاسخ داد.
" جلسه رسول خدا صلی الله علیه و آله و امیرالمومنین علیه السلام

امام موسی کاظم علیه السلام از پدرش نقل کرد که امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: رسول خدا در وقت وفاتشان مرا صدا زد و به جز من از همه کسانی که آنجا بودند خواست که منزل را ترک کنند. احساس می‌کردم جبرئیل و ملائکه در خانه اند اما چیزی نمی دیدم. پس رسول خدا نامه وصیت مهر شده ای را از دست جبرئیل گرفت و به من داد و از من خواست که آن را باز کنم. پس این کار را کردم. و به من فرمود که آن را بخوانم. من نیز آن را خواندم. پیامبر فرمود: هم اینک جبرئیل نزد من است. او این نوشته را از جانب پروردگارم آورده است. من محتوای این نوشته را با همه مواردی که حضرت بر انجام دادن آنها سفارش کرده بود مطابق دیدم بدون اینکه حتی حرفی از آن ساقط شده باشد.
امام موسی کاظم علیه السلام از جدش امام محمد باقر علیه السلام نقل کرد که امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: شبی از شب‌های بیماری پیامبر که به من تکیه کرده و از وصیتشان فارغ شده بودند و خانه هم به دستور پیامبر از همسرانش خالی شده بود و فقط من و فاطمه حضور داشتیم، رسول خدا به من فرمود: ای علی! از جای خود برخیز و روبروی من بنشین. من برخاستم و روبروی او نشستم. در این حال جبرئیل حضرت را در آغوش گرفت و تکیه گاه آن حضرت شد و میکائیل هم در سمت راست آن حضرت نشست. پیامبر فرمود: ای علی! دست هایت را در هم گره کن. من نیز چنین کردم. آن گاه فرمود: من پیش از این از تو پیمان گرفته بودم. اما اکنون می‌خواهم همان پیمان را در حضور دو شاهد که امین پروردگارند (جبرئیل و میکائیل) با تو تجدید کنم. ای علی! تو را به حقی که این دو فرشته بر تو دارند سوگند می‌دهم به وصایای من چنان که در آن است عمل کنی و در پذیرش آن با صبر و تقوی و هماهنگ با طریقت و برنامه من نه راه و روش فلانی و فلانی کوشا باشی و آنچه خداوند بهره تو ساخته با قدرت و قوت در حفظ و حراست آن بکوشی. سپس دست خود را روی دست من که همچنان در هم گره شده بود گذاشت و احساس کردم گویا چیزی درون مشت بسته‌ام فرو کرد و آن گاه فرمود: ای علی! حکمت و دانش را در میان دستان تو گذاشتم و تو را از آنچه که در پیش داری و آنچه اتفاق خواهد افتاد آگاه کردم به طوری که هیچ چیزی از امر تو باقی نماند که در آن نباشد. تو نیز هنگام وفات وقتی که خواستی بر وصی پس از خود وصیت کنی چنان که من کردم بی هیچ نامه یا نوشته ای با همین شیوه رفتار کن.
بحارالانوار جلد ۲۲، صفحه ۴۷۸
رسول_الله #جلسه_با_امیرالمومنین


روایت امام کاظم علیه السلام از لحظات آخر رسول خدا صلی الله علیه و آله

امام موسی کاظم علیه السلام فرمود: از ابی عبد الله پدرم پرسیدم: آیا اینچنین نبود که پیامبر وصیت نامه اش را بر امیرالمؤمنین علیه السلام املا کرد و علی علیه السلام آن را نوشت و جبرئیل و ملائکه مقرّب، گواه بودند؟
امام صادق علیه السلام لحظه ای طولانی سکوت کرد و بعد از آن فرمود: چنین بود که گفتی. ولیکن چون وقت وفات رسول خدا شد جبرئیل به همراه فرشتگان امین خداوند تبارک و تعالی نامه ای نوشته شده از سوی خداوند آورد. پس جبرئیل عرض کرد: ای محمد! دستور بده آنها را که نزد تواند جز وصی تو علی بن ابی طالب بیرون کنند تا او نامه خداوند را از ما بگیرد. و تو ما را گواه بگیری بر اینکه نامه را به او سپردی و او ضامن شود که به آنچه در این نامه است عمل کند. پس رسول خدا دستور داد که هر که در آن خانه بود بیرون کنند جز علی بن ابی طالب و فاطمه که در میان در و پرده نشسته بود.
جبرئیل عرض کرد: ای محمد! پروردگارت به تو سلام می‌رساند و می‌فرماید: این نامه آن چیزی است که پیش از این در شب معراج با تو پیمان بستم و بر تو شرط نمودم و خودم برای آن بر تو گواه شده بودم و ملائکه خود را در این زمینه بر تو گواه گرفته بودم. و ای محمد! من برای گواه بودن کافی هستم. پیامبر چون این سخن را از جبرئیل شنید از خوف الهی بندهای بدن مبارکش لرزید و فرمود: ای جبرئیل! پروردگار من سلام است و سلام از اوست و سلام به سوی او باز می‌گردد. خدای عزّوجلّ راست گفته و احسان کرده است. نامه را بده. جبرئیل نامه را به او داد و دستور داد که به امیرالمؤمنین علیه السلام بدهد و به او گفت: آن را بخوان. حضرت علی علیه السلام آن را کلمه به کلمه قرائت کرد. سپس پیغمبر فرمود: ای علی! این پیمان پروردگار تبارک و تعالی و امانت و شرط و شروطی است که بر من گذاشته است. من آن را ابلاغ کردم و خیرخواهی نمودم و رسالت‌های خدا را به انجام رساندم. علی علیه السلام فرمود: پدر و مادرم به فدایت! من به ابلاغ رسالت و خیرخواهی و تصدیق -صداقت - تو گواهی می‌دهم؛ گوش، چشم، گوشت و خون من نسبت به آن برای تو گواهی می‌دهد. پس جبرئیل گفت: من هم در این موضوع گواه شما هستم. آن گاه رسول خدا فرمود: ای علی! وصیت مرا گرفتی و از آن مطلع شدی و به خاطر خدا و من ضامن شدی که به هر آنچه در آن نامه نوشته شده است وفا کنی؟ علی علیه السلام فرمود: بله پدر ومادرم فدای تو باد. ضمانت آن بر من. و یاری و توفیق من در این امر بر خداست.
رسول خدا فرمود: ای علی می‌خواهم بر تو گواه گیرم که چون در روز قیامت به نزد من آیی برای من گواهی دهند که حجّت را بر تو تمام کردم. علی علیه السلام فرمود: بله گواه بگیر. رسول خدا فرمود: جبرئیل و میکائیل با ملائکه مقرب درگاه حق حاضرند و میان من و تو گواهند.

.سول_الله #امام_کاظم #امیرالمومنین

علی علیه السلام فرمود: پدر و مادرم فدای تو باد. بله بر من گواه شوند و من نیز ایشان را گواه می‌گیرم. پس پیغمبر ایشان را گواه گرفت. از جمله آنچه پیغمبر بر علی به دستور جبرئیل و فرمان خدای عزّوجلّ شرط کرد این بود که به او گفت: ای علی! به آنچه در این وصیت است عمل می‌کنی از دوست داشتن کسانی که خدا و رسولش را دوست دارند و بیزاری و دشمنی نسبت به کسانی که با خدا و رسولش دشمنی می‌کنند و اینکه بر آنها شکیبا باشی و خشمت را نسبت به آنها بروز ندهی هر چند که حقت از میان
برود و خمست غصب گردد و پرده احترامت دریده شود.
علی علیه السلام فرمود: آری حاضرم ای رسول خدا! سپس امیر المؤمنین علیه السلام فرمود: سوگند به آنکه دانه را شکافت و انسان را آفرید که من از جبرئیل شنیدم که به پیغمبر می‌گفت: ای محمد! به علی بفهمان که پرده احترام او که همان احترام خدا و رسول خدا است دریده می‌شود و این که هتک حرمت او را خواهند کرد و ریش او را از خون تازه سرش رنگین خواهد شد.
امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: چون این سخن را از جبرئیل امین شنیدم مدهوش شدم و بر زمین افتادم و گفتم: بله قبول دارم و راضی شدم. اگر چه هتک حرمت من کنند و به سنت‌ها عمل نکنند و قرآن پاره شود و خانه کعبه ویران گردد و ریشم از خون تازه سرم رنگین شود. در همه احوال صبر خواهم کرد و همه را به حساب خدا می‌گذارم تا بر تو وارد شوم. پس رسول خدا صلّی الله علیه و آله فاطمه و حسن و حسین را فرا خواند و آنچه را که به امیرالمؤمنین اعلام کرده بود به آنها نیز فرمود و آنها نیز مانند علی علیه السلام جواب دادند. پس وصیت نامه را به مُهرهای طلای بهشت که آتش بر آن طلا نرسیده بود مهر کردند و نامه را به علی سپردند.
راوی از امام موسی کاظم علیه السلام پرسید: پدر و مادرم به قربانت. نمی فرمایی در آن نامه چه نوشته شده بود؟ فرمود: سنّت‌های خدا و سنّت‌های رسول خدا.
راوی پرسید که: آیا در آن وصیت نامه، طغیان کردن و مخالفتشان با امیرالمؤمنین علیه السلام نوشته شده بود؟
فرمود: آری به خدا یک به یک و حرف به حرف.
آیا سخن خدای عزّوجلّ را نشنیده ای که فرمود: «إِنَّا نَحْنُ نُحْیِی الْمَوْتَی وَنَکْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَکُلَّ شَیْءٍ أحْصَیْنَاهُ فِی إِمَامٍ مُبِینٍ» -. یس / ۱۲ -
{آری! ماییم که مردگان را زنده می‌سازیم و آنچه را از پیش فرستاده اند با آثار[و اعمال] شان درج می‌کنیم. }
به خدا که پیامبر به علی و فاطمه فرمود: مگر چنین نیست که آنچه را به شما وصیت کردم و دستور دادم فهمیدید و پذیرفتید؟ گفتند: بله ما بر آنچه ما را ناراحت کند و به خشم آورد صبر می‌کنیم.


بحارالانوار ج ۲۲ ص ۴۷۹


بر این مصیبت باید خون گریست!

قَالَ عَلِیٌّ علیه السلام ثُمَّ انْکَبَبْتُ عَلَی وَجْهِهِ وَ عَلَی صَدْرِهِ وَ أَنَا أَقُولُ وَا وَحْشَتَاهْ بَعْدَکَ بِأَبِی أَنْتَ وَ أُمِّی وَ وَحْشَةَ ابْنَتِکَ وَ بَنِیکَ بَلْ وَ أَطْوَلَ غَمِّی بَعْدَکَ یَا أَخِی انْقَطَعَتْ مِنْ مَنْزِلِی أَخْبَارُ السَّمَاءِ وَ فَقَدْتُ بَعْدَکَ جَبْرَئِیلَ وَ مِیکَائِیلَ فَلَا أُحِسُّ أَثَراً وَ لَا أَسْمَعُ حِسّاً فَأُغْمِیَ عَلَیْهِ طَوِیلًا ثُمَّ أَفَاقَ صلی الله علیه و آله قَالَ أَبُو الْحَسَنِ فَقُلْتُ لِأَبِی فَمَا کَانَ بَعْدَ إِفَاقَتِهِ قَالَ دَخَلَ عَلَیْهِ النِّسَاءُ یَبْکِینَ وَ ارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَ ضَجَّ النَّاسُ بِالْبَابِ مِنَ الْمُهَاجِرِینَ وَ الْأَنْصَارِ فَبَیْنَا هُمْ کَذَلِکَ إِذْ نُودِیَ أَیْنَ عَلِیٌّ فَأَقْبَلَ حَتَّی دَخَلَ عَلَیْهِ قَالَ عَلِیٌّ علیه السلام فَانْکَبَبْتُ عَلَیْهِ فَقَالَ یَا أَخِی افْهَمْ فَهَّمَکَ اللَّهُ وَ سَدَّدَکَ وَ أَرْشَدَکَ وَ وَفَّقَکَ وَ أَعَانَکَ وَ غَفَرَ ذَنْبَکَ وَ رَفَعَ ذِکْرَکَ اعْلَمْ یَا أَخِی أَنَّ الْقَوْمَ سَیَشْغَلُهُمْ عَنِّی مَا یَشْغَلُهُمْ فَإِنَّمَا مَثَلُکَ فِی الْأُمَّةِ مَثَلُ الْکَعْبَةِ نَصَبَهَا اللَّهُ لِلنَّاسِ عَلَماً وَ إِنَّمَا تُؤْتَی مِنْ کُلِّ فَجٍّ عَمِیقٍ وَ نَأْیٍ سَحِیقٍ وَ لَا تَأْتِی وَ إِنَّمَا أَنْتَ عَلَمُ الْهُدَی وَ نُورُ الدِّینِ وَ هُوَ نُورُ اللَّهِ یَا أَخِی وَ الَّذِی بَعَثَنِی بِالْحَقِّ لَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَیْهِمْ بِالْوَعِیدِ بَعْدَ أَنْ أَخْبَرْتُهُمْ رَجُلًا رَجُلًا مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ مِنْ حَقِّکَ وَ أَلْزَمَهُمْ مِنْ طَاعَتِکَ وَ کُلٌّ أَجَابَ وَ سَلَّمَ إِلَیْکَ الْأَمْرَ وَ إِنِّی لَأَعْلَمُ خِلَافَ قَوْلِهِمْ فَإِذَا قُبِضْتُ وَ فَرَغْتَ مِنْ جَمِیعِ مَا أُوصِیکَ بِهِ وَ غَیَّبْتَنِی فِی قَبْرِی فَالْزَمْ بَیْتَکَ وَ اجْمَعِ الْقُرْآنَ عَلَی تَأْلِیفِهِ وَ الْفَرَائِضَ وَ الْأَحْکَامَ عَلَی تَنْزِیلِهِ ثُمَّ امْضِ ذَلِکَ عَلَی غیر لائمة (عَزَائِمِهِ وَ) عَلَی مَا أَمَرْتُکَ بِهِ وَ عَلَیْکَ بِالصَّبْرِ عَلَی مَا یَنْزِلُ بِکَ وَ بِهَا حَتَّی تَقْدَمُوا عَلَیَّ

علی علیه السلام فرمود: سپس خود را بر سر و سینه پیامبر انداختم در حالی که می‌گفتم: پدر و مادرم به فدایتان بعد از شما، من و دختر و فرزندانت تنها می‌شویم. ای برادرم! بعد از شما غم و غصه‌ام فزونی می‌یابد و وحی خدا از خانه‌ام قطع می‌شود و بعد از شما جبرئیل و میکائیل را از دست می‌دهم. نه آنها را می‌بینم و نه صدایشان را می‌شنوم. سپس مدتی طولانی پیامبر بیهوش شد و سپس به هوش آمد.
امام کاظم علیه السلام فرمود: از پدرم پرسیدم: پس از به هوش آمدن رسول خدا چه اتفاقی افتاد؟ فرمود: زن‌ها داخل شدند و با صدای بلند گریستند. مهاجرین و انصار پشت در جمع شده و اظهار غم و اندوه می‌کردند. در همین حال ناگهان صدا زدند: علی کجاست؟ آمد تا بر ایشان وارد شد. علی علیه السلام فرمود: خودم را روی پیغمبر انداختم. پیامبر فرمود: ای برادرم! بفهم، خداوند به تو بفهماند و تو را بر راه حق قرار دهد و هدایت کند و توفیق دهد و یاری رسانده و گناهانت را ببخشد و نامت را بلند گرداند. بدان ای برادرم! این مردم مرا رها خواهند کرد و به دنیای خودشان مشغول خواهند شد. مثل تو در بین این امت مثل کعبه است که خدا آن را نشانه قرار داده است و از مسافت‌های طولانی و راه‌های بسیار دور نزد آن می‌آیند و او نمی آید. به یقین تو پرچم هدایت، نور دین و نور خدا هستی. ای برادرم! سوگند به خدایی که مرا به حق فرستاد پیش از این به آنها هشدار داده‌ام و به یکایک آنها در مورد حقی که از تو بر آنها واجب است و در مورد وجوب اطاعت از تو سخن گفته ام. همه آنها پذیرفتند و کار را به تو سپردند، ولی می‌دانم که آنها خلاف گفته و وعده شان رفتار می‌کنند. پس چون از دنیا رفتم و آنچه را که به تو وصیت کردم انجام دادی و مرا در قبر گذاشتی در خانه ات بنشین و قرآن را بر اساس تألیف آن و واجبات و احکام را بر اساس تنزیل آن جمع آوری کن و در آنچه که به تو امر کردم پیش برو و به سرزنشگران گوش مسپار و تو را به بردباری در برابر آنچه که از این گروه به تو و فاطمه زهرا سلام الله علیها خواهد رسید سفارش می‌کنم تا بر من وارد شوید.

بحارالانوار ج ۲۲ ص ۴۸۲
"

يك روز پيش

عبدالعلی69 به سرنگار شهادت خاتم الأ نبیاء و امام مجتبی و علی بن موسی الرضا علیهم السلام تسلیت پاسخ داد.
"
جلسه رسول خدا صلی الله علیه و آله و امیرالمومنین علیه السلام

امام موسی کاظم علیه السلام از پدرش نقل کرد که امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: رسول خدا در وقت وفاتشان مرا صدا زد و به جز من از همه کسانی که آنجا بودند خواست که منزل را ترک کنند. احساس می‌کردم جبرئیل و ملائکه در خانه اند اما چیزی نمی دیدم. پس رسول خدا نامه وصیت مهر شده ای را از دست جبرئیل گرفت و به من داد و از من خواست که آن را باز کنم. پس این کار را کردم. و به من فرمود که آن را بخوانم. من نیز آن را خواندم. پیامبر فرمود: هم اینک جبرئیل نزد من است. او این نوشته را از جانب پروردگارم آورده است. من محتوای این نوشته را با همه مواردی که حضرت بر انجام دادن آنها سفارش کرده بود مطابق دیدم بدون اینکه حتی حرفی از آن ساقط شده باشد.
امام موسی کاظم علیه السلام از جدش امام محمد باقر علیه السلام نقل کرد که امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: شبی از شب‌های بیماری پیامبر که به من تکیه کرده و از وصیتشان فارغ شده بودند و خانه هم به دستور پیامبر از همسرانش خالی شده بود و فقط من و فاطمه حضور داشتیم، رسول خدا به من فرمود: ای علی! از جای خود برخیز و روبروی من بنشین. من برخاستم و روبروی او نشستم. در این حال جبرئیل حضرت را در آغوش گرفت و تکیه گاه آن حضرت شد و میکائیل هم در سمت راست آن حضرت نشست. پیامبر فرمود: ای علی! دست هایت را در هم گره کن. من نیز چنین کردم. آن گاه فرمود: من پیش از این از تو پیمان گرفته بودم. اما اکنون می‌خواهم همان پیمان را در حضور دو شاهد که امین پروردگارند (جبرئیل و میکائیل) با تو تجدید کنم. ای علی! تو را به حقی که این دو فرشته بر تو دارند سوگند می‌دهم به وصایای من چنان که در آن است عمل کنی و در پذیرش آن با صبر و تقوی و هماهنگ با طریقت و برنامه من نه راه و روش فلانی و فلانی کوشا باشی و آنچه خداوند بهره تو ساخته با قدرت و قوت در حفظ و حراست آن بکوشی. سپس دست خود را روی دست من که همچنان در هم گره شده بود گذاشت و احساس کردم گویا چیزی درون مشت بسته‌ام فرو کرد و آن گاه فرمود: ای علی! حکمت و دانش را در میان دستان تو گذاشتم و تو را از آنچه که در پیش داری و آنچه اتفاق خواهد افتاد آگاه کردم به طوری که هیچ چیزی از امر تو باقی نماند که در آن نباشد. تو نیز هنگام وفات وقتی که خواستی بر وصی پس از خود وصیت کنی چنان که من کردم بی هیچ نامه یا نوشته ای با همین شیوه رفتار کن.
بحارالانوار جلد ۲۲، صفحه ۴۷۸
رسول_الله #جلسه_با_امیرالمومنین


روایت امام کاظم علیه السلام از لحظات آخر رسول خدا صلی الله علیه و آله

امام موسی کاظم علیه السلام فرمود: از ابی عبد الله پدرم پرسیدم: آیا اینچنین نبود که پیامبر وصیت نامه اش را بر امیرالمؤمنین علیه السلام املا کرد و علی علیه السلام آن را نوشت و جبرئیل و ملائکه مقرّب، گواه بودند؟
امام صادق علیه السلام لحظه ای طولانی سکوت کرد و بعد از آن فرمود: چنین بود که گفتی. ولیکن چون وقت وفات رسول خدا شد جبرئیل به همراه فرشتگان امین خداوند تبارک و تعالی نامه ای نوشته شده از سوی خداوند آورد. پس جبرئیل عرض کرد: ای محمد! دستور بده آنها را که نزد تواند جز وصی تو علی بن ابی طالب بیرون کنند تا او نامه خداوند را از ما بگیرد. و تو ما را گواه بگیری بر اینکه نامه را به او سپردی و او ضامن شود که به آنچه در این نامه است عمل کند. پس رسول خدا دستور داد که هر که در آن خانه بود بیرون کنند جز علی بن ابی طالب و فاطمه که در میان در و پرده نشسته بود.
جبرئیل عرض کرد: ای محمد! پروردگارت به تو سلام می‌رساند و می‌فرماید: این نامه آن چیزی است که پیش از این در شب معراج با تو پیمان بستم و بر تو شرط نمودم و خودم برای آن بر تو گواه شده بودم و ملائکه خود را در این زمینه بر تو گواه گرفته بودم. و ای محمد! من برای گواه بودن کافی هستم. پیامبر چون این سخن را از جبرئیل شنید از خوف الهی بندهای بدن مبارکش لرزید و فرمود: ای جبرئیل! پروردگار من سلام است و سلام از اوست و سلام به سوی او باز می‌گردد. خدای عزّوجلّ راست گفته و احسان کرده است. نامه را بده. جبرئیل نامه را به او داد و دستور داد که به امیرالمؤمنین علیه السلام بدهد و به او گفت: آن را بخوان. حضرت علی علیه السلام آن را کلمه به کلمه قرائت کرد. سپس پیغمبر فرمود: ای علی! این پیمان پروردگار تبارک و تعالی و امانت و شرط و شروطی است که بر من گذاشته است. من آن را ابلاغ کردم و خیرخواهی نمودم و رسالت‌های خدا را به انجام رساندم. علی علیه السلام فرمود: پدر و مادرم به فدایت! من به ابلاغ رسالت و خیرخواهی و تصدیق -صداقت - تو گواهی می‌دهم؛ گوش، چشم، گوشت و خون من نسبت به آن برای تو گواهی می‌دهد. پس جبرئیل گفت: من هم در این موضوع گواه شما هستم. آن گاه رسول خدا فرمود: ای علی! وصیت مرا گرفتی و از آن مطلع شدی و به خاطر خدا و من ضامن شدی که به هر آنچه در آن نامه نوشته شده است وفا کنی؟ علی علیه السلام فرمود: بله پدر ومادرم فدای تو باد. ضمانت آن بر من. و یاری و توفیق من در این امر بر خداست.
رسول خدا فرمود: ای علی می‌خواهم بر تو گواه گیرم که چون در روز قیامت به نزد من آیی برای من گواهی دهند که حجّت را بر تو تمام کردم. علی علیه السلام فرمود: بله گواه بگیر. رسول خدا فرمود: جبرئیل و میکائیل با ملائکه مقرب درگاه حق حاضرند و میان من و تو گواهند.

.سول_الله #امام_کاظم #امیرالمومنین

علی علیه السلام فرمود: پدر و مادرم فدای تو باد. بله بر من گواه شوند و من نیز ایشان را گواه می‌گیرم. پس پیغمبر ایشان را گواه گرفت. از جمله آنچه پیغمبر بر علی به دستور جبرئیل و فرمان خدای عزّوجلّ شرط کرد این بود که به او گفت: ای علی! به آنچه در این وصیت است عمل می‌کنی از دوست داشتن کسانی که خدا و رسولش را دوست دارند و بیزاری و دشمنی نسبت به کسانی که با خدا و رسولش دشمنی می‌کنند و اینکه بر آنها شکیبا باشی و خشمت را نسبت به آنها بروز ندهی هر چند که حقت از میان
برود و خمست غصب گردد و پرده احترامت دریده شود.
علی علیه السلام فرمود: آری حاضرم ای رسول خدا! سپس امیر المؤمنین علیه السلام فرمود: سوگند به آنکه دانه را شکافت و انسان را آفرید که من از جبرئیل شنیدم که به پیغمبر می‌گفت: ای محمد! به علی بفهمان که پرده احترام او که همان احترام خدا و رسول خدا است دریده می‌شود و این که هتک حرمت او را خواهند کرد و ریش او را از خون تازه سرش رنگین خواهد شد.
امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: چون این سخن را از جبرئیل امین شنیدم مدهوش شدم و بر زمین افتادم و گفتم: بله قبول دارم و راضی شدم. اگر چه هتک حرمت من کنند و به سنت‌ها عمل نکنند و قرآن پاره شود و خانه کعبه ویران گردد و ریشم از خون تازه سرم رنگین شود. در همه احوال صبر خواهم کرد و همه را به حساب خدا می‌گذارم تا بر تو وارد شوم. پس رسول خدا صلّی الله علیه و آله فاطمه و حسن و حسین را فرا خواند و آنچه را که به امیرالمؤمنین اعلام کرده بود به آنها نیز فرمود و آنها نیز مانند علی علیه السلام جواب دادند. پس وصیت نامه را به مُهرهای طلای بهشت که آتش بر آن طلا نرسیده بود مهر کردند و نامه را به علی سپردند.
راوی از امام موسی کاظم علیه السلام پرسید: پدر و مادرم به قربانت. نمی فرمایی در آن نامه چه نوشته شده بود؟ فرمود: سنّت‌های خدا و سنّت‌های رسول خدا.
راوی پرسید که: آیا در آن وصیت نامه، طغیان کردن و مخالفتشان با امیرالمؤمنین علیه السلام نوشته شده بود؟
فرمود: آری به خدا یک به یک و حرف به حرف.
آیا سخن خدای عزّوجلّ را نشنیده ای که فرمود: «إِنَّا نَحْنُ نُحْیِی الْمَوْتَی وَنَکْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَکُلَّ شَیْءٍ أحْصَیْنَاهُ فِی إِمَامٍ مُبِینٍ» -. یس / ۱۲ -
{آری! ماییم که مردگان را زنده می‌سازیم و آنچه را از پیش فرستاده اند با آثار[و اعمال] شان درج می‌کنیم. }
به خدا که پیامبر به علی و فاطمه فرمود: مگر چنین نیست که آنچه را به شما وصیت کردم و دستور دادم فهمیدید و پذیرفتید؟ گفتند: بله ما بر آنچه ما را ناراحت کند و به خشم آورد صبر می‌کنیم.


بحارالانوار ج ۲۲ ص ۴۷۹


بر این مصیبت باید خون گریست!

قَالَ عَلِیٌّ علیه السلام ثُمَّ انْکَبَبْتُ عَلَی وَجْهِهِ وَ عَلَی صَدْرِهِ وَ أَنَا أَقُولُ وَا وَحْشَتَاهْ بَعْدَکَ بِأَبِی أَنْتَ وَ أُمِّی وَ وَحْشَةَ ابْنَتِکَ وَ بَنِیکَ بَلْ وَ أَطْوَلَ غَمِّی بَعْدَکَ یَا أَخِی انْقَطَعَتْ مِنْ مَنْزِلِی أَخْبَارُ السَّمَاءِ وَ فَقَدْتُ بَعْدَکَ جَبْرَئِیلَ وَ مِیکَائِیلَ فَلَا أُحِسُّ أَثَراً وَ لَا أَسْمَعُ حِسّاً فَأُغْمِیَ عَلَیْهِ طَوِیلًا ثُمَّ أَفَاقَ صلی الله علیه و آله قَالَ أَبُو الْحَسَنِ فَقُلْتُ لِأَبِی فَمَا کَانَ بَعْدَ إِفَاقَتِهِ قَالَ دَخَلَ عَلَیْهِ النِّسَاءُ یَبْکِینَ وَ ارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَ ضَجَّ النَّاسُ بِالْبَابِ مِنَ الْمُهَاجِرِینَ وَ الْأَنْصَارِ فَبَیْنَا هُمْ کَذَلِکَ إِذْ نُودِیَ أَیْنَ عَلِیٌّ فَأَقْبَلَ حَتَّی دَخَلَ عَلَیْهِ قَالَ عَلِیٌّ علیه السلام فَانْکَبَبْتُ عَلَیْهِ فَقَالَ یَا أَخِی افْهَمْ فَهَّمَکَ اللَّهُ وَ سَدَّدَکَ وَ أَرْشَدَکَ وَ وَفَّقَکَ وَ أَعَانَکَ وَ غَفَرَ ذَنْبَکَ وَ رَفَعَ ذِکْرَکَ اعْلَمْ یَا أَخِی أَنَّ الْقَوْمَ سَیَشْغَلُهُمْ عَنِّی مَا یَشْغَلُهُمْ فَإِنَّمَا مَثَلُکَ فِی الْأُمَّةِ مَثَلُ الْکَعْبَةِ نَصَبَهَا اللَّهُ لِلنَّاسِ عَلَماً وَ إِنَّمَا تُؤْتَی مِنْ کُلِّ فَجٍّ عَمِیقٍ وَ نَأْیٍ سَحِیقٍ وَ لَا تَأْتِی وَ إِنَّمَا أَنْتَ عَلَمُ الْهُدَی وَ نُورُ الدِّینِ وَ هُوَ نُورُ اللَّهِ یَا أَخِی وَ الَّذِی بَعَثَنِی بِالْحَقِّ لَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَیْهِمْ بِالْوَعِیدِ بَعْدَ أَنْ أَخْبَرْتُهُمْ رَجُلًا رَجُلًا مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَیْهِمْ مِنْ حَقِّکَ وَ أَلْزَمَهُمْ مِنْ طَاعَتِکَ وَ کُلٌّ أَجَابَ وَ سَلَّمَ إِلَیْکَ الْأَمْرَ وَ إِنِّی لَأَعْلَمُ خِلَافَ قَوْلِهِمْ فَإِذَا قُبِضْتُ وَ فَرَغْتَ مِنْ جَمِیعِ مَا أُوصِیکَ بِهِ وَ غَیَّبْتَنِی فِی قَبْرِی فَالْزَمْ بَیْتَکَ وَ اجْمَعِ الْقُرْآنَ عَلَی تَأْلِیفِهِ وَ الْفَرَائِضَ وَ الْأَحْکَامَ عَلَی تَنْزِیلِهِ ثُمَّ امْضِ ذَلِکَ عَلَی غیر لائمة (عَزَائِمِهِ وَ) عَلَی مَا أَمَرْتُکَ بِهِ وَ عَلَیْکَ بِالصَّبْرِ عَلَی مَا یَنْزِلُ بِکَ وَ بِهَا حَتَّی تَقْدَمُوا عَلَیَّ

علی علیه السلام فرمود: سپس خود را بر سر و سینه پیامبر انداختم در حالی که می‌گفتم: پدر و مادرم به فدایتان بعد از شما، من و دختر و فرزندانت تنها می‌شویم. ای برادرم! بعد از شما غم و غصه‌ام فزونی می‌یابد و وحی خدا از خانه‌ام قطع می‌شود و بعد از شما جبرئیل و میکائیل را از دست می‌دهم. نه آنها را می‌بینم و نه صدایشان را می‌شنوم. سپس مدتی طولانی پیامبر بیهوش شد و سپس به هوش آمد.
امام کاظم علیه السلام فرمود: از پدرم پرسیدم: پس از به هوش آمدن رسول خدا چه اتفاقی افتاد؟ فرمود: زن‌ها داخل شدند و با صدای بلند گریستند. مهاجرین و انصار پشت در جمع شده و اظهار غم و اندوه می‌کردند. در همین حال ناگهان صدا زدند: علی کجاست؟ آمد تا بر ایشان وارد شد. علی علیه السلام فرمود: خودم را روی پیغمبر انداختم. پیامبر فرمود: ای برادرم! بفهم، خداوند به تو بفهماند و تو را بر راه حق قرار دهد و هدایت کند و توفیق دهد و یاری رسانده و گناهانت را ببخشد و نامت را بلند گرداند. بدان ای برادرم! این مردم مرا رها خواهند کرد و به دنیای خودشان مشغول خواهند شد. مثل تو در بین این امت مثل کعبه است که خدا آن را نشانه قرار داده است و از مسافت‌های طولانی و راه‌های بسیار دور نزد آن می‌آیند و او نمی آید. به یقین تو پرچم هدایت، نور دین و نور خدا هستی. ای برادرم! سوگند به خدایی که مرا به حق فرستاد پیش از این به آنها هشدار داده‌ام و به یکایک آنها در مورد حقی که از تو بر آنها واجب است و در مورد وجوب اطاعت از تو سخن گفته ام. همه آنها پذیرفتند و کار را به تو سپردند، ولی می‌دانم که آنها خلاف گفته و وعده شان رفتار می‌کنند. پس چون از دنیا رفتم و آنچه را که به تو وصیت کردم انجام دادی و مرا در قبر گذاشتی در خانه ات بنشین و قرآن را بر اساس تألیف آن و واجبات و احکام را بر اساس تنزیل آن جمع آوری کن و در آنچه که به تو امر کردم پیش برو و به سرزنشگران گوش مسپار و تو را به بردباری در برابر آنچه که از این گروه به تو و فاطمه زهرا سلام الله علیها خواهد رسید سفارش می‌کنم تا بر من وارد شوید.

بحارالانوار ج ۲۲ ص ۴۸۲

"

يك روز پيش

Freedom1 به سرنگار ترامپ برجام را پاره کرد! پاسخ داد.
" خب اینجا رو اختلاف نظر داریم
من خواهان نابودی آمریکا نیستم و بعید می‌دونم دنیای بدون آمریکا دنیای بهتری باشه. ولی می‌دونم آمریکا با رئیس جمهور بهتر آمریکای بهتری میشه، چیزی که از نظر شما اصلا معنا نداره چون فکر می‌کنین رئیس جمهورهای آمریکا با هم تفاوتی ندارن.
گذشته از این، امید من معقول و شدنی و در دسترسه اما امید شما در دسترس نیست، اگه وضعیت اقتصادی کشور رو بررسی کنیم احتمال محو شدن ما بیشتره. "

يك روز پيش

علوی به سرنگار انکار شرک پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط کنجکاو1 نوشته شده است نمايش نوشته
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴿۸۹﴾
و به راستى در اين قرآن از هر گونه مثلى گوناگون آورديم ولى بيشتر مردم جز سر انكار ندارند (۸۹)
در آیه خداوند میفرمایند هر مثالی که ما آوردیم نه تو ! ! ! دیگر تو در درجه خداوند متعال نیستی اگر چه خودت را هم درجه انبیاء الهی میدانی ولی این یک قلم دیگر ....

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا

ما در این قرآن، برای مردم از هر چیز نمونه‌ای آوردیم (و همه معارف در آن جمع است)؛ اما بیشتر مردم (در برابر آن، از هر کاری) جز انکار، ابا داشتند!

بخواهیم به تاریخ اسلام نگاه کنیم مردم خداوند متعال و رسول الله ، مکه ، قبله ، قرآن ، معاد ، خالق و مخلوق و ... همه ی اعتقادات و افکار و دستورات اسلام را قبول داشته اند بجز یک مسئله آن هم ولایت اولی الامر و وارث بر حق دین حضرت امیرالمومنین علی است که بنا به دستور قرآن باید از اولی الامر اطاعت شود و تنها انکار مردم در آن زمان ( اکثریت و بعضی افراد انکار نکردند ) این قضیه بود و جالب است تقریبا دو الی سه روز دیگر قومی که منکر اسلام هستند دختر رسول الله را شههید میکنند و آن حق را انکار ! ! ! ! ! ! ! !
البته این مسائل به اسلام و مسلمینی که در دایره اسلام هستند تعلق دارند و شما دینتان جدید است و احکام ندارد . "

يك روز پيش

علوی به سرنگار سوال بسیار ساده از جناب کنجکاو ( شاید جواب بدهد )!!! پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط عبدالعلی69 نوشته شده است نمايش نوشته
وکجارو بشورند در وضو مشخص فرموده در غسل کدام اعضا باید شسته شود دلیل فقط از قران
در اسلام ایشان غسل مثل نماز نیست
مبتلات روزه هم دو سه تا بیشتر نیست

عجب دین کاملی ! ! ! !
تو را به هر چیزی که میپرستی کنجکاو قسمت میدم این دینی که خودت ساختی را تبلیغ نکن ابرو اسلام را میبری "

يك روز پيش

کنجکاو1 به سرنگار انکار شرک پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط علوی نوشته شده است نمايش نوشته
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا

و از قرآن، آنچه شفا و رحمت است برای مؤمنان، نازل می‌کنیم؛ و ستمگران را جز خسران (و زیان) نمی‌افزاید.

شفاء کجا مایه درمان کجا ! ! ! ! ! این جا منظورتان مایه است یا مایع ؟ ؟ ؟ ؟
کلمه و کجا و کلمه ولی کجا ! ! ! !

تفسیر به رای
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴿۸۹﴾
و به راستى در اين قرآن از هر گونه مثلى گوناگون آورديم ولى بيشتر مردم جز سر انكار ندارند (۸۹) "

يك روز پيش

صبح به سرنگار ترامپ برجام را پاره کرد! پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط Freedom1 نوشته شده است نمايش نوشته
تیم پزشکی خوب که داشته باشی و بهت خوب رسیدگی کنن حتی اگه ترامپ پیر چاق فست فود خور خرفت هم باشی از کرونا جون سالم به در میبری.
حالا میگه به ایرانی ها گفتم برای مذاکره تا بعد از انتخابات صبر کنید و خودش هم اضافه می‌کنه که البته بعد از انتخابات شرایط توافق سخت تر میشه.
امیدوارم بعد از انتخابات ترامپی در کار نباشه.

ان شاء الله بعد از انتخابات "ایالات متحدۀ آمریکا"ئی در کار نباشه صلوات بلنده رو بفرست "

يك روز پيش

صبح به سرنگار آن آزادي كه آمريكا مي گفت !!! آن آزادی که غرب می گفت ! پاسخ داد.
"
نقل قول:
در اصل توسط عبدالعلی69 نوشته شده است نمايش نوشته
حالا این نوشته زپرتی وحرف زپرفتی در شرق جایزه ؟
ومنظورم همون حرف زپرتی بود نه برندازی نظام
اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له علی ذلک اللهم العنهم جمیعا
گاهی هم بله گاهی هم نه بستگی به موقع و موضعش دارد! در آمریکا هم همچنین ، در فرانسه هم چنین است ...



مشکل را متوجه نیستید !
وقتی که صد سال است با فریب به ما الگو داده می شود که در ممالک مترقی آنقدر آزاد است که فحاشی به حاکم مجاز هست، اینجا این عقیده است که می لنگد. و منظور این مؤلفه هاست که چاکری و نوکری غرب را میسازند اما در نهایت اینچنین "پوچ" از آب در می‌آیند و حالا هم کسی نیست که بایستد و پاسخ دهد که اینهمه شعار چه شد؟



به محض این که صاحبان این عقیده خودشان در معرض اعتراض مردم قرار گرفته اند، این آزادی را متوقف کرده اند.



حالا ما با منطق خودمان، با منطق امیرالمؤمنین و رسول خدا اگر بخواهیم "آزادی" داشته باشیم، البته حرف درستی است و ما نباید از غرب در هر حالی الگو بگیریم. "

يك روز پيش


كليه زمانها +3.5 نسبت به گرينويچ . هم اكنون ساعت 06:59AM مي‌باشد.


© کليه حقوق براي باشگاه جوانان ايراني محفوظ است .
قوانين باشگاه
Powered by: vBulletin Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Theme & Persian translation by Iranclubs technical support team
اين وبگاه صرفا خدمات گفتمان فارسي بر روي اينترنت ارائه مي‌نمايد .
نظرات نوشته شده در تالارها بعهده نويسندگان آنهاست و لزوما نظر باشگاه را منعكس نمي‌كند
Live Feed provided by Forum Live Feed & User Wall v1.2.10 (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.